رواية فرحة عمري الفصل الرابع4بقلم كوكي سامح

رواية فرحة عمر 

الفصل الرابع

ـــــــــــــــــــــــــــــ


مشيت سارة و المرة دى محدش لحقها ولا محمود ولا غزل

فضلت ماشيه ببطىء جدا و شنطتها على كتفها و دموعها عماله تنزل

عربيه تفرمل عليها و تتخبط فى حد و هى ماشيه

لحد ما لقت قدامها مسجد فضلت واقفه شويه وطلعت موبايلها لقت محمود و غزل كلموها كتير و بيكلموها

قفلته و طلعت المسجد


دخلت اتوضت و طلعت صلت ركعتين و قعدت تبكى و طولت اوووووووى فى السجوود


===============================


غزل و محمود هيموتو من القلق على سارة و مش عارفين هى راحت فين

احمد قعد يدور عليهم فى الكليه كلها ملقهمش

اتصل على محمود كتير لحد ما رد عليه


محمود : ايوة يا زفت شفت سارة


احمد : محمود انا غلطت فى حق سارة اووى


محمود : انتا حيوان يالا جاى دلوقتى تحس على دمك و الله لو حصلها حاجه مهيكفينى فيك عمرك


احمد : هى فين يا محمود انا اسف لها


محمود : انتا عبيط ولا بتستعبط سارة محدش عارف هى فين دلوقتى و كله بسببك


احمد : طب انتو فين و اجيلكو ندور عليها


محمود : احنا قدام مبنى السن انجز بسرعه


احمد : هحاول اتصل بيها انا يمكن ترود


==============================


لبست هنا طقم اسود شيك جدا عشان وفاة مامتها و وقفت قدام المرايه و رضيت على شكلها كدا

و وقفت فى البلكونه مستنيه آدم

ربع ساعه و آدم كان بيتصل بيها و بيقولها تنزل

نزلت لآدم و طلع آدم على الشركه و اول ما دخل طلع بـ هنا على مكتب المدير


خبط آدم و دخل و شاور لهنا تدخل وراة


آدم : السلام عليكم اذى حضرتك يا دكتور


عماد : اهلا اهلا يا آدم


آدم : هنا يا دكتور الدكتورة الى قولت لحضرتك عليها امبارح

3 كليه صيدله و معاها اكتر من لغه


عماد : انتى كليه ايه ؟


هنا : القاهرة يا فندم


عماد : امممم طبعا احنا مش بنقبل واسطه بس االى يجى من طرف دكتور آدم نشيله فى عنينا


آدم : ربنا يحفظك يا دكتور شكرا


عماد : تقدرى تقدمى السى فى بتاعك بكرة ان شاء الله و فى خلال اسبوع تيجى تدربى


هنا : متشكرة يا فندم متشكرة جدا


*******************************


آدم و هنا برا الشركه


هنا : بجد مش عارفه اشكرك ازاى يا آدم بجد شكرا اووووى اوووووى


آدم : متقوليش كدا يا هنا احنا اخوات قبل ما نكون جيران


هنا : ربنا يخليك يا آدم بجد


آدم : يلا بقى اوصلك


هنا : لا انا لسه هروح اجيب هايدى و هدير


آدم : انا كدا كدا اجازة انهاردة مش ورايا حاجه تعالى نجيبهم و اوصلكو بالمرة


================================


يوسف قاعد بيزاكر و فى وسط مزاكرته موبايله رن و رد


يوسف : الوو ازيك يا اروة


اروة : تماام ازيك انتا يا يوسف


يوسف : الحمد لله بزاكر اهوو


اروة : ربنا يوفقك .. يوسف انتا بعدت عن كريم ؟


يوسف : اها مبقتش اكلمه كان هيضيعنى بس لحقت نفسى الحمد لله

انا خايف عليكى يا اروة و قولتلك دا قبل كدا


اروة : صدقنى يا يوسف انا نفسى ابعد بس كريم مش هيسينى فى حالى

و مش هيسيبك يا يوسف


يوسف : محدش يقدر يقربلك طول مانا معاكى يا اروة بس انتى ابعدى و نبدأ من جديد


اروة : صدقنى يا يوسف انتا متعرفش كريم ... خد بالك ع نفسك و قريب اووووى هبعد و هفرحك يا يسف


مكالمه اروة لـ يوسف رعبته ... مترعبش عليه و على نفسه اترعب على اروة لانه اكتشف انه فعلا .... بيحبها و خايف عليها


