رواية فرحة عمري الفصل السادس6بقلم كوكي سامح

رواية فرحة عمر 

الفصل السادس


يوسف فى نفسه : كريم !!

عايز ايه الواد دا


سلمى سمعت اسم كريم اغمى عليها فى اوضتها


طلع يوسف لـ كريم و وقف ع الباب


آدم : مش تدخل صاحبك يا يوسف


يوسف مهتمش بكلام آدم و طلع و قفل الباب وراة


يوسف : انتا جاى ليه ؟


كريم : دى مقابله تقابل بيها صاحبك برضو ؟


يوسف محبش يزود مع كريم عشان يسيبه فـ حاله : عايز ايه يا كريم ؟


كريم : مشفتش اروة ؟


يوسف فضل يفكر يقوله يبعد عن اروة و يهددة ولا يعمل نفسه ميعرفش هى فين و يستعبط

و كان كل خوفه ان كريم يأذيها لو عرفت انها بتكلمه بس جه فى باله انه يقدر يحميها

و فكر فى شله كريم و كريم نفسه و انهم شياطين متمسله فى بنى آدمين


يوسف : اروة جالها تليفون انهاردة و هى بتدخلنى النادى

جدتها اتوفت و كانت منهارة وصلتها لحد مامتها عشا هيسافرو يدفنو جدتها فى تركيا


كريم : انا لله و انا اليه راجعون عشان كدا قافله رقمها

معلش بقى ظلمتك يا واد


يوسف : عن اذنك يا كريم عندى درس كمان شويه انا داخل عشان الحقه


كريم : طبعا طبعا ربنا يوفقك .... يلا يا بلال


و سمع يوسف و هو واقف مع كريم صرخه و كانت صوت غزل


: الحقووووونى سلمى مبترودش


انتفض بلال قدام يوسف و كريم و لحقه كريم و كأنه مسمعش :

نستأذنك احنا يا يوسف بقى يلا يابلال


مشى بلال و هو مش عارف ايه الى حصل لـ سلمى

و دخل يوسف جرى على الشقه لقى آدم شايل سلمى و عمال يفوق فيها


و هنا و غزل و سميه واقفين بيعيطو


دخل يوسف جرى جاب برفيوم و رشه ع مناخيرها و ابتدت تفوق


سلمى : ااة دمااغى


آدم خد راس سلمى فى حضنه : اهدى يا حبيتى اهدى


غزل بدموع : خضتينى عليكى يا بت


يوسف : شوف و انا الى فاكر بقى اننا هنستريح منك


سميه "الام " : اسكت يا يوسف متقولش كدا

سلامتك يا روحى


شمت هنا ريحه الاكل الى ع النار طلعت تجرى ع المطبخ


يوسف بصوت عالى : حتى انتى يا هنا طلعتى طباخه فاشله


نغزة آدم فى كتفه : عيب يا يوسف دى اكبر منك


يوسف بنفس الصوت : بهزر ع فكرة انتى طباخه كداا


كلهمـ : هههههههههههههههههههههههههههههه


حضرت هنا الاكل و كلهم قعدو ياكلو

سلمى اطمنت اما لقت يوسف طبيعى عرفت ان كريم مقلوش حاجه

و سمعت موبايلها بيرن


سلمى : الحمد لله و قامت من ع السفرة و دخلت اوضتها و فضلت هنا متابعاها بعنيها


هنا : هى اكلى مش عاجبها ولا هى اكلتها كدا ؟؟


آدم : لا و الله تسلمـ ايدك بجد يا هنا

هى سلمى اكلها خفيف و ضعيفه زى ما انتى شايفه


هنا بأطمئنان : اهاا


شافت سلمى رقم بلال و انه اتصل بيها فوق الـ 15 مرة


قلقت اووووى و كبريائها منعها ترود عليه


جاتلها مسج

" سلمى لو سمحتى ردى عليا حصلك ايه طمنينى بأى حاجه ارجووكى "


