رواية حكاية فاطمة الفصل التاسع9والعاشر10بقلم الكاتبة المجهولة


رواية حكاية فاطمه

 الجزءالتاسع والعاشرة 

👇👇👇

تركها ونزل من سيارته ليجري اتصال واجرت فاطمه اتصال بخالتها وما أن أجابت عليها خالتها :بطه انتي فين يابت

إجابتها فاطمه بلهفه وفرحه :خالتو قالي بحبك ياخالتو

أطلقت عزه زغروطه

فاطمه :ياخالتو هتفضحينا استنى اما اروح

تحدثت عزه طب هتروحي امتا

فاطمه :معرفش ياخالتو بس انا لسه معاه ونبي

عزه :متتاخريش وحياه امك.

عاد مازن الي سيارته فاغلقت فاطمه مع خالتها :ماشي ياخالتو سلام

مازن تحدث :استاذنتي خالتك خلاص

اؤمات له فاطمه وانطلق بسيارته نحو إحدى المطاعم الفاخره وما أن دخلت حتى رأت الممر مفروش بالورد ولا يوجد سواهم في المطعم باكمله امسك يديها برقه وسحب لها كرسي لتجلس عليه وجلس أمامها تحدثت فاطمه ووجها احمر من الخجل قائله :انت بجد عملت كل ده عشاني

إجابها مازن وهو يلتقط يديها ليقبلها ونفسي اعملك اكتر من كده نفسي تعيشي جنبي العمر كله يافاطمه

ادمعت عينها من فرط المشاعر التي تشعر بها قائله :طب والناس وأهلك هيقولو ايه محدش هيسبنا نفرح مع بعض

قام من مقعده وجلس على ركبتيه امامها وهو يمسح دموعها عشان خاطري متعيطيش مش عايز اشوف دموعك انا مش هسيبك بس انتي قوليها وانا مش هتخلي عنك ومحدش يقدر يدخل في حياتي

لم تستطع فاطمه التحدث فاستطرد حديثه :طب ممكن تقومي ترقصي معايا

قامت معه فاطمه قربها منه حتى لم يعد يفصلهم شئ وبدأ يستنشق عبيرها قائلا :عارفه يافاطمه انا كان نفسي في ايه من زمان

اجابته فاطمه بفضول :كان نفسي أحقق حلمي واكون زي بابا رجل أعمال واحب واحده احس انها مني فاهماني بنت مش مصطنعه

اجابته فاطمه بحزن :طب ليه مقابلتش حد كده مع انك يعني عشت في أمريكا وهنا صحاب مامتك كتير جدا واكيد عندهم بنات يعني

إجابها مازن وهو يقربها اكثر واكثر :بس مش زيك يافاطمه مش شبهك وضع وجهه في عنقها وهي لم تعد تشعر بشئ من حولها

اما امه واخته ونور فقد اجتعمو تحدثت والداته قائله :هتجن البنت ساحره لابني

نور :ياطنط انتي مشفتش حاجه ده بيتغدا معاها كل يوم

اما نور قانت من مقعدها متحدثه بعصبيه :وسليم ياجماعه سليم اللي بحلم بيه من طفولتي هتسيبها يانور تاخد منك مازن

إجابتها نور وعينها تطاير منها الشر :ده بعدها

وقفت فريده بينهم :وانا معاكم يابنات

اما مازن فقام بايصال فاطمه وهو ممسك بيديها ويقبلها بين الحين والآخر

تحدث مازن :اول ماتنامي في سريرك تكلميني هتعملي ايه بكره

تحدثت فاطمه :مش عارفه بس اكيد هقضيه مع أمي في تنضيف البيت

تحدث مازن :طب اعملي حسابك هنخرج بليل

فاطمه :مش هعرف اطلع.

مازن :عشان خاطري حاولي مش عايز يوم اجازتي يضيع من غيرك

فاطمه :طب هنروح فين

مازن :انتي عايزه تروحي فين

اجابته فاطمه :عايزه ادخل سينما واكل فشار

مازن :بس كده عنيا

اجابته فاطمه :طب يلا هطلع انا خلي بالك من نفسك

إجابها مازن :وانتي كمان

ذهبت فاطمه الي خالتها والتي ما إن راتها حتى انهالت عليها بالاسئله :أحكيلي عملتي ايه

اما فاطمه فكانت سعيده والتي راقصت خالتها :قالي بحبك ياخالتو

وظلو طوال الليل يتسامرون عن مازن

اما مازن فدخل البيت سعيد ويغني وهو صاعد الي غرفته نادته والدته :مازن تعالي عايزاك

