رواية استاذ قلبي الفصل السابع والثامن والتاسع بقلم نور الشامي


 رواية استاذ قلبى 

الفصل السابع والثامن والتاسع 

بقلم نور الشامي 

الفصل السابع

استاذ قلبي


نزل مالك بسرعه من السياره ختي يلحق بها ولكنها اختفت في لحظه فوقف يلتفت حوله ولكنه لم يري احد ثم ركب سيارته مره اخري وذهب الي الصيدليه اما في البيت غفت نجمه بجانب سراج وفي الصباح استيقظ سراج فوجد نجمه نائمه بجانبه فتذكر حديثها امس ولكن نفض هذه الافكار من راسه ثم نهض من علي الفراش بألم واخذ ملابسه من الخزانه وجاء ليبدل ملابسه ولكنه شعر ببعض الالم فنهضت نجمه بفزع عندما سمعت صوته وتحدثت بلهفه مردفه:  انت كويس مالك

سراج بضيق:  مفيش حاجه بس مش جادر البس هدومي

نجمه بتوتر:  انا ...انا هساعدك


اقتربت نجمه منه قليلا ثم بدأت في فك ازرار قميصه وسراج ينظر اليها وعلي وجهه نظرات استغراب حتي انتهت فتحدث مردفا:  شكرا غيري هدومك بجا علشان تروحي المدرسه

نجمه بضيق:  انت هتروح 

سراج:  ايوه هروح وانتي وريهام يلا جهزوا نفسكم علشان هتيجوا معايا

نجمه بضيق:  انا مش هروح قررت مش هكمل تعليم

سراج بحده:  ليه ان شاء الله اي ال حوصل علشان متكمليش

نجمه : من غير سبب مش عايزه اكمل

سراج بحده:  بجولك اس انا تعبان ومش جادر لا اتناقش ولا ازعج روحي غيري هدومك عبشان المدرسه ومش عايز كلمه زياده اكتر من اكده


شعرت نجمه بالخوف ثم ذهبت وابدلت ملابسها وذهبت هي وريهام مع سراج ومالك اما في الفصل كانت علامات الحزن علي جميع الطلاب عندما سمعرا خبر وفاه غاده فدخل سراج ةبدأ في الشرح واثناء شرحه بدأ يشعر ببعض الالم فدخلت ياسمين وتحدثت مردفه:  صباح الخير يا سراج 

سراج بتعب:  صباح النور يا ياسمين


اقتربت ياسمين منه ثم تحدثت في اذنيه بهمس مردفه:  انت زين مالك عاد

سراج بتعب:  كملي الحصه انتي علشان مش هجدر اكمل 


كانت نجمه تنظر اليهم بغضب شديد فتحدثت ريهام مردفه: اهدي ومتنسيش ان محدش اهنيه يعرف انكم متجوزين وبعدين هما زمايل


جاءت نجمه لتتحدث ولكن قاطعها سراج وتحدث مردفا:  معلش يا ولاد مش هعرف اكمل معاكم الحصه وميس ياسمين هتكمل


لقي سراج كلماته ثم ذهب من الفصل وسط قلق نجمه التي طلبت من ياسمين ان تذهب لدقائق وعندما خرجت وجدت سراج يقف فأقتربت منه وتحدثت بلهفه مردفه : مستر انت زين

سراج بتعب وسخريه:  مستر! ! ما علينا كنت عارف انك هتيجي علي العموم انا هروح علشان مش جادر اكمل

نجمه بلهفه:  مالك عاد انت لسه تعبان وهتسوج ازاي وانت تعبان

سراج:  مالك تحت هو ال هيوصلني ولما تخلصوا هيجي ياخدكم يلا ادخلي علي فصلك

نجمه بقلق :  ماشي خلي بالك من نفسك


القت نجمه كلماتها ثم ذهبت فوجدت ياسمين تقف علي الفصل وتحدثت بأستغراب مردفه: نجمه كنتي بتتكلمي مع مستر سراج في اي

نجمه بتوتر:  اصل ... كنت بسأله علي درجه الامتحان وجالي انه تعبان دلوجتي ومش جادر يتكلم

ياسمين بحزن:  فعلا شكله تعبان جووي ..يلا ادخلي علي حصتك


دخلت نجمه وهي تشعر بالغضب اما عند هدي كانت تقف امام بيت سراج ححتي وجدت مالك وسراج ينزلون من السياره وانتبه سراج اليها ثم تحدث بصدمه:  غااده


التفت مالك وانصدم عندما وجدها تنظر اليهم من بعيد فتحدث سراج بصراخ مردفا:  يا حرااااس بسرعه ورا البنت ال هناك دي 


ركض الحراس بسرعه خلفها وبعد عشر دقائق وصلوا الي اليت مره اخري وتخدث احدهم بخوف مردفا:  اختفت يا بيه

سراج بغضب مردفا:  اختفت ازاااي عااد انتوا اي اغبيه جولتلكم لغزم تلاجوها

مالك بضيق:  اهدي يا سراج انت تعبان تعالي نطلع فوج دلوجتي وبعدين نبجي نشوف اي الحكايه


