رواية انت نور حياتي الفصل الثامن والتاسع والعاشر والحادى عشر بقلم سما معتز


 

رواية انت نور حياتي 


البارت ٨و ٩ و١٠  و ١١

بقلم سما معتز

ادم خرج من عندها و هو متضايق جدا من الكلام اللي هي قالته و مش عارف متضايق ليه و هو كان عايزة يحصل فيها كدا 

قلبه : مالك متضايق من كلامها كدا ليه مش ده اللي كنت عايزه مش كنت عايز تكسر قلبها بالطريقة دي ايه جاي تندم بعد ما الوقت ف٨ات جاي تندم دلوقتي بعد ما خليتها تفقد الأمل و الثقة في الدنيا يا اخي دي كانت عايشة بسببك ده لولا انك كنت بتعاملها حلو حتى لو كان كذب كانت ماتت من زمان جيت انت كملت عليها و هي لما كانت بتحكيلك عن حياتها فاكر قالتلك ايه قالتلك " ادم ارجوك متخلينيش أندم في يوم انني حكيتلك و انني بتعامل معاك بتلقائية بجد ساعتها هيبقى فيها موتي انا مش مستحملة اي حاجة تاني ارجوك " مفكرتش في كلامها ده و انت بتفكر تعمل فيها كدا طب سيبك منها مفكرتش في نفسك بعد ما علقت نفسك و علقتني بيها مبسوط و انت شايفها مكسورة كدا صح 

عقله : بطل رغي بقى اخرس هو مش ندمان ولا حاجة هو كلامها اصلا عادي مفيهوش حاجة هو سابها شوية بس علشان يروح يكمل عليها باعدين كل كلامها ده ميأثرش عليه و هي مش هيحصلها حاجة احنا هنوريها بس مين هو ادم الصياد علشان تتعلم مش اكتر و مش هيحصلها حاجة دي زي القطط ب٧ أرواح اتطمن انت بس 

ادم : ممكن تخرسوا انتوا الاتنين انا مش ناقص كلام من ده لا ناقص تأنيب ضمير ولا تبرير للي بعمله انا عارف انا بعمل ايه خليكوا في حالكوا قوموا بوظايفكوا و انتوا ساكتين 

ادم فضل قاعد يفكر هل اللي بيعمله ده صح ولا لا و خايف يندم على اللي بيعمله فضل برا شوية باعدين دخلها تاني 

ادم : تحبي يحصل فيكي ايه يا نوري 

نور :............... 

ادم : ما تنطقي يا بت ولا هفضل اتحايل عليكي اظبطي كدا و متنسيش نفسك 

نور :............... 

ادم : باين كدا ان مش فارق معاكي حاجة ماشي مفيش مشاكل نبدأ احنا بقى 

مسكها من شعرها تاني و قعد يضرب فيها كل ما يفتكر اليوم اللي رمت عليه السكينة يتعصب اكتر لأن كبريائه ميسمحلوش انه يتهدد بالسكينة و يفضل ساكت لازم ياخد حقه ( معلش يا جماعة هو واحد و*خ مالناش دعوة بيه و هياخد جزاءه بعد شوية ✋ ) 

ادم : واحدة زيك تشوف نفسها عليا انا و تهددني بالسكينة و تذلني بالطريقة دي ليه فاكرة نفسك مين هااااا فاكرة نفسك مين عايز اعرف بقى بتتشطري على ادم الصياد و بترفعي السكينة عليه كمان يا زبالة يا بت ده انا واخدك ب١٠٠ الف جنية بس عارفة يعني اهي واخدك ب١٠٠ الف جنية يعني انتي متسويش حاجة فاااااهمة متسويييييييش 

كان بيضربها و هي مش بتدي اي ردة فعل بتسمع و بس مش بتتحرك من حاسة بالضرب ده مش بتعيط !! وشها بقى بيجيب دم من كتر الضرب و بسبب برودها ده اللي هو فاكره برود ميعرفش انها حالة من الصدمة ضربها آخر ضربة بالقلم وقعتها بالكرسي على الأرض و بؤها بدأ يطلع دم اكتر و مشي 

سابني و طلع برا و رزع الباب وراه و انا فضلت كدة لسة برضه مش مستوعبة اللي حصل معقول معقول ادم يعمل فيا انا كدا !! ازاي ازاي يعمل كدا بعد ما حكيتله كان بيحصل معايا ايه و ازاي اتعقدت من اللي كان بيحصلي ييجي هو و يعمل فيا كدا !! يكسرني بالطريقة دي !! كل ده علشان كنت بهدده علشان كنت مش واثقة فيه في الاول يقولي انا الكلام ده !! يقولي انتي متباعة السلعة اغلى منك انا !! يقولي انا واخدك ب١٠٠ الف جنية يعني متسويش !! انا !! قعدت اكلم نفسي زي المجنونة 

نور : ليه يا آدم ليه تعمل كدا عملتلك ايه لكل ده طب لو مكنتش عارف انا مريت بإيه كنت هتعمل فيا ايه !! ااااااه انا عرفت بقى انت كنت عايز تخليني اثق فيك و احبك علشان تكسرني فعلا علشان تقتلني و تسيبني عايشة من غير روح و قلب علشان تفتك قلبي و متسبش فيه حتة سليمة !! * كملت بصراخ * هقتللللك يا آدم وربي لقتلك زي ما قتلتني هقتلك يا آدم انت مينفعش تعيش مينفعش انت مش بني آدم هقتلك 

فضلت بحلل كل اللي كان بيعمله معايا من اول يوم يوم ما رميت عليه السكينة و دخلت الأوضة هو بيخطط علشان يعمل فيا كدا و فعلا بدأ في خطته " سمعتك بتتألمي مالك ؟ " " عينك حمرا ليه كنتي بتعيطي ؟ " " انتي لسة سخنة ادخلي اعملك كمادات " " اوعدك ان عمري ما هعمل فيكي زي باباكي " " عرايسك هوديها لواحدة تصلحهم و هيرجعوا جداد " " هجيبلك فيتامينات علشان شعرك يطول " " من هنا ورايح حياتك كلها هتكون انبساط " " بحبك يا نور ❤ " كل ده كان من ضمن خطته و لما قالي انه دارس طب نفس كان بيضحك عليا علشان يخليني اآمنله و انا طلعت مغفلة ازاي ملاحظتش كذبه لما بيقولي انه يتيم بس في ناس اخدوه و عاش معاهم كنت مغفلة للدرجادي !! كل كلامه ده بيتكرر في دماغي و ان كل ده كان بيمثل عليا و بيكذب علشان يعمل فيا كدا و جملة واحدة لازقة في دماغي و بتتكرر " انتي واحدة متباعة يا روح امك ده السلعة اغلى منك اذا كان ابوكي ذات نفسه بايعك " و بقارنها بنبرة صوته و هو بيقولي " بحبك يا نور ❤ " 

فضلت ابص بعيني حواليا في المكان اللي انا فيه بدور على شنطتي و لاقيتها كانت مرمية بعيد شوية فضلت امشي بالكرسي لحد ما وصلتلها مسكتها و طلعت منها السكينة انا فاكرة انني كنت سايباها في الشنطة و نسيت اطلعها و احنا رايحين نتعشى حاولت افتح الشنطة و طلعت منها السكينة و فكيت نفسي بس عملت نفسي لسة مربوطة و قعدت أصرخ لحد ما لاقيته جاي جري عليا 

ادم : في ايه بتصرخي كدا ليه 

نور بتمثيل التعب : ممكن تقرب محتاجة اقولك حاجة و بعديها اعمل فيا اللي انت عايزه ارجوك 

