رواية نور حياتي الفصل الثانى عشر12 الاخير بقلم سما معتز


 #نور_حياتي


Part 12 ( و الأخير) 


نور بصدمة : ايييييييييه ؟! ازاي يعني 

مصطفى : انا مبحبش حد يقاطعني و انا بتكلم على فكرة و انتي فصلتني من المود 

نور : خلاص والله اسفة بس انت اللي كلامك غريب و يصدم الواحد بصراحة كمل كمل معاك 

مصطفى : اليوم اللي بعده  على طول لقيتها جاية بعد ما عرفت اللي حصل جات و مسألتش عليا حتى ولا اي حاجة اول ما جات حطت الدبلة على الطرابيزة و ياريتها قالتلي كل شئ قسمة و نصيب لا دي قالتلي انا مش هقدر اعيش مع واحد عاجز زيك انا اسفة و سابتني و مشت

اللي عرفته بقى بعديها ان هي اللي كانت مخططة تعمل الحادثة دي عرفت انها مكنتش بتحبني كانت حابة فلوسي و فلوس بابا مع ان مكنش عندها اي نقص في الفلوس و عيلتها حالتهم كانت كويسة جدا بس نقول ايه مرض و لما لقت نفسها خلاص هتتجوز بعد شهر أجرت واحد يخلينا نعمل حادثة كانت قاصدة فيها بابا لأن بعد وفاة بابا شركاته بقى فيها مشاكل كتير و أزمات مالية وحاجات كتير انا مش بفهم فيها فهي طبعا بعد ما اخدت الشبكة و الهداية و كل حاجة اتحججت بعجزي بس السبب الرئيسي انها اخدت مني اللي هي عاوزاه و خلعت 

مصطفى فضل ساكت شوية و عينه بدأت تلمع بالدموع 

نور : احم و بعدين ؟ 

مصطفى : طبعا روحت كشفت عند كذا دكتور و عرفت انني ممكن اعمل عملية و ارجع امشي تاني و فعلا عملتها و نجحت بس كان في مشكلة واجهوها و مقدروش يحلوها الله اعلم كانت ايه بالظبط بس هي أدت انني اخسر نص رجلي اليمين 

الحمدالله على كل شئ طبعا انا كنت فين و بقيت فين ساعتها دي مكانتش مشكلة كبيرة ركبت طرف صناعي و من ساعتها و بحاول اعيش حياتي طبيعية بس كدا 

نور : احم انا اسفة لو كنت فكرتك بحاجة ضايقتك 

مصطفى : لا ولا حاجة كويس ان ده حصل اصلا و انها سابتني انا معرفش لو كنا اتجوزنا كان ممكن يحصل ايه اكيد كان هيبقى اصعب من الوقت ده 

نور : عندك حق فعلا بس ثواني أنت بتقول ان هي السبب في الحادثة يعني هي السبب في موت باباك ازاي محبستهاش؟ 

مصطفى : مين قالك انا من ساعة ما عرفت و انا كنت بدور على حاجة أثبت بيها ان هي اللي عملت كدا فعلا و عرفت اجيب اثبات و هي اخدت مؤبد 

انا منكرش انني دخلت في حالة اكتئاب بعد وفاة والدي و بعد ما عرفت حقيقتها و بعد كل اللي حصل معايا بس قولت اكيد ربنا هيعوضني بعديها و حاولت ميأسش و مستسلمش للأكتئاب ده لولا إيماني بربنا و انني واثق انه هيعوضني عن اللي حصل مكنش زماني متخرج من الكلية بامتياز و مكنش زماني شغال في المستشفى هنا دلوقتي 

نور : عندك حق ......... بقولك ايه انا زهقت من هنا انا عايزة اخرج 

مصطفى : ماهو علشان تخرجي من هنا لازم تكوني كويسة مينفعش تخرجي و انتي لسة تعبانة 

نور : يعني اعمل ايه علشان اكون كويسة و اخرج من هنا 

مصطفى : قولي اي حاجة مضايقاكي علشان الحاجة اللي مضايقاكي دي طول ما هي جواكي و انتي مش بتطلعيها هتفضلي تعبانة على طول 