================================================================


آدم نزل مع هنا يجيب هدير و هايدى لانهم وحشوة اوى


اول ما شافوة طلعو يجرو عليه وطى عليهم و باسهم و شالى هدير و هنا شالت هايدى

و هما طالعين لقو بنت صغيرة


اى حاجهه لله ربنا يخليلك حبيبتك و يخليلك عيالك


آدم استغرب الكلمه و بص لـ هنا و هنا باصه على الارض من الكسوف و ادى البنت الى فيه النصيب و راح شغل العربيه


=================================


سلمى : امشى بقى يا بلال عشان خاطرى ادينى وقفت معاك اهو


بلال : مش ماشى وحشتينى اوى بقى دى اول مرة تقفى قصادى كدا


سلمى : الدرس بدأ يا بلال


بلال : الدرس ولا انا


سلمى : انتا طبعا بس


بلال : متفركشى الدرس انهاردة بقى هما ساعتين هنخرج فيهم و هرجعك قبل ما معاد الدرس


سلمى : لا طبعا يا بلال مينفعش


بلال : تبقى مبتحبنيش يا سلمى خلاص روحى الدرس


سلمى : انتا زعلت .. خلاص اسفه بقى .. امممممممممم موافقه بس بشرط


بلال بفرحه مصطنعه : ايه يا قلبى ؟


سلمى : دى اخر مرة نخرج كدا


بلال : مووووووووافق بقى


و خرجت سلمى مع بلال و مراحتش الدرس


========================================================


سارة طلعت من المسجد و هى مصدعه اوى و مش شايفه اى حاجه قدامها من كتر العياط و مكمله مشى


" صاحبتى و جرحتنى حبيبى الى كان حبيبى و بحبه اكتر من نفسى قتلنى

ليا مين اعيش عشانه يـأااااااااااارب ريحنى بقى انا .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآة


و ملحقتش سارة تكمل جملتها و فى وسط ما هى بتعدى جت عربيه خبطتها و الناس كلها اتلمت


سارة بوجع : اةةةة اةةة الحمد لله يارب


صاحب العربيه : انتى كويسه يا آنسه ؟


سارة : الحمد لله مافيش حاجه .. حاولت تقوم بس كل ما تقوم كانت بتقع

سندوها الى حواليها بس للاسف فى كل مرة كانت بتقع و مش قادرة تسلب طولها


صاحب العربيه : طب حد يركبها العربيه بسرعه نوديها اى مستشفى

و هم بيسندوها اغمى عليها


صاحب العربيه اضطر يفتح شنطتها يشوف اى اثبات شخصيه لقى موبايلها مقفول فتحه حاول يدور فيه على اى حد يتصل بيه


********************


احمد : ماهو لا يمكن تكون بعدت عن هنا اكيد هنلاقيها ... جرب يا محمود اتصل


محمود : ياااااااااااارب بقى .... جرز جرز


محمود : الووو يا سرة انتى فيييين


صاحب العربيه : انا آسف جدا انا مش سارة صاحبه الموبايل عملت حادثه و هى دلوقتى فى مستشفى الرضوان


محمود : حصلها ايه انططططططق انا اجى حااالا


احمد و غزل بترقب : فى ايه يا محمود سارة مالها


محمود مسك فى احمد و كان عايز يضربه لحقته غزل و قعدت تهدى فيه


محمود : انا مش عايز اعرفك تانى منك لله يا احمد منك لله انتا معندكش دممممم


=====================


محمود و غزل واقفين جنب سارة و الدكتور جنبهم


الدكتور بيخبط على رجل سارة : كدا حاسه بحاجه


سارة : لا يا دكتور


الدكتور : ولا كدا ؟


سارة : لا


الدكتور : انا آسف انتى عندك شلل نصفى


غزل ادورت و مسكت فى محمود و هى بتعيط : لالالالالالالالالالالا


سارة بأبتسامه : الحمد لله


___________________


محمود و هو ماسك غزل و بيبص ع سارة : ازاى شلل يا دكتور ازاى


الدكتور : كل حاجه فـ ايد ربنا يا ابنى ... دكتور حازم اتفضل


دخل دكتور حازم و وقف قدام سارة شاف الاشعه و بص على سارة و استأذنهم انهم يسيبوة معاها شويه


دكتور حازم : شكلك مؤمنه يا سارة و عارفه ان دا قضاء ربنا و لازم نرضى بيه


سارة : الحمد لله يا دكتور


حازم : بس الخبطه مكنتش جامدة لدرجه انها تتعبك اوى كدا الا اذا كنتى انتى بقى عايزة تعرفى غلاوتك عندنا


