رواية ما بين الكبرياء والتمرد الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14والخامس عشر15 الاخير بقلم فاطمة هاشم


 
رواية ما بين الكبريا والتمرد 

الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر الاخير

بقلم فاطمة هاشم


(13)

مر اسبوع عليهم بعد تلك الليله وهو مازال على قسوته وفى يوم طلبت منه ان يطلقها   لانها لم تعد تطيق ان تكون على

ذمته ظلا يتشاجرا حتى دفعها دون قصد منه من على المصعد سقطت هى وغابت عن الوعى متالمه 

بينما صدم هو من هول ما حدث ونزل من على الدرج وصولا اليها وجلس يهزها باكيا ثم قال .. 

ليلللى قومى ارجوكى .. قومى علشان خاطرى انا بحبك والله , اسسف اسف على كل حاجه عملتها سامحينى يا حبيبتى سامحينى والله انانيتى فى حبى ليكى عمتنى والله بحبك قومممى يا ليللى متسيبنيش الله يخيليكى قومى 

ياااارب خليها ليا ومتسيبنيش وانا هعوضها عن كل حاجه والله , هى استحملتنى كتير   واستحملت قسوتى معاها اانا كنت شيطان معاها وهى استحملتنى ثم حملها وذهب بها الى اقرب مشفى 

وبعد ساعه فى غرفه العمليات يخرج الدكتور وهو يلهث بينما انتفض هو وذهب اليه ودموعه تملأ خديه قائلا. . طمنى يا دكتور هى كويسه 

الدكتور .. الحمدلله لحقنا الجنين على اخر لحظه الظاهر ان الوقعه كانت شديده عليها

نظر له بعدم فهم .. جنين , جنين مين احنا متجوزين من اسبوع 

الدكتور مؤكدا .. ما المدام حامل فى اسبوع 

حازم بفرحه عارمه ... الحمدلله يارب الحمدلله , طب هى كويسه 

الدكتور .. ادعيلها هى ان اء الله كلها 12 ساعه ونقدر نقرر حالتها 

وبعد يومين تذهب ليلى الى البيت برفقه حازم بعد ان علمت بأمر حملها واصرت على الطلاق 

حازم .. ليلى انا بحبك والله العظيم بحبك وبموت فيكى علشان خاطرى شيلى حكايه الطلاق من دماغك 

ليلى بحزم وهى تحاول ان تدارى مشاعره المتأججه بداخلها .. لا يا حازم انا مش عايزاك حرام عليك انت مكفكش اللى عملته فيه 

حازم .. انا اسف ومش هزعلك تانى وكمان علشان ابننا اللى جاى 

ليلى .. ابننا لما يجى وامه وابوه منفصلين وبيحترموا بعض احسن بكتير لما يكونوا   عايشين مع بعض ومش طايقين بعض 

حازم .. طلاق مش مطلق يا ليلى انا بحبك ومش هفرط فيكى !!

ليلى .. عن اذنك يا حازم انا طالعه ارتاح 

ذهبت ليلى حتى ترتاح قليلا وذهبت فى ثبات عميق ولكنها استيقظت بعد مده على   صوت شهقات وبكاء ذهبت لترى مكان الصوت دخلت الغرفه وجدته حازم سمعت صوت شهقاته وهو يبكى فى صلاته ويدعو بصوت عال .. 

ياااااااارب تسامحنى انا بحبها اوى يا رب والله ومكنش فى نيتى اى حاجه وحشه ومش بايدى انى احبها , يارب تسامحنى يارب ثم سلم وجدها بجانبه    وتنظر له بعيون دامعه احتضنها دون سابق انذار ودفس رأسه فى صدرها ويبكى نظر لها قائلا 

.. متسيبنيش يا ليلى انا محتاجلك بجد انتِ غيرتينى , انتِ اول واحده تحطيني فى   مواجهه مع نفسى كنت انسان مستهتر وانتِ عرفتينى ازاى اكون راجل واحب بجد 

ليلى .. يعنى مش هتعمل كده تانى 

حازم بفرح عارم .. عمرى بس ارجعيلى تانى وانا والله هعمل كل حاجه علشان اسعدك يا ام جوعلص 

ليلى .. ام ايه لا طبعا انا ابنى مش جوعلص 

حازم .. ما هو ابنى انا كمان 

ليلى وهى تحتضنه .. بحبك يا حازم 

حازم .. وانا بموت فيكى قلب حازم 

.........................

