رواية تملك العاصم الفصل السابع عشر17 والثامن عشر18 بقلم خلود احمد

رواية تملك العاصم الفصل السابع عشر17 والثامن عشر18 بقلم خلود احمد

تملك العاصم 

دخلت هند إلى الحديقه فوجدت ندى جالسه

هند بصدمه : ن ندى

فاتجهت ندى إلى مصدر الصوت

ندى بفرحه ممزوجه بصدمه : هند

ثم اتجهت إليها مسرعه وقامت باحتضانها

ندى : وحشتينى اوى

هند وما زالت تحت تأثير الصدمه : وانتى كمان

ثم قالا الاثنين فى نفس الوقت

هند وندى : بس اه ال جابك هنا

هند :انا اخت عاصم

ندى : وانا مرات عاصم

ثم قال الاثنين فى نقص الوقت للمره الثانيه

ندى وهند : عاااااااصم

ثم أتى. عاصم إليهم مسرعا

هند : انا مش فاهمه حاجه اه الى بيحصل بالظبط ندى مختفيه من بقالها 8شهور وفى الاخر لما اشوفها تتطلع مرات اخويا ازاى

عاصم : انا هفهمك كل حاجه

ثم أردف كلامه قائلا

انا وندى بنحب بعض من زمان واتجوزنا فجاءه بس مكنتش تعرف ان انا اخوكى

ندى: ايوااا

Flash back

عاصم : ندى

ندى : ايوااا يا حبيبى

عاصم : عايزك لما اختى تيجى متقولهاش على الحقيقه

ندى : انا مش فاهمه حاجه فهمنى ونبى يا عاصم انا عقلى على قدى اصلا

عاصم : بصي لما تيجى اختى وانتى عرفاها

ندى :عرفاها ازاى

عاصم :هتعرف دلوقتى بس متقولهاش أن انا كنت خاطفك والموضوع ده هنقولها أن احنا كنا بنحب بعض واتجوزنا ماشي

ندى : حاضر يا عاصم

عاصم :. قلب عاصم من جوا

ندى : بس بقا عشان بتكسف

End flash back

هند : مع ان الكلام ده مش داخل دماغى بس انا فرحانه اوى انى لقيت ندى لا وكمان مرات اخويا وهنعيش مع بعض

ندى : وانا فرحانه اكتر

هند : بس باباكى ومامتك يا ندى ورحمه كلهم خايفين عليكى

نظرت ندى إلى عاصم وعيناها ملءتين بالدموع

عاصم : احنا هنروحلهم قريب

ندى بفرحه : بجد يا عاصم

عاصم : بجد يا قلب عاصم

هند : احم .... انا موجوده

ندى : طب يلا امشي بقا يا هند عشان انا هبوس اخوكى

هند :وبتقوليها قدامى كده عينى عينك

ندى : يلا اطرقى من هنا يا بت

فذهبت هند من أمامهم

عاصم: هااا فين البوسه

ندى : انتا بتصدقنى دا انا كدابه دا الناس كلها بيقوليلى يا كدابه الكدابه راحت الكدابه جت

عاصم : يعنى كدبتى عليا لما قولتى انك بتحبينى

ندى : دى الحاجه الوحيده إلى مكدبتش فيها

عاصم : بس بردو انا مش هتنازل على البوسه وأنها كلامه بغمزه واردف قائلا هنشوف الموضوع ده بليل

ندى بنفس الغمزه : قصدك اه بالغمزه دى اوعا يكون قصدك .....

