رواية وردة قلبي الجزء الثاني2الفصل الخامس5والسادس6بقلم صباح سامي الغمري


 
رواية وردة قلبي الجزء الثاني2الفصل الخامس5والسادس6بقلم صباح سامي الغمري 

وصلت ملك للعربيه و نزلته ف الاسعافات و دخلت الاوضه و بدأت تفك ازارار القميص .

مراد مسك ايديها : متبعديش عني .

ملك : انا هعالجك انت مش ف واعيك. 

مراد قبل ما يروح ف دنيا تانيه : مكنتش اعرف ، انتي السبب .

ملك : بسرعههه النفس الصنااعي .

الممرض : حااضر .

ملك : الدكتور مش موجود انا لازم اقوم بالعمليه لان لو استنينا هيموت ، حضرو الاوضهه. 

الممرض : حاضر .

ملك : يارب اقف معايا ، خليني اعرف انقذو ياارب .

*********

وسيله :تمام نا كدا فهمت. 

مني : محتاجه تفهمي ايه تاني ؟؟ .

وسيله : لا شكرا انا كدا فهمت كل حاجه و اقدر ابدء من بكرة خلاص .

وسيله راحت لمكتب مالك و خبطت  .

مالك : ادخلي .

وسيله : انا عرفت كل حاجه و فهمت و هبدأ من بكرة انشاءلله. 

مالك : تمام يوسيله هستناكي .

*********

"ف المساء " .

الممرض : هيبقي تمام ؟ .

ملك : انا عملت الاقدر عليه ، الوضع مستقر .

الدكتور : انا جيت ، ايه الحصل و مين سمحلك تفكري تعملي عمليه لمريض عندي .

ملك بزعيق و دموع : انا السمحت لنفسي ، وانت ازاي تسمح لنفسك ف وقت حد محتاجك فيه تتأخر عنه و متجيش ، لو كنا استنيناك كان مات و بسببك ، انا همشي بس هاجي اطمن انه بقي كويس ، عن اذنك .

و طلعت من المستشفي بكل انهيار و قعدت ع الرصيف .

ملك : مش قادرة ، ازاي انقذتو ، انا انقذت بني ادم كان هيموت ؟ و بداأت تبكي ، هي اضعف من انها تتحط ف موقف زي دا. 

*********

وسيله قاعدة بتفكر ف كل تفاصيل اليوم ، لقيت موبايلها بيرن. 

وسيله : الو ، مين معايا .

هو : الو .

وسيله كانت عارفه الصوت كويس بالنسبالها بقي مميز و بدأت تتكلم تاني : ايوا ، انت مين ؟ .

مالك : انا مالك .

وسيله : احم ، خير ي مالك؟

مالك : انا بس بطمن عليكي .

وسيله : انا كويسه .

مالك : مش زهقانه. 

وسيله : زهقانه اوي اوي ، انا قريت فالمصحف و صليت و اكلت ، اكلت كتير اوي و كمان شربت كتير ، جبت مانجا انهرده ، و قريت روايه ، و مفيش حاجه تانيه اعملها .

مالك بضحك : كل دا وعاوزة حاجه تانيه .

وسيله : هو كتير ، دا قليل والله يحج .

مالك : والله انتي مصيبه ، طب ايه رءيك نتفرج علي فيلم سوا .

وسيله : انا موافقه ، ايه رءيك ف هندي .

مالك : هندي يوسيله ! .

وسيله : ايوا و بكرة تسمعلي الاحداث و العجبك ، انا واثقه انه هيعجبك .

مالك : عشانك اعمل كل حاجه .

وسيله : بجد ؟ .

مالك : بجد .

وسيله : اسمه Ek villan .

مالك : ممممم اوعدك هتفرج ، خلصي و نامي .

وسيله : ماشي.

و قفلت و قعدت تضحك و قلبها يدق و بعدين افتكرت لفجأه انه محكلهاش مين ملك و ممكن تكون حبيبته و انها بتتعدي حدودها و بتغلط .

**********

"ف الصباح" .

ملك لبست و راحت علي المستشفي .

ملك : فاق .

الممرض : لسه. 

ملك : هبص عليه. 

ملك دخلت عليه لقيته ، بشرته من اللون القمحاوي و ملامحه خشنه ، ايديه بارز منها العروق و عضلات جسمه بارزة ، اتأملته و كانها اول مرا تشوفو .