بعد مرور شهر استطاع ياسين بمساعده مازن ورهف ان ينتهى من بناء شركته التى   اصبحت اجمل من ما كانت وقد صممت رهف لها تصميم كلاسيكى رائع 

فقام مازن بتضعيف عدد افراد الامن وتكثيفهم لحمايه الشركه 

............................................................................................................................

فى صباح اليوم التالى ,,,

داخل شركه " النصار جروب " 

دخل ياسين الى الشركه واخبر ولاء بعمل اجتماع لجميع موظفى الشركه من اكبرهم لاصغرهم 

فى الاجتماع ,,

ياسين .. طبعا كلكم عارفين ان الشركه اتحرقت وانا بمساعده رهف ومازن عرفت اوقفها على رجلها تانى فانا بطلب منكم انكم تخلوا بالكوا من الشركه    واى حد تشكوا انه بيسرب اخبارنا بلغونى فورا , وكمان عايزين نكثف شغلنا علشان نعوض اللى فات وان شاء الله هنصرف مكافأت ليكوا كلكوا .. تقدروا تتفضلوا دلوقتى 

خرجت رهف لتستمع الى ...

الموظف الاول .. ربنا يعينه بجد اللى حصل مكنش قليل 

موظفه اخرى .. اه والله ولولا ان الباشمهندسه رهف كانت محتفظه بالملفات كان زمانا كلنا فى الشارع 

موظف اخر .. اه والله الباشمهندس ياسين كمان صرف كل فلوس الصفقه علشان الشركه 

موظف تانى .. ربنا يعينهم 

ابتسمت رهف لتقدير الموظفين لهم وذهبت الى ياسين لتخبره انها سوف تذهب الى   الفيلا لتستريح قليلا طلب منها ان تنتظره ليذهبا معا 

........................................................................................................................

داخل فيلا " النصار " 

صعدا الى غرفتهم لينالوا قسطا قليلا من الراحه 

ياسين .. انا بقالى يجى سنتين منمتش 

رهف .. معلش يا ياسين احنا بقالنا شهر مبنستريحش وعلطول فى الشركه والحمدلله اهى فتره وعدت

ياسين وهو يقترب منها .. وكله بفضل ربنا ثم فضلك انتى اللى ساعدتينى 

رهف وهى ترجع للخلف حتى التصقت بالحائط بينما احاطها هو ووضع كلتا يديه على الحائط حولها .. آآ انا مــ معملتش حـ حاجه د..ده واجبى 

ياسين .. طب وانا 

رهف .. أآانت ... آآيه 

ياسين وهو يتلاعب باعصابها .. فين حقوقى , انا صبرت كتير 

رهف .. للــ لا آآ حنا متفقين اننا هنتطلق فــ ملوش لازمه الكلام ده 

ياسين .. لا طلاق مش هطلق .. انتِ ملكى .. سمعتى انا قولت ايه !!

رهف .. لاا انت قولتلى انك هتطلقنى بعد شهرين , وبعدين انا مش ملك حد 

ياسين باستغلال .. انتِ بتقولى بعد شهرين وانتِ بتطلبى دلوقتى يبقى خلفتى الوعد يبقى انا مش هطلقك 

رهف بايجاز لانها تعرفه جيدا .. آآ طب نتكلم بعدين فى الموضوع ده احنا دلوقتى عايزين نستريح

ياسين بإرهاق .. ماشى فلتى منى المره دى 

تركها و ذهب للنوم وذهبا الاثنان فى ثبات عميق 

............................................................................................................................

عند رهف استيقظت لم تجده بجانبها فعلمت انه ذهب الى الشركه قررت ان تتصل   به وتخبره انها اليوم فى اجازه لتأخذ قسطا ً من الراحه 

رهف .. الو , ياسين بقلك انا مش هقدر اجى النهارده علشان تعبانه 

ياسين بخبث .. خلاص ماشى انا هفضل فى الشركه بقى , سلام 

رهف .. سلام 

............................................................................................................................