عاصم : ايوااا هوا ده

يلا هاتى بوسه بقا عشان تروح الشركه اتاخرت

فقامت ندى بتقبيل عاصم قبله رقيقه على شفاهه ثم ذهبت من أمامه

ثم رجعت مره اخرى

ندى : البت الملزقه الى فى الشركه دى وربنا لو دخلت مكتبك تانى لهقطعها واحطها فى كياس سوده وراميها فى الزباله

عاصم :, متخافيش يا ندى قلب عاصم ميعرفش غير ندى وبس امشي بقا من قدامى دلوقتى عشان ضحكتك وغمزاتك دى هتهور

ندى بضحك : يالهوى انا همشي احسن

****************************

فى منزل رحمه

محمود : على جثتى يا رحمه

رحمه: ليه يا محمود دى ليله فى العمر

محمود : عاوزه تلبسيلى فستان مفتوح وبشعرك كمان ليه شايفنى قرطاس جوافه

رحمه بدموع : يا محمود عشان خاطرى الفستان عاجبنى اوى

محمود : لا

فقامت رحمه بتقبيله على خده

رحمه :طب وكده

محمود : يا رحمه انا بغير عليكى يعنى انتى عايزه الناس يشوفوكى بشعرك كده عادى

رحمه : والهى يا محمود هيا ليله

محمود : طب هاتى كمان بوسه

رحمه بفرحه : يعنى موافق

محمود : لما تجيبى بوسه الاول ثم قام بالتقرب منها وقام بتقبيلها برقه

محمود : يلا قومى البسى عشان هنخرج

رحمه : بحبك

محمود: ونبى اسكتى دا انا ماسك نفسى بالعافيه

رحمه بضحك : انا هقوم البس

*************************

فى شركه عاصم الكيال

مصطفى : انتا بتقول اه يا عاصم انتا هتروح بكره عند محمد المهدى

عاصم : لازم اعمل كده عشان ندى

مصطفى :طب افرد راحت هناك واكيد لما محمد المهدى يعرف انك جوزها هيخيرها بينك وبينه هتعمل اه

عاصم :مش عارف لما نشوف هيحصل اه بكره

مصطفى :بس لاز م تقول لندى كل حاجه يا عاصم

عاصم : هقولها بس لما تشوف ابوها الاول

***************************

فى قصر عاصم الكيال

كانت كلا من ندى وهند يجلسان معا فى الغرفه مصفيفين كلا منهما شعرهما على شكل قطتين ويرتدون منامتين متماثلتان موجوده عليها اشكال كرتونيه

ندى : رحمه وحشانى اوى يا هند

هند : وهيا كمان كانت زعلانه اوى لما انتى اختفيتى زمانها دلوقتى مع جوزها

ندى بصدمه : اه ده هوا رحمه اتجوزت

هند : ايواا كتبو الكتاب امبارح

ندى : بجد انا فرحانه اوى بس مين ده البطل ال. عمل كده

هند بضحك : اسمه محمود شاب طويل كده وعينيه خضره

ندى : عينه خضره وال كانت عامله إضراب عن الحب بت جدعه لما تقع تقع واقفه

هند :قصدك اه يعنى عاصم مش حلو

ندى : عاصم يالهوى اخوكى ده موز اوى ده عليه بوسه تدوخ

هند : اكيد يا اختى اخويا دا اسد

ندى : تعالى نرقص

هند : لا طبعا افردى الأسد جه قصدى عاصم جه

ندى : متقلقيش هياكلنا يعنى ده مش بعيد يرقص معانا

هند : عاصم لا مستحيل

ندى : قومى بس شغلى اغنيه شعبيه حلوه كده

وقفت هند وقامت بتشغيل اغنيه شعبيه وما أن بدأت الاغنيه اخذت ندى تتمايل بنعومه على الاغنيه وكأنها راقصه محترفه وتشاركها هند بالرقص

************************

فى إحدى الحدائق العامة كان محمود يجلس بجوار رحمه

رحمه : هقوم يا محمود اروح الحمام

محمود : ماشي

وعندما غادرت رحمه أتت إلى محمود فتاه ترتدى ملابس فاضحه وتتضع الكثير والكثير من مساحيق التجميل

الفتاه بدلع : ينفع اقعد جبنك

محمود بجمود وهوا يحاول تفادى النظر إليها

محمود : لا

قامت الفتاه بوضع يدها على كتف محمود

ثم أكملت بدلع أكثر : لا ليه

ولكن اتت رحمه وما أن رأت هذ الفتاه تضع يدها على محمود الا أن عفاريت الجن والانس أصبحت أمامها