المسج خلت قلب سلمى يحن و يخليها ترود بالعافيه


سلمى : الوو


بلال بلهفه : الووو يا سلمى مالك عامله ايه ايه الى حصلك

اتكلممممى


سلمى : انتا عرفت منين ؟؟؟


بلال بلجلجه : مش مهم دلوقتى طمنينى علييكى


سلمى : يهمك اووى ؟


بلال : طبعا مش بحبك


سلمى : بتحبنى ؟؟ و الى يحب حد بيعمل معاه الى انتا عاملته


بلال : انا اسف يا ستى طمنينى عليكى بقى

كانت لحظه شيطان


سلمى : انا كويسه يا بلال اطمن


بلال سرح شويه و قال : سلمى انتى طيبه اوووووى


سلمى : ايه الى خلاك تقول كدا ؟


بلال : بجدد طيبه اووووووووى ... سلمى معلش بابا بينادى هقفل و هكلمك تانى


سلمى : ماشى سلام


قفل بلال مع سلمى و هو مستغرب ليه قلق عليها اوى كدا

و ليه كان همه يسمع صوتها

ليه و ليه و ليه و الف ليه اتجمعت فى دماغ بلال

طلع كل تفكيرة من دماغه و اقنع نفسه انها تمثيليه من تمثلياته عليها و مافيش اى سبب من الى فى دماغه تانى

و شال من دماغه انه يكون " حبها "


=====================================


انس روح من الشغل و فتح بالمفتاح


اول ما حبيبه سمعته راحت قفلت باب اوضتها عليها


مامه انس " فوزيه " كانت قاعده تتفرج ع التليفزيون


فوزيه : حمد الله ع السلامه يبنى


انس راح باس ايد فوزيه و حط الشنط الى كان جايبها ع الترابيزة : الله يسلمك يا امى حبيبه فين ؟


فوزيه : يا حبه عينى من الصبح قاعدة فى اوضتها دخلت عليها لقت نايمه مبترودش

قولت اسيبها ترتاح


انس : و بابا نايم ؟


فوزيه : ايوك تعبان اوى يا انس اه نايم


انس : طيب فاكرة العريس الى كان متقدم لحبيبه من ايام ؟


فوزيه : طارق ؟ اه ماله دا كان زينه الشباب انا اعرف اختك رفضته ليه


انس : لا هى مرفضتهوش و كلمنى و جاى انهاردة يقرأ فتحتها


فوزيه : يا الف بركه يا الف نهار مبروك

لولولولولولولولولى كحكح كحكح


انس : بس يا حبيبتى متزغرتيش عشان صدرك

اما ادخل اصحى بابا


=================================


بعد ما خلصت هنا اكل لمت مع غزل و سميه السفرة

و استأذنت تروح شقتها عشان شغل بكرة

و كانو هدير و هايدى نايمين


شالت هنا هدير و آدم شال هايدى و راحت فتحت باب شقتها


كان نازل جار ليهم من فوق وسعله آدم و رجع وقف مكانه


دخلت هنا هدير و نيمتها و طلعت تاخد هايدى من آدم تانى


آدم : شكراً بجد على اكل النهاردة كان حلو اووى


هنا : لا شكر ولا حاجه اى خدمه


آدم بأبتسامه : ان شاء الله مش آخر مرة بقى .. يلا تصبحى ع خير

مشى آدم و بص تانى وراة


آدم : هنا صحيح


هنا : ها ؟


آدم : بكرة تصحى بدرى عشان التدريب


هنا : مممممممم بكرة فى تدريب ؟؟


آدم : اها ماهم يومين فـ الاسبوع


هنا : اصل بكرة عندى محاضرة مممم خلاص هى مادة ساهله اصلا


آدم : مادة ايه ؟


هنا : اختبارات و كدا


آدم : طيب لو عندك ورق هاتيه و انا ازاكرهالك


هنا : ربنا يخلييك يا آدم شكرا


ادم : ما قلنا مافيش شكر بقى والكلام دا


هنا : هههه ماشى يلا تصبح ع خير


آدم : و انتى من اهله


======================================


كلمـ يوسف اروة يطمن عليها و يحكلها الى حصل


يوسف : الو


اروة : الوو ازيك يا يوسف


يوسف : الحمد لله يا اروة انتى ايه اخبارك؟


اروة : تمااااااااااااام اووووى على فكرة يا يوسف انا عاملالك مفجأة حلووووووووووووووووووة اوووووى


يوسف : ايه هيا ها ها ها ايه ها


اروة : لالالالالالا انسى اما تشوفنى هتعرف ... المهم قول كنت هتقول ايه ؟


يوسف : ماشى يا ستى كريم لسه ماشى من حوالى ساعتين كدا من عندى


اروة : كريم ؟؟


يوسف : اهاا قولتلو انك سافرتى تركيا و جدتك اتوفت


اروة : و بعدين يا يوسف مهو اكيد صحابه هيقلوله انهم بيشوفونى فى الدروس


يوسف : لا ما انتى مش هتروحى الدروس انتى هتحولى كل دروسك معايا


اروة : انتا علمى رياضه و انا ادبى !


