رواية انت نور حياتي الفصل السابع7 بقلم سما معتز



رواية #انت نور_حياتي 


الفصل السابع 


دخلت لبست و جهزت شنطة فيها الحاجات اللي ممكن 

احتاجها لمدة أسبوعين و طلعت برا كان هو طالع من اوضته و معاه الشنطة بتاعته 


نور : ها رايحين فين بقى 


آدم : على طول مستعجلة كدا هتعرفي كل حاجة في وقتها يلا بينا بس 


نور : خليني معاك للأخر 


نزلنا حطينا الشنط في العربية و ركبت معاه و كل شوية اسأله رايحين فين يقولي هتعرفي بعد شوية بعد شوية لاقيت اننا طالعين على طريق سفر فضلت ساكتة شوية لاقيت لافتة في الطريق مكتوب على طريق الغردقة و لاقيته داخل من الطريق ده بصيتله بصدمة كدا 


نور : بتهزر احنا رايحين الغردقة 


ادم : ايوة يا ستي هخطفك اسبوعين هناك كدا و نزجع تاني 


نور : طب و شركتك و شغلك؟ 


آدم : عادي مش جديد انا بروح هناك كتير لما ببقى متضايق و مخنوق فبقى عادي اتعودوا انني ممكن اسافر في اي وقت عادي باعدين في واحد بيظبطلي الدنيا في الشركة و انا مش موجود 


نور : و انت بقى يا سيدي ايه اللي بيخليك متضايق و مخنوق؟ 


آدم : عادي بقى ضغط الشغل و كدا 


نور : بس تعرف كان نفسي من زمان اوي اروح الغردقة كان حلم و مكنتش مصدقة انه ممكن في يوم يتحقق 


ادم : و اهو أتحقق اهو 


نور : شكرا يا آدم بجد انت متعرفش انا مبسوطة قد ايه دلوقتي و هبقى مبسوطة اكتر لما نوصل 


ادم : إنشاء الله الفترة الجاية دي كلها هتكون انبساط 


نور : حد مكانك كان ممكن يقول انني واحدة مجنونة و يرميني في اي حتة مش يوديني الغردقة 


ادم : اديكي قولتيلها حد غيري يعني مش انا 


نور : و اشمعنا بقى انا نفسي اعرف انت بتعمل معايا كدا ليه 


ادم : هتعرفي في الوقت المناسب 


نور : يا اخي حرام عليك بقى كل حاجة الوقت المناسب الوقت المناسب ما تقول و تخلص 


ادم : تؤ تؤ الوقت المناسب 


نور : ماشي هفضل معاك للأخر 


وصلنا الغردقة و روحنا على الشقة بتاعته هناك كانت حلوة اوي و بتطل على البحر طلعت وقفت في البلكونة قدام البحر و قعدت اتنطط و أسقف زي العيال الصغيرة 


نور : الله انا مبسوطة اوووووووووي 


فجأة لاقيته جيه جنبي و حاوط وسطي بايديه و بيبصلي في عيني 


ادم : مبسوطة ؟ 


نور بفرحة : جدا 


باعدين ادركت الوضع اللي احنا فيه 


نور : عارف لو عملت الحركة دي تاني هتلاقي نفسك في البحر 


ادم : حركة ايه ؟ 


نور : ايدك لتوحشك يا بابا 


ادم : يا ساتر يا رب خلاص يا ستي احنا اسفين ده انتي فصيلة بشكل 


نور : انت اللي قليل الادب على فكرة 


ادم : انا قليل الادب !! 


نور : اه و ابعد بقى عايزة اغير علشان ننزل البحر 


ادم : لا ماهو مفيش بحر 


نور : ده ليه انشاء الله ؟ 


آدم : مش انا قليل الادب يبقى خليني فعلا كدا يبقى مفيش بحر و خليكي قاعدة بقى و خلي بالك الشقة دي أوضتين أوضة فيها كراكيب كتير و الأوضة التانية اللي هي أوضة النوم شوفي انتي هتنامي فين بقى 


نور : بص بقى اولا في بحر و لو موافقتش برضه هنط من البلكونة و هروح عادي احنا في الدور الارضي ثانيا بقى انا عادي ممكن أنام على الكنبة و شوفت بقى انت قليل الادب ازاي عايزني انام جنبك 


ادم : انا مقولتش كدا انتي اللي قولتي 


نور : ابعد يا عم عايزة اغير هدومي عايزة الحق اليوم من اوله 


دخلت غيرت هدومي بس لاقيت نفسي برقد على السرير و نمت من غير ما احس كنت تعبانة شوية و كنت نعسانة اصلا 


