رواية اقدار الفصل الخامس5والسادس6 بقلم ايمي احمد

رواية اقدار الفصل الخامس5والسادس6 بقلم ايمي احمد 


ورد ..طيب يلا بقي عشان تنام عشان الشغل يلا 

حازم ..طيب ماتجي تنامي في حضني 

ورد .. نعم ..ايه الكلام اللي بتقوله دا

حازم وهو بيقرب عليها.. يابت ماتفهمنيش صح دا حضن اخوي ..اعتبرني زي جوزك عادي

ورد بعدت عنه ..اخوي ولا زي جوزي ..حازم اهدي كده وعقل وخليك محترم

حازم ..هو في حد محترم زي 

تخيلي شهر وزياده معايا القمر دا وبنام في اوضه والقمر في اوضه لا ومراتي كمان انت ماتعرفيش الشيطان طول الليل بيقولي ايه

قرب عليها تاني 

ورد ..الله يحرقه اهدا  يا حازم 

حازم ..بتدعي عليا كده ياورد 

ورد ..لا علي الشيطان ياحبيبي استعاذ بالله منه وهو هيولع ودخل نام ربنا يهديك 

حازم ..اهو حبيبك اهو .. تعالي بقي اقولك

وهو بيقرب منها

جريت بعيد ..ياعم دي كلمه عاديه انت مابتصدق اهدا بقي قطعت نفس أمي من الجري

حازم بيجري ورها.. يابنتي هقولك حاجه بس هو انا هكلك استني

ورد ..والله ياحازم هزعلك انت حر 

حازم .. انا عايز ازعل تعالي

ورد بصت وراه ..شهد !! انت دخلتي هنا ازاي 

حازم بص وراه ..و ورد استغلت الفرصه وجريت علي الاوضه وقفلت الباب عليها

حازم ..بقي كده ياورد بتشتغليني والله لاوريكي 

ورد ..تصبح علي خير ياحازم انت مش مظبوط النهارده لما تهدي كده نبقي نتكلم

حازم ..طيب افتحي بس ولله هقولك حاجه 

ورد ..انا نمت خلاص تصبح علي خير 

دخل حازم الأوضه التانيه عشان ينام ..ماشي ياورد ماشي

.....

صحي تاني يوم وجهز للشغل  كانت ورد جهزتله الفطار 

ورد ..يلا ياحازم عشان تفطر بسرعه هتتاخر علي الشغل 

حازم ..ماشي ياورد جي اهو

وقاعده يفطره سوا 

حازم ..تسلم ايدك يا قمر 

ورد ..شكرا

حازم ..يلا سلام بقي ..علي الساعه سبعه تكوني جاهزه تمام هاجي وننزل علطول

ورد ..حاضر .

وقبلها علي خدها ونزل ...وضع ورد يدها علي خدها مكان قبلته بستغراب وخجل 

.......

