رواية# انت نور_حياتي
الفصل الاول
بقلم سمامعتز
" بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير "
كنت قاعدة و على وشي ملامح اللامبالاة باللي بيحصل اصله عادي يعني فيها ايه اليوم اللي كل بنت بتستناه بفارغ الصبر و بيبقى احلى يوم في حياتها انا بقى في اليوم ده بس بطريقة تانية انا واحدة أبوها باعها لواحد علشان فلوس و بداية شغل ما بينهم مش اكتر ولا اقل انا كنت اتخيل ابويا ده يعمل اي حاجة بس عند الحتة دي و دماغي مبقتش مستوعبة ازاي !!
طبعا ابويا اخد الفلوس و مشي و الفرحة مش سايعاه ده لو كان لقاني قدام معبد يهودي حرفيا مكنش عمل فيا كدا و كل الناس مشيت و مفاضلش غيري و هو الراجل اللي اتجوزته غصب عني و انا متأكده انه واخدني علشان الشغل و بس ، بالله الناس دي دماغها فين نفسي اعرف ، انا كنت لسة قاعدة سرحانة بس مش سرحانة في حاجة لأن مفيش حاجة اسرح فيها كل حاجة واضحة و فوقت من سرحاني على صوته و كانت حاجة مش مبشرة بالخير ابدا على علاقتنا سوا
آدم : اسمعي يا بت انتي خلي في معلومك انني متجوزك علشان شغل بس فمتتغريش في نفسك كدا اكمنك مرات آدم الصياد لا يا ماما انتي متطوليش تتكتبي على اسمي انتي هنا خدامة و بس سامعة
اااااه ده ميعرفنيش بقى خلاص نعرفه
كان في طبق فاكهة على الطرابيظة اللي قدامي و عليها سكينة مسكت السكينة و وجهتها ناحيته و انا ببصله بغضب
نور : لا بقى انت اللي هتسمع انا هنا مش شغالة عند حد دي اول حاجة علشان تبقى فاهم ثانيا انا ميشرفنيش اصلا اكون مراتك اوعى تكون فاكر انني بموت في دباديبك لا يا حبيبي فوق و اعمل حسابك انا هعيش هنا في البيت على انني هوا تمام على انني ايييه هوااا يعني ملكش دعوة بيا روحت ولا مروحتش موت ولا انتحرت انا حرة انت ملكش دعوة بيا انا معنديش حاجة اخاف عليها يعني في اي لحظة عصبتني فيها هتلاقي السكينة دي في قلبك فاااااهم
آخر كلمة قولتها بزعاق في وشه و هو كان بيبصلي بسخرية بس انا عارفة هشيل السخرية دي من على وشه ازاي
آدم بسخرية : اوووه لا دا انتي طلعتي شرسة بقى و متأكدة بقى انك هتقتليني ده انتي تخافي من صرصار اتكلمي على قدك يا ماما
اول ما خلص الجملة بتاعته رميت السكينة ناحيته و عدت من جنبه و رشقت في الكرسي اللي وراه و هو بص وراه بصدمة على وشه كأنه مكنش متوقع ان ده هيحصل اصله فاكرني فافي بقى من البنات اللي اووه مااي جااد و بييجاااد و بيتهاازاارييي قلتلكم ميعرفنيش دخلت المطبخ جبت سكينه تانية اكبر منها و روحت قربت منه و بوجه السكينة في وشه و انا ببصله بتحذير
نور بتحذير : إياك ثم إياك تقول عني كلمة تانية حلوة او وحشة انت متعرفنيش المرادي فلتت المرة الجاية الله اعلم هتيجي فين
و شاورت بالسكينه عند قلبه و سيبته و مشيت و كنت داخلة الاوضه بس صوته منعني
ادم : ايه يا انتي رايحة فين انتي هتنامي في أوضة الأطفال مش هنا
لفيت وشي بسرعة و حطيت السكينة عند رقبته
نور : لا يا بابا انت اللي هتنام في أوضة الأطفال و الأوضة دي إياك تعتبها و الا انت عارف هيجرالك ايه انا مش باقية على الدنيا دي فاااهم
آخر كلمة قولتها و انا ببرقله جامد و سيبته و دخلت الأوضة و قفلت على نفسي الباب فتحت الدولاب لاقيت هدومه كلها فيه اخدتهم كلهم بربطة معلم كدا و فتحت الباب كان هو عمال يلف في الصالة بصراحة صعب عليا ارميهم على الأرض قدام الباب فحطيتهم عنده على الكنبه
نور : هدومك اهي علشان ميبقاش ليك حجة تدخل بيها