دخل سراج وملك وصعدوا الي غرفه كمال الذي كان يغفي في نوم عميق وزجاجات المشروب والسجائر تملئ الغرفه فجلس سراج وهو يتمهد بضيق مردفا ثم اقترب مالك منه وتحدث بضيق مردفا:  كماااال جووم


فتح كمال عيونه وتحدث بتذمر مردفا:  عايزين اي عاد انا عايز انام

مالك بعصبيه:  تنام اي  وزفت اي دلوجتي غاده عايشه


انتفض كمال من مكانه ثم تحدث بلهفه مردفا:  بجد انت بتتكلم بجد هي عايشه

سراج بتفكير:  مستحيل تكون عايشه انا متأكد انها ماتت

كمال بعدم فهم:  يعني اي

مالك بضيق:  بس دي كامت نظارتها في ااول كأني افتكرت اول مره شوفتها انا حبيتها من اول نظره لكن بعدها حسيت انها اتغيرت او نظراتهز اتغيرت

سراج:  يبجي ال شوفناها دي واحده تانيه مش غاده بس ازاي ذي نسخه منها

كمال : يعني ميين دي

سراج بتفكير:  مش عارف بس هعرف ولحد ما اعرف انت مش هتطلع من البيت نهائي وكفايه زفت بجا


القي سراج كلماته ثم خرج من الغرفه وخلفه مالك فأكمل كمال نومه اما في الليل كانت نجمه تقف في المطبخ تحضر وجبه العشاء مع الخدم وجلسوا جميعا علي المائده وعندما نزل كمال كانت ستنهض نجمه وريهام ولكن سراج مسك يديها واشار لها بالجلوس وايضا مالك فعل ذالك مع ريهام وبعد الانتهاء من تناول الطعام صعد كلا منهم الي غرفته كان سراج يعبث علي اللاب توب الخاص به وعندما دخلت نجمه تحدث سراج بضيق مردفا:  هو في خد ممكن يكون شبه غاده تعرفيه

نجمه بأستغراب وتفكير:  لع مكنش فيه حد شبه غاده

سراج بضيق:  انتي متأكده


فكرت نجمه قليلا ثم تذكرت هدي وتحدثت بلهفه:  ايوه هدي اخت غاده التوأم بس هي مكنتش معانا في المدرسه ولا اي حاجه ومشوفتهاش من زمان شوفتها مره واحده بس بعد ما كبرت كنا من 3 سنين وبعدها احتفت وجبلها كمان كانت مختفيه

سراج بأستغراب:  ليه يعني لمفروض تكون معاكم في كل مكان وفي المدرسه صوح هي تعبانه ولا عندها حاجه

نجمه:  بالعكس ال كنت بسمعه من ماما انها ذكيه خالص وطيبه جووي وشاطره كمان بس تحريبا كانت جاعده مع خالتها وهي مكنتش عايزه تعيش مع غاده معرفش ليه

سراج بسخريه:  شوفي كانت بتعنل فيها اي

نجمه بضيق:  غاده مكنتش بتعمل حاجه في حد هي طيبه لكن محذش فاهمها

سراج بأستهزاء:  المهم ان انتي فاهمه تعالي نامي اهنيه وانا هنام علي الكنبه

نجمه:  لع مينفعش انت تعبان 

سراج:  فعلا انا تعبان يبجي احنا الاتنين هنام علي السرير

نجمه بتوتر:  مينفعش يا مستر اكده عيب

سراج بحده:  عيب اي وزفت اي انا جوزك وبعدين اي مستر دي ...مستر دي تبجي تجوليهالي في الحصه بس اهنيه تجولي سراج

نجمه بأرتباك:  ازاي

سراج مدعيا التعب:  انا تعبان وحاسس اني دايخ ومش جادر اتكلم هتنامي ولا اجوم انام علي الكنبه

نجمه بتوتر:  هنام بس انت ارتاح ومتتعبش نفسك


ابتسم سراج ثم مدد علي الفراش واغنض عيونه وبعد دقائق شعرت نجمه بيده وهي تسحبها اليه بقوه ويحتضنها من الهلف فأنصدمت من فعلته وحاءت لتتحدث ولكنه اشار لها بالسكوت اما عند هدي كانت جالسه تتذكر نظرات مالك وسراج فدخل عليها ممدوح وتحدث بضيق مردفا:  هتعملي اي يا بنت خالتي هتفضلي اكده جاعده لازم تقرري

هدي بضيق:  مش عارفه اوصل لكمال يا ممدوح 

ممدوح:  ولا هتعرفي توصليله لا سراج ولا مالك هيسمحوا ان حد يجربله وانا كنان رائي انه ياخد فرصه تانيه مش هو لوحده ال غلطان غاده الله يرحمها معملتش حاجه صح في حياتها وهو مجتلهاش  

