رواية بائعة الورد الفصل الخامس والعشرون والسادس والعشرون والسابع والعشرون بقلم اسماء ابراهيم


 رواية باعة الورد 

الفصل الخامس والعشرون والسادس والعشرون والسابع والعشرون

بقلم اسماء ابراهيم

#بائعه الورد..

الفصل الخامس والعشرون...

 


عبدلله: اتربينا لدرجة أن احنا مش عارفين نعيش متعلمناش اللف ولا الدوران و لا الملاوعة و لا المظاهر الكدابة ولا التزييف اتعلمنا الكلمة الواحدة و الصدق و الأمانة والوعود الصادقة اتعلمنا نراعي ربنا قبل أي حد ما نعرفش نقول كلمة و نعمل عكسها و نخذل حد و نبخر وعود و من كتر ما اتربينا بقينا نصدق كل حاجة ومابنشوفش أي حاجة وحشة في حد أي حد بكلمتين حلوين بنصدقه و بعدين نكتشف حقيقته المره يااما اتخدعنا لأننا شايفين كل الناس نقية و عمرنا ما صدقنا أن فيه کدابين و نصابين و اندال و بنعامل الكل على نياتنا البيضا من كتر ما عشنا الأخلاق ما بنصدقش أن فيه ناس ما عندهاش ريحةالأخلاق و لا اتربت على الأصول و علشان کده ياما اتصدمنا کتیر


محمود: بس اللي مطمنا قوي أن لينا رب كريم و حليم علينا وبيعوضنا عن اللي خسرناه بسبب حسن نوایانا.


عبدلله: تعرف يامحمود طول عمري بعامل ربنا مع الناس وللاسف الناس ماعندهاش ضمير ولا قلب المهم يامحمود ولادي اخبارهم ايه.


محمود: اطمن اني كنت عند الحجه وداد ووصلتلها الامانه عقد البيت باسم مرتك وكمان نصيبك من شراكه المصنع اللي وحشه شوم علينا كلتنا بس اني مامصدقش اللي حصل وانك لساك عايش وجثه مين اللي استلمتها ودفنتها وخدت عزاها.


عبدلله: هافهمك كل حاجه بس المهم دلوقتي اختفي تماما عشان فؤاد تلاقيه دلوقتي خارب الدنيا اني هربت وكمان اول مكان هايدور عليه فيه هو انت.


محمود: يعدلها ربنا والصباح رباح ياولد عمي بس أني مش قادر انسي خرعتي اول ما دخلت عليه......

فلاش باك......


كان محمود يجلس في استراحه المزرعه بعد عودته من القاهره وتفاجأ بشخص يخفي وجهه يطرق الباب انتفضت من مكانه وأمسك سلاحه وصوبه ناحيته وعندما رأي عبدلله السلاح اشاح عن وجهه وقال ...اهدي يامحمود انا عبدلله.


محمود وقف بصدمه وفزع شديد فهو يعلم أن صديقه توفاه الله منذ سنوات من هذا الذي يقف أمامه ويدعي أنه عبدلله أيعقل هذا أم أنه شبح مثل ما يري في المسلسلات والافلام فأخذ يردد سلام قولا من ربا رحيم ..


عبدلله: يامحمود والله انا عبدلله استهدي بالله وانا هفهمك كل حاجه.


محمود: طب كيف ده حصل وكنت فين السنين دي كلها.


عبدلله: فؤاد الالفي هو السبب لما عرف أن معايا كل الورق اللي يثبت أنه المسؤول عن صفقات اللحوم الفاسده دبر كل حاجه يوم الحادثه وجالي المستشفي وهددني بولادي ولما قولتله اني سلمت الورق للحكومه كلم رجالته واخدوني من المستشفي والجثه اللي انت استلمتها ودفنتها تبقي جثه عمر ابن مهني تاجر السلاح ومن وقتها وانا محبوس في مخزن من مخازن الالفي وطول الخمس سنين دول ماقابلتوش ولا مره ولما جالتي الفرصه هربت واول واحد افكر اني اروحله هو انت.


محمود: معقول ده يحصل من فؤاد واني هاستعجب ليه مالساه بيلعب معايا...


باك....

محمود: اطمن وادخل اتسبح ونام واني من صباحيه ربنا هكون عندك ونشوف هاتقعد فين وماتخافش من اي حاجه .


عبدلله: طول عمرك ابن حلال يامحمود وربنا يبارك فيك .

تركه محمود واغلق عليه باب الاستراحه واوصي الغفير عليه وعدم معرفه اي شخص بوجود ضيف في الاستراحه وذهب الي البيت .

**""""""****"""""*****

علي الطريق الصحراوي في استراحه كان حسام ينتظر يوسف ومصطفي كما اتفقا معا علي المقابله وما إلا دقائق ووصل كلا من يوسف ومصطفي تبادلوا السلام وجلسلوا سويا وبدأ حسام يسرد لهم المعلومات التي تحصل عليها...


حسام: فؤاد الالفي ده طلع مصيبه كبيره بدايه شغله كان مدير علاقات عامه في شركه الحديد والصلب وطبعا بعلاقاته وصل لناس كبار وفي ظرف سنه كان رجل الأعمال فؤاد الالفي وفي خلال السنه دي كان اتعرف علي منهي ابو عمر تاجر السلاح ودخل معاه في صفقات وبعد ما اتقبض علي مهني هو اختفي وانكر علاقته بيه وكان بيحقق في القضيه سياده العميد سالم الشناوي عمك يايوسف وبعد ما الدنيا هديت بقي فؤاد الالفي هو البوس لرجاله ابو عمر.


يوسف: يعني ممكن يكون له دخل بموت مهني عشان ما يعترفش عليه.


مصطفي: مش بعيد ماهو بيقولك اخد مكانه يبقي اتخلص منه عشان يبقي في السليم.


حسام: ده كمان كان شريك في مصنع لحوم وعمل صفقات تصدير لحوم فاسده من غير علم شركائه بس مصنع اللحوم ده يخص حد......


يوسف: يخص مين ياحسام ماتتكلم سكت ليه.


حسام: اصل المصنع ده يخص واحد اسمه محمود قاسم الشناوي تقريبا كده حد قريبك يايوسف.


يوسف بابتسامه كلها ثبات وثقه نظر لمصطفى وحسام وقال...ده يبقي عمي وعلي العموم عندي علم بده لكن أن فؤاد كان شريك دي جديده.


