19
ندى : انا هختار عاصم
محمد بصدمه : اه انتى هتفضلى جوزك على ابوكى يا ندى
ندى ببكاء : انا اسفه يا بابا بس انا بحب عاصم وانا فى الاول وفى الاخر هيجى يوم واسيبك
محمد بعصبيه : خلاص من اليوم وجاى أنسى أن ليكى اب
مروه ببكاء : انتا بتقول اه يا محمد
محمد : بس مش عايز صوت ويلا امشى انتى وجوزك
ندى ببكاء : بابا
محمد : بس مش عايز اسمع ولا كلمه
ثم غادر محمد من أمامهم
مروه ببكاء : معلشي يا ندى استحملى هوا بس متعصب دلوقتى وهيهدا بعدين
ندى ببكاء : ماشي يا ماما
مروه : عاصم حافظ عليها
عاصم: فى عنيا
ثم ودعت ندى امها وذهبت ندى مع عاصم
ذهب عاصم مع ندى إلى القصر
عاصم : يا ندى بطلى عياط عشان خاطرى
ندى وهيا تحضن عاصم : بابا يا عاصم
ثم ابتعدت عنه قليلا واردفت كلامها قائله
ندى : عاصم اه حكايه أن بابا السبب فى موت انكل احمد
عاصم : هحكيلك بس مش دلوقتى
ندى ببكاء :لا عشان خاطرى احكى دلوقتى وكمان احكيلى ليه لما الناس خطفونى كنت بتقولى أن انتا السبب
تنهد عاصم طويلا : هحكيلك يا ندى
عاصم : انا شبه أبوايا فى كل حاجه تفكيره شكله تصرفاته كل حاجه وهوا الى خلانى كده أبوايا من وانا صغير دخلنى مدرسه خاصه كان بيجيلى زيارات بس وهناك اتعرفت على مصطفى ومهاب بقينا احنا التلاته اعز اصحاب بس انا الوحيد الى بينهم كان عندى أهل مصطفى كان يتيم وواحد من قرايبه جابه المدرسه الخاصه دى وبيدفعله المصاريف كلها بس مش بيسأل عليه ومهاب عمه مكنش بيحبه وعشان كده دخله مدرسه خاصه المهم خلصت المدرسه وبعدين الكليه واتخرجت طبعا ابويا كان عارف صدقتى القويه بينى وبين مصطفى ومهاب فقرر أن احنا التلاته نشتغل معاه وهنا اكتشفت انا ابويا بيشتغل فى السلاح وساعتها خدنا نشتغل معاه فى السلاح بس مكنش حد يعرف كده لانه قدام الناس كلها شغال رجل اعمال وطبعا كان شريكه وصاحبه والى اعتبره اخوه ابوكى محمد المهدى جه فى يوم من الايام ابويا كان مسافر ابوكى بوز الفرامل بتاع العربيه وابوايا مات وامى كانت بتحب ابويا اوى لدرجه ان هيا ماتت بعده علطول من حسرتها عليه كان عاصم يتكلم والدموع تنزل من عينه وطبعا ابوكى بعد موت ابويا فض الشراكه وكمان اخد فلوس اكتر من حقه وانا اكتشفت كده بعدين وبعدين بقينا نشتغل انا ومصطفى ومهاب فى السلاح وقدام الناس رجال أعمال بس كان عندنا أعداء كتير وخصوصا مهاب مهاب اتجوز واحده اسمها حسناء كان بيحبها اوى وانا ومصطفى كنت بنعتبرها زى اختنا بالظبط بس جه يوم وأعداء مهاب دول هجمو على شقته وموتو حسناء وكانت حامل فى ابن مهاب بس لما الناس ضربوها كان لسه فيها النفس فاتصلت على مهاب كتير بس مردش لانه كان فى عمليه تسليم سلاح فاتصلت عليا وقالتلى الحقنى يا عاصم فانا من غير ما افكر روحت لقيت حسناء غرقانه فى دمها وهنا انفجر عاصم فى البكاء
ثم أردف كلامه ملحقتش انقذها يا ندى كانت قدامى وملحقتش انقذها فى الوقت ده مهاب جه لقاها ميته وانا معاها افتكر أن انا إلى موتها وقطع علاقته بيا وبمصطفى كمان
ندى ببكاء : بس انتا ملقكش ذنب فى حاجه ليه يعمل كده ويعمل معايا كده ليه
عاصم ببكاء : انا اسف يا ندى اسف
ندى : عاصم حبيبى متتاسفش
عاصم : بس انتى ليه معترديش انى شغال فى السلاح
ندى : عاصم انا عارفه انى من ساعه لما جيت وانا غيرتك وبقيت واحد تانى ومتاكده كمان انك هتسيب الشغلانه دى
عاصم : انا بحبك اوى يا ندى
