رواية ما وراء الخيانه الفصل الاخير بقلم يارا غزلان


 

الجزء الرابع والأخي



رواية  ما وراء الخيانه.. 


صقر بذهول بيقول لنفسو: مامااا.... 


ازااي هي كنت بدقق في ملامح الصوره وبحاول اقنع نفسي 


انها مش هي ومجرد شبيهاا ليها مش اكتر



 ماهو ازاي الي عشت معاها كل العمر داا تطلع بالماضي القاسي دا..

 ‏ازااي قدرت تقتل وتشتغل في مكان زي دا وليه 



 ‏بصيت لمدام حكمت شوفت اسئله كتير في عيونهاا 



 ‏وبعدها لقيتها مسكت نوته صغيره وكتبت فيهاا وبعد دقايق اداتني الورقه كان مكتوب فيهاا 


سحر كانت اقدم واحده في الكازينو وكانت غامضه جداا ومش مريحه ونظراتها قاسيه كانت عايشه في حي قريب من هنا كانت فقيره جداا ومكنتش راضيه بنصيب ربناا 

كانت بتصاحب ناس كتير وبتختار الغني منهم المشهور 

كانت بتفضل تضحك عليهم لحد ماتسرقهم ولو قاوموهاا كانت بتقتلهم 

قتلت ناس كتير ابرياء وبعدين عرفنا انها اتجوزت واحد غني اوي وطفشت من هناا حتي اهلهاا خبتهم ومنعرفش راحو فين 

سحر كانت اكبر نصابه في الحي والكل هنا بيخاف يقرب منهاا بس هي اصلا متعرفنيش اوي والحمدلله اني محاولتش اصاحبها لاني سمعت انها هددت الي عارفين بلاويها بالقتل وممكن كمان تكون قتلتهم 


باين عليك ابن ناس ومحترم ابعد عن سكتها يابني ومتجرش شكلها وحاول بقدر الامكان متتكلمش معاها ولا تقعد معاها حتي ربنا يحفظك ويبعدك انت ومراتك عن شرهاا 


خلصت قراءه وبصتلها وانا مش عارف اقولها اي 

اقول ان الست الي انتي بتحظريني منها دي تبقا أمي وعشت عمري كلو معاها اقولها اني مقعدتش معاها بس لا دا انا مبعدتش عنها اصلا اقولها اي بس 


 ‏نزلت من عندهم وانا جوايا اسئله كتير اووي طيب لو صفا مش في بيتنا امال فين طيب هي في أمان ولا لا 

 ‏صفا قالت ان الست الي في الصوره اذتها وكانت السبب اننا بعدنا عن بعض 

 ‏طيب ياترا هي الي سلطت شهاب يقرب من صفا 

 ‏طيب هي صفا فعلا كانت عارفه شهاب ولا اتفاجئت بيه طيب صفا فعلا بتقول الحقيقه وفعلا مخانتنيش 

 ‏طيب لي ماما تكون ورا الي بيحصلي 

 ‏اناا ابنهاا ليه تئذيني وتضحك علياا ليه تبعد عني صفا وتحرم ابني من امو ليه بس 


في القصر

سحر: مساء الخير ياحبيبي اتأخرت ليه كداا كلمت هبه قالتلي انك خارج من الشركه من بدري 

صقر: فضلت باصص في عيونهاا وبدور علي اجابات لأسئلتي طلعتي بالوحاشه دي يا ماما وانا اللي مأمنك علي ابني 

سحر: صقر انت كويس 

صقر: ااه انا كويس بس تعبان شويه كان عندي كذا مشوار ومنمتش كويس 

سحر: طيب غير هدومك علي ما نحط الاكل وبعدين اطلع نام 

صقر: ماشي 

طلعت اخدت شاور وغيرت هدومي وروحت اطمن علي فارس 

دخلت اوضتو لقيتو نايم قربت منو وقعدت قدامو 

قربت صوابعي من وشو ومشيتهم عليه كنت حاسس بنعومه جلدو كنت شايف هدوءو وهو نايم ومش شايل هم حاجه يارتني ارجع لسنك تاني يارتني مكنتش وصلت للجزء دا يارتني كنت عايش مغفل مش عارف حقيقتهاا يارتني ماعرفت صفاا ولا شوفتها ولا حبيتها 

مبقتش اكره حد ادهاا يارتني ما قابلتهاا..