يوسف : بصى يا ستى انتى هتاخدى معايا الانجليزى و الرياضه و العربى و الايطالى و هشوفلك مدرسين تاريخ و جغرافيا كويسين من عندنا

و تكلمى المدرسين بتوعك و تقوللهم انك هتخرجى م الدروس عشان بردو ان جدتك اتوفقت و الكل عارف انك اصلا من تركيا


اروة : هههههههههههههه انتا طلعتلى منين بس !


يوسف : من علبه الوان المهم دلوقتى انا عايزك تتعرفى على سلمى اختى


اروة : ممممممممممم ماشى بس امتا و ازاى


يوسف : متقلقيش انا هظبط مع سلمى و يومين بالكتير اوى و هقولك تقابليها اشطه


اروة : بيس


=====================================


انس وقف قدام باب اوضه حبيبه و فتح الباب مرة واحدة و فتح النور


انس : قومى جهزى نفسك


حبيبه قامت من ع السرير عدلت نفسها


حبيبه باستفهام : اجهز لايه ؟


انس : قرايه فتحتك انهاردة


حبيبه سيل دموع نزل من عنيها : و الله حرام دا ظللللللللللللللم


انس راح مسكها من شعرها


حبيبه : آآآة


انس : بترفضى كل الى بيتقدمووولك ليه ايه الى انتى خايفه منه

انطططقى


حبيبه : و الله انتا مريض ربنا يسامحك ابعد عننننى بقى


انس : و كمان بتقلى دا انتى بجحححه لولا الى جاى بليل دا

انا كنت ربيتك من اول و جديد يا زفته انتى


حبيبه شالت دماغها من ايد انس و بعدت عنه : انا هوافق عليه و هقعد معاه عشان تعرف انك بجد مريض

و ظالم بكرة الايام تثبتلك انك ظلمتنى و لمت انسان مالوش اى ذنب

و انا عمرى ما هسامحك يا انس عمررررررى ما هسامحك


انس : هههههههههههههه انتى فاكرانى هاكل من الكلام دا يا بت

قومى البسى كاتك لبس يا شيخه


====================================


عدى اسبوع كامل


سارة مواظبه ع العلاج الطبيعى يوم و يوم

و حاسه انها بتتحسن و الدكتور قالها لو فضلت بـ الاصرار دا

هترجع تمشى فى فترة قريبه جداً


احمد عرف انه بجد بيحب سارة و اتأكد انها مش شفقه عليها

وحشه اهتمامها بيه و خوفها واحشه صوتها واحشه هزارها حجات كتير اووى

و بيضرب نفسه كل يوم مليون الم انه فرط فيها نتيجه غبااااءة !!


محمود كن بيجيب محاضرات غزل و سارة و يقراها عشان يفتكرها

و يروح يشرحهالهم


حبيبه تخطبت لـ طارق

و انس قاطع كل اصحابه و معزمش حد منهم ولا حد يعرف

و طلب نقله لـ فرع تانى لـ نفس الشركه فى القاهرة و اتوافق ع طلبه

و اتنقل و بقى بعيد عن آدم


آدم كل يوم احساسه بحبيبه يزيد نفسه يكلمها بس مش عارف يوصلها

و كل ثانيه بيتقتل الف مرة كل ما يفتكر ان ممكن انس يكون مد ايدة عليها بسببه


هنا شاطرة جداً فى دراستها و بقت اشطر فى شغلها و بقت حاجه اساسيه مع آدم فى الشغل


يوسف و اروة بعدو عن كريم نهائى


كريم عرف ان يوسف كدب عليه و انه بيكلم اروة و انهم الاتنين عارفين بعض من وراة


سلمى رجعت تانى تكلم بلال اكتر م الاول


=====================================


مدير الشركه الى بيشتغل فيها آدم طلبه يطلعله فـ مكتبه

طلعله آدم


آدم : ايوة يا دكتور حضرتك طلبتنى


عماد : ايوة يا آدم عايز اكفأ 2 متدربين من عندك عشان يسافرو

يجيبو شحنه الادويه و يشرفو ع المعمل هناك

و يتدربو اسبوع تحت الدكاترة الى هناك عشان يكسبو خبرات اكتر


آدم : حاضر يا فندم تحت امرك بكرة ان شاء الله هيكون عندك الاسمين


نزل آدم و كلم هنا ....


