رواية حبيبى مشاكس الفصل الاول1والثاني2 بقلم ايمان جمال


 
رواية #حبيبي #مشاكس 

#الجزء الاول والثاني 

بقلم ايمان جمال

شالها ودخل بيها الاوضة



 وحطها ع السرير وقفل باب الاوضة وجيه وهي خايفه ومش عارفه هو بيعمل كده ليه  

شريف يقترب منها


 ويشمر كوم ملابسه وكأنها فراخ رايح يتغدي بيا  : دقت ساعة العمل

نجلاء(زوجته):هتعمل ايه يا مجنون 

شريف:هتعرفي دلوقتي

نجلاء 30 سنة وبيضاء وسمينه وقصيرة ووجهها وجسمها حاجةتاني كده فوق 


الوصف والجمال وشعرها الحرير وعيونها العسلي اللي بتتعاكس من


 نص شباب مصر بسببها، شريف 35 سنة طويل القامة أبيضاني ووسيم ونحيف وعيون سوداء وعضلات تشبه الممثلين ف 


الافلام وتزوج نجلاء عن


 حب فهم يعرفوا بعض من أيام الجامعة وحتي زملاء وأصدقاء ف العمل وتطورت علاقتهم



 الي حب وأتي شريف لبيت نجلاء وطلبها من أبوها وف الخطوبة عاشوا أحلي


 أيام الرومانسية والدلع وحتي بعد الجواز أي راجل بيهمل ويقل اهتمامه بزوجته لكن


 شريف لاء كان دايما بيعطيها الاهتمام والحب اللي بتحتاجه أي ست وزوجة ومكنش



 بيقصر معاها ف أي حاجة اللي بيقدر عليه بيعملهولها 

نجلاء:قوم يلا يا شريف..هتفضل نايم ونتأخر ع الشغل 

شريف وضع المخدة ع 



رأسه ونام تاني ولم يهتم لكلامها 

واقتربت منه نجلاء لتشيل المخدة من ع رأسه شدها من يدها ع غفلة وبقيت فوق جسده وشعرها ع وشه 

ويبدأ قلبها ينبض بسرعة


 كبيرة واحمر وجهها خجلا وأبعد شعرها عن وجهه وفضل ينظر لها ولوجهها الخجول


 وهي تدير وجهها بعيدا عنه ولا تقدر ع النظر له ويحسس ع جسدها ويقترب ليقبلها 



فتحط يدها ع فمه وتمنعه 

نجلاء:ورانا شغل وهنتأخر 



عليه وتحاول ان تقوم من عليه قام قلب نفسه وبقا هو فوق جسدها 

شريف بلا إهتمام : منتأخر



 عادي 😉😉ويقترب حتي أصبحت شفايفه مقاربة لشفايفها و................



رواية#حبيبي #مشاكس 

#الجزء الثاني 

بقلم ايمان جمال

شدها من يدها ع غفلة 


وبقيت فوق جسده وشعرها ع وشه ويبدأ قلبها ينبض بسرعة كبيرة واحمر وجهها خجلا 


وابعد شعرها عن وجهه وفضل ينظر لها ولوجهها الخجول وهي تدير وجهها بعيدا عنه ولاتقدر ع النظر له ويحسس ع جسدها ويقترب ليقبلها فتحط يدها


 ع فمه وتمنعه،  نجلاء: ورانا شغل هنتأخر عليه وتحاول ان تقوم من فوق جسده وسبقها وهي تحاول وقلب نفسه وبقا جسده هو فوق جسدها 

شريف بلا اهتمام: منتأخر عادي 😉😉😉😉 ويقترب منها ليقبلها وكأن شفايفها حلاوة لايقدر ع مقاومته ويريد أكله بسرعة وقالت نجلاء: شريف.... ماما بتبص علينا 

شريف يعتقد أنها تحاول خداعه: ما تخليها تبص علينا 

زينب (ام شريف) احم.. احم... احم

نظر شريف للصوت اللي بيسمعه لقي زينب وف حالة صدمة ومكسوف من رؤية أمه له بهذه الحالة مع زوجته:  ماما😱😱😱

