رواية عشقت مصاصى دماء
الفصل الثالث ...
بقلم سالى مصطفى
الرجل بثقة : ( غيث ) اسمى غيث ياچاكى ...
چاكى بدهشة : لا اقصد اسمك ولكن اقصد من انت ماهى حقيقتك؟؟!! وكيف عرفت اسمى وكيف دخلت الى حديقة منزلى هكذا وباب الحديقة محكم وكيف انقلب وجه هذا الذئب الى وجهك ؟؟!! كيف حدث كل هذا ؟؟!!! وماذا تريد منى اجبنى؟؟!!.....
غيث : لقد طرحتى علي الكثير من الاسئلة ياچاكى ولكننى سوف اجاوبك على كل اسئلتك هذه اولآا فانا لا اعرف اسمك فقط ياچاكى اناا اعرف الكثير عنكى ايضآا ياچاكى اناا احبك ياچاكى وانتى ايضآا تحبينى وإلا لم طلبتى مقابلتى مرة أخرى؟؟!! ولم كنتى شاردة فى اغلب اوقاتك اليوم وتفكرى بى لقد شعرت بيكى ياچاكى ؟؟!!......
چاكى بدهشة : لا لقد طلبت مقابلتك كى اعرف حقيقتك فقط لا غير كى ارتاح ويرتاح عقلى وكنت شاردة كثيرآا فى التفكير بك لانك حقآا .....
وقاطعهآا غيث قائلآا : لا تكملى حديثك ياچاكى لا تكملى ودعينى آخذك الى عالمى قليلآاا كى ترى كل شئ بنفسك وتعرفي حقيقتى كاملة دعينى اريكى كم اعشقك واتمنى ان تكونى بجوارى مدى الحياة دعينى اعبر لكى عن حبى ومدى عشقى لكى فاناا اتمنى ان تكونى ملكتى الى الابد ياچاكى .....
چاكى بدهشة لغيث : كلامك هذا ياخذنى الى عالم آخر حقآا ياغيث فكيف ان اخذتنى انت الى عالمك اناا لا اعلم حقآا لماذا انا منجذبة اليك هكذا لا اعلم لماذا انت؟؟!! فاناا اشعر بانك مختلف كثيرآا عن كل البشرر؟؟!!......
غيث بثقة : حقآا لانى لست من البشرر .....
چاكى بدهشة : لست من البشرر ؟؟!!!....
غيث بلهفة : انظرى الى عيناى ياچاكى انظرى الى عيناى ياچاكى واسرحى قليلآاا هكذا واخبرينى ماذا ترين؟؟!!!....
ونظرت چاكى الى عيناه سريعآا وقالت : ارى ضوء القمرر ياغيث ارى القمرر الذى اعشقه فى عيناك ....
غيث لجاكى بابتسامة : ومع ضوء قمرر كل ليلة سوف ترينى هكذاا ياچاكى وسوف اكون بجوارك .....
چاكى لغيث بترقب : ماذا تريد منى ياغيث ؟؟!!!......
غيث ووجهه يتحول قليلآاا : اريد قبلة قبلة واحدة ياچاكى كى تصبحين من عالمى للابد ....
ثم سقطت انياب غيث سريعآا فى هذه اللحظة وچاكى مازالت سارحة وناظرة الى عيناه كثيرآاا ولا تستطيع ان تحرك بصرهاا بعيدآا عنه او فى اى مكان .....
ثم اقترب غيث من چاكى سريعآا وازاح شعرهاا قليلآا من حول رقبتهاا ثم غرز انيابه برقبتهاا بشدة وهوه يمتص من دمائهاا بشراهة حتى فقدت چاكى وعيهاا تمامآا وسقطت فريسة بين يديه .....
وبعد قليل وعندماا انتهى غيث من مص دمائهاا ايقظهاا بلطف وهوه يتحسس على شعرهاا كى يوقظهاا من غفلتهاا قائلآاا ......
غيث لچاكى : استيقظى استيقظى ياچاكى استيقظى ياحبيبتى لقد اصبحتى ملكتى الآن وعشيقتى ياچاكى الى الابد لقد اصبحتى حقآا زوجة لمصاص دماء ......
ثم استيقظت چاكى شيئآا فشيئآا وهيه تنظر حولهاا كثيرآا وتقول بخوف وقلق : اين اناا ؟؟!! ماذا حدث لى ؟؟!!.....
غيث لچاكى بثقة : انتى فى بيتك ياچاكى ....
چاكى بدهشة : بيتى؟؟!! هذا ليس بيتى؟؟!! اين اناا اين ابى؟؟!!.....
غيث لچاكى : هذا بيتك ياچاكى بيت زوجك وكل من يوجد هناا فى خدمتك ....
چاكى بدهشة : ماذا قلت؟؟!! زوجى؟؟!!! ااااه رقبتى تؤلمنى كثيرآا واشعر بانهاا مجروحة ......
