روايةفرحة عمر ي
الفصل الحادي عشر والاخير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراد قاعد لوحدة حاسس انه فى ورطه شاف مريم قايمه من مكانها مسك تليفونه و عمل نفسه بيتكلم و طلع يتمشى فى النادى لحد ما ادم و هنا يجوا
============
وقـّف ادم العربيه قدام القاعه ...
ادم : انزلو استنونى هنا لحد ما اركن بس و اجى
سميه : ماشى يا حبيبى متتأخرش يا ادم لحسن مش قادرة اقف
ادم : حاضر يا امى
نزلو كلهم و استنت هنا هدير تنزل من على رجلها عشان تعرف تنزل
هدير كانت ماسكه فستان هنا و هى نازله كعبلت هنا
هنا : اااااااااه
نزل ادم جرى على هنا مسكها من دراعها قومها
ادم بلهفه : هنا انتى كويسه ؟؟
هنا بأستغراب من ماسكه ادم بصت على ايدو ادم سحب ايدو بسرعه
ابتسمت هنا و قالت : الحمد لله يا ادم مش جامدة يعنى الوقعه متتأخرش
سميه بصت لغزل و ضحكتلها و ردتلها غزل الضحكه
سميه بهمس لغزل بس الى تسمعها
" شكلنا هنفرح بأخوكى قريب "
غزل : ياااارب يا ماما
ادم ركب العربيه و قفل الباب بنرفزة و مشى بسرعه جدا للجراج
وصل محمود و معاه يوسف لقاهم واقفين قدام القاعه
سلم محمود على سميه و بص لهنا سلم عليها بأبتسامه من باب الزووق
بص محمود لغزل همسلها : حد قالك انك زى القمر
غزل بكسوف : حد قالك انك كسفتنى
يوسف شاف سلمى مقدرش يمسك نفسه عليها
يوسف بزعيق : ايه الهباب الى انتى مهبباة فى وشك دا
سلمى بأحراج بصتله و اتكونت فى عيونها دموع من كسوفها
سميه : ايه يا يوسف الى انتا بتعمله دا بتزعق كدا ليه
يوسف : انتى مش شايفه وش الهانم فى واحدة فى سنها تعمل كدا
دا غزل و هنا مش حاطين زى ما هى حاطه
سميه : عيب يا يوسف مش قدام الناس
قرب يوسف من سلمى مسكها من دراعها : قدامى
محمود مسك يوسف : اهدى يا يوسف خلاص يوم و يعدى هى عمرها ما حطت ميكب سيبها تفرح انهاردة
يوسف : الى يفرح يفرح بأدب مش بقله ادب
سلمى : لا بقى انا محترمه غصب عن اى حد
ضرب يوسف سلمى بالقلم على وشها مسكته سميه زقته
سميه : انتا خلاص اتجننت بتضرب اختك قدامنا ولا عامل احترام لحد
يوسف خلاص فاض بيه كان نفسه يقولها مش انتى الى تتكلمى عن الاحترام بس قال جواه مينفعش يفضح اخته قدام حد غريب
يوسف متكلمش كلمه زيادة وقف تاكسى و ركب
جرى وراة محمود و هو بينده عليه ملحقوش
غزل بعصبيه : تعالى يا محمود خلاص ادم هيتصرف معاه
سلمى بتعيط و هنا و سميه بيطبطبو عليها
جه ادم اتخض من لمتهم جرى عليهم و هو بيسأل بلهفه : فى ايه
غزل : اخوك اتجنن ضرب سلمى
ادم : نععم هو فيين
غزل : خد تاكسى و روح
ادم طلع موبايله كلمه اول مرة ادالو جرس تانى مرة قفله الموبايل كله
ادم : ماشى يا يوسف قرب ادم من سلمى طبطب عليها و مسحلها دموعها
ادم : يعنى بعد ما استأذنتينى عشان تحطى ميكب تبوظيه كدا
سلمى بتنهيد عيطت فى حضن ادم
ادم : خلاص بقى عشان خاطرى ،،
هنا طلعت من شنطتها منديل و مسحت الكحل الى ساح من العياط و ظبطت وشها
و قربت غزل منها و طلعت قلم الكحل بتاعها و حطتلها
ادم بضحك عشان يضحك سلمى : تعالى يا محمود ندارى عليهم بسرعه فعل فاضح فى الطريق العام
سلمى ضحكت و غزل بتحطلها كحل
بص عليها ادم : قمر يا ناس و الله منغير نقطه ميكب
مسك ايديها و انكجها و هما داخلين
و هما طالعين ع السلم لمحهم مراد الى كان قاعد فى وش القاعه مستنيهم
جه مراد يجرى
مراد : ادم
وقفو كلهم يبصو على مراد طلع مراد سلم عليه
مراد و هو طالع بص على هنا ابتسم برضا عن شكلها
مراد فى سرة " حتى فى مناسبات شيك و محترمه و زى القمر انتى كنتى فين بس "
باس مراد ايد سميه و سلم على غزل و سلمى و محمود و هدير و هايدى و جه عند هنا
مراد و هو بيقفل زرار الجاكت بتاع البدله و بيمثل انه متجاهلها : اتفضلو من هـِنـا