هدي بضيق: بس دي اختي ومينفعش حد يجول عليها اكده دي بنت خالتك

ممدوح بعصبيه:  علشان بنت خالتي بجولك انها متستاهلش ان حد يموت بسببها دمرت حياه لكل حتي بعد موتها هي غاده عملت اي صوح اصلا ضحكت علي مالك ولعبت علي كمال وخدت منك حبيبك دا غير ال عملته في اختكم الصغيره ال ماتت بسببها 

هدي بدموع:  مريم ماتت بأمر ربنا

ممدوح بسخريه:  بجد؟ كلنا بنموت بأمر ربنا لكن غاده هي ال زقت مريم من علي السطح بتاع البيت بتاعكم ايوه كان غصب عنها بس مريم ماتت بسببها وبعدها بكل بجاحه عاشت حياتها امال انتي جيتي اهنيه ليه علشان مجدرتيش تعيشي معاها صوح اشمعنا مخدتيش بتار اختك من اختك التانيه غاده كانت شيطانه ماشيه علي الارض ولا اصحابها مش غاده ال خلت ويهام ونحمه يبعدوا عن بعض سنتين ومرجعوش يتكلموا تاني غي في تالته ثانوي ومش غاده هي ال بعتت البنت لكمال علشان تصورهم مع بعض وتبعتها لريهام وتجول انه بيخونها  وهو اصلا ميعرفش مين دي ولا خانها ولا زفت الكل اتعاقب بسبب غاده وانتي لسه عايزه تاخدي بتارها فووجي بجا وبلاش ندمر حد اكتر من اكده كفايه ال عملتوا غاده فيهم


في الصباح استيقظ سرتج وهو مازال يحتضن نحمه التي كانت تنام بأريحيه وهدوء فأبتسم ونهض من علي الفراش واخذ حمام دافئ ثم ابدل ملابسه وذهب الي غرفه مالك وتحدث مردفا:  هدي اخت غاده التؤأم هي ال شوفناها

مالك : هدي؟  هي غاده كان عندها اخت تؤأم

سراج:  ال اعرفه ان كان عندها بس فين ومش عايشه معاهم ليه معرفش اي حاجه ال متأكد منه انها عايزه تاخد بتار اختها وتجتل كمال

مالك بضيق : خلينا نسفر كمال بره مصر دلوجتي لحد ما نحل كل دا

سراج:  كل دا مش هيتحل بالسفر احنا لازم نتصرف ولازم نجابل البنت ال اسمها هدي دي


اما في الاسفل كان كمال يير في الحديقه الداخليه ينظر الي الورود وهو يتذكر كلام ريهام ومنظر غاده وهي تنزف وسراج وهو يتلقي رصاصه مكانه



 فأغمض عيونه بألم وفتحها مره اخري فوجد ريهام تنظر اليه من بعيد نظرات قاسيه لا يوجد بها ملامح وفجأه تغيرت



 نظراتها للخوف وقبل ان تصرخ بأسمه وجدته يقع علي الارض من اثر الرصاصه التي اصابته فنزل الجميع علي صوت طلقات


 الرصاص التي بدأت من الحراس وهذا الشخص المجهول فأقتربت ريهام منه بلهفه


 وانصدمت عندما وجدته ينزف بشده وهو يغمض عيونه ببطئ حتي فقد وعيه وووو


الفصل الثامن

استاذ قلبي


انصدم الجميع عندما وجدوا كمال هكذا وحمله سراج ومالك ثم ذهبوا بسرعه الي المستشفي فأقتربت نجمه نن ريهام وتحدثت مردفه:  اي ال حوصل

ريهام بدموع:  مش عارفه مين دا ...معرفش مين ال ممكن يكون عمل اكده

نجمه بقلق وخوف:  انا خايفه جووي ربنا يستر


وقف الجميع بقلق واجتمعت عائله كمال وعائله مالك وعائله سراج فتذكرت نجمه كلام سراج عندما اخبرها ان لا احد يسنطيع ان يهزم عائلتهم واي شخص سيحاول الاقتراب من كمال سيكون مصيره الموت حتما ظلت تتحدث مع ريهام قرابه الساعه حتي قاطعهم خروج الطبيب فأقترب سراج ومالك منه بسرعه وتحدث سراج بلهفه مردفا:  يا حكيم جولي كمال زين

الطبيب:  للأسف دخل في غيبوبه وحالته خطيره احنا عملنا ال علينا ومنجدرش نعمل اكتر من اكده

مالك بعصبيه:  يعني اي خلووه يفوج غيبوبه اي

الطبيب:  اهدي يا مالك بيه احنا عملنا ال علينا ومنحدرش نعمل اكتر من اكده ادعوله


القي الطبيب كلماته ثم ذهب فأقترب عم كمال وتحدث بحده وحزن مردفا:  مين ال عمل اكده يا سراج يا ابني انت الاول اتصاوبت وجولت انك اصبت نفسك بالغلط ودلوجتي كمال اي ال بيوحصل معاكم بالظبط مين ال اتجرأ يعمل فيكم اكده جولما اسمه واحنا ننهي عيلته كلها من علي وش الارض


نظر سراج الي نجمه بغضب شديد ثم وجه كلامه لعم كمال وتحدث مردفا:  صدجني يا عمي معرفش بس اول ما اعرف هجولك وانت تتصرف بعد اذنك 