ثم وجدت چاكى مرآة امامهاا وجرت سريعآا على المرآة لتنظر الى رقبتهاا ونظرت چاكى الى رقبتهاا فى المرآة ووجدت اثر انياب غيث عليهاا وقالت له بدهشة : ما هذا ؟؟!! ماهذا الجرح ؟؟!! انت من تسببت لى فى هذا الجرح اليس كذلك؟؟!! ....
ثم نظرت چاكى ورائهاا فى المرآة فوجدث غيث يقف ورائهاا ويقترب منهاا وهوه يتحسس على شعرهاا ويقول : احبك احبك ياچاكى ......
ثم نظرت له چاكى فى المرآة وقالت له بخوف : وجهك يبدو وسيم للغاية وبقدر وسامته هذه اشعر بانه مخيف احيانآاا......
ثم اعادت چاكى حديثهاا قائلة : ماذاا فعلت بى ياغيث؟؟!! ماهذا الجرح؟؟!!.....
ثم نظرت چاكى حولهاا فى هذا المكان وعلامات الدهشة على وجههاا ووجدت اكواب من الشراب الاحمر على الطاولة امامها فالتفتت الى غيث بدهشة وقالت له : ما هذه الاكواب ؟؟!! ماهذا الشراب ؟؟!!.....
غيث بثقة لچاكى : هذا شرابى المفضل ياچاكى ..... ثم تقدم غيث وامسك بكوب من هذه الاكواب وقدمه لچاكى قائلآاا : تفضلى تفضلى ياچاكى تذوقى ياحبيبتى .....
وامسكت چاكى الكوب من غيث وشربته كاملآاا ثم قالت له بابتسامة : انه ممتع حقآاا اناا تعجبنى حياتك كثيرآا ياغيث .....
غيث بدهشة لچاكى : احقآا ياچاكى؟؟!! اذن انتى لا تريدين ان تذهبى الى والدك وتريدين ان تبقى معى .....
چاكى لغيث : لا لا اريد ان اذهب لوالدى ياغيث اناا اريد فقط ان ابقى معك فاننى اشعر بانى سوف احبك احبك كثيرآاا كثيرآاا ياغيث اعطنى كوب آخر ......
غيث لچاكى : لا ياچاكى فى هذه المرة سوف يكون شرابك مثلى هكذاا اقتربى اقتربى منى ياچاكى ولا تخافين ولكن فلتتحملى الالم قليلآاا ياحبيبتى ثم سقطت انياب غيث سريعآاا مرة اخرى وغرزهاا فى رقبة چاكى مرة أخرى وهوه يقبلهاا ......
وضلت چاكى فى بيت غيث هكذاا وبجواره حتى زال الليل وارتفع آذان الفجرر وبدأ يشرق صباح اليوم التالى ......
وفى صباح اليوم التالى استيقظ والد چاكى باكرآا واعد وجبة الافطار له ولابنته ووضعهاا على الطاولة ثم ذهب الى غرفة ابنته سريعآاا كى يوقظهاا من نومهاا ......
وطرق والد چاكى الباب أولآاا ثم فتح الباب ودخل الى الغرفة ووجد ابنته غارقة فى نومهاا وشرفتهاا مفتوحة امامهاا على مصرعيهاا .....
ثم تقدم والد چاكى الى فراشهاا وهوه يوقظهاا قائلآاا : چاكى چاكى استيقظى ياچاكى استيقظى ياحبيبتى ......
ولم تستيقظ چاكى معه ومازالت غارقة فى نومهاا ثم تركهاا والدهاا وذهب سريعآاا فى اتجاه الشرفة كى يغلقهاا وبدأ بعد ذلك ان يسدل الستار عليهاا .......
وفى هذه اللحظة لاحقه صوت ابنته قائلآاا : ماذا تفعل فى غرفتى ياابى؟؟!!.....
ثم التفت لهاا والدهاا قائلآاا : استيقظتى ياچاكى؟؟!!! كنت اغلق شرفة غرفتك ياحبيبتى لقد نمتى وتركتيهاا مفتوحة على مصرعيهاا .......
چاكى لوالدهاا : نعم ياابى فكنت انظر الى القمرر كثيرآاا فى الليلة الماضية لقد كانت اجمل ايام حياتى ......
والد چاكى بدهشة : كل هذا بسبب اكتمال القمرر ياچاكى؟؟!! حقآا اناا مندهش فاجمل ايام حياتك لم تاتى بعد ياحبيبتى فلتستيقظى الآن ياچاكى وتغسلى وجهك ياحبيبتى لقد اعددت لكى الافطار ......
چاكى بابتسامة : حسنآا حسنآا ياابى سوف اذهب ......
ثم ذهبت چاكى لتغسل وجهها ثم نظرت الى المرآة التى امامهاا ولمحت هذا الجرح الذى برقبتهاا ثم نظرت اليه فى المرآة وهيه تحدق قائلآاا : غيث غيث حقآاا اناا اشتقت اليك ياغيث واريد ان اراك ثانيآااا .......
