رواية قسوةجاسر
الفصل الأول
بقلم ملك إبراهيم
في الصباح الباكر كان هناك مطارده بين الشرطة و مجموعة من المجرمين وقامت الشرطة بالقبض علي جميعهم ولكن واحدا منهم استطاع الهروب ولكن الضابط المسؤل عن حملة القبض لم يتركه يهرب بهذه السهوله وقام بمطاردته في وسط الشوارع لأحد الاماكن السكنيه الشعبيه
وكان الضابط علي وشك الأمساك به لكن هذا المجرم وجد فتاه تخرج من منزلها قام بأمساكها ووقف خلفها وهو يضع سلاحه في منتصف رأسها ونظر لضابط وتحدث بقوة
" سبني يا باشا أمشي واروح لحالي وانا اسيبها تعيش
نظر له الضابط وأبتسم بسخريه وهو يحدثه بحده و قوة
" دا علي أساس انها مراتي ياروح أمك وهخاف عليها دا انا اقتلك واقتلها دلوقتي حالا
نظرت له الفتاه بصدمه ورعب وهي تراه يرفع سلاحه ويوجه اليها ولكن خوفها لن يكون اقل من خوف هذا المجرم الذي تأكد بأن الضابط لا يمزح وهو فعلا سوف يطلق النار عليه هو ومن يحتمي خلفها
استغل الضابط قلقه وخوفه وقام بأطلاق النار علي يده التي كان يمسك بها الفتاه
نظرت الفتاه اليه بصدمه بعد ان رأت هذه الرصاصه وهي تخرج من سلاحه بثقة وبدون اهتمام
وجدت يد هذا المجرم ترخي عنها ببطئ
وجاء من الخلف بعد رجال الشرطه وامسكوا بهذا المجرم وذهبوا به سريعا ووقف هذا الضابط ينظر اليها لبعض اللحظات ولكنه ذهب سريعا من امامها بكل برود ولا كأنه فعل شئ
حاولت الفتاه الوقوف علي قدميها ولكنها كانت في طريقها الي فقدان الوعي
دخلت منزلها مرة اخرى ببطئ وهي تدق الباب بتعب
فتحت لها والدتها السيدة كريمه وصرخت بكل صوتها عندما وجدتت ابنتها تفقد الوعي امامها
___________________
دخل مدرية الأمن بثقة وغرور وهو يرتدي نظارته الشمسية التي اعطت له هيبة فوق هيبتها كان في طريقة الي مكتبه وهو يستقبل التهاني من جميع افراد الشرطة
كان الجميع يهنئه علي نجاحه الدائم في القبض علي المجرمين فهو معروف دائما انه اذا خرج في حملة قبض علي مجرمين ومسجلين يرجع بهم جميعا ولا يستطيع اي احد الهروب منه
كيف يستطيع أحد الهروب منه وهو
جاسر الشافعي
أهم واقوى رجال الشرطه والذي يعرف بذكائه وقوته وقسوته
ولا يعرف قلبه لتعاطف مكان فهو دائما ينفذ القانون ولا يعترف بكلمة روح القانون
حصل علي ترقيات سريعه وفي فترات قصيره منذ انضمامه للشرطة لنجاحه الدائم في كل مهمه يكلف بها
دخل مكتبه وهو يجلس بثقة وبعد لحظات قليلة دخل ضابط صديق له يدعى هيثم وتحدث اليه وهو يهنئه مثل الأخرين
" الف مبروك يا وحش الدخلية دايما رافع راسنا
ابتسم له جاسر و رد عليه بثقة
" يا بني دي اقل حاجه عندي
أبتسم هيثم وهو يهز رأسه وتحدث بتأكيد
" طبعا طول عمرك وحش من أيام الكلية المهم قبل ما نسى عصام بيه عايزك في مكتبه
نظر له جاسر بستغراب وتحدث بتسأل
" عايزني ليه
هز هيثم كتفيه بعدم معرفه وهو يتحدث
" معرفش هو سأل عنك ولما عرف ان انت خرجت في حملة للقبض علي مسجلين طلب انك تروحله مكتبه اول ما ترجع
وقف جاسر من مكانه وهو يذهب الي العميد لمعرفة ماذا يريد منه
بعد لحظات قليله دخل جاسر مكتب العميد بعد القاء التحية وجلس أمامه بأحترام بعد ان اذن له
ابتسم له العميد وتحدث بثقة
" مبروك يا سيادة الرائد دايما بتتفوق علي نفسك
ابتسم له جاسر وتحدث بثقة
" تلاميذك يا فندم وكلنا بنتعلم من حضرتك
ابتسم العميد برضا وهو يتحدث بثقة
" انت فعلا دايما متفوق يا جاسر ودا الا شجعني اكلفك بالقضية الجديده
نظر له جاسر بحماس وهو ينتظر تكملت باقي حديثه
العميد : القضية تجارة مخدرات وتجارة اعضاء
نظر له جاسر بحماس كبير وهو يسمع باقي التفاصيل