نور بحزن : يعني انت عايزني اقولك انني بكره ابويا علشان اللي كان بيعمله في امي و فيا و اخويا !! عايزني اقولك انني كنت بحلم بكوابيس من يوم وفاة ماما !! عايزني اقولك انني كان المفروض ميتة دلوقتي بس ربنا مأردش علشان مموتش كافرة !! عايزني اقولك انه جابلي مرات اب عذبتني و هو كان معاها !! عارزني اقولك انه مخلانيش اكمل تعليم مع انني متخرجة من الثانوية بمجموع ٩٧% و نص !! عايزني اقولك ان ابويا ده باعني ب١٠٠ الف جنيه بس لراجل لمجرد ان في بينهم شغل !! و الراجل ده جيه خرجني من كل اكتئابي من حياتي القديمة خلى عندي امل في الحياة مرة تانية و يوم ما حبيته قعد يعايرني بأن ابويا بايعني قالي جملة من يومها و انا مش قادرة انساها قاللي " انتي فاكرة ان ادم الصياد ممكن يحب واحدة زيك !! تبقى مغفلة انتي واحدة متباعة يا روح امك ده السلعة اغلى منك اذا كان ابوكي ذات نفسه بايعك انا هحبك ده في انهي قاموس " ساعتها قعد يضربني و يعذبني بس انا مكنتش حاسة بكل ده مكنتش حاسة بوجع الضرب كل اللي كنت حاسة بيه قلبي اللي بقى رماد تحت كلامه ده يومها مثلت عليها انني تعبانة و عايزة اقوله حاجة و غرزت السكينة في قلبه و حراسه ضربوني بالنار كان المفروض هو ميت دلوقتي بس للأسف مماتش كان نفسي يكون مات ابقى قتلته زي ما قتلني بس هو اللي فاق و بقى كويس و انا اللي دخلت في غيبوبة ٣ شهور و صحيت على انهيار و جيت على هنا من سنة 

انا مش مجنونة بس انا خايفة من اي حد مش قادرة أتقبل ان حد يكون معايا و يتكلم معايا علشان كدا كنت بصرخ و بزعق في كل اللي بيدخلي ببقى قاصدة كدا معظم الوقت ببقى عايزة اكون لوحدي كانت احلى حاجة بعملها انني اقعد في أوضة سودة و لوحدي و محدش معايا نهائي و أوقات تانية كنت بصرخ و بزعق كدا غصب عني و بالذات لما الدكاترة الرجالة كانوا بيدخلولي معرفش ليه كنت بشوفهم هو و كنت ببقى مرعوبة جدا 

انا مش مجنونة علشان بصرخ و بزعق و بنهار المجنون لما بيعمل كدا بيكون غصب عنه مبيبقاش واعي للي بيعمله بس انا ببقى عارفة انا بعمل ايه انا اللي بعمل كدا بارادتي 

بس انا معترفة انني مجنونة و من زمان لأني لما كنت بحكي كل ده كنت اقعد اضحك معرفش بضحك ليه و على ايه و مكنش بايدي بس بضحك و كنت بمسك العروسة بتاعتي و أفضل اتكلم معاها زي العيلة الصغيرة ده برضه غصب عني انا معرفش انا بعمل كدا ليه و لما بتكلم زي الاطفال معرفش برضه ليه يمكن دي الحاجة اللي فعلا ممكن اكون مجنونة فيها 

هقولك على حاجة هو قالهالي لما كان بيخدعني قاللي ان الحالة اللي انا فيها دي بسبب ان انا معيشتش طفولتي و انني شوفت حاجات كتير مش حلوة و ان لما جات فرصة اني اطلع الطفلة اللي جوايا طلعتها و مع الوقت هزهق منها و هرجع تاني عاقلة بس انا معرفش الكلام ده صح ولا لا لأني اكتشفت بعديها انه كان بيضحك عليا كان قايلي انه دارس طب نفس بس عرفت انه كان بيكذب عليا 