و سيبته و دخلت الأوضة تاني اخدت شاور و لبست بجامة سودة سادة و بكم و تربون اسود على شعري و لفيت طرحة سودة على رقبتي و لبست الطاقية بتاعة البجامة و بالذات اننا في الشتا و الجو برد ده غير انني مستحيل اظهر قدامة بشعري او بلبس براحتي لأن اصلا انا اتجوزته و انا مغصوبة ، شغلت اغاني راب اجنبي و عليت الصوت و علقت النشالة ( متهيألي اسمها كدا ) و جبت الحاجات بتاعتها اللي عاملة زي الدبابيس دي بس على كبير مش عارفة اسمها ايه و بدأت انشل بكل غل جوايا و بكل كره و بفتكر كل حاجة حصلت لي زمان لحد دلوقتي حاولت اهدي نفسي شوية باعدين خرجت من الأوضة و روحت على المطبخ علشان اجيب ماية و اي حاجة اكلها اصل انا مأكلتش حاجة من امبارح مش بمزاجي لا ابويا اللي كان مانع عني الاكل و الشرب غير لما أوافق على الجوازة دي دخلت المطبخ و فتحت التلاجة لاقيت اكل كتير و في ماية ساقعة اخدت ازازة و طلعت اكل و طلعت برا و قعدت على السفرة و بدأت اكل كنت حاسة ان خلاص هيغمى عليا من عدم الاكل و قاطعني الأخ اللي قاعدة معاه ده
آدم : ايه اللي انتي عاملاه في نفسك ده ؟ و ايه كل الاكل اللي بتاكليه ده ؟
نور : ايه اللي عاملاه في نفسي فملكش فيه مش قولتلك اعتبريني هوا في البيت و ايه الاكل ده كله في ايه جعانة اعملك ايه يعني
آدم : و هو الجعان بياكل كل ده ولا بياكل على قده؟
مردتش عليه و كملت اكل و انا بحاول اكتم دموعي اللي مستحيل تنزل قدامه دي انا مستحيل اقوله ان ابويا كان منعني عن الاكل و الشرب من امبارح و حابسني في الأوضة و هي ضلمة و هو عارف انني بخاف من الضلمة مستحيل ابان ضعيفة قدامة بالطريقة دي
آدم : هو مش انا بكلمك يا بني آدمة انتي ؟
نور بهدوء مستفز : حاجة متخصكش انا اكل اللي انا عايزاه بالكمية اللي انا عايزاها باعدين مش آدم الصياد برضه اللي هيخاف الاكل يخلص ولا ايه؟ باعدين دي المرة الوحيدة اللي هاكل من الاكل اللي انت جايبه اصلا ده لولا الضرورة مكنتش لمسته انا من بكرا هعتبر انني عايشة لوحدي و تصرف على نفسي
كنت بتكلم من غير ما ابصله و انا باكل
سمعت صوت الباب و هو بيتقفل عرفت انه خرج خلصت اكل و دخلت الأوضة و قفلت كويس على نفسي و رميت نفسي على السرير و انا جسمي متكسر و بعد الاكل اللي اكلته و شبعت رقدت عالسرير و انا بتألم من جسمي
نور بألم : اااااااه منك لله يا بابا منك لله ااااه ليه يا ماما تسيبيني كدا و انتي عارفاه ليه بس الحمدالله انا مش هسمح اللي معايا ده انه يعمل فيا زي ما بابا كان بيعمل فيكي انا وقفته عند حده من اولها الله يرحمك يا حبيبتي امتى هتاخديني عندك بقى موحشتكيش ؟ هونت عليكي تسيبيني
جيت اتقلب على جنبي اليمين علشان انام رقبتي وجعتني اوي حطيت ايدي عليها
نور : ربنا ينتقم منك يا سمية الكلب ربنا يوريكي اللي كنتي بتعمليه فيا يا مرات ابويا ربنا ينتقم منك على كل حرق في جسمي بسببك ربنا ينتقم منك يا رب حسبي الله و نعم الوكيل
نمت و انا دموعي على خدي و حاضنة المخدة جامد اوي و انا بفتكر كل يوم عدى عليا بعد وفاة ماما كل يوم اتعذبت فيه بس خلاص كل ده مش هيحصل تاني من هنا و رايح مش هسمح لحد انه يتعدى حدوده معايا و الراجل اللي المفروض ابويا ده هيبقى اول واحد هتعرضله ده لو لسة فاكر ان ليه بنت اصلا
صحيت الصبح غسلت وشي و اتوضيت و صليت و لبست و نزلت روحت الكافيه و قابلت قمر صاحبتي و زميلتي في الشغل
نور : صباح الخير
قمر : صباح النور عاملة ايه ؟
نور : مش عايزة اقولك كمية الراحة اللي انا فيها قد ايه
قمر : انتي بتهزري يا نور ؟
نور : و ههزر ليه يعني
قمر : انتي متجوزاه غصب على فكرة ازاي بقى حاسة براحة
نور : انتي خدتي كلامي ازاي ؟ انا مش حاسة براحة معاه هو لا خالص انا حاسة براحة لأن خلاص مفيش حد هيقدر انه يتعدى حدوده معايا او يعمل فيا ربع اللي بابا كان بيعمله
قمر : ازاي يعني هو اكيد عارف انا اسفة يعني باباكي باعك علشان الفلوس و الشغل اكيد قليتي في نظره و هو هيستغل ده و يعمل فيكي زي باباكي
نور : ده لو مكنتش انا نور
قمر : ازاي يعني انتي عايزة تقنعيني انه متعاملش معاكي على انك سوري يعني احنا صحاب خدامة ؟
نور : انا مأنكرتش ده هو حاول
قمر : و ايه اللي حصل بقى ؟
نور : كنت هقتله
قمر بصدمة : ايييه ؟ تعملي ايه ؟ انتي اتجننتي طب ازاي
نور : عادي هو قل أدبه و قالي انتي هنا خدامة و بس رفعت السكينة و رميتها عليه بس مجاتش جات في الكرسي والله صعب عليا
