رواية حبيبى مشاكس الفصل الخامس5 والسادس6 بقلم ايمان جمال


 #حبيبي #مشاكس 

#الجزء الخامس والسادس 

سامر(يتخن صوته ليغيره: اسمع شوف الصور ديه وإحكم

أنت................. وقفل شريف السكه ف وشه لم ينتظر حد ينهي كلامه وبعد دقيقتين وصلت الصور لتليفون شريف وأول ما شافهم 😱😱😱😱انصدم ووقع التليفون من ع إيده ع الارض وصرخ بصوت عالي: 

لاءءءءءءءءءءءءءءءءءءء

وجاءت زينب (أم شريف): شريف مالك؟؟.. وأعمي عليه من كتر الصدمة وأحضرت زينب بسرعة الدكتور وتفحصه وطمنها أنه بخير وأعطاه حقنة مهدئة وكتب له ع دواء وقاله له: ميأخدش حاجة منه الا لو زادت


 الحالة عنده وتعب أوي غير كده مفيش داعي يأخذه وتستغرب زينب أن نجلاء مش ف أوضة شريف وتقول لنفسها: معقوله تكون راحت فين..


. وراحت تدور ف كل حته ف الفيلا وطلبت من الخدم يدوروا معاها ولم يجدها واتصلت بيها وتليفونها مغلق وقلقت عليها أوي واتصلت بأصدقائها ولكن محدش يعرف لها طريق وترددت ف الاتصال ع أهلها لتطمن


 يمكن راحت تقعد معاهم من غير ما تقولها واتصلت بيهم وتليفونهم بيرن ولكن لا أحد يرد فالوقت متأخر والساعة عدت 2بالليل والكل أكيد نايم


 دلوقتي وهي قاعده ع أعصابها وف الصباح تصحي نجلاء وتلاقي نفسها بقميص


 نوم وموجوده ف مكان غريب وتقول لنفسها: هو انا ايه اللي جابني هنا 

لقيت سامر بيطلع من الحمام اللي ف الاوضة اللي نايمه فيها وبملابسه الداخلية ومسكت البطانية وغطت نفسها عشان ميشوفهاش بالبس ده 

سامر: صحيتي يا حبيبتي 

نجلاء بعصبيةوغضب: حبك برص.. 

ايه أنت معندكش كرامة.. لازق فيها 

زي الغراء...انت عامل زي الكلب اللي بيلف حواليه وانا مش معباراه 

سامر بنفاذ صبر وغيظ وراح ناحيها وشال الغطاء من ع جسدها وقربها له وبقيت


 شفايفها قريبه من شفايفه وهي بيها الثانية بتحطها ع فتحة قميص النوم ومرعوبه


 من مسكته لها ولسه هيضعف ويقرب يبوسها عضته ف إيده وعملت مكان عضتها ساعة (الكاتبة ايمان جمال)

وجريت وتقول وكأنها شفت غليلها منه: الف مبرووك ع الساعة الجديدة 

وقفلت عليه باب الاوضة واتصلت بالتليفون بصديقتها مرفت تيجي تأخذها وتجبلها لبس تغير هدومها  وسامر قرب يكسر الباب رن الجرس

وقبل ما تتكلم مرفقت قاطعتها نجلاء: بسرعة مفيش وقت... فين الهدوم ولبستها بسرعة ومشيوا 

وكسر سامر الباب وقال: هتروحي مني فين.. هترجعيلي وبكره تشوفي 

وقعد يبوس ف الايد اللي عضته فيها ويقول أجمل هدية أعطيتهاني.. 

شفايفك لمست إيدي وعضتها وده أكبر حب وبصوت عالي: بحبببببببك

.. بحببببك يا نجلاء 

ف العربية 

مرفت: أنتي كنتي مع الجدع ده  وف القصر بتعملي ايه؟؟؟  لاء......... وكمان بقميص النوم 

نجلاء : متفهمنيش غلط 

مرفت: أومال ده تفسيره ايه 

نجلاء بصداع ف رأسها: عارفه كل اللي حاسه بيه صداع وتذكرت شئ

صح أنا أخر حاجه فاكرها أني كنت ف المكتب وشربت فنجان قهوة وحسيت أن الدنيا بتلف وبتدور بيه 

مرفت (صديقتها): بس يبقا القهوة دبه كان فيها حاجه 

نجلاء باستغراب: حاجة زي ايه

مرفت: منوم... المصيبه مش ديه..... 

جوزك وأمه بيدوروا عليكي وقالبين الدنيا ونشروا صورك ومكافأة للي يلقيكي... اتفضلي شوفي 

نجلاء: يانهار أسود... وبعدين هقولهم ايه 

مرفت: بسيطة هقولك تعملي ايه....... 