آدم : استعدى عشان هتسافرى شرم الشيخ


هنا : بججججججججججد اوعى تقول وافقو عليا !!


آدم : هو بصراحه جاتلك واسطه بس تستحقيها طبعااا

دكتور عماد طلب منى اشوف اكفأ اتنين من المجموعه عشان يسافرو و طبعا اسمك واحد منهم


هنا : انا بجد مش عارف اقولك ايه ربنا يخليك يآآآآآآآرب

انتا ساعدتنى كتير اوووى يا آدم


آدم : يبنتى بطلى الكلام دا بقى هعلمك للمرة الكام بس

و بعدين يلا ع محاضرتك عشان معايا وايتنج


هنا : موششى سلامو


آدم: حوس حبيب قلبى


حسام : ازيك يا دوما عامله ايه يياض


آدم : كويس اهوو انتا ازيك يا حبيبى


حسام : متاخدنيش فى دوكه يخويا فرحى اجلته زى منتا عارف بقى الخميس الى بعد الجاى


آدم : و دى حاجهه تتنسى يا معلم !


حسام : اه بفتكر بس دمى محروق انى اجلته بجد


آدم : كل تأخيرة و فيها خيرة و بعدين مكنش ينفع تعمله و ملك عندها حاله وفاه !


حسام : اكيد طبعا المهم يلا عشان معطلكش


آدم : حسام بتكلم انس ؟؟


حسام : لسه قافل معاه و مأكد عليه انه جاى رد عليا بعد شوووقه


آدم : واحشنى اووى


حسام : مش هيوحشك كتير الواد مراد جاى قبل فرحى بيومين و ان شاء الله نرجع الميه لمجاريها


آدم : يآآرب يا حسام


==============


.......... : ازيك يا كريم


كريم : سممممع هوووس للبرنسييسه فيييييينك من زمااااان


...... : انجز يا كريم خد 100 جنيه اهى هات الحاجه


كريم : بسهوووله اوى كدا سعر الحبايه اترفع يا قطه

بقى 500


.............. : كريم حرام عليك خد دول دلوقتى و بكرة هجيبلك الباقى


كريم : عشان انتى الغاليه بس امسكى


خدت البنت الحبايات من كريم و مشيت


كريم نده عليها بصتله : مش انا الى يتلعب عليا

ابقى فهمى حبيب القلب دا كووووويس


_______________


خرجت البنت خبطت فى ولد لسه داخل


البنت : سورى


الولد : اروة !!


اروة : بلال ؟


بلال : مالك يا اروة مال شكلك بقى كدا ليه


اروة : لا مافيش حاجه و قعدت تدور اروة ع الحبايات الى خدتها من كريم لقتهم وقعو

و بصت فى الارض و هى بتدور عليهم


بلال : بتدورى ع ايه ؟


اروة : مافيش و فجأة مسكت اروة دماغها


بلال سند اروة : اروة مااالك يا بنتى اروة انتى رجعتى تدمنى تانى


اروة : مش قادرة يا بلال دور ع الحبايه بسرعه دماغى هتنفجر


بلال : انا معايا امسكى بس تعالى نبعد عن هنا قبل ما حد يطلع


اروة : لا انا هروح


بلال : اسمعى الكلام عايزك ضرورى انا مكنتش عارف اوصلك


و فى كافيه ....


بلال : اروة كريم ناوى ع نيه مش كويسه ليكى و لـ يوسف

احمدى ربنا ان الحبايات الى ادهالك وقعت

ممكن كنتى تروحى فيها


اروة بنص عين مفتحه : قصدك ايه يا بلال


بلال : كريم عرف الى بينك و بين يوسف و مش هيسيبكو فى حالكو


اروة ابتدت تفوق : عرف عرف منين ؟


بلال : انتى عارفه كريم مش بيغلب يا اروة


اروة حطت ايديها ع الطرابيزة و دفنت وشها فيها و قعدت تعيط


اروة : انا تعبببت هو عايز مننا ايه


بلال : ايه الى رجعك تانى تاخدى الحبايات يا اروة انتى مش روحتى مصحه و اتعالجتى !!