سارة : سكووووووووووت


حازم : سارة انا هنا عشان تتكلمى قولى كل الى جواكى


سارة ابتدت تنفجر فى العياط و تبين ضعفها الى مبينتوش قدام غزل و محمود


دكتور حازم طلع مناديل من جيبه و ادهالها


حازم : بصى يا ستى انا دكتور حازم تقدرى تقوليلى زوما 26 سنه

عانيت كتير اووى عشان اوصل للمرحله الى انا فيها دى

و كانت سبب اصرارى دا بنت جرحتنى


سارة بصتله بأهتمام و ابتدت تمسح دموعها و كمل حازم


حازم : الى قصدى اوصلهولك يا سارة ان الضربه الى مش بتموت بتقوى

اوعى تخلى حد يعرف نقطه ضعفك عشان ميستخدمهاش ضدك

انتى تقدرى تقومى تمشى دلوقتى لو عندك اصرار

هتقعى مرة و التانيه و مع العلاج هترجعى تجرى زى الاول و احسن

متخليش جرحك شماعه تعللقى عليها ضعفك


سارة : بس انا مش ضعيفه انا حبيته


(( و دا الى كان عاوزة حازم يوصله لـ سارة انه يخليها تتكلم منغير ما يضغط عليها و نجحت خططته و ابتدت سارة تتكلم ))


سارة : عشت حلم معاه كان حب من طرف واحد عمرة ما حبنى ولا حتى فكر فيا يمكن دا كان تعود ؟

بس انا كنت بخاف عليه اوى جرحنى جرح كبير معرفش ايه سببه ... و صاحبتى شكت فيا و اتهمتنى بالخيانه

انا بحبها بس واخدة على خاطرى منها " و رجعت تانى تعيط "


حازم : مش هعرف منك اى تفاصيل انهاردة عشان مضغطش عليكى ... بس هستناكى بكرة اتفقنا


سارة بدموع : اتفقنا


حازم : لالالالا انا عايز وعد رجاله " و مدلها ايدو "


سارة ابتسمت ابتسامه خفيفه و مدت ايديها حطتها فى ايدو و قالت : وعد


****************************************

طلع حازم برة اوضه سارة و كان واقف محمود و غزل


حازم : اطمنو يا جماعه الموضوع زى منا خمنت


محمود : و ايه تخمين حضرتك يا دكتور طمنا الله يكرمك


حازم : الاشعه الى عملتها الانسه سارة اول ما جت مبينه ان مفيش اى خدوش او دمور فى الاعصاب توصلها لمرحله الشلل


محمود : يعنى ؟


حازم : كل الى انسه سارة فيه فيه دا نفسى

و الظاهر انها اتعرضت لضغط كبير اوى خلاها مع اول صدمه حقيقيه تاخدها تصاب بالشلل


محمود : مش فاهم يا دكتور


الدكتور : يعنى انسه سارة من الواضح انها اتعرضت لضغط نفسى و عصبى

فى فترة قصيرة جدا خلاها تتعب نفسياً و كل دا مكنش متفاعل الا اما العربيه خبطتها و اتحولت الصدمه

لصدمه حقيقيقه وصلها جهاز المخ انها متقدرش تمشى على رجليها

بس مع العلاج النفسى و العلاج الطبيعى و اصرارها هتقدر بإذن الله ترجع تمشى تانى و احسن من الاول

استأذنكو انا


محمود وقف مكانه متسمر ... مش عارف هيروحها ازاى بيتها ولا هيقول ايه لمامتها الى مأمناه عليها


دخل محمود و غزل و سارة كانت بتمسح دموعها و جه عامل بكرسى متحرك


العامل : اتفضلى يا آنسه


بص محمود للكرسى كأنه مجرم فى قفص الاتهام و قفل ايديه جامد اوى و راح شال سارة قعدها ع الكرسى

و غزل ماسكه فى ايديها و الكرسى ماشى


===========================


آدم وصل هنا و هايدى و هدير ونزلت هنا و شاورتله ابتسملها و كلم حسام ينزلو مع بعض و مشى


================


سلمى : كفايا بقى كدا يا بىل الدررس فاضله 5 دقايق و يخلص


بلال : يا سلمى دى اول مرة نخرج فيها سوا احنا مكملناش ساعتين


سلمى : اصلا مينفعش اننا كنا نخرج


بلال : يعنى ايه بقى ان شاء الله اومال بحبك و انتى بتحبينى و مرتبطين ازاى


سلمى سكتت شويه و بعدين ردت : هو انتا عندك الارتباط خروج و مقابلات و كلام حلو و بس