حسام: انا اسف ماكنتش اعرف والمهم أن المنتجع السياحي اللي الباشا بيعمله وداخل معاه شريك هو مراد المرشدي تمويل المشروع كله جاي من مجموعة مستثمرين أجانب جنسيات مختلفة والغريب أن صاحب اكبر تمويل مجهول وماحدش يعرف عنه حاجه وانا شاكك أنه يكون.......انت فاهم طبعا.


مصطفي: ده طلع بلوه وازاي سالك كده ده اللي زيه عايز الحرق.


يوسف: تعرفوا اني دلوقت اتأكدت أنه ممكن يكون ليه دخل في حادثه عمي العميد سالم الله يرحمه علي العموم خليك زي ما انت ياحسام تتابع كل حاجه وتبلغ بيها مصطفي وانا هابدأ في فتح كل الملفات وموضوع مصنع اللحوم اكيد هافهمه اكتر من عمي.

***********""""""""********


بالجامعه كانت شدوي بمكتب سراج تنتظره رن هاتفها برقم ياسمين فقامت بالرد عليها...


شدوي: ياسو ياقلبي عامله ايه وحشاني اوي اوي.


ياسمين: وانتي كمان ياشوشو بس هاقول ايه من لاقي أحبابه نسي لصاحبه.


شدوي بضحك لا طبعا ماقدرش انسي اخواتي مش أصحابي وبجد ياسو ميرسي كتير علي اللي عملتيه يوم خطوبتي.


ياسمين: يابنتي ده انتي لسه بتقولي اخوات وبعدين انا بكلمك عشان نتقابل في المحل عندي ليكي خبر حلو اوي.


شدوي: خير ياسو انا في الجامعه كلها ساعه وأكون معاكوا.


ياسمين: تمام ياحبيبتي بس لو اعرف انك جايه الجامعه النهارده كنت جيتلك لكن ماقدرتش اجاي قولت اخلص المشروع اللي مش عايز يخلص يالا باااي وماتتأخريش علينا.


اغلقت الهاتف شدوي ودخل سراج عليها المكتب وقال...القمر بنفسه في مكتبي وانا معرفش وحشتيني ياشوشو.


شدوي: وانت كمان انا جيت بس اقولك اني احتمال اسافر مع بابي مطروح عشان المشروع اللي داخله وكنت عايزاك تسافر معايا لو تقدر.


سراج: حبيبي سافري ده شغلك وكمان مش شرط اكون معاكي ده مستقبلك ولو كان علي سفري معاكي خليها مره تانيه عشان المحاضرات وتسليم المشاريع.


شدوي: ماشي اللي يريحك هاسيبك بقي تشوف محاضراتك ومشاريعك وامشي انا.


سراج: علي فين ياقمري خليكي شويه عندي سيكشن بعد ربع ساعه.


شدوي: رايحه لياسمين وروضه المحل اتصلوا بيا وعايزيني اقابلهم .


سراج: تمام ياحبيبي وخلي بالك من نفسك واشكريهم علي اللي عملوه يوم الخطوبه.


شدوي: اوك يالا باااي وهابقي اكلمك فون لما أوصل البيت.


بمحل الورد كانت ياسمين وروضه يجلسون يتبادلون الحديث عن سالم وطلبه لها الارتباط.


روضه: تعرفي ياسو انا في الاول كنت خايفه من الارتباط واني انشغل عن اخواتي وماما لكن سالم ابن عمك طلع متفهم وجدع اوي لدرجه انه متمسك بيه وموافق اكون مستقبلي ومستقبل اخواتي .


ياسمين: سالم طول عمره جدع وراجل هو اه بيحب الهزار والضحك كتير لكن قلبه طيب وكبير وبيحبك اوي .


روضه: عارفه ياسو سمعت كتير دعوات زى ربنا يرزقك بواحد يحبك و يصونك ،ربنا يوعدك بواحد هني و غني ،ربنا يرزقك بواحد يخاف ربنا فيكي" !!  .......

بس هو ممكن يحبني و اهون عليه و ممكن يبقى غني و اهون عليه برضه و ممكن يتقي ربنا و ميعملش حاجة حرام لكن اهون عليه برضه ..

فكرة انك تبقى ف علاقة عارفه و متأكده انك مش هتهوني على اللي قدامك مهما غلطتب و مهما  سرحتي ،مهما بعدت ومهما حصل هيعمل كل حاجة الا انك تهوني عليهو مش هيهون عليه زعلك، انشغالك ،سهرك ، تعبك ، وحدتك ، شيلك للهم لوحدك و مش هيهون عليه حد غيره اللي يخفف عنك ، مش هيهون عليه يبقى الوجع منه مش من الدنيا ومش هيهون عليه ميبقاش جنبك ف نجاحك او فشلك دي منتهى معاني الامان والحب غير المشروط وفكرة انه يبقى قادر يسيبك و قادر يقسى  و قادر يفكر 

في نفسه بس و يكبر دماغه و ميشيلش همك

لكن يختار انك " متهونش عليه " دي تخليكي تسيبي نفسك و تخليكي تكسري أى خوف .. تخليكي واقفه على ارض صلبة ، تخلي اللي قدامك دا مربوط بيكي بصلة قريبة لصلة الدم  لانها زيها ملهاش نهاية  لانك مش هتهوني عليه 

فدايما كنت بدعي ربنا يرزقني بإنسان منهونش عليه.


ياسمين: الله عليكي ياروضه وانتي ياحبيبتي تستاهلي كل خير وسعاده.


دخلت عليهم شدوي وهي تدندن اغنيه رومانسيه وقالت: وحشتوني كتير ياجزم.


روضه: مجنونتي حمدالله علي السلامه يا عروسه وحشتيني اوي اوي اوي.


ياسمين: شوشو قلبي حمدالله على السلامه هو اللي بيتخطب بيحلو اوي كده ولا ايه وغمزت لها وضحكت.


شدوي: ده علي اساس انك سنجل ياسو طيب راعي مشاعر الاخت اللي جنبك.


روضه وهي تعدل ياقه الجاكت التي ترتديه انتم السابقون ونحن اللاحقون.


شدوي بفرحه بجد هو ده الخبر الحلو اللي قولتي عليه ياسو واو يبقي نحتفل .