القي سراج كلماته ثم سحب نجمه هلفه واقترب مالك من ريهام وسحبها وذهبوا جميعا من المستشفي في غرفه سراج دفعها بقوه الي الغرفه ثم تحدث بغضب مردفا:  انتي ازاي تعملي اكده ....انا حذرتك ...جولتلك ملكيش صااالح بيه

نجمه بصدمه:  انا معملتش حاجه والله العظيم

سراج بغضب شديد : متحلفيش انتي وريهام واخت غاده ال عاملين اكده انتوا ال بتخططوا علشان تجتلوه انتوا السبب في ال كمال فيه دلوجتي

نجمه بتوتر وبكاء:  والله العظيم ما حوصل انا وريهام منعرفش حاجه عن هدي بجالنا كتير جووي

سراج بغضب شديد:  كدااابه انتوا اتفجتوا مع بعض لكن جسما بالله لو كمال حوصله حاجه انا هوريكي العذاب الوان فااااهمه 

نجمه ببكاء شديد:  انا معملتش حاجه

سراج بغضب وحزن:  انا بكرهك


القي سراج كلماته وبعد ثواني وجدت ريهام تقع علي الارض من شده دفعه مالك لها ثم تحدث سراج مردفا: هتتحبسوا اهنيه احد ما نيجي بليل نتصرف معاكمر


نظر سراج اليهم بغضب ثم اغلق الباب جيدا وذهب هو ومالك فأقتربت نجمه من ريهام وساعدتها لتنهض فتحدثت ريهام ببكاء مردفه:  انا معملتش حاجه والله يا نجمه 

نجمه بدموع:  هدي اخت غاده الله يرحةها عي ال عملت اكده بس مش عارفه هنعرف نوصلها ازاي 


اما عند هدي دخل ممدوح وهو يتحدث بغضب شديد مردفا:  انتي ازاااي تعملي اكده حراام عليكي يا هدي انتي عمرك ما كنتي ظالمه اكده

هدي بضيق:  علشان اخد بتار اختي

ممدوح بصراخ:  اختك جاااتله ..وخااينه وكداابه ومخادعه ومتتأمنش الله يلعن الاخوات ال زيها ...اختك دي شيطانه ماشيه علي الارض واحده لسه مكملتش 19 سنه وعملت كل دا امال لو كانت اكبر من اكده كامت عملت اي

هدي بدموع وعصبيه:  ممدووح اسكت بجاا

ممدوح بغضب:  مش هسكت ولا هتزفت انتي بتغلطي وغلط كبير وكبير جووي كمان ولو كمال مات اصحابه هيولعوا البلد كلها حرب روحي شوفي في كام شخص في المستشفي من اكبر رجال البلد ال كلمتهم بتمشي علي الكل ولو اكتشفوا ال انتي عملتي اكده هيجتلوا ابوكي وامك ويحرجوا الكل


نظرت هدي اليه بحزن شديد اما في المستشفي كان سراج ومال ينظرون الي كمال من الخارج بحزن والطبيب النفسي يفحصه حتي خرج فتحدث سراج مردفا : جولي اي الاخبار واي لازمته تكشف عليه هو مش مريض نفسي

الطبيب: هو طبيا حالته مش خطيره لدرجه انه يدخل في غيبوبه لكن اوقات المرض النفسي بيكون ليه عامل في اشخاص كتير لما بتتعرض لضغط نفسي كبير مش بتستحمل ومع اول مرض عضوي بيحصلهم حالتهم بتبقي خطر مع ان المرض العضوي دا يمكن يكون عادي جدا وبسيط دلوقتي ال شايفه ان كمال مش عايز يفوق انا شايف ان مفيش استجابه لجسمه من العلاج ال بياخده ..جسمه بيرفض كل العلاج دا وبيرفض الحياه اصلا ..للأسف اقدر اقولكم ان صاحبكم بيتمسك بالموت اكتر بكتير من تمسكه بالحياه

سراج بصدمه: يعني اي ...يعني هو مش هيجوم تاني

الطبيب: معندوش امل ولو واحد في الميه علشان يتمسك بالحياه ويقاوم وجسمه يستقبل العلاج

مالك بحزن:  اتصرف يا حكيم واحنا هنديك كل ال هتطلبه لو طلبت فلوس الدنيا ملها هحطها تحت رجلك بس خليه يجوم بالله عليك

سراج بلهفه:  ايوه اي حاجه هتطلبها هتاخدها بس خليه يجوم 

الطبيب:  والله انا هحاول لكن مقدرش اوعدكم بس انتوا ابقوا ادخلوا اتكلموا معاه حتي لو هو في غيبوبه بس ممكن يسمعكم ربنا معاه


القي الطبيب كلماته وذهب فجلس سراج علي الكرسي ووضع يده علي وجهه ونزلت دموعه وهذه تقريبا المره الاولي التي تنزل دموعه فيها اما عند نجمه كانت جالسه بجانب ريهام التي لم تتوقف عن البكاء حتس سمعوا صوت فتح الباب ةدخلت صباح وتحدثت بلهفه مردفه: واه واه مالكم يا بنات اكده اي ال حوصل

