رواية جحيم حبك الفصل الاول1والثاني2 بقلم علا محمد فائق

 رواية جحيم حبك الفصل الاول1والثاني2 بقلم علا محمد فائق 

والسلام عليكم و رحمة الله و برگاتھ گانت هذه اخر كلمات سيدرا لتختم تلك الندوه التي بدأتها منذ مده و تنزل من علي المنصھ و تتوجھ الي "هيثم"

اردفت سيدرا بفخر و تشير لنفسها:ايه رأيك فيا 

اجابها هيثم ببرود:تمام ي موزتي بس اي غرضگ من الندوه دي

قالت سيدرا بصوت خافت :مينفعش هنا تعالي نروح ال parking 

ذهب سيدرا و هيثم الي موقف السيارات 

اردف هيثم بتساؤل:هاا ناويه علي ايه

اجابته سيدرا بمكر:علي گل خير إن شاء الله انت تعرف عيلة الصيااد

هيثم بتذكر:دي من أگبر عائلاات الصعيد بس مالك و مالهم

اردفت سيدرا بنبره فضوليه:بصراحهھ گدا ناويه اجمع معلومات عنهم 

هيثم بنبره ثابته:بس دول خط احمر و عمرهم ماتنشر عنهم خبر 

اردفت سيدرا بتحدي:و عشان گدا قررت اجمع معلومات و خصوصا انهم متحفظين اوي و محدش يعرف عنهم حاجھ هااا دايس

اردف هيثم بأنسحاب:لا مليش دعوه بالحورات دي .....بس انتي هاتجمعي عنهم معلومات ازي و محدش يعرف عنهم حاجه غير اللي هما عايزين الناس يعرفوه و مش هيفدگ

سيدرا بأختصار:هاتصرف متشغلش بالگ

اردف هيثم بخبث و هو يمسك بيدها:طيب مش هانخرج بقي ي بيبي

سيدرا بنبره هادئه:ما احنا كنا خارجين امبارح و انت معايا الوقتي

هيثم بمكر:لا نروح شقتنا افرجكك عليها

اردفت سيدرا بارتباااك:مش لازم و لو مصر انا معايا المفتاح هابقا اروح اشوفها لوحدي

هيثم بعبوس:ماشي انا هاروح بقا سلااام

اردفت سيدرا بحزن:سلاااام

و كان هناك من يتابعهم و استمع حديثهم و هو يشتعل من داخلھ

و دلفت للداخل و تحدثت مع خادم العمده 

سيدرا :زي ما فولتلك عايزاگ تجمعلي ستات البلد كلهم هااا عشان عايزه اتعرف عليهم و اتگلم معاهم شويه 

الخادم:امرررك

بعد مرور فتره و اجتمعت السيدات في بهو كبير 

سيدرا بترحيب:احب اعرفگم بنفسي انا سيدرا من القاهره و عشان العدد  كل واحده تقول اسمها و اسم عليتها عشان لو في تشابه

و اردفت كل امرأه عن اسمها و اسم عائلاتها حتي جاء الدور علي شوق 

شوق بفخر و تشير لابنة عمها :شوق و شمس الصياد

فانفرجت اسارير سيدرا و بدأت تبحث عن طريقه حتي ترافقهم الي منزلهم لگن القدر سهل عليها ذلك و سقط كوب العصير علي ثوبهاا الابيض اثناء مرور شوق بجانبها 

فاردفت شوق بأسف:يا مري حجك (حقك)عليا ياخيتي مجصدش 

سيدرا و تحاول تنظيف ثوبها:حصل خير 

ارفت شوق بغموض:طيب اتفضلي معانا 

سيدرا بدون انتباه:لا شگراً

قالت شوق بأصرار:لازم تاچي معانا انا اللي خربته و انا اللي هاصلحه

و اخيراً فاقت سيدرا لما يحدث و اردفت برفض مزيف:مش عايزه اتعبگم معايا

اردفت شمس بهدوء:تعبگ راحھ ياخيتي اتفضلي

و صل كلاً من شمس و شوق و سيدرا الي السرايا كانت كبيره جداً و يوجد بها حديقه واسعه و تحتوي علي كثير من الاشجار و الزهور و دلفو لداخل السرايا كان عباره عن بهو كبير و يحتوي علي اثاث يتميز بمظهره الصعيدي .....