ندى : وانا بحبك
عاصم :بس مش ندمانه عشان اخترتينى وسبتى ابوكى
ندى : انا عمرى ما هندم على القرار ده وبابا غلط اوى فى حق اونكل احمد
عاصم : طب اه مش هنشرب عصير النهارده
ندى : لاسف مش هينفع النهارده
عاصم بغضب مثل الاطفال : طب بوسه واحده
ندى : ولا واحده يلاا عشان انام فى حضنك
عاصم : يلا
*************************
فى ڤيلا محمد المهدى
مروه ببكاء ؛ انتا اه يا اخى حد يعمل فى بنته كده
محمد : هيا الى اختارته اختارت عاصم الكيال وسابت ابوها
مروه : لا يا محمد عاصم إلى انتا بتكلم عليه ده جوزها مش اى حد وهوا بيحبها وهيا كمان بتحبه ومفيش اى حد هيقدر يبعدهم عن بعض وإنتا إلى قولتلها امشي من هنا ومتجيش هنا تانى بس لو انتا مش عايز تشوفها انا امها وهروح اشوفها
محمد بعصبيه : انتى. بتكلمى كانك امها بجد
مروه ببكاء من كلام محمد : يمكن مش انا إلى ولدتها بس انا إلى ربيتها فاهم يعنى اه ربيتها ومحدش يقدر ياخد بنتى منى فاهم يا محمد فاهم
قالت كلمتها الاخيره بصوت عالى ثم انسحبت من أمامه
اخذ محمد يلعن نفسه على كلامه الذي وجه لمروه فكيف يقول هذا الكلام القاسي لحبيبته
محمد : حرام عليكى يا مروه انتى لازم تكلمينى وانا مدايق
ثم دخل عليه إحدى الخدم
الخادم : فى واحده يا محمد بيه عايزه تقابلك
محمد باستغراب : واحده مين
الخادم : معرفش مقلتش اسمها قالت إنها عايزه حضرتك وبس
محمد : طب خليها تتدخل
فدخلت عليه امراه فى الأربعين من عمرها ولكن لايبدو عليها السن فكانت بشرتها بيضاء صافيه كانت تشبه ندى حد اللعنه وكأنها ندى بعد مرور الزمن
محمد باندهاش :ساره !!!
ساره : ايواا ساره إلى انتا ومراتك استغلتوها واخدتو بنتها منها
محمد بعصبيه : اه الى جابك هنا
ساره : جايه عشان بنتى يا محمد
محمد : بنتك بنتك إلى انتى سبتيها زمان
ساره : انتا عارف كويس انك إلى خليتنى اعمل كده وكمان استغليت ظروفى ومرض امى عشان ترضى مراتك
محمد : ايواا هعمل اى حاجه عشان مشوفش مروه حزينه
ساره بدموع : طب ليه ليه تعمل فيا كده وتخلينى احبك وفى الاخر تاخد بنتى منى وتديها لواحده تانيه
محمد :متمسليس انتى كنتى بتحبى الفلوس اكتر من بنتك
ساره ببكاء : انتا الى استغلتنى واستغليت حبى ليك عشان ترضى مراتك
محمد :بس اخرجى من هنا مش عايز اشوف وشك تانى.
ساره : انا هخرج بس قولى الاول بنتى فين
محمد بسخريه : بنتك يا مدام عند عاصم الكيال جوزها
ساره : ماشي
ثم انصرفت من أمامه
محمد :, الى حصل فى الماضى دلوقتى هيتكشف وندى اكيد هتكرهنى
ثم تنهد طويلا : يااارب
***************************
فى الصباح فى قصر عاصم الكيال
فاق عاصم من النوم وارتدى ملابسه الرسميه وقبل جبين ندى وذهب إلى الشركه
فى الشركه
مصطفى: حصل اه لماا روحت لمحمد المهدى
عاصم بحزن : خيارها بينى وبينه واختارتنى انا بس هيا زعلانه اوى يا مصطفى عشان ابوها
مصطفى :متقلقش يا عاصم اكيد ابوها هيصالحها ويتقبل موضوع انك جوزها
عاصم : ياريت عشان انا بدايق لما اشوف نظره الحزن فى عنيها
مصطفى : اه فى واحده بره عايزه تشوفك
عاصم : لا انا مش فايق لحد
مصطفى : بس هيا قاعده من بقالها كتير ومصممه أنها تشوفك
عاصم :طب دخلها
خرج مصطفى وبعد ثوانى دخلت ساره
عاصم وقد اندهش من هذا الشبه القوى بين هذه السيده وندى
عاصم باستغراب: حضرتك مين
ساره : انا مامت ندى مراتك
عاصم بصدمه : نعم !!!!!