بلال بلجلجه : لا طبعا مش كدا و بس


سلمى : اومال ايه اخرة خروجنا دا و مكالمتنا ؟


بلال : يا حبيبتى انا لسه فى 2 ثانوى تفتكرى لو جيت اتقدمتلك حد هيقف جنبى ؟

مش بعيد يشتمونى دا لو مقالوش عليا اهبل


سلمى : اهبل عشان بتحبنى ؟


بلال : اووووووف لا اهبل عشان جاى اتقدم و انا فى السن دا انتى مش قادرة تصبرى عليا لحد ما اخلص الرتم دا و يبقى قدامى سنه بس

و اجى اتقدملك


سلمى بتردد : بتحبنى يا بلال ؟


بلال بـراحه بعد ما عرف انها رجعت تحن : طبعا يا قلبى

دا انتى الوحيدة الى بتخافى عليا من قلبك و بطمن وانا معاها و نفسى تكون ام عيالى

و يلا بقى عشان متتأخريش يا ستى انا مقبلش حد يقول لمراتى كلمه تدايقها


سلمى بفرحه من كلامه ابتسمت و سكتت


بلال حط ايدو على كتفها و مشيو هما الاتنين و سلمى فرحانه بـ كلامه و ساكته


======================


اتقابل آدم و حسام و قعدو فى مكانهم المعتاد ..


آدم : اذيك يا حسام


حسام : تمام يا دوما انتى يبنى مالك بقى شكلك مهموم كدا


آدم : و الله يا حسام انا كنت فى نار


حسام : فيك ايه يا آدم مالك


آدم : يوسف كان بيضيع بس الحمد لله يارب عرفت ازاى الحقه

و الظروف مكنتش اوى يعنى و اتعدلت الحمد لله ... اول مرة احس انى مسواش اى حاجه و ان بابا كان عليه كل حاجه

وحشنى اوووى يا حسام " دمع آدم خدة حسام فى حضنه "


حسام : بس يا حبيبى انتا قدها و قدوود و تقدر على كل دا


آدم : تعبت يا حسام بجد تعبت يآآآآآآآآآآآآآآآآرب ساعدنى


حسام حب يغير الموضوع و مش قادر يشوف صاحبه كدا : يارب يا حبيبى الا قولى اما كلمتك اول مرة الصبح كنت رايح عند انس مش هو مسافر


آدم : ماهو كلمنى امبارح عشان اروح اطمن على اهله و كدا


حسام : و عملت ايه ؟


آدم : فى ايه ؟


حسام : عليا ياد حبيبه


آدم بابتسامه : مش عارف يا حسام و الله حاسس انى بخون صاحبى بأحساسى بيها


حسام : الحب مش حرام و انتا مش بتخونه يا آدم

و بعدين طب متروح تكلمه و انس عمرة ما يرفضك


آدم : مش دا السبب يا حسام مش عايز اعلقها بيا و انا لسه مش هتجوز دلوقتى

ومش هستريح فى بيت الا اما اطمن عل غزل فى بيتها و اطمن على سلمى و يوسف فى دراستهم و بعدين خايف يا حسام


حسام : خايف ؟ من ايه يا آدم انتا مش ناقصك حاجه


آدم : خايف لـ تكون بترفض كل الى بيتقدمولها عشان بتحب حد و مكونش انا فى بالها

خايف اتجرح لو اتقدمتلها و كان مصيرى زى الى قبلى


حسام : و مين الى قالك انها فعلا بترفض عشان كدا ما يمكن يكون عشان فعلا مش لاقيه نفسها مع ولا واحد فيهم


آدم : و افرض اتقدمت و اترفضت و اتبنى حاجز بينى و بين انس


حسام : طب انا عندى حل


آدم : انجدنى بيه


حسام : ما تكلمها و تسألها و تقولها انك عايز تتقدم بس خايف تترفض و يتبنى حاجز بينك و بين انس

فـ لو مش عايزاك تقولك و تنهى الموضوع


آدم : لا طبعا يا حسام انا معملش كدا انتا بتهرج يبنى ...