 قامت شوق بأعطاء سيدرا ثوب اخر لان ثوبها فسد و قامت سيدرا بمجاراتهم في الحديث حتي تحصل علي ما تريد

سيدرا بدهشه:معقول بيتاجر في الاثار و كان متجوز عليگي دا غبي و متخلف و اعمي لا و كمان هايجوزكي ابن عمك ايه الظلم دا

شوق بحزن:ظلم و اي ظلم ياخيتي بس هانجول ايه ادينا ساكتين 

بعد مرور ساعتين و قد حصلت علي قدر كاف من المعلومات نهضت تهندم ملابسها كي تذهب و كانت تودع كلاً من شوق و شمس و تصدم بذلك الصوت الرجولي فنظرت له في صدمه

زين بسخريه:علي فين يابت الناس هو دخول الحمام زي خروچه 

سيدرا بارتباك:ق...قصدگ....ايه

اردف زين ببرود:مجولتليش المعلومات اللي عرفتيها عنينا كفايه و لا عايزه كوماان

رددت سيدرا بارتبااك:هاا....معلومات ايه.....انا مش فاهمه انت بتتگلم عن ايه

ضحگ زين بصوت عالي ثم اردف

-بتتحدتي صُح معتفهميش انا بتتحدتت عن ايه معجول تگوني نسيتي المعلومات اللي عتچمعيها عن عيلة الصياد

ارتجفت اوصااال سيدرا ايعقل ان يگون عرف بمخططها 

اردف زين بنبره ثابته: روحتي فين يابت الناس و لا بتفگري انا كيف عرفت

سيدرا و تمثل الشجاعه:انا معرفش انت بتتكلم عن ايه مش معقوله قلة الذوق دي هيا وصلت تتهموني في بيتگم

ضحگ زين ثم اردف بسخريه:لاا.. معتمشيش عليا شوفي غيرهااااا.....

فغلي الدم فعروق سيدرا فمن هو حتي يسخر منها حتي و ان كان كلامه صحيح

رفعت سبابتها في وجهه:انا مسمحلكش تكلمني بالطريقه دي مش سيدرا سليم اللي يحصلها كدا فاهم 

اغتاظ زين من اسلوبها فانزل سبابتها بعنف 

و اخرج الحروف من بين اسنانه::مش زين الصياد اللي تچي حرمه علي اخر الزمن تحددته اكده الطريجه دي تحدتي(تكلمي) بيها العيل الصغير اللي ماشيه معاه و بتخططي و ياه توجعوني

و كانت سوف تكمل كلامها لكن قامت شوق بوضع يدها علي فم سيدرا

شوق بأسف:حجك عليا ياخوي امسحها فيا

كانت هانم تتابع كل مادار امامها و استمعت لحديثهم

اردف زين بجمود:خديها علي غرفتک يا شوج علي ما اتحدت انا و الحچه و ابوي و نشوف هانعمل ايه

كانت سيدرا تود ان ترد علي كلامه و لكن شوق و شمس قامو بسحبها داخل الغرفه

سيدرا بغضب:ايه اللي بيحصل دا

شمس بعدم فهم :معرفاش حاچه واصل  

سيدرا بتوتر:و بعدين بقا

شوق بخبث:معلومات اي اللي عبجول عنها زين انا مفهمتش حاچه من حديته فهميني انت

جلست سيدرا بتعب علي السرير:انا هاحكيلكو و تساعدوني

قصت عليهم سيدرا كل شئ و انها تريد جمع المعلومات لنشرها في الصحيفه 

لمعت الدموع في عيون شمس:يعني انتي كنتي عتفضحيني باللي انا امنتك عليه

فهتفت سيدرا تدافع عن نفسها:لا ولله انا فعلا كنت ناويه انشر اي معلومه اخدها بس بعد ماعرفتكو و المعلومات تخصك انا قررت اني مش هانشرها و كأن شئ لم يكن