قرب مني فعلا و انا حضنته بحركة مفاجأة و غرزت السكينة في قلبه و حسيت بأنفاسه اللي مش منتظمة و انا في حضنه 

ادم بتعب : ليه يا نور ليه 

نور : المفروض انا اللي اسأل السؤال ده مش انت 

شيلته السكينة من قلبه و هو وقع على الأرض فضلت باصة عليه و انا مصدومة من المنظر انا كل هدومي دم و ايدي و السكينة اللي ماسكاها و هو واقع سايح في دمه طلعت اجري فتحت الباب لاقيت واحد من رجالته مسكني و كتفني بعد ما شاف ادم واقع على الأرض و انا عمالة أقاوم فيه و أصرخ و ازعقله لحد ما فلت منه و مسكت السكينة و لسة هضربه بيها سمعت صوت ضرب نار جسمي اتشل مبقتش قادرة اتحرك و بدأت احس بوجع كبيييييير في ضهري و وقعت و محستش بنفسي 

راجل ١ : ايه اللي عملته ده يخربيتك 

راجل ٢ : امال كنت عايزني اعمل ايه اسيبها تقتلك زي ما عملت في الباشا اطلب الإسعاف بسرعة لحسن حد منهم يموت و نروح احنا في داهية 

راجل ١ : طيب طيب 

اتصلوا بالاسعاف و جات اخدت نور و ادم و راحوا على المستشفى 

ادم كانوا لحقوه على آخر لحظة بس لسة في خطر كبير على حياته و مفاقش لسة لأن السكينة يعتبر أصابت القلب بس مش إصابة بالغة و طلاما جيه ناحية القلب يبقى في خطر كبير على حياته و نور طلعوا من ضهرها الرصاصة بس دخلت في غيبوبة 

يوسف عرف الخبر ده و طلع على طول على الغردقة و فصل يلف في المستشفيات هناك لحد ما لقى المستشفى اللي هما فيها 

يوسف : لو سمحتي في حالة جات هنا الصبح 

الاستقبال : الاسم يا فندم ؟ 

يوسف : نور عبدالله 

الاستقبال : ايوة يا فندم هتلاقيها في غرفة رقم ٢٦ في الدور الرابع 

يوسف : تمام شكرا 

طلع يجري على فوق و لقى الدكتور طالع من اوضتها 

يوسف : لو سمحت هي عاملة ايه دلوقتي 

الدكتور : حضرتك تقربلها ؟ 

يوسف : ايوة أخوها 

الدكتور : احنا طلعنا الرصاصة من ضهرها بس للأسف دخلت في غيبوبة و عقلها رافض الحياة تماما و الظاهر انها متعرضة لضغط نفسي كبير جدا علشان كدا عقلها رافض الحياة ده غير ان الظاهر انها اتعرضت لضرب قوي فنتج عنه كدمات في الوش و و شوية كدمات في دراعتها و جروح كمان احنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا 

يوسف : غيبوبة !! و ضرب !! طيب هي الغيبوبة دي بتستمر قد ايه؟ 

الدكتور : الغيبوبة مالهاش معاد معين ممكن تستمر ايام و ممكن شهور و للأسف ممكن تمتد لسنين 

يوسف بدموع : طيب ممكن ادخلها 

الدكتور : حاليا حالتها لسة مش مستقرة مش هينفع 

يوسف بترجي : ارجوك يا دكتور هدخلها و مش هعمل اي حاجة تأثر عليها و مش هطول جوا بس اشوفها بس 

الدكتور : تمام هما بالكتير ١٥ دقيقة هتدخل دلوقتي تتعقم الاول و تقدر تدخلها 

يوسف : تمام يا دكتور شكرا جدا 

يوسف اتعقم و دخل أوضة نور لقاها راقدة على السرير وشها وارم من ضرب ادم ليها و باين عليها الحزن و التعب اول ما دخل وقف شوية بيحاول يستوعب اللي شايفه و دموعه بتنزل على اخته منظر نور فعلا كان يصعب على أي حد باعدين جاب كرسي و قعد جنب السرير و مسك ايديها و فضل باصصلها و مش مصدق اللي بيحصلها هو ميعرفش حصلها ايه بس قلبه بيقوله انها مش كويسة بيقوله انها اتدمرت 

يوسف بدموع : نور حبيبتي مالك يا نوري ايه اللي عمل فيكي كدا ، طب قومي و انا هاخدك معايا هنعيش مع بعض و هنروح لخالتو نقعد معاها هعوضك والله عن كل ده بس ارجوكي قومي متوجعيش قلبي عليكي انتي عارفة غلاوتك في قلبي يرضيكي كدا توجعي قلبي عليكي بالمنظر ده قومي يا نور قومي يا حبيبتي اتحرمت منك زمان انتي و ماما و رجعت لاقيتك لوحدك من غيرها مش مستعد اخسرك او اتحرم منك انتي كمان تاني ابوس ايدك قومي بقى 

عدى اسبوع على الحال ده نور في غيبوبة و يوسف كل يوم بيدخل يتكلم معاها على امل انها تستجيب و تقوم بس لا و بعد اسبوع ادم فاق و يوسف لما عرف راح على اوضته و دخله بعد ما الدكاترة اتطمنوا عليه و سمحوا ليوسف انه يدخل 

يوسف بقسوة : حمدالله عالسلامة ايه يا راجل ايه اللي عمل فيكي كدا بس 

ادم بتعب : اختك ياخويا اختك كانت عايزة تقتلني 

يوسف : لولا انك كنت بين الحياة و الموت من شوية كان زماني لبست فيك قضية دلوقتي * و قرب منه * عملت ايه في نور ايه اللي حصل ؟ 

ادم : هي فين ؟ 

يوسف باستهزاء : على اساس انها تهمك اوي انطق عملت فيها ايه ؟ 

آدم : دخلي نور عايز اشوفها 

يوسف : ده المفروض انت اللي تدخلها تشوفها مش هي 

ادم : يعني ايه ؟ 

يوسف : نور في غيبوبة يا استاذ اخدت طلقة في ضهرها و دخلت في غيبوبة و عقلها رافض الحياة مش عايزة تعيش 

لف يوسف وشه و بيداري دمعة نزلت من عيونه غصب عنه مسحها بسرعة و لف لآدم تاني اللي كان وشه عليه معالم الصدمة 

يوسف : مثل فيها مصدوم مثل اكيد انت السبب في اللي هي فيه هي كانت معاك انت و انت الجاني قدامي انطق عملت فيها ايه 

ادم بيكلم نفسه : معقول دخلت في غيبوبة معقول انا وصلتها للدرجة دي انها تدخل في غيبوبة !! انا عملت فيها كدا ازاي ؟! ازاي قدرت اكسرها بالطريقة دي و انا عارف هي مرت بإيه ازاي قلبي وافق على اللي حصل ده !! انا حقير للدرجادي !! ( لا لا يا آدم متقولش كدا انت مش حقير لا انت ابن***** يا زبالة يا حيوان يا عديم الإنسانية ربنا ينتقم منك يا شيخ ، احم احم اسفة اندمجت شوية كملوا 😃😂 ) و هي كانت عايزة تقتلني !! 