قمر : ايه ده اللي صعب عليكي ؟
نور : الكرسي
قمر : نور انتي اتجننتي
نور : بقولك ايه خلينا نخلص شغل الاول باعدين نتكلم في اللي احنا عايزينه علشان انا ماسكة نفسي بالعافية و مش عايزة انفعل عليكي هنا نخلص شغل و ناكل و نتمشى على الكورنيش مع كوباية حمص مشطشطة و هحكيلك كل حاجة
خلصت شغلي على الساعة ٥ المغرب و طلعت انا و قمر على الكورنيش و جيبنا حمص و حكيتلها على اللي حصل امبارح
قمر : ربنا يستر عليكي والله
نور : آمين يارب اصل انا تعبت و مش قادرة بس عارفة ايه اللي انا مبسوطة منه اوي
قمر : ايه ؟
نور : إن انا هدخل الكلية اللي بحلم بيها اي نعم انا متخرجة من ثانوي قاديلي سنة يعني زماني في سنة تانية دلوقتي بس ما علينا عادي بقى اعمل ايه منه لله ابويا مرضيش يخليني اكمل تعليم
قمر : بس هتجيبي مصاريف الجامعة منين يا نور دي بتبقى غالية اوي
نور : إنشاء الله ناوية اشتغل حاجة تاني مع الكافيه
قمر : انتي عبيطة يا نور عايزة تشتغلي شغلانتين مع بعض ليه كنتي راجل و بيجهز نفسه
نور : لا بنت و عايزة تصرف على نفسها و فلوس جامعتها اللي لسة هتدخلها لوحدها امال اعمل ايه يعني يا قمر انا عايزة اكمل تعليمي و اتخرج من الكلية اللي بحلم بيها
قمر : خلاص براحتك بس هتشتغلي ايه ؟
نور : هشوف اي محل اقف فيه كاشير محل بقى مطعم اي حاجة
قمر : ربنا معاكي و انا لو لاقيت حاجة صدقيني مش هتأخر
نور : حبيبتي والله يا قمر يمكن انتي اللي ربنا عوضني ليها بعد ماما الله يرحمها
قمر : حبيبتي والله يا نور ربنا عالم انني بعتبرك زي اختي
نور : طيب انا هروح بقى علشان انا على لحم بطني من الصبح اشوفك بكرا بقى سلام
قمر : سلام
و انا راجعة البيت دخلت سوبرماركت و جبت اكل و قهوة و الحاجات اللي ممكن احتاجها في البيت و رجعت كانت الساعة ٨ بليل رنيت الجرس طبعا مش معايا مفتاح لاقيته فتحلي و هو باين عليه العصبية دخلت كأنني مش شايفاه خالص و قعدت على أقرب كرسي لاقيته
آدم : ما لسة بدري يا هانم كنتي فين كل ده طالعالي من الصبح و راجعة الساعة ٨
نور ببرود : مش انا قلتلك اعتبريني هوا مش موجودة في البيت ؟
آدم بعصبية : يعني ايه الكلام ده يعني تبقي خارجة من الصبح على حلق شعرك و ترجعيلي بليل و تقوليلي كأنني هوا !! كلامي واضح كنتي فين ؟
نور : و لو انني مش ملزمة من انني اقولك بس هقول علشان اريح دماغي و مش فايقالك كنت في الشغل و جبت طلبات و رجعت في حاجة تاني ؟
آدم بصدمة : شغل ؟ شغل ايه انتي بتشتغلي ؟!!
نور : اه بشتغل فيها ايه دي ؟ و اعمل حسابك بقى انني احتمال ابقى اتأخر اكتر من كدا
آدم : ليه انشاء الله؟
نور : يا اخي ميخصكش في حاجة على اساس انك متجوزني عن حب مثلا و خايف عليا لا انت بس خايف بس لحسن اجيبلك مصيبة ولا حاجة بس متخافش انا عارفة انا بعمل ايه كويس و اه انا مش بطلع على حلق شعري علشان انا متربية و يمكن احسن منك كمان بس خلينا متفقين ان لا انا ولا انت عايزين نكون مع بعض اصلا و هما كام شهر و كل واحد يروح لحاله فملوش لزوم الجو ده و ياريت تعيش حياتك عادي جدا كأنني مجيتش اصلا تمام
لسة هقوم ادخل الحاجات و ادخل الأوضة لاقيته بيمسك ايدي
نور : انت اتجننت انت ازاي تمسك ايدي كدا ؟
آدم : انا جوزك على فكرا
نور : انا مش بعتبرك جوزي و مش عايزة اعتبرك جوزي اصلا
آدم : ممكن اعرف انتي ايه مخليكي تشتغلي اصلا و انتي بنت و بتشتغلي ايه ؟
نور : ملكش فيه يا اخي سيبني في حالي بقى اشتغل مشتغلش اولع في نفسي انط من البلكونة انا حرة ملكش فيه هو ايه ده