العميد : الملف دا فيه معلومات عن ناس متورطه في القضيه دي والمطلوب منك القبض عليهم وعلي كل الافراد الا تبعهم في حالة تلبس وفي اسرع وقت ممكن
اخذ جاسر الملف وهو يقف من مكانه وتحدث بأحترام
" تمام يا فندم انا هاخد الملف وهبدء شغل في القضيه حالا
ابتسم له العميد وهو يهز رأسه بثقة وسمح له بالانصراف
اخذ جاسر الملف ودخل الي مكتبه وجلس عليه وطلب فنجان قهوة حتي يستطيع التركيز
وفتح الملف وجد ما جعله يقف من مكانه بصدمه
_______بقلمي/ ملك إبراهيم________
دخلت السيدة كريمة الي ابنتها النائمه علي الفراش بخوف بعد ان فاقت من اغمائها
وضعت بجانب الفراش طبقاً من شوربة الخضار الدافئه و وضعت يدها علي جبين ابنتها
بكت الفتاة وارتمت في حضن والدتها وهي تتحدث بخوف
" كان هيقتلني يا ماما رفع السلاح وضرب الرصاص قدام عنيا انا شوفت الرصاصه وهي بتعدي من جنبي وجت في ايد المجرم الا كان ماسكني
نظرت والدتها بحزن وهي ترتب علي ظهرها وتحدثت بحنان
" معلش يا حياه ياحبيبتي دا ظابط يا بنتي ودا شغله واكيد هو عارف هو بيعمل ايه
ابتعد عنها حياة وهي تنظر الي والدتها وتحدثت بغضب
" لا يا ماما بس دا مايسمحلوش انه يرعبني ويخوفني كدا ، شغله دا يعمله مع المجرمين مش معايا انا
ابتسمت لها والدتها بحب وهي تتحدث اليها بتعقل
" يا قلب ماما وهو كان هيعمل ايه مش المجرم دا هو الا مسكك واتحامى فيكي ودا ظابط واكيد عارف ان الا هو عمله دا هو التصرف الصح
اعترضت حياة علي كلام والدتها وتحدثت مرة اخرى وهي تشعر بالغضب الكبير اتجاه هذا الظابط القاسي من وجهة نظرها
" يا ماما بقولك عينه كانت في عيني وهو بيقوله دا انا اقتلك انت وهي
ابتسمت والدتها وضمتها اليها مرة اخرى وتحدثت بحنان
" خلاص يا حياة الا حصل حصل والحمد لله يا حبيبتي انها جت علي اد كدا المهم تنسي الموضوع دا خالص وتركزي في كليتك وبس وحاولي تذاكري النهارده وتستفادي من اليوم الا ضاع عليكي ومقدرتيش تروحي كليتك بعد الا حصل
هزت حياة رأسها بموافقتها علي كلام والدتها وهي تحاول ابعاد تفكيرها وغضبها عن هذا الظابط القاسي كما لقبته
و ردت علي والدتها بأبتسامه
" حاضر يا ماما انا هذاكر وانام شويه عشان اقدر اروح الشغل بليل
نظرت لها والدتها وتحدثت بحزن
" يا حبيبتي بلاش شغل النهاردة انتي تعبانه
ردت عليها حياه بأبتسامه
" الحمدلله يا ماما انا بقيت كويسه ماتقلقيش وبعدين انا ماينفعش اغيب ولو يوم واحد ، حضرتك عارفه ان صاحب المطعم مش بيرحم وبيخصم اليوم بيومين
نظرت لها والدتها بحزن علي تحملها كل هذه المسؤليه وهي في سن صغير وكانت تتمنى لو لم تكن مريضه لكانت عملت هي وشالت الحمل عن ابنتها ولكنها تعلم بأن لن يوافق احد علي اعطائها عمل وهي بمرضها هذا ولا تستطيع تأديت اي عمل
ابتسمت حياه لوالدتها وهي تعلم بما تفكر لذا اقتربت منها وقبلتها وتحدثت بحب وهي تدخل حضن والدتها
" ربنا يخليكي ليا يا ماما انتي اجمل واغلى حاجه في حياتي
ابتسمت والدتها وضمتها اليها بقوة وهي تدعي الله ان يحفظها ويحميها من أى مكروه
_____________________
اتجه جاسر سريعا الي مكتب العميد مرة اخرى
ووجده في انتظاره وهو يبتسم
نظر له جاسر بعدم فهم وهو يسأله بهدوء
" يعني ايه !! يعني حضرتك كنت عارف الا في الملف وعارف اني هرجع لحضرتك تاني
هز العميد رأسه بثقة وهو يطلب منه الجلوس
جلس جاسر أمامه وهو لا يصدق ما يحدث الان ونظر الي العميد بتركيز شديد وهو يستمع الي حديثه
تحدث العميد بتأكيد
" ايوا يا جاسر انا كنت عارف انك هترجع تاني بعد ماتقراء ملف التحريات وتعرف ان حماك والد خطبتك هو اول المتورطين في القضية دي