انا مش مجنونة يا دكتور انا تعبت من الناس و تعبت من خداعهم و تصرفاتهم و بالذات انني وعيت على الدنيا لقيت نفسي بين اب معندوش رحمة بيعذب امي قدام عيني و بيضرب اخويا لأتفه الاسباب و بيضربني انا كمان و بعد ما امي ماتت بيوم واحد دخل عليا لمراته اللي كملت عليا كل ده و انا مكملتش ١٣ سنة و حرمني من حلمي كمان و خلاني انزل اشتغل و اصرف على نفسي 

مصطفى : طيب يا نور كفاية كدا علشان باين انك تعبتي نتكلم وقت تاني اوكي 

نور : اوكي 

مصطفى : صحيح يا نور لسة بتحبي ايس كريم شوكولاتة بالمنجة 

نور بصدمة : ايوة بس انت عرفت منين ؟ 

مصطفى بابتسامة : افتكرتي كدا مين كان بيجيبه ليكي و انتي راجعة من المدرسة لما كنتي بتبقي راجعة من المدرسة و يوسف يروح يجيب حاجات لمامتك في البيت كنتي بتقفي تستنيه مع مين قدام عربية الايس كريم ؟ 

نور : ده مصطفى صاحبه انت تعرفه ؟ 

مصطفى : عز المعرفة 

نور : يبقى اكيد كنت تعرف يوسف مقولتلوش ليه لما كان هنا انك تعرف صاحبه ؟ 

مصطفى : علشان انا صاحبه 

نور : انت بتهزر انت مصطفى بطاطس !! 

مصطفى : يخربيتك يا يوسف انت كنت بتقولها ايوة يا ستي انا مصطفى بس بطاطس دي مبقتش موجودة خلاص انا دلوقتي بقيت دكتور مصطفى لو حد سمعك بتقولي بطاطس دي انا هروح في داهية 

نور بضحك : عندك حق والله بس صحيح كانوا بيقولولك ليه زمان يا بطاطس 

مصطفى : خلاص بقى يا ستي ان الله حليم ستار 

نور : لا والنبي عايزة اعرف 

مصطفى : كانوا بيقولولي انت راسك زي البطاطس 

نور فضلت تضحك جامد اوي 

مصطفى : اضحكي اضحكي حقك اذا كانت امي نفسها بتضحك لما بقولها كدا 

نور : خلاص خلاص بس والله بطاطس لايقة عليك 

مصطفى بغيظ : ايه ده بجد 

نور : خلاص بقى متكبرش الموضوع يا بطاطس بقى 

مصطفى و بيحط ايده على بؤها : شششششششش انتي بتقولي ايه مش هنا مينفعش هتوديني في داهية 

نور : طيب خلاص خلاص انا هطلع بقى يا * و بتعلي صوتها * دكتور مصطفى هااا يا دكتوووور مصطفى هروح انا استريح في اوضتي 

مصطفى : تصدقي انتي فضيحة بس استني هنا انا عايز اعرف بقى ازاي كنتي بتحبي الشوكولاتة بالمنجة 

نور : مش عارفة والله هي جات كدا قولت اجرب خليت الراجل يعملي الاتنين على بعض و حبيته 

مصطفى : طيب يا ستي روحي انتي اوضتك بقى و بلاش موضوع بطاطس ده يتفتح تاني ماشي 

نور بضحك : ماشي سلام 

مصطفى بعد ما نور مشت : بطاطس يا يوسف بطاطس !! 

