رواية ما بين الكبريا والتمرد الفصل الرابع4 والخامس5 والسادس6 بقلم فاطمة هاشم


رواية ما بين الكبريا والتمرد 

الفصل الرابع والخامس والسادس 

بقلم فاطمة هاشم


(4)

قال ذلك لنفسه وهو يبتسم بخبث 

خرجت وهى تتمتم .. - مغرور , غبى ,متعجرف والله لوريك ثم اكملت بغيظ : انا يتقالى كده ان ما وريتك 

مبقاش انا رهف السويفى 

رآها اكمل زميلها وهى تتحدث مع نفسها ثم ذهب اليها وقال بنبره مرحه 

- دستور يا اسيادنا دستور البت اتجننت ولا ايه ,, انتى بتكلمى نفسك يا بطه 

رهف .. - يوووه يا اكمل , يلا هش بقى هش 

اكمل .. - ايه يا حاجه انتى بتهشى دبانه ثم اكمل بنبره جاده 

- مالك ايه اللى قاهرك اوى كده 

تمتمت بغيظ .. - هو فى غيره .. الغتت اللى جوه ده بقى يخلينى انا ابقى سكرتيره 

اكمل ضاحكا ... - هههههههههه غتت انتى بتجيبى الكلام ده منين 

- اضحك اضحك .. اكمل 

- نعم 

- هو انا مش قولت هش ولا لازم اعيد كلامى مرتين 

- طيب يا حاجه متزوقيش انا ماشى يا باى عليكى ... سلام 

............................................................................................................................

ذهبت رهف الى "ولاء" حتى تتفهم منها عن تفاصيل عملها الجديد الذى فرضهُ عليها ذلك المتعجرف كما تُسميه 

ولاء .. - تمام كده يا رهف .. انتى تقريباً فهمتى كل حاجه عن تفاصيل شغلك امشى انا بقى 

رهف ... - اوكى .. وشكراً ليكى يا ولاء 

ولاء مبتسمه ... - على ايه ده واجبى .. عن اذنك 

رهف ... - اتفضلى 

............................................................................................................................

ظلت رهف تتابع ما قالته لها ولاء حتى وجدته امامها يشاهدها وهو يضع كلتا يديه فى جيوب بنطاله ويبتسم لها 

تعجبت من نظرته ثم تحولت نظرتها الى خجل بسبب تحديقه بها 

نظرت ارضاً ..,, انتبه لنفسه انه محدق بها بطريقه اخجلتها ولكنه لم يستطع ان يبعد نظره عن وجنتيها المشتعله خجلاً والتى جعلهتا اكثر جمالاً فى نظره . ذهب الى مكتبه وظل يحدث نفسه قائلا: 

مستحيل ! مش ممكن اكون حبيتها .,, فوق يا ياسين انت مفيش بنت قدرت ولا تقدر تخش قلبك .. ايون هى زيها زى اى واحده كلهم زى بعض .. 

...........................................................................................................................

فى صباح يوم جديد ولكنه مُختلف 

كعادتها تذهب الى الشركه وبدأت تتاقلم مع وظيفتها الجديده كـ سكرتيره 

كانت تجلس على مكتبها تنتهى من الملفات التى كُلفت بها اذ فجأه تدخل عليها فتاه   ترتدى ملابس تظهر اكثر من ما تخفى وتضع الكثير من مساحيق التجميل على وجهها .

نظرت لها قائله ... - ايوه يا فندم , حضرتك عايزه حاجه 

تكلمت بعنجهيه ... - ايوه روحى يا اسمك ايه انتى بلغى ياسين وقوليله جيجى هانم بره 

نظرت لها باشمئزاز من طريقتها الفظه فى الكلام قائله ... فى ميعاد سابق 

- وانتى مالك واوعى كده انا هدخله بنفسى 

قالت بعصبيه ... - استنى هنا وبعدين احنا فى شركه محترمه فى حاجه اسمها استئذان 

انتى ازاى تكلمينى كده يا بتاعه انتى انا هوريكى اوعى كده 

ثم دخلت المكتب بدون استئذان بينما غضب هو من الطريقه التى اقتحمت بها مكتبه 

ثم نظر لها قائلا بعصبيه ...- جيهااااان .. انتى ازاى تدخلى كده 

ووجه نظره الى تلك الواقفه بجانبها .. - يا باشمهندسه رهف انا مسمحتش لاى حد يدخل ازاى تسمحيلها تدخل بالطريقه دى من غير ما تبلغينى 