ضحكت هنا وودت وشها الناحيه التانيه لانها قافشه تصرفه اوى
لاحظ ادم تصرف مراد و ضحكه هنا سبقهم و هو طالع على القاعه
____
كل الشباب الى فرح بيرقص حوالين العريس و العروسه
الدى جى : طيب البنات كدا لو سمحتو تعمل صف و الولاد صف
محمود استأذن ادم ياخد غزل
مراد قام على اساس ان هنا هتيجى وراة لقاها قاعدة
مراد : انا ايه الى رمانى الرميانى يارب انا طلبت واحدة محترمه بس مش هابله
مراد رجع قعد : ايه يا حاجه مش هتقومى
هنا : لا
مراد : حلوة القاعدة دى انا اصلا بحب الهدووء
هنا ضحكت و لفت وشها
سميه ملاحظه كلام هنا مع مراد غمزت لادم
سميه : هى هنا تعرف مراد يا ادم
ادم : اه يا امى يبقى مديرها فى الشغل الى سافرت فيه
سميه : ااااااااااااااة
سلمى قامت تتحايل على ادم يقوم معاها
قام ادم مع سلمى
جت مريم من ورا مراد و كلهم قاعدين على الترابيزة
مريم : مراد لو سمحت ممكن تقوم معايا
مراد اتفاجأ من مريم و بص لهنا لقاها بتبص لمريم بغيظ
مراد : معلش مين ؟؟
مريم اتكسفت اوى : انا مريم صاحبه ملك
مراد : اهاا مخدتش بالى معلش يا مريم منا الاولى كنت قومت مع خطيبتى
مريم بمفجأة : خطيبتك ؟؟
سميه اتفجأت اكتر بصت لهنا لقيتها متدايقه و بتبص على الارض
فهمت سميه ان مراد عينه من هنا بصت الناحيه التانيه و قالت : ملكش نصيب يا ادم شكلها بتحبه و غيرانه
قامت هنا من جنب مراد قعدت جنب سميه و هى بتببص على حسام و ملك
جه ادم بعد ما رمت ملك البوكيه و هو واقف مع سلمى عرف ان فى حاجه حصلت اما لقى هنا بعيد
=========================
طارق : لو عايزنى اطلقها يبقى تتنازلى تنازل عن ابنى الى فى بطنها تنازل مدى الحياة و تمضيلى على ورقه انها متنازله عن كل حقوقها
انس بفزع : انتى حامل
حبيبه بصدمه من كلام طارق معرفتش تنطق
انس قرب من حبيبه و بهدوء : حبيبه انتى حامل
حبيبه بدموع : اة
انس بص لطارق بغيظ : طلقها يا طارق
طارق : مافيش طلاق قبل التنازل تتنازلى اطلقها متتنازلش مش هتطلق
انس : اتنازليله يا حبيبه
حبيبه استجمعت كل قواها وردت
حبيبه : انتا ايه يا اخى انتا ايه انتا بتتكلم عن علبه شوكولاته
دا ابنى ابنى يا انس
كل الى انا فيه دا منك ظلمتنى منغير اى ذنب
مش مسامحاك يا انس
انتا الى جوزتهونى بالعافيه
انا مش هتنازل عن ابنى يا انس
و هعيش مع جوزى الى انتا اختارتهولى
و الى ربنا ارادة ليا
طارق وقف جنب حبيبه : بيتهيألى شكلك انتا الى وحش دلوقتى
انس معرفش يرود على طارق ولا يقول اى كلمه
كلام حبيبه كان خناجر بتطعن جواة
مشى انس و مافيش اى حاجه فى باله غير انه ظلم اخته و ظلم صاحب عمرة
و ربنا عاقبه بأختيارة و انه قسى عليهم اوووى
حبيبه رجعت لسريرها و هى مش قادرة تقف من التعب
طارق وقف على باب الاوضه : انا نازل
حبيبه مدياله ضهرها و عماله تعيط
طارق لبس و نزل و كالعادة سمعت حبيبه تكت الباب
=======================
طارق فى العربيه بيضحك و عمال يفتكر حبيبته
فلاش باك قبل جوازة من حبيبه
قام طارق لقى ورقه مكتوبه على السرير جنبه
غادة : انا معرفتش احققلك الى انتا عايزة يا طارق
و اجيبلك طفل يملى علينا حياتنا ،، بس انتا مش هتشوفنى تانى
قعد طارق بعد غادة كتير مش عارفلها طريق
مامه طارق جابتله حبيبه عروسه
ام طارق : حبيبى شوفها البت مؤدبه و سيرتها كويسه و اهى تجيبلك الواد الى نفسك فيه
و الى معرفتش تجيبه من المخروبه الى سابتك
طارق : بس غيرها كتير رفض فكرة ان غادة تبقى على ذمتى
ام طارق : انتا راجل و مش هيعيبك انك متقوللش انك متجوز
كبرت الفكرة فى دماغ طارق شاف حبيبه عشان كدا كان مستعجل على جوازها
كان كويس معاها لحد ما توافق عليه
و فـ يوم فرحه عرفت غادة و رجعتله
غادة : يا خسارة يا طارق بعتنى
طارق : انا مطلقتكيش غيابى يا غادة عشان بحبك و كان عندى امل انك ترجعيلى