فضل مصطفى فترة بيتكلم مع نور كتير و بيخليها تحكي كل اللي جواها و بيديها طاقة للحياة تاني و بيقنعها ان ربنا مش بيسيب حد و بعد فترة جالهم خبر وفاة ادم في حادثة بشعة أثناء سفره علشان يحضر احد الاجتماعات في شركة كان المفروض يبقى في بينهم شراكة بس ملحقش نور في الوقت ده زعلت عليه شوية بس اتأكدت فعلا ان ربنا مش بيسيب حق حد 

بعد ٦ شهور من كلام نور مع مصطفى و هزارهم الطاقة الإيجابية اللي بقت بينهم و بقوا صحاب جدا كمان و مصطفى طبعا وقع في حب نور بطفولتها و حزنها و فرحتها و كل حاجة فيها حبها زي ما هي بعيوبها قبل ميزاتها 

نور خفت و طلع قرار بانها هتمشي من المستشفى و اليوم ده مصطفى راحلها الأوضة 

مصطفى : صباحو 

نور بابتسامة : صباحو 

مصطفى بفرحة : عندي ليكي خبر بمليون جنيه يا بت يا نور 

نور : بجد طب قول بسرعة 

مصطفى : لا اتحايلي عليا شوية 

نور : مصطفى متبقاش رخم بقى اخلص 

مصطفى بضحك : خلاص يا ستي هقول اهو انتي خلاص بقيتي كويسة جدا و خفيتي و رجعتي طبيعية و هتخرجي من المستشفى دي يا اما انهردة يا اما بكرا بالكتير و هتعيشي حياتك عاااااااااادي جدا 

نور كانت مبسوطة انها هنخرج بس متعرفش ليه كان عندها احساس بحزن و كان اكبر من فرحتها و اتكلمت و هي بتحاول تداريه 

نور : ايه ده بجد طب كويس 

مصطفى باستغراب : ايه رد الفعل ده انتي مش مبسوطة انك هتخرجي من هنا ولا ايه * و كمل بهزار * حبيتي قعدة المستشفى ولا ايه 

نور : لا مش حوار كدا انا مبسوطة عادي يعني 

مصطفى بشك : نور انا لحد دلوقتي لسة الدكتور بتاعك ف لو في حاجة قولي زي ما انتي متعودة 

نور بكذب : مفيش حاجة بس تحس ان المفاجأة حلوة اوي و تصدم فتخلي الواحد دماغه عاملة error كدا 

مصطفى بشك : اكيد ؟ 

نور : اكيد 

مصطفى : طيب يا ستي تحبي ننزل نقعد شوية في الجنينة ولا اسيبك تجهزي نفسك علشان تمشي 

نور : لا روح انت انا هرتاح شوية 

مصطفى : مش مرتاحلك يا نور 

نور : لا ارتاح يلا هوينا بقى 

مصطفى : يخربيت الدبش يا شيخة يلا سلاموز 

نور : سلاموز 

نور فضلت قاعدة مش عارفة هي زعلانة على ايه بس في احساس جواها انها متضايقة و اوي كمان حاولت تتجاهل الشعور ده بس معرفتش آخر ما زهقت رقدت على السرير و نامت 

مصطفى مكنش عارف نور مالها و الموضوع ده كان شاغل دماغه جدا بس طنش الاحساس ده بس لسة في مخه و اتصل على يوسف علشان يبلغه الخبر و يوسف فرح جدا جدا باعدين خلص شغله و روح 

تاني يوم 

نور كانت بتخلص في تجهيز حاجتها علشان تمشي و كان جواها نفس حزن اليوم اللي قبليه بس كان اكتر و مش عارفة ليه برضه خلصت شنطتها و وقفت في البلكونة و لقت قلبها بيوجه كلام معين ل لسانها علشان يقوله و هي مش حاسة هي بتقول ايه 

