روايه( حب الصدفه ♥️)
الفصل الثالث عشر:
دخل أدم المكتب علي مراد ووجده شارد الذهن وحزين لدرجه إن أدم لم يتوقع إن يكون
هذا هو مراد صديقه الذي يعرفه
أدم :احم صباح الخير يا مراد
مراد( بشرود) :.... كويس وانت
أدم: تمام الحمد لله.... بقولك في موضوع عاوزك فيه
مراد :معلش خليه وقت تآني مليش مزاج من ساعه إللي حصل
أدم :طب اسمع علي....
كاد إن يكمل أدم لكن قاطعه مراد وقال
مراد :بعد ازنك مش دلوقتي
فتنهد أدم وعرف إنه لن يستطيع اخباره الان
أدم :طيب خلاص هسيبك شويه لحد ما تهدي
وخرج أدم من كتبه وذهب لاداء عمله
في منزل ليلي
كانوا يتناولون الافطار ونزلت ليلي كي تفطر معهم ف لاحظت نهال والده ليلي إنها ليست
بخير و وجهها شاحب لدرجه كبيره
نهال :مالك ياليلي في حاجه مدايقاكي
نرمين :اه فعلا كنت لسه هقول مالك يا حبيبتي انتِ تعبانه ولا حاجه
ليلي :لا مفيش حاجه انا كويسه
سليم :اممم مش مرتاح الصراحه قولي لو في حاجه متخبيش علينا ولو تعبانه اوديكي للدكتور
ليلي :لا والله يابابا مفيش أنا كويسه تسلملي ربنا يخليك ليا يا رب انت وماما وخالتو
سليم :يارب ياحبيبتي ويخليكي
نهال: صحيح يا نرمين ابقي خلي مراد يجي يتغدى معانا النهاردة
تفاجأت ليلي من حديث والدتها وقالت في نفسها :يارب لالا ونبي مش عايزاه يجي مش هستحمل بجد
نرمين: مش عارفه يانهال ما انتِ عارفاه
نهال: خلاص انا هكلمه وهقوله إن إحنا عازمينه أكيد مش هيرفض
نرمين :طيب كلميه انتِ وشوفي
سليم: اه كلميه يا نهال عشان للأسف عندي حاجات كتير وممكن انسي أكلمه يلا انا هروح الشركة بقى
نهال :ماشي تمام ترجع بالسلامة
وانتهي الجميع من تناول الطعام وصعدت ليلي إلي عرفتها واخذت تستمع إللي
الموسيقي لأنها تحبها كثيرا وتشعرها بالراحه
وجاء في بالها إن تتصل ب مريم فاتصلت بها
مريم: اي يبنتي إزيك
ليلي :الحمدالله تمام بقولك انا ممكن أجيلك النهاردة
وقالت لها ما قالته والدتها علي ان مراد من الممكن إن يأتي فقالت لها مريم
مريم: طيب ماشي تمام كويس بلاش تشوفيه دلوقتي صحيح هنقابلهم بعد بكره عشان تبقي عارفه
ليلي: اووووف طيب يا مريم يلا سلام
مريم :سلام
وفي نفس الوقت اتصلت نهال علي مراد وقالت له إن يأتي ووافق لإنه كان يريد أن يري
ليلي لإنه لم يراها منذ فتره وعلمت ليلي إنه سوف يأتي وجاء وقت الغداء
ليلي :ماما معلش أنا رايحه لمريم عشان تعبت جامد هروح اتطمن عليها
نهال :لا مينفعش إبن خالتك جاي وإنتِ تروحي ماشيه كده تبقي قله ذوق
ليلي :لا بعد ازنك لازم أروح
وكادت إن تتكلم نهال فقاطعتها نرمين وقالت
نرمين :خلاص يانهال صحبتها تعبانه الله تبقي تشوفه المره الجايه
نهال :طيب ماشي خلاص روحي
و ذهبت ليلي اتجاه الباب وهي تجري لأنها لا تريد أن تراه الان وفي اللحظه التي فتحت لها
الباب وجدت مراد يقف آمامها
ظلوا ينظرون لبعض لوقت ليس بطويل و جرت ليلي من إمامه دون كلمه وذهبت إللي مريم
بعد مده وصلت ليلي لمنزل مريم
مريم تعالي خشي
ودخلت ليلي وذهبوا إلي غرفه مريم وجلسوا يتحدثون
ليلي :اديني عماله استعجل
عشان مشفهوش يدوبك افتح الباب الاقيه في وشي ااااه يارب
ظلت مريم تضحك وقالت
مريم: خلاص خلاص انا هكلم مامتك واقولها إنك هتباتي معايا عشان انا تعبانه المفروض يعني
ليلي :طيب تمام
واتصلت مريم بوالده نهال ووافقت إن تظل معها ليلي الليله. بعد قليل ذهب مراد إلي منزله
مراد (في نفسه) :ااااه انا اللي
غلطان مكنتش قولت كده مكنش كل ده حصل هو انا
كنت جبان اوي كده لدرجه اني مش قادر اصارحها كان نفسي أخدها في حضني لما شفتها النهاردة بس هي جريت كانها بتهرب مني
وقطع تفكيره صوت اتصال ووجده أدم
مراد :عايز اي انت كمان
أدم :اي يبني مالك
وحكي له ما حدث
أدم :اممم ليها حق طبعا متبقاش طايقاك ما انت غبي نقول أي بقي
مراد :ياااا ربنا عايز اي كنت بتتصل ليه يازفت في حاجه عايز تقولها قول مفيش اقفل عشان مش طايق حد
أدم :لالا في يخويا بس اهدي الأول
مراد :هديت اتهبب قول بقى
