الفصل الاول والثاني
بقلم منه صبري
*مبروك مرات حضرتك حامل*
-ازاى ده حصل..ازاى انطقى..حامل ازاى وانا ملمستكيش!!
~غصب عنى والله انا...
(قاطعها)-مين ابو اللى فى بطنك.
~ معرفش.
-ايه للدرجادى بتحبيه وخايفة عليه.
(بدموع)~لا والله ...انا معرفوش والله.
*تعريف*
(جورى قاسم 21سنة خريجة دراسات دينية "ازهر" متدينة وحيدة أهلها شخصية خجولة وغير إجتماعية مختمرة متجوزة من يوسف رشدى من شهر ونص)
(يوسف رشدى 27سنة جورى تبقى بنت صديق والده بيحب جورى من زمان بس استنى لما خلصت جامعة واتقدملها واتجوزوا هو شخصيتة جد وصارم جدا فى حياته وله جانب مرح مبيزهرش غير مع اللى قريبين منه وبس....عنده أخ أصغر منه بسنتين واسمه مصطفى )
(بسخرية)-عشان كده مخلتينيش أقرب منك وانا اللى فكرتك مكسوفة ومش واخدة عليا لسة.
Flash back
يوسف بهدوء:انا هاخد هدومى وهسيبلك الاوضة عشان تغيرى براحتك .
هزت رأسها كموافقة وبالفعل خرج من الغرفة ليغير ثيابه لينتهي ويدق على باب غرفتها ليجدها تأذن له بالدخول،ليدخل ويجدها قد ارتدت اسدالها ،ليصلي بها .
جورى بتوتر:احم يوسف كنت عايزة اقولك حاجة.
يوسف بإبتسامة :اتفضلي يا ستى هو احنا ورانا حاجة.
جوري بإرتباك: احم هو ينفع نفضل فترة لحد ما نتعود على بعض و...
يوسف بتفهم:ماشي يا ستى وانا أوعدك مش هقرب منك غير برضاكى.
Back
~انا والله مكنش قصدى أضحك عليك....
-الكلام ده ملوش لازمة دلوقتى ...لينا بيت نتكلم فيه .
وصل كل من يوسف وجورى لمنزلهم ليجد والدته تخرج من شقتها
ناهد (والدته)بفرحة:أخوك مصطفى رجع يا يوسف .
يوسف بإبتسامة باهتة:بجد طب انا هدخل أسلم عليه.
جورى بتعب وحزن:انا اسفة يا طنط بس مش هقدر أقابل مصطفى دلوقتى.
ناهد بإبتسامة :عادى يا بنتى شكلك تعبانة اطلعى ارتاحى يا حبيبتى.
تحركت جورى إلى شقتها ....بينما دخل يوسف إلى شقة والده ليسلم على اخاه.
مصطفى وهو يحتضنه بفرحة:جو روح قلبي عامل ايه يا عريس....معلش ياسطا معرفتش أحضر فرحك.
يوسف بإبتسامة : كويس الحمد لله المهم انت عامل...وبكسرة:عادى يا بنى محصلش حاجة.
مصطفى بفرحة :تمام الحمد لله ...المهم انا كنت عايز افاتحكوا فى موضوع الأول.
رشدى(والده):خير يا بنى .
مصطفى بإبتسامة :انا قررت اتجوز .... انا كنت ناوى اول مطلع من المصحة افاتحكوا فى الموضوع ده .
يوسف بإبتسامة :وأي ترى مين العروسة.
مصطفي بإبتسامة :جورى بنت عمو قاسم.
الفصل الثانى
بقلم منه صبري
مصطفى:العروسة تبقي جورى بنت عمو قاسم .
رشدي:انت بتقول ايه يا بنى دى بقت مرات أخوك.
مصطفى بصدمة:انت بتقول ايه انت بتهزر صح...ازاى ده حصل!!
ناهد بهدوء:زى الناس يا بنى ...عموما الجواز قسمة ونصيب وانت بكرة تلاقى بنت الحلال .
كل ذلك أمام يوسف الصامت تماما وقد اتخذ وضع المشاهد لما يحدث وأخيرا قرر أن يتكلم.
يوسف بهدوء:طب يجماعة انا طالع شقتى ...وحمد الله على سلامتك مرة تانية.
قال كلماته وخرج بينما دخل مصطفى إلى غرفته.
-------------------------------------
دخل يوسف إلى شقته ليبحث بعينه عنها فى الصالة فلم يجدها ليتجه إلى غرفتها ليسمع صوتها قادم من الحمام وهى تتألم
يوسف بقلق:جورى ...جورى انتى كويسة ...افتحى الباب .
فتحت الباب لتخرج وهى مرهقة ودموعها تنزل بصمت .
