رواية نور حياتي الفصل الرابع4بقلم سما معتز



رواية انت  نور حياتى 



الفصل الرابع 


ادم خرج و نور فضلت قاعدة متضايقة حتى مش قادرة تعيط فضلت كدا شوية لحد ما نادت على آدم 


آدم : نعم يا نور 


نور : انا هتصل بيوسف اخليه ييجي عايزة اقعد معاه شوية ممكن 


آدم استغرب ان هي بتطلب منه و دي اول مرة 


آدم : يوسف ده اخوكي صح 


نور : اه 


آدم : خليه ييجي عادي 


نور : ماشي شكرا يا آدم 


نور اتصلت بيوسف 


يوسف : ايه يا نوري اخبارك 


نور : تمام يا يوسف بقولك 


يوسف : لا ثواني انتي بتقولي يوسف مش جووو يبقى في حاجة و صوتك ماله حصل حاجة يا نور ؟ 


نور : لا محصلش حاجة بس انا عايزاك تيجي تقعد معايا شوية 


يوسف : طب و مش هنقعد على الكورنيش زي كل مرة ليه ؟ 


نور : لا اصلي واخدة دور برد تعالى انت 


يوسف : اجي عادي 


نور : ايوة يا عم و آدم هيفتحلك يلا مستنياك 


يوسف : ماشي هاجي انتوا في الدور الكام اصلا 


نور : احنا في السابع 


يوسف : تمام خمسة و هكون عندك سلام 


نور : باي 


بعد شوية جيه يوسف و رن الجرس و آدم اول ما فتح الباب حس انه غيران جدا على نور لأنه لقى يوسف جسمه رياضي و طويل و شعره بني فاتح زي نور و عيونه عسلي و بشرته بيضة و كان لابس هاي كول اوف وايت و بنطلون اسود و جاكيت طويل بني او جملي أيهما اقرب و كان محليه النضارة اللي لابسها يعني من الاخر مز


يوسف : سلام عليكم 


آدم : و عليكم السلام يوسف صح 


يوسف : ايوة 


آدم : طيب اتفضل هتلاقي نور في الأوضة اللي هناك دي 


يوسف : تمام شكرا 


ادم فضل قاعد برا و يوسف دخل لنور و قفل الباب و اول ما شافها اتصدم 


يوسف : ايه اللي عمل فيكي كدا ؟!! 


نور : عمل فيا ايه ؟ 


يوسف : شعرك عامل كدا ليه و ايه اللي في رقبتك ده 


نور : ما انت عارف اللي فيها 


يوسف : بس متخيلتهوش بالمنظر ده بصراحة 


نور : خلاص بقى تعالى هنا 


يوسف : بس ايه يا بت القطعية الحلوة اللي وقعتي عليها دي اعتقد ان الواد اللي برا ده الحسنة الوحيدة اللي ابوكي عملها 


نور : يمكن والله 


يوسف : مالك بقى يا ستي باين عليكي متضايقة 


نور : اترفدت من الشغل 


يوسف : ليه حصل ايه ؟ 


نور : امبارح الدنيا كانت مطرة زي ما شوفت و انا اتبهدلت فيها رجعت كان آدم لسة مش في البيت و انا مش معايا مفتاح فضلت قاعدة جنب الباب لحد ما اغمى عليا و جالي برد شديد مقدرتش اروح انهردة لاقيت قمر بتتصل بتقولي المدير قال هيجيب واحد بدالك في الشغل 


يوسف : طب خلاص متزعليش انشاء الله هتلاقي غيره باعدين اصلا مش انتي كنتي متضايقة انك بتشتغلي في كافيه 


نور : ده كان في الأول لكن بعد ما اتعودت انني اروح هناك و اتعودت على الزباين و عرفت طلباتهم من قبل ما يطلبوها اترفد علشان يوم غبت فيه 


يوسف : معلش يا نور انا يا بنتي والله لو كان ينفعش كنت اخدتك تشتغلي معايا في الشركة بتاعة جوز خالتك بس اعمل ايه منه لله ابوكي مخلاكيش تكملي تعليم 


