رواية القديمة تحلي الفصل الخامس عشر15السادس عشر16 بقلم نرمين

رواية القديمة تحلي الفصل الخامس عشر15السادس عشر16 بقلم نرمين 

باليوم التالي...

كانت العائلة جميعها تقف أمام الغرفة منتظرين خروج الطبيب حتي يطمئنهم علي حالة ناصر ...

بما فيهم عابد وزوجته فقد أصر عليها بالمجئ والاطمئنان على والدها ..

بعيدا عنهم تجلس زمزم علي احدي مقاعد المشفي وبيدها الهاتف تتحدث مع ياسر...

تطورت علاقتهم كثيرا ..أصبحت تخرج معه في اي مكان ...تقضي اليوم معه ..مستغلة في ذلك عدم معرفة أي شخص من طبقتهم الراقية بحقيقة زواجها من وقاص...

خرج الطبيب من الغرفة وأسرع قدري إليه يسأله بلهفة عن حال أخيه...

_ طمني يا دكتور ...هو عامل ايه دلوقتي؟؟..

رد عليه الطبيب بعملية...

_ هو الحمد لله كويس...ويقدر يروح معاكوا كمان...صحته الكويسة ساعدته أنه يتخطي الجلطة ...بس طبعا مش محتاج اقول إنه يبعد عن اي ضغط...

بعد رحيل الطبيب ...دلف قدري وابنته وازواج بناته الثلاث للاطمئنان عليه فيما اتجهت كل من زهرة وتمارا نحو زمزم وجلسوا بجانبها...

اغلقت زمزم الهاتف ونظرت إليهم هاتفى بسخرية...

_ ناصر النوساني ميوقعش ابدا...ده صحته ادنا احنا التلاته مرتين تلت مرات...قال يبعد عن اي ضغط قال...هو احنا اصلا جينا ليه؟؟...مش اخوه وبنته وعياله التلاته معاه..

ونهضت من مكانها وعدلت من ثيابها واكملت حديثها قائلة..

_ حلو جدا ...انا ماشية ...خارجة مع ياسر لو حد سأل عليا ..ده لو طبعا...ف انتوا متعرفوش انا فين ..

التفتت حتي تغادر لكن صوت شقيقتها الوسطي اوقفها...

_ اللي انت بتعمليه ده غلط يا زمزم ...عارفة انك متجوزاه غصب عنك...بس الطلاق كان احسن ليكي وليه...ع الأقل مش هتحسي انك خاينة....

انت طول عمرك بريئة ...متخليش الظروف اللي حواليكي توسخك...

جاءها صوت زمزم الجامد...

_ انا مبعملش حاجة غلط ...ابن عمك من ساعة م اتجوزني وهو رميني ومش معتبرني مراته..جبلي مراته ف البيت وعمل وعمل ..و ع الأساس ده انا بتصرف....ولو حاسة بالذنب ف انا مش هقولك ع اي حاجة تاني يا زهرة ...سلام...

بعد رحيل زمزم التفتت زهرة الي تمارا قائلة...

_ عقليها انت يا تمارا ..اللي هي بتعمله ده غلط...واكبر غلط كمان...تطلق احسن..

صعقت تماما عندما صدمها رد تمارا عليها...حتي انها أثارت الشك داخلها ..

_ محدش فينا عاش اللي هي عاشته..يمكن ياسر ده هون عليها وجع حياتها كله..بتصرفات بسيطة...ويمكن ب..بكلام بسيط كمان...

وشردت في الرسالة النصية التي جاءتها أمس...رسالة باللغة الإنجليزية ...

"I miss.the beautiful eyes that I can sail through forever. I miss The smile that send me to heaven"...

افتقد العينين الجميلتين و التي أبحر فيهما إلى مالا نهاية. افتقد الابتسامة التي ترسلني إلى السماء ""..

فاقت من شرودها علي صوت زوجها وهو يهزها بعنف بعض الشئ..