نور بحزن : معقول انا خلاص همشي من هنا يعني مش هشوفه تاني ده هو الوحيد اللي وقف جنبي و ساعدني في وقت تعبي و الوحيد اللي مكذبش عليا في اي حاجة قالها و الوحيد اللي كان عند وعده معايا معقول بعد ما اتعودت على وجوده في حياتي انا امشي كدا في يوم و ليلة طب امثل انني لسة تعبانة علشان أفضل هنا و اشوفه كل يوم الصبح و هو بيقولي صباحو و لما نخلص قاعدة مع بعض يقولي سلاموز طب مين هشاكله بعد كدا و اقوله يا بطاطس يا ربي انا مش عارفة اعمل ايه 

مصطفى من وراها : متعمليش حاجة 

نور بخضة : ايه ده انت هنا من امتى 

مصطفى : ياااااه من ساعة  معقول انا همشي من هنا 

نور بخجل : انت ايه اللي دخلك اصلا من غير ما تخبط 

مصطفى : يا شيخة حرام عليكي انا ايدي ورمت من كتر التخبيط و محدش بيرد دخلت لقيتك واقفة كدا و عمالة تتكلمي مع نفسك باعدين خدي هنا انتي كل اللي هامك انك مش هتلاقي حد تقوليله يا بطاطس يا شيخة اتقي الله 

نور بكسوف : خلاص بقى يا مصطفى الله 

مصطفى : بس بجد انتي ده اللي كان مزعلك امبارح 

نور : مش عارفة انا اصلا لاقيت نفسي بقول كدا من غير ما احس 

مصطفى : طب بطلي شغل الدراما ده خليني اقولك على حاجة قبل ما تمشي من هنا 

نور بحزن : حرام عليك بتفكرني ليه قول يا عم 

مصطفى : قربي طيب 

نور : قربت 

مصطفى : كنت عايزك في استشارة مشاعرية 

نور : اخلص 

مصطفى : دلوقتي في واحدة انا بحبها و مش عارف اقولها ازاي بس انا اتأكدت انها حتى لو مش بتحبني معجبة بيا و مش هتقدر تعيش من غيري اعمل ايه 

نور بغيظ : مين دي انشاء الله 

مصطفى : واحدة تعرفيها كويس اوي المهم اتعمل ايه بقى دلوقتي 

نور و عينيها بدأت تدمع : ما تروح تقولها بحبك و خلصنا انا مالي اصلا يكش تولعوا في بعض يا شيخ 

مصطفى : طب بحبك ❤ 

نور بلمت : اييييه 

مصطفى : بحبك ❤ 

نور بتبص وراها باعدين بتشاور على نفسها : انا ؟! 

مصطفى : وحياة امي ايوة انتي 

نور : حبيت مجنونة 

مصطفى : أحلى مجنونة في الكون ❤ 

نور : كلامي دبش 

مصطفى : لو الدبش هيطلع من القمر ده انا موافق ❤ 

نور : هتلاقيني بتعامل زي الطفلة و همرمطك يابني 

مصطفى : انتي بنتي قبل ما تكوني حبيبتي ❤ 

نور : هيييييييح مش لاقية حجج تانية 

مصطفى : بتتحججي ليه اصلا اللي بتحبيه قدامك و بيقولك بحبك عايزة ايه تاني 

نور : عايزة استشارة مشاعرية 

مصطفى : نعم ياختي 

نور : انا دلوقتي بحب واحد و هو اعترفلي بحبه و انا عايزة اعترف بحبي بطريقة مجنونة اعمل ايه ؟ 

مصطفى : تعالي اقولك تعملي ايه 

مصطفى مسك ايدها و طلع يجري في المستشفى و كل اللي فيها بيبصوا عليهم بصدمة فضلوا بيجروا لحد ما طلعوا برا المستشفى و ركبها عربيته و طلع بيها 

نور : انت مجنون ايه اللي عملته ده 

مصطفى : اهدي عليا بس 

مشي بالعربة و وقف عند عربية ايس كريم و نزلوا و وقف قدام العربية 

مصطفى : اتنين ايس كريم شوكولاتة بمنجة لو سمحت 

الراجل : ازاي يابني 

مصطفى : حط حتة شوكولاتة و عليها حتة منجة و قلبهم في بعض 

الراجل عمل كدا فعلا و مصطفى اخد الايس كريم و أدى لنور واحد و هو اخد التاني و ركبوا العربية و طلع على بيت يوسف اللي نور متعرفوش اصلا لأن مجتش فرصة و راحت بيته 