عاد حازم من العمل ودخل الي شقته 

حازم ..ورد ياورد 

ورد ..ايوا يا حازم انا جهزا اهو 

حازم ..ايه الجمال دا ..انا بقول بلاها حفله وخلينا هنا 

ورد ..حاااازم

حازم ..خلاص هدخل اخد شور واغير وننزل ..وماتبصليش كده 

ورد ..حاضر 

انتهي حازم وذهب هو وورد الي الحفله 

وجلس معا علي ترابيزه بعيده 

حازم ..ايه رايك في الحفله 

ورد ..حلوه اوي 

حازم ..تحبي ترقصي 

ورد .. لأ 

حازم .. طيب حلو يلا 

وجذب يدها ليرقصا علي انغام الموسيقى الهادئه 

ورد ..علي فكره مابعرفش أرقص 

حازم ..عادي ولا انا بعرف 

ورد ..انت بتعمل كده ليه 

حازم ..بعمل ايه

ورد ..بتحاول تقرب ..ولا انا فهما غلط 

حازم ..لا فهما صح 

ورد ..طيب ليه 

حازم ..عشان ..ثواني معايا تلفون لازم ارد 

هزت راسها بالموافقه ليذهب بعيد ويجيب علي الهاتف 

...ورد معقوله. ..ماكنتش اتخيل اني اشوفك هنا

ورد ..هو حضرتك تعرفني 

..انا محمد السعدني كنت معاكي في الجامعة مش فكرني 

ورد ..ايوا افتكرتك 

محمد ..عامله ايه ياورد وحشتني جدا من يوم التخرج ومحدش يعرف عنك حاجه 

ورد ..عادي بقي 

محمد ..انت شغاله معانا في الشركه 

حازم خلص الفون وشاف ورد واقف معاها محمد

وهو جاي عليهم 

محمد ..تعرفي أن انا كنت عايز اتواصل معاك باي طريقه 

حازم ..ليه إن شاء الله يا محمد كنت عايز تتواصل معاها باي طريقه 

محمد ..حازم ..هو انت تقرب للانسه ورد 

حازم بغل ..الانسه ورد ..اه ابقي جوز الانسه 

محمد ..انت اتجوزني 

حازم ..انت بتكلمها ليه ياحيوان هو انا مش مليئ عينك 

ورد ..حازم 

حازم بزعيق ..اسكتي انت ..ها كنت عايز بقي تتواصل معاها ليه

محمد ..مافيش ياحازم انا ماكنتش اعرف انها اتجوزت بعد اذنكم 

وسبهم ومشي  

ورد ..ايه اللي انت عملته دا ياحازم ماينفعش 

حازم بغضب ..انت تعرفيه منين 

ورد ..كان زميلي في الجامعة 

حازم ..طيب يلا نمشي 

.......

رجع حازم وورد البيت 

حازم ..طيب انت زعلانه ليه دلوقتي

ورد ..عشان زعقتلي انا ماعملتش حاجه 

حازم ..طيب حقك عليا ..

ليضرب جرس الباب راح حازم يفتح الباب 

حازم ..شهد ايه اللي جابك 

شهد..عايزه اتكلم معاك ممكن 

حازم ..ماشي يا شهد ثواني 

دخل خد الفتاح بتاعه 

حازم .. انا نزل ياورد ولما ارجع نكمل كلامنا 

وراح لشهد وخدها ونزل 

شعرت ورد بالغيرة عليه وكانت بتتمني حازم يحبها زي مابيحب شهد ..مش عارفه أمته قلبها الغبي دق لي وهي عارفه أنه بيحب غيرها 

وصل حازم كافية ودخل هو وشهد وقاعده يتكلمه فيه 

شهد ..حازم انت مابتردش عليا ليه انا عايزه افهم 

حازم ..مافيش يا شهد انت كل ماتشوفيني تتخانقي معايا من غير سبب انا زهقت من كتر الخناق 

شهد ..يعني ايه زهقت ..زهقت مني انت قولتلي شهرين وهتخلص منها وتتقدملي انت بتخلص مني انا مش هي 

حازم ..انا ماقولتش هخلص منها انا قولت هاجي اخطبك ياشهد وانا لسه عند كلامي 

شهد ..يعني ايه ..انت مش هتسبها طيب ازاي وانا

حازم .. هتجوزكم انتم الاتنين 

شهد .. ومين هيوافق علي الهبل دا

حازم ..ورد مالهاش غيري ياشهد وانا مش هتخلي عنها وانت حبيبتي ايه المشكله 

شهد ..انت بتفكر ازاي مستحيل اوافق يا انا يا هي ..انت كنت ليا لوحدي وانا مش عايزه حد يشاركني فيك ياحازم عايزه ابقي انا اللي في قلبك وعقلك وبس مش حد تاني 

حازم ..ودي الحقيقه انتي حبيبتي و روحي انا مابحبش غيرك ولا هحب غيرك ياشهد بس ماقدرش اتخلي عنها افهمني 

شهد بدموع ..يبقي انت اختارت .. هي حلال عليك يا حازم وانا مش هتعرف عني حاجه من النهارده واعتبر اللي بنا انتهي

حازم .. لأ يا شهد انت بتنهي اللي بنا كده .. انا بحبك ..حددي المعاد اللي عايزه وانا هجي اتقدملك ونتجوز

شهد ..وانا مابقتش عايزك وانا كمان هشوف نفسي واتجوز 

حازم .. تتجوزي ..انت ليا ياشهد .. هتقدر تبقي مع واحد تاني غيري ..هتقدري تحبيه ..هتقدر تستغني عني بسهوله كده

شهد ..انت اللي سبتني واستغنيت عني ياحازم بعد اذنك 

حازم ..بلاش يا شهد 

شهد ..وجودي مابقاش ليه لزمه سلام

حازم .. انا بحبك 

شهد ..وانا كمان بحبك ياحازم بس خلاص انت اختارت

......