سيبته و دخلت الأوضة و نسيت و رميت نفسي على السرير المفروض انني الكام يوم دول عالأقل يعني اتعامل مع نفسي براحة لأن جسمي مش مستحمل من كتر الضرب اللي كنت بتضربه من بابا و بالذات اول امبارح و امبارح كانوا اكتر يومين شوفت فيهم العذاب عشان أوافق على الجوازة دي حرفيا جسمي وارم و و عضمي متكسر ماشاء الله كان بيضربني بأي حاجة تيجي في ايده كنت كل مرة ببقى ضعيفة اوي قدامه لحد ما لقيته امبارح الصبح و هو بيضربني علشان أوافق و مقولش انني مغصوبة لاقيته بيمسك كرسي خشب و بيكسره على ضهري لحسن حظي انه كان قديم و مفكوك شوية هو أثر شوية على عضمي بس الحمدالله محصلش كسر من اللحظة دي و انا اتحولت و وافقت و اتجوزته علشان مش عايزة اشوف وشه تاني هو اكتر انسان بكرهه في حياتي ، طبعا بغبائي نسيت علقة امبارح و رميت نفسي على السرير و اتوجعت اوي
نور بألم : ااااااااااه يا ضهري اااااه يخربيت غبائي و يخربيتك يا جابر ربنا ينتقم منك يا شيخ اااااااه يا جسمي اااه
لاقيت الباب بيخبط و ادم بيتكلم من برا
ادم : في ايه ؟
نور بصوت ممزوج بألم : مفيش حاجة شوفتني بنادي عليك ولا حاجة ؟
آدم : و انا مالي انشا الله تموتي
نور : يسمع من بؤك ربنا ادعي كتير والنبي من الدعوة دي يمكن ربنا يستجاب امين يا رب العالمين
قمت اخدت دش دافي و لبست نفس الهدوم السودة و طلعت برا اخدت الحاجات اللي جيبتها و عملت اكل لنفسي و قعدت اكل لاقيته جيه قعد على السفرة جنبي عملت نفسي مش شايفاه و كملت اكل عادي بس ده طلع عايز يفتح مواضيع
آدم : بما اننا قاعدين سوا فترة مش قليلة كدا انا مش هعرف اتعامل معاكي على انك هوا
نور : اشمعنا ده ؟
آدم : انا مش من النوع اللي بيعرف يتجاهل اللي قدامه بصراحة حتى لو هو عايز كدا متفتكريش علشان انا آدم الصياد يبقى مش بتكلم و مش بهزر و مش بضحك لا انا في الشغل ببقى جد انما برا الشغل بعيش حياتي عادي جدا
نور : حد طلب منك تقول حاجة من كل ده ؟ هل حد طلب منك ؟
آدم : انتي ليه صداني كدا ؟
معرفتش امسك نفسي من السؤال ده انفجرت ضحك مقدرتش كنت بضحك جامد لدرجة ان وشي بقى احمر و مكنتش عارفة اتنفس و رديت عليه و انا عمالة بضحك على سؤاله الغبي ده
نور : ضحكتني بجد مش قادرة هههههههه تخيل كدا تخيل مجرد خيال ان انا واحدة متجوزاك غصب عني علشان شغل و فلوس و بس و كلها فترة و نتطلق عايزني اعمل ايه يعني ادخل في حضنك ؟
آدم : و مين قال انني هطلق ؟
بطلت ضحك و بدأت اتكلم بجد لما حسيته هياخد عليا و يتحكم فيا
نور : لا ماهو مش بمزاجك هو هيبقى غصب عنك
آدم : ازاي بقى انشاء الله ؟
نور : عادي هرفع عليك قضية طلاق لو انت مش هتطلق سهلة اهي
آدم : و فين المبرر للطلاق ؟
نفضت ايدي و رفعت كم البجامة و ظهر حرق في دراعي و بصيتله بثقة
نور : عادي يعني كنت بتعذبني و بتحرقني و ادي الدليل بس كدا بسيطة
شوفت في عينه نظرة صدمة كدا نزلت الكم تاني و لميت الاطباق و دخلت اعمل فنجان قهوة اخدتها و اخدت موبايلي و الهاند فري و رواية و دخلت البلكونة شغلت اغاني و قعدت أقرأ لاحظت انه جيه قعد على الكرسي اللي قدامي بس برضه عملت نفسي مش واخدة بالي لاقيته بيمسك التليفون و بيفصل الاغاني
ادم : يا بنتي
نور : انت بتفصل الاغاني ليه ؟
ادم : علشان عمال انادي عليكي و مش بتردي
نور : نعم عايز ايه ؟
آدم : عايز اتكلم معاكي
نور و هي بتبص في الكتاب : ارغي
آدم : ما تتكلمي عدل و تبصيلي
نور : اخلص عايز ايه ؟
آدم : عايز اعرف ايه حكايتك بالظبط
نور : ازاي يعني ؟
ادم : يعني ايه سبب الحرق اللي في ايدك ده ؟ و ليه رميتي عليا السكينة امبارح ؟ و ليه انهردة لما رجعتي و دخلتي الأوضة سمعتك و انتي بتتألمي ؟ و ليه بتشتغلي ؟ و عندك كام سنة اصلا و خريجة كلية ايه ؟ احكيلي عن نفسك
نور : بص هو انا ممكن اجاوب على سؤال واحد انا ليه رميت امبارح السكينة عليك علشان انت استهزأت بيا و انا مبحبش الأسلوب ده في التعامل غير انني مش طايقاك ولا طايقة نفسي ولا طايقة حياتي كلها انما الباقي ده انا مش عايزة اتكلم فيه ولا احكي لحد عليه
آدم : ليه ؟
نور : ليه ايه ؟
آدم : ليه مش طايقاني ولا طايقة حد ولا طايقة نفسك و حياتك و مش عايزة تحكي لحد عن حياتك ليه ؟
نور : علشان دي حاجة متخصش حد غيري و انا حرة اخبيها أعلن عنها انا حرة حاجا تاني ؟
آدم : هو انتي ازاي طايقة نفسك كدا مش فاهم ؟