فلاش باك ليوم عيد ميلاد اروة


كريم : اروة رايحه فين ؟؟


اروة : يوسف برا طالعه اجيبه


و بعد ما عرف انى لسه بكلم يوسف قالى ...


كريم : طب انتى انهاردة يومك بقى امسكى دى هديه منى


اروة : لا يا كريم انا بطلت


كريم : و انا مقولتلكيش خديها دلوقتى خليها معاكى احتياطى


و فى الوقت الحاضر ...


اروة : خدتها منه و من يومين حصلت خناقه كبيرة اوى بين بابا و ماما

تعبت من الزعيق و الشخط

و محدش حاسس بيا و لقيت صداع هيفجر دماغى

قعدت ادور ع الحبايه لحد ما لقيتها و اخدتها


انهاردة لقيت نفسى الصداع زاد و دماغى هتنفجر و عنيا مبتتقفلش

و من حسن حظى انى كنت لسه عندى الغلاف بتاع الحبايه

درت عليه فى الباسكت لقيته

عرفت ساعتها انها مخدرات و ملقتش حل غير انى اروح لـ كريم


و قطع كلامها بأن موبايلها رن


اروة : بلال معلش لازم امشى دلوقتى


بلال اروة و حالها كان صعبانه عليه اوى مش قادر يشوفها كدا

ابتدى يكرة كريم اوى و يكرة نفسه معاه


اروة مشيت ووقفت تاكسى

و يوسف عمال يتصل بيها ردت و هى ماسكه دماغها


اروة : الو


يوسف بخضه : الو يا اروة انتى فين كلمتك فى البيت قالولى نزلت

من ساعتين ساعتين سا اروة و انتى معندكيش دروس كنتى فين


اروة : كنت كنت بشترى حاجات


يوسف : حجات ايه دى ؟


اروة : بقالى كتير معملتش شوبنج يا يوسف


يوسف : و شم تقوليلى ولا تسيبينى كدا


اروة بخنقه : يوووووة قولتلك خلاص انا مبقتش استحمل و قفلت السكه


يوسف : اروة .. تيت تيت تيت ....... بتقفلى السكه فى وشى يا اروة ؟


اروة حطت الموبايل فى جيبها و حطت وشها بين ايديها و قعدت تعيط


=====================


قفل آدم مع حسام و قعد يفتكر زكرياته مع انس

و حبه يضحك و حبه يكشر و حبه يرجع بالكرسى و يلف

وجعه اوووى انه بقى يفتكر انس بـ" زكريات " !!


قام ادم مسح وشه بإيدة و كتب فى ورقه الاسامى الى هتسافر شرم الشيخ

وتقرير عنهمـ و طلعها لـ عماد

=======================================


سارة فى اوضه العلاج الطبيعى و نزلهـا حازم


سارة : اهلا يا دكتر


حازم : تمااام ازيك دلوقتى ؟؟


سارة : كويسه الحمد لله كله بفضلك بعد ربنـا


حازم : ربنا يخليكى انا معملتش حاجه


سارة : توااضع ،، لولا كلامك و دفعك ليا انا مكنتش اتحسنت


حازم رد بـ ابتسامه و رن موبايله ،،


حازم : استأذنك انا بقى عندى و اكيد هنتكلم تانى


سارة : ان شاء الله


طلع دكتر حازم و طلع وراة الدكتور الى بيعالج سارة

و دخلت غزل ومحمود واقف جنبها


و كالعادة زقت الكرسى لحد العربيه و طلع بيها ع الجامعه


و ع ترابيزتهم المعتادة ،،


سارة بتضحك بصوت عالى بسبب نكته قالها محمود


محمود : ههههه ششششش يا بت هتفضحينا


سارة : ههههههههههههه مش قادرة بجد


غزل : ما تسيبها يا محمود اله


و تيجى عليهم بنت و هى بتنادى ع سارة


البنت : سارة سارة و بصدمه ايييييييييييييييه دا انتى اتشليتى !!


محمود و غزل بصو لـ بعض و بصو للبنت


محمود : متحافظى ع كلامك يا نرمين اانتى جايه ليه


نرمين ببرود : لا ابداً دنا حتى كنت جايه ابشر سارة


سارة بدموع متحاشه : تبشرينى بـ ايه ؟؟


نرمين : اصل مسرح الجامعه وافق انك تمثلى الدور الى طلبتيه بس يا خسااارة انتى اتشليتى


غزل بأخرة صبر : غووورة يا زفته انتى بدل ما ارتكب فيكى جنايه

و جت تقرب منها مسكها محمود


نرمين : تصدقو انا غلطانه و رمت الجواب ع الترابيزة

و قالت : الف سلامه يارب تخفى قريب


غزل : يلا يا مستفززززززة


مشيت نرمين و هى بتضحك


غزل : سارة حبيبتى انتى اقو....