ياسمين: هو حصل وماحصلش سالم ابن عمي كلمها وهايحدد ميعاد ويجي يتقدم لطنط رحمه رسمي.

..............................


بالصعيد بعد أن وصل سالم ومعتصم ونغم سلم كلا منهما علي من في البيت وصعد كل واحد الي غرفته وبعد فتره من الوقت نزل الجميع يجلسون مع اهل البيت وقص كل فرد لهم ما حدث في تلك السفريه وكم أن نغم سعدت جيدا بتلك الزياره كما قصت لهم عن يوم خطبه شدوي صديقه ابنه عمها ياسمين ....


أم معتصم فكان يقص عليهم مقالب سالم له وليوسف ومزاحه طوال الوقت معهم وكيف كان يبدي رأيه علي تعليقات الفتيات أثناء انتقاء مستلزماتهم...


ام عند سالم صمت للحظات وبعدها وقف في منتصف المكان وقال ...بابا من فضلك عايزك تحدد ميعاد نسافر فيه القاهره عشان اطلب ايد روضه صديقه ياسمين...


سعد الجميع لما تفوه به سالم ولكن كانت سعاده محمود لا توصف فهو كم تمني أن يزوج ابنه من ابنه صديقه وها هو يعلن خطبتها عن طريق الصدفه ....

وقف الحج قاسم أمام سالم واحتضنه وبارك له ودعا أن تتم علي خير واتفق الجميع علي الذهاب الي القاهره في بدايه الشهر القادم لخطبه روضه لسالم....



#بائعه الورد..

الفصل السادس والعشرون..


مرت الايام ولم يحدث جديد فكل واحد ينشغل بعمله وبدراسته وكثف يوسف العمل للوصول إلي الحقيقه والقبض علي فؤاد الالفي.


يوسف: وصلت لحاجه جديده يامصطفي انا بدأت اربط كل الخيوط ببعضها في قضيه ابو عمر واكتشفت أن عمر كمان مات وادفن وماحدش يعرف ده 


مصطفي: والغريب بردو مهني أبوه مات بطريقه غريبه في السجن وماحدش حقق في الموضوع بعد وفاه العميد سالم والقضيه اتقفلت من بعده ومافيش حد فكر يفتحها.


يوسف؛: ربنا معانا لأن فؤاد ده مش سهل وكمان وراه بلاوي كتير وقبل كل ده ليه طار عنده وهو قتل عمي سالم لانه الوحيد المتسبب في الحادثه بعد مواجهته ليه.


مصطفي: علي العموم انا مسافر كمان يومين مطروح لحسام ونشوف هانوصل لايه.


يوسف: وانا كمان مسافر بكره لازم اتكلم مع عمي محمود واعرف تفاصيل عن مصنع اللحوم اللي كان مشارك فيه الالفي.


مصطفي: توصل بالسلامه ياكبير سلام.


بالمستشفي عند تامر كان يعمل جلسه العلاج الطبيعي ومعه الدكتور المعالج والمساعدة الخاصه به...

تامر: يادكتور انا مش حاسس بتحسن وبصراحه زهقت من قعده المستشفى.


الطبيب: ازاي بقي مافيش تحسن وانا ملاحظ اننا هانجيب نتيجه كبيره خلال أيام اجمد كده يابطل وخليها علي الله ولا ايه رأيك ياخديجه .


خديجه: بصراحه يادكتور كلامك صحيح هو استاذ تامر اللي زهق مننا مش من المستشفى وعلي العموم احنا فعلا قربنا لنتيجه كويسه.


تامر وهو ينظر لخديجه واحس بنبضه بقلبه لاول مره يحسها قال: لا طبعا مش قصدي زهقت منكم ابدأ ولكن عايز اخرج ووعد هالتزم بالعلاج وكمان الجلسات.


الطبيب: علي العموم ياتامر اطمن انا اتفقت مع منير بيه اني هكتبلك خروج اخر الاسبوع.


تامر: متشكر جدا لحضرتك يادكتور ويالا بقي نكمل الجلسه.


خديجه: دلوقتي هنكمل الجلسه عشان ضمنت الخروج ماشي استاذ تامر اتفضل .


الطبيب: طيب هاسيبك مع خديجه واروح انا عندي مرور سلام.


خرج الدكتور من غرفه العلاج الطبيعي وترك تامر وخديجه معا وبدأت هي في مساعدته علي استكمال الجلسه وكان تامر من حين لآخر يخطف النظر لها وهي الأخري اكتشفت انها تكن له بعض المشاعر وحزنت بداخلها عندما طلب الخروج وقلبتها علي هيئه مزاح معه أمام الدكتور..

انتهي تامر من الجلسه وساعدته خديجه في الذهاب الي غرفته وعندما وصل إلى الغرفه ودخل واستقر علي سريره طلب من خديجه التحدث لها في أمر خاص .


تامر: ممكن تقعدي وتسمعيني لاني محتاج اتكلم معاكي ومش عايز اي رد فعل دلوقتي .


خديجه بتوتر وكسوف استشفت الموضوع الذي يريد التحدث به تامر معها وقالت اتفضل كلي اذان صاغية.


تامر: انا كنت شاب مستهتر جدا وبعتمد علي علاقات بابا وفلوسه لدرجه اني فكرت أذي حد عشان اوصل للي عايزه بس ربنا حب ينتقم مني وعملت الحادثه اللي بسببها انا موجود هنا والمحنه اللي مريت بيها ومازلت بمر بيها اكتشفت حقايق ناس كتير وخليتني ابقي واحد جديد عايز يصلح كل حاجه غلط عملها وانتي ياخديجه من يوم ما شوفتك مع الدكتور وكمان روحك الحلوه اللي بتدعميني بيها خليتني افكر فيكي واحس قد ايه انك الانسانه الوحيده اللي نفسي اكمل حياتي معاها طبعا أنا عارف انك اتفاجأتي بكلامي ده وكمان ممكن ترفضي وده حقك لاني قدام الناس انا واحد مش سوي وكمان ظروف الحادثه ورجلي بس انا عندي عشم كبير في ربنا سبحانه وتعالى وخدي وقتك وبطمنك اي رد منك انا متقبله .


خديجه: انا مش عارفه اقولك ايه بس عمر ما الحادثه ولا رجلك تخلي اي بنت ترفضك بعد ما تصالحت مع نفسك وواجهت غلطك وبتحاول تصلحه وعلي العموم انا هعمل صلاه استخاره واشوف ربنا كتبلي ايه.


