رواية عشقت مصاصى دماء
الفصل التاسع ...
بقلم سالى مصطفى
غيث لچاكى بثقة : نعم ياچاكى هذه السيدة امى ....
چاكى بدهشة وصدمة لغيث : ماذا قلت؟؟! هيه حقآا امك؟؟!!! ولماذا اخبرتنى انها ميتة اذن ؟؟!!! اكنت تكذب علي ياغيث؟!!!.....
غيث بلهفة لچاكى : لا لااا اكذب عليكى ياچاكى ولكننى اردت ان لاتري هذه السيدة مرة اخرى وطلبت منها ايضآا ان لا تاتى اليكى هناا مرة اخرى لذلك كنت اريد ان اقنعك بانها ميتة كى تكذبى كل مارأيتى لانها غير راضية عن زواجنا هذا ياچاكى واغضبها كثيرآا مافعلت وخصوصآا عندما علمت بانك ابنة تلك السيدة السجينة هناا ولكننى احببتك حقآا ياچاكى وكل ذنبى اننى احببتك وعشقتك حد الجنون ......
چاكى بوجع ودهشة لغيث : ولماذا كل هذا العذاب ياغيث؟؟!!! ولماذا تتعذب امى هكذا ايضآا داخل القفص حديدى على يد تلك السيدة ؟؟!!! لقد احببتك واحببت عالمك كثيرآا ياغيث وادمنته حقآا ولكن يبدو اننى لم اكن اعرف مدى خطورة العيش فيه ويبدو انى قد تسرعت ......
ثم قاطعهاا غيث بلهفة قائلآاا : اصمتى اصمتى ياچاكى ولا تكملى حديثك هذا ولا تنطقى كلمة واحدة بعد ذلك فانا لن استطيع العيش من دونك افهمتى لن استطيع؟؟!! ولن استطيع ان تفارقنى روحى هكذا ايضآا وانا على قيد الحياة انتى روحى ياچاكى .......
چاكى بوجع ودهشة لغيث : الهذه الدرجة تحبنى ياغيث؟؟!!!...
غيث لچاكى بحزن : واكثر واكثر ياچاكى وتاكدى باننى سافعل دائمآا كل ما يرضيكى انتى وحتى لو اضطريت الى ان اعادى قريتى باكملهاا وليس امى فقط ......
چاكى بثقة لغيث : احقآا ياغيث ؟؟!!!....
غيث بوجع لچاكى : احقآا ياچاكى ...
چاكى بثقة لغيث : اذن اخرح امى الآن من محبسهاا ياغيث فانا لن اتحمل عليها الالم ولن استطيع ان اراها تتعذب هكذا .....
غيث بثقة لچاكى : سافعل سافعل ياچاكى ان كان هذا الامر سوف يرضيكى سافعل وانا اعلم مدى خطورة هذا الامر ولكن راحتك عندى اهم من راحتى وعذابى هوه اهون علي من عذابك .....
چاكى بلهفة لغيث : اذن متى سوف تخرج امى ياغيث؟؟!!!...
غيث بثقة لچاكى : غدآا غدآا ياچاكى وقبل ليلة اكتمال القمرر .....
چاكى بفرح ولهفة لغيث : احقآا؟؟!!! الان انت تحبنى حقآا ياغيث ولن اندم ابدآا على اننى تركت اهلى وفضلت العيش بجوارك هناا ....
غيث لچاكى : اذن هل تبخلى على غيث حبيبك بجرعة من الدماء من معشوقته الجميلة چاكى؟؟؟!!! انسى كل شئ انسى كل شئ الآن ياچاكى وكونى بجوارى انا فقط .....
چاكى بابتسامة : لقد اخذت كل الكلام من على شفتاى حقآا ياغيث ولن ابخل بان اكون بجوارك حقآا فى هذه الليلة ....
ثم رعدت السماء بشدة وسقطت الامطار بغزارة فجأة واشتد البرق حتى كان يضئ غرفة غيث من الداخل من شدته ....
وتوجه غيث فى هذه اللحظة لچاكى بلهفة قائلآاا : احبك احبك ياچاكى ....
چاكى بابتسامة لغيث : وانا اعشقك ياغيث وافتخر بانى قد عشقت مصاص دماء مثلك .....
وسرعان ما احتضن غيث چاكى بشدة فى هذه اللحظة واغلق جميع النوافذ ثم سقطت انيابه فجاة وتحول وجهه قليلآاا واخذ يمتص من دماء چاكى وهيه بين يديه بشدة حتى فقدت چاكى وعيهاا تمامآا وكان الجو سئ جدآا جدآا فى هذه الليلة والبرد الشديد يسيطر على كل المكان .......
( فى منزل والد چاكى )
وسمع والد چاكى صوت هذا الرعد الشديد من منزله ونهض سريعآا ونظر من نافذة البيت الى الحديقة بالخارج ووجد الامطار تتساقط بشدة وضوء البرق يضيء المكان ونظر الى الحديقة بالداخل ودقق النظر ولم يجد كل تلك الذئاب المتوحشة التى كانت منتشرة فيهاا .......