دخل حازم البيت بعد منتصف الليل

ورد بقلق ..مالك يا حازم اتاخرت كده ليه

حازم ..مالكيش دعوه

ورد ..حازم انت سكران 

حازم ..قولتلك مالكيش دعوه انت السبب في كل اللي انا فيه شهد بعدت عني بسببك 

ورد ..انت سبت شهد 

حازم ..هي اللي سبتني ماهو يا انتي ياهي

ورد ..انا هتكلم معاها

حازم ..لا ابعد انت انا مش عايز اخسرها ياورد انا بحبها اوي 

كان هيقع جريت عليه ورد سندته ودخلته الاوضه

حازم قرب عليها وحاول يقبلها 

ورد .. حازم انت بتعمل ايه 

حازم ..انا محتاجلك 

ورد ..حازم فوق كدا غلط 

حازم ..هاشششش انت مراتي فهما 

ورد ..لأ لأ ياحازم ابعد 

ورد ..حازم ابعد 


 اقدار 

البارت السادس  

بقلم ايمي احمد

استيقظ حازم بتعب ونظر بجواره ليجد ورد بين أحضانه 



.أخذ يتذكر كل ما حدث في الليله الماضيه لينهض من جوارها 



وكان الغضب يتملكه من نفسه ومنها أيضا




استيقظت ورد وكانت تتابعه وهو يتحرك بغضب داخل الغرفه 

ورد ..حازم 

حازم..اخرسي ياورد فهما انا مش عايز اسمع صوتك 

ورد ..ليه 

حازم .. عشان اللي حصل دا ..ليه ممانعتنيش ليه ياورد طيب 



انا كنت متزفت ومش في واعي انت ايه ها ..انسي كل اللي 



حصل دا كأنه ماحصلش انت فهما انا مش هخسر شهد عشانك انت سمعاني 

ورد ..سمعتك .. معاك حق انا اللي غلطانه واستاهل بعد اذنك اطلع بره عشان البس 

.......

استمر ايام كانت حازم يتجاهل وجود ورد و يعود علي معاد النوم وينزل قبل أن تستيقظ اوكما كان يتخيل هو فاورد كانت دائما تنتظره حتي يعود 

اما شهد فلم يعد قادرا علي التواصل معاها حاول أكثر من مره يكلمها ولكنها رفضت وذهب



 الي بيتها ليعلم ان خطوبتها الاسبوع المقبل  من امها  ورفضت شهد حتي تشوفه أو تتكلم



 معا حتي اليوم الذي ارسلت شهد له صورتها بجوار عريسها وهو يلبسها الدبله 

وكتبت تحتها

كنت بتمني انك تجي وتباركلي بنفسك بس كده احسن

اول ما حازم شاف الصوره رمي الفون بالحائط بغضب ليتكسر

جريت ورد عليه ..في ايه مالك 

حازم ..اختفي من قدامي ياورد انا مش عايز اشوفك 

ورد ..انت بتعمل معايا كده ليه ..انا عايزه افهم 

حازم ..انا سيبلك البيت كله وماشي ولا تفهمي ولا افهم

نزل وهو مش عارف يروح فين فضل يتمشي لحد مالقي نفسه قدام بيت شهد فضل واقف قدامه شويه

......