ابتسم تامر لها وقال لنفسه هي دي اللي هاتصونك وتحافظ علي بيتك يارب لو فيها خير اكتبلي الخير معاها....

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°=========


بالصعيد في بيت الحج قاسم كان يباشر طاهر ومعه معتصم العمال الذين يجهزون جناح لكل العرسان وقرر الحج قاسم بتجهيز جناح لسالم بعد أن أعلن عن مراده في الارتباط ..


طاهر: هم ياولدي منك ليه الفرش كلها يوم ولا اتنين وياجاي من مصر وكمان عشان تشوفوا الجناح الغربي طلباته ايه.


أحد العمال: متخافش ياطاهر بيه كله هايجهز في ميعاده والجناح الغربي مافيهوش شغل كتير زي ده 


معتصم: اطمن يابابا الجناح الغربي ياسمين تعتبر خلصت فيه حاجات كتير هو اللي عايز شغل كبير جناح سالم لانه كان متخزن فيه حاجات البيت .


طاهر: خابر ياولدي وعشان أكده عايز يشهل شويه عشان جناح سالم يخلص معاكوا.


سالم: ايه ده بقي ياعمي هو سلق بيض ولا ايه انت ناسي أن عروستي مهندسه ديكور قد الدنيا وبإذن الله تيجي وتشوف هاتعمل ايه.


طاهر: ياولدي اهمد علي حالك اني قصدي يعمل الأساسيات والعروسه تنور الدنيا وتختار اللي بكيفها.


سالم: ربنا يخليك ياعمي ونفرح بيك قريب يااارب.


معتصم: ياسلام لو ماما تسمعك بتقول كده والله تعلقك زي ما بتعلق التوم في المطبخ.


لبني من خلفه قالت...واني سمعته ياولدي وهو في حد عاقل بياخد علي كلام سالم دي الله يكون بعونها العروسه.


معتصم: لو علي العروسه احب اطمنك دي أسخم وأضل منه.


سالم: حبيبتي ياعمتي ربنا يباركلك يارب ونفرح بيكي انتي كمان .


ضحك الجميع عليه وأخذ بعضه وجري قبل أن يفتك به عمه طاهر.


بغرفه الحج قاسم كان يجلس يقرأ بعض أيات القران الكريم دخلت عليه الحجة حسيبه وجلست بجواره.


الحج قاسم بعد أن صدق واغلق المصحف الشريف نظر لها وقال: خير ياحجه عايزه تقولي حاجه.


الحجه حسيبه: طول عمرك بتعرف اني عايزه ايه من قبل ما أطلب.


الحج قاسم: ربنا يباركلي في عمرك احنا عشره سنين وخابرك زين من وانتي عليه صغيره .


الحجه حسيبه: كنت عايز اعرف هاتعمل ايه في موضوع الواد سالم هنسافروا نخطبله ولا يسافر أبوه ومعاه عمه .


الحج قاسم: هنسافروا كلنا ياحجه البت بيقولوا يتيمه ابوها واخواتها صغيرين ومافيش غير أمها يبقي نسافروا ونبقي أهلها وعزوتها قبل ما نبقي أهل سالم واني هاشيع لمحمود ونشوف. هنسافر امتي.


الحجه حسيبه: يازين ما قولت ياحج واني هارتب زياره زينه تليق بولد الحج قاسم الشناوي.


بغرفه نغم كانت نغم تجلس علي مكتبها تراجع بعض محاضراتها طرق الباب وسمحت الطارق وكانت مفاجأة لها أنه والدها فمنذ زمن طويل لم يطرق والدها الباب عليها أو يذهب الي غرفتها.


محمود: مالك يابتي واقفه أكده ليه عاد أني جاي اتكلم وياكي واني خابر كيف بتقولي لحالك ده ابويا ولا واحد غريب عنيه.


نغم: اتفضل يابابا لا طبعا غريب ايه ده انت اقرب ماليا في الدنيا دي كلها.


محمود: أني جاي يابتي لحدك عشان اقولك كلمتين حقك عليه ومتاخديش علي خاطرك مني .


نغم: يابابا بتقول الكلام ده ليه دلوقتي انت ابويا اللي بحبه وبحترمه وعمري ما هازعل منك ربنا يخليك لينا.


محمود: ربنا يكملك بعقلك يابتي واني عمري ما هزعلك تاني ولا أخليكي تاخدي علي خاطرك.


نغم: بابا ممكن اطلب منك طلب بس وحياه سالم عندك ما ترفض.


محمود: انتي تأمري يازينه البنات وبعدهالك عاد وايه حياه سالم وانتي وكماني وحياتك عندي ما هرفض.


نغم بفرحه من كلام والدها قالت: طلبي هو ماما خلي بالك منها والله دي غلبانه وطيبه اوي وبتحبك اوي يابابا.


محمود: أني خابر إلهام زين دي بت خالي قبل ما تبقي مرتي وام ولادي وحب عمري اللي ماحبتش غيرها وهي ظروف يابتي اللي غيرت من حالي وربنا يهدي من يشاء واني هاتكلم مع امك وهاطيب خاطرها.


نغم وهي ترمي نفسها في حضن والدها تقول أنا بحبك اوي يابابا.. ضمها محمود بين ذراعيه وقبل جبينها وأخذ يربت علي كتفها بحنان ..


بالخارج كانت تقف إلهام واستمعت لما دار بين محمود وابنته وفرحت جدا بعوده محمود لنفسه وأنه يكن لها الحب وهي التي ليس لها بديل في حياته وقررت أن ترجع غرفتها وتركهم بمفردهم فهي كانت أتيه لغرفه ابنتها للاطمئنان عليها وأن تسألها إذا كانت تريد شراب شئ لم لا.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


بالقاهره كانت روضه تجلس مع ياسمين وناني وطلبت ياسمين منهم أن ينزلون يجلسون مع الحجه وداد لتسليتها.

بالفعل نزلت الفتيات الي شقه الحجه وداد ودخلوا عليها وجلسوا معاها وقصت عليها ياسمين طلب ابن عمها لروضه وفرحت جدا الحجه وداد ودعت لها بالسعاده وإتمام الخطبه علي خير.

روضه: ربنا يخليكي لينا ياحجه وداد بس تعرفي سالم ابن عمها ده مجنون.