زينب بضحك: هههه... يلا عشان تفطروا  ومشيت 

شريف: جايين ورائكي... مقولتليش ليه ان ماما جات واقفه وشايفانه 

نجلتء: والله...ما انا عامله أقولك هيجي حد ويشوفنا...ماما بتبص علينا وانت ولا هنا وافتكرتني بضحك عليك 

شريف: طب نأجل الكلام ده لحد ما نرجع من الشغل ونزلوا عشان يفطروا بس شريف برده مش هيبطل عمايله وقعدوا ع السفرة يفطروا ونجلاء مستمتعة بالاكل وفجأة يقلع شريف الجزمة من رجله من غير ما يستعمل يده ويملس ع رجل نجلاء التي تلبس كعب ويرفع رجله ليملس ع رجلها اللي تحت الجيبه وتنظر نجلاء الي شريف وتبرق عينيها وكأنها تقول عيب اللي بتعمله ده... احترم اننا قعدين ع السفرة وقدام ماما،  تلاقي رجل شريف بتلمس رجليها وأحب تلك النظرات التي تنظر بها نجلاء له وكأنه يقول بنظراته..عيب ايه يا هبله..... احنا متجوزين وعادي حاجة زي ديه تحصل وغمز لها بعينيه 

وقالت: لاء.. ده كده الموضوع ميتسكتش عليه وأبعدت رجليها بعيد عن شريف وقرب شريف رجله ليلمس نجلاء واذا به يلمس رجل زينب وتنظر زينب تحت ترابيزة السفرة وتري رجل شريف تلمس رجليها وشريف مستمتع بلمسها 

زينب بغضب وبصوت عالي:شريف... 

بتعمل ايه 😡😡😡😡

شريف بص لقي نجلاء مبتسمة ومنعه نفسها من الضحك وينظر شريف تحت ترابيزة السفرة ويلقي رجل زينب (الكاتبة ايمان جمال)

شريف: أسف... مش عارف مالي ويتظاهر بالتعب 

نجلاء بضحك مكتوم: كل ده من قلة النوم 

زينب: مينفعش تكون مهمل ف صحتك كده يا شريف 

نجلاء تحاول الهروب منه: شكله تعبان..لازم يأخذ أجازة النهارده من الشغل 

شريف: لاء..لاء بقيت كويس وهقوم اروح الشغل 

وهمست نجلاء ف أذنه: يبقي تبطل تمثيل عشان شغل الافلام ده مش عليا 

شريف: ماشي يا نجلاء.. صدقيني لو طولتك مش هتفلتي من تحت إيدي 

نجلاء بتحدي وضحك: هههه.......... هنشوف  وهما مشيين ناحية باب الفيلا ليخرجوا 

شريف: مش ناسيه حاجه

نجلاء باستغراب: حاجه زي ايه 

شريف: ايه ده يا نجلاء فيه ست متجوزة تنسي حاجة زي ديه 

نجلاء: وايه الحاجة ديه اللي مش ممكن أي ست متجوزة تنساها 

شريف: لما جوزك يكون رايح ع شغله تبوسيه من خديه ورأسه وفمه وتحضنيه حضن قوي وتتمني ليه النجاح والتوفيق ف شغله 

نجلاء: حيلك...حيلك كل ده 

شريف يحرك رأسه بالموافقة:اه 

نجلاء: طيب بس ده لو مراتك قعده ف البيت بس انا هروح معاك الشغل وبنشوف بعض ف الشغل فببقي معاك ف الشغل بساندك وف البيت كمان (الكاتبة ايمان جمال)

شريف: بس................... 

نجلاء:  من غير بسبسه... اركبي يلا عشان نلحق نروح الشغل وأثناء هما ف الطريق شريف ينظر لها وتلاحظ نجلاء نظراته لها 

نجلاء: علفكرة الطريق قدام مش ف وشي 

شريف:  لاء الطريق هنا جميل أبيض ومفيش زيه ملظلظ (سمينه) وعيونه المتكحله وخدوده الخمري ويدها الناعمة وشفايفه الحمرا زي الفراولة اللي مهما أكلتها نفسك تأكل منها تاني وأنفه الصغير وشعره الحرير ياااااااه شهتيني ليه وبيلمس يدها ولسه كان..................