حسام : صدقنى دا اسلم حل و بعدين " و يرن موبايل آدم "


آدم : دا مراد ... الوووو يا مووورى


انس : اهلا اهلا يا حبيبى


آدم : انس ؟ مش دا تليفون مراد


انس : يلا منا فى شرم الشيخ مع مراد فرع شركته الى بيشتغل فيها هو نفس الفرع الى اتبعت ليه و بنتعامل معاه


آدم : يابن اللعيبه طب خد حسام معاك


حسام : يا ولاد اللذينا


مراد : مشوفتش البنات هنا يا واد يا حسام دا احنا عندنا فى مصر استغفر الله العظيم


حسام : يا واد بطل تبص للظاهر كدا و بعدين اعمل حسابك فرحى يوم الخميس الجاى ها

مراد : حبيبى طبعا هحضر


آدم خد منه التليفون : هترجع امتا يا انس


انس : ان شاء الله على بكرة بليل كدا


آدم : زى الفل ترجع بألف سلامه يا حبيبى


انس : بقولك ايه اوعى تقفل على صباعك


آدم بص للتليفون بقرف و قفل الخط و رما التليفون على الرمله و حط ايدو على كتف حسام : المهم بقى انا عايز اخسر انس


آدم & حسام : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


===========


محمود روح سارة و شافتها مامتها و هو شايلها و قعدت تصوت و قعدو يهدو فيها

و محمود طمنها ان دا مؤقت نتيجه لوقعه من ع سلم الجامعه و انها تقدر تطمن و هما رايحين بكرة للدكتور


================================


ملك كلمت حسام و قالتله انها عايزاة ضرورى و وصله آدم و روح على بيته


آدم : ماما انا جييت


سميه " الام " نورت يا حبيبى


آدم : غزل جت ؟


سميه : اسكت يا آدم ع الى حصل سارة اتشلت


آدم : ايييييييييه لا حول ولا قوة الا بالله امتا دا


سميه : يا عين امها لسه انهاردة و غزل قاعده معاها


ادم : لا حول ولا قوة الا بالله ربنا معاها يارب ... و مامتها عامله ايه


سميه " الام " : ميته طبعا يا كبد امها


آدم : لا اله الا الله قدر الله و ما شاء فعل قولى لغزل تقعد معاها و اما تنام هبقى اروح اجيبها فى اى وقت


سميه : ربنا يكرمك يابنى


آدم قام و رجع تانى لسميه ووشوشها : ماما هو يوسف نزل ؟


سميه : يا عين امه مبطلش مزاكرة من الصبح كل ما ادخل عليه الاقيه بيزاكر صاحبه كلمه

عبد الرحمن منتا عارفه الواد المحترم دا و جه اخدة من البيت راحو درس و ساعتين بالدقيقه كان هنا

انا كنت واقفه بشوفه فى البلكونه و معاملته معايا بقت كويسه ربنا يهديه


آدم براحه و ابتسامه : الحمد لله


سميه : ادم ربنا يكرمك يابنى انزل جيب الحجات دى


ادم : حاضر يا حبيبتى .. خد ادم الورقه و نزل يجيب الى فيها


================


طلع يوسف من اوضته ..


يوسف : ماما ادم جه ؟


سميه : اه يا حبيى و نزل يجيب حاجه و طالع


يوسف : البيت ماله ساكت كدا اومال سلمى فين


سميه : سلمى فى درس


يوسف : نعم درس ازاى يا ماما الساعه 6 هو درسها امتا


سميه : هى ماشيه من البيت الساعه 3 الا


يوسف : درس 3 ساعات ازاى يعنى و طلع موبايله كلمها لقى الباب بيخبط راح يفتح لقاها هى


سلمى بخضه : اول ما شافت يوسف بيفتح لها بصتله و دخلت


يوسف بحديه : كنتى فين يا من الساعه 3


سلمى و قلبها معدتش بيدق : كك كك نت فى درس


يوسف : اه درس ايه بقى


سلمى : دد ددرس عربى فى بيت صاحبتى من الساعه 4


يوسف : و من الساعه 3 خارجه ليه


سلمى : منا بروح اراجع بدرى


يوسف : طلعى نمرة صاحبتك و كلميها قوليلها انك نسيتى اى حاجه فى بيتها و تجيبهالك بكرة


سلمى : سكوووووووووووووووت


_______


يوسف بنفاذ صبر : قولتلك طلعى نمرة صاحبتك و كلميها


سميه " الام " : هطلعها صغيرة قدام صحابها يابنى


يوسف : معلش يا ماما اما اتكلم معاها تسيبينى


طلعت سلمى الموبايل و ايديها بتترعش و قعدت تدور على رقم جودى

و اتصلت و قلبها معدتش بيدق


يوسف بهمس : افتحى الاسبيكر


فتحت سلمى الاسبيكر و ردت جودى


جودى : الوو


سلمى : الو يا جودى ازيك


جودى : اهلا يا سلمى تمام ايه الى فكـرك بي....