كارما: مدام سحر مدام سحر

سحر: نعم ياكارما

كارما: كنت معديه من قدام اوضت فارس وسمعت صقر بيه بيكلم نفسو وبيقول يارتني مقابلت صفا ولا حبيتها وبيقول انو كرها اوي 

سحر بفرحه جامده اخيرااا عقل اخيراا رجعلي تاني 


في اوضه فارس 

صقر بيبص علي الحيطه الي قدامو الي كانت مبينه خيال حد واقف وراه وابتسم وقال لنفسو 

طيب بما انهم بيلعبو من وراياا ف انا بقاا هلعب معاكم بس هكون سابقكم 

بعد تفكير طويل بين اني ابلغ عنهاا واثبت كل الجرايم الي عملتهاا واخد حق ناس كتير كانت ضحيه ليهاا واخرهم كانت صفا 

وبين اني اكسبها علشان اعرف مكان صفا لاني لو عرفتها اني عارف كل حاجه مش هترضي تقولي صفا فين واحتمال اكيد انها تئذيهاا 

نزلت لقيتهم جهزو السفره ومستنيني شوفت علي ملامحها فرحه فهمت معناها اكيد الي كان واقف بلغها بالي سمعو بس مين من الي موجود في القصر بيساعدهاا وعارف انها السبب في الي حصل بيني وبين صفا وسكت وخبي عليا 


شوفت كارما واتنين من المساعدين بيحطو الاكل فضلت ادقق النظر فيهم شوفت كارما عيونها عليا وعليها وباين انها بتحاول تفهم حاجه والاتنين التانين كانو باصين قدامهم بيحطو الاكل ومحدش فيهم التفت قولت في بالي معقول تكون كارماا الست الي ربتني وكبرتني واهتمت بيا تكون هي الي كسرتني وخانتني من ورا ضهري كداا 

فضلت اعاتبها بالنظرات وكنت عاوز اقولها 

ليه ياكارما دي صفاا كانت بتحبك جداا دونآ عن كل الي في القصر 

لما كنا بنيجي هناا كانت بتفضل تساعدك في المطبخ وبتهتم بيكي 

نسيتي صفا وبعتيهاا بالرخيص..


كانت بتبصلي بربكه وعيونها مش ثابته في عيوني الشك فيها كان قوي بس لسه جوايا حاجه بتقولي لا كارما مستحيل تعمل فيك كداا..

بعدها لقيت عيوني بتروح لوحدها علي أمي وكأن عيوني بتقولي ماهي امك اهي خانتك وهونت عليها جاي علي الغريبه وتعاتب..


تاني يوم 

سميره: صقر بيه الظرف دا جه لحضرتك كان في صندوق البريد

سحر بتلتفت بسرعه للظرف وبتبلع ريقهاا 

كارما واقفه بتدعك في ايديها 

صقر مسك الظرف الخشبي الي عليه الشمع واسم صفاا وفتحو قدامهم لقي فيه نفس الصور الي ملامح امو مش باينه فيهاا فضل يركز في الصور وكان بيمثل انو مش فاهم حاجه ف رماهم جمبو بينو وبين سحر وكان مركز علي شكلها لما شافتهم 

سحر: احم دا اي دا 

صقر: مش عارف هي عاوزه مني اي اصلا واي الهبل الي بتبعتهولي داا انا زهقت, سبتهم وبعدت عنهم وكنت براقبهم 


سحر: الصور دي جت هناا ازاي انا بنفسي كنت بولع فيها 

كارما: هي صور اي دي 

سحر: لا دي صور عاديه متشغليش بالك 


كنت شايف خوفها وتوترها وصدقت ان الظرف داا جه من صفا بس الحقيقه اني انا الي حطو في صندوق البريد لازم اعرف صفا فين لازم اخليهم يتأكدو اني مش عارف حاجه


طلعت غيرت هدومي وروحت الشركه طلبت بتوع ال Hr كلهم وعملنا اجتماع 

صقر: في شاب اتعين في الشركه دي من فتره ودا الملف بتاعو معاكو 10 دقايق تعرفولي مين عينو في الشركه دي

سبتهم وخرجت من غرفه الاجتماعات ودخلت مكتبي 


في القصر 

سحر: كارما عاوزاكي تمشي كل الشغالين الي هناا حتي محمد وممدوح مش عاوزه غيرك في الڤيلا ولو جه اي ظرف لصقر تجيبهولي فوراا 