ريهام ببكاء:  طنط انتي كنتي عند كمال صوح هو عامل اي

صباح بحزن:  حالته صعبه جووي يا بنتي ادعيله انتوا كان جافل الباب عليكم من بره

نجمه بتوتر:  مش عارفه

صباح:  طيب تعالي يا ريهام يا حبيبتي نامي معايا انهارده ومتخافيش هيكون زين وانتي يا نجمه سراج زعلان وحالته وحشه جووي علشان صاحبه حاولي تخففي عنه شويه

نجمه بحزن:  حاضر


اخذت صباح ريهام وذهبوا اما عند نجمه فجلست علي الفراش وهي تتذكر كلمات سراج وتبكي بحرقه وفجأه دخل سراج الي الغرفه فكانت هذه تقريبا المره الاولي التي تراه في هذه الحاله حاله الغضب والحزن علي معالم وجهه فجاءت لتتحدث ولكن اشار لها بالصمت وتحدث مردفا:  الحكيم بيجول انه مش هيفوج بسهوله وانه بيتمسك بالموت اكتر وجسمه مش بيستجل العلاج ..لو هو ماات انا هعمل اي بعدها

نجمه بدموع:  انا

سراج بصراخ:  انتي اي ...بجولك انا دلوجتي ..انا هعمل اي ومالك هيعمل اي واهله هيعملوا اي ...هنعمل اي كلنا جوليلي ..كل ال حوصل دا بسببكم وبسبب غاده ..غاده ال متستاهلش ان حد يفكر فيها اصلا ..هو احنا كنا غلطانين يعني ..غلطنا اننا جولما بلاش نفضحها انتي فاكره اننا كنا خايفين علي كمال من اهلها  ..... لع اعلها ميجدروش يعملوا حاجه معانا وكنا نجدر نثبت ان ال في بطنها مش ابنه لكن احنا معملناش اكده علشان احنا ناس عندنا اخلاق انتوا بتعملوووا اكده ليه لو عايزين تجتلوا حد ما تجتلوني انا احسن

نجمه ببكاء: والله العظيم ما عملنا حاجه صدجني ...انا مستحيل اوصلك للحاله دي .. انا عارفه انك هتزعل عليه علشان اكده محاولتش اجرب منه ...انا مجدرش اشوفك زعلان علشان انت روحي ...صدجني مره واحده انا معملتش حاجه والله ولا انا ولا ريهام


نظر سراج لها بعدم تصديق ثم خرج من الغرفه صافعا الباب خلفه اما في المقابر وبالتحديد امام قبر غاده جلس مالك وهو يتحدث بدموع وعصبيه مردفا:  حرام عليكي حتي بعد موتك مش عارفين نعيش بسببك انتي ازاي اكده ...انا بلعن الساعه ال شوفتك فيها ..هو انا حبيت مين اصلا ..... حبيتك انتي ولا حبيت اختك واحده فيكم جتلتنا كلنا والتانيه عايزه تكمل جتل فينا و


وفجأه صمت مالك عندما سمع صوتها الانوثي الحزين مردفا:  انا مجتلتش حد


التفت مالك وانصدم عندما وجد هدي امامه فتحدثت بدموع مردفه:  انا مجتلتش حد وعارفه كل ال غاده عملته وانا حبيتك من اول مره شوفتك فيها وتجريبا دي اول مره انت كمان تشوفني فيها مش عا فه انت حبيتي من اول نظره ولا حبيت غاده بس ال اعرفه انك حب حياتي كلها ..انا محبيتش حد غيرك ولا هحب غيرك بس ال اعرفه ان كمال لازم يموت زي اختي


نهض مالك بغضب شديد ثم تحدث مردفا : لازم يموووت ليه علشان هو عمل اي اختك ال جعدت تجرب منه ومسكتتش غير لما خليته يكلمها وعملت معاه علاقه ولما جالها انه هيتجوزها جالتله لع انا مستحيل اكسر كلام ابوي ...الله علي التربيه والطاعه بجا مخافتش من ربنا من كل ال عملته ومش عايزه تكسر كلمه ابوها دا اي التربيه دي كلها 


جاءت هدي لتتحدث ولكن فجأه اخرج مالك سلاحه ووجهه ناحيتها ثم تحدث مردفا:  امشي جدامي علشان جسما بالله انا مستعد اجتلك دلوجتي

هدي بضيق:  مش مهم مدام انت ال هتجتلني ابجي موافجه


نظر مالك اليها بغضب شديد وفجأه وقع علي الارض من اثر ضربه قويه علي رأسه فأنصدمت هدي عندما وجدت ممدوح خلفه فأقتربت هدي من مالك وتحدثت بلهفه مردفه:  ماالك جوووم

ممدوح بحده:  متخافيش الضربه بسيطه بس هيفقد وعيه فتره بسيطه ساعديني علشان اشيله واحطه في عربيته وهنوصله لحد البيت ونمشي


