رواية فرحة عمري
الفصل السابع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراد : هههههههههههههههههههه الدنيا صغيرة اوووى
هنا بصدمه و كسوف : انتا المدير ؟
مراد رجع ضهرة ع الكرسى و لف بيه يمين و شمال و شبِك ايدو فى بعض و قال : مش قولتلك الدنيا صغيرة " و رجع لوضعه تانى و سند بإيدو ع المكتب و بجديه : تعالى اتفضلى
هنا وقفت قدام المكتب قدمت الورق و قالت : اتفضل حضرتك دا الورق المطلوب
مراد : حضرتك ؟؟ مش كنت رخم من شويه سبحان مغير الاحوال
هنا وشها اِحمّر و قالت بكسوف : عن اذنك
مراد قام بسرعه من مكتبه : تعالى بس انا بهزر معاكى و الله متزعليش
هنا و هى باصه فى الارض : لا مش زعلانه حضرتك عن ازنك
مراد : عرفتى مواعيد الشغل ؟
هنا : اها تمام
مراد : طيب بكرة فى اجتماع هيوضح كل حاجه و طبعا انهاردة باقى اليوم راحه ... نورتى
هنا : شكرا ...
خرجت هنا و راح مراد قعد ع مكتبه تانى و تليفونه رن
مراد : حبيبه قلبى كنت لسه هكلمك يا شاغله تفكيرى انتى
============================
قاعد يوسف ع السرير نص قاعده و مش عارف يزاكر تفكيرة كله فى اروة
حاسس انه قسى عليها بس فى نفس الوقت هى مدافعتش عن نفسها قدامه
كتب رقمها كتير و مسحه و قال : حتى مهانش عليها تتصل بيا
مسح الرقم تانى و ساب الموبايل مفتوح يمكن تتصل
و طلع برة لـ سميه
يوسف : ماما هى سلمى فين ؟
الام : فى الدرس يا يوسف
يوسف : طب انا نازل اجيبها
الام : بس دا لسه بدرى لسه نازله
يوسف : طيب هتمشى كدا و هروح اجيبها
الام : ماشى يا حبيبى
نزل يوسف كلم سلمى و قالها انه هيعدى عليها ياخدها
كلمت سلمى بلال تأكد عليه ميجيش عشان يوسف جاى
سلمى : الو
بلال : الووو يا سوو
سلمى : بلال يوسف جاى بلاش تيجى ها
بلال : يادى يوسف ماشى يا ستى
سلمى : متزعلش بقى هكلمك ... المستر جه يلا باى
قفلت سلمى مع بلال و كانت متابعاها واحدة صاحبتها
مى : مين دا يا سلمى
سلمى : مين ايه يا مى دى واحدة صاحبتى
مى : صاحبتك ؟؟ عموماً ربنا يهديكى يا سلمى و ترجعى سلمى صاحبتى الى اعرفها
سلمى : تقصدى ايه يا مى
مى : ولا حاجه يا سلمى ركزى فى الدرس
بصتلها سلمى و رجعت بصت للمستر و هى سرحانه فى كلام مى
============================
كلمت هنا آدم و طمنته عليها و اطمنت على هايدى و هدير
و قفلت و راحت نامت عشان تعرف تواصل للاجتماع تانى يوم و تثبت نفسها و تبتدى اول طريق فى حلمها
=============================
حبيبه قعدت فى اوضتها تفكر فى كلام طارق ليها
و بتلوم نفسها على معاملتها معاه و انها ظالماة معاها و هو مالوش اى ذنب
فكرت فى آدم واحساسها خانها لو كان آدم فعلا بيحبها ليه ساكت لحد دلوقتى و سايبها فى عذابها
لو كان بيحبها مكنش سابها تتخطب لحد غيرو
مسحت دموعها و مسكت الموبايل و كلمت طارق
طارق : لا بجد مش مصدق و الله الموبايل نور
حبيبه: ازيك يا طارق
طارق : الحمد لله انتى عامله ايه ؟
حبيبه : الحمد لله
طارق : يارب داااااايما
حبيبه : تسلم
=============================
راحت غزل لـ سارة و قعدت معاها و استنو محمود عشان يوسصلها لـلجلسه
و فى المستشفى ....