رحمه بعصبيه تحاول اخفاءها

رحمه : لو سمحتى بتعملى اه هنا

الفتاه : وانتى عايزه اه يا بتاعه انتى

رحمه : بتاعه اه يبقا انتى عايزه تشوفى الوش التانى

الفتاه : وش تانى اه وزفت اه غورى من هنا

ثم قامت رحمه بنزع يدها الموضوعه على محمود

الفتاه :, انتى اتجنينتى ازاى تلمسينى اصلا

قامت رحمه بامساك محمود من يده قائله

تعالى انتا ورايا كده

ثم عادت إلى الفتاه مره اخرى

رحمه بصوت عالى أدى إلى تجمع من كان فى الحديقه على صوتها

رحمه :

📷📷📷📷📷📷📷

هوا انتى فاكره نفسك ست دا انتى ست اشهر يا بت

يا شاشه من غير ريموت يا لمبه من غير عمود 📷

يا جثه من غير تابوت يا شجره من غير توت📷

يا عجل مخلف بقر 📷📷

يا حربابه يا ناقصه ربايه يا سرير من غير ملايه يا مايه من غير كوبايه 📷📷

يلا يا عيره يا لون خميره يالرد رد يا مسطبه صد

يا ايحه يا تلقيحه يالى الشيطان بيقولك يا قبيحه

يا قيحه يالى اليوم فى حياتك فضيحه

يالى الوش مهبب والجوع مدبب والى يصطبح بوشك لا يبيع ولا يتهبب

ويا احمد يا عووووووووومر

( ردح مصرى اصيل ⁦📷⁩ خوخا 📷📷📷📷📷)

محمود بصوت عالى : لا قصدك يا محمود يا عووووومر

وكادت رحمه أن تنقض على هذه الفتاه ولكن محمود منعها

رحمه : غورى يا بت من قدامى لاخلى وشك شوارع

ثم وجهت كلامها لمحمود

رحمه : شوف يا ابن الناس يعنى انا اسيبك خمس دقايق ارجع االاقيك مشقوط

محمود بضحك : يلا يا رحمه

رحمه : يلا يا حنين يلا

************************

فى قصر عاصم الكيال

وصل عاصم إلى القصر فوجده هاديء

فاتجه الى اعلى فسمع اصوات اغانى قادم من غرفه هند فاتجه الى الغرفه وفتح الباب فوجد ندى وهند يرقصون على اغانى شعبيه

عاصم بحده : ندى .... هند

عندما سمع ندى وهند صوت عاصم توقفا عن الرقص

عاصم : اه ال. بيحصل ده

ندى بارتباك : ا اح حنا يا ياعاصم كنا بنرقص

ثم اردفت هند

هند : بس خلاص احنا طفينا الاغانى لما جيت والهى احنا اسفين

عاصم : وطفيتو الاغانى ليه

ندى وهند باستغراب : نعم

عاصم : يلا شغلو الاغانى تانى

ندى بفرحه :شغلى يا هند

فقامت هند بتشغيل الاغانى وقام عاصم بخلع جاكيته الخاص وشاركهم الرقص

ندى : ايواا يا عاصم

هند : يا عاصم يا جامد


 

الفصل 18

كان مصطفى جالسا فى منزله يشاهد التلفاز ثم اتاه مكالمه من عاصم

عاصم وهوا يلتقط أنفاسه : الو

مصطفى : ايواا يا عاصم مالك بتنهج كده ليه

عاصم :مفيش كنت برقص

مصطفى بضحك :بترقص هههههههه ليه كنت بتفك عضله السمانه هههههههه يا ختى يا حلوه

عاصم : خلصت تريقه

مصطفى بضحك : ايوااا

عاصم :المهم انا مش هاجى الشركه بكره المستسمرين جايين بكره حاول تقنعهم بالبنود بتاعتنا

مصطفى : طب وليه ما تيجى انتا تهز هزتين كده ولا حاجه وهما هيوافقو علطول مش بعيد كمان يدولك صاجات هديه وينقطوك