نهضت رهف من مكانها وذهبت حتى تستحم وبعد ان انتهت لفت فوطه قصيره حول   جسمها وكان شعرها المبتل خلف ظهرها خرجت وذهبت باتجاه الدولاب لاحضار ملابسها فوجدت من يحاصرها فانتفضت فزعه على الفور ولكنها هدأت عندما رأت امامها ياسين 

فقالت فى ارتباك ... آآآ يــ ياسين ..انت بــ بتعمل ايه هنا , انت مش كنت فى الشغل 

ياسين وهو ينظر لها بخبث ... ايوه كنت فى الشغل , وجيتلك 

رهف .. آآآآ جـ جيتلى لـ ليه ,,

ياسين وهو يتفحصها .. رهف انتِ مراتى , وملكى برضاكى او غصب عنك !


الفصل الرابع عشر


(14)

,, ثم مرر يديه على جسدها ببطء قائلا.. بس بمزاجى , ووقت ما اعوز ورفع يديه يتحسس وجهها فى رقه 

قائلا .. ولا ايه يا رهوفتى ,, وتحسس شفتيها قائلا : ها مقولتيش 

رهف ... آآآنت عاايـ..ز ايه 

ياسين .. فكرتينى , تلبسى دلوقتى علشان عندنا عشاء عمل بخصوص الصفقه الجديده

رهف .. طب اخرج علشان اغير هدومى 

ياسين وهو يضع كلتا يديه فى جيوب بنطاله قائلا .. ما تغيرى هو انا مانعك

رهف وهى تدفعه للخارج .. اه يلا بقى اخرج ,, واغلقت الباب 

ياسين من الخارج .. بكره تندم يا جميل ثم اكمل فى مرح .. مسيرك يا ملوخيه تيجى تحت المخرطه !!

خرج هو ووضعت رهف يديها على قلبها حتى تهدأ من نبضه وابتسمت بعذومه عند تذكرها لما حدث

- بينما ابتسم هو بخبث .. لانه يريد التلاعب بأعصابها وها هو قد نجح !!

* * *

ارتدت رهف فستان ذو اكمام من اللون الموف ضيق من الخصر وواسع حتى نهايته وتضع فى الخصر حزام من اللون الذهبى اللامع وحذاء من نفس اللون   وطرحه تمزج بين اللونين الموف والذهبى وكانت غايه فى الجمال والاناقه والاحترام 

نزلت من اعلى الدرج وعندما رآها اطلق صفيرا ً ثم قال .. يلا يا ملوخيه .. اقصد يا رهف 

نظرت له بغيظ ثم قالت .. يلا 

............................................................................................................................

فى مطعم بالمعادى ..

كانوا يجلسون ويتحدثون فى امور بخصوص الصفقه وتم الاتفاق على ميعاد تسليم   المشروع والمبلغ المطلوب وعندما انتهوا استمع ياسين الى نداء شاب ما له لبى ندائه وذهب له قائلا 

- كنت بتنده .. خير فى حاجه 

الشاب .. اه يا باشمهندس انا بصراحه كنت طالب منك ايد اختك الباشمهندسه رهف !

ياسين .. رهف , اممم .. طب وعرفتها منين

الشاب .. بصراحه انا كنت باجى الشركه عندكم كتير فشوفتها واعجبت بيها وشوفتها معاك كذا مره فخمنت ان حضرتك اخوها وانا جاى اطلبها منك

ياسين بعصبيه وهو يمسكه من ياقه قميصه .. طب وليه مخمنتش انى جوزها يا حيليتها !!

الشاب .. جوزها ..! , انا اسف افتكرتك اخوها , اصلها ميبانش عليها انها متجوزة ..

ياسين وهو يكور قبضتى يده ويكاد ينفجر من شده الغيظ .. امشى ياض من هنا بدل ما اقسم بالله .. هفرتكك ,,

اخافت نبره ياسين ذلك   الشاب لذا ابتعد عنه مهرولا قبل ان ينفذ تهديده بينما ذهب ياسين باتجاه رهف واخذها بعصبيه واجلسها فى السياره بعنف 

رهف .. ايه يا ياسين فى ايه 

ياسين بغيظ وغيره .. انتى عارفه الشاب اللى كان واقف ده كان عايز ايه 

رهف .. وانا هعرف منين , حد قالك قبل كده انى منجمه , انا شفته قبل كده مرة بس معرفهوش

ياسين مكملا وهو يضرب يده بمقود السياره بعنف.. كان بيطلب ايدك ,, لا ومن مين , منى انا!