كارما: بس 

سحر: مفيش بس الي اقولو يتنفذ انا مبقاش عندي ثقه في حد وكل يوم صفا بتشتري واحده من الشغالين مشيهم كلهم 

كارما: حاضر 


في الشركه 

وصل ايميل مجهول علي اكونت صقر 

ولما فتحو كان مكتوب فيه


 وصلت ولا لسه ياصقر قدرت تعرف مين السبب في فراقنا ولو عرفت هتسامحو ولا هتدور عليا مش عاوزاك تنساني ياصقر انا صفاا الي بتحبك بجد والي عمرها ماتخونك 

 ‏ازاي اصلا هقدر اخونك وانا مش شايفه غيرك قولتلك ياصقر اني بخاف من الحب وبخاف من وجعو ومشاكلو بس انت طمنتني وقولت انا معاكي ومش هسيبك بس انت فين دلوقتي دايما كنت بتسمعني وبتفهم مني قبل ماتحكم ليه المرادي صدقت وسبتني ومشيت ليه ادتني ضهرك يااصقر

عاوزاك تعرف ‏اني بحبك...

                                                       صفاا


حسيت بحزن لاني بقضي اوقات بعيد عنها محتاجها جمبي اووي دلوقتي وفراقها صعب علياا 


سندت ضهري علي الكرسي وغمضت عيوني 

رجعت بالزمن للوقت الي بتمني انو يرجع تاني 


صقر: انا اشتريت قطعه الارض الي اختارتيها واتفقت مع مهندسين وهنبدأ فيها 

صفا: انا مبسووطه 

صقر: صفا هو انتي ليكي اهل او عيله اقدر اقابلهم واطلب ايدك منهم 

صفا بتبص في الارض لا ياصقر مليش اهل تقابلهم انا عايشه لوحدي 

صقر: طيب انتي ساكنه فين 

صفا: مش حابه اقولك مكاني بس هقولك عنوان المكان الي بتمني اعيش فيه 

صقر: قوليلي 

صفا: وليه اقول تعالا اوديك ليه 

صقر: بجد يالا 

صفا: هات المفتاح هسوق اناا 

وصلنا علي مكان غريب كان علي الجبال مكان فاضي وفيه بيت شكلو حلو من بره حواليه فاضي بس في محل صغير قريب منو وفي مطعم برضو 

صفا: اهو نفسي اعيش في البيت داا 

صقر: وليه معشتيش فيه 

صفا: علشان البيت مش بتاعي ياذكي 

صقر: مستعد اشتريه ليكي 

صفا: لا صاحبت البيت ست عجوزه اووي وملهاش حد 

صقر: انتي تعرفيها 

صفا: اه كنت اتعرفت عليها من فتره كبيره وعرفت انها ملهاش اهل ولا ابناء كان معاها فلوس كويسه عاوزه تبني بيها بيت صغير علي قدها ف رشحتلها المكان داا وقولتلها اني قولتلك علي المكان الي بتمني اعيش فيه 

تعالا ندخل نسلم عليها ونشرب الشاي هتفرح اووي 


وفعلا دخلنا قعدنا معاها البيت كانت ريحتو حلوه اووي وفيه ورود كتير وكانت ريحه الفطاير تجنن 

اتعرفت عليها وشربنا الشاي واتبسطنا ورجعنا تاني 


بنينا البيت سوا وكنا بنشارك خطوه خطوه كل حاجه اختارناها سواا 

ماما كانت رافضه علاقتي بصفا ومكانش عاجبها اني هعيش في مكان تاني بعيد عنهاا كلمتني كتير بس انا كنت رافض النقاش في الموضوع دا 

وفي يوم 

صفا: مالك انت كويس 

صقر: ماما مضايقه ومش عاوزاني اسيبها 

صفا: البيت خلاص خلص اهو وهنتجوز كمان ايام خليها تعيش معانا هبقا مبسوطه جداا 

صقر: هترفض 

صفا: امم طيب انا بإذن الله هكون عندها 24 ساعه ونرجع علي النوم بس نقضي اكبر وقت معاها تمام 

صقر بإبتسامه: تماام 


يوم فرحنا كنت فرحان جداا وحاسس بسكون رهيب جوايا وكأني تايه واخيرا لقيت بيتي مكانش عندي اصحاب يشاركوني يومي بس صفا كانت صحبتي وحبيبتي 

وهي كمان مكانش عندها اصحاب او عيله ف كنا طول الوقت مع بعض علي التليفون بنسلي بعض ونخفف التوتر كانت مختاره فستان هادي جداا وبرغم بساطتو كانت فيه أميره وبنفس, اخترت بوكيه الورد عارفها بتحب الورد الاحمر 