_ ها..ايه يا عابد فيه ايه؟؟..

_ ها ايه...بقالي ساعة بقولك ادخلي لابوكي سأل عليكوا ...بس زمزم فين؟؟..

نهضت من مكانها حتي تذهب الي إليها وهي تقول...

_ معرفش هي راحت فين..قالت هتمشي...

دلفت تمارا إلي الغرفة دون تعبير..حتي انها لم تسرع نحو ابيها تطمئن عليه...فقد سارت نحو شقيقتها ووقفت بجانبها...

حفر الالم ملامحه علي وجه ناصر وهو يراهم بعيدا عنه..وتذكر أيامهم القليلة سويا عندما كان يجتمع معهم علي الافطار...تذكر زمزم وابتسامتها التي تذكره بوالدتها...قطب جبينه وبحث عنها بالغرفة لكنه لم يجدها...

_ زمزم فين يا تمارا؟؟..

_ زمزم مشيت..

ناصر بقلق...

_ راحت فين؟؟...

_ معرفش...هي اول م الدكتور خرج وقال إن حضرتك كويس مشيت...قالت وجودها ملهوش لازمة..

كانت تعلم جيدا وقع كلماتها علي والدها...لكنها لم تستطع السيطرة على نفسها ...أرادت أن تشعره ولو بلمحة بسيطة مما عانته احداهم بسبب السنة ازواجهم أو عائلاتهم...

عم الصمت بالغرفة وتوجهت الابصار جميعها الي تمارا...كان من المفترض ألا تفصح عما قالته زمزم لها إذا كان جارح بهذا الشكل... اصطدمت عيني تمارا بعيني زوجها ..نظراته النارية الغاضبة تلك لم تعد تخيفها..ستنفصل عنه وتتحرر منه...لا تريده ولا تريد والدها...فقط شقيقتيها وصاحب الرسائل المجهول....

***********************

بمكان اخر...

تجلس زمزم علي الطاولة وامامها ياسر ينظر لها بحب صادق...لم ينتبه الي اي شئ ..يعلم جيدا أنه سيواجه ضغوط من والدته حتي يتزوج جارتهم والتي تعتبرها والدته بمثابة ابنتها بعد موت والديها ..لكنه لن يستطيع فقد تعلق بها وانتهي الأمر ...

_ مالك يا ياسر؟؟..ساكت ومبحلق فيا كده ليه ؟؟...

ياسر بعبث ..

_ م ابحلق...عندك مانع ولا ايه ؟؟...

هزت رأسها نفيا وهي تبتسم بحب...دائما ما تقارن بينه وبين وقاص..ماذا اذا كان وقاص يعاملها كإنسانة طبيعيه؟؟...ماذا كان سيحدث إذا عاملها برفق ؟؟..حتي اذا كان لا يريدها ...

_ ايه مبتاكليش يعني؟؟..

ابتسمت زمزم بحب وهتفت...

_ انا الحمد لله يا عم..شبعت اوووي كمان...وانت اكلت ؟؟..

اومأ برأسه هاتفا...

_ امم.. اكلت...

أمسكت زمزم حقيبتها واخرجت منها شئ ما وامدت يدها به أمامه قائلة...

_ طيب...انا حجزت امبارح تذكرتين عشان نروح سنيما...ينفع؟؟..

اومأ برأسه وامسك بيدها ولثمها بقبلة رقيقة وناعمة...ثم نهض من مكانه واوقفها وخرجت من المطعم ممسكة بيده وهي تبتسم بحب...غافلة عن ذلك الرجل الذي يرصد جميع تحركاتها لزوجها ...

عادت زمزم الي المنزل بمنتصف الليل بالضبط سعيدة بدرجة لا توصف ...توقفت مكانها عندما شاهدت وقاص أمامها ينظر لها بغموض..

_ راجعة مبسوطة ما شاء الله..

ابتسمت زمزم نصف ابتسامة وهتفت..