مصطفى : انزلي 

نور : انت جايبني فين يا مصطفى انت اتجننت 

مصطفى : نضفي دماغك دي شوية ده عنوان اخوكي والله 

نور : اه لو كدا تمام 

مصطفى اخدها و طلع عند يوسف و طبعا بعد سلامات بين يوسف و نور و احضان مصطفى قعد معاهم و اتكلموا شوية و فاجئ نور بالي قاله 

مصطفى : بقولك ايه يا يوسف انا عايز اخطف اختك و اخبيها من الناس الوحشة اللي هنا دي 

يوسف بهزار : شوف يابني احنا بنشتري راجل و اهم حاجة رأي العروسة 

طبعا نور متنحة 

يوسف : نور انتي معانا 

نور : هاااا 

مصطفى بضحك : انا بقول نكتب الكتاب على طول هي كدا مش محتاجة تقول رأيها 

يوسف : يبقى على بركة الله نقرأ الفاتحة 

يوسف و مصطفى قرأوا الفاتحة و نور مش هنا خالص 😂 

مصطفى : انا بكرا هجيب المأذون و امي علشان نكتب الكتاب و الفرح بعد شهر من انهردة 

يوسف : تمام مفيش مشاكل 

مصطفى و هو بيحاول يكتم الضحك : طب أستأذن انا بقى تكون هي فاقت من الغيبوبة دي و فهمت اللي حصل 

يوسف : في رعاية الله يا حبيبي 

مصطفى مشي و نور لسة متنحة 🙂😂 

يوسف : هاااااالو 

نور : هو ايه اللي حصل ده 

يوسف : كتب كتابك بكرا 

نور و هي بتقوم ترقص : و هتجوز هاااتجوز هتجوز هاااتجوز و مصاحبش الفرافير حتى لو راكبين فيراري انا أصاحب التقدير * و بتمسك في يوسف جامد و بتلف حواليه * انت بتتكلم جد يا يوسف قول والله انا هتجوز مصطفى لولولولوللوولولوللولولولولووييييييي 

يوسف : ربنا يفرحك كدا على طول يا حبيبتي انتي فرحانة بجد انك هتتجوزي مصطفى 

نور بفرحة : ده أنا هطير من الفرحة يا يوسف انت متعرفش هو بالنسبالي ايه انا بحبه بحبه اوي يا يوسف 

يوسف و هو بيغمز ليه : يا بختك ياض يا مصطفى دي طلعت بتحبك بتحبك اوي يا مصطفى 

نور اتكسفت و طلعت تجري على الأوضة و هي هتموت من الكسوف و في نفس الوقت طايرة من الفرحة و يوسف ضحك على منظرها و هي طالعة تجري من قدامه 

تاني يوم 

راح مصطفى هو و امه و جاب معاه المأذون و اول ما جملة المأذون الشهيرة انطلقت قام مصطفى حضن نور جامد و اخدها و دخلوا أوضة و قفل عليهم 

مصطفى بفرحة : انتي متعرفيش انا مبسوط قد ايه انك بقيتي ليا انا بحبك اوي يا نور 

نور بكسوف : و انا كمان بحبك اوي يا مصطفى انت اكتر واحد حبيته في حياتي 

مصطفى : يا لهوي دي امي دعيالي جامد اوي ايه الكلام الحلو ده 

نور : بقولك ايه كان في حاجة عايزة اقولهالك و لازم تعرفها 

مصطفى باهتمام : ايه هي 

نور : من سنة لما دخلت في غيبوبة الدكاترة عرفوا أن انا عيانة و عندي.......... 

