رواية حبيبي مشاكس الفصل العاشر10 الاخير بقلم ايمان جمال


  #حبيبي #مشاكس 

#الجزء العاشر و #الاخير 

بيقرب سامر يده منها وهو خائف ويضعه ع كتفها وهي ملاحظه ده وبتقول ف نفسها: هيعمل ايه الحيوان ده  ثم يأخذها ف حضنه وتقول بهمس:  إف ايه الريحه المقرفه ديه ده.. مبيستحماش ده ولا ايه.. ريحه العرق بتاعته زي مصورة المجاري اللي طفحت..ياأختااااااي ع الريحه حد يلحقني هموت ف ايده وتبعده عنها لتحاول أن تتنفس هواء نقي وتقول من غير ما تأخذ بالها هي بتقول ايه: ايه الريحه المعفنه والمنتنه ديه ياض 

سامر بإستغراب: بتقولي ايه 

نجلاء: كنت بقول ايه الريحه الجامده ديه... وتدير وجهها وتقول:

سامحني يارب ع الكذبه ديه 

سامر: عجبتك

نجلاء: أوي..ده انا مشوفتش ريحه بالقذارة اقصد بالحلاوة..والعفانه اقصد بالجمال ده

سامر قاعد زي الاهبل ومبسوط من أن نجلاء بتمدح فيه ويقول: يبقا لازم أعزمك ع الغداء بره 

نجلاء بإبتسامة مصطنعة: ليه 

سامر مبتسم لها: عشان أصالحك وأعتذر ليكي نيابة عن الشركة كلها 

نجلاء بهمس: ربنا يأخدك يابعيد ويخلصني منك قادر ياكريم 

سامر سمع كلام منها متقطع ومش فاهمة:بتقولي ايه 

نجلاء: كنت بقول ملهوش لزوم التعب ده كله 

سامر: لا تعب ولا حاجة وبهمس:تعبك راحة ياروح قلبي ❤

نجلاء: بس انا مش فاضية ورايه شغل كتير النهاردة 

سامر:وهو الشغل بيخلص..ومن الناحية ديه متقلقيش هجيب حد مكانك يخلص الشغل عنك 

نجلاء: والله مش عارفه أقولك ايه

سامر ينظر لعينيها وبهمس: قوليلي بحبك 💖...الكاتبة ايمان جمال 

نجلاء:كنت بتقول حاجة 

سامر: بقول تقولي موافقة بقا..لحس انا جوعت أوي ونفسي أكل 

نجلاء تنظر ف عينيه وتتظاهر أنها بتحب تبص فيهم: طيب يلا خلينا نمشي وف نفسها تقول: استرها من عندك يارب 

راحوا مطعم خمس نجوم 

نجلاء بتبص للورقة اللي مكتوب فيها أسعار الاكل وبتحرك شفايفها بعصبية: يانهار أسود أسعار الاكل غالية أوي..الكاتبة ايمان جمال

مسك منها الورقة وبصلها وقالها: عادي..الاكل يكون بالاسعار ديه..ده مطعم خمس نجوم مش مطعم فاتح ع أخر النصية 

نجلاء بتقرب يدها بدون ما تأخذ بالها من يد سامر فأصبحت يدها قريبه منه وع بعد سنتيمتر: وماله بقا المطعم ع أخر النصية مش أحسن من مطعم خمس نجوم..ده الوجبة الواحدة ف المطعم ده بحق مرتب سنين...لاء مش هاكل هنا 

سامر لاحظ أنها اضايقت وحب يعملها اللي هي عايزاه وقام وطلع معاها بره المطعم: الجميل يحب يأكل فين 

نجلاء بهمس:آه ياكلب النسوان..بتعاكسني اصبر عليا هعمل فيك ايه دلوقتي

نجلاء: أي مكان بس ميكونش غالي 

 وراحوا مطعم بسيط ومش مكلف زي مطعم خمس نجوم 

سامر:هاااا..ارتحتي ف المكان ده

نجلاء تبتسم ابتسامة تحمل كل معاني الزهق والضيق والتمثيل: آه....