حلقه 20
روايه تملك العاصم
بقلم khloud Ahmed
عاصم باستغراب: حضرتك مين
ساره : انا مامت ندى مراتك
عاصم بصدمه : نعم !!!!!
ساره : ايواا انا امها
عاصم : ازاى امال مدام مروه تبقا اه
ساره : انا هقولك من 19 سنه ****************
عاصم : بس لو ندى عرفت حاجه زى كده احتمال يحصلها حاجه هيا بتحب امها اوى وانا استحاله اسمح أن حاجه تحصلها
ساره ببكاء : انا عارفه عارفه انها مش هتستحمل حاجه زى كده بس انا عايزه بنتى. تعرف ان انا امها
عاصم بتنهيده :ماشي انا هعمل اى حاجه عشان ندى تكون مبسوطه بس حضرتك استنينى هنا شويه هنروح
ساره : حاضر
***********************
فى منزل محمد المهدى
مروه : انتا بتقول اه رجعت رجعت ازاى هتاخد بنتى منى
محمد : محدش هيقدر ياخد ندى منك يا مروه ندى بنتك انتى وانتى امها
مروه ببكاء : بس انا مش إلى ولدتها وهيا لو عرفت حاجه زى كده مش هتسامحنى مش هتسامحنى يا محمد
محمد : لا هتسامحك وهتسامحنى انا كمان ندى قلبها طيب
مروه : انا راحه عند ندى
محمد : بس
ولكن قطع كلامه مروه
مروه : لا مش بس انا راحه عند بنتى
محمد : طب خدى معاكى السواق
مروه : ماشي
************************
فى قصر عاصم الكيال
كانت ندى جالسه تقرا إحدى الروايات ولكن قطع شرودها صوت الخادمه
الخادمه : مدام ندى. مامت حضرتك تحت
ندى بفرحه : بجد انا نزله
ثم قفزت من على الفراش متجه لاسفل وما أن رأت مروه حتا ارتمت فى أحضانها
ندى :ماما وحشتينى انا فكرت انى مش هشوفك تانى
مروه : مقدرش انى مشوفكيش ي روحى
ولكن قطع كلامهم صوت عاصم
فذهبت ندى إليه واحتضنته بفرح
ندى :وحشتنى اوى يا عصومى
عاصم :وانتى وحشتينى اكتر يا قلب عصومى
بس فى حد عايز يشوفك
ندى باستفهام :. حد مين
فجاء صوت انثوى من وراء عاصم
فظهرت ساره من وراء عاصم وقد اندهشت ندى من هذا الشبه الكبير بينها وبين هذه المراءه
ساره : انااا
مروه بصدمه : انتى
ساره :ايواا انا يا مروه
مروه بصوت عالى : انتى بتعملى اه هنا واه ال جابك عند بنتى
ساره بنفس نبره الصوت العاليه : دى بنتى انا مش
بنتك انتى
وكانت ندى واقفه تستمع للحوار بصدمه كبيره
ندى موجهه كلامها لساره : انتى. مين وازاى تقولى أن انا بنتك وامى واقفه قدامك
ساره بحنان : لا يا ندى انا أمك انا إلى ولدتك وابوكى هوا الى اخدك منى حتا مش شايفه الشبه إلى بينى وبينك
نظرت ندى إلى عاصم نظره تدل على الاستفهام
عاصم : ايواا يا ندى كلامها صح
ندى ببكاء مصدومه من هذا الكلام : انتا بتقول اه يا عاصم
عاصم : يا حبيبنى دى الحقيقه
ندى موجه كلامها لمروه : انطقى يا ماما اتكلمى انتى ساكته ليه
مروه :......