اما عند نجمه خرجت من الغرفه وذهبت الي غرفه كمال فوجدت سراج ممدد علي الفراش ويضع يده علي عينه فأقتربت منه ببطئ ولامست وجهه وفجأه انفزع سراج ودفع يديها ثم تحدث بغضب مردفا: متلمسنيش فاااهمه انا مش عايز اشوفك جدامي

نجمه ببكاء شديد:  لما انت مش طايجني اكده اتجوزتني لييه

سواج بغضب شديد : واحده خاولت تجتل احرب صاحب ليا المفروض اعمل اي ابوسها  ...طااالبه لسه في 3 ثانوي وبتجتل وتضرب بالنار انا اعمل اي انا مش فاهم انتي ال اتجوزتيني لييه اصلا هااا ومتجوليش انك بتحبيني انا مش شايف حب ...انا شايف كره ...شتيف انتجام انا عايزك تبعدي عني نهائي فاهمه علشان طول ما كمال اكده تعبان انا مش هيبجي ليا علاقه بيكي


جاءت نجمه لتتحدث ولكن فجأه سمعت صوت صريخ ريهام وهي تنطق بأسم كمال ووو



 الفصل التاسع

استاذ قلبي 


خرج الجميع علي صوت ريهام ثم تحدث سراج بلهفه:  ماله كمال اي ال حوصل

الحارس:  جصدها مالك بيه ..هو بره في عربيته ومغني عليه


انصدم سراج ن كلام اخارس ثم ركض بسرعه الي الخارج فوجد مالك في سيارته يمسك رأسه بألم وهو يعتدل فتحدث سراج بلهفه مردفا:  مالك انت زين اي ال حوصل

مالك بألم:  انا شوفتها يا سراج هدي اخت غاده هي ال بتعمل اكده


اقترب سراج منه ثم استند مالك عليه وصعدوا الي غرفته وبدأ في معالجه جرحه فتحدث مالك بضيق مردفا:  دي البنت ال انا حبيتها انا مستحيل اكون حبيت غاده يا سراج

سراج بسخريه:  غاده مكنتش تتحب اصلا يا مالك ما علينا ارتاح دلوجتي علشان بكره نروح المستشفي وانا هبعت حد يدور علي هدي دي لازم نتكلم ونتفاهم معاها


القي سراج كلماته ثم دخل الي غرفته فوحد نجمه تجلس علي الفراش ومازلت تبكي فأقترب منها وتحدث بحزن مردفا: عايز انام بهدوء ممكن انا تعبان جوي ومش مستحمل اي صوت او اي كلمه

نجمه بدموع:  حاضر تعلي نام وارتاح


ذهب سراج علي الفراش ثم غفي في نوم عميق بسرعه فأقتربت منه نجمه وبدأت تلامس شعره وهي تنظر اليه بحزن اما في الصباح استيقظ سراج فوجد نجمه نائمه بجانبه وتمسك يده بقوه فنهض بهدوء وواخذ حمام دافئ ثم ابدل ملابسه فأستيقظت نجمه وتحدثت مردفه:  هحضرلك الفطار

سراج:  لع انا هروح لكمال انا ومالك

نجمه بضيق:  طيب انا وريهام هنيجي معاكم 

سراج:  حضري نفسك لحد ما انزل اشوف الحراس


نزل سراج الي الحراس فوجد مالك يقف معهم ويتحدث بحده مردفا:  هو فين دلوجتي


جاء الحارس ليتحدث ولكن قاطعه صوته مردفا:  انا اهنيه ينفع تخلوا حراسكم يجيبوني بالطريجه دي

مالك بعصبيه: هو انت مين احنا جولنا عايزين هدي

ممدوح:  مش هتلاجوها طول ما انا موجود

سراج بغضب:  لا هنجيبها مدام هي عايزه تاخد بتار اختها مستخبيه ليه ما تيجي تتكلم معانا

ممدوح بضيق:  مبجاش فيه كلام انا شايف ان الملام ملوش لازمه ودا تار

سراج بغضب:  انت مقتنع بال بتجوله دا اي تار هو انتوا عتيزين تفضحوا غاده وتولعوا البلد وخلاص لو كمال لاقدر الله مات جسما بالله ما هيكفيني البلد كلها هجلبها حرب وهجيب هدي


نظر ممدوح اليهم بضيق شديد ثم تحدث مردفا:  انا همشي ولا لسه عايزين حاجه تانيه

سراج:  اتفضل مع السلامه


نظر ممدوح اليهم بضيق ثم ذهب فأشار سراج لأحدي حراسه ان يراقبه وذهبوا هم الي المستشفي وعندما دخلوا غرفه كمال وجدوه قد استعاد وعيه فأقترب سراج ومالك بسرعه اليه وتحدث بلهفه مردفا:  كمال ات بجيت كويس