رهف - يا فندم هى دخلت علطول وانا حاولت امنعها بس معرفتش 

ياسين .. - طيب يا رهف اتفضلى انتِ 

ذهبت رهف بينما هو كان يشتعل غضباً من طريقتها 

نظر لها ..- انا عايز افهم ايه الطريقه اللى دخلتى بيها دى 

ذهبت اليه فى دلال ثم قالت برقه مصطنعه .. - وفيها ايه يا بيبى .. انا جيجى حبيبتك عادى يعنى 

قال بضيق ... - برضو مينفعش كده 

قالت فى دلع وهى تتحس لحيته برقه .. - خلاص بقى يا حبيبى متزعلش 

ثم جلست على مكتبه وهى امامه مباشرهً وقربت وجهها اليه محاوله ً منها فى اغرائه   وجذب انتباهه ولكن هيهات ليس هو 

نظر لها قائلا .. - انتى عارفه ان الحاجات دى مبتأثرش فيا .. لخصى يا جيهان عايزه ايه 

- عايزاك ! 

نظر لها باندهاش متعجباً من جرأتها - نعم !! 

اقتربت منه لدرجه انه لم يفصل بينهم غير سنتيمتراً واحدا وفجأه دخلت عليهم رهف لتخبره بامر هام بخصوص الصفقات 

اندهشت من رؤيتهم فى ذلك الوضع المُخجل ولكنه قال بصوت اجش 

- خير يا رهف فى حاجه 

- اه يا فندم - شركه ....... بعتت لحضرتك الفاكس ده ,, عن اذنك وذهبت رهف بينما نظرت اليه جيهان قائله .. 

- انت ايه اللى مخليك مشغل البنت دى عندك انت لازم ترفدها .. تصور يا بيبى دى قلت ادبها عليا 

- جيهان انا مسمحلكيش تتكلمى عنها بالطريقه دى سامعانى 

- انت بتزعقلى علشانها 

- اه واتفضلى بقى اطلعى بره 

- بتطردنى ماشى يا ياسين انا هوريكم اصبروا عليا 

ثم تركته وهى تشتعل وتتوعد لهم بالانتقام 

............................................................................................................................

خرجت رهف واثناء خروجها اصطدمت بشاب ثم قالت - سورى انا اسفه 

الشاب وهو سارح فى عينيها .. - هه عادى ولا يهمك , ثم مد يده لها ..- مازن الاسيوطى 

ابتسمت برقه .. - رهف .. رهف السويفى ,, 

- بتشتغلى هنا 

- اه , انا مهندسه بس سكرتيره الاستاذ ياسين 

- بجد ! طيب تمام ممكن ادخله

- اه اتفضل بس ثوانى هديله خبر 

اخبرته بقدومه فاذن له بالدخول 

رهف - اتفضل باشمهندس ياسين مستنيك

دخل اليه وما ان رآه حتى احتضنا بعضهما وقال ياسين 

- يا ابن الايه انت رجعت امتى انا مصدقتش نفسى لما رهف قالتلى انك جيت 

تنهد مازن ..- رهف .. اسم على مسمى البت تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك ويا سلام على عيونها دول 

ياسين بغيره - ليه هو انت اتكلمت معاها 

مازن بشك - اه اتكلمت معاها ويالهوى على رقتها ولا جمالها ..

- مااازن ....! 

- ايه يا عم فى ايه ثم غمز له .. - هو ايه الجو !!!

- جو ايه يا ابنى انا مليش فى الكلام ده المهم انت جيت امتى 

ظلا يتحدثان عن الكثير   من الموضوعات وكلما جاءت سيره رهف يتكلم ياسين بغيره جعلت مازن يشك بحبه لها لذا قرر ان يتأكد من ذلك بطريقته الخاصه 

...........................................................................................................................