شوق بخبث :طيب لو تخص زين

سيدرا باندفاع:هانشرها من غير مافكر دقيقه

في هذه اللحظه دلف زين لغرفتهم و سمع ما تقول

 فاردف زين بسخريه:انتي اكده زينه جوي 

تسمرت سيدرا مكانها عند سماع صوته 

ثم اكمل زين حديثه لشمس :خليكي وياها و عينك عليها و وجه حديثه لشوق ورايا 

في حديقة القصر

قالت شوق بحنق:بس اكده ظلم انا وافجتك في الاول عشان كنت فاكراها هتأذي شمس زي ماجولتلي بس مطلعتش اكده

*فلاش بااك*

كان من وسط الذين حضرو تلك الندوه لكنه لم يكن مثلهم ينصت لكلامها بل كان كالمغيب فهي اسرته منذ ان وقعت عينه عليها لم يستطع ان يشيح نظره عنها او ينصت لحديثها بل كل ما شغله عينيها فهي كالخمر تسكر كل من نظر اليهم و يصبح كالمدمن و دوائه النظر اليهم و هذا حقاً ما اصابه قبل انتهاء الندوه بدقائق جاءه اتصال هاتفي مهم فنهض علي مضض ليجيب علي الهاتف بعد انتهاء مكالمته يتفاجأ بوجود صاحبة العيون المسكره تتحدث مع ذلك البغيض و صدم مما سمع و رسم خططته و قرر تنفيذها و راقب سيدرا و عرف من الخادم انها تريد جمع النساء فقام بالذهاب لشوق

شوق بتساؤل:في حاچه ياخوي

زين بنبره كاذبه:صحفيه و شمت خبر عن حكاية شمس و ناويه تجربلكو و تاخد معلومات

شوق بأهتمام:و بعدين

زين بمكر:عتسهلو مهمتها و تاخدوها عندينا و تجوللها اللي هيا عايزه تعرفه بس بحدود

شوق بحيره:مفهماش حاچه واصل

زين بأختصار:المهم انك هتخترعي اي حچه عشان تجيبوها البيت و الباجي عليا

شوق:حاااضر و قامت شوق بسكب العصير عمد علي ثوبها

بااااااك

شوق بضيق:و ناويتو علي ايه.......

نظر لها بابتسامه جانبيه و اردف:...............

شوق بصدمه:ايه......


 جحيم حبك

الفصل الثاني

بقلم علا فائق

_____________


شوق بصدمه:ايه.....عتجول ايه كنك اتچنيت عاد

زين بغضب:اكتمي انت كيف تحدتتني اكده نسيتي نفسك و لا ايه

شوق بعصبيه:لااا...... مانسيتش نفسي انت اللي نسيت نفسك

زين بصياح و غضب عارم:ادخلي چوا و اياك حد يعرف عن اللي جولتو هاتكون نهايتك فاهمه

سارت شوق للداخل علي مضض و دلفت الي غرفتها

شمس بتساؤل:مالك يا بت فيکي ايه 

شوق بحنق:هملني لحالي دلوك يا شمس  انا مش طايجه حالي 

سيدرا بتساؤل:انا هفضل قاعده هنا لحد امتي

شمس بنبره ثابته:معرفاش ثم وجهت حديثها لشوق و زين مجلكيش حاچه

شوق بضيق:لااا مجليش و اجعدي يا سيدرا و كمان شويه هاتعرفي كل حاچه

*******

في اسكندريھ في منزل سيدرا سليم  

سلوي بقلق:اتأخرت اوي يا سليم و موبيلها مقفول

سليم بأنفعال بسيط:لما تيجلي يا هاتنقل من الجريده دي يا تعقد في البيت انا غلطان اني سيبها شغاله في نفس المكان مع ال***

سلوي بتبرير:يا سليم اه........