شويه ورن تليفونها وردت عليه 

نجلاء:آلو..الكاتبة ايمان جمال 

مجهول: آلو..يا مدام 

نجلاء:أيوة عايز ايه ومتصل هنا ليه

مجهول: حضرتك جوزك بيستغفلك وبيخونك مع صحبتك 

نجلاء:اخرس ياحيوان...قطع لسانك

سامر: فيه ايه يا نجلاء مالك 

نجلاء بغضب وتظهر تجاعيد وأورتها: استني أنتي شويه

المجهول: ملافظ السعد يامدام

نجلاء:أنت اتجننت يا جدع أنت 

المجهول: ليه بس الغلط ده..ده انا غرضي شريف 

نجلاء: طيب جوزي لابس بدلة زرقاء

المجهول:أيوة عليكي نور 

نجلاء: ولابس الجزمة السوداء اللي جبتهالوه

المجهول:لاء

نجلاء: واطي طول عمره..بقا انا أدفع دم قلبي عشان أشتريله الجزمه وهو يروح يلبس غيرها 

سامر بصلها وكان هموت من الضحك

المجهول:يا مدام احنا ف ايه ولا ف ايه

نجلاء: كلكم ولاد كلب وخاينين ومبيتمرش فيكم العشرة 

سامر أحس أنه جيه معاها عشان يتهزئ لانه أحس أن الكلام موجه له

المجهول: مش كلنا...هي صوابعك زي بعضيها 

نجلاء تتظاهر بالبكاء: كلكم مصطفي أبو حجر 

المجهول: طب أعملك ايه عشان تصدقي 

نجلاء بعصبية: هو فين المدعوء اللي اسمه جوزي 

المجهول: وراكي ع الترابيزة رقم 2

ولف وشها ولقيت شريف جوزها ومع صحبة عمرها 

وسابت التليفون ومسك التليفون سامر: آلو..أنت مين يا زفت

المجهول: الله الله الله..وهو أنت كمان حبيب القلب 

سامر: اتلم يا بغل بدل ما ألمك ولقي نجلاء صوتها بقب عالي وبتزعق لصحبتها وبتشدها من شعرها 

ورمي التليفون وجري يلحق صحبتها (مرفت) من يدها لحسن تموتها...الكاتبة ايمان جمال 

نجلاء:ده أنا همرمت بكرامتك الارض 

شريف بغضب: ايه اللي بتعمليه فيها ده يا مجنونه سبيها 

نجلاء تنظر لها نظرة شرارة وهي هتق من الغيظ والغيرة: انا هوريك الجنان ع أصوله..وحسابك معايه ف البيت لما نروح 

مرفت(صديقتها): بتضربها ولكن نجلاء عضتها ف يدها كذا عضة وضربتها وشتها جامد من شعرها وسامر بيحاول يحوش نجلاء اللي اتصعرت ع مرفت وشريف يحاول أن يخلص مرفت من زوجته اللي اتحولت عليها وكأنها هتأكلها ولقي مفيش فايدة ومسكها جامد وأخذها وروحوا البيت وتغير وجه سامر واضايق أن شريف أخذ نجلاء وكان نفسه يمنعه بس مش هيعرف لان نجلاء لسه ع زمت شريف ومراته وروح 

ف الفيلا عند نجلاء وشريف

أخذها وطلعوا، شريف تغير غضبه لفرح وسرور وابتسامة: مكنتش أعرف أن قطتي بتعرف تمثل حلو كده 

نجلاء تبتسم له وتتشعلق ف رقبته: عجبتك 

شريف يلف يده حول خصرها: الا عجبتيني... ده أنتي قنبلة ف التمثيل 

ده أنا إندمجت معاكي أوي 

شريف: آآآآه... بطني وجعاني أوي  

نجلاء نزلت يدها من عليه:طيب استني أروح أحطلك الاكل 

شريف بإستعباط: لاء..انا عايز أكل فاكهة 

نجلاء ابتسمت له:عايز تأكل فاكهة ايه

شريف قربها له أكثر:نفسي ف فروالة وتفاح 

نجلاء: من عينيا..ف ثواني وهتلقيهم عندك

شريف مسكها جامد ومنعها أنها تمشي:رايح فين

نجلاءبإستغراب: رايح أجبلك التفاح والفراولة اللي أنت عايزهم

شريف حرك رأسه بعدم الموافقة:نننن..هما معايه هنا وانا عايز أخذهم

نجلاء بعدم فهم:لا إله الا الله...لما هما هنا وعندك مأخذتهمش ليه ومستني ايه...وبصراحة انا مش فاهمة أنت بتتكلم كده ليه 

