Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم حبك كامله جميع الفصول من الاول للاخير بقلم الكاتبة علا فائق


 #جحيم_حبك

الفصل الأول

بقلم علا فائق

___________


والسلام عليكم و رحمة الله و برگاتھ گانت هذه اخر كلمات سيدرا لتختم تلك الندوه التي بدأتها منذ مده و تنزل من علي المنصھ و تتوجھ الي "هيثم"

اردفت سيدرا بفخر و تشير لنفسها:ايه رأيك فيا 

اجابها هيثم ببرود:تمام ي موزتي بس اي غرضگ من الندوه دي

قالت سيدرا بصوت خافت :مينفعش هنا تعالي نروح ال parking 

ذهب سيدرا و هيثم الي موقف السيارات 

اردف هيثم بتساؤل:هاا ناويه علي ايه

اجابته سيدرا بمكر:علي گل خير إن شاء الله انت تعرف عيلة الصيااد

هيثم بتذكر:دي من أگبر عائلاات الصعيد بس مالك و مالهم

اردفت سيدرا بنبره فضوليه:بصراحهھ گدا ناويه اجمع معلومات عنهم 

هيثم بنبره ثابته:بس دول خط احمر و عمرهم ماتنشر عنهم خبر 

اردفت سيدرا بتحدي:و عشان گدا قررت اجمع معلومات و خصوصا انهم متحفظين اوي و محدش يعرف عنهم حاجھ هااا دايس

اردف هيثم بأنسحاب:لا مليش دعوه بالحورات دي .....بس انتي هاتجمعي عنهم معلومات ازي و محدش يعرف عنهم حاجه غير اللي هما عايزين الناس يعرفوه و مش هيفدگ

سيدرا بأختصار:هاتصرف متشغلش بالگ

اردف هيثم بخبث و هو يمسك بيدها:طيب مش هانخرج بقي ي بيبي

سيدرا بنبره هادئه:ما احنا كنا خارجين امبارح و انت معايا الوقتي

هيثم بمكر:لا نروح شقتنا افرجكك عليها

اردفت سيدرا بارتباااك:مش لازم و لو مصر انا معايا المفتاح هابقا اروح اشوفها لوحدي

هيثم بعبوس:ماشي انا هاروح بقا سلااام

اردفت سيدرا بحزن:سلاااام

و كان هناك من يتابعهم و استمع حديثهم و هو يشتعل من داخلھ

و دلفت للداخل و تحدثت مع خادم العمده 

سيدرا :زي ما فولتلك عايزاگ تجمعلي ستات البلد كلهم هااا عشان عايزه اتعرف عليهم و اتگلم معاهم شويه 

الخادم:امرررك

بعد مرور فتره و اجتمعت السيدات في بهو كبير 

سيدرا بترحيب:احب اعرفگم بنفسي انا سيدرا من القاهره و عشان العدد  كل واحده تقول اسمها و اسم عليتها عشان لو في تشابه

و اردفت كل امرأه عن اسمها و اسم عائلاتها حتي جاء الدور علي شوق 

شوق بفخر و تشير لابنة عمها :شوق و شمس الصياد

فانفرجت اسارير سيدرا و بدأت تبحث عن طريقه حتي ترافقهم الي منزلهم لگن القدر سهل عليها ذلك و سقط كوب العصير علي ثوبهاا الابيض اثناء مرور شوق بجانبها 

فاردفت شوق بأسف:يا مري حجك (حقك)عليا ياخيتي مجصدش 

سيدرا و تحاول تنظيف ثوبها:حصل خير 

ارفت شوق بغموض:طيب اتفضلي معانا 

سيدرا بدون انتباه:لا شگراً

قالت شوق بأصرار:لازم تاچي معانا انا اللي خربته و انا اللي هاصلحه

و اخيراً فاقت سيدرا لما يحدث و اردفت برفض مزيف:مش عايزه اتعبگم معايا

اردفت شمس بهدوء:تعبگ راحھ ياخيتي اتفضلي

و صل كلاً من شمس و شوق و سيدرا الي السرايا كانت كبيره جداً و يوجد بها حديقه واسعه و تحتوي علي كثير من الاشجار و الزهور و دلفو لداخل السرايا كان عباره عن بهو كبير و يحتوي علي اثاث يتميز بمظهره الصعيدي .....

 قامت شوق بأعطاء سيدرا ثوب اخر لان ثوبها فسد و قامت سيدرا بمجاراتهم في الحديث حتي تحصل علي ما تريد

سيدرا بدهشه:معقول بيتاجر في الاثار و كان متجوز عليگي دا غبي و متخلف و اعمي لا و كمان هايجوزكي ابن عمك ايه الظلم دا

شوق بحزن:ظلم و اي ظلم ياخيتي بس هانجول ايه ادينا ساكتين 

بعد مرور ساعتين و قد حصلت علي قدر كاف من المعلومات نهضت تهندم ملابسها كي تذهب و كانت تودع كلاً من شوق و شمس و تصدم بذلك الصوت الرجولي فنظرت له في صدمه