قلبه : ليها حق ليها حق تقتلك و تقطعك و تبيعك كمان و تبيعني انا شخصيا انا مش عارف انا هنا بعمل ايه بضخ ايه بالظبط على اساس ان عندك دم !! يمكن بتحكم في المشاعر ، ما انت انسان عديم المشاعر و الانسانية سبت نفسك لعقلك اللي وداك في داهية و دمرها ، نصحكتك بدل المرة ١٠ متكسرهاش انت بتحبها متعملش كدا بس البعيد ايه معندوش دم و مشي ورا عقله و عمل كدا و جاي تقول انت كنت فين !! كنت في الملاهي باكل فشار ....... ايه ساكت ليه انت كمان ما تتكلم يا وش المصايب ما انت السبب في كل ده عمال توزه زي الشيطان لحد ما كسر قلبها و كسرني ، زي الشيطان مين ده انت الشيطان ذات نفسه ده الشيطان يقعد في الركن هناك يعيط و يسقفلك 

عقله : ما خلاص بقى مش علشان سبتك تقول كام حاجة كاتمهم هتغلط فيا انا ساكت علشان مراعي انك لسة طالع من إصابة 

ادم بزعيق : اخرسوا بقااااا انتوا اللي وديتوني في داهية 

يوسف : انت مجنون هو في حد هنا غيرنا يا متخلف انت خلي بالك انا ماسك نفسي عنك لحد دلوقتي بالعافية 

ادم : عايز اشوفها 

يوسف : تشوف مين انت صدقت نفسك 

ادم بإصرار: عايز اشوفها 

يوسف : والله الدكتور هو اللي بيقول ينفع تتحرك ولا لا انا ماشي بس ورحمة امي ما هسيب حق نور يا آدم 

يوسف خرج برا و ادم طلب الدكتور و طلب منه انه يشوف نور بس الدكتور رفض بس مع إصرار ادم الدكتور وافق انه يخرج من الأوضة و تكون في ممرضة بتساعده يتحرك و فعلا راح لأوضة نور بصعوبة و دخلها و اتصدم من منظرها هو ازاي عمل فيها كدا وشها مش باين فيه ملامح الحياة باين فعلا انها رافضة الحياة بكل الطرق قعد جنب السرير و فضل باصصلها و مش مصدق انه عمل فيها كدا 

ادم : انا مش عارف اقولك ايه بجد انا مش عارف انا عملت فيكي كدا ازاي انا كنت حاسس انني مش في وعيي مش عارف ازاي وافقت انني اعمل فيكي كدا لمجرد انك هددتيني بالسكينة و عاملتيني وحش و بس و انا عارف انك مكنش عندك ثقة فيا معرف ازاي بعد ما خليتك تثقي فيا اعمل فيكي كدا و اكسرك مع انني حبيتك بجد والله العظيم حبيتك بجد دي اول مرة قلبي يحب فعلا و يوم ما حب انا ضيعت اللي حبها دي انا اسف يا نور انا عارف انها كلمة قليلة و مش هترجع حاجة بس انا اسف بجد انا بجد مكنتش في وعيي عقلي اللي كان بيتكلم و بيعمل كل ده مش انا انا بحبك بجد يا نور انا مكذبتش في دي انا بجد بحبك قومي اضربيني صرخي في وشي اعملي اي حاجة بس متفضليش نايمة كدا عشان خاطري.........صحيح افتكرت اكيد بعد اللي عملته ماليش خاطر عندك طب علشان خاطر يوسف اخوكي قومي والنبي و انا هنفذلك اي طلب تطلبيه بس قومي 

مكنش في اي استجابة من نور

فضلوا على الوضع ده ٣ شهور نور في غيبوبة و يوسف كل يوم بيدخلها يترجاها تقوم و ادم كمان بيدخلها و مش راضي يقول اي حاجة ليوسف و ادم اتحسن و خرج من المستشفى بس بيبقى موجود كل يوم في المستشفى علشان نور و في يوم كان يوسف قاعد عند نور في الأوضة بيتكلم معاها زي كل يوم 

يوسف : نور حرام عليكي انتي بتعذبيني صدقيني انا تعبت تعبت علشانك علشان انتي تعبانة تعبت علشان شايفك بالمنظر ده تعبت علشان قاديلك ٣ شهور على نفس الحال و مش راضية تقومي انتي مش عارفة بتعبك ده انتي بتعملي فيا ايه انتي بتقتليني مليون مرة من جوايا قومي بقى يا نور انا مبقتش مستحمل 

تييييييييييييييييييييييييت 

يوسف بفزع : ايه ده لا يا نور لا يا دكتوووووور يا دكتوووووووور الحقني نور لا يا نور نور انتي هتقومي صح انتي هتقومي يا دكتوووووووووور 


نور_حياتي 

Part 9 

تييييييييييييييييييييييييت

يوسف بفزع : ايه ده يا دكتوووووور يا دكتوووووووور الحقني نور لا يا نور نور انتي هتقومي صح يا دكتوووووووووور

جيه الدكتور جري و معاه الممرضين لما سمعوا صوت جهاز القلب و صوت يوسف و هو بينادي عليه

الدكتور : لو سمحت اتفضل برا علشان نشوف شغلنا

يوسف بدموع : هي هتقوم صح قول والنبي هتقوم هي مش هتسيبني زي ماما انا عارف والله مش هتسيبني صح قول صح والنبي 

الدكتور : ادعيلها يا استاذ احنا هنعمل اللي علينا 

طلع يوسف برا و هو منهار على اخته و قعد على الأرض قدام الأوضة مش مصدق ان اخته هتروح منه خلاص زي امه و في الوقت ده كان ادم جاي علشان يتطمن عليها ( ما تغور في داهية بقى يا اخي انا مش عارفة انت لازمتك ايه هنا اصلا ) و اول ما شاف حال يوسف قلبه وقف ( امين يا رب العالمين ) و راح جري عليه و هو مرعوب

ادم بفزع : يوسف في ايه ؟ نور حصلها حاجة ؟ انطق في ايه نور جرالها حاجة ؟

يوسف بزعيق و دموع : نور بتموووت بتموت بسببك و انت مش حاسس بحاجة و مش راضي تقول عملتها ايه علشان نحل المشكلة انت دمرتها و جاي تقولي مالها جرالها ايه بتمووت جوا 

ادم بصدمة : انت بتقول ايه مستحيل نور مش هتموت انت فاهم نور هتفضل عايشة ده مش هيحصل فاهم ايوا ايوا مش هتمشي نور مش هتمشي يا يوسف فااااااهم

يوسف : انت ايه يا اخي بتقتل القتيل و بتمشي في جنازته !! انت ايه بعد اللي عملته فيها اللي انا معرفوش علشان انت يا بيه مش راضي تنطق بحاجة و جاي تقول مش هتمشي ؟!! يعني انت السبب في كل ده و جاي تقول كدا انت ايه يا اخي اييييه امشي انت وجودك مالوش لازمة اطلع من حياتها باين جدا انك مدمرها اطلع منها

ادم كان بيسمع الكلام ده بصدمة و مش مصدق اللي بيسمعه لأول مرة يستوعب بجد انه السبب في اللي هي فيه ( ٣ شهور و مش مستوعب البعيد معندوش دم معلش 🙂 ) مكنش حاسس بأي حاجة حواليه ولا سامع اي حاجة و كلمة واحدة بتتردد في دماغه " نور بتموووت " و مش بيعمل اي حاجة غير انه واقف و مش مصدق اللي بيحصل و يوسف منهار جدا على اخته الوحيدة و عمال بيدعي تقوم و ميحصلهاش حاجة لحد ما الدكتور طلع من اوضتها و يوسف طلع يجري عليه

يوسف بلهفة : هي كويسة صح محصلهاش حاجة ايوة صح هي كويسة

الدكتور : نبض القلب وقف و الحمدالله مع الإنعاش رجع تاني بس لحد دلوقتي حالتها مش مستقرة نهائي بالذات ان عرفنا أن عندها مشاكل في القلب