غادة : انا عملت حادثه و فقدت الذاكرة و ماما كانت معايا و عرفو انى حامل و انى مسقطش
و يوم ما افتكر كل حاجه و اجيلك الاقيك ناوى ع الخيانه
طارق : انتى حامل يا غادة
غادة : ايوة حامل يا طارق من تلت شهور
طارق : يعنى فعلا كنتى حامل زى ما الدكتور قالك و النتيجه بتاعه التحليل كانت غلط
غادة : ايوة يا طارق
فـ الوقت الحاضر
طارق : وحشتينى يا غادة من يوم المخروب فرحى مشوفتكيش
حسس طارق فى جيبه شاف مفاتيح الشقه الى جابها لغادة
ابتسم وقف تحت البيت و طلع فتح الباب
طارق كان فى ايدو شنط و اكل للبيت
دخل يدور على غادة سمع انها مش لوحدها
_____
انس ماشى فى الشارع كل ما يفتكر كلام حبيبه يتوجع
لقى نفسه بيكلم ادم
*****************
ادم فى البيت بعد ما روح من الفرح
ادم : حاضر يا مراد سيب الموضوع عليا انا هفهمها
سلام يا حبيبى
ادم اول ما قفل الموبايل طلع لهنا الى اتأكد انها واقفه فى البلكونه
ادم : احم احم
هنا : انتا لسه منمتش
ادم : و انا هعرف انام من مراد دلوقتى ،، يا بنت الحلال هفهمك
مريم دى واحدة حاطه عينها على مراد و الله يا هنا مراد عمرة ما طاقها
هى الى بترمى نفسها عليه
مراد فعلا بطل يكلم بنات و هو حكالك على ماضيه الاسود
هنا : ههههههههههههههه بجد
ادم : وحياة ضحكه اختى العثل دى بجد
موبايله رن شافه انس اتخض قال لهنا
ادم : هنا معلش هرود و كلميه قبل ما تنامى انا الى بقولك
رد بلهفه
ادم : انس ؟؟ فى ايه
انس بعصبيه : انزل عايز اشوفك دلوقتى
ادم : ماشى بس انتا فين ؟
انس : هتلاقينى فى مكانى الى على طول بتلاقينى فيه
ادم فهم هو فين و اتخض من طريقه انس حس ان فى حاجه جديدة
خد جاكت البدله و ملحقش يغير و نزل جرى
===============================
غادة : بس انتا عارف انه ابنك انتا و التحاليل اثبتت دا يا عادل
عادل : هو مش انتى قولتى لطارق و الحوار خلص و هيتكتب بأسمه و صدق انه ابنه
غادة : بس دا ميرضيش ربنا يا عادل
عادل : ههههههههههههه لا مؤمنه اووى
سمعت غادة صوت حاجه بتدب على الارض خرج عادل يشوف فى ايه
طارق : بتخونينى انا يا غادة
بعد كل حبى ليكى
و الى عملته عشانك
و انا زى الاهبل صدقت انك كنتى غايبه و صدقت حوارك الكداب
طارق قرب من عادل ضربه بكل ما اوتيه من قوة و دموعه مش مبطله على خدة
العمارة كلها اتلمت على صوت الضرب و زعيق طارق
طارق : و الله لافضحك فى العمارة كلها و ارفع عليكى قضيه
شدها طارق من شعرها بعد ما عادل غاب عن الوعى
قعد يضربها و يفتكر حبه ليها و ظلمه لانسانه ملهاش ذنب
حس طارق اد ايه هو ندل و كان ناسى ان
كما تدين تدان
زى ما خان انسانه ملهاش اى ذنب و بهدلها معاه
خانته الانسانه الى حبها اشد خيانه
طلقها طارق بالتلاته بعد ما فضحها فى العمارة كلها و كتبها تنازل عن الشقه الى كان كاتبها بأسمها و كل حاجه جابهالها
خاف يرفع عليها قضيه لانه هو الى هينضر و هيبقى اسمه ان مراته خانته
طارق : مش عايز اشوف وشك فى اى حته
خارجه غادة من الشقه الجيران كلهم بيبصو عليها بقرف
نزل طارق ركب العربيه و هو عمال يمسح دموعه
نزل قدام محل ورد جاب بوكيه لحبيبه
و اكل جاهز و روح و عيونه مش مبطله عياط و قلبه مش مرتاح من الافترى الى افتراة عليها
سمعت حبيبه صوت طارق عملت نفسها نايمه و المخدة كلها دموع عياطها
دخل طارق الاكل فى المطبخ اول ما دخل جرى على حبيبه مسك ايديها و قعد يبوسها و باس جبينها
حبيبه مستغربه عياط طارق و ضعفه كدا
طارق : ربنا جابلك حقك منى يا حبيبه انتقملك منى اشد انتقام
سامحينى يا ام عيالى ايديا دى تتقطع قبل ما تتمد عليكى تانى
ايامى الى جايه هتكون بس ليكى عمرى ما هدايقك تانى يا اغلى حاجه فى حياتى
انتى لو مكنتيش معايا كان زمانى موت نفسى يا حبيبه
سامحيييييييينى