مازن :ماما بعدين مش عايز خناق دلوقتي

تحدثت سمر بعصبيه :ايوه يامازن لازم نتكلم

قام باداره وجهه وجد امه وتقف بجانبها سمر ونور تحدث بلغه مستهزه :ايه ده ونور كمان هنا

تحدثت نور :اصل لقيت الوقت اتأخر وطنط فريده أصرت اني انام مع سمر النهارده

تحدث مازن بجديه موجها كلامه لسمر اخته :متنسيش نفسك وانتي بتتكلمي مع اخوكي الأكبر منك

اجابته سمر بعصبيه شديده :لا يامازن لازم اتكلم كده طالما البنت دي خليتك مش شايف الحقيقه احكيله يانور على اللي شفتيه

تحدثت نور بصوت هادي :مالهوش لزوم ياسمر حرام دي بنت

إجابتها فريده :احتا بنعمل الصح يانور احكيله

تحدثت نور قائله :بصراحه يامستر مازن فاطمه بنت لعبيه جدا انت متخيل انها بتكلم سليم وبتخرج معاه وهو معجب بيها ومش بس كده وبتكلم زميل ليها في الكليه وبشوفها وهي بتتكلم معاه في الموبايل علطول وبتقوله ياحبيبي وكلام حب كمان مستر مازن انا مكنتش عايزه اقولك كده خصوصاً وانا شايفه انك معجب بيها كده بس انت متستحقش كده

كان مازن مصدوم لم يجيبهم وصعد الي غرفته وهو يحدث نفسه معقول تكون هي كده آفاق من شروده على صوت هاتفه وجده رقم فاطمه لم يجب عليها

اما فاطمه فشعرت بخيبه امل لانه لم يجب عليها :مردش عليا ياخالتو

إجابتها عزه :الغايب حجته معاه ياحبيبتي متعرفيش بردو

ظلت تنتظره حتى غليها النعاس اما مازن فلم يذق طعم النوم

استيقظت فاطمه وامسكت بهاتفها بسرعه للغايه ولم تجده اتصل بها أعادت الاتصال به اكثره من مره ولم تلقى ردا حتى انها بكت وقلقت عليه للغايه عادت صباحا لأمها

اما هو فلم ينزل من غرفته ولم يبتناول الطعام مع عائلته قالت فريده لنور :اطلعي يانور وحاولي تتقربي منه كده اقنعيه ينزل ياكل معانا

فرحت نور للغايه وصعدت لغرفه مازن وفتحت باب الغرفه كان يقف أمام الشباك يدخن السجائر :ميزو انت لسه زعلان

نظر لها مازن باستنكار واشاح بوجهه الناحيه الأخرى متحدث بلهجه حاده :اتفضلي انزلي يانور َمالهوش لزوم وجودك دلوقتي احرجت نور من اسلوبه ونزلت الي الاسفل وهي متعصبه بشده ولملمت اشيائها غاضبه وتركت المنزل ورحلت

اما فاطمه فلم تخرج من غرفتها وظلت تعاود الاتصال به وتبعث له برسايل ولكنه لايجيب

دخلت والدتها :يابطه تعالي كلي

اجابتها فاطمه بحزن :ماليش نفس ياماما

يابنتي مالك قالتها امها بتنهد

فاطمه :ماليش ياماما عايزه انام بس

ظل مازن وفاطمه على حالتهم ما إن استقيظت فاطمه حتى اتصلت بيارا إجابتها :فطوم عامله ايه

فاطمه :يارا حبيبتي بقولك ممكن النهارده تحضري المحاضرات واخدهم منك بكره مش هقدر اجي الكليه النهارده

يارا :اه طبعا ياحبيبتي

إجابتها فاطمه بامتنان :شكرا بجد ليكي

يارا :عيب متقوليش كده

اغلقت فاطمه مع يارا وارتدت ملابسها وذهبت لمقر عملها. أما مازن دخل الي مكتبه وهو عابس الوجه لم بتحدث مع احد دخلت فاطمه بعده حتى تركت حقيبتها على المكتب ولم تتحدث الي نور هي الأخرى وذهبت في اتجاه المكتب ودخلت اليه ما إن نظر إليها ماز

الجزء 👈10


👇👇

نظرت له فاطمه غير مصدقه فرت منها دمعه تركت له المكتب واخذت حقيبتها اما مازن فقد صدم من فعلته كيف له ان يفعل ذلك

خرجت فاطمه وهي تعبر الطريق مسرعه لك تشعر باي شئ حولها وما هي إلا ثواني حتى صدمتها سياره وسقطت غارقه في دمها

نزل صاحب السياره وقد اجتمعت الناس من حولهم :لازم ياجماعه نتصل بالاسعاف حالا قالها احد المتجمعين