يوسف : مشاكل في القلب ازاي يا دكتور

الدكتور : يعني عرفنا أنها مريضة قلب لأن الظاهر انها كانت بتتعرض للضرب كتير و ده ميبشرش بخير مع حالتها دي ابدا بس كل اللي علينا اننا ندعي انها تعدي ال٢٤ ساعة اللي جيين من غير ما يحصل حاجة عن اذنك

( ملحوظة يا جماعة نور مريضة قلب من ساعة ما كنت مع أبوها لأن أبوها كان بيضربها كتير و محدش كان يعرف الحوار ده حتى نور )

الدكتور مشي و يوسف مش مستوعب هو قال ايه نور مريضة قلب !! مع حالتها دي ممكن يحصلها ايه !! محسش بنفسه غير و هو بيروح لأقرب جامع موجود و اتوضى و قعد يصلي كتير و يبكي في صلاته و بيدعي انها تكون بخير و رجع تاني لقى ادم لسة واقف زي ما هو ( خليك كدا إلهي تتصنم يا بعيد على وقفتك دي ) 

يوسف : هو مش انا قولت غور من هنا ايه اللي لسة موقفك

ادم : نور هتبقى كويسة صح

يوسف : يا اخي بقى ارحمنا انت وجودك هنا زي عدمه اتفضل غور من هنا و ياريت منشوفش وشك الأمور ده تاني

و سابه و راح قعد على الكرسي قدام أوضة نور و بعد شوية آدم مشي فعلا ( إلهي تروح ما ترجع يا بعيد ) 

عدى ٢٤ ساعة و حالة نور بدأت تستقر و يوسف بيصلي كل فرض و هو بيدعي لأخته انها تقوم و تكون كويسة و ادم بييجي كل يوم يتهزأ من يوسف و يمشي ( ليه حق اكيييد ) 

عدى اسبوعين على الحال ده و في مرة يوسف كان مع نور في الأوضة و ماسك ايديها و منزل رأسه عليها و كانت دموعه بتنزل كتير و المرة دي مقالش غير كلمة واحدة

يوسف بدموع : وحشتيني

بعد شوية يوسف لقى ايد نور بتتحرك ( زغرطوا يا بنااااات 😂💃) قام بسرعة و كان بيبصلها و مش مصدق

يوسف بلهفة : نور انتي فوقتي انتي حركتي ايدك ده بجد يا دكتووووور يا دكتور نور حركت ايديها يا دكتوور 

الدكتور : اتفضل لحد ما نكشف عليها لو سمحت

يوسف : حاضر حاضر

دخل الدكتور و كشف على نور و خرج تاني

يوسف : ها يا دكتور فاقت صح فاقت

الدكتور : هي هتفوق كمان شوية بس ياريت نبعد عنها اي ضغط نفسي او اي حاجة تضايقها علشان واضح جدا انها عندها مشاكل نفسية أو تعبانة فمش عايزين اي مضاعفات مع حالتها دي 

يوسف : تمام يا دكتور 

الدكتور مشي و يوسف دخل لنور الأوضة و قعد جنبها و مسك ايديها و بيبصلها و في ابتسامة على وشه مبسوط ان اخته هترجعله تاني بس للأسف فرحته مش هتكمل..... 

كان قاعد جنبها باعدين بدأ يشوف على وشها ملامح متضايقة او حزينة او متعصبة كأنها بتصارع كابوس في منامها و كانت بتهلوس بكلام كتير

نور بهلوسة : ليه يا آدم ليه تعمل كدا هقتلك يا آدم كنت بحبك هقتلك زي ما قتلتني بكرهك يا آدم بحبك بكرهك يا آدم بكرهك بكرهك هقتلك

يوسف كان متضايق كدا لأنه اتأكد ان ادم هو السبب في اللي حصل لنور 

فضل قاعد جنبها ساعتين لحد ما فاقت

نور بتعب : ااااااااه انا فين ؟

يوسف بلهفة : نور حبيبتي انتي كويسة حاسة بحاجة قوليلي

نور : ايه ده انت جيت امتى و ايه اللي حصل ؟

يوسف : سيبك من كل ده و قوليلي حاسة بإيه اجيبلك الدكتور ؟

نور : لا انا كويسة

يوسف : انا هنادي عليه علشان نتطمن

يوسف جاب الدكتور و قال انها كويسة و أكد عليه انه ميعرضهاش لأي ضغط نفسي

يوسف : حمدالله عالسلامة يا نوري

نور : ايه اللي حصل يا يوسف

يوسف : هو انا جالي خبر انك في المستشفى في الغردقة و جيت على هنا على طول انتي كنتي متصابة برصاصة و......

يوسف وقف كلام خاف انها يحصلها حاجة لو سمعت سيرة ادم و كمل

يوسف : و دخلتي في غيبوبة لمدة ٣ شهور و لسة صاحية دلوقتي

نور بدأت تفتكر آخر حاجة حصلت و هنا دخل ادم الأوضة بسرعة و هي اول ما شافته اتعفرتت

ادم : نور حبيبتي حمدالله عالسلامة

نور بصريخ : انت مموتش ليه انت المفروض تموت انا هقتلك يا آدم هقتلك

و كانت بتكسر في كل حاجة حواليها و بتصرخ و اي حاجة تيجي في ايديها بترميها عليه و يوسف بيحاول يهديها و مش عارفين لحد ما جيه الدكتور و اداها حقنة مهدئة و نامت و اخد يوسف و ادم و خرجهم برا

الدكتور : لما كانت في غيبوبة انا كنت شاكك ان عندها ضغوط نفسية كتير و دلوقتي اتأكدت علشان كدا طلبت من حضرتك انها متتعرضش لأي ضغط نفسي حاليا بعد اللي حصل ده ممكن تدخل في حالة نفسية صعبة جدا و ممكن تتطور و تكون جنون 

يوسف بصدمة : جنون لا يا دكتور ارجوك لازم تكون كويسة

الدكتور : على العموم لما تفوق و نشوف حالتها لو كانت طبيعية ممكن تتعرض على دكتور نفسي لكن لو كانت بالشكل ده للأسف هتحتاج تتحول لمستشفى الأمراض العقلية بس انا بنبه تاني مش عايزين اي ضغط نفسي لو الحالة دي بتجيلها لما بتشوف حد معين يفضل متشوفوش نهائي علشان الحالة متتطورش 

يوسف : تمام يا دكتور شكرا

مشي الدكتور و كان ادم و يوسف هما اللي واقفين

يوسف : اظن سمعت الدكتور قال ايه منشفش في وشك تاني بقى يلا من هنا

ادم مشي من غير كلام و يوسف دخل تاني لنور و فضل معاها لتاني يوم الصبح 

يوسف صحي كانت نور لسة نايمة قام و فتح الشباك و دخل منه نور جيه على عينيها فصحت 

يوسف : صباح الخير

نور غطت وشها بسرعة

نور : مش عايزة نور اقفل اقفل الشباك مش عايزة اي نور عايزة ضلمة ضلمة و بس اقفل

يوسف قفل الشباك تاني بس لقى نور لسة مغطية نفسها

يوسف : خلاص قفلت الشباك مفيش نور

نور بعياط : عايزة اكون لوحدي مش عايزة حد معايا انا بكرهكوا كلكوا زي ما بتكرهوني مش عايزة حد يكون معايا عايزة اكون لوحدي احسن من اي حد