حبيبه فرحانه من جواها و فى نفس الوقت مش قادرة تشوف جوزها الى هيبقى ابو عيالها كدا صعب عليها
حبيبه : انا مش عارفه ايه الى حصل يا طارق بس انا مسامحاك
بس وحياة اغلى حاجه فى حياتك متمدش ايدك عليا تانى
و متمنعنيش اروح لاهلى
طارق : انتى احن و اطيب واحدة فى الدنيا انا مش عارف انا عملت ايه فى حياتى ربنا رزقنى بيكى
كل حاجه هتقوليها هتتنفذ يا حبيبه
==========================
طلع ادم السلم بتاع عشه الحمـَام بتاعه انس
حس بيه انس نزله حضنه جامد اووووى و قعد يعيط
ادم : فى ايييه يا انس مالك يا حبيبى
انس : تعبااااااااااااااااان يا ادم ظلمتك انتا و حبيبه اشد ظلم ممكن واحد يظلمه لحد
كنت فاكر انى كدا بحافظ عليها
ادم بلهفه : فى اييه يا انس حبيبه مالها اتكلم يا انننننس
انس : سامحنى يا ادم ،، " انس مرضاش يقول لادم على ضرب طارق لحبيبه لـيتهور و سكت "
ادم حس ان انس فاق مجاش فى باله ان ممكن جوز حبيبه ميكونش كويس
لان عارف ان حبيبه طيبه و ربنا اكيد شايلها الطيب الى زيها
و لانه ميعرفش من الاساس ان حبيبه بتحبه
ادم : انتا اخويا يا عبيط و صاحب عمرى مسامحك يا انس
عارف ليه ؟
عشان ربنا مبيعملش حاجه وحشه ابدا
اصل حبيبه لو كانت الخير ليا كان ربنا قربهالى و لو كانت من نصيبى لا انتا و لا ااى حد كان هيقف قدامنا و كنا هنكون لبعض
و ربنا مبيديش لحد كل حاجه بس كل واحد بياخد الـ 24 قيراط بتوعه
يمكن لو كنت خطبت حبيبه مكنتش هعلى كدا فى شغلى
كنت هعيشها ازاى طيب ؟؟
يمكن كان يجرالى حاجه او تحصل حاجه
سكت ادم فى سرة كلام كتير اوى :
انا لو كنت خطبت هنا كنت هظلمها
انا حبيت هنا عشان تشبه حبيبه
فى برائتها فى خوفها حتى فى شكلها
انا كدا هكون ظلمت 4 اشخاص مالهومش ذنب
هظلم هنا و هظلم مراد و هظلم حبيبه و هظلم نفسى
هنا قلبها اختار قبل ما انا اختار ،، انا نصيبى عرفته خلاص
و حامد ربنا و شاكر فضله عليا انا احسن من كتير
سكت ادم و جواة سكينه ماشيه فى قلبه و سكينه باردة كل ما يتخيل ان حبيبه حد غيرة بقى مسؤؤل عنها
الحمد لله يا انس ،، انا متوجعتش غير انك بعدت عنى
انس : سامحنى يا صاحبى
ادم بصوت مكتوم من العياط : بس يالا يا عبيط ياض
بقالى كتير مطيرتش معاك الحمام
انس : لسه علمَك مكانه يا صاحبى
مشى ادم طلع العلم من الدرج
طير انس الحمام و صفر و ادم بيشاور بالعلم
سمعو اذان الفجر نزلو يصلو سوى
نزلو يصلو و راحو قعدو فى مكانهم الى دايما بيتجمعو فيه هما الاربعه
بعد ما جابو فطار يفطرو سوى
و انس بيفكر يعمل ايه مع اخته و قلبه واجعه عليها بعد ما اتشال من على قلبه حمل ادم
و انه قاله مسامحك و رجعله تانى
======================
يوسف عند كريم
كريم جاهز ؟
يوسف : قولتلك مبقاش عندى حاجه يتخاف عليها
شمر يوسف كم القميص و ادالو كريم الحقنه
رجع يوسف لورا و هو بيفتكر اروة
سارة داخله المحاضرة
دكتور اسامه نداها
اسامه : سارة انا عايز اقولك حاجه
سارة بأهتمام : اتفضل يا دكتور
اسامه : انا عايز رقم الوالد عشان اتقدملك
سارة اتفجأت معرفتش ترود تقول ايه
كمل اسامه كلامه بأبتسامه : لو فى اى حاجه او مش موافقه قوليلى
فكرى براحتك و ردى عليا بكرة
احمد معدى من قدام السكشن الى بتحضر فيه سارة لقاها واقفه و باين عليها الكسوف مع اسامه
مشيت سارة و احمد مستغرب و دخل اسامه المحاضرة
قرب احمد من سارة
احمد : سارة ازيك
سارة بتجاهل : الحمد لله اذيك يا احمد
احمد : سارة انا ممكن تحدديلى معاد مع طنط
انا هتقدملك
سارة وقفت مرة واحدة
=======
بنوته صغيرة جايه بتجرى من اوضتها للفراندا
اتكعبلت فى السجادة و قامت تكمل جرى و هى بتنادى : بابتى بابتى
الاب : مش برااحه يا وعودة
وعد ببراءة الاطفال : ماهو يا بابا انا ئومت من النوم لقيت التنيا تلمه خوفت ببث لقيت نووول كاى من بلا قولت الحمتو لله و كيت كلى