كمال بتعب وابتسامه:  انتوا جمبي لازم اكون كويس

مالك بسعاده:  انا مبسوط جووي مش هتبعد عنا تانبي صوح

كمال بتعب:  مفيش حاجه هتبعدي عنكم غير الموت

سراج:  بعد الشر عليك 

نجمه بضيق:  حمد لله علي سلامتك

كمال:  الله يسلمك يا نجمه

ريهام بتوتر : حمد لله علي سلامتك


ابتسم كمال وتحدث مردفا:  الله يسلمك

الممرضه:  لازم تسيبوه يرتاح شويه


ابتسم الجنيع وخرجوا من الغرفه وجاءت ريهام لتخرج ولكن طلب منها كمال الانتظار فأقتربت منه وتحدث كمل مردفا:  والله العظيم ما حبيت غيرك ولا خونتك طول ما احنا مخطوبين سامحيني بالله عليكي

ريهام بدموع:  هسامحك لو جومت بالسلامه 


ابتسم كمال لها اما عند ممدوح فكان يعلم انهناك شخص يراقبه فأسرع في القياده بسرعه ولم يستطع ان يسيطر علي الفرامل وفجأه اصتدمت السياره بسياره اخري قبل ان يصل لمكان هدي بمسافه بسيطه جدا فخرجت هي علي صوت الاصتدام وكذبت نظرها عندما وجدت سياره ممدوح محطمه واحدي حراس سراج يقف بعيدا ينظر بأسف الي السياره فركضت بسرعه تجاه ممدوح ووجدت الناس يجتمعون بجانبه بعدما اخرجوه من لسباره وهو ينزف بشده فأقترلت منه واحتضنته ثم تحدثت بصدمه ولهفه مردفه: ممدوح جووم انت كويس صوخ انا عارفه انك كويس

ممدوح بتعب شديد:  كفايه انتجام يا بنت خالتي علشان خاطري

هدي بأنهيار وبكاء شديد:  هعمل كل ال انت عايزه بس بالله عليك متسبنيش انا مليش غيرك بالله عليك يا ممدوح والله مجدرش استحمل بعادك عني انت اخوي وابوي واختي وكل حاجه استحمل الاسعاف هتيجي دلوجتي استحمل علشان خاطري

ممدوح بابتسامه وهو يتنفس انفاسه الاخيره:  خلي بالك من نفسك يا احلي اخت في العالم


انتهي ممدوح من كلماته ثم فارق الحياه فنظرت هدي الي الجميع بصدمه وهو يهمسون ببعض الكلمات وعلي وجههم علامات الحزن ثم وجهت نظرها الي ممدوح وتحدثت بصدمه مردفه : لع انت عايش ..يلا يا ممدوح جووم بالله عليك جووم


اقتربت احدي السيدات نها ثم تحدثت بحزن مردفه:  حرام عليكي اكده يا بنتي ادعيله بالرحمه

هدي وهي تحتضنه وتتحدث بصراخ وبكاء شديد:  ممدوووح ... جسما بالله ما هسيب حد عايش فيكم يا سراااج ..ممدوح جوووم يلا 


اما عند سراج كان يشعر بسعاده كبيره فأقتربت نجمه منه وتحدثت مردفه:  حمد لله علي سلامته


نظر سراج اليها واحتضنها بشده وتحدث بسعاده مردفا:  انا مبسوط جووي الحمد لله انه بجا زين

نجمه بابتسامه: ات شكلك حلو جوي وانت مبسوط


ابتعد سراج قليلا عنها ثم احتضن وجهها بيده وتحدث بابتسامه مردفا:  متزعليش مني انا كنت متعصب علشان اكده زعلتك وانا ال بجولك هدي لجوازنا فرصه بس بلاش تضيعي الفرصه دي المرادي علشان خاطري

نجمه بسعاده:  بجد يعني ات مش بتكرهني

سراج بابتسامه: لو كنت بكرهك مكنتش اتجوزتك اصلا انا مش هكدب عليكي واجولك اني بحبك بس انا متأكد اني هحبك في يوم من الايام

نجمه وهي تحتضنه:  انا بجا بحبك كل يوم وكل لحظه ومش هسمح لأي حاجه تضيع الفرصه دي المرادي


اما في المساء في غرفه كمال كانت هي واقفه تنظر اليه وهو نائم بغضب شديد وهي تتذكر موت ممدوح  ثم اخرجت حقنه صغيره وغرستها في السيروم وخرجت من الغرفه وهي ترتدي ملابس لممرضين والكمامه    علي وجهها ثم ابتعدت قليلا فوجدت سراج ومالك والجميع يدخل الي المستشفي ثم تحدثت في نفسها مردفه:  الدور عليكم انتوا ال خلتوني اعمل اكده وضيعتوا مني اغلي شخص في حياتي


اما عن سراج ومالك وصلوا الي غرفه كمال فوجدوا الجميع يركض بسرعه والاطباء في الغرفه فحاولوا الدخول ولكن الاطباء منعوهم فبدأ القلق   يسيطر عليهم حتي سمعوا صوت صفير ينبأ عن توقف جهاز القلب فوضعت والدت كمال يديها علي قلبها وتحدثت بفزع مردفه:  ابني ..يارب ..يارب