عارفه ناهد 

نجلاء: ناهد؟؟؟.. مين ديه

مرفت: متشغلي دماغك... زميلتنا من أيام الجامعة لحقتي تنسي بالسهولة ديه (الكاتبة ايمات جمال)

نجلاء:  مالها يعني 

مرفت: عملت حادثة امبارح 

نجلاء : طيب احنا لازم نروح نطمن عليها 

مرفت: عايزة تروحي فين يا مجنونة.... انا بقولك كده عشان ديه الحجة اللي هتقوليهالهم هناك 

نجلاء : آه..... يعني عايزني أقولهم أني كنت ف المستشفي مع صحبتي ناهد وقعدت ف المستشفي لحد الصبح ولو سألوني إتصلنا بيكي كتير هقولهم مكنش فيه شبكة وتليفوني قفل...نزيليني هنا 

ودخلت الفيلا 

زينب:كنتي فين 😒😒

نجلاء جت تحضنها وتقولها:وحشتيني 

أبعدتها زينب عنها:بقولك كنتي فين😤😤

نجلاء: صحبتي ناهد عملت حادث امبارح وروحت ونسيت أقول ل شريف من كتر


 سربعتي ع أني اروح وألحق أشوفها عامله ايه وف المستشفي مفيش شبكة وتليفوني خلص شحنه 

زينب:انتي متعرفيش كنت قعده ع أعصابي وخايفه ليكون جرالك حاجه وشريف امبارح تعب 

نجلاء:تعب...طيب هو عامله ايه دلوقتي 

زينب:نأجل كلامنا لبعدين واطلعي شوفيه لحسن من امبارح وهو نايم عمال يقول اسمك 

وجريب عليه وحزنت: إصحي يا قلبي وانا عمري ما هسيبك..كانت غلطته 


مني أني سبتك بس مش هتتكرر تاني..ملييش حد ف الدنيا ديه غيرك أنت أهلي وماما التانية (زينب) وأنت...أنتم عائلتي التانية 

وأول ما صحي وفتح عيونه ضمته نجلاء حضن قوي وسألها:كنتي فين وروحتي وسبتيني..أنتي عارفه أني مقدرش أعيش من غيرك ولا بعرف أنا من غير لما تنامي ف حضني غير كده بنام قلقانه

نجلاء ودموعها نزلت ع كتفه: وانا مش هسيبك تاني 

وبعد عمها ومسح لها دموعها: مش عايز أشوف دموعك بينزلوا لانهم غاليين عندي أوي 

وسبتهم  زينب يأخذوا راحتهم مع بعض (الكاتبة ايمان جمال)

شريف:آآآآه....................

نجلاء : مالك يا حبيبي 

شريف: تعبان أوي، قربت منه وقالت: أنت حاسس بوجع فين 

شريف شاور ع فمه 

نجلاء :😂😂😂...عيب ده المكان الوحيد اللي سليم فيك 😂

شريف: ليه بقا ان شاء الله أنتي دكتور ...ملييش دعوة تعبان وعايز العلاج بسرعة 

نجلاء : 😂😂😂...ولو معطتكش العلاج 

شريف بسيطة مسك خصرها وقربها منه،  زينب تنادي وتقول: يلا يا أولاد

عشان تفطروا 

نجلاء:ملك سبني يلا عشان ننزل 

شريف:تؤ تؤتؤ...أخد علاجي الاول وبعد كده أكل 

نجلاء :لاء...لازم تأكل وبعد كده خذ العلاج (الكاتبة ايمان جمال)

شريف:  لاء... هأخذ علاجي قبل ما أكل وخالي بالك شويه وهتلاقي ماما طالعه وبتنادي علينا..بس مش هسيبك برده 

نجلاء  فهمت أنه لامفر فقررت تعطيهاله وخلاص وقبلته قبلة طويلة وأخذ شريف يلتهم الجزء السفلي من شفايفها و راح مرة أخري يلتهم الجزر العلوي من شفايفها وهي تبادله أيضا ثم ابتعدوا عن بعض وأخذ شريف يحضنها وقبل عنقها و........

زينب حطيت يدها ع عينيها: أسفة 

وخرجت 

نجلاء إحمرت  وجهها زي الطماطم

:اللي ع خدوك دل يخصوني ووضع قبلات ع خديها وابتعدت ملك عنه وجريت منه 

شريف مبتسم ولكن سرعا وما تقلب مزاجه وتذاكر الصور اللي اتبعتت له امبارح وقال يمكن حد عايز يوقع بينه وبين مراته وتجاهل الموضوع ونزل يأكل وغمز لنجلاء وحدفلها بوسة ف الهواء وبرأت وبوقها اتفتح 

زينب: مالك يا نجلاء 

نجلاء لاء..مفيش حاجة 

وشريف يبتسم ويكتم ضحكه 


                   الجزء السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>