فتح جاسر عينه بصدمه وهو غير قادر علي التصديق لانه دائما يعلم بأن والد خطيبته رجلاً صالح ودائما يعمل الخير وله الكثير من دور الرعاية بالأيتام والأهم انه شريك والده في كل شئ وبداء يفكر هل والده ايضا متورط معه في هذه القضيه
لذا نظر الي العميد وتحدث بقلق
" حضرتك اكيد عارف ان صفوت منصور مش بس حمايه دا بيكون شريك والدي في كل شئ يعني افهم من كدا ان والدي من المتورطين في القضيه دي
نظر له العميد بأبتسامه وهو يهز رأسه ب لا وتحدث بثقة وتأكيد
" لا يا سيادة الرائد والدك راجل محترم وبعيد تماما عن كل الجرايم دي ومايعرفش عنها اي حاجه واحترامه دا كان سبب ان صفوت منصور يشاركه عشان يستغل سمعة والدك الطيبه لصالحه
نظر جاسر امامه بشرود وهو يحاول التفكير في كل هذا الكلام
نظر العميد اليه وهو يعلم بالحرب الدائره في تفكيره الان
لذا تحدث العميد مرة أخرى
" بص يا جاسر انا اخترتك انت بالتحديد في القضيه دي لأني عارف ومتأكد ان انت معندكش حد فوق القانون وانك هتعمل كل الا تقدر عليه عشان توصل للحقيقة ومتأكد انك هتوصل لكل المجرمين دول في أسرع وقت وكل مجرم منهم لازم يتعاقب العقاب الا يستحقه
رد عليه جاسر بثقة و تأكيد
" طبعا يا فندم وانا هبداء من دلوقتي وان شاءالله هيتم القبض عليهم في أسرع وقت
ابتسم له العميد بثقة وهو يشجعه
" بالتوفيق يابطل
ابتسم جاسر ووقف من مكانه والقى عليه التحيه بأحترام وذهب الي مكتبه
___________________
وصل الي مكتبه وجلس وهو ينظر الي الملف مرة اخرى ويطلع علي اول أسم من أسماء المتورطين في هذه القضية وهو أسم حماه رجل الأعمال صفوت منصور
ولكنه اراد التأكد من شئ اولاً وهو ان يعرف هل خطيبته تعلم بأعمال والدها الأجراميه ام لا
لذا نظر أمامه بتفكير وتركيز شديد وبعد لحظات فتح هاتفه وقام بالأتصال عليها
نظرت خطيبته للهاتف بسعاده وهي تجلس بين زملائها بالجامعه ووقفت لتتحدث معه بعيدا عنهم
ردت عليه بحماس كبير فهي غير متعوده علي ان يتصل بها فهي دائما من تحاول الوصول اليه والاتصال به
لذا ردت عليه وتحدثت بسرعه
" حبيبي عامل ايه اول مرة انت الا تتصل بيا اكيد وحشتك صح
حاول جاسر ان يرد عليها بطريقته العاديه حتى لا تشعر بشئ
" طبعا ياحبيبتي وحشتيني وعايز أشوفك
شعرت ميار بالسعاده الكبيره عندما نطق جاسر هذا الكلام التي كانت دائما تتمنى ان تسمعه منه منذ خطوبتهم واستمعت باقي كلامه بسعاده اكبر
" ايه يا حبيبتي ساكته ليه هو انتي مش فاضيه نتكلم دلوقتي انا ممكن اقفل وابقى اكلمك تاني
ردت عليه ميار بسرعه
" لا لا تقفل ايه انا اصلا في الجامعه والمحاضرات خلصت من بدري انا كنت قاعده شوية مع اصحابي
رد عليه جاسر بهدوء
" طب انا عايز اشوفك ايه رأيك اعزمك علي العشا النهارده
ردت عليه ميار بحماس
" موافقة طبعااا
تحدث جاسر وهو ينهي معها المكالمة
" تمام يا حبيبتي يبقى هعدي عليكي النهارده في البيت اخدك نتعشى في المكان الا تختاريه
ردت عليه ميار بسعاده
" أوكي
ابتسم جاسر وانهى المكالمة
وقفت ميار بذهول وهي تنظر الي الهاتف ولا تصدق بأن جاسر اصبح رقيقا معها كما تمنت ولكنها تشعر بالسعاده الكبيره وهذا اهم شئ بالنسبة لها
توجهت ميار الي اصدقائها مرة أخرى
وذهبت لتجلس بجوارهم
تحدثت احدى اصدقائها بتسأل
" هي الا أسمها حياه دي ماجتش الجامعه النهارده
ردت عليها صديقه اخري تدعى سلمى وهي الصديقة المفضلة ل ميار
" اه شكلها ماجتش النهارده
غريبه يعني دي عمرها ما فوتت محاضره
نظرت لهم ميار وتحدثت بغرور وتكبر
" هي مين دي الا انتوا عاملينها شخصيه مهمه ومهتمين اوي اذا جت او ماجتش دي مجرد واحده بيئة وعايز تقارن نفسها بأسيادها
نظروا لها بأبتسامه وردت عليها احد البنات بمكر
