رواية عشقت مصاصى دماء
الفصل الثامن ...
والد چاكى بدهشة وصدمة لغيث : كيف!!! كيف حدث كل
هذا؟؟!!! انا حقآا لا استطيع ان اصدق كل هذا ؟؟!!! لا استطيع
ان اصدق شيئآا مما تقول!!! انت تريد ان تقول لى بان چاكى
اصبحت زوجتك الان وزوجتى اناا سجينة بقريتك هناك؟؟!!!
حقآا ماابشع انتقامك هذا ولكن هذا ليس ذنبك انت هذا ذنبى
اناا ويبدو اننى قد اخطأت حقآا عندما سكنت بجوار هذه
القرية وانا اعلم كل شئ عنهاا ......
غيث لوالد چاكى : هذا ممكن ولكن كل مااخبرتك به الان هوه
الحقيقة وكل الحقيقة واناا الان اطلب منك ان تنسى ابنتك
وزوجتك للابد لانك لن تراهم مرة اخرى وانصحك بالمغادرة
ايضآا مغادرة هذا المكان كله حتى لا يصيبك شيئآا من الاذى
على يدى لان كل هذا المكان سيصبح فى قبضتى قريبآا فى قبضة غيث فقط ........
وفى هذه اللحظة دق جرس الباب والتفت غيث لخلفه سريعآا وهوه ينظر الى الباب ويترقب الطارق وقبل ان يفتح غيث الباب لحقه والد چاكى بلهفة قائلآاا : لا لااا تفتح الباب هذا بالتاكيد هوه علي خطيب چاكى الذى يطرق وانا لا اريده ان يراك هناا مجددآا اناا لا اريده ان يراك تانيآا هناا .....
غيث لوالد چاكى : كيفما شئت سارحل اناا الآن من هذه النافذة حتى لا يرانى ولكن لم ينتهى حديثناا بعد وتذكر ان عليك المغادرة من هناا اراك لاحقآا ياعزيزى .....
والتف غيث سريعآا بعبائته السوداء واخفى وجه نهائيآا وخرج من النافذة سريعآا الى الحديقة بالخارج ثم اختفى نهائيآا ....
ثم اتجه والد چاكى بعد ذلك الى الباب وفتح ووجد علي امامه مباشرة ثم قال له بقلق شديد : اهلآا ياعلي تفضل كنت بانتظارك الان ....
علي لوالد چاكى : اهلآاا ياابى ....
ثم دخل علي واغلق الباب ورائه ثم نظر الى والد چاكى وقال له بوجع : ولكن مازالت ملامح وجهك لا تعجبنى ياابى وجهك شاحب واشعر بدموعك حبيسة بعينيك حتى لا تستطيع البكاء ايضآا امازلت متألمآا لما حدث لچاكى ياابى .....
والد چاكى بوجع : بالتاكيد ياعلي هذه ابنتى ابنتى الوحيدة ياعلي ...... ولكن اخبرنى الآن ماذا حدث لهاندا ايضآا ؟؟!! لقد قلت لى انك تريد مقابلتى اليوم بخصوص هاندا صديقة چاكى ماذا حدث لهاا ؟؟!!.....
علي بلهفة لوالد چاكى : لا لااا اطمئن ياابى لم يحدث لهاندا اى شيئ ولكننى اخبرتها بالحقيقة الكاملة اخبرتها بكل ما حدث لچاكى وطلبت منها الا تاتى الى هذا المنزل مرة اخرى خوفآا عليها من مصاصى الدماء هناا ولكنها اخبرتنى بشئ غريب عن چاكى ايضآا .....
والد چاكى بدهشة : ماذا اخبرتك؟؟!!!....
علي لوالد چاكى : قالت لى انه منذ بضعة ايام ايضآا ركبت چاكى مع رجل غريب سيارته واوصلها هذا الرجل الى جامعتهاا وشعرت چاكى حينها انه رجل خارق وانجذبت اليه كثيرآا ومن يومهاا وچاكى متغيرة كثيرآا وشاردة وسارحة حتى جامعتها لم تذهب اليها بعد ....
والد چاكى : اجل ياعلي لقد اخبرتنى چاكى بهذا الامر ايضآا قبل عودتك من سفرك توا وهذا الرجل كان هوه غيث غيث الذى تزوجها وهرب بها الي عالمه !!!! انسى چاكى ياعلي انسى چاكى وانتبه الى حياتك ولم تاتى انت ايضآا الى هذا المنزل مرة اخرى مثلما قلت لهانداا وساترك انا ايضاا هذا البيت بكل مافيه فكل مافيه اصبح يؤلمنى كثيرآا ويذكرنى بزوجتى وابنتى .....
ولم تمر الدقيقة حتى سمع علي ووالد چاكى صوت عواء الذئاب بالخارج وكان شديدآا ومخيفآا ويبدو قريبآا منهما كثيرآا .......
علي بدهشة لوالد چاكى : ماهذا؟؟!! اتسمع هذا الصوت ياابى صوت عواء الذئاب هذا يبدو قريبآا جدآا من هناا ......