ياسمين؛ لا وانتي اللي عاقله اوي يااختي ما الحال من بعضه ده انتي وهو ماكنتوش تشوفوا بعض الا لما تقلبوها شكل وخناق.


الحجه وداد: ربنا يسعدكم يابنتي ويخليكم لبعض وعقبالك ياناني انتي كمان.


ناني: يارب يخليكي يا حجه هو في حد بس انا عايزه وقت افكر رغم اني كنت هاتجنن عليه بس مش عارفه .


الحجه وداد: حبيبتي استخيري ربنا وهو يدلك ولو الحد ده فيه خير يجعله من نصيبك ولو فيه شر يبعده عن طريقك.


روضه: ايوه يامزه عرفته كل ده من ورانا بس الصراحه يستاهل اوي.


ياسمين: ناني هو دكتور فادي اخو شدوي صح اصلي لاحظت عليه اكتر من مره وانتي كمان وشك بينور وعيونك بتلمع لما بيكون معانا.


ناني: اه هو وطلب مني الارتباط بس انا محتاجه وقت انتوا عارفين انا من اسكندريه واهلي كلهم عايشين هناك وانا وحيده بابا وماما ومش سهل عليهم اني اعيش طول عمري بعيد عنهم.


الحجه وداد: يابنتي اي اب وام مش عايزين حاجه من الدنيا قد سعاده ولادهم بس الاول صلي استخاره وكله بعد كده سهل.


في فيلا فؤاد الالفي كان الجميع يقف علي قدم وساق فهو قرر يعمل حفل كبير بمناسبه الانتهاء من بناء الاساسات للمنتجع السياحي الكبير واستدعي الكثير من رجال الأعمال والصحفيين.

فكان فؤاد الالفي يقف ومعه مدير أعماله في استقبال الحضور والترحيب بهم.

وبعد أن جاء الجميع بدأ الحفل وأخذ الصحفيين بإلتقاط الصور وعمل الحوارات مع العديد من رجال الأعمال.

وجاء أحد الخدم لفؤاد وأعطاه ظرف مقفول فأخذه فؤاد وذهب الي مكتبه وفتحه وكانت الصدمه.....

دخل مدير أعماله وحدثه.. خير يافؤاد بيه حصل حاجه سيبت الحفله ومراد بيه المرشدي وصل وبيسأل عليك.


فؤاد: مصيبه كبيره ولو حد عرفها هاروح في داهيه .


مدير أعماله؛ مصيبه ايه يافؤاد بيه قولي وانا معاك.


فؤاد: حد بعتلي صور ملفات صفقات اللحوم الفاسده اللي بدور عليه وبيقولي أن في نسخه راحت مديريه الامن وانا شاكك يكون عبدلله هو اللي عمل كده.


مدير أعماله: بس حضرتك قولت أنها مع محمود الشناوي مين عبدلله ده.


فؤاد: مش وقته انا لازم أخرج للناس وبعدين نفكر هانعمل ايه بس اهم حاجه اتأكد فعلا الورق ده وصل نسخه لمديريه الأمن ولا مجرد تخويف.


مدير أعماله: ماتقلقش خالص انا هعمل اتصالاتي واطمنك..

خرج فؤاد الالفي الي ضيوفه وترك مدير أعماله في المكتب وأخذ الظرف بالورق واتصل علي شخص وأخبره أن الظرف وصل وطلب فؤاد الالفي معرفه أن يكون الورق وصل بالفعل لمديريه الأمن ام لا.

ورد عليه الشخص وقال... تمام كده وانت ما تقولش حاجه لفؤاد في الوقت الحالي الا لما أبلغك...

أغلق الشخص الهاتف مع مدير أعمال فؤاد الالفي واتصل علي محمود الشناوي...


محمود: السلام عليكم كيفك يا عبدالله .


عبدلله: بخير الحمدلله انا بكلمك اطمنك انا بعت صوره الورق لفؤاد الالفي زي ما اتفقنا وكمان الرساله أن الورق في نسخه راحت لمديرية الأمن.


محمود: زين ما فعلت المهم خلي بالك علي حالك واني كلها كام يوم وهنسافروا نخطب نغم لولدي سالم.


عبدلله: كام نفسي اكون موجود بس انت عارف الظروف وكمان مش عارف رد فعل رحمه ووداد ايه لما يشوفوني وكمان روضه مش عايز اكسر فرحتها.


محمود: متخافش ياعبدلله بتك في عيني واني خابر زين وربنا يفك الكرب وتبقي ويانا في الليله الكبيره.


عبدلله: يارب سلام دلوقتي وهكلمك تاني ...

اغلق الهاتف عبدلله وشرد في اليوم الذي جاء به عبدلله في استراحه المزرعه قال له عن طلب سالم ابنه في الارتباط بابنته روضه...


فلاش باك.....

محمود: صباح الخير يا عبدالله كيفيك يا اخوي يارب تكون نمت زين.


عبدلله: الحمدلله يامحمود انا ماحستش بنفسي ونمت وشبعت نوم.


محمود: طيب قوم اتسبح واني شيعت الغفير يجيب لقمه نفطروا بيها وعندي ليك خبر زين يفرح قلبك.


عبدلله: خير يارب قول ياعم.


محمود: سالم ولدي شاف بتك في مصر مع بت اخوي وجيه وقال عايز يتقدملها وتبقي مرته واني فرحت قوي أن ربنا بيحقق حلمنا بتاع زمان ولا نسيت.


عبدلله: يااااه كبرتي ياروضه وجالك ابن الحلال وانا عمري ما ارفض ابنك ده كان حلمنا اننا نجوز ابنك لبنتي .


محمود: واها جات لحالها عاد من غير ما نرتبوا حاجه وولدي شافها بالصدفه ورايدها في الحلال قولت ايه.


عبدلله: قولت علي بركه الله بس المهم انا مش هينفع اقعد هنا كتير.


محمود: نفطر ونشرب الشاي وهانروح بيت ابوي القديم ماحدش يعرفه وكماني مافيش ح بيروحه وامان ليك..


باك...

عبدلله لنفسه طول عمرك واقف في ضهري يامحمود وصاحب جدع وربنا يقدرني واجيب حقك وحق اخوك من فؤاد الكلب.....




#بائعه الورد..

الفصل السابع والعشرون...