حازم : سارة انتى ليه مش مساعده نفسك
سارة : مش قادرة انا خلاص
حازم : مافيش حاجه اسمها مش قادرة و انا خلاص انتى مش مشلوله متوهميش نفسك بدا و تخلى ضعفك شماعه تعلقى عليها حججك
سارة : انا ضعيفه
حازم : لا انتى مش ضغيفه انتى اقوى من كدا
متوهميش نفسك انك متقدريش خلى عندك ثقه بالله
انتى تقدرى تقومىتمشى دلوقتى
سارة : لا مش هقدر
حازم : لا هتقدرى يا سارة
قام حازم مسك ايد سارة و قومها من الكرسى و ساب ايديها مرة واحدة و بعد الكرسى عنها
سندت سارة ايديها فى المكتب قبل ما تقع و رجلها مش عارفه تقف و محمله على ايديها
سارة بعياط : حرام عليك هات الكرسى
حازم : الكرسى مش بعيد روحى هاتيه
انتى تقدرى تروحى انتى مش مشلوله
مخك الى بيوهمك بدا متصدقيهوش
كدبيه
سارة : هااااااااات الكرسى
حازم : اقعى مرة و اتنين هتقومى التالته
الكرسى قريب مش بعيد روحى هاتيه
سارة : سابت ايدها من المكتب بنرفزة و هى بتمسك دماغها
سارة بانهيار : بقولك مش هقدددددددددددددددددددر
حازم بصدمه و اندهاش : سارة بصى لنفسك
سارة فتحت عنيها و ابتدت تكتم عياطها بصت لـ رجلها لقت نفسها واقفه فعلا و مش واقع و مهياش ساندة على حاجه
سارة بضحكه مدمعه : انا واقفه ؟
حطت سارة ايديها قدام عنيها : مش سانده ع حاجه انا واقفه
حازم بأبتسامه : ههههههههههههههههه قولتلك تقدرى
سارة : هههههههههههههههههههههههههه انا واقفه انا خفيت انا مش مشلوله
جت سارة تمشى رجليها اتعوجت كانت هتقع لحقها حازم و قعدها
حازم : مبروك يا سارة بجد مبروك
سارة : بس انا ممشتش
حازم : دا كله بالجلسات هيتحل الاهم انك قررتى انك تقفى
دلوقتى اقدر اقولك انك نجحتى يا سارة و تقدرى متستخدميش تانى الكرسى دا و تمشى بعكاز
سارة بدموع : دكتور حازم
حازم : نعم
سارة : انا بجد اسفه انتا الى ليك الفضل بعد ربنا
كلامك قوانى
حازم : انا معملتش حاجه انتى عندك اصرار و قوة مشوفتهاش عند حد
دخلت غزل و محمود و قالهم حازم على تقدم سارة و نبه عليهم انها متقعدش تانى ع الكرسى و يسندوها لحد ما تقدر تمشى
لانها لو رجعت تقعد تانى على الكرسى
هتبقى عامله زى الطفل الى مصدق لقى حاجه ينام عليها
=================================
قعدت اروة طول الليل دماغها هتنفجر من الصداع قاومت نفسها معرفتش
نزلت الصيدليه تجيب اى منوم ينيمها
و قالت هتكلم مامتها و هتروح تتعالج و مش هترجع تانى لكريم لو هتموت
لفت ع كل الصيدليات ملقتش المنوم الى كانت بتاخدة و خايفه تاخد حاجه تقلب معاها اكتر
خدت تاكسى راحت صيدليه ليها سيط كبير و قالت اكيد هتلاقى هناك
و طول الطريق ماسكه دماغها
**********************************
كلمت سلمى يوسف و قالتله انها خلصت درس راح اخدها
طالعه اروة من الصيدليه و لسه هتوقف تاكسى شافت يوسف و جنبه سلمى
وقفت اروة مصدومه دموعها نزلت معرفتش تعمل ايه
اروة : مش دى صاحبه بلال لحقت تنسانى يا يوسف
عشان كدا مصدقت انا بجد بكرهك
جريت اروة قبل ما يوسف يشوفها كسرت علبه الدوا و راحت لكريم
==============================
اروة : كريم انا غلطت فى حقك متزعلش و انا مش هبعد تانى
كريم : اهم حاجه انك ندمانه يا كوكو
بلال : اروة ؟
كريم : لالالالا ليه شكلك دا امسكى دى هديه منى
بلال : كريم لا
كريم بصله برعب سكت بلال خدت اروة الحبوب
و الشله كلها عمالي يرقصو و يغنو و فرحانين برجوعها تانى
ثوانى و اروة قعدت تضحك ضحك هستيرى و قامت تهزر و تضحك معاهم
===============================
واقفه سارة و ساندها محمود و غزل جنبيه
نزل محمود اقرب صيدليه و اشترى لها عكازتين تتسند عليهم
و مشاها قبل ما يروحو الجامعه
محمود : و الله منا عارف مزاجك فى انك تيجى الجامعه يا سارة
سارة : مش بحب قاعدة البيت يا محمود