نور : يوسف 


يوسف : نعم 


نور : عايزة اعيط 


يوسف : عيطي يا نور 


نور : مش عارفة ...... يوسف احضني 


يوسف حضنها نور لقت نفسها بتعيط 


يوسف : ايه ده مش كنتي مش عارفة من شوية 


نور بعياط : معرفش انت لما بتحضني بعيط 


بعد شوية و نور لسة بتعيط في حضن يوسف 


يوسف : احم مش كفاية نكد ولا ايه 


نور : اه كدا كفاية 


يوسف بضحك : هو انتي اللي بتحددي هو كفاية ولا لا 


نور : إذا كان عاجبك 


يوسف : خلاص عاجبني عاجبني بس تصدقي مكنتش اعرف ان حضني فيه سحر كدا كل ما احضنك تعيطي خلصانة كل ما تعوزي تعيطي اتصلي بيا على طول 


نور بضحك : متتغرش في نفسك اوي كدا 


يوسف : ولا اقولك على فكرة خلي الواد الغلبان اللي برا ده يحضنك 


فجأة لقى السكينة في وشه 


نور : اطلع برا 


يوسف : استهدي بالله كدا انا اسف 


نور : لا انت خلاص دورك خلص هنا يلا برا 


يوسف : يعني مش برا علشان قولت خليه يحضنك 


نور بتفكير : اممم الاتنين يلا برا هوينا 


يوسف : حاضر حاضر طالع اهو 


نور قامت من السرير و فضلت ماشية وراه بالسكينة لحد ما طلع برا في الصالة 


يوسف : خلاص بقى نزلي البتاع دي عايزة حاجة 


نور : لا و لو عوزتك هرن عليك 


يوسف : تمام سلام يا نوري 


نور : باي يا جووو 


آدم : انتي مجنونة انتي بترفعي السكينة على اخوكي 


نور : لا انا كنت بهزر معاه بأمارة انه كان بيهزر معايا عادي 


آدم : يعني لما بترفعي السكينة في وشي بتبقي بتهزري كدا مش بتتكلمي بجد 


نور : لاااا ده انت غيره خالص يا بابا انت انا بتكلم جد هو انا بهزر علشان هو اخويا 


آدم : ربنا عالظالم يا شيخة 


نور : انت هتتعود عليا ولا ايه 


آدم : لا انا اسف بس ايه ده ؟ 


نور : ايه ؟ 


آدم بيفضل يقرب من نور و هي بترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة و هو وقف قدامها بالظبط و كان بيبص لعنيها 


آدم : عيونك حمرا و منفخة كدا ليه 


نور : لا عادي باعدين ايه ده * و زقته * ابعد يا عم انت عبيط 


آدم بضحك : انا كنت بقرب منك علشان اتأكد ان عينك حمرا مش اكتر ولو ان دماغك جابتلك أفكار قذرة بس عادي انا مسامح 


نور : واحد عمال يقرب مني عايزني اعمل ايه يعني استناه لحد ما ياخدني بالحضن 


آدم : خلاص بقى انا مسامح استني كدا 


و قرب منها تاني و حط ايده على رأسها شوية باعدين حطها على وشها 


نور : انت بتعمل ايه يا عم انت 


آدم : ولا حاجة انتي سخنتي تاني ادخلي علشان اعملك كمادات 


نور :  ما تقول كدا من الأول طيب 


فضلوا على الحال ده يومين و نور حست ان هي ممكن تبقى تتكلم معاه كأصحاب عادي و في اليوم اللي بعده كان آدم بيديها الدوا 