زين بسخريه:علي فين يابت الناس هو دخول الحمام زي خروچه 

سيدرا بارتباك:ق...قصدگ....ايه

اردف زين ببرود:مجولتليش المعلومات اللي عرفتيها عنينا كفايه و لا عايزه كوماان

رددت سيدرا بارتبااك:هاا....معلومات ايه.....انا مش فاهمه انت بتتگلم عن ايه

ضحگ زين بصوت عالي ثم اردف

-بتتحدتي صُح معتفهميش انا بتتحدتت عن ايه معجول تگوني نسيتي المعلومات اللي عتچمعيها عن عيلة الصياد

ارتجفت اوصااال سيدرا ايعقل ان يگون عرف بمخططها 

اردف زين بنبره ثابته: روحتي فين يابت الناس و لا بتفگري انا كيف عرفت

سيدرا و تمثل الشجاعه:انا معرفش انت بتتكلم عن ايه مش معقوله قلة الذوق دي هيا وصلت تتهموني في بيتگم

ضحگ زين ثم اردف بسخريه:لاا.. معتمشيش عليا شوفي غيرهااااا.....

فغلي الدم فعروق سيدرا فمن هو حتي يسخر منها حتي و ان كان كلامه صحيح

رفعت سبابتها في وجهه:انا مسمحلكش تكلمني بالطريقه دي مش سيدرا سليم اللي يحصلها كدا فاهم 

اغتاظ زين من اسلوبها فانزل سبابتها بعنف 

و اخرج الحروف من بين اسنانه::مش زين الصياد اللي تچي حرمه علي اخر الزمن تحددته اكده الطريجه دي تحدتي(تكلمي) بيها العيل الصغير اللي ماشيه معاه و بتخططي و ياه توجعوني

و كانت سوف تكمل كلامها لكن قامت شوق بوضع يدها علي فم سيدرا

شوق بأسف:حجك عليا ياخوي امسحها فيا

كانت هانم تتابع كل مادار امامها و استمعت لحديثهم

اردف زين بجمود:خديها علي غرفتک يا شوج علي ما اتحدت انا و الحچه و ابوي و نشوف هانعمل ايه

كانت سيدرا تود ان ترد علي كلامه و لكن شوق و شمس قامو بسحبها داخل الغرفه

سيدرا بغضب:ايه اللي بيحصل دا

شمس بعدم فهم :معرفاش حاچه واصل  

سيدرا بتوتر:و بعدين بقا

شوق بخبث:معلومات اي اللي عبجول عنها زين انا مفهمتش حاچه من حديته فهميني انت

جلست سيدرا بتعب علي السرير:انا هاحكيلكو و تساعدوني

قصت عليهم سيدرا كل شئ و انها تريد جمع المعلومات لنشرها في الصحيفه 

لمعت الدموع في عيون شمس:يعني انتي كنتي عتفضحيني باللي انا امنتك عليه

فهتفت سيدرا تدافع عن نفسها:لا ولله انا فعلا كنت ناويه انشر اي معلومه اخدها بس بعد ماعرفتكو و المعلومات تخصك انا قررت اني مش هانشرها و كأن شئ لم يكن

شوق بخبث :طيب لو تخص زين

سيدرا باندفاع:هانشرها من غير مافكر دقيقه

في هذه اللحظه دلف زين لغرفتهم و سمع ما تقول

 فاردف زين بسخريه:انتي اكده زينه جوي 

تسمرت سيدرا مكانها عند سماع صوته 

ثم اكمل زين حديثه لشمس :خليكي وياها و عينك عليها و وجه حديثه لشوق ورايا 

في حديقة القصر

قالت شوق بحنق:بس اكده ظلم انا وافجتك في الاول عشان كنت فاكراها هتأذي شمس زي ماجولتلي بس مطلعتش اكده

*فلاش بااك*

كان من وسط الذين حضرو تلك الندوه لكنه لم يكن مثلهم ينصت لكلامها بل كان كالمغيب فهي اسرته منذ ان وقعت عينه عليها لم يستطع ان يشيح نظره عنها او ينصت لحديثها بل كل ما شغله عينيها فهي كالخمر تسكر كل من نظر اليهم و يصبح كالمدمن و دوائه النظر اليهم و هذا حقاً ما اصابه قبل انتهاء الندوه بدقائق جاءه اتصال هاتفي مهم فنهض علي مضض ليجيب علي الهاتف بعد انتهاء مكالمته يتفاجأ بوجود صاحبة العيون المسكره تتحدث مع ذلك البغيض و صدم مما سمع و رسم خططته و قرر تنفيذها و راقب سيدرا و عرف من الخادم انها تريد جمع النساء فقام بالذهاب لشوق

شوق بتساؤل:في حاچه ياخوي

زين بنبره كاذبه:صحفيه و شمت خبر عن حكاية شمس و ناويه تجربلكو و تاخد معلومات

شوق بأهتمام:و بعدين

زين بمكر:عتسهلو مهمتها و تاخدوها عندينا و تجوللها اللي هيا عايزه تعرفه بس بحدود

شوق بحيره:مفهماش حاچه واصل

زين بأختصار:المهم انك هتخترعي اي حچه عشان تجيبوها البيت و الباجي عليا

شوق:حاااضر و قامت شوق بسكب العصير عمد علي ثوبها

بااااااك

شوق بضيق:و ناويتو علي ايه.......

نظر لها بابتسامه جانبيه و اردف:...............

شوق بصدمه:ايه......


                 الفصل الثانى من هنا

تعليقات