غزل : سيبها يا محمود خلاص
سارة سندت بإيديها حاولت تمشى لوحدها كنت هتقع
لحقتها غزل و لحظه صمت بينهم و هم مبتسمين لبعض
سارة بإبتسامتها بتقولها شكرا
و غزل بتقولها هتقدرى يا سارة
سارة : محمود نزلونى للمسرح تحت
محمود بص لغزل : طب و هتعملى ايه يا سارة ؟
سارة : نزلونى بس
قام محمود و سندها هو و غزل و نزلو المسرح
فتحلها محمود الباب دخلت سارة و نزلت السلالم بمساعده غزل و محمود جاى وراهم
سارة وقفت قدام المسرح بالظبط و الكل وقفلها و صقفلفها انها رجعت تانى
رجعت نرمين لـ ورا و هى بتتنهد
سارة : كما كنتو يا جماعه عايزة اتفرج عليكو
المخرج : سارة ؟
سارة : ازيك يا احمد معلش لو عطلتكو
احمد : لا طبعا ولا حاجه انا كنت بدور عليكى الصبح عشان تحضرى البروفات
بس " و سكت احمد "
سارة بإبتسامه قعدت على كرسى المتفرجين و قالت : و انا جيت اهو
هتدرب معاكو و انا قاعده لحد ما ربنا يكرمنى و اقوم
و بصت ع نرمين : و محدش هيمثل دورى " و بتحدى " غيرى
احمد ابتسم لها وو قعد فى الكرسى الى جنبها و قال : اكشن
رجعت نرمين البروفه و هى فى قمه الخنقه منها
احمد كل شويه يخطف لها نظرة منغير ما تشوفه و محمود و غزل قاعدين فى الكرسى الى وراهم و مراقبين احمد
محمود بهمس : احمد فعلا بيحب سارة يا غزل
غزل التفتت ليه و قالت بنفس الهمس : الى بيحب حد مش بيرفض حتى كلامه يا محمود
احمد لو كان بيحبها و لو عُشر احساس حتى
مكنش بيرفض حتى انه يسمع عنها اما سيرتها تيجى فى وسط كلامنا
سكت محمود بإقتناع لـ كلام غزل
كملت غزل و هى بتبص قدامها
غزل : بتمنى انها هى الى تنساة سارة لسه بتحبه
=============================
يوسف روح سلمى و قعد فى اوضته فتح الكتاب
حط فى دماغه انه يتشغل بالمزاكرة لحد ما تتصل
عدت ساعات متصلتش قام نزل راح الدرس و قال بعد الدرس هيصالحها
راح يوسف الدرس و مجتش اروة
يوسف : براحتك يا اروة متتصليش متجيش الدرس الى انتى عاوزاة اعمليه
انا بجد تعبت معاكى و مش هدوس ع كرامتى اكتر من كدا
=======================
اروة بقت كل يوم تروح لـ كريم و تسهر و رجعت تانى تاخد الحبوب و الكميه زادت اكتر
مامتها دايما فى مؤتمرات باباها مش موجود و دايما مسافر
و اليوم الى بيتجمعو فيه بيضرب بـ خناق بين باباها و مامتها
تتسحب اروة اليوم دا لاوضتها و تقفل ع نفسها و تتمنى ان اليوم يخلص
عشان ترجع تانى تسهر و تروح لاصحابها
===============
سلمى روحت قعدت تفكر فى كلام مى
وقفت قدام المرايه معرفتش نفسها
دققت فى ملامحها حست انها تشبهها بس مش هى
سلمى : و انا بعمل ايه غلط ؟
ما كل البنات كدا و بتعمل كدا و بتتكلم
و بعدين الكلام دا لو انا مصاحبه بس انا بحبه و هو بيحبنى
و هييجى يخطبنى و مش هيخدعنى
رن موبايلها طلعت جودى
راحت ردت
جودى : الو يا ساسو
سلمى : عايزة ايه ؟
جودى : عايزة ايه ؟
سلمى : قصدى خشى فى الموضوع ع طول اصلك مش بتتصلى غير فى مصلحه
جودى : بت عيد ميلاد كيمو كمان يومين مش عارفه اجيبلو ايه
سلمى : عييييييييييب هههههههههههههه
بصى يا ستى هقولك انا تعملى ايه
جودى : قولى يا خبرة
===========================
عدى اليوم و تانى يوم ....،،
صحيت هنا بنشاط جداً اتوضت و صلت و قعدت تدعى ربنا يوفقها فى حياتها
افتكرت مامتها دمعت قامت و شالت المصليه و هى بتطبقها مسحت دموعها و دخلت لبست
و طلعت فتحت الباب و سمععت حد نازل خافت لـ يكون مراد
و اتأكدت منه اما سمعت صوته و هو بيسلم على بنت و هى نازله
و نزلت جرى ع السلم
و قبل آخر سلمتين وقعت و رجلها كلها اتلوت
نزل مراد جرى على صوت الهبدة
مراد : يلاهوى هنا ؟
هنا : اةةة مش قادرة
مراد : طب قومى تعالى
هنا : مش قادرة اقوم
مراد بص فى الساعه و شاف الباس بتاع الشغل جه