اما مازن فكان يدمر كل شئ حوله حتى اتصلت نور بسليم تعالي بسرعه ياسليم مستر مازن محدش عارف يسيطر عليه

دخل مازن ونور الي مكتب مازن وهو يتحدث بصوت جهوري :ازاي اعمل كده فيها ازاي

طلب سليم من نور ان تخرج وتتركهم بمفردهم توجه سليم الي مازن في حالته الهيستريه يحاول امساكه قائلا بعصبيه :اهدا يابني ايه اللي انت بتعمله ده

مسكه مازن وقام بضربه :انت تسكت خالص انا مش طايقك

تفهم سليم حالته وحاول ان يقوم بتهديته :طب اهدا وقولي في ايه عشان اقدر اساعدك

اجابه مازن بحده :فيه ان الوحيده اللي حبيتها بتكلم صاحبي اللي هو انت وبتستغل اي حد لمصلحتها

اندهش مازن :مين دي اللي بتكلمني

انت هتستعبط قالها مازن وهو يبعد يده عنه

اجابه سليم :لا والله بجد مين انا مش فاهم حاجة

مازن :فاطمه ياسيدي

سليم :فاطمه بتكلمني انت عبيط يابني ولا مره اتكلمنا اصلا هي مرتين شفتهم فيها مره لما كانت بنتخانق مع نور ومره في الحفله وكأي راجل هي كانت جميله يوم الحفله وبعدين حسيت فيها من اختي الصغيره ونفس شقاوتها لا اكتر ولا أقل. صدم مازن مما سمع ولكنه حاول أن يصدق نفسه قائلا :مايمكن بتداري عليها

سليم :وهداري عليك ليه يعني انت باين عليك مخك لحس مازن انت عارف اني مش هخبي عليك حاجه وبعدين انا عايز أتقدم لاختك اصلا وكنت مستني الوقت المناسب.

صدم مازن من كلامه سليم سابني دلوقتي نتكلم في أي حاجه بعدين

اما مازن فادمعت عينه من أنه حرجها هكذا وصفعها قام مازن وانطلق بسيارته نحو الجامعه اعتقد انها يمكن أن تكون ذهبت إلى هناك

اما الشرطه فذهبت الي المستشفى واتصلو بأهلها وكانت خالتها وامها يبكون بشده تحدثت امها وهي تبكي بشده :هعمل ايه ياعزه معنديش غيرها دي كل ناسي واهلي ابوها سماها على اسمي من كتر ماكان بيحبني ومن كتر مانا حبيتها

تحدثت عزه وهي تبكي أيضا :بس ياختي بإذن الله هتقوم بالسلامه اهدي وادعيلها

خرج الدكتور ذهبوا مسرعين اليه تحدثت عزه :ها يادكتور طمنا عامله ايه

إجابهم الدكتور بحزن :مخبيش عليهم المريضه دخلت في غيبوبه ومش عارفين هتفوق منها وللأسف اتسبللها شلل نصفي بس ان شاء الله تفوق الأول ونعالج اي حاجه تانيه

ما إن سمعت امها هذا الحديث حتى اغشي عليها

ذهب مازن الي الجامعه توجه ناحيه قاعه المحاضرات وجد فتاه جالسه وحدها تحدث قائلا :لو سمحتي انتي في اعدادي هندسه

اجابته :ايوه فيه حاجه

مازن :كنت بسأل على بنت اسمها فاطمه احمد

اجابته الفتاه :اه عارفها دي صاحبتي جدا انا يارا صاحبتها

مازن :بجد

يارا :اه طبعا دي بنت غلبانه جدا وطيبه ومؤدبه وجدعه النهارده بس مجتش قالتلي قلقانه علي حد وهتروح تشوفه

ما إن سمع مازن هذا الكلام حتى انسحب الي سيارته وظل يبكي بشده :ايه اللي عملته ده

انسحب مازن الي الفيلا وما أن دخل حتى قام بالنداء على سمر بصوت جهوري اجابته سمر :ايه يامازن فيه ايه

مازن :عايز اعرف ازاي قدرتي تنامي وانتي ظالمه بنت غلبانه وانتي بتطعني في عرض حد

سمر :مش مش فاهمه قصدك ايه.

مازن :عارفه مين طلبك مني النهارده سليم

سمر :ايه بتقول ايه.

مازن :ايوه سليم صاحبي اللي انتي اعتقدي انه فيه حاجه بيته وبين فاطمه ولعبتي اللعبه صح مع نور وظلمتوها

سمر ظلت تبكي ولم تستطع الحديث

اما مازن فصعد الي غرفته وظل يتصل بفاطمه ولكن الهاتف كان مغلق.........


                  الفصل الحادى عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>