نور فضلت جوا في الأوضة كتير و ادم قاعد برا عمال يسأل هي كل ده بتغير هدومها عدي ساعة و هي جوا و مطلعتش راح و خبط على الباب مفيش رد فتح الباب براحة لقاها لابسة هدوم تانية و نايمة على السرير ضحك على منظرها و سابها و طلع برا 


صحيت بليل لاقيت نفسي بهدوم خروج و نايمة على السرير اتضايقت لأن اليوم راح مني بس قولت هعوضها يوم تاني عادي طلعت برا هو كان قاعدة بيتفرج على التليفزيون 


نور : مساء الخير 


آدم : أخيرا صحيتي متعرفيش الساعة كام يا هانم 


نور : كام؟ 


ادم : الساعة ٩ بليل اليوم ضاع عليكي * و بيقلد صوتها * عايزة الحق اليوم من أوله عايزة اروح البحر اديكي روحتي البحر فعلا بس بحر القطن ( السرير يا جماعة 😂 ) 


نور : خلاص بقى كنت تعبانة ، ايه ده ؟!! 


ادم : ايه ؟ 


نور : هي حصلت مفيش خيانة اكبر من كدا يا شيخ اتقي الله فيا حرام عليك عملت فيك ايه علشان تعمل فيا كدا 


آدم : انتي عبيطة يا بت انتي انا عملت ايه ؟ 


نور : كمان بتنكر انت ازاي تأزأز لب من غيري لا و كمان سوبر فعلا الخيانة بتيجي من اقرب الناس لينا 


ادم و هو بيحدفها بالمخدة : يخربيتك يا شيخة كل ده علشان بأزأز لب 


نور بضحك : طب هات شوية بقى اعطف عليا شوية ياسطا اللللللله 


ادم : ياسطا !! خدي اهو يكش يقف في زورك 


نور : تصدق يالا نفسي اتسدت انا هدخل انام 


آدم : انتي لحقتي هتنامي تاني ؟ 


نور : اه ملكش فيه يا غتت 


دخلت نمت تاني 


عدي اسبوع كنا بنصحى نقضي اليوم برا فسحات و خروجات و هزار و خناق و كان بيعملي كل حاجة انا عايزاها و فعلا محستش مرة معاه انني متضايقة و فجأة لاقيت ان قلبي بدأ يدقله انا كنت افتكرت انه مات و اتدفن كمان بس طلع لا طلع لسة عايش و يقدر يحب و يكره و يحس و غصب عني لاقيتني.......لاقيتني حبيته......اه حبيته معرفش امتى ولا ازاي بس هو كدا كل حاجة بيعملها معايا خلتني احبه مبقتش عارفة اصحى يوم مش على صوته ولا على ابتسامته القمر دي و معظم الأوقات كنت بحس انه هو كمان بيحبني بس انا مش هقدر اخد الخطوة دي و اقوله انني حبيته للأسف هتضر انني اكتم حبي جوايا لحد ما اتأكد انه بيحبني فعلا 


في يوم كنت قاعدة لوحدي في البيت و هو جيه من برا و كان في ف ايده أكياس كتير 


ادم : السلام عليكم يا أهل الدار 


نور : و عليكم السلام ايه الحاجات دي 


ادم : خدي شوفي 


نور : ايه ده متهزرش دي كل الحاجات اللي قولتلك عليها امبارح نفسي فيها 


ادم : ايوة مقدرش اخليكي شايفة حاجة و نفسك فيها و مجيبهاش ليكي 


نور : تسلم بجد حاجات قمر زي اللي جايبهم 


ادم : انتي قولتي ايه ؟ 


نور : ها لا ولا حاجة مفيش 


ادم : متأكدة 


نور : متأكدة 


ادم : طب تعالي بقى عايز اقولك على حاجة 


نور : نعم 


آدم : كنت عايز اقولك على حاجة بس مش عايزك تقولي رأيك دلوقتي فكري كويس باعدين قوليلي تمام 


نور : اخلص يا آدم انت عارف انني مش بحب المقدمات دي 


ادم : بصي يا نور ده سر مينفعش حد يعرفه 


نور : ها ايه هو 


ادم : تعالي 


نور : اهو 


ادم : قربي كمان 


نور : هااا اهو 


ادم : كمان يا نور 


نور : اهو يا ادهم هلزق فيك 


ادم نزل رأسه لمستواها و همس في ودنها : بحبك ❤ 


نور : هااااا 


ادم رفع وشها و بص في عينيها و باسها على خدها برقة و قالها : بحبك يا نور ❤ 


كنت واقفة مش عارفة اعمل ايه وشي بقى احمر زي الطماطم من كتر الكسوف سيبته و دخلت الأوضة على طول و قفلت على نفسي الباب و قعد في الأرض و سندت عليه و هو كان بيخبط على الباب 