والد چاكى لعلي : اجل ياعلي ولكن لعل القمر مكتملآاا اليوم فهذا ما يحدث دائمآا عند اكتمال القمرر القمر الذى كانت تحبه چاكى كثيرآا وتعشق النظر اليه دائمآا فربما تكون هذه ليلة ميلاد مصاص دماء جديد فى هذه القرية .....
علي بقلق شديد : لا ياابى هذه ليست ليلة لاكتمال القمرر ولكننى اشعر بتلك الذئاب قريبة جدآا لدرجة ان صوتها يهز المكان كله وكانها توجد داخل المنزل هناا ......
والد چاكى بخووف ودهشة : لماذا تقلقنى هكذا ياعلى كيف تستطيع تلك الذئاب الدخول الى منزلناا هناا ......
علي بثقة لوالد چاكى : من البوابة!!! تستطيع الدخول من البوابة ياابى ...... ثم اسرع علي فى تلك اللحظة وتوجه الى اقرب نافذة بالمكان ليرى ماذا يوجد بالخارج؟؟!!!......
ثم نظر علي الى حديقة المنزل بالخارج فوجد الذئاب المتوحشة منتشرة بالحديقة بالكامل ذئاب بشكل مخيف وبعيون حمراء مضيئة فى الظلام وانياب واسنان متوحشة وهيه تستعرض بصوتها المررعب وصوت عوائهاا يجتاح المكان ......
واندهش علي من هذا المنظر وارتعش خوفآا ووقف فى مكانه دون ان ينطق كلمة واحدة يشاهد ماذا يفعل هؤلاء الذئاب فى تلك الحديقة بصمت ......
وانتبه اليه والد چاكى قائلآاا بدهشة : ماذا بك ياعلي؟؟!!! ماذا رايت فى الحديقة بالخارج؟؟!!!!.....
علي وهوه ينظر من النافذة : تعالى تعالى ياابى تعالى وشاهد بنفسك اناا حقا لا اصدق مارايت؟؟!!!......
وهم والد چاكى سريعآا الى علي ونظر من النافذة وشاهد كمية الذئاب المفترسة وهى تجرى بالحديقة ومنتشرة فى كل الاتجاهات ......
ففزع والد چاكى كثيرآا وقال بصدمة شديدة : ماهذا ؟؟!!! ماكل هذه الذئاب ما هذا الذى يجرى؟؟!!....
علي بصدمة لوالد چاكى : لا اعلم ياابى ولكننا لم يمكننا الخروج من المنزل مطلقآا فاناا اشعر بان هناك امر خطير يحدث هناا .....
ولم تتعدى الدقيقة واذا بهاندا تفتح بوابه الحديقة من الخارج وتدخل الى الحديقة وتتجه ناحية الباب ولمحهاا علي وهى تدخل فى هذه اللحظة واتسعت عيناه بصدمة ونظر اليهاا فى ذهول قائلآاا : ما هذا هاندااا؟؟!!! كيف اتت هانداا الى هنااا لقد اخبرتهاا ان لاتاتى الى هذا المنزل مجددآا ......
والد چاكى بدهشة : حقآا ولكن الغريب اكثرر ان هانداا تسير وسط كل تلك الذئاب دون ان تتاذى منهم ودون ان تخشاهم وكانهاا حتى لااا تراهم كيف يحدث هذاا؟؟!!!.......
علي بدهشة : لا اعلم حقآا ياابى ولكننى اشعر بان هذه ليست هانداا صديقة چاكى ....
واقتربت هاندا من الباب وتقدمت فى طريقهاا بخطى ثابتة دون ان تعطى اى اهتمام لكل تلك الذئاب ثم رنت جرس الباب رنآا مطولآاا ......
واسرع علي الى الباب بلهفة وفتح ونظر الى هاندا نظرة طويلة بدهشة وقال لهاا : لماذا اتيت الى هناا ياهاندا الم اخبرك ان لن تاتى الى هذا المنزل مجددآا؟؟!!.....
هانداا لعلي بحزن : لقد افتقدتك كثيرآا ياعلي وافتقدت چاكى كثيرآا ايضآا وكنت اعلم انك كنت ستاتى الى ابى هناا الآن ياعلي لذلك جئت كى الحق بك هناا حقآا اناا اصبحت اشعر بالخوف كثيرآا فى هذه الايام واريدك بجوارى دائمآا ياعلي اريدك ان لا تتركنى ارجوك لا تتركنى .......
علي بوجع لهاندا : اهدئى اهدئى ياهانداا فانا لم اتركك لم اتركك ابدآا اطمئنى .......
ثم توجه اليهاا والد چاكى بدهشة قائلآاا : ولكن كيف دخلتى الى هناا ياهاندا دون ان تخشى كل تلك الذئاب بالخارج مادمتى خائفة هكذاا .......
هانداا بدهشة لوالد چاكى : ذئاب اى ذئاب؟؟!!! اناا لم ارى ذئاب مطلقآا انا قادمة الى هناا وكل تفكيرى فى علي فقط ويبدو اننى لم الاحظ اشياء كثيرة فى طريقى حقآاا فكنت سارحة كثيرآا ......
علي لهاندا بدهشة : اااااه فهمت .....