" بس ماتنسيش انها نجمة الجامعه
نظرت لها ميار وتحدثت بغضب
" مين دي الا نجمة الجامعه دي واحده انا مرضاش اشغلها عندي خدامه
نظرت لها صديقتها سلمي وتحدثت بطريقه حاولت بها ان تجن ميار اكتر
" بس بصراحه يا ميرو البنت دايما متفوقه وعلي طول تطلع الاولي علي الجامعه وكل الدكاترة بيحبوها وبيقولوا انها لها مستقبل عظيم
اكملت احد الفتيات كلام سلمى وهي تتحدث بغيرة من حياه
" دا غير أسر الجوهري الا هيموت عليها وهي دايما تصده
نظرت لهم ميار بغضب وغيظ وهي تشعر بنار الحقد تأكل في قلبها كلما سمعت أسم حياه ونجاحه وتفوقها الدائم وحب الجميع لها
لذا تحدثت اليهم بغضب وهي تقف من مكانها تستعد للذهاب
" انا ماشيه وافضلوا انتوا بقى اتكلموا علي حياه هانم وانجازاتها سلام
نظروا لها وهي تذهب من أمامهم بغضب وبعد ان تأكدوا من ذهابها نظروا الي بعضهم وضحكوا بقوة علي اغاظتها
___________________
في المساء ذهبت إيناس صديقة حياه بالجامعه وصديقة طفولتها الي منزل حياه حتى تطمئن عليها ويذهبوا معا الي العمل
فتحت والدت حياه ل إيناس وهي تدخل وتتحدث بمرحها الدائم
" مساء الفل يا كركر فين البت حياه اوع تكون لسه نايمه
ابتسمت والدت حياه علي هذا الأسم الذي دائما تناديها به صديقة ابنتها والتي تعتبرها ابنتها الثانيه وتحدثت اليها بأبتسامه
" لا صاحيه وبتجهز جوه اهه ادخليلها
قبلتها ايناس من وجنتها وهي تقول بمرح
" أشطااا هدخلها
وندت بصوت مرتفع علي حياه وهي ذاهبه الي غرفتها
" انتي يا ست حياه يالا هربتي من الجامعه النهارده انتي فين
نظرت لها حياه وهي تدخل اليها الغرفه بكل هذه الضوضاء الذي فعلتها منذ دخولها المنزل وتحدثت اليها حياه بغضب مصتنع
" هو انتي ايه يابنتي دايما كدا عامله ازعاج لكل الناس الا حواليكي
ابتسمت لها إيناس وهي تغمز لها بعينيها وتحدثت بطريقه مضحكه وكأنها شاب يعاكس حياه
" ايه ياقمر انت الجمال دا كله هو القمر بيطلع بالليل ولا ايه
نظرت لها حياه وتحدثت بغيظ
" دا علي أساس ان القمر بيطلع الضهر مالقمر بيطلع بالليل ياغبيه وبعدين دي معاكسه دا انتي كرهتيني في نفسي
ابتسمت لها إيناس وهي تحاول ان تقول لها اي كلام
" ما انا قولت اجود من عندي انا بسمعهم يقولوا هو القمر بيطلع الصبح ولا ايه قولت انا اغير واقول بيطلع بالليل ولا ايه
نظرت لها حياه وتحدثت بغضب
" طب بس اسكتي صدعتيني من اول مادخلتي ، وكفايه عليا الا انا شوفته النهارده
نظرت لها إيناس وهي تسألها بجديه
" شوفتي ايه هو ايه اصلا الا حصلك وليه ما جتيش الجامعه النهارده
نظرت لها حياه بحزن وحكت لها ما حدث معها في الصباح
نظرت لها إيناس بصدمه وضمتها سريعا وهي تشكر الله علي انقاذ حيات صديقتها
ثم ابعدتها عنها وهي تبحث في جسدها عن شئ لتطمئن عليها
نظرت لها حياه بستغراب وتحدثت وهي تبعد يدها عنها
" في ايه يابنتي انتي بدوري فيا علي ايه
تحدثت إيناس بجديه
" بدور ليكون في رصاصه جت فيكي ولا حاجه
نظرت لها حياه بغضب وتحدثت اليها بغيظ وهي تبعد يدها عنها
" انتي بجد مش معقوله يعني يا ذكيه هكون مصابه برصاصه من الصبح ومش حاسه ولا جرالي حاجه ومستنياكي تيجي بعد كل دا تكتشفيها
هزت إيناس رأسه وهي تتحدث بجديه
" يمكن من الصدمه ماتحسيش
تعرفي ان اي حد بيتصاب وهو مصدوم ما بيحسش بحاجه
نظرت لها حياه وتحدثت بستخفاف وهي تتقدم امامها للخروج من الغرفه
" خفه اوي يعني انا هكون مصدومه لدرجة اني ماحسش برصاصه وهي بتدخل في جسمي وخليني ماحستش فين الدم ، فين ان انا لسه عايشه قدامك لحد دلوقتي وانتي هتشليني بكلامك
نظرت لهم والدت حياه وهي تبتسم علي جنون ابنتها من افعال و كلام ايناس القادر علي جنون اي احد وتحدثت اليهم بأبتسامه