قاطعتها سلمى بسرعه و قالتلها : جودى انا نسيت الكتاب بتاع المستر عندك كدا انهاردة دوريلى عليه و حاولى تعدى عليا و تجيبهولى


جودى : كتاب ؟ كتاب ايه دا انتى ....


قاطعتها سلمى : يا بنتى الكتاب بتاع درس مستر بلال


جودى بخبث : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآة بس دا انتى ناسياة بقالك مدة مكنتش فاكراة


سلمى اخدت نفسها براحه : انا لسه فاكراة انهاردة و نسيت اقولك عليه خالص

المهم تجيبهولى بكرة يا جودى متنسيش عشان ازاكر منه


جودى : متقلقيش بس يا عم انهاردة كنت مبدع فى الدرس و اجابات بقى

بتزاكرى من ورايا يا بت


سلمى : معلش يا جودى هقفل دلوقتى و هكلمك تانى


جودى : ماشى بس مستنياكى هااا


سلمى : ماشى سلام ... قفلت سلمى معاها و بصت لـ يوسف و عنيها مدمعه


سلمى : شكراً اوى على ثقتك دى بجد مش عارفه اقولك ايه

و قعدت سلمى تعيط و جريت فى حضن مامتها و قرب يوسف منها


الباب خبط راح يفتح لقى آدم


آدم : اهلا بالبشمهندس واحشنى يا واد عامل ايه


يوسف : كوويس الحمد لله


دخل آدم و سمع صوت حد بيعيط جرى على سلمى و خدها فى حضنه


آدم بخضه : فى ايه يا ماما فى ايه يا يوسف مالها سلمى


سميه " الام " بصت ليوسف : تحب اتكلم انا ولا تتكلم انتا


يوسف : هى دى غلطتى انى خايف عليها


آدم بترقب : انتا مديت ايدك عليها


يوسف : و الله ابدا ولا لمستها .. بص يا آدم

الى انا بشوفه مش شويه و اختى و انا خايف عليها و دا حقى


سلمى : عياااط و سكووووت تام فى حضن آدم


يوسف كمل : سلمى نازله من الساعه 3 الا و جايه الساعه 6 و ربع


3 ساعات كانت فين !!!!!!!!!!

كل الحكايه انى خليتها تكلم واحدة صاحبتها قدامى

و طلعت ظالمها و كنت هعتذرلها لولا انك جيت


آدم بص ليوسف بعتاب و لوم و بعد سلمى عن حضنه و مسحلها دموعها


آدم : حبيبتى يوسف خايف عليكى بس بطريقته هو

مكنش يقصد انه مش واثق فيكى هو ولد و عارف دماغ الولاد ماشيه ازاى

و لافف و عارف البنات بيعملو ايه فى صحابهم البنات الى زيهم و انهم بيضيعوهم

و مش قاصدة عليكى برضو هو واثق فى اخته بس هو خايف من صحابك عيلككى يا سلمى


سلمى مسحت دموعها و هى بتتنهد من العياط و قعدت تعيط تانى فى حضن آدم


حضنها آدم اوى و قعد يطبطب عليها


========


انس بيقفل شنطته و جنبه مراد


مراد : و الله كنت مالى عليا الشقه ياض يا انس


انس : اكيد هتتعوض يا صاحبى ... بس انتا يبنى طلاما فرعك نفس فرع شركتنا ما تقدم طلب تتنقل معايا انا و آدم


مراد : لا يا عم انا هنا مرتاااااااااح ملكش دعوة بيا


انس : عشان البنات ... يبنى انتا مش ناوى تهدى بقى


مراد : يا عم بلا بتنجان بقى والله البنات هى الى بتكلمنى و بتخترع مليون سبب

عشان تاخد رقمى

عندك قدامك البنت الى جت تدلع دى و تقولى رقمك كام

كنت كلمتها انا ؟؟


انس : يبنى خليك انتا فى حالك افتكر كلمتك انتا دايما تقول

انا عايز واحدة انا اول واحد فى حياتها .. ازاى و انتا عارف بنات الارض


مراد : بس انا مش بعشم بنت بحاجه يا انس


انس : و لو يا مراد متقنعنيش ان انشاله حتى واحدة من كل دوول مش بتحبك


مراد : ياعم فكك من السيرة متبوظش علينا انهاردة بقى

هم البنات كدا سيرتهم نكد فى كل حاجه


انس غير الموضوع عشان ميضايقش مراد و رد بابتسامه : ربنا يهديك يا صاحبى ... المهم بقى ودينى اى محل بنتيتى كدا عايز اشترى طقم جديد لحبيبه


مراد : انتا تؤمر احنا تحت امر جنابك و جناب الانسه حبيبه


============


دخلت سلمى اوضتها و هى على نفس الحاله دفنت وشها فى مخدتها


سلمى " افرضى كنتى اتكشفتى يا سلمى افرضى كان عرف انك مروحتيش الدرس

عاجبك حالك كدا ... دا انتى كنتى بتنصحى صحابك انهم ميمشوش غلط

تروحى انتى الى تمشى غلط

تخدعى اهلك اهو زمان بابا زعلان منك دلوقتى .....