نور : صدقني انا اصلا مش طايقة نفسي انت مسمعتنيش انهردة و انا برد عليك لما بتقولي انشالله تموتي قولتلك ايه
ادم : سمعتك و مفهمتكيش
نور : مفهمتنيش ليه ؟ انت بتدعي عليا بالموت و انا بقولك يسمع من بؤك ربنا ايه بقى اللي مش مفهوم ؟
آدم : و انتي عايزة تموتي ؟
نور : ياريت والله عارف ان انا حاولت انتحر قبل كدا مكنتش مرة واحدة كانت ٣ مرات متهيألي و لحد دلوقتي مموتش
و قعدت اضحك معرفش بضحك على ايه بالظبط بس حسيت انني عايزة اضحك
نور : من آخر مرة محاولتش تاني قولت خلاص مش مكتوبلي اموت بقى
آدم : هو انتي طبيعية ؟
نور : مأعتقدش انني طبيعية انا ممكن اكون انسان بلا مشاعر او مجنونة او مريضة نفسيا هو حاجة في الرينج ده
كان بيبصلي باستغراب كأنه بيقولي انتي واعية للي بتقوليه ؟ انتي ازاي كدا ؟ طب ايه اللي حصل خلاكي كدا ؟ كان نفسي احكيله كل حاجة حصلتلي بس لا مش هبان ضعيفة بالطريقة دي ابدا
نور : حاجة تاني ؟
آدم : ها ؟
نور : في حاجة تاني ؟
آدم : لا لا اناااا انا هروح انام تصبحي على خير
نور : و انت من اهله
قعدت كملت قراءة و لاقيت تليفوني بيرن برقم غريب طنشته بس فضل يرن كتير لحد ما زهقت و رديت
نور : الو
= ايوة
نور : مين معايا ؟
= وحشتيني يا قلبي
نور : وحش اما يلهفك هتقول مين ولا اقفل السكة ؟
= ايه يا نوري نسيتيني ولا ايه ؟
نور : ايه ده نوري !! جووو !!
رواية انت نور حياتي
الفصل الثانى
نور : ايه ده نوري !! جووو !!!
= ايوة جو وحشتيني يا نوري
نور : و انت اكتر يا حبيبي ايه كل ده هونت عليك تسيبني كل ده يا يوسف حرام عليك حتى
يوسف : معلش بقى يا حبيبي انتي عارفة اللي كان بيحصل المهم طمنيني عليكي
نور : انا الحمدالله زي الزفت يا جو
يوسف : ليه بس كدا ايه اللي حصل ابوكي عمل ايه تاني ؟
نور : لاااا دي حكاية طويلة اوي هحكيهالك لما اشوفك صحيح ياض انت نزلت مصر ولا لا ؟
يوسف : اه نزلت من اسبوع و كنت بدور عليكي انتي و ماما و بابا بس ملاقيتش غير رقمك صحيح هي ماما فين هاتي اكلمها
نور بصوت ممزوج بالعياط : ماما ماما ماتت يا يوسف
يوسف : انتي بتقولي ايه ده حصل امتى ؟
نور : من ٨ سنين بعد ما انت سافرت بسنتين
يوسف : طب انتي فين دلوقتي و بابا عمل معاكي ايه ؟
نور : بابا عمل كتير اوي يا يوسف و انا بقيت بقرف لما بقول عليه ابويا بس متقلقش انا مش معاه اصلا المهم انا لازم اقابلك في اقرب وقت
يوسف : اكيد طبعا نتقابل بكرا بس فين
نور : بص هقولك على الكورنيش زي ما كنا بنروح مع ماما زمان و احنا صغيرين عالسلامة ٦ كدا
يوسف : تمام يا حبيبتي ٦ بالظبط هكون هناك بس يا بت انتي اتغيرتي ولا لسة زي ما انتي علشان اعرفك
نور : لا يا عم انا اتغيرت حبتين كدا بص هتلاقيني لابسة بنطلون بوي فريند اسود عليه تيشيرت اسود واسع و طويل شوية و عليه جاكيت جلد اسود برضه و طرحة سودة
يوسف : نور انتي عمرك ما كنتي بتحبي الاسود في ايه ؟
نور : ده بقى اكتر لون بحبه بعد اللي حصلي يا يوسف المهم بقى انت هتبقى لابس ايه علشان اعرفك
يوسف : انا هبقى لابس بنطلون اسود و تيشيرت ابيض و جاكيت جلد اسود برضه
نور : تمام ٦ بالظبط هكون عندك صحيح يا جو خالتو اخبارها ايه
يوسف : كويسة الحمدالله طول الفترة اللي فاتت كانت بتقول انا قلبي مقبوض عليكي انتي و ماما و بالذات انها مكانتش عارفة توصلكوا
نور : مهدلها الموضوع بالراحة يا يوسف والنبي
يوسف : متخافيش هتصرف هسيبك بقى و اشوفك بكرا
نور : ماشي يا حبيبي مع السلامة
ادم : كنتي بتتكلمي مع مين؟
نور : بسم الله الرحمن الرحيم في ايه يبني ما تكح ولا تعمل اي صوت بدل ما تدخل عليا زي القضا المستعجل
آدم : بقولك كنتي بتكلمي مين ؟
نور : و انت مالك معلش ما اكلم اللي انا عايزاه
آدم : نور متعصبينيش
نور : انا هقولك علشان دماغك متاخدكش لبعيد و أفكار زبالة مستحيل تكون صح اللي كنت بتكلم معاه ده كان اخويا و مسافر من زمان و معرفش عنه حاجة و هو جاب رقمي و اتصل عليا علشان يتطمن عليا في حاجة تاني ؟