" مع السلامه يا بنات وخدو بالكم من نفسكم
ودعوها الفتاتين وذهبوا الي العمل
ووقفت السيدة كريمه وهي تدعي لهم الله ان يحفظهم اينما كانوا
_____________________
ذهب جاسر الي منزل صفوت منصور والد خطيبته حتى يصطحبها لتناول العشاء بالخارج
جائه صفوت منصور مرحبا به
نظر له جاسر بأبتسامه وكأنه لأول مرة يراه
سأله صفوت عن اخباره بالعمل
رد عليه جاسر بتحفظ شديد
وبعد لحظات اتت اليهم ميار وهي في كامل اناقتها ونظرت ل جاسر بأبتسامه
وقف جاسر في استقبالها بأبتسامه هو الاخر
نظر اليهم والدها بسعاده ووقف وهو يتحدث اليهم قبل ان يذهب الي غرفة مكتبه
" يلا يا ولاد مش عايز اعطلكم واتمنلكم سهره سعيده
شكرته ميار وهي تنظر الي جاسر وتمسك يده ابتسم لها جاسر واخذها وذهب بها الي خارج المنزل وفتح لها باب سيارته واغلقه بعد جلوسها واتجه هو الي مكان القياده بجوارها وهو يسألها بهدوء عن المكان الذي تريد الذهاب اليه
نظرت ميار امامها بشرود وهي تتذكر المكالمة التي اتت اليها منذ قليل من صديقتها سلمى والذي اخبرتها انها علمت بأن حياه تعمل نادله في احدى المطاعم المشهوره واخبرتها بأسم المطعم وكان هذا الأسم الذي اخبرته ميار لجاسر انها تريد العشاء في هذا المطعم
الفصل الثاني
بقلم ملك إبراهيم
شكرته ميار وهي تنظر الي جاسر وتمسك يده ابتسم لها جاسر واخذها وذهب بها الي خارج المنزل وفتح لها باب سيارته واغلقه بعد جلوسها واتجه هو الي مكان القياده بجوارها وهو يسألها بهدوء عن المكان الذي تريد الذهاب اليه
نظرت ميار امامها بشرود وهي تتذكر المكالمة التي اتت اليها منذ قليل من صديقتها سلمى والذي اخبرتها انها علمت بأن حياه تعمل نادله في احدى المطاعم المشهوره واخبرتها بأسم المطعم وكان هذا الأسم الذي اخبرته ميار لجاسر انها تريد العشاء في هذا المطعم
ابتسم لها وانطلق بسيارته
وهي تجلس بجواره تفكر كيف تهين حياه وتغيظها وهي تدخل المطعم مع خطيبها الوسيم ظابط الشرطه الذي تتمناه كل الفتيات
_____________________
بعد ذهاب حياه و ايناس الي عملهم وارتدوا الزى الخاص بالعمل خرجوا الي المطعم لتلبيت طلبات الزبائن ، اصحاب السلطه والنفوذ وذو المستوى المادي والاجتماعي المرتفع
دخلت ميار وهي تتهادى في خطواتها بدلال وهي تضع يدها بداخل يد خطيبها وتبحث بعينيها في كل مكان عن حياه حتى تتمكن من اغاظتها
جلست هي وجاسر في ركن هادئ بالمطعم اختاره جاسر
ذهبت إيناس اليهم لمعرفة ماذا يريدون ونظرت الي ميار بصدمه عندما رأتها لأنها تعرفها جيدا وتعرف انها تكره حياه ودائما تفعل معها المشاكل ونظرت الي الجالس بجوارها وشعرت بالرعب من هيبته الواضحه
نظرت لها ميار بسخريه وهي تراها تخفض وجهها وتسألهم بكل احترام ماذا يريدون
كان جاسر في عالم اخر لا يشعر بما يحدث حوله من مكر ميار وهي تنظر الي النادله الواقفه أمامه فكان كل تركيزه كيف يعرف منها هل هي تعلم بأعمال والدها الغير شريعه ام لا
تحدثت اليه ميار بدلع وهي تنظر الي إيناس الواقفه امامها بمكر
" ايه رأيك يا حبيبي تحب نطلب ايه
نظر لها جاسر بأبتسامه وهو يحاول ان يجاريها بالكلام حتى يحصل منها علي كل المعلومات الذي يحتاجها
لذا تحدث اليها بأبتسامه
" الا تختاريه يا حبيبتي انا موافق عليها
نظرت ميار له بسعاده ثم حولت نظرها للواقفه امامها ونظرت لها بمكر وتحدثت بطريقه بها الكثير من التكبر
" بصي ياااا اسمك ايه انتي
نظرت لها إيناس وهي تحاول كتم غيظها وتحدثت بأحترام
" أسمي إيناس يا فندم تحت أمرك اتفضلي حضرتك تطلبي ايه
ابتسمت ميار بسعاده وهي ترى انها هكذا تذلها وقالت لها بكل كبرياء عن طلباتها