_ فعلا..وماليش مزاج أن حد يعكنن عليا..ف ياريت اي مواقف شهامة ولا حاجة تأجلها لبكرة..عن اذنك..

توقفت مكانها كتمثال من الرخام عندما قال..

_ بس انا عاوز اخلي جوازنا حقيقي..والنهاردة... ايه رأيك؟؟..

التفتت له ببطء شديد ونظرت إليه بقوة وهي تقول بابتسامة وقسوة...

_ عمرك..شوف عمرك ف حياتك م هتلمسني...ولو حصل مش هتردد لحظه اني انتحر عشان اخلص منك انت والشخص اللي ف المستشفي اللي محسوب اب عليا ده..

وضع يده بجيب بنطاله قائلا بشراسة وهدوء...

_ تعرفي أن رفضك المتكرر ليا ده يخليني اشك فيكي؟؟..

بادلته الابتسامة بقسوة شديدة وهتفت بصوت متهكم..

_ لا معلش..شك براحتك..لو لاقيت حاجة ابقي قولي...تصبح علي خير يا..يا ابن عمي..روح لمراتك بقي زمانها قالبة الدنيا عليك..

وصعدت الدرج بهدوء وهي تردد احدي الاغاني الرومانسيه القديمة مما جعله يتميز غيظا بقوة أكبر وغضب شديد...

******************

بمنزل عابد سلمي..


 رواية القديمة تحلي

الفصل السادس عشر... 

بقلم نرمين قدري

بشركة المقاولات الخاصة بقدري النوساني ...



كان يجلس علي الكرسي ويتحدث في الهاتف بملامح متجهمة وغاضبة...ذلك الشاب



 يركض وراءه منذ أكثر من شهران منذ حفلة عيد ميلاد شيما...تلك الحفلة الملعونه...

جاءت المصائب فوق


 رأسهم بعدها تباعا...مجئ ناصر ..وما حدث له..وما حدث لبناته وكشف بتلك الفترة...

_ طيب..طيب انا هقفل واتصل بيك تاني ..هفهمك كل حاجة يا غانم باشا..سلام...

اغلق الهاتف وتأفاف بضيق ثم رفع سماعة الهاتف ..

_ أيوة يا بنتي..اطلبيلي الأستاذ وقاص ضروري..

بعد قليل دلف وقاص الي مكتب أبيه بعد أن سمع الاذن بالدخول..

تحدث قدري بحدة وملامح غاضبة للغاية...

_ تشوف حل ف موضوع بنت عمك يا وقاص ...ابن غانم طلبها للجواز..وانا مش هفضل



 اداريها كتير ..الاستاذ شافها ف عيد ميلاد الهانم اللي من


 ساعة م دخلت البيت والمصايب نازلة على دماغنا....واللي انت اصريت انها تحضرها


 بردو...يا تعلن جوازك منها وساعتها هتبقي 


ملزم تعملها فرح يا اما تطلقها و محدش يعرف كده كده انت ملمستهاش..

اتسعت عينا وقاص بصدمه مما قاله والده ..مستغربا من معرفته بمعلومه شخصية كهذه...

_ كلنا عارفين انك ملمستهاش..كان زمان يخصني لكن دلوقتي لا..اللي انت عاوز تعمله اعمله


 بس تخلصني من غانم وابنه مش ناقص زن انا...اتفضل علي شغلك ومش عاوز اسمع كلمة واحدة ..

خرج وقاص من المكتب وهو يكاد ينفجر من الغضب بسبب تلك المدعوة زوجته...

لم يكن يريد أن يجرحها أو يقضي على مستقبلها..كان سينهي الأمر بكشف صغير حتي


 يتأكد من عفتها...لكن الان وبعد أن تحدث مع والده محي ذلك من رأسه تماما ...

رن هاتفه فأخرجه من جيب بنطاله..تفاجأ عندما رأى رقم ذلك الرجل المكلف بمراقبتها...