ثم لاحقهاا صوت والدهاا من الخارج قائلآاا : چاااكى كل هذا الوقت لكى تغسلى وجهك فقط اين انتى؟؟!!!......
چاكى بقلق : نعم نعم ياابى انى قادمة ......
ثم جاءت چاكى الى والدهاا وجلست على الطاولة امامه ثم قالت له بدهشة : لقد بدات تهتم بى كثيرآاا ياابى لقد اعددت طعامى قبل ان تنزل الى حديقة منزلك وتسقيهاا !!!......
والد چاكى : لا ياابنتى فانتى اول اهتماماتى ياحبيبتى ولكن كل مافى الامرر اننى اخبرتك ليلة امس بان خطيبك قادم من سفره اليناا اليوم واناا اريده ان يراكى باحسن حال اليوم ولكن يبدو انك اصبحتى تنسى كثيرآاا ياچاكى .......
چاكى بدهشة : ماذا قولت ياابى خطيبى؟؟!!! اناا لا اريد هذه الخطوبة ياابى ولا اريد ان اتزوج .......
والد چاكى بصدمة : ماذا قولتى ياچاكى؟؟!! ماذا حدث ولماذا لا تريدين ان تتزوجى؟؟!!......
چاكى لوالدهاا بلهفة : لا ياابى اناا اريد ان اتزوج ولكن لااريد ان اتزوج من هذا الرجل اناا لا احب خطيبى ياابى لا احبه مطلقآاا .......
والد چاكى بدهشة : هذا ليس كلامك ياچاكى!!! اناا لاول مرة اسمع منكى هذا الحديث ياابنتى لقد كنتى متعلقة بخطيبك كثيرآاا ياچاكى ماذا حدث؟؟!!! هل يوجد شخص آخر ياچاكى هل تحبين احدآا ياچاكى ؟؟!!!.....
چاكى بخجل قليلآاا وقلق : نعم ياابى احب ....
والد چاكى بترقب : من تحبين ياچاكى؟؟!!...
چاكى بثقة لوالدهاا : غيث احب غيث ياابى ....
والد چاكى بدهشة : غيث!!! من غيث؟؟!! وكيف عرفتيه كيف حدث هذاا ولماذا لم تخبرينى ياچاكى؟؟!!......
چاكى لوالدهاا : لا اعلم حقآا اناا لا اعلم كل هذا حدث لى من ليلة واحدة فقط عرفته وقابلته ليلة امس فقط واوصلنى بسيارته الى جامعتى ايضآاا ولكننى احببته كثيرآاا ياابى وهوه ايضآا احبنى .....
والد چاكى بعصبية : هذاا جنوووون احببتيه لانه اوصلك بسيارته الى جامعتك فقط احببتيه من يوم ياچاكى وهوه ايضآا احبك هذا امر لا يصدق ولا يعقل!!!! وماذاا تريدين منى الآن ايضآاا تريدين منى ان اقول لخطيبك عندماا ياتى من سفره الآن انك تحبين شخصآا آخرر غيره ولا تريدين الزواج به وتريدين الزواج من شخص آخرر هذا امرر مستحيييل مستحيييل افهمتى ........
چاكى بعصبية : هذه حياتى ياابى واناا لا استطيع ان اتزوج من شخص لا احبه اناا احب غيث احب غيث واريد ان اتزوجه .......
والد چاكى : هكذا ياچاكى؟؟!! اذن اناا اريد مقابلة غيث هذاا اخبريه باننى اريد مقابلته اخبريه ان ياتى الى منزلناا هناا كى اراه واتحدث معه ومن الآن والى ان تتم هذه المقابلة ياچاكى اريدك ان تتعاملى مع خطيبك كما كنتى ولا اريده ان يشعر باى شئ افهمتى ياچاكى ؟؟!!.......
چاكى بلهفة : نعم حسنآاا ياابى وسوف اخبرر غيث بانك تريد مقابلته اناا حقآا سعيدة جدآاا بهذه المقابلة ياابى .....
والد چاكى : واناا لست متفائلآاا بهذه المقابلة ياچاكى اذهبى اذهبى الى غرفتك وساذهب اناا الى حديقة منزلى فى الاسفل فحديثك اليوم احزننى كثيرآاا كثيرآاا ياچاكى ......
ثم التفت والد چاكى ونزل الى حديقة منزله فى الاسفل وقالت چاكى لنفسهاا بعدهاا بفرح وابتسامة : ولكنه افرحنى كثيرآاا ياابى واناا واثقة واثقة بانك بعد مقابلته هذه سوف تغير رايك كثيرآاا كثيرآاا ياابى .........
ثم ذهبت چاكى الى غرفتهاا وهيه تقول لنفسهاا بفرح والابتسامة على وجههاا : اين انت ياغيث اناا اريدك لقد اخبرتنى اننى عندماا اشتاق اليك هكذاا سوف اجدك بجوارى!!! اين انت الآن ياغيث ؟؟!!!.......