وصل يوسف قنا واتصل علي معتصم وسأله عن عمه محمود إذا كان يوجد بالمنزل ام لا..


معتصم: حمدالله على سلامتك الأول وعلي العموم عمي محمود في المزرعه بس خير مش عادتك تسأل عليه.


يوسف: ابدا كنت عايز أسأله علي حاجه خاصه بواحد صاحبي عايز يشتري ارض زراعيه وانت عارف عمك في الحاجات دي .


معتصم: ده حقيقي عمي محمود في حكايه الأراضي والمواشي دي مافيش زيه.


يوسف: طيب سلام دلوقتي وانا هاروح لعمي ..

اغلق يوسف الهاتف مع أخيه وتوجه الي المزرعه وبعد فتره وصل أمام المزرعه ركن سيارته ودخل المكتب فوجد عمه يجلس يراجع بعض الملفات..

يوسف: السلام عليكم ياعمي.


محمود: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ياولدي حمدالله بسلامتك.


يوسف: الله يسلمك ياعمي انا عايزك في حاجه مهمه اوي وانت الوحيد اللي هاتقدر تساعدني.


محمود بعد أن ترك الملف من يديه نظر له باهتمام وقال..خير ياولدي .


يوسف: خير بس الاول تسمعني للاخر ومش عايزك ياعمي تفهمني غلط انا عايز مصلحتنا كلنا.


محمود: وأني مايهمنيش ومعاوزش غير المصلحه.


يوسف: عمي انا فتحت القضيه اللي كان ماسكها عمي سالم الله يرحمه واكتشفت أن الحادثه اللي حصلت مدبره وكل الشكوك موجه لشخص واحد والشخص ده كان شريكك في مصنع اللحوم واللي بسبب صفقات اللحوم الفاسده انت فضيت الشراكه ومش كده وبس ده الشخص ده كمان له يد في قتل واحد وابنه وياعالم بيتعامل مع مين كل اللي عايزه منك تفهمني ازاي كان شريك واكتشفته ازاي.


محمود: اني مش هقولك غير حاجه واحده ياولدي لازم تشوف واحد عزيز عليه ويكون الكلام قدامه .


يوسف: ومين ده ياعمي..


محمود؛ تعالي معايا ياولدي وانت تعرف كل حاجه ..

وخرج محمود ومعه يوسف وذهبا معا الي البيت القديم لمقابله عبدلله ...


في بيت الحج قاسم كان معتصم يجلس مع نغم بالجنينه بعد أن اغلق الهاتف مع يوسف.


معتصم: غريبه دي يوسف بيسأل علي عمي اكيد في حاجه مهمه.


نغم: وايه الغريب في كده بس مش بيقول عايزه يسأل علي حاجه لصاحبه.


معتصم: مش عارف بس المهم انك النهارده زي القمر وعيونك فرحانه اوي كل ده عشان قعدت معاكي النهارده ومانزلتش الشركه.


نغم: ده سبب من الاسباب الحقيقه ان اول مره من فتره كبيره احس بحب بابا ليه انا لحد دلوقتي مش مصدقه أنه جالي الصبح واتكلم معايا واخدني في حضنه.


معتصم: حبيبتي عمي محمود طيب وبيحبك زي ما بيحب سالم بس هو طبعه حامي شويه لكن قلبه ابيض .


نغم: تعرف يامعتصم أنه قالي اسامحه وان كان مضغوط وتعبان واول ما الضغط اللي عليه خف رجعلي واني اهم حاجه سعادتي وكمان أن ماما حب عمره ومهما حصل مابينهم من زعل مايقدرش يستغني عنها.


معتصم: عشان تعرفي أن عمي محمود كان في حاجه هي اللي خليته كده ولما فاق منها رجع تاني ربنا يباركلك فيه حبيبتي.


نغم: طيب انا هدخل المطبخ اعمل حاجه اشربها تحب اعملك حاجه انت كمان.


معتصم: لا ياقلبي انا هاطلع اوضتي انام شويه عشان اعرف اركز في الطريق واحنا مسافرين انتي ناسيه اننا مسافرين الصبح بدري عشان نخطب للبيه سالم.


نغم: اه صحيح تصدق اني نسيت ماشي حبيبي نوم الهنا....


عند يوسف وعمه محمود كانوا وصلوا الي البيت القديم وصعدا معا وفتح محمود الباب ودخل وألقي السلام علي صديقه عبدلله وبعدها دخل يوسف وسلم عليه وجلس بجوار عمه.

قص محمود لعبدلله الموضوع الذي قاله يوسف عن القضيه وقرر عبدلله ومحمود مساعده يوسف لاكتشاف الحقيقه والقبض علي فؤاد الالفي.


يوسف: انا متشكر جدا لحضرتك ولعمي انكم وافقتوا تساعدوني وانا بوعدكم اني هاقبض عليه في اقرب وقت بس الاول عايز افهم ازاي عرفتوا بالصفقات دي.


عبدلله: انا يابني هافهمك فؤاد الالفي ده هو كان صاحب الأرض اللي مبني عليها المصنع ولما عمك محمود طلب يشتريه وانا دخلت شريك معاه بمبلغ بسيط كان لازم يكون معانا فلوس كفايه عشان نقدر نشغله ووقتها دفعنا كل اللي معانا وكان فاضل مبلغ اقترح علينا أنه يدخل بيه شريك وفعلا وافقنا..


محمود: واني ياولدي قبل ما اوافق روحت لعمك سالم الله يرحمه عشان يسأل عنيه إذا كان زين ولا عفش وبعدها جالي وقالي أنه راجل زين وله معارف كتير قولت علي بركه الله وبعدها بسنه اكتشفت أنه بيعمل شغل من غير مايقولنا واتفقت مع عمك عبدلله أننا نواجه.


يوسف: وطبعا أنكر أنه يعرف حاجه زي دي.


عبدالله: ياريت ده قال وايه يعني مش احسن ما نخسر واهو نكسب ثواب في الناس اللي مش بتاكل لحمه اتخانقت معاه وهددته اني هابلغ البوليس وهو فضل يهدي فيه وقعد فتره ماشي في السليم ولما اطمنت من ناحيته أنه ماشي صح رجع تاني وقررت بعدها اني اراقبه من بعيد واحتفظ بكل الملفات وأسلمها لعمك سالم لكن بعد فتره عرفنا أنه جاله استدعاء من مديريه الامن في قضيه سلاح وكان بيحقق فيها سالم الله يرحمه .