هانداا لعلي بلهفة : الم تصطحبنى الآن بسيارتك ياعلي؟؟!!! فاناا اريد ان اشم هواءآا نقيآا ولكن بشرط على ان اقود اناا تلك السيارة .......
علي بابتسامة لهاندا : كيفما شئتى ياهاندا هيا بناا .....
هانداا لوالد چاكى : استاذنك الان ياابى اراك لاحقآا ......
والد چاكى لهاندا : تفضلى ياحبيبتى ولكن انتبهى جيدآا للطريق فالمكان هناا خطر للغاية ......
هانداا لوالد چاكى : لا تقلق علي ياابى .... هياا بناا ياعلى ....
علي لهانداا : هياا ياهانداا .... طابت ليلتك ياابى ....
ثم اصطحب علي هاندا وخرج بها من البيت الى الحديقة بالخارج ثم الى البوابة ولم يجد فى طريقة كل تلك الذئاب المتوحشة التى رآهاا من النافذة واندهش كثيرآا فى داخله ولكن دون ان يظهر اى شئ لهانداا ثم خرج من البوابة وركب سيارته وهاندا ركبت بجواره ثم اسرعت هاندا فى قيادة السيارة وانطلقت سريعآا فى طريقهاا .......
علي بدهشة لهاندا : تمهلى تمهلى ياهاندا فى القيادة وابطئ السرعة قليلآاا فانا اشعر بانك سوف تصدمى احدآا على الطريق ......
هاندا بضحكة لعلي : لا تخف ياعلي فانا اشعر بمتعة كبيرة فى القيادة هكذا واحبهاا كثيرآا ايضآا .......
علي لهانداا بدهشة : هذا امر غريب حقآا ياهاندا لقد اخبرتينى ليلة امس ياهاندا بانك ليس لديك اى سيارة ولن تعرفى ماهى اساليب القيادة اكنتى تكذبين علي اذن ياهاندااا ؟؟!!!.........
هانداا بابتسامة لعلي : لا لن اكذب ولكننى اردت ان افاجئك فقط ياعلي اليست مفاجاة سارة!!!....
ثم انتبه علي الى الطريق امامه واندهش ثم توجه لهاندا بدهشة قائلآاا : الى اين انتى ذاهبة هكذا ياهانداا هذا ليس طريقناا انتى تمشى فى الطريق المعاكس .......
هانداا لعلي بابتسامة : اجل ولكننى اريد ان اصطحبك الى مكان سوف يعجبك كثيرآا ياعلي تمهل قليلآاا .......
ثم رن هاتف علي فى هذه اللحظة واخرج علي هاتفه سريعآا ونظر اليه ووجد هانداا هى التى تطلبه على الهاتف وجد اسم هانداا على هاتفه فاندهش كثيرآا واتسعت عيناه بذهول وارتعش جسدآا خوفآا قائلآاا لنفسه بخووف : هاندااا ؟؟؟!!!! هذه هى هاندااا اذن من هيه تلك التى تقود السيارة بجوارى ......
( فى منزل غيث )
واستيقظت چاكى من غفلتهاا ووجدت نفسهاا بجوار غيث وفى فراشه فنهضت چاكى سريعآا واحتضنته بشدة قائلة له بخووف : غيث غيث لم تركتنى ياغيث ......
غيث لچاكى بابتسامة : اناا لم اتركك ابدآا ياحبيبتى انتى من تركتينى وذهبتى لتتجولى فى تلك القرية بمفردك هكذا حتى فقدتى وعيك وصوابك وانا من جئت بكى الى هناا....
چاكى بقلق لغيث : كنت اريد ان ابحث عن امى ياغيث لقد اخبرتك سابقآا بانى اريد ان ارى امى ياغيث ......
غيث بدهشة لچاكى : وهل رأيتيهاا عندما نزلتى بمفردك هكذا الى القرية ياچاكى ....
چاكى بحزن : لا لا ياغيث لم اجدهاا .....
غيث : وحتى ان وجدتيهاا ياچاكى فانتى لم تستطيعين حتى ان تتعرفي عليهاا فامك ياچاكى هيه تلك السيدة السجينة التى وجديتهاا فى الاسفل هى تلك السيدة التى كانت تصرخ وتستغيث بيكى ياچاكى من خلف القفص الحديدى .......
چاكى بدهشة وصدمة لغيث : ماذا قلت؟؟!!! هذه هى امى!!! هذه السيدة هى امى حقآا ياغيث؟؟؟!!!.....
غيث بثقة : نعم ياچاكى هذه السيدة هيه امك ياحبيبتى .......
چاكى بدهشة لغيث : امى؟؟!!! ولكن ولكن لماذا هيه سجينة هكذا داخل هذا القفص الحديدى ولماذا تعذبهاا تلك السيدة المخيفة والتى منعتنى ايضآا من ان اطلق سراحهاا ؟؟!!! من تلك السيدة ياغيث؟؟!!! لقد اخبرتنى مجددآا انهاا امك هل هذا صحيح ياغيث اجبنى ارجوك ارجوك ان تجيبنى بالحقيقة ياغيث ........