هنا قاعدة ع الارض و مراد منحنى ليها
سدت هنا ايديها و حملت ع نفسها و قالت : انا كويسه خلاص جزعه بسيطه حصل خير
مراد : ازاى بس هتمشى ازاى كدا
هنا : مينفعش اول يوم ليا اغيب
مراد : يا ستى انا همشيلك اليوم
هنا : معلش يا استاذ مراد
سمعو الكلاكس بتاع السواق بيستعجلهم مشيت هنا و هى بتتسند على الحيطه لحد ما طلعت الباس و قعدت و اتنهدت بوجع
طلع مراد الباس و لسه هيقعد جنبها
حطت هنا شنطتها ع الكرسى و هى مغمضه عنيها و مش شايفه مراد
فـ قعد فى الكرسى الى وراها
ما بين الكرسيين فى مسافه ميل مراد نفسه لقدام و كلم هنا
مراد : انتى كويسه ؟؟
هنا التفتت له : الحمد لله يا استاذ مراد تمام
مراد : استاذ دى فى الشغل انا مبحبش حد يقولى بألقاب
هنا : معلش يا استاذ مراد عشان اخد راحتى فى الكم سيبنى اقول الى احبه
كِلمه هنا كسفت مراد ولاول مرة يحس انه متلجم و مش عارف يتكلم مع بنات
رجع ضهرو لورا و طول السكه بيفكر فى كلمه هنا
مراد : تحبى اسندك ؟
هنا : لا شكرا انا تمام ،، اتسندت هنا رغم وجعها لحد ما نزلت من الباس و مراد متابعها لحد ما جه الموظفين وراة
" عايزين نعدى يا دكتور "
فاق مراد من سرحانه و نزل دخل الشركه و طلع الاجتماع
شاف هنا قاعدة و كل المتدربين الجداد من جميع فرع الشركه بتاعتهم
قلع الجاكت و حطه ع الكرسى
و قال ،،
مراد : طبعا منورين يا دكاترة
و كون انكم موجودين هنا فـ دا دليل قاطع على شغلكو الممتاز و جهودكو فى انكو توصلو للحاجه الى انا نفسى بسميها " بعثه داخليه "
ضحكو كلهم و ابتسمت هنا بتعب
كمل مراد : السى فى بتاعكو بجد يشرف اى شركه و انا مبسوط انى معايا ناس زيكو
نظام شغلنا هتتعرفو عليه طول الاسبوع دا من خلال الفيديو الى جمعتهولكو
لكن قبل اى حاجه احب اعرفكو بنفسى
انا مراد عبد المقصود جابر
و عندى 27 سنه مبحبش الالقاب " و بص ع هنا فـ اتحرجت "
و كمل مراد : تقدررو بينا وب ين بضينا تقولولى مارو
لكن قدام المدير العام و اى حد من برة الى تحبوة و تشوفوة مناسب
تقدرو تعتبرونى اخوكو الكبير لانى اكتر واحد عارف ازاى اى دكتور مبتدأ بيتعب
اى حد عندة اى استفسار يقوله
كلهم : لا يا مارو
مراد : ايوة كدا بس فى حد مقالش و بص ع هنا
هنا بكسوف : تمام يا استاذ مراد
مراد طنش كلمه استاذ و قام يشغل الفيديو : و دلوقتى هعرفكو على كل حاجه
================
سميه كلمت آدم و فكرته يعدى ع المدرسه يجيب هايدى و هدير
خرج من شغله و راح ع المدرسه
خبط ع باب فصلهم و دخل
جريو عليه هايدى و هدير اول ما شافوة و طى آدم و حضنهم
المُدرسه : مين حضرتك ؟
آدم : انا اخوهم الكبير وولى امرهم
المُدرسه : اومال مين الى كانت بتيجى ؟
آدم : دى اختهم و "بقلق" ... هو فى حاجه ؟
المُدرسه : بجد انا عايزة اشكرها جداً على الى عملته مع هايدى و هدير اتغيرو تماما
يعنى فى 3 ايام اتغيرو بطريقه غريبه جداً
و مش مبطلين كلام ليا عنها شكلهم بيحبوها جداً
آدم : تغيير ايه ؟؟
المُدرسه : هايدى و هدير كانو بيعانو من مشكله نفسيه مبتدأة من قله الاهتمام و عدم الحنان
اما جت اختهم حاكتلها عشان ابرأ ذمتى قدام ربنا و بجد طريقتها معاهم جابت نتيجه هايله
آدم ابتسم ابتسامه فرحه و افتكر هنا و عرف انها مقالتلوش عشان متزودش همومه و اتعاملت هى
قال جوة نفسه : انا مهما قدمتلها مش هوفى حقها بجد
============================
خلصت الحبوب الى مع اروة و راحت لـ كريم
و ادالها غيرها
مشيت اروة و كملت رقص
و راح بلال و قرب من كريم
بلال بعصبيه متداريه : كريم ايه الى انتا بتهببه دا
كدا غلط عليها
كريم : هى الى بتطلب
بلال : ايه البرود دا يا اخى اقسم بالله لو ادتها تانى يا كريم من الزفت الجديد دا
مهيحصل كويس
كريم : بتهددنى !