لما جهزنا وروحت علشان اخدها مكنتش مصدق انها بقت مراتي ابتسامتها كانت خطفاني بطريقه فظيعه 

لما شوفتها بالتاج والفستان مقدرتش امنع دمعتي كنت حاسس انها كتير اوي علياا نسيت كبريائي وعصبيتي ومسكت ايديها بوستهاا, مسحت دموعي بإيديها وكانت بتعيط معايا مكنتش شايف حد حوالينا مكنتش شايف غيرهاا 


* وازاي هشوف غيرها وانا اصلا مش عاوز غيرهاا *


مسكت ايدها ودخلنا القاعه البسيطه الي اختارتهاا مكانش فارق معايا الفرح هيكون في فندق ولا في قاعه هيكون اوبن بوفيه ولا بيبس وجاتوه حقيقي كل داا مجرد فشخره كدابه انا مش عاوز غير فرحتها هي وبس 


اليوم كان بسيط وسيمبل وممتع جداا 

صحيح أمي مكانش عاجبها اي حاجه بس كانت بتحاول تبينلي انها مبسوطه كنت مستغرب دموع كارماا وهي بتبصلنا دموع الفرحه الي مشوفتهاش في عيون أمي..


رجعت تاني للواقع ومسحت دمعه كانت علي خدي وقولت وحشتيني..


دخلت غرفه الاجتماعات وقولت هاا عرفتو مين عين الشاب دا 

الكل: لا يافندم 

صقر: امم تمام كلكو براا 

الكل بدأو يبصو لبعض في حيره ورجعو تاني باصولي 

صقر: اطلعو براا الشركه انتو كلكو مرفودين 

نظرات دهشه كانت في عيونهم بس انا هوريهم ازااي يأثرو في شغلهم وازاي اسئلهم علي حاجه مسئوله منهم ويقولو مش عارفين صحيح انا عارف مين الي عينو بس لازم اعاقبهم


خرجت من الشركه وانا مقرر النهارده هعرف مكان صفاا كفايه فراق بقاا انا تعبت من غيرهاا 


في القصر

كارما: مدام سحر انا نفذت الي طلبتيه ومشيت كل الشغالين 

سحر: كويس 

الجرس بيرن 

كارما: هشوف مين 

خرجت فتحت الباب ملقتش حد بس لقيت ظرف قدام الباب ف اخدتو بسرعه ودخلت 


بعيد عن الڤيلا واقف صقر بعربيتو بيراقبهم ومستني منهم يتحركو 


سحر: اي داا

كارما: ظرف لصقر اتفضلي 

سحر بتفتح الظرف بتلاقي فيه صور ليهاا في الكازينو وهي الصور الي صقر اخدها من حكمت ومعاهم ورقه مكتوب فيهاا 


قابلني بكره في المطعم داا ****** وانا هقولك حقيقه امك ومعايا كل الاثبتات الي تأكد كلامي

بتتسع عيون سحر وبتبص لكارما بدهشه 

سحر: جهزي العربيه بسرعه رايحين لصفا 

كارما: دلوقتي استني بكره طيب 

سحر وهي بتجري تجيب شنطتها بسرعه جهزيها وهاتي فارس محدش هنا معاه 

كارما: بس ياهانم 

سحر: بسرعه

 انا لازم اقتلها قبل ماتوصل لصقر جاابت الصور دي منين بس 

صقر شاف عربيه سحر بتتحرك ف مشي وراها وبعد وقت وصلو قدام مستشفي الامراض العقليه 


صقر: نعممم 

نزلت سحر بسرعه هي وكارما وسابو فارس نايم في العربيه 

نزل من عربيتو وكان هيدخل المستشفي ويواجه مامتو وياخد صفا بس شاف في قلق وسحر بتتخانق مع الدكاتره ف رجع ركب عربيتو واستناهم يمشو 

صقر فضل في عربيتو مستنيهم يخرجو وبعد تلت ساعه شافهم خارجين ف دخل المستشفي 


سحر: يعني اي هربت ومش لقينهاا ازاااي اصلا عرفت تهرب والدكتور بتاعها قال انو مش بيخرجهاا انا هتجنن راحت فين دي 

كارما: اهدي بس ياهانم 

سحر: مش هخلي صقر يقابلها مستحيل اخليه يشوفها لو شافها هتقولو كل حاجه وهيعرف اننا السبب 