لماذا يتصل به الآن فهو يقوم بسرد تحركاتها له عن طريق تقرير أسبوعي...من المؤكد أنه قد حدث أمر جلل ..ولكن ما هو؟؟؟..

_ أيوة يا سيد...

اغمض عيناه بقوة يعتصرهم بغضب شديد...لم يكن يتخيل أن تفعل ما فعلته ...كان



 يحاول كبح جماح غضبه منذ أن علم بعلاقتها مع ياسر لكن الان


 لن يستطيع... بالنهاية هي زوجته كما أنها تحمل اسم عائلته ودمه..ابنه عمه...

********************

ساوره الشك نحوها عندما تحدثا بالامس...كانت تتحدث كمن تملك درعا حاميا اذا ما تخلي عنها أو اذاها...لكن ذلك السند ليس بوالدها فهي لا تتحدث معه.



..اذا من يكون؟؟؟؟...

لم يفته ذلك التغيير فيها ..لم يطلب منها قط اتباع حمية غذائية لانقاص وزنها 


..اذا لمن فعلتها ونجحت بها وهي التي تفشل وبجداره في كل شئ يخصه!!!...




كان سيواجهها ويطلب منها ردا علي تساؤلاته لكنه تراجع فهي 



لن تريح باله ولن تفصح عن الشئ الذي بدل حالها تماما...لذلك 


ترك الأمور كما هي عليه وقرر الحديث معها بشأن موضوع ما...

_ تمارا...

كانت منشغله بمسلسل تتابعه علي التلفاز ..

_ هممم؟؟...

نفخ بضيق قائلا ..

_ طب وطي الصوت واتفرجي عليها ف الإعادة..لاني عاوز اتكلم ف حاجة مهمة...

كانت الصوت والتفتت له بضيق شديد وهتفت...

_ ها...نعم اديني قفلته اهو...

_ حضرتك بقالك سنه اهو ومحملتيش ...ايه السبب بقي؟؟...

رمشت بعينيها بدهشه وبلاهة ثم قالت...

_ نعم!!!!....ده ع أساس اني مخلفتش يعني؟؟...

احتدت نظراته النارية نحوها واستأنف حديثه...

_ اتكلمي عدل يا تمارا...انت جبتي عدي وكما سنه وقبل م 



يكملها كنتِ حامل ف سجدة...المرادي لا ليه؟؟...

نهضت من مكانها بعصبيه


 ورمت الريموت كنترول علي الاريكة بغضب شديد...

_ المرادي لا عشان عاوزة احس اني ست مش أرنبة عمالة بتخلف وترمي وياريت اللي 



بتحمل منه قاعد معاها مثلا لا ده بيدور ع مزاجه وراح اتجوز..



.محملتش عشان باخد مانع حمل ومش هبطله...حس بيا بقي يا اخي...


حس بيا شوية مش كل حاجة عاوز تربطني جنبك وتقتل احلامي...كفاية ابويا قتل طموحي ومنعني اني


 اشتغل وانت جيت كملت...لا ازاي عمال تتفنن ف اذايا...اوف...

دلفت الي غرفتها تبكي علي عنفه وقسوته معها في أبسط تفاصيل حياتهم...جارية 


...جارية عرضها والدها للبيع ودون تعب ...

بعد مرور نصف ساعة جاءتها تلك النغمة التي خصصتها للرسائل ...وبالطبع كانت


 سببا في تبدل حالها أو نسيان ما حدث مع زوجها لدقائق وهي تعاود قراءة تلك الرسائل مرة أخري ....

********************

دلفت زمزم الي المنزل وهي تدور حول نفسها بسعادة غامرة وتدندن بعض الأغاني



 الرومانسيه القديمة..اندمجت كثيرا خاصة وأنها تعلم أن السيدة نجاة والسيد قدري خرجا من المنزل حتي يزورا أقاربهم .


.فقط سيلين هي من توجد بالمنزل ...فكت ربطة شعرها وأصبحت تتمايل به بسعادة الي أن وقف 



أمامها وقاص يحدجها بنظرات حارقة ..