يوسف بقلق :جورى انتى كويسة .
جورى بتعب:اه بس دايخة شوية .
ما ان أنهت جملتها حتى سقطت أرضا ولم تتحملها قدميها...ليسرع إليها يوسف ويحملها ويجلسها على السرير.
يوسف بهدوء :كويسة دلوقتى .
هزت رأسها كموافقة لكنها تفاجأت عندما وجدته يضع رأسه على قدمها وهو يتمدد على السرير
يوسف بشرود:وانا صغير بابا خادنى عشان نروح نزور صاحبه ...اول ما وصلنا شفتك وانتى بتلعبي بالعرايس بتاعتك ساعتها بصيتيلى وقولتيلي تعالى العب معايا روحتلك ومن ساعتها وانتى دخلتى قلبي....كنت كل يوم اكبر وحبك بيكبر جوايا....اول يوم ليا فى الكلية ...انا فاكر اليوم ده كويس عشان اليوم ده اللى روحت فيه لبابا وقولتلوا انى عايز اتجوزك ساعتها بابا ضحك وقالى دى لسة صغيرة يابنى...وبعدين هو انت لسة اتخرجت لما تفكر فى الجواز....ووعدنى انه هيجوزنى ليكى ....ولما كبرتي ودخلتى الكلية ساعتها بابا راح فاتح والدك فى الموضوع بس هو قال انه عايزك تركزى فى دراستك وانى اتقدملك لما تخلصي ....ولما خلصتى كلية كنت ناوى اتقدملك علطول بس حصلت حاجة اخرتنى...عرفنا ان مصطفى بقي مدمن مخدرات ساعتها بابا تعب وراح المستشفى....ومصطفى دخل المصحة يتعالج ...ولما بابا خرج من المستشفى قرر انه نروح ونتقدملك وبعدها عملنا الخطوبة وانا طلبت ان احنا منطولش....منا مستني بقالي سنين وعملنا الفرح و مصطفى محضرش عشان كان لسة بيتعالج وفضل فيها 4شهور لحد ما جه النهاردة...انا كنت طاير من الفرحة كنت ناوى اعترفلك بحبي و خصوصا انك بقيتى حلالى ...بس لما قولتيلي يومها انك محتاجة وقت عشان تاخدى عليا...انا اترجعت وخصوصا أن فترة خطوبتنا كانت صغيرة ...ومعرفتيش تتعرفى عليا كويس ...اجلت الموضوع وقلت فرصة علشان اخليها تحبنى زى مانا بحبها ....بس النهاردة لما الدكتور قالى انك حامل ساعتها انا حسيت أن قلبي اتكسر وأحلامي اتدمرت.
جورى بدموع:من 4شهور سارة صاحبتى اتصلت بيا وقالتلى ان مامتها تعبانة وعايزانى اقعد معاها عشان راحة مشوار...رحتلها البيت وشوفت مامتها واطمنت عليها ...وهى قدمتلى عصير عشان اشربه ....شربته وبعدها هى قالت انها هتمشي...وبعد ما مشيت ب5 دقايق لقيت نفسي دايخة جامد وبعدها اغمى عليا ....بعدها صحيت لقيت نفسي على السرير مكنتش عارفة انا ايه اللى جابنى هنا....وبعدين لقيت نفسي مش لابس هدومى انا اترعبت وعيط عشان كنت عرفت انا ايه اللى حصلى لبست هدومى بسرعة ... وروحت البيت ...بعدها حاولت اتصل بسارة بس مكنتش بترد عليا سألت عليها صحابها من الكلية محدش كان عارف عنها حاجة....عقلي كان رافض ان صحبتى اللى كنت مستعدة اعمل اي حاجة عشانها تعمل فيا كده....ساعتها خوفت اقول لبابا عشان هو عنده القلب ومكنش هيتحمل ....ولما اتقدمتلى انا كنت مقررة اقولك بس ....بس معرفتش...
وبعد ما اتجوزنا انا كنت ناوية اقولك واعرفك...بس كل مرة كنت بقرر اقولك مكنتش بقدر ...لحد النهارده انا.
----------------------------------------
فى غرفة مصطفى
رشدى:انت كنت بتحب جورى يا بنى؟
مصطفى بكذب :لا يا بابا انا كنت شايفها مناسبة بس مش اكتر.
رشدى:طمنتنى يابنى...وعموما بكرة تلاقي بنت الحلال اللى تحبها.
مصطفى :إن شاء الله.
رشدى:طب انا هسيبك عشان ترتاح.
خرج رشدى ليتنهد مصطفى بحزن وعقله مليئ بالعديد من الأسئلة ليقطع شروده رنين هاتفه.
مصطفى:الو يا سارة.. خير