قاطع حديثهم طرق علي باب المنزل 

اتجهت سلوي الي الباب لستقبل ابنتها و تفاجأت برجلين يرتدون الجلاليب و يظهر عليهم الصرامه

رجل منهم:دا بيت سليم العياد 

سليم:ايوه انا سليم العياد

الرجل الثاني:زين بيه بيجلوكم بنتكم عندينا 

الجمت الصدمه لسان سلوف فأردف سليم

-عندكم ليه بصفتكم ايه

الرجل الاول:عتعرفو كل حاچه هناك اتفضلو معانا

بعد مده نزل سليم و سلوي و الرجلين الي الشارع و استقلو السياره ليذهبوا الي ابنتهم

***********

في المساء دلف زين الي غرفة شوق 

اتجهت سيدرا اليه و دفعته في صدره بغل

سيدرا بأنفعال :انت ايه يا اخي معندكش دم مفيش احساس انا هاوريك هاعمل ايه هاندمك علي اللحظه اللي فكرت تعمل فيا كده

زين ببرود:خلصتي كلامك

سيدرا بصراخ:بطل برود و خرجني من المخروبه دي

فقبض زين علي ذراعها بقوه المتها

زين بنبره مهدده ارعبتها:اول و اخر مره اسمع حسك عالي اكده متخلجتش اللي ترفع حسها علي زين الصياد دا اول حاچه الحاچه التانيه المخروبه دي هيا اللي هاتجضي فيها بجيت عمرك برضاك او غصب عنك 

فلمعت الدموع في عيونها فتركها و خرج من الغرفه 

بعدما خرج زين جلست سيدرا علي الفراش و عانقتها شمس و تحاول تهدأتها 

بعد فتره هدأت سيدرا و تفاجأت بدلوف والدتها 

فذهبت اليها سيدرا و عانقتها و بدأت في البگاء مره اخري رغم قوتها و شجاعتها التي تظهرهم الا انها هشه جداً و ضعيفه في داخلها و لا تقوي علي مواجهة المواقف الصعبه وحدها لهذا قامت باختيار هيثم ليكون سندها و قوتها لكن اختارت الشخص الخطأ هوا ابداً لم يكن سندها و قوتها بل كان يتخلي عنها في اسخف المواقف 

سيدرا باستغراب:ايه اللي جابك هنا يا ماما و فين بابا

سلوي بعدم فهم:انا مش فاهمه حاجه احنا لقينا راجلين جايلنا و قاللونا انك هنا و اول ما جينا كان في واحد برا قالي علي مكانك و خد ابوكي يكلمه

وضعت سيدرا رأسها علي صدر والدتها بهدوء ثم اردفت بصوت ضعيف يكاد يسمع

-انا خايفه....

ربتت امها علي شعرها و قالت

-متخافيش يا حبيبتي......

قامت شوق بأخراجهم من تلگ الحالھ بالتعرف عليهم و مجارتهم في الحديث حتي ينسوا همهم و لو لبعض الوقت الي ان دلف والدها بعد ان طرق الباب

سليم بجمود:تعالي يا سيدرا عايزاك

سيدرا بأيجاب:حاضر يا بابا

خرج كلاً من سليم و سيدرا للحديقه و بدأ سليم الحديث

سليم بهدوء:زين الصياد طلبگ مني للجواز

سيدرا بصدمه :ايه.........

اكمل سليم حديثه :و انا وافقت.....

لم تستوعب سيدرا ما تفوهه به والدها فأردفت بعدم تصديق :بابا انت بتهزر صح

سليم بجديه:من امتي و انا بهزر في الكلام دا 

سيدرا و بدأت في البگاء:ما انتا اگيد بتهزر اللي انتا بتقوله ماينفعش غير هزار

سليم بعصبيه:احترمي نفسك انتي ازي تكلمي ابوكي كدا

سيدرا بصراخ:لما يكون ابويا عايز يبعني لواحد زي دا لازم اتكلم ك.........