كارما: يالهوي لا بصي احنا هنمنعو حتي لو هنحطلو منوم في الاكل وبعدين هيروح ازااي وهو اصلا ما أخدش الظرف يعني ميعرفش انها مستنياه بكره 

سحر: ايواا صح معاكي حق مش عارفه افكر ياترا راحت فين 


صقر: يعني اي مش موجوده هناا 

الدكتور: حضرتك هي كانت في اوضتها واختفت منهاا حتي الدكتور بتاعها اجازه النهارده 

صقر بحده: هي مش دي مستشفي والمفروض عليها أمن وحمايه ازااي هربت يعني

الدكتور: والله يافندم ما اعرف 

صقر: عارف لو عرفت انكم ادتوها علاج يجننها هعمل فيكم اي 

الدكتور: انا مليش دعوه الدكتور حازم هو الي مسئول عنها وعارف حالتها 

صقر: هاات عنوانو ورقم تليفونو

الدكتور: حاضر 


صقر: اخدت العنوان وروحت للمكان وسئلت علي الدكتور قالو مش موجود هيجي كمان يومين 


فضلت قاعد في عربيتي هتجنن كل مابقرب خطوه برجع 100 لورا والطريق بيتقفل في وشي الخوف بقا قريب اووي وحاسس اني هخسرها انا متكتف ومش عارف اتصرف ولا عارف انقذهاا انا ازاي بس جوزها وانا مش عارف احميها فضلت اخبط علي الدريكسيون بعصبيه لحد ماطلعت احساس الخنقه الي جواياا رجعت راسي لورا 

انا بجد مش عاوز اي حاجه غير انك ترجعيلي وتبقي في حضني مفتقدك اووي 


سمعت صوت حد بينادي بذره مشوي ابتسمت وافتكرت وقت ما كنا نعدي من مكان وتشم ريحتو ولا لما كانت حامل و24 ساعه بتتوحم وكنا نفضل جمب عربيه الدره لحد ماتزهق ومكانتش بتزهق ولا لما كانت ترن عليا وانا في الشغل والاقيها بتعيط ومش عارفه تتكلم واطلع اجري من الشركه واروحلها واول ماتفتح الباب تترمي في حضني وتقولي نفسي في ذره مشوي واقعد اضحك عليها لحد مانروح نقعد جمب العربيه ونرجع في نص الليل 

دا غير عياطها طول الليل علشان تعبانه وافضل اعملها مساچ لراسها بسبب الصدااع علشان الدكتوره منعاها من المسكنات وحجات كتير اووي انا شوفت في صفا جميع الشخصيات 

المتحمله للمسئوليه والضعيفه, الهاديه والشقيه, المجنونه والراسيه, العيوطه والاسترونج, الطفله والكبيره

قدرت تكون بجميع الادوار وكانت بتأدي كل دور بمهاره لدرجه متخلنيش ازهق منهاا الي هو اصلا انا عمري ما ازهق منهاا 

فوقت علي ريحه الذره مقتحمه عربيتي زي ماكانت هي بتقتحم قلبي 

نزلت من العربيه وكنت بعدي الطريق بس فجأه سمعت كذا صوت بيقول حااسب واحساس بالدوخه وعدم الاتزان حاولت افتح عيوني كذا مره بس مكنتش قادر قاوحت وفتحتها مره واحده وشوفتها قداامي هي بملامحها المرعوبه عليا وحركه شفايفها الي مقدرتش افهمها بسبب الدوخه حسيت بإيديها بتلمسني وبعدها غمضت عيوني واستسلمت للنوم براحه


فتحت عيوني لقيتني في اوضتي وماما جمبي 

مقدرتش اجيب سيره صفا علشان ميعرفوش اني شوفتها لمست راسي بوجع وقولت انا جيت ازاي.