كانت ليلى تكمل روايتها داخل الكافيتيريا 

وفجأه وجدت شاب وسيم قمحى اللون ذو بنيه عريضه وضخمه وشعر اسود حالك و عيون رماديه ذو نظره حاده وثاقبه 

وفجأه سحب كرسى وجلس بجانبها قائلا .. - تسمحيلى اقعد جنبك 

ليلى ورفعت نظرها عن الكتاب قائله .. ما انت قعدت اهو , ثم اكملت بنبره جاده .. خير فى حاجه 

نظر لها قليلا وقال فى نفسه ( شكلها مش سهله فعلا ً بس على مين هجيبها بردو )

- اه كنت عايز اتعرف عليكى باعتبارنا زمايل يعنى 

ليلى بجديه .. اسفه انا مبتعرفش على حد 

حازم وهو يقترب منها .. بس انا بقى بتعرف ! 

ليلى وقد قامت بصفعه صفعه مدويه اثارت دهشته وحنقه , اقبض على يديه فى عنف    وقد ظهرت عروقه من شده غضبه ثم مرر يده مكان الصفعه وقال بهدوء شرس .. انا هدفعك تمن القلم ده غالى اوى يا .. يا قطه !


الفصل الخامس



(5)

اخافتها نبرته ولكنها استعادت رباطه جأشها وتصنعت انها غير مباليه بتهديده ثم قالت 

- انا مبتهددش , واعمل اللى تعمله ...

ذهب هو ونيران الغضب تأكله , انه حازم منصور ! كيف لفتاه مثلها ان تفعل به ذلك فجميع الفتيات يتمنين منه نظره ولكن حسنا ً يا قطتى الشرسه سأريكى من انا ؟ وماذا سوف افعل ؟ّ!

.........................................................................................................................

من جهه اخرى كانت جيهان تحاول ان تنتقم منهم لذا عينت لها ذراعا فى الشركه لتنقل لها جميع اخبار ياسين و رهف 

جيهان فى التليفون - تمام افضل مراقبهم واى حركه تبعتهالى واى حاجه تحس انها مهمه سجلهالى وكله بتمنه 

.... - اوامرك يا هانم 

- يلا سلام دلوقتى 

انهت اتصالها قائله ..( بقى انا جيهان المنصور يتعمل فيا كده واطرد من مكتبه بالطريقه   دى اصبروا عليا انا هوريكوا جيهان ممكن تعمل فيكم ايه ) ثم اطلقت ضحكات شيطانيه تنم عن ما تنوي فعله من شر 

............................................................................................................................

ذهبت رهف الى البيت وخلعت معطفها واستلقت على سريرها متعبه ودخلت عليها ليلى قائله بقلق 

- مالك يا رهف ,, انتى كويسه 

رهف بتعب ... - لا يا حبيبتى انا كويسه بس مرهقه شويه مش اكتر 

( ليلى ): - ماشى يا قلبى سلامتك ,, اجيبلك دوا طب 

( رهف ) :- لا ما انا لسه واخده 

(ليلى ) :- رهف ,, كنت عايزه اقولك حاجه 

( رهف ) :- همممم عايزه ايه 

( ليلى ) :- يعنى آآآ..انا .. كنت عايزه اقولك انى , بصراحه 

( رهف ) :- ايه يا ليلى فى ايه 

( ليلى ) :- بصراحه بصراحه الجامعه عامله رحله لشرم لمده 5 ايام وكنت عايزه اروح 

بلييز بليز وافقى يا رورو علشان خاطرى 

( رهف ) : - ممممم موافقه بس بشرطين 

( ليلى ) :- ايه هما 

( رهف ) :- الاول انك تاخدى بالك من نفسك اوى اوى والتانى تكلمينى علطول علشان مقلقش عليكى 

قامت واحتضنتها .. - ربنا يخليكى ليا يا احلى اخت فى الدنيا 

- يا رب ياقلبى ,, يلا بقى قومى علشان عايزه انام وعلفكرة انا كمان مسافرة بعد بكره

(ليلى ) بغمزة .. - ايوة بقى يا معلم .. مسافرة فين 

( رهف ) .. - يخربيت دماغك , مسافرة العين السخنه 

( ليلى ) :- مع الجو صح 

رهف بغيظ .. لا والله , طب خدي بقى وقامت بحركة مفاجأة ورمت الوسادات على ليلى 

( ليلى ) :- يا مجنونة خلاص 

( رهف ) :- دى سفرية شغل يا معفنه , ويلا بقى طرقينا علشان عايزة انااااااااااام 

( ليلى ) :- طاه متزوقيش طاه 

( رهف ) :- الله يخربيت طاه اللى قرفتينى بيها انتِ يا بت ساقطه ابتدائيه قبل كده

.........................................................................................................

