الجزء السابع.... ، من رواية أحببت جنية علي شكل بشريه
حمزه... قام مفزوع وخايف قام علي اذن الفجر
شرب مياه بس استغرب إني ولدته نايمه جانبه قامت مفزوعه مالك يا ضنايا مالك بس
حمزه بستغرب أي يا ماما مانمتيش في اوضتك لي لا يا إبني إنت طول الليل بتقول إسم نور وبتعرق حمزه قام صلاه الفجر
وبعدها فاكر هيعمل أي يصدق نور الوهم ولا يصدق صحابه
ياسر
حمزه يحدث نفسه أعمل أي بس يارب أنا تعبت اصدق مين فيهم.... ،
قام نام ومامته خارجت وهو نايم سمع همزت بيسطه في ودنه تقول ياسر ياسر ياسر
ونام وفي الصباح التالي حمزه اتجاه إلي مقر العمل صباح الخير يا رجل عاملين أي
صباح النور يا فندم طبعاا المدير قالكم عن عملية القاتل إللي هنمسكه وليد صديق حمزه المقرب في الشغل
وليد..اه يا حمزه هتبداء ازي
حمزه. وليد عوزك لوحدك
وليد. ماشي
حمزه. بص يا وليد أنا عارفت القاتل بس مش متأكد
وليد.. مين
حمزه. ياسر صحبي
وليد... لايا راجل ازي ده
حمزه.. آه بس عوزه أتأكد
وليد. طب ازي
حمزه.. هنرقبه ومش ف كل تحركاته
وليد. وانا معك في أي حاجه يا صحبي
حمزه خالص شويه شغل واتجاه لي أم نور
كانت نازله
حمزه.. ريحه فين يا إم نور
أم نور... ريحه مشوار وكانت وشه مخطوف
حمزه. لا مش مشوار وأي الكيس إلاسود إللي في أيدك ده طلعتو منو سكينه وقالت لي حمزه هقتلو هقتل الدكتور إللي حرق قلبي علي بنتي نور 😭😭😭إللي حرمني منه تلات سنين هو مش إنسان
حمزه.. آنتي كدا هضيع حقك وحق بنتك
أم نور. مش مهم بس أكون خد حقي صح
حمزه.. لا مش صح حقك وحق بنتك بي القنوان أنا هجيبه متوسخيش أيدك الطهره دي وبأس أيدها
كان وليد يقرب كل تحركات ياسر بس مفيش جديد واستمره الحال علي كدا يومين لحد ما يوم اتصل وليد بي حمزه
وليد. الحق يا حمزه ياسر راح مخزن في الصحره ومعها واحد مكتفه ومغمي عينه بشريط اسود ومعها رجل كتير وسمعت بيقول ادخل يا عم محمد مين ده
حمزه.. أنا جاي بسرعه وقفل الخط في وش وليد
طول الطريق حمزه بيفكر هيشل زنب عم محمد لو اتقتل وصل وبيتحرك بي حركه خفيف علشان ميسمعش وكان اتصل وليد يا رجل آلشرطه زمليلهم وصلو بس طبعاا في صمت وكان ياسر يعذب عم محمد ويقول إنت تروح تفضحني مع حمزه ايوا أنا إللي قتلت نور وكل الناس ال تاعبنه
عم محمد. ولسه هفضحك آكتر يا قتل القتله
ياسر.. كدا ماشي يا راجل يا طيب
ولسه بيرفع المسدس يقتلو
المفجأ