قربت منه و قعدت علي الكرسي .

ملك : انا حاولت اعمل الاقدر عليه ، بتمني تفوق .

مراد بدأ وحدة وحدة يهز ايديه .

ملك : اي دا انت هتفوق بجد ؟؟ .

مراد بتعب : انا فين .

ملك : انت ف المستشفي .

اول نا فتح عنيه شافها ، شافها بملامحها الهاديه ، الكانت مختلفه بالنسباله ، بلبسها الواسع الغريب ، و بطرحتها الفيضويه .

مراد : وانتي مين .

ملك : انا ملك ، انت جيت مضروب برصاصه و انا علجتك .

مراد : يعني دكتورة. 

ملك : بصراحه انا ممرضه و كان اول يوم شغل ليا ، و معرفش عملت كدا ازاي و مش عارفه اقولك من انبارح مدمرة ازاي ، الحمدلله انك فوقت .

مراد : انا مراد .

ملك بابتسامه : وانا ملك ، مين عمل فيك كدا ؟ .

مراد : هتصدقيني .

ملك : هصدقك .

مراد : هي ، مراتي ! .

ملك بصدمه : مراتك ؟ .

************

ماشي ف الجامعه مخنوق ، ملهوش اصحاب و لا يعرف حد ، تالت سنه لي ف الجامعه و لكن عمرو ما كون صدقات ولا اتعامل مع شخص .

هي من بعيد : ياترا قاعد حزين لي كدا ؟ .

قربت منه و مديت ايديها : ازيك ؟ .

ادهم : الحمدلله .

هي : انا لارا .

ادهم : وانا ادهم .

لارا : لاحظتك كتير ، علي طول بتقعد لوحدك من و احنا ف اولي ومش بتتعامل مع حد ، فحبيت اكلمك .

"لارا بنت بشوشه و عشريه ، جميله جدا و قلبوظه و اي حد يتعامل معاها يحبها ، محترمه و بتحاول تساعد اي حد حاسه انه مضايق" .

ادهم : اتشرفت بيكي ، انتي قسم ايه .

و بدأو يكلمو و يهزرو و بقوا زملاء .

*********

وسيله بعياط : ارجوك سبني انزل ، عاوزة اروح الشغل .

اسماعيل : وريني هتروحي ازاي ، انتي هتيجي ف الدكان سامعه .

وسيله : ارجوك لاا ، هديكوا كل فلوسي ، سبني .

اسماعيل مسكها بالعافيه ، دخلها اوضتها و قفل عليها و من ورا الباب .

اسماعيل : استنيني بليل بقي يقطه .

وسيله بعياط و بتخبط علي الباب : ماما افتحيلي ارجوكييي يمامااا .

و لكن مفيش رد ولا جدوي .

وسيله قعدت تفكر مين ينقذها من جحيم بليل و لكن ملقتش للأسف ان حد يقدر عليه بالنسبالها .

*******

مالك : يعني هي مجتش خالص يمني .

مني : ايوا مجتش .

مالك :طب فين السي في بتعها .

مني : حاضر هجبهولك .

***********

"ف المساء". 

تيسير من ورا الباب : انا راحه مشوار و لما اجي هبقي افتحلك يبت .

وسيله معندهاش اي طاقه تنقطق و لا تكلم ، مرميه فالارض بتعيط و بس .

اسماعيل جهه بعدها بحوالي نص ساعه و دخل .

و فتح الباب .

وسيله : ماما انتي جيتي .

اسماعيل : انا الجيت .

وسيله بخوف : فين ماما .

اسماعيل بضحك : اعتبريني انا ماما ياحلوة .

وسيله طلعت فوق السرير : ابعد عني عشان هصوت و الم الناس .

اسماعيل بضحك : ومين هيصدقك بقي .

وسيله : ارجوك سبني و اطلع برا .

اسماعيل بيقرب منها ، طلعت تجرب و بعياطط : الحقوني .

اسماعيل قعد يضحك : الباب مقفول و محدش هيجي ، انتي النهارده ليا اناا .

و طلع من الاوضه ، لكن لقي وسيله واقفه ورا شخص عريض بهيبته .

اسماعيل بتوتر : انت !!.




"وردة قلبي" الجزء التاني .

البارت السادس .

بقلم/ صباح سامي غمري .

اسماعيل قعد يضحك : الباب مقفول و محدش هيجي ، انتي النهاردة ليا انااا .