سارة بضحكه مدمعه : ايه يا بت منا عارفه ان نرمين طول عمرها بتكرهنى و مش بتحبنى و كانت فكرانى انى هاخد احمد منها !

و " بضحكه " اهو احمد طلع لا بيفكر فيها " و دورت وشها " ولا فيا


غزل : و لما انتى لسه بتحبيه يا سارة ليه قولتيلو كدا


سارة نزلت منها دمعتين مسحتهم بسرعه و كملت بنفس الابتسامه


سارة : انا اتجرحت يا غزل

عارف اما تكونى حاطه فى دماغك انك هتضحى علشان حد كتير اوووى

و فجأة الحد يجرحك على قد تضحيتك و تخيلاتك و حبك ليه

على قد وجعك الى بتتوجعيه

و مش بيبقى بالسهل ان الجرح دا يتلم


محمود واقف مستغرب كلام سارة و مستغرب اكتر حبها كل دا لاحمد


غزل معرفتش ترود بأى حاجه و قامت عشان تزوق الكرسى لقت احمد جاى عليهم


احمد : السلام عليكم


كلهم : و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته


احمد : ازيك يا سارة


سارة : الحمد لله يا احمد انتا ازيك


احمد : بخير طول ما انتى بخير ،، ازيك يا محموج انتا و غزل


غزل و محمود من كلام سارة الى ليه قايلاة مبقوش طايقين احمد بس ردو

" كويسين "


سمعو كلهم اذان العصر فى مسجد الجامعه بيأذن


احمد : طب استأذنكو انا رايح اصلى يلا يا محمود نصلى


محمود بإستغراب : ها ؟


احمد و هو بيشد ايد محمود : يلا عشان نصلى


مشى محمود مع احمد و مبقاش فاهم اى حاجه


سارة ابتسمت اول ما احمد لف وشه و قالت جوة نفسها " اتغيرت يا احمد بس فى وقت غلط "


غزل : شفتى الى انا شايفاة ؟


سارة : ربنا يهديه


==============


اروة روحت البيت و الصداع هيفجر دماغها

رمت نفسها ع السرير و مبقتش حاسه بأى حاجه

قفلت موبايلها عشان يوسف ميتصلش بيها و هى عارفه انها عندها درس معاه كمان ساعه


يوسف وصل الدرس و مستنى اروة كالعادة عشان يطلع ،،

بس لقى كل البنات حم و حتى البنت الى اروة بتيجى معاها جت و هى لا


فاضل ع الدرس ربع ساعه و هى لسه مجتش

اتصل بيها موبايلها مغلق


يوسف : انا عملت ايه عشان تعمل معايا كل دا هو انا عشان بحبها تعمل كدا ... بس اروة

عمرها ما عملت كدا ولا دى كانت طريقتها


و صراعات بين عقله و قلبه جم صحابه


صحابه : يلا يا يوسف الدرس بدأ


يوسف طلع معاهم و قدام باب الاسانسير رجع تانى و قفل الباب و نزل

استغربو صحابه و لسه هيسألوه انتا مش هتحضر ،،، كان نزل


=========================


نزل يوسف خد تاكسى على بيت اروة ،،

وصل و خبط ع الباب ،، فتحتله البيبى سيتر


يوسف : لو سمحتى اروة هنا


البيبى سيتر : وات ؟


يوسف : اه امريكيه طيب ،، اروة ار زير ؟


البيبى سيتر : yea come on


يوسف دخل البيت و فضل واقف و ساند ايدة على الكرسى


طلعت البيبى سيتر خبطت ع اروة


اروة : واااات


البيبى سيتر : يور فريند از كومن


اروة : whom ?