تقاطعه نجلاء بضحك: كل ده ف الطريق.... طيب وصلنا وبص شريف ولقي أنهم وصلوا للشركة وخرجوا من العربية وكل واحد راح لمكتبة وفجأة تلاقي الباب بيخبط 

نجلاء:  اتفضل... شريف 

شريف:  كنت جايبلك أوراق الصفقة عشان تقدميها وهي تمد يدها لتأخذها مسك يدها 

نجلاء:  بتعمل ايه... سيب ايدي لحد يجي ويشوفنا وساب يدها راح عندها ناحية كرسي المكتب ومسك يدها قومها من ع الكرسي وقربها ليه واختلطت أنفاسهم ببعض ورجع قلبها يدق مرة تانية 

نجلاء: احنا ف الشغل وانا مش مراتك...انامراتك ف البيت وف الشغل سكرتيرتك

شريف: يعني ايه ده ان شاءالله🤨

نجلاء مبتسمة وتتكلم بضحك لتخفف من حدة كلامها مع زوجها : يعني جوزي مسمحلكش تعمل اللي بتعمله ده (الكاتبة ايمان جمال)

شريف: يعني عشان ألمسك وأمسك إيدك محتاج اذن من جوزك 

نجلاء بضحك:اه...ويلا امشي بقا عشان أشوف شغلي 

شريف بتوعد لها:انتي تقلتي ف ذنبك أوي النهارده بس لما نروح البيت وعلفكرة انتي بخيلة 😅😅

نجلاء: انا بخليه 

شريف:أه.....وعنيدة و..............

نجلاء: وايه كمان متكمل ساكت ليه 🤨🤨🤨🤨🤨

شريف بضحك:لاء... خلاص بقا أمشي أحسن وقفل الباب وفتح الباب براحه ونجلاء ظهرها للباب وتعتقد أنه شريف ويحضنها من ظهرها ويحيط بيده خصرها 

نجلاء:انت تاني وتلف وشها وتلقي صدمة وكأنها لم تكن تتوقع وجوده ولا حتي اللي عمله معاها وتلقي شاب طويل أسمر الوجه وتقول: معقوله...انت ايه اللي جابك هنا 

سامر: انا...................................

ويعلو صوت نجلاء وتطرده من الشركة ويأتي شريف ع صوتها العالي ويجد سامر ويسلم عليه ويقول له: أهلا بيك يا سامر بيه 

نجلاء باستغراب: انت تعرفه 

شريف: الا أعرفه ده يامر بيه الملياردير صاحب أكبر شركات الحديد وهيعمل معانا صفقة كبيرة...

ده زبون مهم عندنا ولازم نهتم بيه 

نجلاء نظرت ل سامر بقرف وقالت لنفسها: يعني هندلعه ونهشكه ولا ايه 

ايه ياربي المصيبة اللي اتحدفت عليا 

شريف يغمز ويخبطها ف كوعها لتفهم منه أن تسلم ع سامر ومدت يدها ويسلم عليها وبيده الثانية أخرج ولعة وولع ف الفرش اللي ع التربيرة بتاعة المكتب من غير ما أحد يخأذ باله وليشتت انتباه شريف للفرش



 والحريق ويمسك سامر يدها جامد ويقول: مالك يا مزة خايفه مني ليه وتحاول أن تفلت يدها من يده وتقول: شريف ولم يرد عليها هو منشغل ف اطفاء الحريق  وأفلت سامر يدها  جامد واتخبطت يدها ف الترابيزة و

قالت: ٱآآآآه

وأنها شريف اطفاء الحريق اللي ع المكتب ولقي نجلاء ماسكة يدها وتتألم منها وجري عليها ويمسك يدها ليري ما بها ويقول: ايه اللي حصل مالها ايدك 

ونجلاء مش عارفه تقول ايه وسامر وماضيها مانعها أنها تتكلم لانه لو عرف هيسألها أسأل



 مش هتعرف ترد عليها زي هو انتي تعرفيه وايه اللي كان بينكم قبل كده...افتكرت أنها لو حكت له عن ماضيها مع سامر هتخسر شريف وحبه 



                   الجزء الثالث من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا 


تعليقات



<>