بلال : اعتبرة الى تتعتبرة انا حذرتك
ارجع اديها من القديم اروة مش هتسحتمل دا
كريم : ماهى بقالها يومين بتاخد منه و قردة اهى
متخافش كدا يا عم بولا هى متعدوة
بلال : كرييييييم انا حذذذذرتك
كريم : خلاص يا عم الطيب احسن لو جات طلبت تانى هرجعها للقديم
=============================
رجع يوسف من الدرس دخل و قفل ع نفسه شافه آدم طفى التليفزيون و قام دخله و قفل الباب وراة
آدم : مالك يا يوسف
يوسف بضيق : مافيش يا آدم
آدم : متخافش يا يوسف انا مش هضرك قولى الى مدايقك
يوسف لاول مرة يدمع قدام حد مستحملش آدم دموعه و خدة فى حضنه و طبطب عليه
آدم : بنت ؟
يوسف : بحبها اووووى يا آدم
آدم فى عقله " ياااااااااااااة يا يوسف كبرت و بقيت بتحب و بتعيط عشانها "
آدم : طب احكيلى
يوسف عارف انه لو حكى لآدم كل حاجه هيتغير معاه و هيمنعه عنها ولا يمكن يسامحجه ع الى كان بيعمله
اكتفى بشويه تفاصيل
يوسف : هى معايا فى الدروس و وو
آدم : و ايه
يوسف : و بنتكلم فون و انا مش بلعب بيها و الله هخطبها و بحبها
بس حصلت مشكله و انا عشان اعلمها الصح قسيت عليها
و متصلتش بيا ولا بقت بتيجى الدروس و انا قلقان و كرامتى وجعانى
آدم: مشكله ايه ؟؟
سكت يوسف فهم آدم انه مش عايز يحكى بتفاصيل و مش عايز يضغط عليه
و عايزة هو الى يحكى له كل حاجه
آدم قرب من يوسف اكتر : بص يا يوسف هقولك حاجه
ياما و لسه هتقابل
لا انا هقولك بقى انك صغير و ان دا شغل عيال
لان الحب مالوش سن
الحب احساس بيدق القلب فى اى وقت و عمرى ما اعترفت بسن المراهقه دا
غير فى حجات معينه
انتا لسه تفكيرك و نضحك مكملش لـ درجه انك تتحمل مسؤليه بنت بمشاكلها و مشاكلك
هتتعب صدقنى .. مش هقولك ابعد عنها
بس لو بتحبها بلاش تكلمها و اصبرو لحد ما انت تخلص الثانويه و انا اروح اخطبهالك
اشطه
يوسف بفرحه : بجد بجد يا آدم
آدم : بجد يا عيون آدم انا اخوك ياد و بحبك و همى فى الدنيا مصلحتك
نط يوسف فى حضن ادم و قعد يبوس فيه بفرحه
فرح ادم من قرب يوسف ليه موبايله رن و طلع عماد مديرة فى الشغل و قام يرود
طلع آدم و قفل الباب مسك يوسف الموبايل و كتب مسج
رغم انك الى مزعلانى بس بجد وحشتينى انا عندى ليكى خير حلو اوى
بلاش تغيبى تانى من الدروس يا هانم انا مكنتش مركز عشان انتى مش موجودة
وصلت المسج لاروة مسمعتوش من الدوشه بس الفيبريشن خلاها تحس بالرنه
طلعت الموبايل من جيبه و فتحت المسج و قريتها
اروة : غبببببببببببببببى فاكرنى غبيه و يهقدر يضحك عليا ازاى بيعرف يكدب كدااا
كتبت اروة رساله رد على يوسف
" انا بجد مش مصدقه انك كدا