ادم : افتحي الباب يا نور 


نور : مش عايزة افتح يا آدم 


آدم : خلاص انا قاعدلك هنا اهو 


نور : طب هقولك حاجة 


ادم : ها 


نور : قرب من الباب جامد الزق ودنك فيه 


آدم : اهو 


نور بصوت واطي شوية و كسوف : انا كمان بحبك ❤ 


ادم بفرحة : افتحي الباب حالا 


نور : لا يا آدم 


آدم : اخلصي يا نور 


نور : لا يعني لا 


ادم : بقى كدا ماشي انا هعرف ادخلك بنفسي 


فضلت قاعدة كدا شوية باعدين لاقيت حمام الأوضة بيتفتح نسيت ان الحمام ده بيطلع على برا 


ادم : بقى بتقفلي الباب و لا يعني لا صح 


نور : بس بقى يا آدم الله 


آدم و بيقرب منها : هو انتي بقى قولتي ايه ورا الباب علشان مسمعتش 


نور : مقلتش 


ادم و بيقرب اكتر : متأكده 


نور : ااااااا اه لا اه اه متأكدة 


ادم و بيمسك وشها اللي زي الاطفال بايديه : متأكدة يا نور 


نور بكسوف : خلاص بقى قولت ايوة قولت 


ادم و بيبص في عينيها : قولتي ايه ؟ 


نور بهمس : بحبك ❤ 


فجأة لاقيته بيحضني و بيلف بيا و هو مبسوط اوي و باعدين نزلني و بص في عيني جامد اوي كان باين انه فرحان بس معرفش ليه حسيت ان نظرته دي مفهمتهاش كأنها مش نظرة فرحة انه عرف انني بحبه نظرة فرحة لحاجة تانية بس طنشت الشعور ده 


ادم : انتي بتتكلمي بجد 


نور : خلاص بقى ايوة 


آدم : بصي بقى انا عايزك تجهزي نفسك علشان بكرا عندي ليكي مفاجأة كبيرة جدا عمرك ما هتتوقعيها بالمناسبة الجميلة دي ماشي يا نوري 


نور : مفاجأة تاني بجد 


ادم : بجد بس مش عايزك تتوقعي اي حاجة لأنك عمرك ما هتخمني صح خليها مفاجأة كبيرة اوكي 


نور : اوكي اوكي 


ادم : تعالي بقى نتعشى سوا 


نور : فوريرة و هتلاقيني جاهزة برا انت بس كدا 


آدم بضحك : ماشي يا ستي يلا مستنيكي 


جهزت و روحنا مطعم و هو طلبلي على زوقه و اتعشينا و كنت مبسوطة جدا و مشينا و كنا مروحين بالعربية ساعتها حسيت ان النوم كبس عليا و نمت كأنني قتيلة 


صحيت كنت مصدعة اوي ببص حواليا لاقيت نفسي في مكان غريب و شكله مخيف معرفش انا فين حاولت اتحرك معرفتش لاقيت نفسي مربوطة في كرسي و في لازقة على بؤي حتى مش عارفة أصرخ فضلت اتحرك بالكرسي جامد لحد ما وقعت بيه و عمل صوت جامد دخل عليا ٥ رجالة ضخام كدا 


راجل ١ : في ايه يا بت عاملة دوشة ليه 


نور : ممممممممممم 


راجل ٢ : شيل البتاع اللي على بؤها ده خلينا نشوف هي عايزة ايه 


الراجل شال من على بؤي الازقة 


نور : انتوا مين و عايزين ايه و ايه اللي جابني هنا ؟ 


الراجل ١ : انتي هنا لحد ما الباشا يقولنا نعمل فيكي ايه مش عارف ايه البلوة دي 


نور بصوت عالي : ادم مش هيسبكوا يا حيوانات هيموتكوا مش هيسيب فيكوا حتة سليمة 


الراجل ١ : اخرسي بقى دوشتي دماغي مش عايز اسمع صوتك لحد ما الباشا ييجي 


نور بصريخ : انااااا مش هخرس ادم هيقطعكوا ياااااااا اداااااااااااام 


= ايه الصوت ده في ايه ؟ 


الراجل ١ : عمالة تصرخ يا باشا و مش راضية تسكت 


= خلاص اطلعوا انتوا برا 


الراجل ١ : اوامرك يا باشا 


الصوت ده كان طالع من المكان اللي احنا فيه كان في سماعات كبيرة في الحيطان من فوق و طالع منها الصوت ده 


نور : انتوا ميييييين 


الباب اتفتح و لاقيت آدم داخل منه فرحت اوي انه عرف مكاني و هيخرجني 


نور : ادم ادم الحقني خطفوني خرجني بسرعة يا آدم انت عملت فيهم ايه اكيد موتهم صح انا عارفة انك مستحيل تسيبني و..... 