نور : انا زهقت البرد ده مش هيروح بقى 


آدم : معلش هو شوية و هيروح 


نور : طب بقولك ايه 


آدم : نعم 


نور : انت كنت بتقولي قبل كدا خليها صحاب 


آدم : اه 


نور : لسة عند قرارك ولا غيرت رأيك 


ادم : لا طبعا لسة عند قراري ها موافقة 


نور : ماشي موافقة بس بشرط 


آدم : اشرطي براحتك 


نور : الحاجات اللي مش عايزة احكيها مش هحكيها 


آدم : و لو انني عندي فضول اعرف معظم الحاجات دي بس تمام موافق 


نور : تعالى نتفرج على فيلم 


أدم : يلا 


راحوا شغلوا فيلم و بيتفرجوا 


ادم : هو انتي كنتي بتشتغلي في كافيه ؟ 


نور : اه 


آدم : ليه مش لاقية شغل بشهادتك 


نور قعدت تضحك 


ادم : بتضحكي على ايه ؟ 


نور : انت تعرف انا عندي كام سنة اصلا ؟ 


آدم : بصراحة لا 


نور : انا عندي ١٩ سنة و داخلة على ال٢٠ كمان كام شهر 


آدم بصدمة : اييييه؟ 


نور : مالك 


آدم : ده انتي قد ولادي 


نور : ليه انت عندك كام سنة ؟ 


آدم : ٣٣ 


نور : نععععم 


آدم : اه والله زي ما بقولك 


نور : ده انت طلعت على نياتك و اتدبست في واحدة قد بنتك و انا اتدبست في واحد قد ابويا ربنا ما يسامحك يا رب 


آدم : و انا مالي انا بتدعي عليا ليه 


نور : مش عليك انت 


آدم : ما علينا انتي كلية ايه بقى 


نور بضحك : مش بقولك على نياتك 


آدم : هو انا كل ما اسألك سؤال تضحكي ؟ 


نور : علشان اسألتك بتضحك اصلا 


آدم : فين اللي بيضحك بقى 


نور : ان انا مدخلش جامعة اصلا 


ادم : يعني ايه ؟ 


نور : يعني انا متخرجة من الثانوية 


آدم : و مكملتيش تعليم ليه ؟ 


نور : بابا 


ادم : ماله ؟ 


نور : ما تصحصح معايا يا عم هيكون ماله يعني هو اللي مخلانيش اكمل تعليم حسبي الله 


آدم : ليه ؟ 


نور : من أول هنا و دي الحاجات اللي مش عايزة احكيها 


ادم : تمام 


بعد شوية 


آدم : ليه كنتي مخبية شعرك يا نور 


نور : ......... 


ادم : نور 


نور : نعم 


آدم : مش بتردي ليه 


نور : طلاما مردتش يبقى مش عايزة اجاوب 


آدم : امم ....... بتشتغلي في الكافيه ده من امتى ؟ 


نور : من و انا عندي ١٨ سنة 


آدم : و ايه خلاكي تشتغلي و انتي لسة صغيرة كدا ما باباكي موجود 


نور : ههههههه ضحكتني والله يا آدم 


آدم : انا مش عارف انتي بتضحكي ليه لحد دلوقتي هو انتي السيستم عندك واقع ولا ايه ؟ 


نور : بالزبت كدا 


آدم : بالزبت !! هي مكانتش بالظبط ولا متهيألي 


نور : تؤ تؤ بالزبت 


ادم : بطلي تتهربي من الإجابات 


نور : مش بتهرب بس في حاجات مش عايزة احكيها ولا هحكيها فخليها في الماضي احسن 


آدم : و منهم شعرك المقصوص ده و الحروق اللي في رقبتك صح 


نور عينيها بدأت تتجمع فيها الدموع و فضلت ساكتة 


ادم : خلاص انا اسف 


نور : اسف على ايه ؟ 


آدم : انني فكرتك حاجة زعلتك 


نور : لا ولا حاجة 


خلصوا الفيلم و هي اخدت الدوا و نامت و هو نام و عدت فترة و هما بيتكلموا و بيهزروا و نور مش بتخلي صحوبيتهم تتعدى الكلام و الهزار غير كدا لا آدم كان كل شوية بيحس بمشاعر ناحيتها بس نور كانت عادي جدا مكنتش بتحس بأي حاجة ناحية آدم غير انه صديق لحد ما في يوم كانوا قاعدين بيهزروا و قاطع كلامهم تليفون نور و قمر كانت بترن عليها 