انتا ازاى كدا ازاى كداب كدا
قادر تخدعنى و تخدع سلمى و تخون صاحبك فى حبيبته
و تخونى بجد مش عارفه اقولك ايه انا مش عايزة اعرفك تانى
كفاياك تدخل فى حياتى لحد كدا انا حياتى عجبانى بالشكل الى انا حباه ابعد عنى
وصلت المسج لـ يوسف فرح اوى اما سمع رنه اروة فتح الرساله ابتدت ابتسامته تتلاشى من وشه
مفهمش اى حاجه من المسج ايه الى جاب سلمى و تخون صاحبه و منين تعرف اخته ركز يوسف فى المسج اكتر و فى اخر كلمه
ازاى قادر تخدعنى و تخدع سلمى و تخون صاحبك فى حبيبته
و تخونى
سلمى و حبيبته و تخدع سلمى
يعنى اروة ممكن تكون شافتنى مع سلمى منا دايما بمشى معاها
اروة افتكرتنى بخدعها و صاحبى تخونها و تخدعها
سلمى ... سلمى بتكلم كريم !
_______
قام يوسف بعصبيه و نرفزة مسك اوكرة الباب فتحه و لسه هيروح لـ سلمى
وقف و رجع قعد ع السرير
يوسف " مش صح اتسرع انا عارف سلمى لا يمكن تكون بتعمل حاجه غلط
طب اروة تعرف سلمى منين ؟!!
هى اختك الوحيدة الى اسمها سلمى و بعدين اختك متعملش كدا يا يوسف !
بس برضو انا هعرف اتعامل ازاى و اعرف ازا كانت هى ولا لا
================================
استنت هنا اما كلهم مشيو و قامت هى فى الاخر عشان مش عارفه تمشى بـ رجلها
سندت ع الترابيزة و مسكت شنطتها و قامت ببطىء
قرب منها مراد
مراد : اسندك ؟
هنا بتلقائيه : لالالالا انا هقوم اهوو
قامت هنا و مشيت و هى بتعرج ومراد متابعها بعينه
طلعت و قفلت الباب وراها
ووقفت ورا الباب و هى بتتوجع من رجليها و نزلت من عنيها دمعتين
مسك مراد الورق و رتبه وحطه فى الشنطه و طلع
اول ما هنا سمعت الباب بيتفتح ابتدت تمشى بخطوات سريعه و هى بتعرج
مراد استغرب وقفتها و عرف انها تعبانه بجد
مراد : انسه هنا يا دكتورة
هنا لفت وشها و هى بتمسح دموعها
هنا : ايوة يا دكتور ؟
مراد : ارجووكى روحى ارتاحى ع الاقل انهاردة
هنا : لالالا صدقنى انا كويسه بس وقفت عشان كنت بتكلم فى الفون .. عن ازنك
مشيت هنا و هى بتدوس ع رجلها بالعافيه
مراد : البت دى غريبه اوووى بجد محسسانى انى بقولها روحى حته حرام
دنا بقولها تروح يلا براحتها انا مالى بس برضو قممر بصراحه
مسيرها تيجى برضو زى الى قبلها اتقل ع الرز
================
حبيبه ابتدت تقرب لـ طارق و تعامله كويس و ابتدت تستسلم للواقع
طارق : بيبا امتا الفرح بقى ؟
حبيبه : فرح ؟
طارق : ايوة يا حبيبه فرح ؟ اومال ايه اخرة خطوبتنا دى
حبيبه : سكوووت
طارق : الى تشوفيه يا حبيبه الوقت الى تحبيه نحدد فيه معاد الفرح نبقى نحدد
حبيبه : ان شاء الله يا طارق ...