سجلت إيناس طلباتها وذهبت من أمامها بحترام وهي تسب وتلعن فيها بداخلها هي والجالس بجانبها
دخلت إيناس تبلغ الطلبات ووجدت حياه في طريقها للخروج لتلبي طلبات بعد الزبائن وقفت إيناس سريعا امامها وهي تمنعها عن الخروج وتحدثت بسرعه
" أنتي رايحه فين
نظرت لها حياه وهي تقف امامها هكذا وتحدثت اليها بستغراب
" في ايه يا مجنونه انتي هكون رايحه فين يعني!!! طلعه اوصل الطلبات دي للناس الا برا
نظرت لها إيناس بتوتر وهي تحاول ان تبحث عن سبب تمنع به حياه عن الخروج من المطبخ حتى لا تراها ميار وتحاول اهانتها واذلالها امام الناس بالخارج
لذا تحدثت بطريقه مش مفهومه
" لا ما ماينفعش تخرجي بره اصل اصل
نظرت لها حياه بستغراب وتحدثت بعدم فهم
" اصل ايه ماتتكلمي
نظرت لها إيناس ثم وضعت يدها علي جبينها بطريقة دراميه وتحدثت بسرعه
" اصل انتي شكلك تعبانه و وشك اصفر وانا خايفه عليكي لتقعي ولا حاجه انتي خليكي هنا وانا هشتغل مكانك النهارده
نظرت لها حياه بعدم فهم ثم وجدتها تقف وتحدث باقى البنات العاملين معهم وهي تشرح لهم تعب حياه
" يا بنات حياه تعبانه النهارده وطبعا كلكم عارفين انها لو غابت يوم هيتخصم بيومين وطبعا ماينفعش تغيب يبقى نعمل ايه نسيبها ترتاح شويه واحنا نسد مكانها ايه رأيكم
تحمس الجميع وهم يقولون لها بأنهم سوف يغطون مكانها وعليها بالراحه
نظرت لها إيناس بأبتسامه وهي تشكر الله بأن حياه لن تخرج ولن تتعرض الي اي اهانه
في الخارج
كان يحاول جاسر الحديث مع ميار بمواضيع مختلفه حتي يستطيع التقرب بالحديث الي ما يريده
وبعد لحظات جاء اليهم الطعام
نظرت ميار حولها بفضول وهي لا ترى حياه وفكرت بأنها يمكن لم تأتي الي العمل كما لم تأتي الي الجامعه في الصباح
ونظرت الي جاسر بأبتسامه وبدءو في تناول الطعام
وبعد وقت ليس بقليل وبعد محاولات كثيره من جاسر حاول بها ان يعرف منها اذا كانت تعلم بعمل والدها ام لا
ولكنه لم يجد منها غير الحديث عن السفر والخروج والوان الشعر الذي تريد تغير شعرها اليها واماكن السهر الذي اعجبتها والذي لم تعجبها
نظر لها جاسر بستغراب وهو يرى امامه فتاه تافها في كل شئ
ويسأل نفسه لماذا وافق علي هذه الخطبه فهو يعترف انه وافق والده بأن يخطب ابنة شريكه حتى يتخلص من زن الجميع عليه وهم يتحدثون دائما لماذا يأجل فكرة الزواج وزن والده الدائم بأنه يريد حفيد له ، والان ينظر لها جاسر وهو لا يصدق بأن هذه التافه يمكنها ان تكون أم لأبنائه
وقفت ميار وقالت له انها ذاهبه الي الحمام
نظر اليها بأبتسامه هادئه وقال لها سريعا انه يريد اجراء مكالمه مهمه لأحد اصدقائه من هاتفها ورفع امامها هاتفه وهو يقول انه نفذ من الشحن
ابتسمت له ميار وقامت بفتح هاتفها واعطته له وذهبت الي الحمام
اخذ جاسر الهاتف وقام بفتح هاتفه وارسال برنامج لتسجيل المكالمات وقام بتوصيله بهاتفه وقام بأخفاء البرنامج داخل هاتفها بطريقة محترفه ووضع الهاتف سريعا امامه عندما رأها تأتي من بعيد
اقتربت منه ميار بأبتسامه وهي تسأله برقه هل انهى مكالمته رد عليه بأبتسامه بنعم ووقف وطلب منها ان عليهم الذهاب
نظرت له ميار وتحدثت برقه
" لا يا جاسر عشان خاطر خلينا شويه كمان
ابتسم لها جاسر وتحدث بهدوء
" معلش يا حبيبتي احنا لازم نمشي لأن عندي شغل بدري ولازم اكون مركز
وانتي كمان عندك جامعه الصبح
نظرت له ميار بأحباط وهي تمشي امامه للخروج
وقفت إيناس من بعيد وهي تنظر لهم وهما في طريقهم الي الخروج وظلت واقفه حتى تأكدت من ذهابهم وتنفست براحه كبيره وشكرت الله علي مساعدتها في حماية صديقتها من الاهانه من تلك الشيطانه الصغيره