مصطفى و هو بيحط ايده على بؤها و بيدخلها في حضنه بهدوء و حب : ششششششش انا عارف و مش عايزك تخافي نهائي في عملية هتتعمل و هتبقى زي الفل 

نور بخضة : عملية ايه يا مصطفى انت بتهزر انا بترعب من الحقنة عايز تخليني اعمل عملية 

مصطفى : معلش يا حبيبتي دي عملية بس علشان تفضلي جنبي على طول و تقدري تجيبي عيال كدا يتنططوا حواليكي و يجننوكي و انتي اللي تربيهم 

نور : بس انا خايفة يا مصطفى 

مصطفى : طول ما انا معاكي مش عايزك تخافي ابدا ماشي يا حبيبتي 

نور باطمئنان : ماشي يا حبيبي 

مصطفى : يا ايه !! 

نور بخجل : يا حبيبي 

مصطفى : ده أنا امي راضية عني بقى ايه الجمال ده بقولك ايه ما تيجي اخدك على البيت على طول 

نور : لا مينفعش انا عايزة فرح و ابقى عروسة و البس فستان ابيض و قمر تكون معايا بتجهزني و ميكب ارتست و 

مصطفى و بيسكتها : بااااس ايييه براحة عليا من عيوني يا حبيبتي هيتعملك احلى فرح تحكي و تتحاكى عنه مصر كلها 

نور : ربنا يخليك ليا يا بطاطستي 

مصطفى : ثواني انتي فكرتيني انا نسيت اتخانق مع اخوكي انه كان بيقولك انا هطلع اربيه دلوقتي 

نور بضحك : استنى بس خلاص يا حبيبي انا اسفة مش هقولها تاني بس متعملوش حاجة 

مصطفى بحب : علشان خاطرك انتي بس يا نوري 

فضلوا طول الشهر ده بيجهزوا للفرح و كان فرح تحفة و نور كانت جميلة جدا جدا كانت زي الملاك اللي بيمشي على الأرض و طبعا مصطفى كان قمر زي عادته و كان اجمل يوم في حياتهم 

بعد ٤ شهور من جوازهم مصطفى اخد نور و راح بيها المستشفى علشان خلاص قرروا انها هتعمل العملية فكانوا عايزين يستفسروا عن العملية و كدا و الدكتور طلب منهم تحاليل و اشاعات و عملوها و الدكتور مسك التحاليل و فضل يبص فيها و اول ما شال عينه من عليها شاف نور بتبص ليه بعنيها بنظرة ترجي و انه ميقولش ان فيه حاجة وحشة حتى لو فيه و هو فهم نظرتها 

الدكتور : إنشاء الله خير العملية انشاء الله هتبقى بعد أسبوعين و احنا هنعمل كل اللي علينا علشان مدام نور تكون كويسة 

مصطفى بقلق : يعني مفيش اي خطر على حياتها يا دكتور 

الدكتور : إنشاء الله مفيش اي حاجة و خير انشاء الله 

مصطفى بارتياح : شكرا يا دكتور عن اذنك 

مشي مصطفى و نور و هو عمال يطمنها ان مفيش حاجة هتحصل و ان كل حاجة هتكون كويسة 

بعد أسبوعين راحوا المستشفى و نور بدأت تستعد علشان تدخل العمليات و مصطفى كان قلقان عليها جدا و يوسف كان معاهم طبعا و قبل ما نور تدخل العملية ب ٥ دقايق مسكت ايد مصطفى و بصت في عيونه بحب و بتحاول تقلل من قلقه عليها 

نور بحب : مصطفى متقلقش عليا و انشاء الله خير و عايزة اقولك ان لو اي حاجة حصلت ارجوك خليك قوي انا بحبك و مش هستحمل اشوفك ضعيف و عايزاك تحمد ربنا مهما حصل اوكي يا حبيبي 

مصطفى و هو بيبوس ايدها : هتقومي يا نور هتقومي علشاني و علشان يوسف هتقومي انشاء الله 