سحر: في ناس ودوك المستشفي وكشفو عليك بس الحمدلله مجرد كدمات مفيش اي حاجه وجبناك علي هناا بعد ما الدكتور اتأكد انك كويس 

صقر: هاتيلي فارس 

سحر: تمام 

اخدت فارس وقربتو من حضني وافتكرتها انا واثق انو مش بيتهيئلي انا شوفت صفا بجد وحسيت بلمسه ايديها بس هي راحت فين طيب هتيجي تاني ولا هتبعد عني


قعدت اليوم كلو في القصر وكنت بحاول اتواصل مع الدكتور بس ارقامو الي اخدتها من المستشفي  مقفوله كنت كل شويه بتأكد اني موصليش ظرف او فاكس 

لحد ماسمعت صوت مسچ علي تليفوني فتحتهاا 


حان الوقت يا صقر مستني اي ولا انت حبيت الفراق خد حقي منهاا بالطريقه الي تعجبك ومش حقي بس لا دا حق كل الي اذتهم 

شوف الطريقه الي تريحك واعملهاا سحر شيطان مش بني ادمه وهتعرف بنفسك دلوقتي 


لقيت صور مبعوتالي من نفس الايميل كانت صور لباباا

وصور تحاليل بتدل ان كان في نوع سم في جسمو بس ازااي قدرت تخبي الموضوع دا عن البوليس ازاي اصلا قدرت تقتلو 

الصدمه كانت كبيره اووي عليا ودموعي لوحدها كانت بتنزل مكنتش اتخيل ان ضحيه من ضحاياها كانت جوزها ازاي بالجبروت داا 

سحر: صقر انت كويس 

صقر: رفعت راسي وبصتلها وادتها التليفون شوفت ملامح وشها بتتغير وعيونها بتتسع وعلامات الصدمه علي وشهاا بصتلي وكانت بتمثل دور البريئه 

سحر: صقر انت مصدق الحجات دي بقا ماما حبيبتك هتعمل كداا 

صقر: هو انتي بتكلمي فارس فكراني طفل مش فاهم حاجه انا روحت الرمانيه وعرفت كل حاجه عن ماضيكي قابلت ناس كتيير ومن دا لدا لداا لحد مافهمت كل الي عملتيه وعرفت انك خبيتي عيلتك ومحدش عارف عنهم حاجه للدرجه دي ماضيكي اسود لا ومش بتوبي لسه مكمله وبتبعديني انا وابني عن صفا 

سحر: صفا مش مناسبه ليك

صقر: انتي لسه بتعيدي نفس الجمله الكلمه دي راحت عليها دلوقتي صفا ام ابني يعني غصب عنك مناسبه لياا وانا الي احدد مناسبه ولا لا مين اداكي الحق تقرري بالنيابه عني هاا 

انا مش صغير علشان تقوليلي اعمل اي واتصرف ازاي 

سحر: انا أمك

صقر: يااريتك مكنتي أمي انا اصلا مش قادر اصدق ان في بشر زيك كداا كل الوقت دا بتلعبي علي القانون ومحدش عارف يمسك عليكي حاجه مبسووطه كداا 

كل ما بتطلعي من العجين زي الشعره دا بيفرحك وبيخليكي تكملي في جرايمك طيب وربنا مش في الحسبان مخوفتيش تروحيلو وانتي بتقتلي واحد مخوفتيش تموتي قبل ماتعتذري من صفا مخوفتيش تموتي قبل ماتكفري عن ذنبك 

سحر: انا عملت كل دا علشانك

صقر: اياااكي تدخليني في الي انتي عملتيه اياكي تجيبي اسمي وسط كل الحجات دي انا مكنتش ولا هكون سبب لجرايمك انتي من قبل ماتعرفي بابا وانتي في الموضوع داا 

سحر: لو مكنتش عملت كدا مكنتش اتجوزت ابوك وانت طلعت غني

صقر: مش عااوز لو هطلع غني علي حساب ناس كتير كدا ف مش عاااوز مش عاوز يبقا عندي قصور وشركات كان عندي اتربي وسط عيلتك الفقيره افضل بكتير من اني اتربي وسط عالم مش بتاعي علي حساب ناس ملهاش ذنب

سحر: انا كنت عاوزه مصلحتك

صقر: حاسه بفرح بعد الي عملتيه قدرتي تستمتعي بالقصور والڤلل مبسوطه وانتي نايمه وسط شلالات فلوس حاسه براحه جواكي ضميرك مرتاح ولا قتلتيه هو كمان 

اعترفي انك السبب ورا خيانه صفا اعترفي انها بريئه

سحر: اا اا كارما عارفه كل حاجه وعارفه اني بريئه حتي اسئلها بنفسك 

صقر: اه صحيح الفضل برضو يرجع لكارما الدراع اليمين للعصابه...كاااارمااااا كاااارمااااا هي فييين 

سحر: ك ك كانت بتنيم فارس 

صقر: كااارماااا بيطلع علي السلالم لأوضه فارس وهو لسه بينادي عليهاا بيدخل الاوضه مش بيلاقيها ولا بيلاقي فارس 