ودخلت الي المطبخ مرة اخرى وتحدثت الي حياه بأبتسامه وهي تسألها لماذا تجلس هكذا
نظرت لها حياه وتحدثت بجنون
" انتي عايزه تجننيني مش انتي الا قولت ان وشي اصفر ومحتاجه ارتاح
نظرت لها إيناس وتحدثت بأبتسامه
" يا شيخه انتي بتاخدي علي كلامي دا انتي زي الفل اهوه
نظرت لها حياه وتحدثت اليها بغضب
" تعرفي يا إيناس انتي اكتر انسانه مجنونه انا شوفتها في حياتي
ردت عليها إيناس بثقه وفخر
" طبعا ياروحي دا الطبيعي بتاعي
نظرت لها حياه بأحباط وذهبت لتكمل عملها
______________________
في صباح اليوم التالي
خرجت حياه من منزلها وجدت إيناس تقابلها
نظرت لها حياه بستغراب وسألتها بأهتمام
" حبيبتي صباح الخير في ايه
نظرت لها إيناس بأبتسامه وتحدثت بمرح
" صباح الفل يا قلبي انا جيت عشان نروح الكليه مع بعض عشان ماتخفيش
نظرت لها حياه بأبتسامه وهي تعلق علي كلامها
" وهخاف من إيه بقى ان شاءالله
تحدثت إيناس بثقه
" من الظابط طبعا الا ضرب عليكي نار😃
انا أستأذنت من اختي مش هتوصلني للجامعه النهارده وهتروح هي علي شغلها علي طول وقولتلها ان هعدي عليكي ونروح مع بعض عشان انتي تعبانه
نظرت لها حياه بسعاده وحب وذهبوا في طريقهم الي الجامعه
وبعد ان وصلوا امام الجامعه
وجدت حياه سيارة تقف امامها مرة واحدة وينزل منها شخصا تعلمه جيدا
وهو أسر الجوهري
زميلها بالجامعه ابن احد رجال الاعمال المعروفين
شاب ضائع ومستهتر يقضي وقته في اضاعت اموال ابيه في السهر والعلاقات النسائيه المحرمه
يطارد حياه دائما رغم صدها القوى له لكنه لا يرجع عن تصميمه ويريدها بأي طريقه
وقف أسر أمام حياه وهو ينظر لها بأبتسامه
نظرت له بغضب وهي تحدثه بصوت مرتفع بعض الشئ
" هو انت ايه مابتزهقش ابعد عن طريقي احسن لك
نظر لها بأبتسامه وهو يحدثها بطريقة دراميه
" الكلام دا تقوليه لقلبي الا مش قادر ينسى حبك رغم قسوتك عليه
ابتسمت له بسخريه وهي تحيه علي هذا الشعر التافه الذي يقوله
وتحدثت اليه بغضب وهي تتخطاه وتذهب من أمامه
" انا مش كدا والا في تفكيرك دا مش هيحصل
وذهبت من أمامه هي وصديقتها وتركته ينظر في طيفها ويحدث نفسه بشرود
" ماشي يا حياه بس انتي لو مابقتيش ليا مش هتبقي لغيري
تحدثت إيناس بغيظ من أسر وهي ذاهبه بجوار حياه
" انا مش عارفه كل واحد معاه قرشين وعربيه اخر موديل مفكر انه ممكن يشتري بنات الناس بفلوسه ، بصراحه مش عارفه الا زى دول معانا في الجامعه هنا بيعملوا ايه ليه مابيرحوش جامعات خاصه ويريحونا
نظرت لها حياه وتحدثت بسخريه
" ويروحوا جامعات خاصه ليه ويسبونا في حالنا دول بيجوا الجامعه مخصوص عشان يقرفونا
ابتسمت لها إيناس وهي تتحدث اليها بمرح
" طب بقولك ايه ماتيجي معايا الكافتيريا اعزمك علي عصير فرش يروق دمك وكدا كدا لسه بدري علي المحاضره بتاعنا
نظرت لها حياه بأبتسامه وتحدثت بمشاكسه
" اه انتي الا هتعزميني زي كل مرة انتي تطلبي وانا احاسب
عدلت ايناس ملابسها وتحدثت بفخر
" ياقلبي احنا لازم نقسم كل حاجه علي بعض يعني انا اطلب وانتي تدفعي
نظرت لها حياه بابتسامه وهي تذهب معها الي الكافتيريا
_________بقلمي/ملك إبراهيم___________
جلس جاسر في مكتبه وهو يكلف احد المخبرين بتتبع ميار ونقل له كل تحركاتها
وبداء بالعمل في جميع الاتجاهات حتي يتمكن من الامساك بجميع الخيوط حتي يوقع هؤلاء المجرمين في شر اعمالهم
_____________________
ذهبت سلمى الي صديقاتها الجالسين في الكافتيريا بالجامعه وهي تحدثهم بحماس
" يابنات يابنات شوفتوا خناقة حياه مع أسر ، بتاع النهاردة
نظروا لها الفتيات بحماس وتحدثت ميار بملل
" هي الجامعه خلاص مابقاش فيها غير البرنسس حياه