============================
خلصت البروفه حطت ساره ايديها ع الكرسى و جايه تقوم
احمد سند بإيدو ع الكرسى عشان يقوم
لمست ايد احمد ايد سارة شدتها غزل بسرعه و قعدت بأستسلام
غزل : هتقومى يا سارة ؟
سارة : اااة يا غزل
احمد بص ع سارة لحد ما قامت و قال : برافو يا جماعه
انهاردة ممتازين .. بجد برافو
رجع احمد قعد تانى و سندت غزل سارة لحد ما وصلو للباب
بصت غزل لمحمود بصه " هتقعد ؟ "
بصلها محمود و قالها : شويه و هحصلكم استنونى فـ العربيه
و ادى لـ غزل المفاتيح
مشى محمود بخطوات سابته ناحيه احمد
خبط بإيدو ع كتف احمد براحه
بصله احمد و ابتسم ابتسامه حزينه
قعد محمود جنبه
محمود : ازيك يا صاحبى ؟
احمد : الحمد لله يا محمود انتا ازيك و ازى غزل ؟
محمود : تمام الحمد لله ... مالك يا احمد ؟
احمد اتنهد تنهيدة طلع بيها خنقته : نفسى تسامحنى يا محمود والله بحبها و بحبها بجد
عرفت قيمتها و قيمت خوفها
محدش هيحبنى ولا حبنى زيها انا كنت غبى اما كنت بعاملها كدا
بس انا ندمان و هى مش عايزة تفهم دا
محمود : انا مش عاوز ازود عليك و كفايا ندمك يا احمد بس انتا مش بتحبها
انتا حبيت خوفها و ان كل شويه كانت بتتصل بيك لو تعبان بتفكرك بدواك
لو عندك محاضرة بتصحيك
انتا مقدرتش كل دا كنت معمى و لابس نضارة اريج و جرحها ليك
احمد قاطعه : بس و الله بحبها يا محمود حبيتها يا اخى و ندمااان
لو كان زى ما بتقول يا محمود ايه الى هيخلينى اعترفلها بـ دا و هى مش بتمشى ؟
يعنى هتحمل مسؤليه كبيرة فى رعايتها قبل حبها
محمود : احساسك بالذنب
احمد : مفيش حد قاسى اوى كدا لدرجه انه يضحك ع واحدة بـ اعاقتها و يوهمها بأحساس كدب
انا مش جبان ولا قاسى اوى كدا عشان اجرح سارة تانى يا محمود
انا فوقت اما جربت احساسها
فوقت اما رديتلها جرحى بنفس كلام اريج الى قالتهولى
فوقت على حسابها هى
سارة سبب كل حاجه حلوة فى حياتى يا محمود
دمع احمد فى كلامه
محمود عارف احمد كوييس و حاسس بيه و عارف و على يقين ان احمد حبها و مش بيكدب
بقى محتار بين كلام غزل و كلام احمد
و مبقاش عارف يعمل ايه
طبطب محمود على كتف احمد و قام :
محمود: انا اتأخرت عليهم اوى يا احمد هروحلهم و ان شاء الله هكلمك
متقلقش يا احمد لو من نصيبك هتجيلك
احمد : يارب يا محمود
قام احمد و حضن محمود اوى حس محمود بدموع احمد على كتافه
مشى و هوة متجاهلها و كأنه مشفهاش
و كأنه بيحاول يكدب حاجه هو مصدقها و عارف انها حقيقه
===========================
و فـ مكان تانى متجمعين .....
..... : انتا الى هتسافر يا بلال
بلال : يا كريم متحطش امل عليا ابويا لو مسافرش مش هعرف اخرج برة البيت
كريم : هيخرج و هتسافر ما ابوك كل شهر يقولك كدا و بيسافر عشان يخوفك
بلال : و بعدين هعمل ايه ؟
كريم : ولا حآآجه هتروح نادى اسكندريه هتوزع الحاجات دى بهدووء
هتاخد الفلوس هتديهم و خلصت الليله
بلال : ما بلاش يا كريم
كريم : بلاش ايه ما انتا اتفقت هتاخد الى انتا عايزة
بلال : ما انا لو اتمسكت يا خفيف مش هتمتع بأى حاجه و هلبس لوحدى
كريم: يا عم متقدرش البلا قبل وقوعه
بلال : ماشى يا كريم بس برضو بقولك انا لو رحت مش هروح لوحدى
الاساور بتشيل اتنين مش واحد
كريم : ملافظ سعد نقطنا بسكاتك خلاص يا عم بلاش انتا
اى حد غيرك كان ما هيصدق ياخد 100 جنيه فى الليله انتا هتاخد اضعافهم 10 يعنى 1500 جنيه و مش عايز براحتك
بلال : خلاص يا عم انا بعرفك بس
كريم : المهم لو عايز حاجه تيجى تاخد منى انا متفتحش الحاجه و تاخد منها و انا قبل سفرك
هظبطك
بلال : لا يا عم الجديد ماليش فيه سكت بلال و قال و كأنه افتكر حاجه :
كريم انتا اديت لاروة من الجديد
كريم : انا قولتلك و انا كلمتى سيف عيييييييب عليك
بلال : ماشى يا كريم اما نشوف
كريم : منتا قاعد ماشى ليه
بلال : خفه دمك ع الصبح رن موبايل بلال
بلال : ياض ابويا يخربيتك
كريم : تعالى نطلع نرود برة
بلال : الوو يا بابا .. لالا انا فى درس مدرس لالا منا طلعت و جاى اهو .. مش هتأخر يا بابا حاضر ...