صقر: فاارس بيشوف ظرف ابيض علي سرير فارس بياخدو وبيجري يدور عليه في القصر 

صقر: فااارس فااارس كارماااااا انتي فيييين 

سحر: فاارس فين 

صقر: والله لو عملت فيه حاجه لهقتلك انتي وهي بيفتح الظرف بيلاقي فيه اسطوانه بيقرب من شاشه العرض بعصبيه وبيحط الاسطوانه وبيشغلهاا بيلاقيه ڤيديو مسجل من كارما


كارما: طبعاا لما هتلاقي الظرف داا هكون انا خلصت مهمتي وروحت علي مكان أمن بعيد وطبعاا هيكون معايا فاارس 

بس انا مش بهددك يا صقر ومش خاطفاه متقلقش هو في إيد أمينه 

عندي كام توضيح حابه اوضحهم 

مدام سحر زمانك سمعاني دلوقتي ايوا اناا الي ورا كل الاظرف الي كانت بتيجي لصقر وايوا انا الي كنت بكتب عليهم صفا وكل الشغالين الي انتي طردتيهم كانو معايا واتفاق بيني وبينهم ان كل واحد ليه دور معين مستني ينفذو 

كل حاجه كانت بتحصل بعد فراقهم كنت انا وراهاا واقنعتك اني الوحيده الي عاوزه مصلحتك وخليتك تثقي فياا, انا الي كنت براقبك ياصقر وبشوف انت فين وببعتلك الظرف مره في القصر ومره في الشركه, حتي الإيميلات انا الي بعتاهم, وانا الي خليت حنان تدخل اوضه فارس وتخلي صفا تكلمو وجيت قولتلك وخليتك تشكي فيهم كلهم 

من زمان اوي وانا عارفه عنك كل حاجه وكنت براقبك دايما والصور والاوراق الي كنتي بتحرقيهم انا لحقتهم وعنتهم كان عندي احساس اني هحتاجهم بس امتاا معرفش 

ربيت صقر من وهو في اللفه وحبيتو حب اكتر منك بمراحل كنتي بتسيبيني طول النهار والليل معاه وتروحي تسهري مع الرجاله وراميه جوزك تعبان في سريرو واناا بفضل شايلاه واطبطب عليه ومقصره في بيتي وفي عيالي لحد ما ابني مات بسبب انو كان عندو سخونيه واختو صغيره ومش عارفه تعملو حاجه فضلت طول الليل تعيط جمبو ولما رجعت البيت لقيتو بيرتعش من التعب ولما وديتو المستشفي كان مات ملحقتوش 

ولما جيت اخد منك اجازه شخطي فيها وقولتي ومين هيقعد ب صقر واضطريت اسيب بنتي لوحدهاا واقعد هناا 

بنتي كانت ناويه تنتقم منك بسبب موت اخوهاا وكرهتك ولما كنت اتحايل عليها تيجي معايا القصر كانت تقولي ابداا مستحيل ادخلو 

حاولت كتير اسيب الشغل علشان زهقت وتعبت من كتر بلاويكي 

لكن لما صفاا دخلت القصر دا لأول مره هي صبرتني اني اقعد مكنتش مصدقه ان بقا في حد شبهي في القصر 

حد نضيف بجد 

كنت عاوزه اقولها بلاش العيله دي بس صقر ميتعيبش وبميت راجل ومش ذنبو انك أمو 

من اول نظره منك عرفت انك مش موافقه علي الجوازه وعرفت انك هتعملي مصايب قربت منك اكتر علشان اعرف انقذهاا بس انتي فاجئتيني بموضوع شهاب وملحقتش اكلم صقر اعرفو وحصل الي كنتي عاوزاه وبعدو عن بعض قولت مش مشكله هصلح الي حصل بس انتي مكفكيش بعدهم عن بعض لا روحتي رميتيها في المصحه 

وفضلت طول اليوم بعيط علشان مش عارفه هخرجها ازااي او اهربهاا ولما روحت ازورها تاني يوم اكتشفت ان الدكتور بتاعها كان صديق ليهاا وساعدني انو يخرجها ويمنع عنها اي علاج هلوسه الي كنتي بتؤمري يديهولها وفعلا خرجناها وقعدناها في مكان بعيد عنك ولما كنت اعرف انك هتروحيلها كنت بكلمو يرجعها المستشفي ويديها حقنه مش مضره تخليها دايخه علشان يدخل عليكي انهم بيدوها العلاج وبعدها نخرجها من المستشفي تاني 