" ماهو يا بابا انا قومت من النوم لقيت الدنيا ضلمه خوفت بس لقيت نور جاى من برة قولت الحمد لله و جيت جرى "
الاب حضنها اووووى و هو شايلها و بيضحك و قعد بيها فى الفراندا : اصل يا ستى ماما نزلت عند عمتو غزل
وعد بشهقه اطفال : هييىء نسلت عند عمتو خسل منخيلى يا بابا وكمان اتم سمانه كه من المتلسه و اللحبه بتاحته محايا
" نزلت عند عمتو غزل منغيرى يا بابا وكمان ادم زمانه جه من المدرسه و اللعبه بتاعته معايا "
ادم : ما انا كنت مستنيكى تصحى تعالى البسك حاجه تقيله عشان انتى لسه صاحيه لتاخدى برد و ننزل سوى اشطه
وعد بفرحه : اسطه ابابتى احبيبى
ادم مد ايدو ليها : فين الكف ؟
وعد سلمت على ايدو بصقفه : اهووو
ادم شالها و دخل اوضتها يجيب لبس ليها وقف قدام الدولاب و وعد بتتنطط على السرير فرحانه انها هتشوف ادم
طلع ادم جاكت و لبسهولها و سرحلها شعرها و نزلو
**********************
الباب بيخبط
صوت غزل من المطبخ : ادم افتح دا اكيد خالو ادم الكبير
يروح ادم يفتح الباب بفرحه و هو بيقول : اكيد وعد معاه
اول ما يفتح يوطى ادم الكبير يحضنه و يقوله : ازيك يا بطل
ادم الصغير : الحمد لله ازيك يا خالو
تيجى وعد من ورا ادم و تقول لادم الصغير : انا كبتلك اللحبه بتاحتك
ادم الصغير : انا ادتهالك خلاص حاجه عجبتك مقدرش اخدها منك تانى
بصله ادم الكبير بفرحه و طبطب على شعرة و دخل و قفل الباب وراة
صوت محمود من الصالون : ابو النسب تعالى اغلبك دور بلاى ستيشن لحسن ادم الصغير مش مديلى فرصه اكسبه
ضحك ادم و هو داخل و قال : طبعا طبعا جايلك بس ادخل اسلم على حبيبتى الاول
محمود بأستهبال : تقصد انهى ؟؟
تيجى مرات ادم و هى بتحضر الاكل مع غزل على السفرة
مرات ادم : اكيد انا طبعا
قرب منها ادم و باسها من جبينها و قالها : ايوة يا عم الواثق قصدى على ماما طبعا
مرات ادم : تصدق انتا وحش وانا غلطانه وسع كدا بس ماشى هعديهالك عشان دى ماما
ادم لفها ليه و قلها : انا اقدر يا سارة برضو دا انتى حبيبتى و روحى و عمرى و ام عيالى يا بت
سارة : ربنا ما يحرمنا منك ابدا
تيجى غزل من المطبخ : ايوة ايوة رومانسيه ما بعد الزواج
غزل و هى بتعلى صوتها لمحمود : سامح يا حودة شوفت
محمود بأستعباط : لا مش سامع انا نظرى ضعيف
ادم & سارة & غزل : هههههههههههههههه
تيجى سميه و هى بتقول : ربنا يخليكو ليا يا ولادى يارب
غزل :ادم تعالى انتا ووعد
ادم الصغير : انا كنت بتكلم فى تليفون البيت خالتو سلمى اتكلمت و قالت انها هتتأخر فى الصيدليه عشان خالو يوسف قالها هيعدى عليها و خالتو هايدى و خالتو هدير عندهم درس بعد المدرسه و هييجو متأخر برضو
غزل : تمام هى فين وعد
ادم الصغير و هو بيبص حواليه : انا سبتها هناا بتلعب
جرى ادم الصغير على البلكونه اما شافها واقفه على الكرسى
ادم الصغير : وعد انزلى بسرعه هتقعى
وعد نزلت بخضه و قعدت تعيط جريو عليها كلهم
ادم الصغير : مكانش قصدى ازعلها و الله انا خوفت عليها
سارة و هى شايله وعد : حصل خيرر يا وعد ادم كان خايف عليكى ميقصدش
وعد : خوفنى يا مامتى
سارة : خلاص يا روح ماما بقى
غزل : طب الاكل هيبرد الحمد لله عدت على خير يلا ناكل
قاعدين كلهم على السفرة
محمود على رأسها جنبه على اليمين غزل و جنبها ادم الصغير والناحيه التانيه ادم و جنبه سارة جنبها وعد
ادم بص على غزل و بيفتكر نفس القاعده من 7 سنين
فلاش باك **
ادم و سميه و يوسف و سلمى و هايدى و هدير و غزل قاعدين على السفرة بيتغدوا
كلهم قامو و ادم لسه بيكمل اكله و غزل قاعدة جنبه
غزل : ادم عايزة اخد رأيك فى حاجه
ادم : قولى يا زوزو
غزل : ايه رأيك فى سارة ؟
ادم : عيد ميلادها كان جميل ما شاء الله