_كنتِ فين؟؟...

وضعت قلبها علي صدرها الذي خفق بجنون عندما تفاجأت به أمامها...

_ كنت ما كان م كنت...وسيبني بقي ف حالي...




وتركته وصعدت علي الدرج...دلفت الي غرفتها واسرعت بخلع 



ملابسها وتبديلها..اليوم ستظل مستيقظه مع ياسر علي الهاتف حتي ينتهي من عمله الليلي بالمشفي...

أمسكت الهاتف واتصلت به ...

_ زمزم!!...فكرتك مش هتتصلي بيا..

قالها ياسر بدهشة ..

ابتسمت زمزم بحب وهي تقول برقة حقيقية...

_ انا نيتي اني مرجعش ف كلامي وعشان كده اتصلت...انت 



بقي لو اتصالي مدايقك ف خلاص ممكن اقفل...عاوزني اقفل؟؟...

اسرع ياسر يرد عليها بلهفة...

_ لا لا تقفلي ليه ..انا اصلا كنت هكلمك بس اتفاجئت انها جت منك...المهم اكل الحاجة عجبك؟؟...

امتعضت ملامح زمزم بعض الشئ عندما تذكرت معاملة والدته 



لها ولكنها تحملتها فلن تكون اسوء من السيدة نجاة...

توجس ياسر من صمتها ذاك



ن ..ظن أن والدته وبختها بكلامها خاصة وأنها تعلم الموضوع كاملا ...

_ زمزم هي ماما ضايقتك ولا حاجة؟؟..

اصطنعت ابتسامة علي ثغرها وهتفت بصوت متداعي...

_ لا لا..بالعكس مدايقتش


 خالص...انا اصلي عارفة طنط ...تقريبا كده هي مبتاخدش


 ع الناس بسرعة بس متقلقش هتحبني أن شاء الله...

زفر ياسر براحة فقد كان قلبه علي وشك التوقف من أن تكون والدته فعلت شئ لا يليق...

بالاسفل وبعد أن صعدت



 زمزم قام وقاص برمي هاتفه علي الارض الصلبه حتي تحطم تبعه بالطاولة الموجودة



 أمامه واسقط ما عليها من تحف غاليه الثمن...

جلس علي المقعد يلهث 


بعنف وغضب عارم وهتف بشراسة....

_ تقلي حسابك...تقلي حسابك معايا يا زمزم هتدفعيه أضعاف 


مضاعفة...صدقيني...

******************

مر اسبوع كامل وهي بعيدة عنه...عن أحضانه..عن 



عالمه...تركته وذهبت حتي تجلس مع اختها الكبري تمارا...لم 


تهاتفه مرة واحدة حتي



 ولو بالخطأ ...

ركب سيارته وأدارها عازما علي تصفية الأمور بينهم حتي لا تتعقد اكثر...خاصة وأن



 ما حدث لم يكن له ذنبا به..

صعد إلى شقة عابد اولا حتي يستأذنه بالدخول الي منزله...

_ السلام عليكم..

قالها ناير وهي يمد يده حتي يصافح عابد...بادله عابد السلام قائلا..

_ وعليكم السلام...اتفضل يا ناير ادخل...

هز رأسه نفيا وهتف بابتسامة...

_ ربنا يخليك يا درش..انا بس جاي استأذن اني اطلع للمدام بتاعتي لأنها قاعدة ف بيتك..

قطب عابد جبينه قائلا باستغراب..

_ وجاي تستأذن ليه!!...ما هي مراتك ثم إنها اصلا مش قاعدة حبي ديه أصرت انها تدفع



 حق قعادها رغم أني اصريت بس دماغها ناشفة وانا مش



 حمل مناهدة ف سبتها ع راحتها...

اومأ برأسه بابتسامة فأكمل عابد.


                   الفصل السابع عشر من هنا

لقراة باقي الفصول من هنا



تعليقات



<>