شريف بضحك:😂😂هتفهمي دلوقتي..الكاتبة ايمان جمال.......

وقرب شريف من شفايفها ولسه هيبوس رن تليفون نجلاء وقطع عليهم اللحظة الرومانسية 

شريف بغضب: مين الزفت اللي بيرن عليكي دلوقتي وخلصت الرنة 

نجلاء بدون اهتمام:سيبك منه ولم تري مين اللي بيرن عليها وبيقرب شريف ليقبلها ورن التليفون مرة أخري

شريف بزهق:😤😤لاء...ديه غلاسه ومقصوده

نجلاء بضيق:مين اللي معندهوش دم اللي بيرن دلوقتي 

وراحت وشافت أن سامر بيرن عليها 

نجلاء تلوي بوزها: ده الزفت اللي اسمه سامر 

شريف:سيبك منه وتعالي 

نجلاء بتتنفس بزهق: مش هينفع لو مردتش عليه هيفهم أننا اتصالحنا وهتبوظ الخطة..واحنا مش عايزين كده

شريف بإستسلام لكلامها: خلاص ردي

نجلاء ف سرها بدون حتي ما يسمعها شريف: أيوة يا مصيبة اتكلم..وعلت صوتها بحزن: آلو

سامر:الو..يا نجلاء عامله ايه دلوقتي

مالو صوتك

نجلاء: وهبقي كويسه ازاي وجوزي بيخوني 

سامر بخبث: اقولك ع حاجة بس متزعليش

نجلاء تمثل أنها تمسح دموعها ووتمسك منديل وتعمل نفسها كأنها بمسح دموعها: اتفضل قول 

سامر:أنتي لسه بتعطي برده 

نجلاء:هو ده اللي أنت عايز تقوله 

سامر:توء.. توء..توء..أنا حسيت أنك لسه زعلانه وبتعيطي 

نجلاء ف نفسها:وأنت بتحس يابارد ياعديم الاحساس والدم

نجلاء بترفع حاجبها:وأنت حسيت بيا ازاي بقا..الكاتبة ايمان جمال

سامر: طول عمري بحس بيكي وقت تكوني فرحانه ولما تكوني زعلانه بخس بوجع وألمك وكسرة قلبك

...قلبي كان بيطمني عليكي كل يوم

نجلاء ف سرها:تنشل ف قلبك يابعيد 

سامر:مامي كانت بتحبك أوي وكانت بتطمن عليكي من بعيد لبعيد ومازالت لحد دلوقتي بتسألني عليكي 

نجلاء ف سرها:  الله يرحم...كنت بتقولها يأما دلوقتي بقا اسمها مامي

نجلاء تلوي بوزها: تصدق أني ارتحتلك أوي ياسامر 

سامر بإبتسامة نصر ولم يقدر أن يمسك نفسه: وأنا كمان يا عيون سامر  

نجلاء حطت يدها ف وسطها: نعم يا أخويا 

سامر بصوت به ندم ومنخفض:أسف والله غصبن عني...طلعت بدون ما أقصد 

نجلاء بغضب: طيب..تصبح ع خير

سامر بدلع وصوت منخفض: أنتي هتنامي دلوقتي

نجلاء وأعطته وش الخشب: أيوة عايزة أنام

سامريمثل أنه حزين:أنتي لسه زعلانه مني؟

نجلاء بزهق:لاء...بس هزعل منك لو مسبتنيش أنام 

وخلص شحن تليفون سامر و المكالمة فصلت،  نجلاء تأخذ نفسها: 