البيبى سسيتر : اى دونت نو


اروة: اوكااى جو


قامت اروة و كانت لسه بهدوم الخروج

نزلت و هى مش عارفه مين الى تحت و مجاش فى بالها انه يكون يوسف


اروة : يووسف ؟؟


يوسف باستغراب لشكلها و السواد الى تحت عنيها


يوسف : اروة ؟؟


اروة : انتا جاى ليه ؟


يوسف : اروة مالك ؟


اروة لفت وشها : مافيش


يوسف لفها ليه : بقولك مالك و بنظرات لعنيها : مال شكلك كدا


اروة : مالى ؟؟


يوسف : اروة انتى رجعتى تانى تشربى


اروة : لا


يوسف بترفزة : رجعتى


اروة بعصبيه : قولت نوو


يوسف مسك ايد اروة ووقفها قدام المرايه : شوووفى شكلك دى اروووووة


اروة بدموع معرفتش ترود


يوسف : رجعتى تانى تروحى لكريم


اروة : عيطت اكتر


يوسف : ردددددددددى عليااا


اروة بعصبيه و عياط : ايووووووووووووووة

______


يوسف سكت من الصدمه و لسه ماسك دراع اروة و اروة بتعيط


يوسف : هو دا الى انتا احلى حاجه فى حياتى ؟

دا الى اوعدك مش هدايقك ؟

دا الى هكون زى ما انتا بتتمنى؟

دا الى عمرة ما هزعلك ولا اخونك؟


انا مش عارف اعمل معاكى ايه " و ساب ايد اروة و مشى ناحيه الباب بعصبيه " بجد مش عارف


فتح يوسف الباب و بص لاروة مستنى منها اى كلمه

اروة حاطه وشها بين ايديها و عماله تعيط

يوسف هز راسه يمين و شمال و قفل الباب وراة و نزل


جريت اروة ع الباب مسكت الاوكرة بتاعته و سندت بضهرها عليه وفضلت تنزل لحد ما بقت ع الارض


اروة بعياط : متسبنيش بحبك ظالمنى


=====================================


روحت غزل سارة و نزلت لمحمود بعد ما اطمنت عليها


محمود : كويسه ؟


غزل : صعبانه عليا اوى يا محمود اول مرة مفهمش سارة


محمود : مش عارف حاجه بجد


غزل : اول مرة اشوف سارة بالقوة دى مستغرباها اوووى بجد مش دى سارة الى نعرفها


محمود : صدقينى يا غزل ورا القوة دى سارة القديمه

بس متماسكه قدامنا


غزل : ربنا يخفف عنها انا بجد مش طايقه نفسى يا محمود


محمود : كل الى بإيدنا ندعيلها يا غزل


غزل : ياااااااااااااااارب


****************************************


قعدت سارة ع السرير سمعت صوت اختها بتعيط

عايزة تقوم تجيبها مش قادرة نزلت منها دموعها الى بتحبسها طول اليوم

حطت ايديها ع السرير و مسكت فى الملايه و صوت اختها عمال يزيد

و محدش سامعه

افتكرت كلام حازم و انها تقدر تمشى بإصرارها و ان الشلل الى عندها مؤقت

اخدت عزيمه من كلامه

افتكرت جرح احمد ليها و كلامه

و شك غزل فيها قامت من السرير رجليها مشلتهاش وقعت تانى

مسكت فى السرير تانى و حاولت و قالت : انا اقدر و دموعها مغرقه وشها

افتكرت كلمه نرمين " اتشليتى "

بقت هى بس الى فى دماغها

و عمال مخها يعيد فى الكلمه " اتشليتى اتشليتى "


حاولت تقوم تانى بس كل المحاولات الى حاولتها

كان ردها عليه : باليـأس

حطت وشها ع السرير و قعدت تعيط و قعدت تنده بصوت عالى


سارة : ماماااااااااااا يا مامااااااااااااااااااااااااااا


دخلت مامتها جرى فتحت الباب و النور بخضه

ضربت على قلبها بشهقه : يا لهوى يا بنتى

ايه الى وقعك كدا يا سارة


سارة : منه بتعيط يا ماما


ساعدتها مامتها و قومتها و نامت سارة و غطت وشها و وشها مليان دموع


مسكت مامتها منه و قعدت تهديها و خدتها معاها اوضتها و قفلت النور و الباب و قلبها متقطع ع بنتها


================================


طلع ادم الورقه و التقرير لـ عماد و نبه عليه انه يقول للاتنين يحضرو نفسهم عشان هيسافرو بكرة