غزل : انا مش قصدى عيد ميلادها انا قصدى تخطبها يعنى
ادم ساب المعلقه و بص لغزل بأهتمام : سارة ؟
هى بنت محترمه و امورة و كويسه اخلاقا و ادبا بس انا عمرى ما فكرت فى سارة كزوجه
غزل : انتا قولت فيها كل حاجه اهوو يعنى كامله ،، ايه رأيك تفكر
ادم : انا عن نفسى معنديش مانع بس هى هتوافق ؟
غزل : انا قولت اخد رأيك الاول و سيب سارة عليا
ادم : ايدى على كتفك
فـ الوقت الحالى
سارة قاعده جنب ادم بتأكل وعد سرحت فى برائتها و هى بتاكل و افتكرت
فلاش باك **
قرب احمد من سارة
احمد : سارة ازيك
سارة بتجاهل : الحمد لله اذيك يا احمد
احمد : سارة انا ممكن تحدديلى معاد مع طنط
انا هتقدملك
سارة وقفت مرة واحدة بصت لاحمد و لفت وشها و جريت من قدامه
و فـ الكافتريا ،،
محمود : ايه يا بنتى قلقتينى فى ايه ؟؟
سارة : استنى اما غزل تيجى انا كلمتها تنزلنا عشان مش هعرف احكى مرتين
و بعد ما جت غزل و حكت سارة
سارة : انا حكيتلكو كل حاجه ،، انتو ايه رأيكو
محمود بص لغزل و بصتله اتكلم محمود : بصى يا سارة القرار فى الاخر يرجع ليكى ااحنا اتكلمنا قبل كدا فى موضوع احمد
و انتى عارفه رأى كل واحد فينا الدور دورك دلوقتى يا صاحبتى تعملى الى انتى شايفاه صح
غول بصت لمحمود برضا فهمت سارة انه نفس كلامها الى هتقوله
قامت سارة استأذنت محمود و غزل و راحت لـ احمد المكان الى متأكدة انها هتلاقيه فيه
قاعد احمد فـ المسرح اول ما شاف سارة جايه ابتسم و قال اكيد وافقت
قربت سارة منه طلع احمد علبه من جيبه فيها دبلتين قفلتها سارة و رجعتهاله
سارة : احمد انا جايه اقولك كلمتين مش هطول عليك ،، انا مش هقدر اوافق عليك
انا مش هعرف اتجوز واحد جرحنى جرحك كان صعب عليا يا احمد
احمد : بس انا ..
قاطعته سارة : صدقنى يا احمد انا اكتشفت ان حبى الى كان ليك كان تعود
و انك كنت صعبان عليا من جرح اريج انا مش هنفعلك يا احمد
لو بصيت حواليك هتلاقى بنت بتحبك بجد و بتتمناك من كل قلبها
احمد : بس انا بحبك انتى يا سارة
سارة : زى ما انتا حبتنى من حبى ليك نرمين هتعرف ازاى تخليك تحبها من حبها ليك
انا كنت صعبانه عليك يا احمد مش اكتر صدقنى ،، نرمين الوحيدة الى تستاهلك اوعى تخسرها عشان هى بجد بتحبك
خدت سارة العلبه من ايد احمد فتحتها لقت الدبلتين مش عليهم اى اسماء
سارة بأبتسامه : كويس انك مكتبتش اسمى اكتب عليها اسم نرمين هى تستاهلك يا احمد
مشيت سارة و خايفه تكون ظلمت نفسها و اختارت قرار غلط
فـ الوقت الحالى ،، فتحت سارة عنيها و هى بتبص على وعد و قالت فى سرها
انا اخترت صح
==================
سلمى قاعدة فى الصيدليه دخل يوسف عليها قامت من على مكتبها سلمت عليه
سلمى : ايه النور دا يا يوسف الصيدليه نورت
يوسف قعد و قعد سلمى قدامه
يوسف : الحمد لله يا حبيبتى انتى عامله ايه
سلمى : الحمد لله يا حبيبى تمام بجد فرحتنى بجيتك دى
يوسف : يارب دايما فرحانه يا سلمى انا عايزك فى موضوع مهم
جه زبون بيطلب دوا استأذنت سلمى و قاكت جابتهوله يوسف فرحان بنجاح سلمى اووى
جات سلمى قعدت تانى بعد ما مشى
سلمى : قول يا حبيبى
يوسف : انتى مش ناويه تتخطبى يا سلمى بقى
سلمى بأسى : يعنى هو كان جه حد كويس و قولت عليه لا يا يوسف ؟
يوسف : سلمى انا و انتى عارفين كوي ساوى انتى بترفضى ليه ،، انا دلوقتى خاطب
و قريب هتجوز و هسيبك و انتى اكيد محتاجه راجل يحميكى و يبقى جنبك
طبعا انا و ادم هنفضل جنبك بس انتى اكيد نفسك تفرحى مع حد اختارة قلبك
سلمى : و انا قلبى لسه مختارش يا يوسف
يدخل عليهم من باب الصيدليه حد و يقول : ولا حتى انا يا سلمى ؟؟
يبص يوسف ليه و يبتسم سلمى بتشبه على الصوت لفت وبترقب اتفجأت و برقت عينها و معرفتش ترود
فلاش باك يوسف بيفتكر الى حصل
قبل ما ياخد يوسف الحقنه الى ادهالو كريم
