رواية اغتصاب قاصره الفصل السابع7الاخير بقلم سمسمه سيد


 

الفصل السابع  والاخير

 


رواية  اغتصا.ب قاصره 


بقلم سمسمه سيد 



اقترب رحيم من رقه وهم ليقبلها ليقاطعهم دخول رويدا المفاجئ ...


ابتعد رحيم سريعاً وهو يهب واقفاً لينظر الي شقيقته باارتباك 


اما عن رقه فااكتست وجنتيها بالحمر ه من كثرة الخ*جل 


نظرت رويدا لرحيم لتبتسم بخ*بث مردده :


_هو اني جيت في وقت غلط ولاايه 


نظر رحيم اليها بغ*ضب محاولاً اخفاء تو تره ليردف قائلا بصوت مرتفع قليلاً :


_انتي ايه ال دخلك اهنه من غير ماتخبطي علي الباب !!


رويدا باابتسامه :


_ابداً يااخوي كنت جايه اطمن علي مرات اخوي بس واضح انها زينه جوي جوي ومش محتجاني ولاايه يامرات اخوي


القت بكلماتها الاخيره وهي تنظر الي رقه وتبتسم ببلاهه 


وضعت رقه الغطاء علي وجهها بخجل لينظر رحيم اليها علي فعلتها ...


ابتسم بخفه ولكن سرعان ماتلاشت لينظر نحو رويدا بغضب 


اشار بااصبعه تجاه الباب ليردف قائلا باامر قاطع :


_برره يارويدا بررره 


ركضت رويدا الي الخارج بسرعه اما عن رحيم فنظر الي رقه التي مازلت تضع الغطاء فوق راسها 


حمحم رحيم محاولا اجلاء صوته ليردف بصوت هادئ عكس مايشعر به :


_رقه مفيش داعي انك تعملي اكده 


هزت رقه راسها بنفي من اسفل الفراش 

ليقترب رحيم جالساً مره اخري 


وضع يد ه فوق اطراف الغطاء ليقوم بسحبه بيطئ ناظراً اليها


كانت تغلق عيناها بقوه بعد ان شعرت بيديه تُضع علي الغطاء 


نظر رحيم الي قسمات وجهها ليبتلع تلك الغ*صه التي تكونت في حلقه مردداً بصوت اجش :


_فتحي عينك يارقه


فتحت عيناها ببطئ وهي تنظر اليه 

نظر رحيم اليها ليردف قائلا : 


_ انتي مراتي ، مفيش داعي انك تتك*سفي اكده 


هزت رأسها بالايجاب ليزفر بضيق مردداً :


_عاوز اتحدت معاكي شويه في حياتنا الچايه 


هزت رأسها للمره الثانيه وهي تنظر اليه ومن ثم حاولت الاعتدال ليسا*ندها حتي اعتدلت 


نظرت اليه لتردف بصوت خافت :


_اتفضل انا سمعاك 


نظر رحيم اليها ليردف قائلا :


_ اهنه احنا في الصعيد ، وانا راچل صعيدي ، محبش مرتي تكون ليها علاقه بااي راچل غيري ، محبهاش تعصي اوامري ، صوتها ميعلاش مهما كان الحديت ، تنفذ كل ال اجولها عليه ، ممنوع اللبس الما سخ الضيق ، ممنوع الحاچات ال بتحطوها علي خلقتكم بتغيرها ممنوع 


قاطعته مردده  بخفوت :


_مش عاوز دي ڤي دي !!


نظر اليها ليرفع حاجبه بااستنكار مردداً :


_بتقولي ايه !!


رقه باابتسامه صفراء :


_لا مبقولش ، كمل يا أستاذ رحيم 


قطب رحيم حاجبيه وهو ينظر اليها مرددا بااستنكار :


_ايه استاذ دي كمان !! في واحده تقول لچوزها يااستاذ


هزت راسها ببطئ بالرفض ليتابع رحيم قائلا :


_اياكي وغض*بي يارقه ، عشان وقتها هيبقي الچحيم ارحملك من غض*بي 


رقه بهمس :


_ياساتر يارب ، اتجوزت ابو لهب ولا ايه ، يا صغيره علي الموت يالوزه 


حاول رحيم التحكم في ذاته حتي لا يطلق ابتسامته علي ما تفوهت به تلك الصغيره 


هب واقفاً لينظر اليها مردداً :


_ايا كي تنسي اي حرف قولته سامعه يا رقه !؟


هزت رأسها بالايجاب 


القي نظره اخيره عليها ومن ثم اتجه الي الخارج 


نظرت رقه تجاه الباب بعد ان خرج لتزفر بض*يق مردده :


_ياررب انا تعبت بقي ، لو هو فيه خير ليا قربه مني ولو فيه شر ابعده يارب 


بعد مرور بعض الوقت ...