رهف بابتسامه جانبيه ثم قالت لاثاره غيظه .. طب وفيها ايه مش احنا هنتطلق وبعدين ده عينيه زرقاء يا ياسين ,,

ياسين بتوعد .. عاجباكى يا حبيبتى العين الزرقاء , انا بقى هوريكى العين الحمرا بس لما نروح !!!


رواية ما بين الكبرياء والتمرد 

الفصل الاخير

بقلم فاطمة هاشم


(15) والاخيره

ذهب ياسين الى الفيلا وانزل رهف بغضب ثم صعد بها الى حجرتهم وما ان صعدا حتى 


اغلق الباب بالمفتاح ووضعه فى جيبه 

ياسين .. انا بقى مش هحرمك من حاجه هوريكى العين الزرقاء والخضراء والحمراء كل الالوان 

وبدأ فى فك ازرار   قميصه : بقى بتعاكسى الواد قدامى وبتقولى عينيه زرقاء يا ياسين 

ولعلمك بقى طلاق مش مطلق تمام 

رهف وهى تتراجع للخلف خوفا منه .. - ياسين اهدا يا حبيبى 

ياسين .. انتى قولتى ايه 

رهف بتوتر .. ايه حبيبى عادى يعنى بقولها لاى حد 

ياسين وقد خلع قميصه   وبدأ فى محاصرتها بينما قفزت هى فوق السرير 

.. انزلى يا رهف ,, اومأت براسها نافيه فقال فى عصبيه .. بقولك انزلى يا رهف 

استغلت فرصه عصبيته وكادت ان تجرى الا انه امسك بها واحاطها قائلا ً 

انتِ ملكى يا رهف , ومفيش راجل فى الدنيا هيلمسك غيرى ! 

ثم اكمل قائلا .. وبعدين انتى بتحبينى وانا بحبك ليه بتتمردى !!! 

كادت رهف ان تتكلم ولكنه باغتها بقبله قويه بث فيها شوقه وعشقه المكمون لها قاومت   ولكن فى النهايه استسلمت لقلبها وتناست تمردها امام حبيبها. 

وسكتت شهرذاد عن الكلام الغير مباح 

.................

فى صباح اليوم التالى ,, 

استيقظ ياسين وجد رهف بين زراعيه و نائمه كالملاك وشعرها مسترسل على الوساده   كالحرير اخذ يعبث بخصلات شعرها ويستنشق رائحتها الجميله بينما استيقظت رهف قائله 

.. - صباح الخير يا حبيبى 

- صباح النور يا روحى , قومى بقى اغسلى وشك على ما داده خديجه تحضرلنا الفطار 

قامت وغسلت وجهها و ارتدت ملابسها وخرجت وجدته على المائده مع العائله 

رهف .. صباح الخير 

الجميع .. صباح النور 

جلست بجانب ياسين وكان الجميع ياكل فى صمت 

انها طعامهما وذهبا الى الشركه 

............................................................................................................................

داخل المستشفى ...

خرج الدكتور من غرفه سيف بينما قالت ريهام بقلق .. خير يا دكتور هو كويس 

الدكتور مُطَمئِنا .. هو كويس الحمدلله الجرح كان سطحى واحنا خيطناله الجرح   وكمان ساعتين ويقدر يمشى 

تمتمت ريهام .. الحمدلله ثم قالت .. شكرا ليك جدا يا دكتور 

الدكتور .. على ايه ده واجبى .. 

ريهام .. طب اقدر ادخله يا دكتور 

الدكتور .. اه اتفضلى 

ذهبت ريهام اليه وجدته نائم جلست بجانبه وامسكت يده ثم قالت فى حنو ونظرات الحب تملؤها ..

حمدالله على سلامتك , انا مصدقتش لما شوفتك قدامى وبتدافع عنى كنت مستعد   تضحى بحياتك علشانى انا مش عارفه عرفت مكانى ازاى بس انا بحمد ربنا انك جيت رغم انى متأكده انك مش بتحبنى بس انا بحبك ,, بحبك اوى وحاولت اشيلك من قلبى ومعرفتش ,,

كان مغمض العين حتى يرتاح قليلا لانه ذراعيه كانت تؤلمه بشده وفجأه وجدها امسكت   بيده كاد ان يفتح عينيه الا انه استمعها تتكلم اصغى الى كلامها وحزن عندما قالت انها متاكده من عدم حبه لها ثم تحول حزنه لفرح عندما قالت (بحبك ) 

فتح عينيه ثم هتف بترقب ..- بجد .. بتحبينى ! 