ندى بصوت عالى : انتى ساكته ليه اتكلمى
عاصم بحده : ندى صوتك ميعلاش على امك
ندى : انتا مش شايف الست دى بتقول. اه وهيا ساكته
ولكن أتاها صوت من الخلف تعرفه جيدا
محمد : ايواا يا ندى كلامها صح
ندى : بابا انتا بتقول اه
عاصم : ارجو من حضرتك يا استاذ محمد توضح الحقيقه لندى
محمد بحزن : حاضر هحكى
مروه انا لما شوفتها حبيتها حبيتها اوى اتجوزتها وبعد تالت شهور اكتشفت انها حامل وفى يوم من الايام كانت مروه راحه تكشف وهيا أصرت أنها تروح لوحدها مش معا السواق راحت عند الدكتور ونزلت من العياده وجايه تعدى الشارع عربيه خبطتها راحت المستشفى وساعتها لما عرفت سبت كل حاجه فى ايدى وجريت على المستشفى زى المجنون سالت الدكتور عن حالت مروه. قالى للاسف الجنين مات واضطرينا نشيل الرحم عشان الخبطه كانت جامده اوى والرحم اضر اوى ساعتها بقيت انا تايه خايف اقول لمروه أنها مش هتعرف تخلف تانى وخصوصا انا وهيا كنا بنقعد نبنى فى حياتنا واقولها عايزك تخلفى عيال كتير زيك وهيا كانت بتفرح بكده يجى فى يوم وليله الحلم ده ينتهى قولت لمروه الخبر وساعتها حالها انهيار عصبى. وبعد وقت اتحسنت ورغبتها أنها تجيب طفل بتزيد كل يوم عن الى قبله وانا بردو كان نفسي يكون ليا طفل من مروه وساعتها جت فى يوم من الايام قالتى اتجوز اتجوز عشان تخلف ساعتها انا مرضيتش بس بسبب الحاهها اضطريت اوافق اتجوزت ساره بس طبعا حالتها الماديه اسوء من الزفت بشويه وامها كانت مريضه سرطان وكان عندها استعداد. أنها تعمل اى حاجه عشان امها عرضت عليها الجواز ولما تكون حامل هتخلف الولد او البنت وتسيبها لمروه تربيها واديها مبلغ محترم عشان تعالج بيه امها. وافقت واقتها واتجوزتها وبقت حامل وجه قبل الولاده بكذا يوم قولت لمروه انى عايز اخد الطفل منها واربيه انا وهيا ساعتها مروه رفضت أنها تحرم ام من بنتها بس وافقت بعد كده وجه يوم الولاده ساره ولدت ندى وانا اديتها الفلوس عشان امها وانا مروه ربينا ندى وخبينا عليها الحقيقه دى بس الى حصل من سنين اتكشف دلوقتى وندى بقت عارفه كل حاجه
كانت ندى تستمع الى كلام محمد وهيا تبكى بقهر
ندى : يعنى اه يعنى الأم إلى افتكرتها امى طلعت مش امى وكل ده عشان أبوايا انانى ومفكرش غير فى مراته وبس
محمد : ندى
ندى: بس ولا كلمه انا إلى كنت واخداك قدوه طلعت واحد انانى اول. حاجه. قتلت صاحبك وبعدين استغليت واحده عشان حالتها الماديه زفت وخدت منها بنتها عشان ترضى مراتك
مروه ببكاء : ندى حبيبتى
ندى : بس بس يا مش عارفه اقولك اه اقولك ماما ولا يا مدام مروه
مروه : لا يا ندى انا أمك امك إلى. ربيتك
ندى : ربتينى. ايواا ربتبنى وكمان خبيتى عليا اكتر حاجه مهمه فى حياتى
مروه : انا
ندى: انا مش عايز اسمع حد
ثم صعدت ندى إلى أعلى وخلفها عاصم
محمد : يلا يا مروه عشان نروح
مروه ببكاء : لا يا محمد بنتى بنتى ضاعت منى خلاص
محمد : يلا وهنجيلها بعدين لما جوزها يهديها
فذهبت محمد ومروه الى. منزلها وظلت ساره واقفه فقط تخاف من رده فعل ندى فهيا وجهت كلامها للجميع. ولكن لم توجه لها اى كلمه
فى الاعلى
عاصم :يا ندى اهدى مش كده
ندى :, امى يا عاصم إلى ربنتى. فى الاخر متطلعش امى وابويا طلع انانى وظلم امى الحقيقه كمان عشان يرضى مراته
عاصم : حبيتى انتى كلامك صح بس انا عايز اقولك حاجه
ندى : قول
عاصم : انتى بتثقى فيا الاول
ندى : انا عمرى ما هثق فى حد قدك
عاصم : بصي يا ندى ابوكى غلط عشان ال. عمله فى مدام ساره بس هوا بيحب مدام مروه اوى ومستحملش أنه يشوفها مكسوره وحاول يرضيها
ندى :بس يا عاصم ظلمها وحرمها من بنتها
عاصم : ابوكى بيحب مدام مروه اوى وكان مستعد يعمل اى حاجه عشان يسعدها زيي كده يمكن اهد الدنيا كلها لو لقيت نظره حزن فى عينيك
ندى : يعنى بعد الى عمله ده كله فى ابوك وإنتا بدافع عنه
عاصم : ندى لو انا كرهت ابوكى ومسامحتهوش على الى عمله مع أن الى عمله مش حاجه سهله دا قتل ابويا بس لازم اسامحه عشان لو معملتش كده اكيد هتكونى زعلانه وانا مش بحب اشوف حبيتى زعلانه
ندى : انا بحبك اوى يا عاصم
عاصم :وانا بعشقك انتى بقيتى عشق العاصم
يلا بقا قومى دلوقتى عشان مدام ساره واقفه تحت
ندى : لا بلاش يا عاصم
عاصم : ندى انا معاكى يلا قومى
ندى :حاضر