يوسف : اهدي يا نور انا يوسف اخوكي

نور بعياط اكتر و شبه صريخ : عايزة اكون لوحدي مش عايزة حد معايا لااااا

يوسف : طب خلاص اهدي انا هطلع برا بس اهدي

نور بصراخ و عصبية : بكرهكوا كلكوا ليه بتعملوا فيا كدا انا عملت ايه لكل ده انا بكرهكوا انا عايزة اموت

الدكتور جيه و خرج يوسف برا و حاول يهدي نور بس هي مكانتش بتهدي كانت بتزيد من العصبية و الصريخ 

نور : سيبوني لوحدي بقاااااا سيبوني في حالي حرام عليكوا 

الدكتور اداها حقنة مهدئة خلتها تهدى شوية و بدل العصبية بقى عياط هادي بسبب الحقنة و خرج الدكتور ليوسف تاني

يوسف : طمني يا دكتور

الدكتور : للأسف حالتها مش كويسة نهائي دي رافضة تشوف اي حد نهائي و كل ما بتشوف حد بتدخل في حالة انهيار و صريخ حالتها صعبة جدا متضرين ننقلها لمستشفى الأمراض العقلية 

يوسف : يعني مفيش حل تاني يا دكتور ؟

الدكتور بأسف : للأسف لا

يوسف : بس انا كنت بسمع ان مستشفيات الأمراض العقلية بيستخدموا مع المرضى جلسات كهربا و حاجات من دي و انا اخاف عليها هناك و ممكن حالتها تسوء اكتر من كدا

الدكتور : هي الحالات اللي زي دي اعتقد مش بيستخدموا معاهم الأساليب اللي زي دي لأن الحالة اصلا مبتكونش مستحملة اي حاجة و سمعت ان كان في كام حالة كدا من دي جربوا معاهم جلسات الكهربا و اتوفوا و من ساعتها و هما مش بيشتغلوا جلسات كهربا مع الحالات دي

( كل ده تأليف يا جماعة من دماغي انا معرفش هل الكلام ده حقيقي ولا لا لما ادخل مصحة هبقى اقولكوا 😂 حبيت اوضح بس مش اكتر )

يوسف : طيب يا دكتور انا معنديش حل تاني غير كدا

فعلا نقلوا نور مستشفى أمراض عقلية 

نور كانت بتفضل في اوضتها طافية النور و قافلة الشباك و البلكونة و مش بتخلي ذرة نور تدخل و بتفضل قاعدة على السرير و مخبية وشها في البطانية و بترفض اي اكل و اي شرب و كل ما حد يدخلها بتفضل تزعق و تصرخ و ترمي عليه اي حاجة تيجي في ايديها و الدكاترة مكانوش بيعرفوا يتعاملوا معاها و في مرة ادم راحلها زيارة و اول ما هي شافته مسكته و فضلت تضرب فيه و الممرضين بيحاولوا يفكوها منه و هي مش راضية و آخر حاجة عملتها مسكت زهرية و كسرتها على دماغه و ادوها حقنة مهدئة علشان يعرفوا يهدوها و من ساعتها و هي ممنوع عنها الزيارة و بعد ما ادم فاق يوسف خلاه يطلق نور و فعلا طلقها و بعد عنها تماما ( احسن في داهية ) 

فضلت نور سنة كاملة في المستشفى محدش بيعرف يتعامل معاها و على طول قافلة على نفسها و في مرة كانت الممرضة داخلة ليها بالأكل و كالعادة قعدت تزعق و تصرخ و ساعتها كان بيمر من قدام اوضتها دكتور اسمه مصطفى 

تعريف دكتور مصطفى :

دكتور نفسي عنده ٢٧ سنة شاب جنتل و وسيم تخيلوا انتوا شكله بقى 😂 المهم هو لطيف و فرفوش و كل حاجة و عنيد و اللي في دماغه بينفذه و مفيش حالة قالوا عليها مستحيلة الا و خرجت من المستشفى على ايده و حقق نجاحه في المستشفى في فترة قصيرة جدا و بيتعامل مع المرضى بطيبه و كأنهم صحاب مش مريض و دكتور و طلع من تحت ايده ناس كتير كانت بتعاني من مشاكل نفسية و هو حلها ليهم و رجعلهم الامل في الحياة مرة تانية بس لما بيتعصب مش بيشوف قدامه و جيه بعد ما نور دخلت المستشفى ب٤ شهور هو الوحيد اللي ميعرفش حاجة عن الحالة دي 

مصطفى كان معدي من جنب اوضتها و شاف الممرضة طالعة تجري من الأوضة فجاله فضول انه يعرف ايه اللي بيحصل 

مصطفى : يا لو سمحتي 

الممرضة : نعم يا دكتور

مصطفى : هو في ايه ؟ الحالة دي مالها كدا ؟

الممرضة : هو حضرتك متعرفش الحالة ١١٢ ؟!!

مصطفى : سمعت عنها بس معرفش عنها حاجة

الممرضة : دي بنت جات من سنة و من ساعتها و محدش عارف يتعامل معاها ولا حتى الدكاترة و افتكر مرة جاتلها زيارة مسكت فيه و مرمطته ضرب و في الاخر كسرت على دماغه زهرية و فين لما عرفنا نهديها والله قلبي واجعني عليها البت باين عليها صغيرة على اللي هي فيه ده

مصطفى : طيب خلاص روحي انتي دلوقتي

مشت الممرضة و راح مصطفى لدكتور زميله اسمه ماجد ، ماجد متعين في المستشفى قبل مصطفى و حضر حالة نور و حاول معاها هو كمان و معرفش و لما مصطفى جيه اتعرفوا على بعض و بقوا صحاب

مصطفى : سلام عليكم

ماجد : و عليكم السلام الدنيا معاك ايه ؟

مصطفى : تمام ماشي الحال المهم

ماجد بهزار : ماشاء الله بقى عندنا مهم في الدنيا دي

مصطفى : ايوة ياخويا عندنا كنت عايز اسألك على حالة كدا بما انك قديم هنا يعني

ماجد بغرور : اه اه طبعا قول يا بني

مصطفى : مش ناقصة ظرفك

ماجد : خلاص قول انهي حالة ؟

مصطفى : الحالة ١١٢

ماجد : يخربيتك انت عرفت الحالة دي منين ؟

مصطفى : في ايه يا عم هو انا قولتلك بشتغل في المخدرات

ماجد : بص ابعد عن الحالة دي مش هتعرف تعمل معاها حاجة

مصطفى : ده ليه يعني ؟

ماجد : الحالة دي جات من سنة كدا قبل ما انت تيجي بأربع شهور تقريبا و كل الدكاترة حاولوا معاها و محدش عرف يتعامل معاها و اللي كان بيطول عن يوم واحد كان بيطلع بإصابات

مصطفى : ليه هي حصلها ايه لكل ده ؟

ماجد : هو لحد دلوقتي محدش يعرف القصة كاملة بس كل اللي نعرفه ان أبوها كان معيشها عيشة طين و جوزها واحد و الواحد ده كمل عليها فبقت في الحالة دي انما القصة الكاملة عندها هي و هي مش مدية فرصة لحد يعرف حاجة 

مصطفى : طب بقولك ايه انا هاخد انا الحالة دي

ماجد : بلاش يابني انت لسة صغير و امك عايزة تفرح بيك

مصطفى : ملكش دعوة يا عم انا هاخدها و ايه رأيك بقى هتطلع من هنا كمان في اقرب وقت

ماجد بتحدي : لو عملتها اخدك يوم كامل اعزمك على أي حاجة و اي مكان انت تختاره

مصطفى : طب ايه رأيك انني هاخدها و هتطلع من هنا من غير رهان كمان

ماجد : انت قد كلامك

مصطفى : قده 

ماجد : يبقى الفاتحة على روحك مقدما اتكل يابني خد الملف بتاعها من دكتور عبد الحليم يلا