كان لازم اكشفك قدام ابنك قبل ما أمشي من هناا وبالنسبه لفارس ف هو في امان معاياا ومعاهاا 


في البيت الي علي الجبل 

كارماا: صفاااااااا

صفاا كانت قاعده مع الست العجوزه صاحبه البيت سمعت صوت كارما التفتت بلهفه 

صفا: مامااااا 

كارما شايله فارس وفرحاانه وبتشاورلها 

صفا بتجري عليهم وبتحضن مامتهاا وفارس 


في القصر 

كارما: انا خلصت مهمتي القرار قرارك ياصقر انا عارفه انك الي بعت الظرفين وعارفه انك عارف كل حاجه اتمني تتصرف بطريقه كويسه 

صفا مستنيااك دور عليهاا وهنكون في انتظاارك 

وبالنسبه لصفاا ف هي بنتي الي اخوها مات قدامها ومعرفتش تعملو حااجه بسببك ياسحر 

صفا بنتي الي انتي اذيتيهاا بس الي يجي علي بنتي اكلو بسناني من اول ما دخلت القصر وانا حذرتها بعيوني انها متبينش اني امهاا علشان ميبقاش شكلها وحش قدامكم انها بنت شغاله بس انا بفتخر دايما ببنتي 


صقر وسحر عيونهم بتتسع من الصدمه 


كارما: وااه امك مخبتش عيلتهاا ولا حاجه 

امك قتلت عيلتهاا قتلت ابوها وأمها سلام...


صقر: ايييه


سحر: صقر علشان خاطري سامحني انا انا ندمت سامحني

صقر بيمسك تليفونو انا هبلغ البوليس مكانك في السجن مش هناا 

سحر بتجري علي درج وتفتحو وتطلع منو مسدس 

اقتلني يا صقر لكن متبلغش عني اقتلني وريح ضميرك ياصقر اقتل امك طالما هترتاح 

صقر بياخد المسدس ويرميه جمبو بيكتب الرقم لكن مش بيقدر يتصل بيحااول يضغط علي الاتصال لكن مش قادر يبلغ عنهاا بيمسح دموعو الي غرقت وشو وبيحاول يتماسك ويتصل لكن بيفشل بيبصلها نظره اخيره وبيقولها انا بكرهك..


 بيسيبها ويخرج وقبل ما يوصل عند الباب بيسمع صوت طلقه مسدس بيقف مكانو في ذهول وبيلف براحه بيلاقيها مرميه علي الارض وبتنزق من راسهاا بيتنفس بسرعه وبيكتم شهقاتو ب ايدو بيقع علي الارض وبيعيط بصوت عاالي وكأنو طفل بيصرخ بأعلي صوت 


بعد اسبوع 

صقر كان راكب عربيتو وسايق بإتجاه البيت الي علي الجبل كان مبسوط وحاسس بفرحه انو اخيراا هيوصلها 


علي الجبل 

صفاا لابسه فستان طويل بحزام وسايبه شعرها علي ضهرهاا 

كانت بتسقي الورد وفرحانه بريحتو فجأه اخترقت مناخيرها ريحه برفانو القويه الي اتغلبت علي ريحه الورد اتعدلت في وقفتها وسابت ساقي الورد من ايديها بدأت تلتفت براحه 

كان واقف وراهاا في هدوء 

بصتلو بحنيه وعيونها دمعت قرب منهاا وشدهاا لحضنو بقوه كان بيروي قلبو بيها فضل ضاغط عليها وخايف يسيبها لتبعد عنو 

صفاا: وحشتني اووي ياصقر وحشتني ياروحي 

صقر: انا اسف بجد اسف بحبك اووي 


كارما كانت واقفه شايله فارس ومبتسمه 

صفا بتاخد منهاا فارس وبتقربها منهم وبيحضنو بعض هما التلاته وفارس في حضنهم


صقر: انتي كنتي جمبي وقت الحادثه صح 

صفا بإبتسامه: انا كنت دايما حواليك مقدرتش اشوفك كدا ومقربش منك فضلت جمبك في المستشفي بس مشيت لما امك وصلت المستشفي


صقر: سامحتيني 

صفاا: مقدرش ازعل منك انت إبني....



                        النهايه...♥

لقراءة باقي الفصول من هنا




تعليقات



<>