بس انا مش غلطانه انا مش لاقيه حد يحبنى و يسمعنى

محدش معايا ولا كأنى موجودة معاهم اصلاً

مصدقت لقيت حد يحبنى و يخاف عليا

حد يسأل عليا و يقولى عامله ايه

....... متتبرريش موقفك بـ سؤال و اجابه يا سلمى انتى عارفه انك غلطانه و بتريحى ضميرك بـ كلمتين

...... بس انا بحب بلال اوووى و هو بيحبنى .....

قارنى بين بلال و اهلك و شوفى ربنا هيحاسبك على مين يا سلمى

ابعدى قبل ما تدخلى فى مشاكل انتى مش قدها ..... خلاص اوعدك يا نفسى انا مش هرود عليه تانى و هرجع سلمى بتاعه زمان

و هقوله انا هستناك لحد ما تيجى تتقدملى و مش هكون لغيره

""" مسحت سلمى دموعها و قامت اتوضت و صل ووعدت ربنا انها مش هتكلم بلال تانى """


========================


آدم : انا عارف انك خايف عليها بس يا حبيبى طريقتك دا كأنك بتقولها

انا مش واثق فيكى


يوسف : يا آدم دا مكنش قصدى صدقنى انا " و سكت يوسف لانه كان هيقع بلسانه " و كمل : انا كنت خايف عليها


آدم : معلش يا يوسف بكرة تصالحها و صاحبها و قربها منك و متخوفهاش

عشان تحكيلك كل حاجه


يوسف : حاضر يا آدم انتا صح انا هروح اكمل مزاكرة


******************************


قعد آدم قدام يوسف و هو بيزاكر و مش عارف ينام من النور

قام وقف فى البلكونه

شاف هدير واقفه فى البلكونه


آدم : دووودى حبيبى تعالى


هدير : آتم وحستنى اوى


ما بين بلكونه آدم و بلكونه هنا فاصلها جدار حيطه بس يعنى لو اتهد البلكونتين هيبقو مفتوحين ع بعض


مد آدم ايدو شال هدير و حضنها و قعدها فى البلكونه معاه


آدم : عامله ايه بقى


هدير : الحمتو لله " و شالت شعرها ببراءة و هو نازل على عنيها "


دخلت هنا البلكونه و هى بتقول : يالا يا دودو العشا و بصويت راحت تشوف الشارع و افتكرت هدير وقعت من البلكونه