كانت ورد بتبكي من معاملة حازم ليها مش فهما هو بيعمل كده ليه طيب ما هو كان بيحاول 



يقرب منها ليه دلوقتي بيلومها .. انا فعلا غلطت أني سلمته نفسي كنت اقدر امنعه كنت اقدر اسيبه وادخل أوضتي واقفل 


عليا بس مش عارفه ليه وافقت على كده بس هو بردو جوزي انا مابقتش فهما حاجه ولا ايه الصح من الغلط

ضرب جرس الباب لذهب الي الباب بسرعه تخيلت أن حازم رجع وراحت عشان تفتح 

ورد بصدمه ..ياسين انت ايه اللي جابك هنا

ياسين ..جي اباركلك يا عروسه ..مش هتداخليني ولا ايه 

ورد ..حازم مش موجود ومش هقدر ادخلك 

ياسين ..يعني بتطرديني من بيتك ياورد 

ورد ..اطلع فوق عند خالك ولما يجي حازم ابقي انزل برحتك 

ياسين ..ايه خايفه مني دا من أمته ماطول عمرك كنت بتقعدي معايا لوحدك 

ورد ..الوضع اختلف اتفضل اطلع يلا أو امشي برحتك بس انا مش هدخلك عايز تستني لما يرجع حازم برحتك 

ياسين ..هطلع استناه فوق 

وفي سره ...دا لو رجع ..

أغلقت ورد الباب لتبكي مره اخري وهي تلوم نفسها علي ماحدث وقررت أن تبتعد عنه يكفيها ماحدث فوجدها غير مرغوب به من اول يوم دخلت البيت ولكنها استكفت من الرفض 

.....

بعد فتره حازم كان بيتأمل بيت شهد مشي وقرر يروح وعند اقتربت من البيت ظهر عليه ثلاثه ملثمين وحاول ضربه ولكن واجههم حازم وشعر أنهم جائه بوقتهم ليخرج كل الغضب الذي بداخل قام بتبادل الضرب بعنف ليكسر حازم يد أحدهم  ويخرج اخر سكين حاول حازم ضربه واخذها منها فطعن الشخص حازم ببطنه وسحبها 

لينظر له حازم وعيونه توسعت من الألم ليطعنه مره اخري ويسحب السكين ويتركه علي الارض ويهربون بسرعه 

........

كانت شهد تنظر من الشباك وتبكي بحزن وهي تري حازم يقف أمام بيتها نعم بعتت له الصوره حتي يشعر ماكنت تشعر بيه من آلام ويحس بوجع قلبها ..ولكن عندما رأته أمامها بهذا الضعف كانت تريد أن تنهي تلك المسرحية فهي تعشقه ولا يهم أي شئ اخر حاولت منع نفسها بالقوه أن تنزل ايه لترتمي باحضانه وليذهب الجميع الي الجحيم لا يهم لا تعلم كيف سمعت كلام امها الان اصبحت تنتمي إلى آخر تنظر إلي الدبله بيدها وتبكي فما ذنب ذلك الشخص الذي ارتبط بيه بينهم

وعندما رأته يبتعد وقعت علي الأرض تبكي وتشعر بنغزه قويه بقلبها كأنها لن تراه مره اخري

........

دخل حازم الي منزله وهو يستند علي الحائط ويضع يده الأخري علي بطنه لعله يوقف هذا النزيف كان غير قادر علي الوقف على قدميه والرئيه لديه مشوشه ليضع يده  علي جرس الباب 

ورد ..ايوا جايه ثواني 

فتحت الباب ..لكنها صدمة من منظر حازم الذي كاد أن يقع وهي تراه غارق في دمائه صرخ عاليه خرجت منها  ليسمع كل من في البيت صراخها

ورد بخوف.حااااازم ..حازم مالك مين عمل فيك كده وأمسكت بيه وحاولت إسناده ولكنه وقع علي الارض

حازم اتكلم بصعوبه وصوت ضعيف .اه امممم ورد متزعليش مني حقك عليا 

ورد بعياط وخوف ...حاضر حاضر ..بس ايه اللي عمل فيك كده

حازم في هذه اللحظه كان يفقد الوعي   . احضنيني ياورد احضنيني اوي

ورد  ببكاء خدت حازم في حضنها وكان جسده يرتعش بقوة وفقد الوعي تمام

ورد...حازم حازم  رد عليا رد عليا حااااازم

اجتمع كل من في البيت علي صوت ورد ..واول من وصل إليها كان ياسين وبعدها ريم وميرفت وحسين صدمه سيطرت علي الكل عند رائيتهم منظر حازم علي الأرض غارق في دمائه وتحتضنه ورد أمام باب شقتهم

وتعالت أصوات صراخ ريم وميرفت 

و قامه بنقله الي المستشفي

                      الفصل السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>