فى صباح اليوم التالى استعدت رهف للذهاب واحضرت الشنط الخاصة بها ونزلت لتستقل التاكسى ولكنها وجدته امامها 

وهو يرتدى ملابس كاجول ولأول مره تراه بها كان جذاب جدا ذهب اليها قائلاً 

- صباح الخير 

- صباح النور , هو حضرتك جاى هنا ليه 

- ما بلاش حضرتك حضرتك دى يا ستى ده الفرق ما بينا مش كبير اوى كده هما 5 سنين بالكتير 

- هههههه خلاص تمام طب هو انت جاى هنا لية مش المفروض نتقابل فى الشركة

- شركة ايه يلا بس تعالى معايا فى العربيه 

اضافت نافيه - لا طبعا انا هركب تاكسى .. 

اجاب بهدوء - لا مفيش تاكسى انا جاى هنا علشان اخدك فى طريقى عالمطار 

- معلش .. انا هركب تاكسى وانت روح عادى بعربيتك ,

قال بنفاذ صبر .. رهف متعصبنيش , واتفضلى بهدوء كده علشان نلحق نروح المطار 

- وانا كمان مش هروح معاك بقى انا هركب تاكسى عن اذنك 

كادت تذهب الا انه امسك بيدها وقال بعصبيه وكان يضغط على اسنانه .. اقسم بالله  يا رهف لو ما ركبتيش دلوقتى لهشيلك هيلا بيلا كده وادخلك العربيه .. وانتى عارفه لما بوعد بوفى ..!!!

قالت بعناد .. لا لا لا .. وبعدين انت مين حضرتك علشان تؤمرنى .. انا قولت انى هركب تاكسى 

نظر لها بعصبيه واجاب بهدوء يسبق العاصفه .. - تمام .. انتى اللى جيبتبه لنفسك ثم بحركة سريعه حملها على كتفه وظلت هي تركل بقدميها وتضرب بيدها على ظهره .. - ايه اللى انت بتعمله ده .. نزلنىىىىىىى .. بقولك نزلنى 

لم يستمع لها وسار بها تجاه العربيه ووضعها بداخلها ثم اغلق الباب وقال .. انا هروح اجيب الشنطة وعزه جلاله الله لو نزلتى من مكانك لهوريكى الوش التانى و يارب ما تشوفيه .. !! 

ثم انصرف من امامها واتى بالشنط ووضعها فى السياره وانطلق بها الى المطار 

....................................................................................................................................................

وصلا الى المطار ولم يتكلم احد منهم طول الطريق نزلا من السياره ونزلت رهف بعصبيه وضربت الباب خلفها بقوه 

جلسا فى مقهى حتى وصل زملائهم وانطلقوا بالطائره وكانت المره الاولى لرهف طلبت   منهم المضيفه ربط الاحزمة حيث ان الطائره اوشكت على الاقلاع حاولت رهف ربط الحزام ولكن جميع محاولتها باءت بالفشل 

* كانت تجلس بجانبه رآها وهى تحاول ربط حزامها وتزفر فى ضيق .. اقترب منها وربط لها الحزام 

نظرت له بخجل وقالت مرتبكة .. - مــ متشكره 

لم ترى جوابا فلزمت الصمت وكانت تنظر له بغيظ وغضب شديدين بينما تابعها هو بطرف عينيه ولاحت بسمه على شفتيه 


بعد القليل من الوقت استيقطت رهف على صوت ياسين وجدت نفسها فى حضنه وهو يملس على شعرها ويحاول ايقاظها ابتعدت عنه فى سرعه ثم قالت .. ايه اللى انت بتعمله ده ..!!

الفصل السادس 


(6)

ياسين بخبث .. - مين اللى بيعمل انتى اللى نمتى فى حضنى واحنا وصلنا وبصحيكى 

رهف وقد احمرت وجنتيها خجلا ثم قالت . . آأآ طــ طيب .. يلا ..ننزل 

نزل الجميع وذهبوا الى الفندق وقال ياسين وهو يوزع مفاتيح الغرف 

ياسين .. ده مفتاح اوضتك يا نهى .. وده مفتاحك يا مازن .. وده مفتاح اوضتك يا  رهف .. وده مفتاحى احنا هناخد اول يوم كده free وبعدين هنبدأ من بكره .. استمتعوا بوقتكم ..