ثم قال والد چاكى لنفسه بدهشة : لقد اختفت كل تلك الذئاب من الحديقة الآن!!! افكنت تريد ان تخيفنى هكذا ياغيث؟؟!!! ولكن اطمئن فاناا لن ابيت فى بيتى هذه الليلة وساغادر هذا البيت حالآاا والآن حتى لا ياتى علي اليوم واجد كل تلك الذئاب داخل منزلى هناا او اجد نفسى مصاص دماء مثلك ..........
فالطقس سئ جدآا اليوم ولكنه ليس اسوء مما اشعر بيه الآن فالموت اهون علي مما اشعر به الآن فوجع ابنتى وزوجتى مازال يحرق فى صدرى حتى كرهت كل هذه الحياة لمن اعيش الآن؟؟!!! لقد كسرتى والدك حقآا ياچاكى وساذهب ساذهب ياغيث ولكن لم اكن اعرف الى اين؟؟!!!......
( فى داخل سيارة علي )
ثم فتح علي الهاتف سريعآا وبلهفة عندما وجد مكالمة من هانداا ووضعه على اذنه سريعآا كى يسمع ويتاكد من صوت هانداا ثم قال وبقلق شديد .....
علي بقلق شديد : الوووو من؟؟!!....
هانداا بدهشة لعلي : هاندا ياعلي الم تعرف رقمى؟؟!!!...
علي بصددمة : هانداااا !!!!!....
ثم صرخ علي فى تلك السيدة التى كانت تقود سيارته والتى كانت تشبه هانداا قائلآاا لهاا بصراااخ : توقفى تووقفى عليكى ان تتوقفى حالآااا ......
السيدة لعلي بعصبية ودهشة : لن اتوقف لن استطيع ان اتوقف لن استطيع ان اوقف السيارة ولكن ماذا بك انت ؟؟!!! وما الذى فزعك هكذا ؟؟!!!......
علي بخوووف وعصبية لهانداا : قلت لكى توقفى توقفى واخبرينى من انتى؟؟!!! انتى لستى هانداا!!!! لستى هاندااااا من انتى والى اين انتى ذاهبة بى هكذا؟؟!! ......
ثم انقلبت ملامح السيدة التى كانت تشبه هانداا ونظرت الى علي بغيظ شديدد قائلة : ماذاا قلت؟؟!!! وكيف عرفت باننى لست هانداا ؟؟!!!!.....
علي بثقة للسيدة : لان هانداا الحقيقية هى التى معى على الهاتف الآن ....
وسمعت هانداا كل هذا الكلام والحوار الذى دار بين علي وبين هذه السيدة وفزعت وصررخت بشدة على الهاتف وقالت لعلي بخوووف ولهفة : علي علي ماذا بك؟؟!!! وما هذا الذى يحدث عندك ومن تلك السيدة التى بجوارك اين انت ياعلي اخبرنى؟؟!!!.....
علي لهاندا على الهاتف بثقة : اطمئنى اطمئنى ياهاندا لن يحدث لى شيئآا ويبدو انه كان فخآا لقد كنت عند والد چاكى الآن و .......
ثم سمعته هذه السيدة وشدت منه الهاتف سريعآا وبقوة رهيبة وعلى غفلة منه وقبل ان يكمل حديثه مع هاندا والقته من شباك السيارة سريعآا حتى سقط ارضآا وتهشم الى اجزاء صغيرة ثم اندفعت هذه السيدة فى طريقهاا بسررعة اكبر .....
وتوجهت لعلي بغضب قائلة : هل جننت؟؟!!! ماذا كنت تريد ان تخبرهاا؟؟!!!.....
هانداا بقلق وخووف شديد لعلي على الهاتف وبعد ان انقطع الاتصال : علي علي اين انت اين ذهبت؟؟!!! علي اجبنى ياعلي علي الووووو الوووووو ؟؟؟!!!.....
واتصدم علي بما فعلت هذه السيدة بهاتفه وصرخ فيهاا بشدة قائلآاا والشر بعينيه : ماذا فعلتى هل جننتى؟؟!!! اوقفى السياارة قلت لكى ان توقفى السيااااارة .....
السيدة بغضب شديد لعلي : لن اوقف السيارة لن اوقف السيارة لن اوقفهاا قبل ان اكمل كل مهمتى واصمت اصمت انت ولا تنطق كلمة واحدة بعد ذلك حتى لا اقذفك انت من هذه السيارة كما فعلت بهاتفك الآن وتتهشم الى اجزاء صغيرة مثله وتكون حياتك هى الثمن ......