الظابط : انتا متأكد يا دكتور ان الحقن هدى هتبطل مفعول اى مخدر ياخدة يوسف ؟
الدكتور : زى ما انا متأكد من اسمى يا حضرة الظابط متخافش
الظابط لـ يوسف : دا جهاز تتبع حطه فى هومك بحيث ميبنش زى ما انتا حكيت ان كريم زكى
و انه ممكن يغير المكان فى اى لحظه او بعمل اى حاجه
يوسف : تمام يا حضرة الظابط بس هو كريم هياخد اد ايه سجن ؟؟
الظابط : التهمه مش صغيرة يا يوسف مش اقل من اشغال شاقه لانه معدى الـ 20 سنه
لو كان اقل من كدا كان دخل احداث 5 سنين
*****************
يوسف راح للمكان الى متفق فيه يوسف ،، يوسف كلم البنات الى بيروحو شقه كريم و قالهم ان كريم لغى اليوم انهاردة
و مسك موبايل كريم غير ارقامهم عشان لو اتصل بيهم
بلال : انتا ازاى وثقت فيه ؟؟
كريم : كل حاجه هتبان انا مش قايله على المكان دا يا زكى طبعا اننا قولتله على مكان تانى هروح اشوفه لو تمام و لوحدة هجيبه على هنا
فهمت
بلال : يخربيت دماغك
و شك الظابط كان فى محله ان عل اخر لحظه كريم غير المكان و راح اخد يوسف بعد ما اطمن لولاءة ووداة شفته فعلا
كريم : هى البنات فين ؟
بلال : معرفش غريبه دول كانو بيجو بدرى
كريم طلع موبايله كلمهم كل الارقام غلط و مرة واحد يرود و يفتكرة بيعاكس و يشتمه
كريم : الله هو فى ايه ؟
يوسف عمل نفسه عايز الجرعه : كريم انا مش قادر فين الحقنه
كريم ساب الموبايل : جاهزة ،، راح كريم قرب من يوسف ،، يوسف شمر كريم بيحضر الحقنه خلاص
يوسف المرة دى مخادش حاجه ضد الحقنه ،، كريم حضر الحقنه و لسه هيدهالو
باب الشقه اتكسر و دخلو الظباط شافهم كريم زق الترابيزى برجلو و طلع المطوة من جيبه
مسك كريم يوسف : كنت حاسس انك حيوان و مسكه من رقبته
الظباط / سلم نفسك يا كريم
كريم : اى حد هيقرب هقتله و عليا و على اعدائى
يوسف : انتا فاكرنى خايف منك انتا اساسا جبان
كريم : انا هوريك يا حيوان اخرج من هنا هعمل فيك ايه
يوسف شاف بلال بيتسحب من ورا السفرة و غمز له كريم بيبص للظباط و مش واخد باله
لهاه يوسف و هو بيكلم كريم
بلال مسك ازازة و خبط بيها كريم على دماغه داخ ضربه يوسف على ايديه وقع المطوة و قبضو عليه
خرج بلال بكفاله لانه شاهد ملك على كريم لانه ضحيه من ضواحيه بشهادة يوسف كمان
بلال : يوسف
يوسف : نعم ؟
بلال : انا عارف انك مش طايقنى على الى عملتو بس صدقنى انا يمكن الاول كنت فعلا ناوى اضحك على اختك
بس انا حبيتها يا يوسف
انتا اكتر واحد حاسس بيا لانك حبيت اروة صدقنى يا يوسف انا بحبها بجد
يوسف : بص يا بلال انا مقدر كل كلامك و حاسس بحُبك لسلمى بجد ،، بس انا اختى عايز ليها احسن واحد فى الدنيا
مقدرش أأمنك عليها و انا مش واثق فيك متزعلش منى يا بلال انتا لو عندك اخت هتخاف عليها زيي و هتكون عايزلها احسن واحد فى الدنيا
سلمى انا هحافظلك عليها لحد ما تبقى حد يستاهل حبها و يستاهلها بجد
بلال : و انا اوعدك اكون الحد دا يا يوسف بس ساعدنى
يوسف : هساعدك بس بشرط توعدنى انك مش هتظهر لسلمى و تخليها تنساك لحد ما تتقدملها من الباب
بلال سلم على يوسف و هو بيقوله : اوعدك
اروة قاعدة فى اوضتها بتذاكر مش عارفه تذاكر لوحدها
قامت تفتح المجله الى بتجيلها كل شهر لفت نظرها صورة فى الجورنال
مسكته لقته كريم قرأت الخبر
زعيم عصابه سنه فوق العشرين بالمللى
قعدت على السفرة و هى بتقرأ الخبر لقت اسم يوسف و انه الى ساعد فى القبض عليه
اروة لحد دلوقتى متعرف شان يوسف فاكرها عايشه و متعرف شان سلمى تبقى اخته
يوسف واحشها اوى نفسها تشوفه ،، خدتها حجه انها تروح الدرس الى يوسف بيروحه لحاجتين
انها فعلا مش عارفه تزاكر لوحدها و انها تشوفه
اروة راحت بدرى جدا عشان شوف يوسف استنته فى العمارة اول ما ييجى تطلع هى
جه يوسف اروة مقدرتش تنزل نظرها من عليه فضلت واقفه