بجد بجد يا بابا ليه بس طب انا جاى اهوو متمشيش قبل ما اودعك انتا هتوحشنى اووى
قفل بلال و هو بيضحك بهيستريا
بلال : ابويا مسافر دا انتا بركه
كريم : ههههههههههههههه عيب يا معلم حلال عليك الـ 1500 جنيه
==========================
نزلت هنا ركبت الباس لقت مراد قاعد ناحيه الشباك
و كل اتنين بنات قاعدين جنب بعض و هاتك يا رغى
و لسه هتقعد فى الكرسى الى جنب واحد قالها انه محجوز
راحت قعدت جنب مراد
مراد انتبهلها و بيشوف مين الى قعدت
مراد : ايه دا انتى مرققبانى بقى
هنا بكسوف : لا و الله مافيش مكان غير هنا
مراد : هههههههه انا بضحك ع فكرة هو انا اطول ؟
هنا : شكرا
مراد : قولتيلى عندك كام اخت ؟
هنا : لا مقولتش
مراد فى سرة " صبح الرخامه : لا انا اقصد انتى عندك كام اخت ؟
هنا : لا انا وحيدة ماليش اخوات
مراد : زييى يعنى
هنا ابتسمت
مراد : و انتى مخطوبه ولا لسه مفرحتيش ماما
سكتت هنا مرة واحدة اما قال ماما و افتكرت مامتها و اتجمعت فى عنيها دموع
هنا : لا ماما و بابا الله يرحمهم
مراد بسرعه : انا اسف و الله مكنتش اعرف انا اسف
هنا و هى بصه قدامها على ايديها و منزلها راسها : متتأسفش يا دكتور انا مبحبش الاسف
حصل خير ودت هنا وشها الناحيه التانيه و قعدت تدمع و مراد ملاحظها و صعبت عليه اووى
مراد : يا غبااائى طب اعمل ايه طيب دلووقتى
اصالحها ازاى
مراد : ارجووكى متبكيش انا مش بستحمل حد يبكى بسببى او قدامى
هنا دمعت اكتر لا ارادياً و ابتدت تتنهد بصوت مش مسموع
مراد : هنا ارجووكى انا اسف
هنا حست برحها بتتسحب و هو بينطق اسمها و بيكلمها بالحنيه دى
و بطريقه عفويه اوى مسحت دموعها و بصتله و ابتسمت
مراد ابتسم لا ارادياً ليها اما شافها بتضحك
مراد : طب ممكن اطلب طلب ؟
هنا بتنهيد من الدموع : اتفضل
مراد : ممكن نتغدى سوا ؟؟
ارجوووكى مترفضيش احنا هنتغدى فى مكان عام اكيد
هنا فكرت شويه و قالت تتحجج برجلها تعباها
هنا : بس انا رجلى وجعانى و مش قادرة امشى
مراد فى الحاح : عشان خاطرى ولا ايه عشان خاطرى دى دا انا مديرك احم احم دا امر يا دكتورة
هنا ضحكت بصوت واطى : ههههههههههههه حاضر هغير لبسى بس و انزل
مراد بنفس التمثيل : احم احم معاكى 10 دقايق من اول ما ببدأ انا فى اللبس
هنا ضحكت اكتر : هههههههههههههههههه ماشى يا فندم
مراد : ايه فندم و استاذ انا قولتلك انا واحد متواضع جداً و مبحبش الالقاب
قوليلى دكتور مراد عادى جداً
هنا : هههههههههههههههههههههههههههههه
مراد فى سرة " يخربيت ضحكتك يا شيخه "
هنا : احنا وصلنا : قامت هنا و هى بتتسند على الكراسى و رجلها ابتدت توجعها اكتر
دارت المها فى فرحتها مع مراد و طلعت البيت
وقفت قدام المرايه و لبست طقم من الى جايباهم
و لفت طرحتها و غسلت وشها و هى بتفتكر كلام مراد و بتضحك
و بعد ما خلصت و قاعدة لقت رقم غريب بيتصل بيها
مرة و التانيه و قالت ترود تشوف مين
ردت هنا و اتفجأت بـ