و طلع من الاوضه ، لكن لقي وسيله واقفه ورا شخص عريض بهيبته .

اسماعيل بتوتر : انت !! .

هو: انت عارف انا هعمل فيك ايه .

اسماعيل بخوف : انت ازاي تتجرء و تتهجم علي بيتي .

مالك : وانت ازاي تتجرء و تقرب من حاجه تخصني وانا نبهتك متجيش جمبها ، انا هوريك البيجي جمب حاجه تخصني بعمل فيه ايه.

و قرب منه بكل شر و بدأ يضربو بكل قوته ، و اسماعيل مقدرش يقاوم كتير .

وسيله بعياط : خلاص يمالك كفايه .

مالك : جه جمبك ، انتي كويسه .

وسيله : لا ملحقش .

مالك : هنسجنوا .

وسيله : ماما هتكرهني .

مالك قرب منها و مسك ايديها بقوة ، اكنه بينقل قوته ليها : انا معاكي ، هنتخطي كل دا ، هتعملي محضر و باثبات كاميرات و هيتسجن وانا عليا هكمل سجنه لباقي عمرو .

وسيله بدأت تهدي : حاضر .

مالك باسها من راسها : متخفيش. 

*************

مراد : هي ، مراتي ! .

ملك : مراتك ، ازاي يمراد .

مراد : كانت بتخوني و لما عرفت رفعت عليا مسدس عشانه ، هي عملت كل دا عشان انا و بدأت دمعه تنزل منه بكسرة ، انا مبخلفش .

ملك بزعل : مفيش حاجه اسمها كدا، حتي لو كنت بتخلف هي مش كويسه  .

مراد : كنت شايفها ملاك  .

ملك : مبلغتش ليه ؟ .

مراد : مش من طبعي ، انا طلقتها و دي كفايه ، و هسيب ربنا يعاقبها ف ايامها الجايه .

ملك بتحاول تخرجو من الموضوع : مقلتليش بتشتغل ايه ؟ .

مراد : عندي شركه اسمنت .

ملك : واوو ، رجل اعمل بقي و كدا .

مراد بيحاول يقوم من السرير .

ملك : استني انا هساعدك انت بتعمل ايه .

و قربت منه حطيت مخدة ورا دماغه و خليته يسند بضهرو و كل دا وهي من مسافه قريبه منه ، مراد قعد يتأمل ملامحها و كلامها و حركتها الغريبه وهي بتعض علي شفايفها. 

ملك : مرتاح كدا .

مراد : حاسس براحه فعلا .

ملك بعدت : طب كويس ، انا هجيلك ازورك دايما و نتكلم ، اي رءيك ؟ .

مراد بابتسامه : معنديش مانع .

ملك : طب انا هروح .

و جايه تمشي ، افتكرت حاجه .

ملك : فين اهلك ؟؟ .

مراد : اتوفوا ف حادثه ، مليش غير اخ و مسافر لندن ، ومش هقولو عشان ميقلقش .

ملك : طيب ماشي ، التزم. بالادويه و الاكل هاا .

مراد قعد يفكر لثواني ، معقول تبقي هي دي المستنيها فالأخر ؟ و لكن رجع عن تفكيرو .

*************

يوم جديد علي ابطالنا بأحداث جديدةة .

سيف ماشي ف الشركه ، لقي سيلين قاعدة مع احمد بيتكلمو كالعادة .

سيف قرب منها و بصوت عالي : سيلين عاوزك ! .

سيلين : نعم .

سيف : هتكلميني هنا ولا ايه ، ما دا الناقص ، تعالي عالمكتب .

سيلينن: طيب ، عن اذنك يأحمد .

احمد : متتاخريش .

سيلين : هاجي بسرعه متقلقش😂😂.

سيف : اسمالله يختي ميقدرش علي فراقك ، اقمسبالله اكسرلك وشو .

سيلين : يلا يسيف لما اشوف عاوز ايه .

سيف بقهرة و ف نفسه "انا هوريكي يسيلين" .

و دخلو المكتب و اتصل بمني .

مني : ايوا يفندم .

سيف : اقعدي .

مني : خير ، قلقتني .

سيف : انا من فترة كلمت سيلين ف موضوع اني عاوز اتقدملك ؟ ، تجوزيني يمني .

سيلين بصدمه مش قادرة تتحرك او تنطق .

مني بضحك : دا بجد ؟ .