عاصم :هزارك رخم زيك بالضبط

مصطفى : منا عارف يلا بقا عشان بتفرج على المسلسل

عاصم : ربنا يعوض عليا عوض الصابرين يارب

مصطفى : هيعوض أن شاء الله بس متقاطعيش يلا سلام

عاصم : سلام

عند عاصم

عاصم : يخربيتك يا ندى انتى وهند انا نفسي انقطع

ندى : وربنا انتا جامد فى الرقص يا عصومى

عاصم : انا هدخل اخد دوش

ندى : ماشي

بعد نصف ساعه خرج عاصم من الحمام مرتديا بنطال وتاركا نصفه العلوى عاريا

ندى : اوف يا عاصم مش هتبطل قله الادب دى بقا

عاصم وقد امسكها من خصرها وسحبها تجاهه حتا التصقت به

عاصم : ما تيجى اوريكى قله الادب

ندى : لا يا عاصم اهداى متتهوريش هند هنا

عاصم : ملكيش دعوه بهند هيا فى اوضه واحنا فى اوضه تانيه

ندى : لا ما انا هروح ابات معاها

عاصم :على جثتى تعالى. بقا

ثم دفعها على الفراش واخذ يقبلها برقه

ندى : طب استنى استنى

عاصم وقد بعد عنها قليلا : نعم

ندى : اقولك نكته الاول

عاصم : قولى ابهرينى

ندى : مره واحد عنده مزرعه جزر وجنبه شويه ارانب كل يوم يصحا ميلاقيش الجزر راح مزعق لصاحب المزرعه ومسك الارانب قلعلهم سنانها جه اليوم اليوم إلى بعده بردو ملقاش الجزر راح ماسك ارنب من رقبته وقاله وديتو الجزر فين راح الارنب رد عليه وقاله عملناه عثير وثربناه

عاصم بضحك : طب مس هتثربينى انا كمان عثير

ندى : لا وماله نشربك

ثم غرقا الاثنين فى عالمهم الخاص

فى الصباح فاق عاصم من نومه اولا ارتدى ملابسه التى كانت عباره عن تى شيرت باللون الابيض وبنطال بالون الاسود وكوتشى باللون الابيض وصفف شعره الاسود الكثيف بطريقه عصريه وارتدا إحدى ساعته الفخمه ووضح برفانه المفضل ثم ذهب لإيقاظ ندى

عاصم وهوا يلعب فى خصلات شعرها

عاصم : ندى يا حبيتى قومى يلا

ندى : سيبنى ونبى شويه يا عاصم انتا مخلتنيش انام امبارح عشان حضرتك تشرب العصير براحتك

عاصم بضحك :لو مقومتيش مش هنروح عند اهلك

ندى وقد قفزت من مكانها : لا لا دا انا لبست اهو

عاصم بضحك على هذه المجنونه : انا هستناكى تحت

ندى : ماشي

ثم اتجه إلى اسفل فوجد هند جالسه على المائدة تتناول الطعام

عاصم : صباح الخير على حبيبه قلبي

هند وهيا تقبله على خده : صباح النور يا حبيبى

عاصم : وراكى جامعه النهارده

هند : ايواا

عاصم : طب حاولى تجمعىج كل حاجه اختيها عشان الفاشله الى فوق دى عشان متسقطش السنادى