ذهب الجميع وكان ياسين قد اختار لرهف غرفه مجاوره لرهف .. 

ذهبت رهف و ارتدت فستان منقوش بالزهور وطرحه باللون البينك وشال خفيف ونظارتها الشمسيه ونزلت فى نفس الوقت الذى خرج فيه ياسين من غرفته نظرت له ثم ذهبت تقابلت مع نهى وزميله لهم 

نهى .. - بصى بقى يا رورو احنا عايزين ننزل الديسكو شويه 

رهف نافيه .. - ايه ..! ديسكو ! .. لا طيعا 

نهى .. - لا متخافيش احنا  هننزل نقعد شويه ونشرب عصير فريش ونتفرج بقى .. سيبونا ناخد فرصنا يا اخوانا .. ومهما كان الانسان ضعيييييف !! 

ضحكت رهف وزميلتها مى ثم قالت .. طب يلا يا اختى بس هي نص ساعه ونمشى 

نهى .. - اوامرك يا باشا .. يلا بقى ..!!!!!!

نزلا الى الديسكو وشاهدوا بالطبع مناظر غير لائقه بالطبع جلسن وطلبن عصير التفاح الفريش والمانجو واستاذنت منهم نهى لتدخل الحمام 

مى .. - ايه يا بنتى ده .. انتى شايفه اللى انا شايفاه 

رهف مؤكده بضحك .. - اه .. اه طبعا دول يا بنتى محتاجين وزاره الآداب بحالها 

مى ضاحكه .. هههههههه يخربيتك .. استنى ده نهى جايه .. ايه ده هى مالها عامله كده ليه 

اتت نهى وهى تضحك بشكل هستيرى .. هههههه ههههههههههه شوفتوا اللى انا شوفته هههههه

رهف .. - ايه يا بنتى مالك فى ايه 

نهى بضحك .. - انا شوفت منظر ولامؤاخذه كده اقل ما يقل عليه انه قليل الادب 

مى .. شفتى ايه 

نهى وهى لازالت على حالتها .. - شوفت ايه بقى .. واد زانق بنت فى الحمام ونازل فيها بوس وتفعيص ..!!!

رهف .. تفعيص ..!!! ثم انفجر الجميع بالضحك على طريقتها 

قالت رهف وهى تحاول كتم ضحكتها .. - طب خلاص ... اهدوا بقى علشان الناس بتبص علينا 

قالت مى .. انا هروح اجيب حاجه يا بنات وجايه 

وقالت نهى .. لا انا هروح الحمام تانى ..!!! 

مى ورهف بضحك .. يخربييييتك !!

اعتدلت نهى وهى تتصنع الجديه قائله .. انا هاجى معاكى يا مى استنينا هنا يا رهف مش هنتأخر 

اومأت رهف برأسها موافقه ثم قالت .. اوكى بس متتأخروش علشان انا لوحدى ها 

مى و نهى .. لا متخافيش هنجيلك هوا ..

جلست رهف ترتشف من العصير الخاص بها ولم تنتبه للشخص الذى لم ينزل نظره من عليها منذ ان جلست فى هذا المكان وعندما وجد اصدقائها قد ذهبن اتجه اليها فى خطوات مترنحه اثر الخمر نظر اليها قائلا 

- مين القمر .. مش تعرفينا 

اشمئزت رهف منه واستشعرت انه ثمل فذهبت بعيدا عنه وخارج الديسكو متجهه الى غرفتها بينما هو ذهب تجاهها وامسك بيديها وكاد ان يقبلها الا انها قد ابعدته عنها وانطلقت راكضه ذهب هو ورائها .. اتجهت هى الى غرفتها وقبل ان تغلق الباب وجدت قدم تمنعها   من اغلاقه وفتح الباب وازاحها بعيدا واغلق الباب .. بينما هى تتراجع الى الخلف وتصرخ فى ذعر قائله .. ابعد عنىىىىىى ولكنه حاول الاعتداء عليها وشرع فى خلع ملابسه ... بينما صرخت هى و..

                   الفصل السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>