و نزل ادم كلم الولد و كلم هنا يأكد عليها


=====================================


دخل انس من باب البيت و معاه طارق


انس : تعالى يا طارق اتفضل


دخل طارق و قعد على الكنبه فى الصالون و دخل انس قال لحبيبه ان طارق برة


لبست حبيبه بتسليم امر كالعادة و خرجت لطارق


قعد انس شويه و قال : طب هقوم اعمل مكالمه و اجى

البيت بيتك يا طروق


قام طارق قعد فى الكرسى الى جنب حبيبه و حبيبه باصه فى الارض


ابتدى طارق بالكلام كالعادة


طارق : ازيك يا حبيبه ؟


حبيبه : سكووت


طارق : حبيبه ؟


حبيبه : الحمد لله


طارق اتنهد و قال : بصى يا حبيبه انا هدخل فى الموضوع ع طول

انا مش بعرف اتكلم معاكى فى التليفون

مرة يـ اما مشغول و تقفلى و مرة تكنسلى و مرة تقوليلى عايزة انام عشان الكليه

ربنا يعلم انتى غاليه عندى اد ايه و انى بح" و سكت طارق و مكملهاش و كمل كلامه "

و انى مش بحب اشوف فيكى حاجه تزعلك


لو فى حاجه مزعلاكى منى يا حبيبه قولى

و انا اغيرها

لو فى حد جبرك عليا قوليلى


سكتت حبيبه وحست انها ظالماة معاها و انها مافيش بإيديها حل

غير انها تتأقلم معاه

و نزل منها دمعتين مسحتهم بسرعه لكن كان شافهم طارق


طارق : انتى بتعيطى ليه بس ؟


حبيبه : صدقنى يا طارق انتا انسان كويس اووى

مافيش حاجه يمكن بس عشان لسه مأخدتش عليك


طارق بـ راحه و ابتسامه : ربنا يخليكى ليا يارب

و اى وقت عايزة تكلمينى فيه هتلاقينى

موجود و اى حاجه عايزاها اطلبيها منى


بصت له حبيبه و ابتسمت قام طارق عشان يمشى


طارق : انا مش عاوز اعطلك بقى عشان مزاكرتك عايز تميز ها


و كالعادة نفس الرد بتاع حبيبه : ابتسامه باردة


دخل انس لقى طارق واقف


انس : ع فين يا طروق ؟


طارق : معلش بقى نعوضها اتصلو عليا فى الشغل

و بص لحبيبه بابتسامه

قامت حبيبه و استأذنت و دخلت اوضتها و اطلقت دموعها المكتومه طول القاعدة


======================================


روح يوسف و خنقه الدنيا كلها مالياه

مجروح من خيانه اروة ليه

و فى نفس الوقت مجروح من سكوتها و معملتها


=================================


عدى اليوم و تانى يوم واقف آدم مع هنا قدام السوبر جيت


آدم : اول ما توصلى تطمنينى ها


هنا : ان شاء الله


آدم : لا اله الا الله


هنا : محمد رسول الله


طلعت هنا و ركبت مشى السوبر جيت ركب آدم العربيه و مشى


********************************


وصلت هنا فرع الشركه و نزلت شنطها و راحت السكن بتاع شركتهم الى هتقعد فيه و ساعدها زميلها فى تطليع الشنط


طالعه ع السلم و ماسكه شنطه و باصه عليها و مش واخدة بالها من الى نازل


فى نفس الوقت واحد نازل بسرعه و مش شايفها خبط فيها وقع الشنطه

ووقعت منها كل هدومها


هنا : افففف


الولد : انا اسف بجد ... اوبااااا انتى ساكنه جديدة ؟


هنا بعصبيه اكتر : و انتا مالك ؟

نزلت هنا لمت هدومها تانى


الولد : القمر زعلان ليه بس دا احنا جيران حتى


هنا : اللهم ما طولك يا روح اولها رخامه ع الصبح


الولد : اله اله اله خلاص يا ستى انا غلطان و طلع سلمه و نط التلت سلالم من فوق هدومها و نزل و هو بيضحك


الولد : مجنونه بس قمر


هنا : عيل غتت


طلعت هنا و حطت هدومها وكان لازم تنزل تودى اوراق مهمه و تاخد باقى اليوم راحه

نزلت هنا و الشركه جنب السكن بالظبط دخلت باب الشركه

سألت على مكتب مدير الفرع و طلعتله خبطت

و دخلت


هنا : لالالالالالالالالالالالالا انت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


المدير : هههههههههههههههه الدنيا صغيرة


دخل الساعى و هو بيحط الشاى " الشاى يا استاذ مراد "

                       الفصل السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>