ياستر.. كويس أن المكالمة فصلت والا انا اللي كنت هفصل 

شريف بزهق:أخيرا خلصتي..يلا عشان ننام وأخذها ف حضنه وناموا 

وتشرق الشمس والمنبه يرن ويصحي شريف ونجلاء وذهب كلا منهم لوحده الي الشركة وكأنهم متخاصمين ومش بيكلموا بعض 

سامر فرح لما شاف نجلاء جاءت الشركة لوحدها وبقا يقعد معاها كتير ف الشركة وخصوصا مكتبها وبقا يختلق ألف عذر ولكن نجلاء كانت فاهمة كل حاجة وشريف بيرقبه من بعيد لبعيد مش عشان مش واثق ف مراته لاء...عشان مش واثق ف سامر ولا دماغه الزبالة وبقي دايما سامر بيبص ع نجلاء وجمالها وشريف بيبقي هيموت من نار 🔥 الغيرة ولكنه بيحاول يتمالك أعصابه ويتذكر كلامه مراته أنه يصبر ويهدي وميتعصبش ودم بيقي هيغلي من وجود سامر مع نجلاء

وعند غروب الشمس وانهت نجلاء شغلها كله وطلب سامر أنهم يتعشوا بره ووافقت وأعطها فستان وقالها تجهز نفسها وبعت لها رسالة بعنوان المطعم وف الوقت ده كان سامر مجهز لنجلاء مفاجأة جميلة راحت ع المطعم لقيته حاجز المطعم كله علشانها ومفيش حد ف المطعم غير أصحاب المطعم والعمال ومفيش زبائن خالص وشموع غ الترابيزات و ورود والمطعم متزين من بره وجوه وده بأمر من سامر علشانها ولما دخلت المطعم ملقتش سامر وكانت بتتذكر لما شريف عزمها ع غداء ف مطعم وزينه بطريقة جميلة دخل سامر وتخيلته شريف جوزها وبدأت تتذكر الليلة الحلوة ولكن مع سامر وابتسمت لسامر وهي فاكره بتخيلها أنه جوزها شريف 

وغمزلها سامر بعينيه وقال: طالعة زي القمر بالفستان .. الفستان هياكل منك حته...الكاتبة ايمان جمال

اتكسفت نجلاء وخدوها إحمره زي الطماطم 

وحرك امر الكرسي لنجلاء علشان تقعد وقعد

سامر: تشربي ايه 

ونجلاء عماله تبص عليه وع عيونه وتتأمله فهي مازالت متخيله أنه شريف 

شريف يراقبهم وشايف أن مراته مندمجه أوي مع سامر وبقي هيولع من الغيرة ويقول ف نفسه:هي مراتي اتجننت ولا ايه...ده انا هموتها لو فضلت عماله تبصله كده..آآآآه..انا

هموت من المنظر ده 

سامر بيضحك لانه أول مرة يشوفها بتبصله بنظرة حب وشايف ف عيونها اللي بتلمع حب اللي بيتمناه

سامر 

سامر قعد يحرك يده ف وشها لتنتبه له:نجلاء..نجلاء 

نجلاء فاقت من سرحنها:كنت سرحانه ف..............

سامر ضحك:هه.واعتقد أنها سرحانه فيه...طيب شوفي هتأكلي ايه 

نجلاء: أي حاجة أنت هتأكلها هأكلها أنا كمان 

أحس سامر أن نجلاء بتحبه وعندها مشاعر تجاه فإبتسمت وكأن هيطير من الفرحه بس اللي هيخليه يفرح أكتر لما يسمع منها كلمة بحبك 

سامر:جارسون 

وجاء الجارسون:نعم يافندم...أمر حضرتك

سامر:وجبتين جنبري مع سوس وعصير برتقال و 2شاليموه

سامر توتر وهو بيبصلها وعايزة يقوم عشان يبدأ وفكر ف حاجة تانيه 

سامر:تيجي نرقص 

نجلاء بإستعباط:بس انا مبعرفش

سامر:وهو انا اللي بعرف أوي..تعالي يلا ومد يده وحطت يدها ع يدها ووضع يده ع خصرها واليد التانية ماسك يدها ومسك يدها الاخري وحطها ع كتفه وقربها منه ورجعت تاني تتذكر شريف ورقصتها معاه وبقيت بتبص ف عينيه 