مصطفى : تمام 

مصطفى راح لمكتب دكتور عبد الحليم علشان ياخد ملف نور 

عبد الحليم : ادخل

مصطفى : سلام عليكم يا دكتور

عبد الحليم : و عليكم السلام يا دكتور مصطفى اتفضل

مصطفى : شكرا ، كنت عايز اكون المسؤول عن الحالة ١١٢

عبد الحليم : بس الحالة دي صعبة يابني محدش عرف يعمل معاها حاجة هنا

مصطفى : يعني نسيبها تموت حضرتك مفيش مشاكل لو جربت معاها

عبد الحليم : براحتك يا مصطفى بس خلي في معلومك انا مش مسؤول عن أي حاجة ممكن تحصل

مصطفى : تمام يا دكتور انا هبقى المسؤول ممكن الملف بتاعها

عبد الحليم : اتفضل يابني

مصطفى : شكرا يا دكتور عن اذنك

خرج مصطفى و راح مكتبه و بدأ يشوف الملف

مصطفى بتركيز : الاسم نور عبدالله الشناوي ، السن ٢١ سنة !! و ايه اللي يخلي واحدة في السن ده تبقى بالطريقة دي ؟! ، متخرجة من الثانوية ، مطلقة !! يعني ٢١ سنة و مطلقة و متخرجة من الثانوية في حاجة غلط هنا !! انا هقوم اشوفها

قام مصطفى و راح لأوضة نور و بص من شباك الباب كانت الأوضة ضلمة جدا مفيش ذرة نور اخد نفس و فتح الباب

نور بزعيق : قولت مليون مرة مش عايزة اشوف حد مش عايزة حد معايا عايزة ابقى لوحدي

مصطفى : ممكن تهدي شوية انا جاي اتكلم معاكي مش اكتر

نور بصريخ : مش عايزة حاجة اطلع برااااا 

مصطفى دخل و قفل الباب و فتح النور و شافها مغطية نفسها جامد بالبطانية و مخبية وشها جامد

نور : اطفوا النور اطفوا النور مش عايزة نور 

مصطفى : مفيش حاجة اسمها كدا لازم النور يتفتح مينفعش تعيشي حياتك كلها ضلمة كدا مفيش بني آدم بيعيش كدا

نور بصريخ : هقتله مش هسيببه يعيش هقتله لازم يموت لازم مينفعش يعيش هقتله

مصطفى : طب ممكن تهدي شوية و تشيلي البطانية من على وشك علشان نعرف نتكلم 

نور : لا مش عايزة اطلع برا و اقفل النور

مصطفى و بيحاول يتمالك نفسه : مش هطفي النور لازم اتكلم معاكي

نور : مش عايزة اتكلم

مصطفى مش قادر يمسك نفسه اكتر من كدا و اتعصب جدا

مصطفى بصوت عالي شبه الزعيق : ممكن تهدي بقى علشان اعرف اتكلم معاكي انا مش عايز اتعصب عليكي و مراعي اللي انتي فيه بس متبقيش عندية كدا انتي لا بتشوفي حد ولا بترضي حد يشوفك و حابسة نفسك في الضلمة كل ده ليه ها

نور بعياط : مش قادرة مش قادرة اتكلم مع حد معنديش ثقة في حد كلهم بيكرهوني و انا بكرهم كلهم مش عايزة حد معايا انا تعبت انا عايزة اموت بقى عايزة اموت 


نور_حياتي 

Part 10 

نور بعياط : مش قادرة مش قادرة اتكلم مع حد معنديش ثقة في حد كلهم بيكرهوني و انا بكرهم كلهم مش عايزة حد معايا انا تعبت انا عايزة اموت بقى عايزة اموت 

مصطفى بهدوء : طب ممكن تهدي علشان نعرف نحل المشكلة و متقوليش كدا مفيش حاجة اسمها عايزة اموت طلاما ربنا لسة مكتبش انك تموتي يبقى في حاجة حلوة مستنياكي 

نور بعياط : غلط غلط كل ده غلط مفيش حاجة اسمها حلوة كل حاجة في الدنيا دي وحشة كلها وحشة 

مصطفى : طب انا عايزك تهدي شوية علشان اقدر افهمك ممكن 

نور : هتعمل فيا زي ما عملوا فيا 

مصطفى : و لو انني لسة معرفش عملوا فيكي ايه بس مش هعمل فيكي حاجة والله انا مجرد دكتور جاي اتكلم معاكي علشان تكوني كويسة ولا انتي عايزة تفضلي تعبانة على طول ؟ 

نور : انا مش تعبانة انا بتعب لما بشوف حد 

مصطفى : معلش في السؤال هو انا هفضل اتكلم مع البطانية كتير ما تنزليها من على وشك انتي مخبياه ليه ؟ 

نور : بكره النور 

مصطفى : إذا كان اسمك نفسه نور 

نور : اسمي نور و حياتي ضلمة علشان كدا بحب الضلمة اطفي النور 

مصطفى : بصي ماهو انا مش هفضل اقول اهدي كتير و انا بحاول بقدر إمكان انني متعصبش 

نور رقدت على السرير تحت البطانية و ضمت نفسها و برضه لسة مخبية نفسها بالبطانية و بدأت تعيط 

مصطفى : طب ممكن اعرف بتعيطي ليه 

نور بعياط : انا خايفة خايفة من كل الناس مفيش حد كويس كلهم وحشين كلهم 

مصطفى : اممم طب ما تجربي 

نور هدت شوية باعدين طلعت عين من تحت البطانية بتشوف هي بتكلم مين اصلا لقت شاب وسيم جسمه رياضي لابس بالطو ابيض و تحتيها قميص ابيض مزرق شوية و بنطلون جينز و بشرته قميحة بس بيضة شوية و عينيه بني طبيعية بس ( زي ما بتقولولي في الكومنتس جمرزززز 🤩😂 ) و شعره بني ( المرة اللي فاتن خليتكوا انتوا تتخيلوا المرادي انا وصفت اهو عيشوا الدور بقى 😂👌) 

لما نور طلعت عين من البطانية كدا مصطفى سرح في العيون دي عيون عسلي تسحر اللي يبص فيها بس عيونها كانت حمرة من كتر العياط و بأن فيها الحزن جدا و الخذلان 

نور طلعت عين من تحت البطانية كدا و بصتله ( انا حاسة انكوا نسيتوا احنا بنتكلم عن ايه و سرحتوا في مصطفى لا اصحوا معايا دي شخصية وهمية 😂 بصراحة انا نفسي سرحت 🙂 يلا نكمل الحوار ) 

نور باستفهام : اجرب ايه ؟! 

مصطفى فاق من سرحانه في لون عيونها على صوتها كانت بتسأله بهدوء غير اللي كانت عليه من شوية 

مصطفى : احم مش انتي بتقولي كل الناس وحشين * و بيعدل البالطو بغرور مصتنع مع هزار ) طب ما تجربي واحد من شركة الطيبين المحدودة 

نور : مش كانت مرعبين انت من المرعبين !! 

مصطفى : لا ما انا غيرتها خليتها الطيبين 

نور : طب انا ايه يثبتلي ان بعد ما اصدقك و احكيلك مش هتخذلني زيه 

مصطفى باستفهام : زي مين معلش ؟ 

نور بدموع : اكتر انسان بكرهه في حياتي هو السبب في اللي انا فيه ده 

مصطفى : تقصدي طليقك صح !؟ 

نور باستغراب : انت عرفت منين انني كنت متجوزة ؟!! 