نظرت لها احدى الفتيات وهي تغمز لها وتحدثت بسخريه
" مالك يا ميرو مش طايقه البنت ليه ولا تكوني زعلانه عشان أسر سابك وبيجري وراها
نظرت لها ميار بغيظ وتحدثت بثقه وغرور
" أسر مين دا الا سابني علي فكره انا الا سبته واتخطبت ل جاسر وطبعا مفيش اي وجه مقارنه بينه وبين جاسر
ردت عليها سلمى بتأكيد
" فعلا يا ميرو جاسر دا يابختك بيه كل البنات بتحسدك عليه انا مش قادرة اوصفلك شكلهم يوم الخطوبه لما شافوه دا حتي روني كانت عايزه تخطفه منك ههههه
نظرت لها ميار بثقه وتحدثت بغرور
" مفيش واحده تملى عين جاسر غيري جاسر دا بتاعي وبس
تحدثت سلمى وهي تغمز لها
" الحقي شوفي مين داخله علينا
التفتت ميار وجدت حياه تدخل الي الكافتيريا هي وصديقتها
غمزت ميار للبنات الجالسين معها وهي تتحدث بتسليه
" ايه رأيكم نتسلى عليهم شويه بدل الملل دا
وافقوها البنات بحماس
ابتسمت لهم وطلبت ان يفتحوا الكاميرات بهواتفهم ويصورون ما سوف تفعله ميار مع حياه والاهانه التي سوف تهينها لحياه
تحمس الجميع وقاموا بفتح الكاميرات
وقفت ميار من مكانها وذهبت الي مكان حياه وإيناس
وتحدثت بتكبر
" انتوا قاعدين في الكافتيريا بتعملوا ايه المفروض تقفوا تخدموا علينا
ثم وجهت كلامها الي حياه
" انتي يا اسمك ايه انتي روحي هاتيلي حاجه اشربها مش انتي شغاله خدامه في مطعم برضه
نظرت لها حياه بغضب وتحدثت بصوت منزعج
" اتفضلي روحي مكان ماكنتي قاعده احنا هنا كلنا طلبه زي بعد ولو عايزه حاجه تروحي تجبيها لنفسك
ابتسمت لها ميار بسخريه وتحدثت بأهانه
" اه سوري ماكنتش اعرف انك تركتي شغل الخدمه في المطاعم وبقيتي بتخدمي الا زي أسر في الا يطلبوه منك
وقفت حياه بغضب وصفعتها بقوة لدرجة انها وقعت علي الارض من قوة الصفعه
نظر الجميع اليهم بصدمه
اقتربت منها حياه وهي واقعه علي الارض وتحدثت امامها بصوت حاد مرتفع
" انتي واشكالك لو مابعدتوش عن طريقي هتشوفوا مني وش اتمنى ماتشوفهوش
وقامت حياه بتخطيها وهي واقعه علي الارض وتضع يدها علي خدها الملتهب من قوة الصفعه
وقف اصدقائها وهم يصورونها وسريعا شير الجميع الفيديو بشماته في ماحدث ل ميار المغروره من وجهة نظرهم الذي يخفوها
واصبحت الاهانه من نصيب ميار علي يد حياه
___________________
ذهبت ميار بغضب الي سيارتها وهي تضع يدها علي وجهها
ذهبت سلمى خلفها سريعا وركبت السيارة بجوارها حتى تحاول تهدأتها
قادة ميار السيارة بجنون وهي تسب وتلعن في حياه وتريد قتلها
نظرت سلمى الي هاتفها بصدمه وهي ترى الفيديو اصبح مشير بطريقه كبيره وعليه الكثير من اللايك والكومنتات
وضعت الهاتف امام ميار وهي تحدثها بصدمه
" ميرو الحقي الفيديو الا حياه ضربتك فيه معمله شير في كل مكان وعليه نسبة لايك وكومنتات رهيبه
اوقفت ميار سيارتها فجأه وهي تأخذ الهاتف من يدها وترى الفيديو
ثم القت الهاتف وتحدثت بصراخ
" الأغبيه قولتلهم يصوروني وانا الا بهنها مش يصوروها وهي بتهني وتضربني وكمان يعملوا شير
ثم نظرت امامها وتحدثت بغضب اعمى عينيها
" انا هقتلها
ردت عليها تلك الشيطانه الجالسه بجانبها بمكر
" وقتلك ليها مش هيفيدك بحاجه انا عندي ليكي حل احلى وكمان هيبرد نارك
نظرت لها ميار بأنتباه وتركيز شديد
غمزت لها سلمى وتحدثت بمكر
" احنا نتفق مع ناس يخطفوها ويصوروها اي صور انتي تحبيها ونشير الصور وانتي كدا تاخدي حقك لما هي تتفضح
نظرت لها ميار بأعجاب شديد للفكره ولكنها اضافت بعض التغيرات بحقد اعمى قلبها وتحدثت ب شر
" احنا هنخليهم يصوروها بس مش صور عاديه هيصوروها فيديو
نظرت لها سلمى بعدم فهم وسألتها ماذا تقصد
غمزت لها ميار وابتسمت بشر واكملت حديثها
" فيديو ليهم وهما بيغتصبوها