سيبته و دخلت الأوضة و قفلت على نفسي طبعا هتقولولي دلوقتي انني زعلانة لأنه شك فيا و انني مكنتش متوقعة منه كدا زي ما هو فاكر بالظبط بس احب اقولكوا انه غلط خالص هو اصلا مش فارق معايا علشان اتوقع منه ردة فعل و كدا كدا مش هتضايق منه علشان هو اصلا مش فارق معايا مش اكتر ولا اقل
صحيت الصبح بدري شوية صليت و طلعت و انا مزاجي حلو كدا مش عارفة ليه طلعت عملت فطار ليا و فنجان قهوة و دخلت البلكونة كان الجو حلو اوي فيه نسمة برد مع الهدوم الشتوية اللي انا لابساها و ريحة القهوة يعني حاجة تحفة بصراحة حاسة ان اول مرة مزاجي يكون بالطريقة دي او ابقى مستمتعة بالطريقة دي لاقيته داخل عليا و شعره ملخبط و باين اوي انه لسة صاحي من النوم كنت اول مرة اشوفه و هو لسة صاحي
آدم و هو بيتاوب : صباح الخير
نور : صباح النور
ادم : منزلتيش يعني زي امبارح
نور : صحيت بدري شوية مش اكتر
آدم : امم و قاعدة في البلكونة ليه ده حتى الجو برد
نور : انا بحب الجو ده
آدم : تمام
فطرت و لبست و نزلت روحت على الكافيه و كنت متحمسة جدا و بعد الدقائق علشان اقابل يوسف وحشني جدا و اخيرا خلصت شغل و روحت على المكان اللي اتفقنا عليه قعدت ادور عليه و على الطقم اللي قال هيلبسه لحد ما لقيته و ملامحه مكانتش متغيرة اوي روحت ناحيته شافني و ابتسملي و فتحلي دراعاته دخلت في حضنه و انا مبسوطة اوي
نور : وحشتني اوي يا يوسف
يوسف : و انتي اكتر يا نوري تعالي نقعد في مكان
روحنا قعدنا في حتة كدا هادية و مفيهاش ناس كتير
يوسف : احكي بقى يا ستي ايه اللي حصل بعد ما سافرت
نور : طبعا زي ما انت عارف و كنت شايف ابوك كان بيعامل ماما ازاي و بيضربها و كان بيضربني انا كمان لأتفه الاسباب فضل كدا بعد ما انت سافرت بسنتين بابا كان بيضرب ماما جامد اوي و كنت انا في الأوضة واقفة ورا الباب و بعيط و انا سامعة صوت ماما فجأة سمعت حاجة خبطت و صوت ماما راح فتحت الباب براحة لاقيت ماما واقعة على الأرض و رأسها بتنفذ و في دم كتير على الأرض و بابا كان واقف جنبها و نزل و سابنا انا روحت قعدت جنب ماما و قعدت اعيط و أصرخ لحد ما حد من الجيران طلب الإسعاف ماما ساعتها دخلت في غيبوبة فضلت فيها ٦ شهور انا كان عندي ١٢ سنة ساعتها بعد ٦ شهور ماما اتوفت بعديها على طول لاقيت بابا داخل عليا بواحدة ست بيقولي دي مراتي من هنا و رايح تسمعي كلامها و لو اشتكت منك مش هيحصلك طيب كان اسمها سمية خلتني اعمل كل حاجة في البيت بقيت بكنس و امسح و انضف و اطبخ و اعمل كل حاجة و لما كنت ببقى تعبانة و مش قادرة اعمل حاجة كانت بتسخن السكينة و بتقعد تحرق فيا لحد ما اقوم و انا مش قادرة و تعبانة اشتغل في البيت ده غير بابا اللي كان لازم كل يوم يصبح عليا بعلقة و يمسيني بعلقة فضلت كدا لحد ما خلصت ثانوي ساعتها بابا مرضيش يخليني اكمل تعليم انا دلوقتي ٢٠ سنة المفروض ابقى في ثانية جامعة بس هو السبب و خلاني انزل اشتغل في كافيه علشان اصرف على نفسي و هو بطل يصرف عليا قاللي كفاية انه بيصرف عليا طول السنين دي و مخليني عايشة معاهم في البيت اصلا فضلت كدا برضه لحد من اسبوعين كدا لاقيته بيقولي ان في واحد جاي يتجوزني و هو موافق عليه و انا هوافق غصب عني كل ده علشان شوية فلوس و شغل بينهم تخيل ابوك باعني بفلوس يا يوسف ساعتها اعترضت و قولت لا مش هوافق و هفضحه قدام المأذون و هقول انه غاصبني فضل يضرب فيا و يعذب فيا طول الاسبوعين دول و سمية ربنا ينتقم منها مسكت المقص و قصتلي شعري و بوظته خالص كان حلو اوي و طويل دلوقتي بقى ولا حاجة و من اسبوع كدا حبسني في الأوضة و هي ضلمة خالص و هو عارف ان عندي فوبيا من الضلمة حبسني فيها يومين من غير اكل او شرب و كان بيدخلي يقعد يضربني علشان أوافق و في آخر مرة ضربني فيها كسر عليا الكرسي الحمدالله جات سليمة و اتضريت أوافق و فعلا اتجوزت من يومين او ٣ ايام كدا بس انا طبعا مش موافقة على الجوازة دي و مهددة الراجل ده انه لو قرب مني او أمرني بأي حاجة او هيعاملني خدامة هقتله