سيف : ايواا ، اي ردك ؟ .

مني : اكيد موافقه ، يسيف بيه .

سيف بضحك : لا سيف بيه اي بقي ، اسمي سيف بس ، و وجه نظرو لسيلين : مفيش مبروك .

سيلين قامت و بصتله بصه عمرو ما هينساها بصه بتنهي المسامحه بينهم ولو بعد سنه ، عمرها ما هتنسي كسرتها .

و اخيرآ الكلام قدر يطلع منها : عن اذنك ..

و طلعت تجري من الشركه كلها و ف الشوارع زي المجنونه ، بتبكي ، بتبكي علي حالها و علي كسرتها و ع الوصلتله ، قلبها مكنش مستحمل كل الوجع دا .

***********

سيلين بتصحي من النوم و بتبدأ تفوق ، لقيت نفسها ف اوضه غريبه و بعدين بدات تستوعب الحصل انبارح ، قامت غسلت وشها و لبست الاسدال و صلين و طلعت برا .

لقيته نايم علي الكنبه ، نايم بالنسبالها زي الملايكه ، مكنتش تتوقع ان ف يوم حلمها يتلخص فيه هو ، قربت منه بكل طفوله و حكيت صبعها علي مناخيرو .

وسيله : مالكك ياا مالك اصحي .

مالك بفزع : اي يبنتي ، عاوزة ايه من مناخيري .

وسيله : ما انت مش بتصحي .

مالك اول ما شافها : مكنتش اعرف انك جميله كدا بالاسدال .

وسيله بكسوف : طب انا جعانه .

مالك : حالا يجيلك الاكل .

وسيله : هدخل اغير عشان بعديها نروح الشركه .

مالك : اتفقنا .

وسيله دخلت اوضتها تدور علي طقم و بدأت تفكر ياترا هي صح بالعملته انبارح او لا ، لكن مكنتش قدمها حل و مكنش ينفع تستني رد مامتها و الهتعملو فيها ، كان لازم توافق علي عرض مالك انها تعيش ف شقه تانيه وهو معاها برا زي الاخوات ، هي بقيت بتثق فيه اكتر من نفسها .

وسيله : انا معرفش انا غلط ولا صح ، اكيد غلط، بس اكيد كل حاجه ف يوم هتتصلح ، انا واثقه فيك يارب ، واثقه ف كل الشيلهولي ، و ف كل اختياراتك ليا .

مالك : يلااا ياوسيله الاكل جهه .

وسيله : حاضر حاضر ، بلبس الطرحه بس .

************

"ف الشركه" .

سيف : اومال فين وسيله يمني .

مني : مشيت من وقتها ، و لسه مجتش .

سيف بقلق : طلع موبايلو و بدأت يتصل .

سيلين ردت بكل قهر و كرة : عاوز ايه مني هااا، انتقمت مني كويس اوي و كسرتني ، انا بكرهك يسيف ،عارف يعني ايه بكرهك ، انا بقرف بس اسمع صوتك ولا احس بنفسك حوليا .

و قفلت الخط .

سيف حس برصاصه اخترقت قلبه ،صعب تطلع ، مهما حاول هيفضل يتألم بيها .

*************

عدي ايام و الوضع بين سيلين و مالك كل يوم بيحكو لبعض و بيضحكو و بيقربو اكتر وهو بيحافظ عليها علي قد ما يقدر ، مستنيه مكالمه من مامتها و لكن دون جدوي ، هي مش ام ولا عندها رحمه ، ملك كل يوم بتزور مراد و حكيتله عن مالك و قسوته معاها ، و انها بدأت تتخاضي عن الموضوع بوجودو .

لحد ما ف يوم .

ملك : ازاي مشي .

الممرض : مشي والله يفندم ،و مسبش اي معلومه لي .

ملك : بس انا ، حتي متعرفش مكانه ولا رقمه .

الممرض : مقدرش اساعد .

ملك طلعت تعيط و قعدت علي الرصيف المفضل ليها عن المستشفي ، نفس الرصيف العيطت عليه يوم ما انقذتو ، هي اتعلقت بيه و بوجودو .

مراد من وراها : مفكرني اقدر اسيب روحي بسهوله كدا و امشي .

ملك : مرااد و اتعلقت فيه زي الطفل الصغير .

مراد : .....


                     الفصل السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول الجزء الثانى من هنا


تعليقات



<>