وسامر بيبص ف عيونها ويبص ع شفايفها وخايف ليضعف ويبوسها قبل ما يقولها الاول أنه بيحبها ويشوف هي هتعمل ايه ورقصوا ع أغنية انجليزية غريبة وكلمتها أغرب وده زوق سامرطبعا نجلاء عايشه ف كون تاني وملكوت تاني فهي رقصت مع شريف ع أغنية جميلة لتامر

وابتعد عنها ونزل سامر ع ركبه وطلع خاتم 💍 من جيبه وقال:انا حبيتك من أول ما شوفتك سحرتيني بجمالك وكلامك وضحكتك وشعرك...كل حاجة فيكي عشقتها عشقت كل تفصيلة فيكي بتمني اليوم اللي تبقي فيه معايه وف بيتي وتبقي مراتي حلالي...تقبلي تتجوزيني يا نجلاء 

طبعا نجلاء مش هنا أصلا وهي فاكره أن شريف هو اللي بيقولها الكلام ده ونزلت لمستوي جسمه وقومته وحطت يدها ع أكتافه وحط يده ع ذراعيها وهزت رأسها بالموافقةولبسها الخاتم ف يدها  وقرب منها أوي وجاي يبوسها

شريف خايف لتبوسه فعلا وكان عايز يمنعهم ولكن الخطة هتبوظ وعمال يدع ويقول يارب..يارب وربنا مخيبش أمل عبده فيه وربنا بعتله طفل  معدي ف الطريق ف الشارع ومعه لعبة زماره وبيلعب بيها وهو ماشي،  قام صدر صوت لعبة زماره خارج المطعم ف الشارع وفاقت نجلاء ع صوت الزماره القوي وابتعدت عنه

سامربإستغراب: مالك 

نجلاء ف سرها: الحمد لله أني فوقت لنفسي..كنت هارتكب أكبر ذنب هندم عليه بقية حياتي 

سامر:أنتي كويسه 

نجلاء بخبث: طيب هنتجوز ازاي وانا متجوزة وقلعت  الخاتم من يدها واضايق سامر 

سامر:البسيه وأوعي تقلعيه مرة تانيه...واذا كان ع جوازك خليه يطلقك...الكاتبة ايمان جمال

نجلاء بعناد:ما أنت عارف شريف ممكن ميطلقنيش وممكن يحاول يصلحني لما يعرف أني عايزة أطلق منه

سامر:يبقي مفيش حل غير أننا نخلص عليه 

نجلاء:وندخل السجن صح...لاء ياعم انا مش مستغنيه عن عمري 

سامر بزهق:ومين قالك أنك هتدخلي السجن 

نجلاء:والله...انا مراته وأول حاجة هيشكوا فيها هو انا 

سامر:خلاص خليكي أنتي بره الموضوع ده وأنا هتصرف..وهخلصلك عليه النهاردة  

النهاردة متروحيش البيت النهاردة

نجلاء بإستغراب: أومال هنام لما مش هروح البيت هنام ف الشارع 

سامر: تعالي نامي عندي ف القصر وانا أخلص عليه وأجيلك 

نجلاء: لاء..مش هروح عندك ف القصر الا لما نتجوز الاول..هروح أنام عند وأقولهم أني جايع أبات عندكم النهاردة بحجة أنهم وحشوني

سامر بإستسلام:ماشي..اللي يريحك اعمليه...الكاتبة ايمان جمال

وف المساء قرر سامر يقتل شريف بنفسه ولم يأجر أحد لقتله ليشفي غليله منه بنفسه وينتقم من زواجه لنجلاء وتسلق سور الفيلا من الخلف واستطاع دخول الفيلا بدون ما أحد يحس عليه ومغطي وشه ودخل غرفة شريف لقاه نايم ع السرير ومغطي وشه وجسمه بالبطانيه وطلع سكينة وقعد يطعنه ف قلبه مرات وراء بعض وشال الغطاء لقي دمية شبه شريف متغطيه ع السرير

الشرطي صوب السلاح ع دماغه:ارفع ايدك ونزل السكينة.........