ندى : سمعتك مين الساقطه يا بتاع العصير فاكره ولا لا

هند بضحك : عصير اه ما انا سمعتكوا امبارح وانا معديه من قدام باب الاوضه

ندى : يا دى الكسوف

عاصم : يلا يا ندى

ندى: يلا

فتوجه عاصم وندى إلى السياره

ندى : انا فرحانه اوى يا عاصم

عاصم فى سره : يارب عدى اليوم ده على. خير

*************************

فى ڤيلا محمد المهدى

كان محمد ومروه جالسان على السفره

محمد : يا حبيتى كلى مينفعش كده

مروه : انا مش عايزه حاجه انا عايزه ندى

فى الخارج وصل عاصم الكيال وندى إلى الڤيلا

ندى وهيا تمسك يد عاصم

عاصم : انا هستنا هنا

ندى : لا تعالى معايا جوه

عاصم : معلشي يا ندى اسمعى كلامى

ندى : ماشي على راحتك

قد دلفت إلى الداخل

ندى بصوت عالى : ماما بابا

توجه محمد ومروه إلى مصدر الصوت

محمد بصدمه : ندى

مروه وإما أن رأت ابنتها إلى أن اندفعت فى اتجاهها

مروه : ندى يا حبيبتى انتى كويسه ندى انا مش مصدقه نفسي انتى. قدامى

ندى ببكاء : ايواا يا ماما

محمد وذهب لاحتضان ابنته

محمد : حبيبتى يا ندى وحشتنى اوى

ندى : وإنتا كمان يا بابا

محمد : انتى كنتى فين

مروه : سيبك من الكلام ده يا محمد دلوقتى

محمد بحده : كنتى فين يا ندى وبعدين انتى راجعه مبسوطه ولابسه ومتشيكه كمان ولا الهانم

ندى ببكاء وتوتر : انا انا يابابا

محمد : ما تنطقى يا ندى أنتى اه

مروه : براحه يا محمد مينفعش كده

محمد : انتى كنتى مخطوفه صح

ندى بارتباك : لا انا انا

محمد بزعيق : انطقىي يا ندى

ندى ببكاء : انا اتجوزت يا بابا

نزلت هذه الكلمه على محمد ومروه كالصاعقة

محمد بعدم استيعاب : اتجوزتى اتجوزتى يا ندى

رفع محمد يده وكادت تسقط على ندى

ولكن أتى امامها ذالك الجبل الذي لا يقهر يفعل اى شىء لكى لا يرى دموع حبيبته

أتى عاصم الكيال واخذ الصفعه بدلا من ندى

عاصم : عاصم الكيال جوز ندى

محمد بصدمه : انتا انتا اه ال جابك هنا

عاصم :جاى عشان مراتى عايزه تشوف أهلها

محمد : انتا ازاى تتجوزها يا حيوان

عاصم ببرود : اولا انا مش حيوان

وثانيا اوعا تكون مفكر انى متجوز بنتك عشان انتقم منها لا انا متجوز بنتك عشان مش بحبها لا انا مش بحبها انا بعشقها مش عشان اخد بحق أبوايا الى انتا كنت السبب فى موته عشان طمعك وكسرت الصداقه إلى بينكو

ندى بصدمه من كلام عاصم

ندى : عاصم انتا بتقول اه

عاصم وأمسك وجه ندى بين يديه : حبيتى انا عمرى كدبت عليكى فى حاجه ولو مش مصدقانى اسال ابوكى اهو اساليه

ندى بدموع : بابا كلام عاصم صح

محمد : .....

ندى : طب ردى عليا يا ماما كلام عاصم صح

مروه ببكاء : أهدى يا حبيتى مينفعش كده

ندى : يعنى كلامه صح كلام عاصم صح

محمد بصوت عالى : ايواا صح كلامه صح

ندى : انتا بتقول اه يا بابا انتا عمرك ما تعمل حاجه زى كده

محمد ؛ لا عملت وربنا بيعاقبنى دلوقتى اهو

ندى :انا مش فاهمه حاجه

عاصم : حبيتى أهدى انا معاكى متقلقيش

ندى : اهدى اه وزفت اه بتقولى أن أبوايا السبب فى موت ابوك وعيزنى أهدى

محمد : ندى هتختارى ابوكى ولا جوزك

ندى بصدمه من كلام محمد : انتا بتقول اه يا بابا

مروه : محمد انتا اتجننت انتا بتقول اه

محمد : ابوكى ولا جوزك يا ندى

نظرت ندى إلى عاصم ببكاء

عاصم : حبيتى انا معاكى مهما حصل انا فى الاول وفى الاخر جزك ولو انتى اختارتى ابوكى انا عمرى ما هسيبك

محمد :اخر مره يا ندى ابوكى ولا جوزك

ندى : انا هختار

 يتبع 

                 الفصل التاسع عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>