وسرعان ما استشاط علي غضبآا ودفع تلك السيدة بشدة من جانبه وصدمهاا فى زجاج السيارة بشدة حتى تكسر الزجاج وتساقط عليهاا وجرحهاا فى
وجههاا ورقبتهاا جرح عميق جدآا وكادت ان لاترى اى شيئآا امامهاا فى هذه اللحظة وتعالت صوت صرخاتهاا اكثرر وتحكم علي فى القيادة منذ هذه اللحظة وكان كل ذلك فى دقائق معدودة ......
واراد علي ان يغير طريقه سريعآا عندما تحكم بالقيادة هكذا ولكنه لم يستطيع ان يرى اى شئ امامه فكان الظلام يسود كل المكان والبرد كان قارس جدآا فى هذه الليلة والامطار لن تتوقف والسماء مليئة بالغيوم السوداء وصوت الرعد كان مخيف جدآا وكانت تنعدم الرؤية امامه نهائيآا فلم يستطيع علي ان يحدد مكانه او يعرف اين هوه!!! ......
ولكن اوقف علي السيارة سريعآا وكان كل همه فى هذه اللحظة ان يقذف بتلك السيدة من سيارته ويتخلص منهاا نهائي والتى لن تتوقف عن الصرراخ وبشدة بسبب هذا الجرح الذى لحقه بهاا علي .......
وعندما توقف علي بالسيارة واقترب من باب سيارته كى يفتحه ويقذف تلك السيدة منه وجد الدماء بدأت تختفى قليلآاا من على وجههاا
ورقبتهاا ووجههاا بدأ يتحول قليلآاا وبشكل مرعب الى ملامح مخيفة وبدات تختفى منه كل ملامح هانداا وعيناهاا بدات تتحول الى اللون الاحمر المخيف ........
وفزع علي واتسعت عيناه بذهول وفتح باب سيارته سريعآا والقى بهاا الى الخارج واغلق الباب عليه مرة اخرى سريعآا قبل ان تتحول هذه السيدة بالكامل وهيه بجواره واخذ يراقبهاا من بعيد من شباك السيارة وهيه تتحول تدريجيآا ......
ونظرت اليه هذه السيدة بنظرات شررريرة وبعيون حمراء من الخارج وقالت له بغضب وغيظ شديد : لن اتركك لن اتركك ياعلي وسالحق بك الاذى كما لحقته بى هكذا انتظر انتظر فقط نهايتك ياعلي .......
واخد علي يراقب هذه السيدة من بعيد وهوه يرتعش خوفآا منهاا ومن حديثهاا هذا الموجه اليه حتى طالت اظافرهاا فجاة وسقطت انيابهاا الحامية
واكتمل تحويلهاا تدريجيآا امامه وانتشر الشعر الاسود الكثيف على كل جسدهاا واختفت ملامحهاا البشرية نهائيآا
وتحول جسدها تدريجيآا الى ذئب وتحولت تدريجيآا وبالكامل الى ذئب مفترس بعيون حمراء وانياب متوحشة وارتفع صوت عوائهاا وبشدة فى هذه اللحظة ......
واندهش علي وفزع بشدة مما يرى وارتعش جسده خوفآا وكانه لا يصدق كل مايرى ثم قال لنفسه بدهشة وصددمة : ماهذاا ؟؟!!! ذئب ؟؟!!! هذاا مستحيييل مستحيييل مش ممكن !!!!!!!!.......
وسرعان ما تحرك هذا الذئب سريعآا باتجاه سيارة علي وشعر علي بانه يريد الهجوم عليه وتحرك سريعآا واغلق كل نوافذ السيارة واخذ يراقبه من
بعيد ثم اقترب منه هذا الذئب ومن سيارته وصاح بشدة وكان صوت عوائه يهز كل المكان وكانه يريد ان يجذب انتباه احد اليه ......
وفزع علي اكثرر وارتعش قلبه خوفآا من صوته حتى زاد هذا الصوت اكترر واكثرر وزاد صوت العواء بشدة حوله من كل مكان وشعر علي بانه اكثر من ذئب وليس ذئب واحد فقط وسرعان مانظر علي حوله
وحول سيارته ووجد الذئاب تلتف حول سيارته بالكامل وبكثرة وهى ترفع فمهاا وانيابهاا الى الاعلى وكانهاا تنظر الى السماء وتصدر صوتهاا مخيفآا جدآاا وعلى وشك الهجوم عليه وعلى سيارته ......
هاندا بقلق شديد وتوتر لنفسها : لن استطيع الانتظار اكثر من ذلك وانت لم تجبنى ياعلي وهاتفك مغلق حتى الآن!!!! فاناا اشعر بانك لست بخير
ولم اجد اى شئ امامى الآن سوى ان اذهب الى منزل والد صديقتى چاكى منزل ابى لقد اخبرتنى فى اخر مكالمتك انك كنت
عنده لقد كان هذا اخر شيئآا اخبرتنى به ياعلي ساذهب ساذهب اليه لعلنى اجد عنده شيئآا يطمئننى عليك ولن استطيع الانتظار حتى الصباح حتى ساذهب الآن ......