صباح وزهره:  مفيش حاجه يا فوزيه ان شاء الله 

فوزيه بقلق شديد:  يارب انا مليش غيره بلاش تاخده مني يارب والنبي 


اما سراج فوقف ينظر اليهم بصدمه وهم يتحدثون حتي انتبه لصراخ مالك وهو يتحدث مردفا:  انت بتجووول اي ادخلوا صحوه هو لسه عايش انا متأكد

الطبيب:  اهدي يا مالك بيه صدجني مش ذنبنا حد عطاله دوا غلط


نظر سراج الي الطبيب ثم دخل الي الغرفه بسرعه فوجد الممرضه تضع الغطاء علي وجهه فأقترب منه بسرعه وازاح الغطاء وتحدث بأنهيار مردفا:  انتي بتعملي اي هو عااايش انا عارف انه عايش يلا يا كمال ..جوم يلا انت جولت مش هتسيبنا صوح يلا جوووم كمااال

الممرضه بحزن:  سراج بيه اهدي

نجمه بدموع:  سراج

سراج بلهفه:  نجمه ..شوفتي بيجولوا ان كمال مات بس هما كدابين انا عارف يلا جوليله   يصحي علشان نمشي هو كان فايج واتكلم معايا وكنا هنخرج انهارده يلا يا نجمه

نجمه ببكاء:  اهدي وادعيله بالرحمه


نظر سراج اليها ثم الي مالك الذي كان يبكي مثل الطفل الصغير وبكاء ريهام كان صوت البكاء والصراخ هو المسيطر علي الجميع فوجه نظره الي    كمال الذي يتمدد علي الفراش جثه هامده وفجأه شعر بدوار شديد وضباب ووقع علي الارض فاقدا وعيه فصرخت نجمه    واقترب مالك وصباح منه بلهفه وحملوه الاطباء وذهبوا لي غرفه اخري اما عن هدي فكانت تنظر اليهم بغضب شديد ودموع   ثم تحدثت مردفه:  موتكم كلهم مش هيعوضني نظره   واحده من ممدوح الدور جاي عليكم واحد واحد جسما بالله ما هخليكم ترتاحوا في يوم هخليكم تدفعوا تمن جلبي المحروج دا غالي جوي


القت هدي كلماتها ثم خرجت من المستشفي اما عند ريهام فجلست امام الغرفه تبكي بشده وهي تتذكر كلمات كمال لها


فلااش بااك

كمال بسعاده:  طول ما انتي جمبي ببجا حاسس ان الدنيا كلها حلوه واني اسعد انسان

ريهام بابتسامه:  مش هتسيبني صوح

كمال بابتسامه:  اليوم ال هسيبك فيه هيكون يوم موتي واعرفي انك هتبجي لوحيده ال في جلبي حتي وانا بموت


فلااش بااك


فاقت ريهام من شرودها وهي تبكي بشده اما عند نجمه كانت تنظر الي سراج ببكاء شديد وهو ممدد علي الفراش لا حول له ولا قوه والاطباء يضعون   بعض الاجهزه الطبيه في جسده ثم تحدث مالك بدموع مردفا:  اي ال بيوحصل بالظبط

الطبيب بحزن:  اتعرض لصدمه جامده هنستني لما يفوج ونشوف


نظر مالك اليه وفجأه تحدث بغضب شديد وصوت ارعب الموجودين مردفا:  انا هجربي بيتكم وبيت المستشفي دي كلها جسما بالله لهقفلكم المستشفي دي كلها اخووي مات بسبب اهمالكم والتاني بتجولي بمل هدوء وبرود اعصاب اتعرض لصدمه


دخل مدير المستشفي علي صوتهم ثم تحدث مردفا:  اهدي يا مالك بيه

مالك بغضب شديد:  اهدي اي وزفت اي بجوولك اخووي مات بسببكم فاهم يعني اي مات بسببكم هو كان زين ..كان بيتكلم وسراج دلوجتي نايم مش عارف اي ال حوصله والخكيم لغبي ال مشغله عندك بيجولي اتعرض لصدمه وهنستني لما يفوج ونشوف دا اي الاستهتار والغباء دا امال هو شغلته اي لما هيستني لحد ما يفوج هو انا واجف في مستشفي ولا مصحه نفسيه

المدير بتوتر:  صدجني كلنا متحولين للتحقيق علي ال حصل دا وكل الناس هتتحاسب وهنعرف اي ال حصل 

مالك بغضب:  وانا هستفاد اي لما اعرف اي ال حصل انا اخوووي ماات والتاني بيموت اي ال هستفاده لما كلكم تتحولوا للتحقيق افتكر كلامي زين علشان بعد شهر من انهارده المستشفي بتاعتكم دي هتتجفل وهتشوف

المدير بتوتر:  مالك بيه اهدي والله احنا ملناش ذنب انا هشوف اي ال حوصل وصدجني هيتعاقب وسراج بيه هبعتله افضل دكاتره عندنا وهيكون كويس


جاء مالك ليتحدث ولكن انصدم عندما وجد سراج ينتفض علي الفراش والدماء تخرج من فمه وووو


                  الفصل العاشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>