قطع كلامها كف والدها الذي هوي علي وجهها

فنظرت له بأنگسار و ضعف ايعقل ان قوتها و سندها تكسرها هكذا بلا رحمه 

سليم بنبره محذره:المأذون جوا هياخد رأيك و توافقي و لو موافقتيش يبقي تودعي حبيب القلب 

سيدرا بخوف:اياك تعمل فيه حاجه

سليم بتهديد:لا هاعمل لو موافقتيش و هابلغ عنو و اتهمو بالتزوير و معايا اللي يثبت كدا

سيدرا بأنهيار:حرام عليگ ي بابا ليه بتعمل فيا كدا 

سليم بنبره ذات معني:هاتعرفي يا سيدرا هاتعرفي بعدين يا بنتي.......يلا ندخل

بعد مرور وقت فاقت سمعت سيدرا الجملعه التي اوجعت قلبها بشده

المأذون:بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير 

تركتهم سيدرا يتحدثون في االامور الخاصه بالعرس و اخذت هاتفها و طلبت هيثم 

*****

عند هيثم كان في منزله و معه فتاه 

الفتاه بدلال:ما ترد يا هيثومتي 

هيثم:سيبك منها خلينا فيك انتا يا جميل و كان سوف يقترب منها لكن رن هاتفه مره اخري

هيثم بضجر :يوووووووه حتي و انتي هناك قرفاني و فتح الخط

-الو.....مالك.....اتجوزتي....انا مش فاهم حاجه يعني ايه اتجوزتي.... شايفني قرطاس بتستغفليني بتضحگي عليا كل دا...... اخص عليكي انت ازي كدا ازي قادره تستحملي نفسگ ازي قدرتي تخونني و تكسري قلبي اللي حبگ انا معتش عايز اعرفگ تاني فاهمه و اغلق الخط و صوت ضحگه يملأ المكان

الفتاه :يخربيتك دا انا صدقتگ

هيثم:عجبتك

الفتاه بدلال:اووووي

و اقترب منها ليفعلو كل ما حرم الله

***********

اما عند سيدرا فلم تحملها قدمها اكثر من ذلك و جلست علي الارض و ضمت ركبتيها و دفنت رأسها و دخلت في نوبه بككاء و كأنها تريد ان تختبئ من ذلك العالم الذي لا يكف عن اذيتها و فجأه شعرت بشخص يحتضنها لا تعلم لما شعرت بالسكينه و هدأت و كأنها وجدت ملاذها و بيتها كانت مغيبه في احضانه 

اما هو فسمع مادار في المكالمه و لم يستطع رؤيتها هكذا و احتضنها كانت كالطفل الذي وجد امه قطه وديعه علي غير عادتها و لگن

فاقت سيدرا من حالتها لتري من يحتضنها و تفاجأت بيه فقامت بدفعه بعيد عنه 

سيدرا بصراخ:انت مين اللي سمحلك تقرب مني

جاء ابيها علي صوت صراخها

سليم و يتجه نحوها:انتي ازي تگلمي جوزگ كدا خافت سيدرا و قامت بالاختباء خلف زين فتفاجأ الجميع برد فعلها

زين بهدوء:خلاص ياعمي حصل خير يا سعد 

سعد:نعم يا بيه

زين:خد عمي و مرات عمي علي غرفة الضيوف

سعد:حاضر يا بيه اتفضلو

زين بنبره شبه آمره:شوج خدو سيدرا علي غرفتك و انتي يا شمس نامي وياهم النهارده 

شمس&شوق بأيجاب:حاضر 

حاولت شوق و شمس تهدئة سيدرا الي ان نامت و استيقظت سيدرا في منتصف الليل لتروي عطشها دلفت للمطبخ و شربت و نظرت من "البلگون" فوجدته في الاسفل

نزلت سيدرا للحديقه و وقفت خلفھ 

سيدرا بهدوء:انت ليه بتعمل فيا گداا

زين بنبره ثابته:بعمل ايه

سيدرا بنبره شبه باكيه:بتدمرني

زين بغضب:دمرتگ گيف ضربتك و لا جليت من جميتك(قليت من قيمتك)و لا اكون اعتچوزگ سكيتي و مش هاعملگ فرح البلد كلتها تحگي و تتحاكي بيه ما تجولي دمرتگ كيف

سيدرا ببگاء:دمرتني لما اتجوزتني غصب عني دمرتني لما بعدتني عن الانسان اللي بحبو و دمرتني لما تجبرني اعيش مع انسان بكرهه

زين و يحاول كظم غيظه:اطلع فوج معايزش اشوف خلجتك اطلعي

                   الفصل الثالث من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا



تعليقات



<>