مصطفى : خلي بالك انتي هنا المفروض يعني ده المفروض اللي هو انا اصلا مش بتعامل مع المفروض ده بس خلينا في المفروض المفروض انك في مستشفى أمراض عقلية و بيبقى فيه ملف فيه تعريفك اسمك ايه و عندك كام سنة و و و و و و احنا مهمتنا هنا اننا نتكلم معاكوا ✌ كمرضى ✌ و تحكوا لينا قصتكم علشان نعرف نلاقي ليها حل و ترجعوا تاني لحياتكم الطبيعية و تخرجوا من هنا و انتوا عندكوا امل في الحياة من تاني 

نور : يعني انت عايز ايه دلوقتي ؟ 

مصطفى : لا غباء مش عايز تمام انا قاديلي ساعة بتحايل عليكي علشان اتكلم معاكي 

نور : تتكلم في ايه ؟ 

مصطفى بنفاذ صبر : يا بنتي حرام عليكي بقى ارحمي امي العيانة المفروض انتي اللي تتكلمي مش انا اللي اتكلم 

نور : بس انا مش عايزة اتكلم 

نور كانت بتتكلم بطريقة عادية جدا كأنها واحدة عادية مش الحالة ١١٢ و مصطفى استغرب ده جدا لأنه سمع عنها كتير ان محدش عرف يتكلم معاها كدا و كمان لأنها مكانتش متقبلة انه موجود في الاول ف في لحظة كدا اتغيرت و بقت عادية 

مصطفى : طب شيلي البطانية من على وشك طيب علشان اعرف اتكلم معاكي انا اللي هتكلم و انا اللي هحكي و انا اللي هعمل كل حاجة انتي مش هتعملي حاجة مرتاحة كدا 

نور : انت ليه مصمم تخليني اشيل البطانية من على وشي مش كفاية مطلعة عين علشان اشوفك و مخلية النور يضرب فيها 

مصطفى : يا بنتي ده النور ده كدا ضعيف انا شوية شوية و هاخدك ننزل الجنينة تحت 

نور : لا مش هخرج من هنا 

مصطفى : طب شيلي الغدا ده خلينا نعرف نتكلم 

نور كانت بتبص من شباك باب الأوضة كان في ناس كتير متجمعين برا و هي مستغربة و مصطفى لاحظ ده و بص وراه لقى المستشفى كلها متجمعة حوالين الأوضة 

نور : هو في ايه برا 

مصطفى : مفيش حاجة ثواني و راجع 

مصطفى طلع فتح الباب و وقفلهم بعصبية مع برود 

مصطفى : في ايه متجمعين كدا ليه 

دكتور : اصل يا دكتور انت اول واحد يعرف يتكلم مع الحالة دي محدش عرف يتعامل معاها نهائي 

مصطفى : طب اسمعوا بقى الحالة دي من هنا و رايح انا اللي مسؤول عنها مهما حصل و مش عايز اشوف حد واقف قدام الأوضة دي بالطريقة دي تاني مفهووووم 

الكل : مفهوم يا دكتور 

و كلهم مشوا من قدام الأوضة و هو دخل تاني 

نور : كانوا متجمعين كدا ليه ؟ 

مصطفى : البركة فيكي يا أخت انتي متعرفيش ولا ايه ؟ 

نور : ايه ؟ 

مصطفى : لا ولا حاجة ، بقولك ايه هتشيلي الغطا ده ولا اجي انا اشيله بمعرفتي انتي حرة انا مش بعرف اتكلم كدا 

نور شالت الغطا من عليها و ضمت رجلها و حطت رأسها بينهم كانت لابسة طرحة سودة و بنطلون واسع اسود و تيشيرت اسود 

مصطفى بهزار : يخربيت سواك يا شيخة ايه كمية السواد دي 

نور : لو تعرف تخلي حد يدهنلي الأوضة دي اسود يبقى كتر خيرك 

مصطفى : طب ثواني بقى هو انا خليتك تنزلي البطانية علشان تخبي وشك برضه ارفعي يا حجة خليني اعرف اتكلم معاكي 

نور رفعت وشها ببشرتها البيضة بس كان وشها بهتان خالص و عندها هالات سودة تحت عينيها و شفايفها بيضة كأنها مش موجودة و ملامحها كلها حزن بالرغم من كل ده الا ان مصطفى سرح في جمالها البهتان تاني و سرح في عيونها برضه و فاق بعد كدا 

مصطفى : احم احم ها يا ستي احكي 

نور : احكي ايه ؟ 

مصطفى : انا اللي هحكي يا نور انا اللي هحكي ، بصي يا ستي انا اسمي مصطفى دكتور نفسي زي ما انتي شايفة كدا اشتغلت هنا في المستشفى بعد ما انتي جيتي ب٤ شهور عايش مع والدتي ربنا يديها طولة العمر و والدي متوفي ، قولي بقى 

نور : اقول ايه ؟ 

مصطفى : احكي عن نفسك عايز اتعرف عليكي خلينا صحاب مش دكتور و مريضة اوكي 

نور : اكتر كلمة بكرها مفيش حاجة اسمها صحاب الصحوبية بتاخد لمكان تاني و لما بتروح المكان التاني ده بتضيع 

مصطفى : و ايه هو المكان التاني ؟ 

نور : مكان بيبان الاول انه مكان جميل جدا مليان ورود و حياة و مجرد ما تخطي خطوة واحدة كمان جواه تلاقيه اتقلب لجحيم عليك و ساعتها بتتمنى تموت ولا انك تكون في جحيمه 

مصطفى : انتي كلامك فيه الغاز مقولتيش برضه المكان ده ايه بالظبط 

نور : زي ما قولتلك كدا شوف ايه هو المكان اللي بتروحه لما الصحوبية دي بتطور و شوف هل المكان ده بينطبق عليه اللي قولته ولا لا 

مصطفى : يعني بنكون صحاب بعدين بنبقى اصدقاء و بعدين بيست فريدز فين بقى ؟ 

نور : ما كل ده بيحصل من دون ارادتك انت مجرد ما دخلت في الصحوبية غصب عنك بتدخل في الصداقة و غصب عنك بتدخل في البيست و البيست ده بيبقى مرحلة من مراحل الإدمان انت بتدمن الشخص ده و فجأة تلاقي نفسك في المكان ده عارف اسمه ايه ؟ 

مصطفى بفضول : ايه ؟ 

نور بوجع : الحب 

مصطفى باستغراب : بقى الحب ده بيبقى في الاول جميل و كله ورود و حياة و لما بتدخلي فيه اكتر بيبقى جحيم !! 

نور بوجع اكبر و الدموع في عينيها : انت شايف ايه ؟ تخيل انك تقابل واحد يخلي قلبك بعد ما كان ميت يحيى من تاني و تديله الأمان و هو يوهمك بده و في الاخر يخذلك و يغدر بيك جربت الاحساس ده !! و حتى لو جربته قبل كدا عمرك ما هتحس يعني ايه بنت كانت حياتها عذاب و جيه واحد طلعها منه و حسسها بالأمان و بعد ما هي اتعلقت بيه يخلف وعده معاها و يكسر ثقتها فيه و يحطم قلبها و يخليه رماد و جاي بكل سهولة يقول انا اسف انا بحبك ده بعد ايه ؟ 

بعد ما خلصت كلامها انفجرت في العياط و كل ده مصطفى بسمعها و قلبه موجوع عليها و بالذات بعد ما بدأت تعيط مكنش عارف يعمل ايه حس فعلا قد ايه هي موجوعه 

مصطفى : طيب ممكن تهدي خلاص مش لازم نتكلم في الموضوع ده بس اهدي 

نور بعياط : انا عايزة اروح لماماااا 

مصطفى : مفيش مشاكل نخليها تجيلك زيارة 

نور : ازاي !! 