كان يقف في السرايا وهو ينظر لتلك الجالسه امامه ببرود غير عابئه بوجوده 


ابتسم رحيم بهدوء ليردف قائلا :


_انتي عارفه يامرت عمي كنت دايما بفكر عاصم طالع لمين ، عمي الله يرحمه مكنش اكده ، بس عرفت بقي ان الحربايه مبتچبش غير اشكالها 


هبت مروه واقفه وهي تنظر اليه بغضب لتردف قائله 


لما حديت واتحدت زين ياولد الحريري ، ولدي هخرچه وهچيبه يعيش اهنه في داره ، ولانسيت ان السرايا نصها بااسمي واسم ولدي 


اطلق رحيم ضحكاته الرجوليه السا خره ليردف وهو يشير اليها باازدراء :


_بااسم مين يامرت عمي با اسم مين !! انا كنت بقولك اكده عشان متحسيش انك غريبه عنينا وعا يشه ضيفه 


صمت رحيم لبرهه ليتابع شحوب وجهها ومن ثم استكمل قائلا :


_عمي الله يرحمه كان عارف انك مهتحفظيش علي اسمه او ورثه لا اانتي ولا ولدك الصايع البايظ ، فااتنازل عن حقه في السرايا والفلوس ليا ، يعني كل ال انتي عايشه فيه ده خيييري انا 


_ بس مهواش دايم ، لانك هتحصلي ولدك 


ما ان انهي كلماته حتي دخل احد الظ*باط وخلفه بعض العسا كر 


مروه بخوف :


_لع هيقبضوا عليا بتهمه اي 


اردف الظا بط بحده :


_بتهمة محاولة قتل مدام رقه مرات رحيم بيه


تقدم العساكر ليا خذ وها لتص*رخ قائله :


_مش هخليك تتهني يارحيم هق* تلهااااا سا معني


اختفي صرا*خها بعد ان تخطت باب السرايا


زفر رحيم براحه بعد تخلصه من اكبر العقبات التي بحياته


بعد مرور عدة اسابيع ....


كانت رقه قد خرجت من المستشفي واخذت تحاول فهم طباع رحيم لتجني غض*به والعمل علي راحته فهو في نظرها الان الحامي لها من القا*ئها في الشوارع او قت*لها 


اما عن رحيم فشعر ياانه ينجذب اليها بقوه لايعلم مالذي يحدث له وبعد ان اعاد النظر في هذا الموضوع علم انه يحبها منذ اول لقاء بينهم


في احدي الايام ....


دلف رحيم الي الغرفه الخاصه به هو ورقه فهي تشاركه الغرفه ولكن كلاً منهم ينام بمنطقه مختلفه عن الاخري 


نظر رحيم لتلك الجالسه وهي تنظر امامها بشرود ولم تنتبه لدخوله


حمحم رحيم لااجلاء صوته لتنتبه رقه وسرعان ماهبت واقفه علي قدميها وهي تنظر اليه مردده :


_عاوز حاجه ، اعملك حاجه!


كان رحيم يخبئ شئ خلف ظهره لينظر اليها مردداً باابتسامه هادئه :


_معاوزش حاچه في الدنيا غير انك تكوني زينه وبس يارقه قلبي


اشتعلت وجنتيها بخجل وهي تنظر لذلك الذي يمطرها كلمات غزل 


لفت نظرها يديه الموضوعه خلف ظهره لتردف قائله بتساؤل :


_مخبي ايه ورا ضهرك؟


رحيم بهدوء :


_لو قولتلك هتديني ال انا عاوزه 


هزت راسها بالموافقه بحما س وهي تنظر اليه 


قام رحيم بمد يده المخبئه خلف ظهره لها ببعض الاوراق 


التقطتهم رقه لتنظر بهم وماان قرأت ماتحتويه تلك الورقات حتي التمعت عيناها بدموع الفرح 


اردفت وهي تنظر اليه بفرح :


_ده ورق الكليه بتاعتي ! يعني انا اتقبلت في الكليه ال نفسي فيها وكمان هكمل تعليمي !


هز رحيم راسه بالايجاب ليتفا جئ بها تلقي نفسها بين احض*انه وتحت*ضنه

 بقو ه وتب*كي 


طوقها رحيم بذر اعيه ليضع قب*له علي رأسها واخذ يربت علي ظهر ها بحنو 


رقه بسعاده :


_انا انا مش عارفه اقولك ايه بجد انا بجد بجد متشكره اووي اووي انا بحبك اووي اووي 


تصلب ج*سد رحيم ماان اردفت بتلك الكلمه ابعدها عن احض*انه

 ليضع يد يه علي وجنت*يها وهو ينظر اليها بله*فه مردداً  :


_انتي قولتي ايه يارقه !!


نظرت اليه لتردف بتلعثم :


_انا انا 


قاطعها انقضا*ضه علي شفت* يها 

ليتذ*وق 

شهد شفت* يها ...


شعر بها تباد له بجهل ليتمادي ولم تما نع ....


حم*لها ليتجه بها نحو الفر*اش ليغو*صا معاً في بحر العش*ق الخا ص بهم ....

                            النهايه

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>