ادم بعصبية : بس بس اخرسي مش عايز اسمع صوتك فاااااهمة 


نور بدهشة : في ايه يا آدم بتزعق كدا ليه باعدين انت واقف ساكت كدا ليه فكني اخلص 


ادم : و افكك ليه انشاء الله ؟ 


نور : علشان نمشي يا آدم في ايه ؟ 


آدم بضحك : هههههههههه نمشي ضحكتيني اوي هههههههههههههه 


نور : ما تفهمني يا آدم في ايه ؟ 


آدم : ولا حاجة انا اللي جايبك هنا بعد ما وقعتي في المقلب ده زي العبيطة 


نور بعدم فهم : مقلب ايه ؟ 


فجأة لاقيته بيمسكني من شعري جامد 


ادم : انتي فاكرة ان ادم الصياد ممكن يحب واحدة زيك !! تبقى مغفلة انتي واحدة متباعة يا روح امك ده السلعة اغلى منك اذا كان ابوكي ذات نفسه بايعك انا هحبك ده في انهي قاموس 


نور بصدمة : انا بتقول ايه سيب شعري كدا اوعى 


ادم : فاكرة انني هعديلك الحركة اللي عملتيها دي بالساهل لا يا ماما مش انا اللي يترفع عليا سكينة و اتهدد ده انا هوريكي ايام سواااااد * و ضربها بالقلم * بقى انا انا تتجاهليني بالطريقة اللي كنتي بتعمليها دي فاكرة نفسك مين يعني ها 


مكنتش مصدقة اللي بيقوله ده مستحيل يكون ده ادم اللي كنت معاه ده واحد تاني تماما 


نور : سيبني حرام عليك بقى اوعى 


ادم : اسيبك ده انا هخليكي تتمني الموت عارفة يعني ايه تتمني الموت انا هوريكي 


لاقيته عمال يضرب فيا و انا من صدمتي مش حاسة بحاجة مش بعمل اي رد فعل مش حاسة بالضرب اللي بيضربهولي ده 


نور : ليه ليه خليتني اتعلق بيك و احبك ليه كذبت عليا طول الفترة دي ليه ؟ 


آدم : علشان اشوفك بالمنظر ده قدامي اشوفك مش قادرة تستوعبي حاجة بتحصل حواليكي علشان اعرفك مين هو ادم الصياد 


نور : بجد برافو عليك ليه مدخلتش معهد تمثيل انت ممثل هايل بجد انت كان ممكن تكون نجم في هوليوود يا جدع ايه الجمدان ده كنت بتمثل دور الراجل الطيب العوض السند الشهم الفرفوش بطريقة خيالية ده يوسف صدقك يا راجل بس انا كنت عارفة في الاول ان مفيش رجالة بالطريقة دي مفيش بس انت بتمثيلك الجامد ده قدرت تخليني اصدق و أقع فيك و احبك يا اخي ياريت قلبي كان مات بجد قبل ما يحبك ياريتني كنت مت قبل ما احبك و اعترف بحبي ليك ياريتني كنت ولعت قبل ما احكيلك عن حياتي فاكر فاكر ساعتها قولتلك ايه قولتلك اوعدني انك مش هتعمل فيا زي بابا انت قولتلي وعد بس انا مفهمتش ساعتها انك بتوعدني انك هتعمل فيا اقوى من كدا مش بالضرب و الإهانة لا بكسرة القلب انا دلوقتي اتأكدت انني فعلا مريضة نفسية و مجنونة علشان صدقت واحد زيك انا دلوقتي اتأكدت فعلا ان قلبي مبقاش صالح انه يشتغل تاني و بحب اشكرك جدا على اللي عملته ده انا من غيرك كنت هتخدع في ناس كتييييير اوي و كنت هصدق ناس كتير زي ما صدقتك بس دلوقتي مستحيل اصدق حد مرة تانية حتى يوسف ذات نفسه و البركة فيك طبعا شكرا يا استاذ آدم شكرا 


كان بيبصلي بطريقة مش فاهماها و مركز اوي في كلامي اول ما خلصت لاقيته سابني و طلع برا و رزع بالباب وراه 



                      الفصل الثامن من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>