نظرت له بدهشه ثم قالت .. - انت صاحى 

سيف وقد اعتدل وامسك بيدها .. ايوه صاحى علشان اسمع الكلمتين دول ثم اكمل    .. وبعدين مين اللى قالك انى مش بحبك انا اتأكدت النهارده بس انى بقيت بعشقك , نظرت له بدهشه ثم اردف قائلا ..   ايوه بجبك انتِ من ساعه ما شفتك بس معترفتش لنفسى بده و لما شفت ليلى كان مجرد اعجاب و شفت فى عينيكى   الغيره بس كنت مغفل مش واخد بالى من حبى ليكى و لما عرفت ان ليلى هتتجوز كان عادى ولما كنت بشوفك فى الجامعه بتتكلمى    مع اى ولد ولو حتى من باب الزماله كنت بغلى بس كنت بسكت لانى مش عارف همنعك بصفتى ايه والنهارده عرفت بالصدفه انك بايته عند ليلى رجلى خدتنى عندك يمكن اشوفك بس لاقيتك نزلتى من البيت استغربت بس فضلت ماشى وراكى واول ماشوفت العيلين دول بيضايقوكى ماقدرتش   امنع نفسى نزلت من العربيه وحصل اللى حصل وانا بقولك دلوقتى يا ريهام انا مش بحبك انا بموت فيكى 

كان يكمل كلامه ودموعها تتساقط ثم قالت له .. وليه مقولتليش , ليه سيبتنى اتعذب ... ليه 

احتضنها بيده السليمه وهمس فى اذنها قائلا .. خلاص يا حبيبتى , اوعدك انى هعوضك عن كل اللى فات ! 


وبعد مرور سنه ... 

فى المستشفى .. 

رهف بصريخ .. مش مسمحااااك يا ياسين مش مسمحااااااك , انت السبب اااااااااه انت السبب 

ياسين .. انا مغظبتكيش على حاجه كله كان بمزاجك ! 

وبعد ساعتين داخل غرفه العمليات 

كان ياسين يمشى فى الطرقه ذهابا وايابا .. يارب ,, يارب تقوم بالسلامه

حازم لليلى .. ياترى يا ليلى هتعملى فيا كده لما تولدى 

ليلى بدلع .طبعا يا حبيبى 

حازم بضحك .. ربنا يخليكى ليا يا بطيخه ! 

ليلى .. متقوليش يا بطيخه . وبعدين انا مخلفه ساهر وحامل فى التانى عايزنى اكون ايه 

حازم .. طيب يا بطيخه يا بطيخــ..آآآ ..

قاطعه ياسين .. بس انتوا مش بتحسوا مراتى بتولد جوا وانتوا بتتخانقوا 

وفجاه استمع الى صوت بكاء طفله وخرج الطبيب , ذهب اليه فى سرعه .. خير يا دكتور 

- مبروك جالك بنوته زى القمر واحنا نقلناها مع مامتها فى الغرفه ... 

ذهب اليهم وحمل طفلته وهو ينظر اليها بحنان ابوى قائلا .. ياااه , يعنى انا بقيت اب للعسل ده , وقبل ابنته وزوجته قائلا - حمدالله على سلامتكم 

رهف .. الله يسلمك يا حبيبى 

ياسين .. حبيبى , مش من شويه كنت مش مسمحااااااك والجو ده 

رهف .. المسامح كريم يا ياسو 

ياسين .. علشان انا قلبى طيب بس , هنسميها ايه بقى 

رهف .. انا بفكر اسميها رؤى 

ياسين .. اسم حلو جدا ً وحمل طفلته بين يديه واحتضنها بينما قالت رهف بحب 

... - انا بحبك اوى يا ياسين 

ياسين .. وانا بموت فيكى يا قلب ياسين 

وفى النهايه ينتصر العشق امام كبرياؤه وتمردها ...

                 تمت بحمد الله 

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>