المكان كله متحاصر 

ورمي السكينة ع الارض ولف سامر وشه ولقي شريف ونجلاء وزينب  مع بعض والشرطي 

سامر بغضب:بقا كده بتخونيني يا نجلاء وجري نحيتها زي الثور الهايج 

لحقيته الشرطة ومسكوه وحطوا ف إيده الكلابشات

زينب:ابعد عنها...انت مجنون ولا ايه

سامر:والنعم ما هسبكم..هوريكم بس 

أخرج من السجن 

شريف:هه..لما تبقي تخرج 

ونجلاء خافت منه منظره وغضبه الشديد واستخبت ف حضن شريف وقفل شريف وراء الشرطة الباب 

شريف بإبتسامة: ماما  فيه خبر حلو عايزين نقولهولك 

زينب (أم شريف):خير يا ابني فيه ايه...الكاتبة ايمان جمال 

شريف:نجلاء حامل 

بصت زينب لنجلاء: بجد يا نجلاء أنتي حامل...الكاتبة ايمان جمال

هزت نجلاء رأسها بالموافقة، زينب:

لوووووووووولي..يامن أنت كريم 

أخيرا  هبقي جده وأشوف أحفادي شريف غمز لزينب: طيب عن إذنك بقا يا ماما، وشال نجلاء ودخل بيها وحطها ع السرير وقفل باب الاوضة وجيه وهي خايفه ومش عارفه هو بيعمل كده ليه، شريف يقترب منها ويشمر كوم ملابسه وكأنها فراخ رايح يتعشا بيها: دقت ساعة العمل 

نجلاء( زوجته):هتعمل ايه يا مجنون 

شريف:هتعرفي دلوقتي

وبدأ يقبلها ويقلعها ملابسها و............

نسيبهم بقا يكملوا هما الرومانسية بتاعتهم ونجيه هنا لأهم حاجة 

#الكاتبة #ايمان #جمال 

أولا: فكرة الروايةبدور حول نصيحة ووعي لكل رجل متزوج

حب مراتك وأعطيها كل السعادة والحب والحنان والاهتمام اللي بتتمناه زي ما عمل شريف مع نجلاء ف الرواية لانها سابت بيت أهلها فأنت الاخ والاب والام والحبيب والزوج والسند والظهر ليها وعاملها بما يرضي الله هتعيش أسعد واحد ولو مراتك أهملتك حاول تعرف ايه سببه وتنبها لوبتحبها فعلا مش هتبص ع أي واحدة مهما كان شكلها وجمالها، اللي بيحب حد مبيشوفش حد غير اللي بيحبه وبس، ومتكسرش قلبها وتقعد تتجوز عليها تانيه وتالته وتقول ده حقي ربنا حلله ف حالة تقصير من عند الزوجة أوعدم الخلفة(عدم الانجاب) أو مش بتعطيك حق من حقوقك اللي ربنا حلل لك تأخذه منها أما الراجل اللي بيتجوز ع مراته كده وخلاص من غير سبب يبقي كده افتراء وظلم لمراته، حبيت أتكلم ف الموضوع ده  لانه فيه ستات كتير متجوزة بتعاني من المشكلة ديه 

طبعا هتقولولي أني ليه متكلمتش عن الست لان كفاية المجتمع المصري ظلم المرأة وأعطي الرجل  كل حاجة ومباح يعمل اللي عاوزه ع عكس المرأة  فأصبحنا عيشين ف مجتمع ذكوري والمرأة كائن ضعيف..... رفقا بالقوارير 

والقوارير المقصود بيها النساء 

ووصية الرسول صلي الله عليه وسلم للرجال بالنساء ف عدة مواقف  منها 

عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ف سفر وكان معه غلام له أسود يقال له أنجشة يحدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رويدك ياأنجشة سوقك بالقوارير)

 

ديه وجهة نظري ووجهة نظركم طبعا أنا بحترمها حتي لو اختلفت عني 


                     النهاية

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>