اي حد مكاني و هو بيحكي كل اللي بيحصل ده اكيد هعيط و هتصعب عليه نفسه بس انا لا انا زي ما قلت بقيت من غير مشاعر خلصت كل الحكي ده و قعدت اضحك
يوسف بصدمة : وصلت للقتل يا نور انتي اتجننتي ؟
نور : انا مش باقية عالدنيا يا يوسف معنديش حاجة اخاف عليها معنديش حاجة نفسي احققها و اللي هعمله ده هيوقفها معنديش ابوك قتل كل المشاعر اللي جوايا انا بقيت بضحك لما بحكي اي حاجة يا يوسف تخيل انا حاولت انتحر ٣ مرات قبل كدا المرة الأولى لما ماما ماتت كنت فقدت الأمل و بالذات انها سابتني لوحدي معاه و المرة التانية كنت بغسل المواعين و كوباية وقت مني بالغلط اتكسرت جريت على الأوضة و قفلت على نفسي سمية كانت بتجري ورايا هي و بابا عايزين يضربوني و يبهدلوني ساعتها نطيت من الشباك
* ضحكت * كنت غبية اوي كنا في الدور التاني اصلا اكيد مش هموت و المرة التالتة لما بابا قالي انني مش هكمل تعليم و انني هنزل اشتغل ساعتها شربت سم فيران * ضحكت كتير اوي * مكنش معايا فلوس اجيب سم عدل شربت سم فيران و كل ده و لسة عايشة انت متخيل
يوسف : في ايه يا نور بتضحكي على ايه انتي كويسة
نور : انا كويسة جدا يا حبيبي متقلقش انا بس مبقاش فارق معايا حاجة و باعدين هستفاد ايه لما اعيط على اللي فات ايه يعني لما اضحك * سكت شوية * عارف انا مش عارفة انا بضحك على ايه انا حاسة ان انا جوايا دموع كتير اوي و نفسي اعيط بس مش عارفة كل ما اجي اعيط اضحك انا بايني اتجننت
ضحكت تاني لاقيته اخدني في حضنه تلقائي لاقيت نفسي بنهار في العياط و دموعي مش راضية توقف
يوسف : عيطي يا نور طلعي اللي جواكي متكتميش كدا طول عمرك كاتمة كل ده جواكي كفاية كتمان بقى طلعي اللي جواكي هتتعبي اكتر ما انتي تعبانة يا حبيبتي
نور بعياط : دمرني يا يوسف دمرني من بعد ماما تعبت اوي مش عارفة هو بيعمل معايا كدا ليه انا عمري ما عملتله حاجة ده مستحيل يكون أب مستحيل قتل مشاعري جوايا مبقتش عارفة أميز انا مبسوطة ولا زعلانة ولا ايه بالظبط مبقتش قادرة اعرف حد جديد مبقتش قادرة احب مبقتش قادرة اكره حتى و انا لسة جوايا عيلة صغيرة كل همها انها تجيب عروسة جديدة تلعب بيها او شعرها يكون جميل و حلو و طويل ده حتى شعري مسابوهوش في حاله تعبت اوي يا يوسف
يوسف : حاسس بيكي يا حبيبتي والله حاسس بيكي مفيش حد يقدر يستحمل كل ده
فضلت كدا شوية لحد ما بدأت أهدى و أدركت أن انا نكدت على يوسف و دي لسة اول مقابلة بينا بعد رجوعه
نور : خلاص بقى يا عم انت انا مش جاية اصلا اعيط ما كنت تسيبني اضحك و خلاص يا عم يلا قوم معايا كفاية كدا
يوسف : اقوم معاكي على فين ؟
نور : قوم بس ده انا هدلعك آخر دلع يلا بينا
يوسف : ماشي يا ستي خليني ماشي وراكي اهو
اخدته و روحنا السينما و جيبنا فشار و اتفرجنا على فيلم رعب و باعدين قعدنا نتمشى و نهزر و نتكلم في الشارع و جيبنا إيس كريم و روحنا الملاهي لعبنا كتير اوي هناك و خليته يجيبلي غزل البنات خلصنا كل ده و هو اصر يتمشى معايا لحد ما اوصل البيت
نور : على فكرة بقى انا انهردة حكيت كل حاجة انت مقولتش حاجة احكي بقى يا جو عملت ايه هناك لما سافرت مع خالتو و جوزها ؟
يوسف : معملتش حاجة اتفاجأت ان ليهم فيلا هناك قعدنا فيها و كملت تعليمي هناك الحمدالله و بعد ما خلصت الجامعة جوز خالتي الله يكرمه اخدني اشتغل معاه محسسونيش قبل كدا انني ابن اختها الحمدالله و اول ما عرفت انهم ناويين ينزلوا مصر علشان شغل خليته ينقلني هنا و قولت لهم انني هستقر هنا و هدور عليكي انتي و ماما و نعيش سوا بس للأسف بقى ماما الله يرحمها و انتي متجوزة
نور : هو كل ده تمام و كل حاجة بس ليه بتفكريني ليه حرام عليك انا كدا هطلع على تحقيق اصلا و انا مش طايقاه
يوسف : صحيح مقولتيليش اسمه
نور : آدم الصياد
يوسف بصدمة : ايييه بتهزري انتي متجوزة آدم الصياد ؟!!