مصطفى : ازاي ايه ؟ هخليها تجيلك زيارة مفيهاش مشاكل قوليلي بس هي فين و انا هبلغها انك محتاجاها 

نور بصت في السقف و شاورت بايديها لفوق 

نور : هناك 

مصطفى باستغراب : هناك فين ؟! 

نور بدموع : عنده ، قرر يرحمها من اللي هي كانت فيه و اخدها 

مصطفى : متوفية ؟! 

نور عيطت تاني و مصطفى عمال يهديها و هي مش راضية طلع جاب كوباية ماية و حط فيها مهدئ و شربها و بدأت تهدى و نامت سابها و طلع راح المكتب بتاعه و عمال يفكر في اللي قالته و قطع تفكيره ده دخول ماجد 

ماجد : الله عليك يا فخر العرب عملتها ازاي دي يلا 

مصطفى : عملت ايه ؟ 

ماجد : الحالة ١١٢ ده انت طلعت عفريت 

مصطفى : حالة غريبة اوي اي ماجد دي اول حالة اكون مستغربها كدا و اكتر حالة اكون زعلان على اللي حصلها مع انني معرفتهوش كويس بس اتضايقت علشانها 

ماجد : ايه يا عم الحنين ما براحة كدا دي حالة 

مصطفى : مش زي اي حالة يا ماجد هي مجرد ما تقتنع ان في حد كويس تلاقيها بتكلم بعقل و بطريقة فيها غموض شوية مش زي اي حالة هنا تحس اللي هي فيه ده مجرد هروب من الواقع بس هي مش مجنونة هي اللي حصلها كاسرها و واجعها 

ماجد : في ايه يا مصطفى انت اول مرة تتكلم عن حالة بالطريقة دي 

مصطفى : معرفش معرفش يا ماجد من ساعة ما شوفت عيونها و انا معرفش ايه جرالي ة بعد ما سمعت كلامها و شوفت دموعها قلبي وجعني عليها البنت لسة صغيرة على كل ده 

ماجد : هتكمل معاها ؟ 

مصطفى : ايوة طبعا انت بتقول ايه انا مستحيل اسيبها الا لما ترجع زي الاول و احسن كمان 

ماجد بتريقة : ماشي يا عم الحبيب 

مصطفى بهدوء : اطلع برا يا ماجد مش ناقصاك والله سيبني في اللي انا فيه 

ماجد : ماشي يا عم انا قولت بس اجي اشوف عملت معاها ايه او بالأصح هي عملت معاك ايه * و ضحك * انا هتكل بقى علشان عندي طلعة 

مصطفى بغمزة : ماشي يا عم الله يسهلووو 

ماجد : في ايه يابني هو انا شاقطها ؟! دي خطيبتي في ايه 

مصطفى : روح يا عم دلع نفسك و شربها احنا هنا متمرمطين٣مع الحالات اللي هنا دي 

ماجد : مصطفى 

مصطفى : نعم 

ماجد : بقولك ايه ينفع....... 

مصطفى : انسى يا ماجد انا كل مرة بشيل النباطشية بتاعك راعي ان انا كمان ورايا والدتي اللي مش بتشوفني بسبب شغلي 

ماجد : معلش والنبي آخر مرة انهردة اصل انهردة مينفعش ممشيش 

مصطفى : ليه ؟ 

ماجد : اصل يا سيدي عيد ميلادها انهردة عقبالك يعني و كنت عاملها مفاجأة بقى و بالذات انها كانت زعلانة مني فعاملها مفاجأة عيد ميلادها و اصالحها في نفس الوقت 

مصطفى : ماشي بس خلي بالك هو انهردة بس 

ماجد : اشطا 

مصطفى : مش عارف انا حاسس انك مصاحبني علشان تشيلني النباطشية بتاعتك كل مرة 

ماجد : حاسس مش متأكد 

مصطفى : امشي يا ماجد بدل ما تروح العيد ميلاد و انت وشك مخرشم 

ماجد : see you soon يا برنس 

مصطفى : go to hell 

مشي ماجد و سرح مصطفى تاني في كلام نور و بعديها بشوية قطع سرحانه صوت الممرضة و هي جاية عليه جري 

الممرضة : الحق يا دكتور 

مصطفى : في ايه يا منيرة 

منيرة الممرضة : الحالة ١١٢ 

مصطفى فجأة خاف و قلبه وجهه ميعرفش ليه 

مصطفى بخوف : في ايه مالها 

منيرة : .......... 


نور_حياتي 

Part 11 

منيرة : عمالة تصرخ و تعيط و مش عارفين نهديها و عمالة تقول كلام كتير زي بكرهك يا آدم، حرام عليك ، انت قتلتني ، هقتلك يا ادم و حاجات تانية كتير 

مصطفى : طيب طيب انا جاي حالا 

طلع مصطفى بسرعة على أوضة نور لقاها ماسكة البطانية بخوف و مغمضة عينيها و بتعيط جامد و عمالة تصرخ ب" بكرهك يا آدم بكرهك " مصطفى طلع كل اللي موجودين برا و فضل لوحده معاها راح عندها و حاول يهديها 

مصطفى : اهدي يا نور اهدي مفيش حاجة ده حلم مش اكتر انتي بتحلمي * و فضل يهز فيها * نور ده حلم مفيش حاجة ده حلم يا نور اصحي 

فجأة نور فتحت عينيها بخضة و قعدت تبص حواليها بخوف و لقت مصطفى جنبها و بيحاول يهديها 

نور بخوف : هو مش موجود صح 

مصطفى : مفيش حد موجود يا نور انتي كنتي بتحلمي بس 

نور : يعني هو مكنش هنا 

مصطفى : لا مكنش هنا متخافيش 

نور ببرائة : انا عايزة يوسف 

مصطفى : يوسف مين ؟ 

نور : اخويا 

مصطفى : بس انتي ممنوع عنك الزيارة يا نور مش هينفع 

نور بدموع : علشان خاطري انا عايزة يوسف هو بيحبني و هييجي علشاني خليه ييجي بس قوله انني محتاجاه 

مصطفى : بس بشرط 

نور : هعمل اي حاجة بس عايزة يوسف 

مصطفى : لما ييجي عايزك تكوني هادية خالص و متزعقيش و متصرخيش تمام 

نور : حاضر حاضر 

مصطفى : خلاص هحاول بس اهدي انتي بس 

نور : ح حاضر 

مصطفى : انا هسيبك تستريحي شوية و هبقى اعدي عليكي بليل 

نور : طب و يوسف !! 

مصطفى : ممكن يجيلك على بكرا لأن معاد الزيارة خلاص عدى 

نور : ط طيب 

طلع مصطفى من عند نور و هي نامت و هو راح مكتبه و اخد الملف بتاعها تاني و كان حاسس انه سمع اسم يوسف عبدالله الشناوي ده قبل كدا و اخد رقمه من الملف و كلمه و طلب منه انه ييجي بكرا الصبح و خلص شغله و روح و طول الوقت عقله كان مشغول بنور و عنده فضول يعرف قصتها بالتفصيل 

تاني يوم 

راح مصطفى المستشفى بدري و مر على المرضى اللي مسؤول عنهم لحد ما جات الساعة ١٠ الصبح و كان رايح



                     الفصل الثانى عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>