رواية #احبك #يانبض #قلبي
#الفصل الثامن
بقلم ايمان جمال
ياسمين: عارف لو منجحتش الخطة مش هرحمك عشان اللي انت عامله فيه
احمد: اصبري جيه أهو... يلا
شاور أحمد للعربية بيده وقفت وراح للي بيسوق العربية
احمد يمثل الخوف والقلق: الحقني مراتي بتموت ارجوك الحقني
الرجل: طب اهدي اسمك ايه
احمد بتأتأه: أ... ح.... م.... د
الرجل: طب تعال وريني فين مراتك
ومشيوا وياسمين جات من وراء الرجل وخبطته بقالب طوب ووقع الرجل ع الارض وجريوا وركبوا العربية بسرعة وشافتهم العصابة
شفاطة (رئيس العصابة): اركب انت وهو خالونا نلحقهم وسائقوا بسرعة ويحاولوا ان يلحقوهم
ياسمين بتبص ف المرأة العربية لقيت العصابة بتلحقهم وشاورت ياسمين ل احمد ف المرأة: الحق العصابة ورائنا
احمد: ايه اللي جبهم دلوقتي
اسرع أحمد حتي وصلوا للمدينة وزحمة العربيات استغل أحمد كل الزحمة ديه وقدر الهروب منهم
ياسمين: الحمد لله خلصنا منهم...
صح انت قولت للراجل أني مراتك وانت أهنتني
اني قولت للسيد نارين أنك جوزي
أحمد بإرتباك: انا قولتلهع
مراتي المستقبلية وقبل ان تتكلم.. انا قولتله مراتي بتموت انتي كنتي بعد الشر عنك بتموتي؟
ياسمين: بس ديه كانت خطة وانت...
احمد قاطعها : بالظبط ده اللي عايز أقولهولك حتي كلمة مراتي من ضمن الخطة (الكاتبة ايمان جمال)
ياسمين: مش مرتاحلك بس المهم أننا كويسين وبخير
احمد: لاء.. ممكن العصابة
تمسكنا ف أي وقت عشان كده هبلغ الشرطة وأجبلك حراسة
ع البيت عشان أطمن أنك بأمان
ياسمين: بس ملهوش لازمة التعب ده كله
احمد بتوتر: عايز أقولك ع حاجة بس مش عارف أقولهالك ازاي
ياسمين: قول
احمد: انا...................................
ياسمين: انت ايه
احمد: انا ب..............................
ياسمين وصلنا بيتي هتقول ولا امشي
احمد بحزن: اوعي تقولي انك هتمشي أوتسبيني تاني... وانا أسف
ياسمين: ايه سمعني تاني كنت بتقول ايه
احمد: أسف.. عارف اني غلطت ف الكلام معاكي ومكنش ينفع أقولك كده
ياسمين: معقولة انت الاستاذ أحمد...
مش مصدقه
أحمد: لاء... صدقي انتي دلوقتي مش سكرتيرتي وبس انتي
انسانة غالية عالية أوي ومش هسمحلك تسبيني حتي لو انتي عايزة كده
ياسمين بضحك: هههه... تصدق أني مش فاهمة ولا كلمة من اللي قولتها..
بس انا شايفه أنك اتغيرت أوي
احمد: وده للاحس ولا للأسوأ
ياسمين: أمممممم.... لازم امشي عشان ماما زمانها قلقانه عليه ومشيت (الكاتبة ايمان جمال)
احمد ف نفسه: هتلف وشها... هتلف..
هتلف يلا بقا وزهق وركب عربيته وحرك مفتاح عربيته ليتحرك ولفت ياسمين
وشها له لتراه وابتسمت من انزعاجه وكأنها تعرف سببه
رنت الجرس وفتحت نبيلة
(أم ياسمين)الباب: كنتي فين يا مقصوفة الرقبة ومسكتها من دراعها ودخلتها وقفلت الباب..
. انطقي يا بت كنتي فين ايه فكرها وكالة من غير بواب
ياسمين: استني عليا أحكيلك ايه اللي حصل
نبيلة: اسمعك تاني وتضحكي عليا... انا شوفتك بعينيه الاتنين اللي يأكلهم الدود وانا
واقفه ف البلكونه وانتي جايه بالعربية مع النطع اللي اسمه أحمد..
. مش حذرتك يابت متجيش البيت وانتي معاكي الزفت اللي اسمه أحمد
ياسمين: يا ماما.................................
قاطعتها نبيلة ومسكتها من شعرها جامد: عليا الطلاق ما انتي خارجه من البيت ده الا ورجلي
ع رجلك ومفيش خروج الفترة ديه ومشوفكيش طالعه بره أوضتك... انتي سامعه
ياسمين: ياماما انتي مش فاهمة حاجه
نبيلة: اخرسي مش عايزة اسمع صوتك.. انجري من وشي ع أوضتك
راحت لاوضتها وفضلت تبكي لحد ما نامت بينما أحمد ف أوضته يفكر ف ياسمين
واللحظات الحلوة والرومانسية بينهم ونزلت دمعه منه واستغرب معقوله وهو فرحان 😃 حاسس بالحزن والالم ولم يهتم
لاحساسه بالحزن وظل يتذكر اللحظات الرومانسية ولما حضن ياسمين
ولما بيبص ف عيونها وبقي ف قمة السعادة بالرغم من أن قلبه يشعر بالحزن وتمني لو توقف الوقت ع اللحظات الجميلة
ياسمين ترتدي قميص أحمر شفاف وجميع جسمها باين منه وشعرها مفرود وحطت برفان له رائحة قوية
ياسمين: حبيبي حبيبي.. اصحي يلا
احمد: سبيني شويه
ياسمين: لاء.. امبارح مخلتنيش انام
ده انت كنت شقي قوي وقليل الادب
مسكها أحمد وقربها منه وتكلم ف أذنها: أموت ف قلة الادب واحمر وجهها وخبطت ع صدره وجريت منه وجري ورائها: هتروحي مني فين
ندي (أم أحمد) فتحت ستائر الغرفة: يلا يا أحمد... قوم كفاية كده نوم بقا
احمد: سبيني شويه يا ياسمين
ندي باستغراب: ياسمين... ياسمين مين ديه
فاق أحمد ووعي ع كلامه اللي بيقوله وبإرتباك: آآآ..... ديه سكرتيرتي
ندي: آممممممم... يعني مش أكتر من سكرتيرة
أحمد: لاء مش أكتر
ندي: طيب قوم يلا عشان جبتلك عروسة
أحمد بصدمة: عروسة.................
ندي: آه..... نفسي أفرح بيك وأشوف عيالك قبل ما يجرالي حاجة وأموت
أحمد باس يدها: ليه بتقولي كده بعد الشر عليكي يا حبيبتي.... ربنا يديكي طولة العمر
ندي: يا ابني مش هعشلك كتير
أحمد: خلاص أوعدك اني هتجوز وأجبلك البنت اللي إختارها قلبي ووقع بالسانه
ندي: يعني انت بتحب واحدة وعايز تتجوزها ومتقوليش
أحمد: يا أمي يا حبيبتي الحكاية مش كده
ندي: أومال الحكاية ايه
أحمد: مستني أعرف مشاعرها تجاهي وساعتها مش هتردد اني أطلبها من أهلها...
بس الموضوع محتاج شويه صبر
ندي: أما أشوف
#الاستفادة من الجزء ده ياريت كل أم متحكمش ع بنتها أنها شافتها مع واحد أقعدوا
مع أولادكم وإفهموا ومنحكمش ع أي حاجة من الشكل الخرجي عشان متظلموش حد