نور بابتسامة : إنشاء الله يا حبيبي 

نور دخلت العمليات و معاها الدكاترة و الممرضين و يوسف و مصطفى هيموتوا من القلق عليها جوة 

عدى ساعة 

اتنين 

أربعة 

ستة 

بدأوا يقلقوا عليها جدا و مش عارفين ايه اللي خلاهم يتأخروا فضلوا كدا على نار لحد ما الدكتور طلع و مصطفى جري عليه و عيونه مليانة دموع 

مصطفى : طمني عليها يا دكتور ارجوك هي كويسة صح 

الدكتور بأسف : البقاء لله 

مصطفى بصدمة : ان انت بت بتقول ايه انت ا اكيد بتكذب نور ك كويسة صح اكيد هي ب بس بتشوف احنا بنحبها قد ايه 

مصطفى لف وراه لقى يوسف واقف ساند على الحيطة و هو بيعيط راح جري عليه و هو مش مصدق 

مصطفى : يوسف اتكلم بيقولك البقاء لله مستحيل نور تسيبني مستحيل يا يوسف ده اكيد مش حقيقي صح 

يوسف زاد في البكا و هو ساكت مش بينطق و هو بيبص على صاحبه بأسف و زعلان جدا على اخته و مصطفى انهار و هو مش مصدق ان نور خلاص راحت و بعد عصبية و كلام كتير منه للدكتور و يوسف استوعب ان ده حقيقي و انهار فعلا 

بعد الدفن رجع مصطفى الشقة و لقاها فاضية و مفيش فيها حياة و كان بيفتكر لما كان بيرجع من شغله يلاقي نور مستنياه على السفرة و يتغدوا سوا و يقعدوا يضحكوا و لما كانوا بيتفرجوا على كارتون و ياكلوا فشار كان في الاول شايف ان هي تافهة علشان بتتأثر مع الكارتونات بس هي اللي خلته يحبها و بقى يتأثر معاها 

دخل الأوضة و فتح الدولاب و مسك هدومها و حضنها جامد جدا و بيشم ريحة البرفان بتاعها فيها و عيط كتير اوي 

فتح الدرج اللي جنبها اللي كان فيه الرسومات بتاعتها لقى فيه تسجيل مسكه و بدأ يسمعه و كانت نور هي اللي مسجلاه 

نور : مصطفى حبيبي لو انت بتسمع التسجيل ده دلوقتي يبقى اكيد انا مش معاك ، لو سمحت امسح دموعك دي انت كدا هتتعبني انا يا حبيبي امسحهم و اسمعني كويس ، بعد كتب الكتاب بأسبوع روحت انا و يوسف كنا بنستفسر عن العملية و عرفنا من الدكتور ان نسبة نجاحها قليلة جدا قلبي وجعني عليك اوي و مرضتش اقولك علشان مش عايزاك تزعل و لما عملنا تحاليل تاني انا و انت و روحنا للدكتور انا كنت عارفة النتيجة و خليته ميقولش حاجة علشان خايفة عليك ، عايزة اقولك يا حبيبي مش عايزاك تزعل عليا عايزاك تعيش حياتك عادي جدا انا كدا هبقى مبسوطة صدقني بس انت هتتعبني لو فضلت زعلان عليا ارجوك يا مصطفى ، كنت عايزة اقولك في التسجيل ده ان انت اكتر حاجة حلوة موجودة في حياتي كنت عايزة اشكرك على وجودك جنبي طول الوقت ده و عايزة اقولك انني بحبك اوي يا مصطفى بحبك فوق ما تتصور انت كل حياتي من اول يوم شوفتك فيه و انت قلبت حياتي كلها انت اللي كنت بتديني امل في الدنيا و خليتني اطلع من الأزمة اللي كنت فيها و دلوقتي بجد مبقتش قادرة اعيش من غيرك 

انت نور حياتي ❤ 


                          تمت

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>