نور : ايوة يا قمر 


قمر : نور انتي هتيجي بكرا على العنوان اللي هبعتهولك واتس الساعة ٦ بليل و متتأخريش تمام 


نور : ليه هو في ايه ؟ 


قمر : انتي نسيتي انك هتشتغلي في محل الملابس بتاع خالو 


نور : اه اه صح افتكرت هو الشهرين عدو بسرعة كدا 


قمر : انتي باين عليكي تايهة المهم متتأخريش ثانية بكرا اصل خالو في الشغل معندوش تفاهم تمام 


نور : ماشي يا قمر سلام 


قمر : باي 


آدم : في ايه ؟ 


نور : ولا حاجة هنزل الشغل بكرا 


آدم : شغل ايه مش انتي اترفدتي 


نور : ايوة ده شغل تاني 


ادم : و هتشتغلي ايه ؟ 


نور : هشتغل في محل ملابس حريمي بتاع خال قمر 


آدم : اممم و هتروحي امتى 


نور : بكرا الساعة ٦ 


آدم : الصبح ؟ 


نور : على اساس ان صاحب المحل ذات نفسه هيصحى ٦ الصبح يعمل ايه ؟ اكيد بليل يعني صحصح معايا 


ادم : و على كدا هترجعي امتى ؟ 


نور : مش عارفة والله ممكن ١٢ بليل ١ على حسب المحل هيتقفل امتى 


آدم : و انتي عايزة تمشي في الشارع لوحدك الساعة ١٢ بليل و بالذات انك بتيجي مشي اصلا مش بتركبي مواصلات 


نور : عادي 


آدم : لا مش عادي افرضي حد اتعرضلك في الشارع هتعملي ايه ؟ 


نور : بص انا كدا كدا بيبقى معايا ازازة شطة في الشنطة ده غير السكينة برضه علشان لو الشطة مجابتش نتيجة لو حد اتعرضلي هطلع السكينة و هووووب في بطنه زي ما مامة روبانزل المزيفة ضربت بيها يوجين و طبعا انا علشان طيبة هتصل بالاسعاف و هجري بس كدا 


آدم : هو انتي واخدة الامور ببساطة اوي كدا ليه 


نور : مبحبش ادي الامور اكبر من حجمها 


آدم : بس برضه لا 


نور : هو ايه اللي لا 


آدم : مفيش شغل بليل يا نور 


نور : آدم احنا صحاب تمام يعني ملكش تحكم فيا انا بعرف اتصرف 


ادم : بس انا جوزك يا نور مش صاحبك 


نور : خلي بالك انت كدا بتبوظ العلاقة اللي بينا بإيدك اللي كنت كل شوية تقولي خلينا صحاب و نحكي لبعض انا مش مسؤولة 


آدم : يعني عايزاني اسيبك تمشي في الشارع لوحدك الساعة واحدة بليل ده بأنهي عقل ده عايز اعرف بصي من الاخر انتي هتبعتيلي العنوان و انا هبقى اجي اخدك و نروح سوا غير كدا مفيش شغل يا نور 


نور ببرود : لا يا آدم انا هروح الشغل و هرجع لوحدي زي ما كنت برجع لوحدي مش محتاجة انك توصلني 


آدم : خلي بالك انا لحد دلوقتي مش عايز اتعصب عليكي 


نور : و انت تتعصب عليا بصفتك ايه اصلا 


آدم بصوت عالي : بصفتي جوزك يا هانم 


نور بصوت عالي : بالغصب جوزي بالغصب متنساش يا آدم و هروح الشغل و هرجع لوحدي يا آدم و مش هتكلم في الموضوع ده تاني ، متخلينيش اكرهك زي الاول يا آدم بس صدقني ساعتها كرهي هيبقى اكبر و مستحيل ارجع نور اللي بتهزر معاك دي 


و سابته و دخلت الأوضة 



                الفصل الخامس من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>