يوسف: اه عارف ده كمان قتل ابن مهني بعد دخوله السجن والغريب أن مهني نفسه مات في السجن وماحدش عارف سبب موته والاغرب اكتر أن مافيش حد يعرف مكان جثه ابنه عمر.


عبدلله: ولا حد يعرف مكانه غير انا وعمك محمود .


يوسف: ازاي ده هو حضرتك بتتكلم بجد.


محمود: ايوه ياولدي عبدلله كان محجوز في المستشفي بأزمه في القلب ولما فؤاد عرف أكده قتل عمر وخطف عبدلله واني استلمت الجثه علي أنه عبدلله لان الدكتور في المستشفي قالي أن عبدلله مات .


عبدلله: وانا كنت محبوس في مخزن من مخازن الالفي ولما قدرت اهرب اول حد جيتله هو محمود لان الوحيد اللي اطمن وانا معاه.


يوسف: كده انا فهمت كل حاجه وإن فؤاد هو السبب في حادثه عمي سالم.


عبدلله: واحب اطمنك اكتر مدير أعمال فؤاد بيساعدني وهو اللي خطط لهروبي منه.


يوسف: تمام اوي كده انا عايز رقمه عشان نرتب معاه هايقول ايه لفؤاد .

"""""""""""""""""""""""""''''"''''''''''''''''''''''''

في القاهره بفيلا مراد المرشدي اجتمع فادي بعائلته ليقول لهم علي قراره في الارتباط فرح الجميع فهو كان حلم مراد المرشدي أن يفرح بولده فادي ويكون له حفيد يحمل اسمه..


شدوي: خبر جميل اوي يافادي ربنا يسعدك بس ياتري مين سعيده الحظ اللي فادي باشا قرر يرتبط بيها.


فادي: والله هو اللي سعيد الحظ انا علي العموم انتي تعرفيها ومعانا في الجامعه.


مراد: تمام جدا دي دكتوره ولا معيده بقي ماهو دكتور فادي المرشدي مش هيختار أقل من كده ولا ايه.


سوزان: ها بقي يافادي قول مين البنت اللي عايز ترتبط بيها ماتتصورش سعادتي بالخبر ده.


فادي: اولا هي مش دكتور ولا معيده هي مهندسه ديكور في اخر سنه في الجامعه وبنت ناس محترمه ومن اسكندريه وهي تبقي صاحبه شدوي اسمها ناني الحلواني تمام كده ولا في اسئله تانيه.


شدوي: واو ناني الحلواني مره واحده والله انا قولت أن في حاجه بس كنت بكدب نفسي علي العموم هي بنت جميله وظريفه اوي .


سوزان: يعني ايه المهم تبقي بنت مين ومن عيله ايه احنا مش هناسب اي حد.


فادي: من فضلك ياماما انا كبير كفايه اني اختار شريكه حياتي ومش حابب اتجوز واحده كل اللي يهمها المظاهر والنادي وصحابها وبس انا اخترت ناني ومش هاتجوز غيرها.


مراد: ممكن كفايه كلام وابنك عنده حق ياسوزان هو مش صغير وبلاش يكرر غلط انا عملته .


سوزان بعصبيه وبصوت عالي قصدك ايه يامراد انت تقصدني انا بالكلام ده انا كل اللي يهمني المظاهر وبس.


مراد: مافيش داعي الكلام وانت يافادي رتب مع البنت ميعاد نقابل أهلها ونطلبها رسمي.


نظرت سوزان لزوجها نظره غاضبه وصعدت غرفتها ام فادي فأخذ شدوي واستأذن من والده وخرجوا الي الجنينه..


بالسكن عند الحجه وداد كانت روضه تتحدث الي والدتها في الهاتف ...


روضه: اخبارك ايه ياماما وأخواتي عاملين ايه وحشتوني جدا.


رحمه: وانتي يابنتي وحشتيني اوي وبعدين كلها سواد الليل وأكون عندك عشان نقابل أهل سالم .


روضه: انا مش عارفه ليه ياماما مصره تقابليهم هنا عند الحجه وداد ماكنا قابلناهم في بيتنا.


رحمه: ياحبيبتي انا قصدت تبقي المقابله عند الحجه وداد لأنها تعتبر زي امي وبتحبك ياروضه وعايزه افرحها مش كفايه أنها وحيده ومالهاش لا ابن ولا بنت.


روضه: ماشي ياماما اللي تشوفيه بس المهم ماتنسيش الحاجه اللي هانقدمها للناس دول جاين من سفر.


رحمه: ماتقلقيش ياروضه عامله حسابي علي كل حاجه وربنا يكتبلك اللي فيه خير.


روضه: يالا سلام يارحمه ياقمر ...

اغلقت الهاتف وتوجهت الي الحمام تتوضأ وتصلي ركعتين تشكر الله علي نعمه عليها فهي حرمت من والدها ولكن عوضها الله بأم حنون وأصدقاء حقيقيين واخيرا برجل طيب القلب ويحبها...


مرت الساعات وجاء نهار يوم جديد يحمل العديد من الاحداث

وصلت عائله الحج قاسم الشناوي الي القاهره وتوجهوا جميعا الي شقه يوسف للاستراحه قبل ميعادهم مع والده روضه والتقدم لخطبتها..


يوسف: القاهره نورت بيكم والله انا هاسيبكم ترتاحوا وهنزل شغلي ساعه وارجعلكم وماحدش يتعب ويعمل غدا انا حجزت أكل جاهز.


الحجه حسيبه: ليه أكده ياولدي تكلف حالك واحنا هانرتاحوا ونقوم نعمل الغدا.


مني: ماما الحجه عندها حق يايوسف واحنا موجودين علي ايه اكل جاهز وانت عارف جدك مابيحبش أكل بره.


يوسف: انا عارف والله بس حبيت اريحكم شويه من شغل البيت وتجهيز الاكل وجدي هايعديها النهارده بس.


الحج قاسم: ماشي كلامك ياولدي واني هادخل انام شويه واتصلي علي ياسمين يامني خليها تاجي تتغدا ويانا.


 نغم: انا كلمتها ياجدي هاتخلص الجامعه وتيجي علي طول.