آدم جرى عليها : اهدى يا هنا هدير اهى


هنا بشخطه : حرام عليك يا آدم طب قولى انا اعصابى هربت


آدم : انا اسف و الله هى وحشتنى بس حقك عليا


هنا : انا اسفه انى اتعصبت


آدم : الموقف من حقك بصراحه انا الى اسف

افتحى الباب طيب بلاش اديهالك من هنا اعصابى انا كمان تعبت


آدم & هنا : هههههههههههههه

========


سلمى اول ما خلصت صلاة لقت 5 مسد كوول من بلال

لسه هتحط الموبايل لقيته بيكلمها تانى قلعت الاسدال و ردت


سلمى : الوو


بلال : حبيبتى انتى فين قلقتينى عليكى اوووى


سلمى : بلال احنا مش هينفع نتكلم تانى


بلال : نعم ؟


سلمى : معلش يا بلال مينفعش نتكلم تانى


بلال : مينفعش نتكلم تانى ؟

بعد ما عودتينى عليكى ؟

بعد ما خلتينى مش شايف غيرك ؟

بعد ما دخلتى قلبى و قفلتى عليه


جايه دلوقتى تقوليلى مينفعش نتكلم

فعلا البنات كلها واحد


سلمى دمعت من كلام بلال : بلال انا اسفه بجد انى جرحتك

بس انا انهاردة كنت هكتشف بخروجه انهاردة

حسيت اد ايه انا قليله اووى

انا مقدرش اعمل كدا من ورا اهلى

و انا اوعدك هستناك لحد ما تتقدملى و مش هكون غير ليك


بلال : انتى قتلتينى يا سلمى ... مش هقدر ابعد عنك يوم

طب انا موافق على كدا بس نبعد تدريجى

انتى حتى مش هتقدرى تبعدى مرة واحدة


سلمى اقتنعت جدا بكلام بلال و قالت : و ايه المطلوب دلوقتى يا بلال


بلال : نقلل كلامنا بس منمنعهوش


سلمى رجعت تقارن حياتها تانى و خيالها اقنعها ان بلال كلامه صح


سلمى : ربنا يسهل يا بلال


بلال : طب ممكن اطلب منك طلب ؟؟


سلمى : اتفضل يا بلال


بلال : انا بنت صاحبه ماما عامله عيد ميلادها

و ماما و اختى رايحين ممكن تيجى عشان اعرف ماما عليكى

و هيبقى فى نادى ولا فى بيت ولا فى حته

عشان مترفضيش


سلمى : بجد يا بلال هتعرفنى على مامتك


بلال بخبث : طبعا يا روح بلال ... هتيجى ؟؟


سلمى : ان شاء الله اكيد طلاما هتعرف على ماما


============================================


مراد نزل مع انس وداة مول عشان يجيب طقم لـ حبيبه


مراد : لو سمحتى يا انسه


..... : نعم يا فندم


مراد : انس انتا عايز ايه بالظبط لحبيبه


انس : بصى انا عايز طقم لبنوته جامعيه كدا 20 سنه


البنت : طيب اتفضل حضرتك


=====================


وصل مراد انس المطار و اطمن عليه لحد ما طلع طيارته

و انس كان فرحان اوى انه جاب حاجه حلوة كدا لحبيبه


============================


رن موبايل يوسف طلع يرود برة لانها كانت اروة


يوسف : الوو ازيك يا اروة


اروة : ازيك يا يوسف هاو ار يو ؟


يوسف : تماام ازيك انتى


اروة : تماااام دونت فور جيت ماى بيرث داى


يوسف : و انا اقدر انسى طبعا جاى ... فى النادى الاهلى تمام كدا


اروة : هاهاهاها يس قدام البسيييين


يوسف : خلاص ان شاء الله جاى


اروة : اوكااى بباى انا بقى و اكيد هتصل بيك تانى


يوسف : اوكشن سلام

====================================


ادم قاعد فى البلكونه قعد يفكر كتير فى كلام حسام و افتكر ان انس كلم حبيبه قبل كدا من موبايله

و سجل رقمها


فتح نمرتها و قعد كتير اووى يبص على الرقم

و يشاور عقله لحد ما داس اتصال


************************************


حبيبه كانت قاعده بعد ما خلصت مزاكرتها عماله تفكر فى آدم

و بصاته ليها و عماله تكدب احساسها انه بيحبها عشان متتجرحش اما يتخطب و يطلع مكنش بيفكر فيها


لقت موبايلها بيرن و لقيته آدم


اتلجلجت و اتوترت اوى و دماغها فضلت تودى و تجيب و قبل ما تخلص الرنه كانت ردت


حبيبه : سكوووت


بعد سكوت حوالى دقيقه كامله


آدم : الوو


حبيبه : احم الوو


آدم : حبيبه ؟


حبيبه : اها مين ؟


آدم اتحرج اوووى و قال : انا آدم انا اسف انى اتصلت فى وقت زى دا بس

حبيبه انتى بتحبينى ؟


حبيبه نزلت كلمت ادم عليها زى الجبل : سكووووت


ادم : اقصد يعنى لو اتقدمتلك توافقى عليا ؟


حبيبه : سككووووت


آدم : انا اسف يا حبيبه و اوعدك انى مش هضايقكك تانى


حبيبه : متعتذرش يا آدم انا مبحبش حد يتأسف


************************************


انس وصل البيت و قال انه هيفتح بالمفتاح عشان يفاجىء حبيبه بيه

نزل الشنط و فتح بالمفتاح و لقى البيت كله ساكل و باب اوضه حبيبه موارب لانها بتخاف تقفله


انس حط الشنط و قفل الباب و فضل يتسحب براحه لاوضتها و لسه هيفتح الباب


حبيبه : آدم انا


انس وقف متسمر فى مكانه اما سمع اسم آدم

فتح الباب بسرعه اتخضت حبيبه من خضتها رمت الموبايل ع السرير


دخل انس و قفل الباب وراة بعصبيه و مسك الموبايل و سمع كلام آدم


آدم : متقوليش حاجه حبيبه انا اسف بجد بس انا مش لاقى حاجه اقولها

عشان اصحح الى عملته


                    الفصل الخامس من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>