نور : ايوة يا عم في ايه
يوسف : و مش عاجبك يا متخلفة
نور : عارف لو كان عاملني حلو من الأول كان ممكن أتفاعل معاه بس هو متعدلش الا لما حدفت عليه السكينة و عدت من جنبه بالظبط و رشقت في الكرسي حرام والله الكرسي كان جميل صعب عليا
يوسف : نور هو انتي كنتي هتقتليه بجد ؟
نور : امال بهزار
يوسف : انا اخدت الموضوع هزار في الأول بس خلي بالك انتي كدا هتضيعي نفسك لو عملتي حاجة زي كدا
نور : ايه يعني هتحبس ولا هاخد إعدام !! ما انا حياتي كلها كانت عبارة عن حبس و أبشع من الإعدام جات على دي يعني خلينا نجرب مش هيجرى حاجة
يوسف : نور انا مش هسيبك تعملي حاجة في نفسك انا مستحيل اخسر زي ما خسرت ماما
نور : ما مسيرك هتبقى تجيلنا يا يوسف انت مش هتفضل هنا
يوسف : نور الموضوع ميتخطاش التهديد ماشي
نور : يوسف انا.....
يوسف : مفيش الموضوع خلاص اتقفل عايزة تهدديه هدديه لكن توصل انك تقتلي بجد لا يا نور انا مش هسمحلك نور انتي اختي و انا خايف عليكي طلعي الأفكار دي من دماغك انتي كنتي عايزة تعملي كدا علشان محدش هيفرق معاه اذا عيشتي او موتي بس ده يفرق معايا انا دلوقتي انتي لو حصلك حاجة الله اعلم انا هيجرالي ايه انتي اختي يا نور و انا خايف عليكي
نور : هحاول يا يوسف هحاول البيت اهو يلا سلام على تليفونات بقى
يوسف : ماشي يا حبيبتي سلام
طبعا مش محتاجة اقول انني مقتنعتش و انني مش هعمل بالكلام ده بس في أحمال افكر تاني في الكلام ده سيبته و طلعت انا زهقت مش بحب كل شوية ارن الجرس و هو اللي يفتحلي المهم فتحلي و دخلت
آدم : كنتي فين كل ده ؟
نور : لا إله الا الله هو انت ليه محسسني اننا واخدين بعض عن حب و ان انت متقدرش تنام غير و انت متطمن عليا و كل العبط ده ؟ و ليه عقلك مش معترف بأنني قولتلك انا حرة اروح و اجي في الوقت اللي انا عايزاه باعدين متخافش انا عارفة حدودي كويس انا مش راجعة على وش الفجر يعني ده الساعة لسة ١٠ و نص و داخلة على ١١ بس
آدم : و مين الأستاذ اللي جيالي معاه لحد تحت البيت ده
نور بتريقة : عشيقي
آدم بعصبية : مش ناقصة ظرف
نور : مين قال انني بستظرف ده عشيقي ده حبيبي انا ده انا بموت فيه بعشقه كدا قاديلي كتير مشوفتوش كان واحشني الله من حقي اخرج معاه
آدم بغضب : نعم ياختي
كنت كاتمة الضحك بالعافية بصراحة بس هنا و مقدرتش ضحكت جامد اوي هو انا قاصدة اقول كل الكلام ده لأنه حقيقي و يوسف ده عشيقي فعلا بس مش بالمعنى الحرفي هو اخويا و انا بحبه جدا و بعشقه بس كدا مش اكتر بس حبيت استفزه و اشوف هو غبي ولا عاقل بس الحمدالله يا رب الف حمد و شكر ليك يا رب طلع غبي اذا مكنش سامعني و انا بتكلم في التليفون معاه امبارح و بقوله هنخرج كان عمل ايه
نور : انت ماشاء الله ليفل الغباء عندك بقى ليفل الوحش يا معلم هههههههههه
آدم : انا غبي !!
نور : انا مش فايقالك خالص بصراحة اصل شكلي افورت في غزل البنات شوية ههههههههههههه
سيبته و دخلت الأوضة و انا عمالة بضحك دخلت غيرت هدومي و طلعت فتحت التليفزيون و قعدت بتفرج عليه لاقيته قعد على الكرسي اللي جنبي
آدم : احم احم
نور : .........
ادم : نور
نور : بتكلمني انا ؟
آدم : اه والله مفيش غيرك هنا
نور : افندم
آدم : ما تخلينا نتعامل عادي بدل العداوة دي انا مش شخص عدواني و مش بحب الطريقة دي في التعامل
نور : ايوة عايز ايه برضه
آدم : يعني نتعامل عادي تحكيلي عن يومك تحكيلي عن نفسك و انا احكيلك عن يومي نتكلم نهزر كدا يعني
نور : مش عارفة
آدم : مش عارفة ايه ؟
نور : مش عارفة أوافق على عرضك ده ولا لا
آدم : ايه اللي مخليكي مش عارفة طيب ؟
نور : بقولك ايه يا عم انت متصدعنيش فكك مني
ادم : قلبتي ليه طيب ما كنتي كويسة
نور : طيب قوم بقى علشان مقلبش عليك بجد
آدم : مش هقوم ده بيتي اقعد في المكان اللي يريحني
طنشته كأنه مش موجود فضلنا كدا شوية باعدين لاقيت الجرس بيرن
نور : انت مستني حد ؟
آدم : لا باعدين هستنى حد في الوقت ده !!
قومت فتحت الباب لاقيت........