سالم: طيب انا هانزل اتمشي شويه واجيب هديه لروضه حد عايز حاجه من بره.


إلهام: عايزه سلامتك ياولدي وماتتأخرش عشان ترتاح من السفر.


محمود: وليه دلوك ياولدي ارتاح وبعدها انزل بكيفك انت سايق طريق طويل 


سالم: ماشي كلامكم هدخل انام وساعه كده وتصحيني ياماما.


طاهر: أني معاوزش حاجه غير انام شويه صداع هايفجر دماغي .


لبني: ليه أكده ياابو يوسف سلامتك اعملك كوبايه شاي تقليه تضيع الصداع.


معتصم: لا ياماما لازم ينام شويه الصداع ده من قله النوم وإرهاق السفر.


الحجه حسيبه: بزيادكم عاد الكلام وكل واحد يدخل يرتاح عشان نلحق ميعادنا عند الناس.


عدي الوقت وجاء موعد زياره الأهل الي والده روضه والتقدم لخطبتها جهز الجميع وأخذ سالم ومعتصم في نقل الزياره الي السياره ونزل الجميع من شقه يوسف وصعدوا الي السيارات وتوجهوا الي عماره الحجه وداد لمقابله السيده رحمه والده روضه...

بعد وقت ليس بكثير وصلت السيارات أمام العماره السكنيه وترجل الجميع من السيارات ودخلوا جميعا الي شقه الحجه وداد رحبت بهم جميعا وتعرفت عليهم السيده رحمه وجلسوا جميعا يتحدثون في موضوعات عامه...


الحجه وداد: اهلا وسهلا نورتنا النهارده وفرحانه جدا اني اتعرفت عليكي ياحجه حسيبه واتشرفت بيك ياحج قاسم.


الحجه حسيبه: الدار منور بناسه وربنا يجعله عامر دايما بحسك ياحجه واهلا بيكي يا ام روضه يازين ما ربيتي يابتي.


الحج قاسم: الشرف لينا ياحجه وكفايه طيبه قلبك وحبك لبتنا ياسمين ومقابلتك الزينه لنغم بت ولدي.


رحمه: اهلا وسهلا بيكي يا أمي والقاهره نورت بيكم وكتير اللي انتوا جايبينه ده.


الحجه حسيبه: كيف دي يابتي دي الأصول وحاجه صغيره لعروستنا ربنا يقدم اللي فيه خير.


سالم: طيب ايه سلمتوا واتعرفتوا علي بعض مش ندخل في المفيد ولا ايه ياجدي.


محمود: اهمد مترحك وبزياده حديت ماسخ أني خابرك زين ياولدي 


الحج قاسم: احنا جايين النهارده نتقدم لبتكم لولدنا سالم وتحت امركم في كل حاجه تتطلبها العروسه وكماني بنجهز جناح في البيت للعرايس .


رحمه: ياحج احنا بنشتري راجل واهم حاجه عندي سعاده بنتي وأنه يراعي ربنا فيها ويحترمها ويقدرها .


محمود: دي حقها ياست رحمه وأصول وبتك في عنينا كلتنا .


الحجه وداد: يبقي علي خيره الله واحنا مش هانلاقي زيكم ياحج .


إلهام: اومالي فين عروستنا الحلوه نسلموا عليها دي عروسه ولدي وهاتبقي غلاوتها من غلاوه نغم بتي.


رحمه: ثواني وهاناديلها تسلم عليكوا....


دخلت رحمه الغرفه التي تجلس بها روضه ومعها ياسمين ونغم وطلبت منها أن تخرج لتسلم علي أهل عريسها.

خرجت رحمه وخلفها روضه وكانت ترتدي فستان من اللون الوردي الفاتح وحذاء بكعب عالي لونه اوف وايت وتركت شعرها ينسدل خلف ظهرها كانت روضه متوتره ومكسوفه وتنظر الي الأرض وقفت بجوار والدتها وألقت التحيه عليهم..

إلهام والده سالم عندما رأتها صدح صوتها بزغروده واقتربت منها واخذتها بين ذراعيها وقالت: اهلا اهلا بعروسه ولدي الزينه يازين ما اختارت ياسالم.


الحجه حسيبه: اللهم صل وسلم وبارك عليها زينه البنات ياولدي..


رحمه: روضه سلمي علي جدتك ياحبيبتي وجدك وأهل عريسك.


اقتربت روضه منهم وسلمت عليهم وجلست بجوار والدتها ووالده سالم وتمت قراءه الفاتحه واتفقوا علي الذهاب في اليوم التالي لشراء الشبكه ..


بعد دقائق قامت الحجه وداد ومعها رحمه لتجهيز السفره وتناول العشاء..

جهزت السفره وقام الجميع لتناول الطعام وهما جالسون كانوا يتحدثون في تجهيز خطبه روضه وسالم ...


ياسمين: ها بقي هاتعملوا الخطوبه فين عشان نلحق نجهز حالنا.


سالم: والله بفكر نعملها في سفينه في النيل ايه رايك ياروضه.


روضه: فكره حلوه اوي بس ياسمين هي اللي تظبطلنا  ديكورات الورد والأضواء من المحل واحنا هنساعدها.


مني: محل ايه ده هو انتي ياسو عملتي اللي في دماغك بردو.


الحج قاسم: مني ياسمين ما عملتش حاجه عفشه وهي قالتلي واني وافقت واطمنت اكتر عليها لما يوسف خابرني أنه وياها واصحابها معاها.


ياسمين: ربنا يخليك لينا ياجدي ومايحرمنيش منك ابدا وانا اسفه ياماما واسفه ليكم جميعا بس ده كان طلب جدي اني ماحدش يعرف حاجه.


روضه: سوري ياسو والله معرفش بس مش مهم دلوقتي الموضوع ده خلينا نرتب حالنا.


ضحك الجميع علي مزاح روضه وطريقتها المرحه في الحديث ودعوا لهم بالسعاده والخير..


في ناحيه اخري كان يجلس فؤاد الالفي مع شخص وطلب منه أن ينفذ المهمه التي كلفه بها من قبل وهي أن يخطف ابنه محمود الشناوي فهو يعلم جيدا تحركات محمود لانه كلف شخص بمراقبته ومعرفه اين يذهب وعلم اليوم أنه موجود بالقاهره ومعه العائله كلها ليخطب لولده سالم ....

              

         الفصل الثامن والعشرون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>