لمحها يوسف افتكر نفسه بيحلم جرى على العمارة دخل لقاها اروة
قرب منها و هو بيلمس دراعها يمكن مش موجودة لقاها حقيقيه اغمى عليه
اتخضت اروة معرفتش تعمل ايه مسكت موبايله تكلم اخوة او اى حد
قالت فى سرها تكلم حبيبته قبل ما تكلم اخوة و تعرف ازا كان سابها ولا لا
لقت اسم سلمى الوحيد الى على موبايله كلمتها ردت
اروة : الو
سلمى باستغراب : الو ؟؟
اروة : انتى تعرفى حد اسمه يوسف ؟
سلمى بخضه : دا اخويا ماله ؟؟
اروة بتبريق : اخوووووووووووكى ؟؟
_______
فـ الوقت الحالى ،،
بلال اتقدم لـ سلمى و اتفقو على خطوبه عدت الايام بدون اى احداث تُذكر
____
حبيبه بتجيب ابنها من المدرسه موبايلها بيرن و هى بتنادى " عبد الرحمن " و بتفتكر يوم ولادتها
كان نفس اليوم الى ولدت فيه غزل ،، حبيبه ولدت قبل معادها فى الشهر السابع طارق كان قلقان
ادم عرف من انس بالصدفه ان حبيبه فى نفس المستشفى ولدت
اتعمد ادم ياخد سارة و يطلع يبارك
حبيبه ضافت ادم داخل معاه سارة فرحت انه نسيها و عاش حياته
ادم : الف مبروك يا استاذ طارق
طارق : الله يبارك فيك يارب
حبيبه : الله يبارك فيك
سارة قربت من البيبى : ماشاء الله ربنا يخليهولك اسمه ايه
طارق رد بفرحه قبل حبيبه : اختارنا عبد الرحمن
فاقت حبيبه على الرنه التالته من موبايلها ردت كان انس و فى ايدها عبد الرحمن
الو يا انس ،، بجد الف مبروووك طبعا طارق معايا اهوو بنجيب عبد الرحمن عقبال مراتك
ماشى اكيد جايين
ركبت حبيبه و هى بتقول لطارق : حبيبى انس ادم صاحبه عازمنا على فرح اخته الصغير
طارق : ماشى يا حبيبتى نروح
=======
يوم الفرح الصبح كان يوم نتيجه الثانويه لهايدى و هدير و جابو مجموع يدخلهم كلية السن و الكل فرحان
هنا داخله مع مراد الفرح وهى حامل
يوسف ماسك ايد اروة و بيقولها عقبال كتب الكتاب
ادم بيبوس ايد سارة و بيملس على شعر وعد و بيدعى ربنا يخليهم ليه
غزل مميله على كتف محمود و ادم الصغير جنبهم
حبيبه داخله مع انس و مأنكجه طارق و طارق ماسك عبد الرحمن
سلمى فى الكوشه جنب بلال فرحان بيها و فرحانه بيه و بتقوله انه اول و اخر حب فى حياتها
حسام مع ملك و معاهم توأم منه و نور
قام ادم سلم على انس و مراد و حسام ووقفو يهزرو
ملك و هنا و حبيبه و غزل و سارة و منه مرات انس قاعدين بيضحكو
مراد حط ايدو لعى كتف انس و ادم و حسام بيبصلو
مراد : تفتكرو هيعملو علينا روباطيه ؟ اصل الضحك هدى وراها حاجه
ادم : ههههههههههههههه انا عن نفسى مراتى غلبانه
حسام : هاهاهاهاااا حدش غلبان انجم كله بعد الجواز بيقلب و اسألنى انا
انس : انا شاهد ياببببا فين ايام ما كنا بنتجمع كدا و نعاكس بص انس يمين و شمال قصدى يوم ما بنصلى
ادم : و الله كل دا حلو بس مافيش احلى من عيل يجرى عليك و يقولك يا بابا
حته منك و من البنت الى اختارتها كدا
مراد : نفسى اجربه بقى انا هخليه يقولى يا مراد و هشحنله على طول دنا هصيعه بس ييجى الجزم هدا
ادم & حسام & انس : هههههههههههههههههههه
ساعه البوفيه الكل قاعد جنب مراته و ولادة
وعد بتلعب مع عبد الرحمن ابن حبيبه قام ادم الصغير و هو مدايق الكل لاحظ قومانه فجأة كدا و عنيهم عليه
مسك وعد من ايدها بنرفزة : انا مش قولتلك متلعبيش مع ولاد غيرى
وعد : ما انتا بتاكل و سايبنى
ادم : حتى و لو انا راجل و محبكيش تلعبى مع حد غيرى
الكل ضحك على ادم و بص ادم الكبير لسارة و قالها : طيب عدى عرسان من دلوقتى يا سارة
_______
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
عندنا فقط ستجد كل ما هوه جديد حصري ورومانسى وشيق فقط ابحث من جوجل باسم كرنفال الروايات وايضاء اشتركو على
قناتنا ايضا كرنفال الروايات
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
تمت بحمد الله
