رواية كشماء فهد الفصل الثامن عشر18والتاسع عشر19 بقلم بدور عاطف


 

(كشماء فهد)

#بقلم / بدور عاطف 

الفصل الثامن عشر 

فهد،،و انا بقا هاخد حقي دلوقت 

كانت ياسمينا مصدومه مما يقوله فكيف علم بالأمر 

مال فهد عليها و همس أمام شفتيها قائلا،،ما تفكريش كتير عشان ماتتعبيش ، كانت انفاسف تحرق وجهها و صوته



 الرجولي الذي أسرها ، تحرك و مال علي أذنها و قال،،تعرفي اني كنت حابب ان ان ابوكي يقولي كدا من اول ما إتجوزني كان يتحدث و يده تسير علي منحنيات جسدها 




فهد،،فاكره اول مره دخلت فيها اوضتك عملت اي قال ذالك امام شفتيها ثم اكمل قائلاً،، و يومها قولتلك هنتقابل تاني و اهه اتقبلنا و دخلتها تاني بس و انتي مراتي 



كانت ياسمينا،،ذائبه في صوته الرجولي هذا و لمساته الأسره

فهد،، بس تعرفي اني خلاص مبقاش ليا مزاج ثم اعتدل 

فاقت ياسمينا عندما احست بالبروده في جسدها عندما بعد عنها و لكنها لن تستسلم لكلامه و افعاله و ستذيقه هذا العذاب الذي يطعمها منه 



سحبته ياسمينا من ملابسه و همسة له قائله،،انت لسه ما تعرفنيش يا فهد فإحذرني و إلا انت الي هتتعذب مش انا 



ابتسم فهد بجانب فمه و قال،،هه مش فهد إلا يحصله كدا ثم اذاح يدها و تركها و لكنه توقف عند سماعه لهذا الإسم 

ياسمينا،،نور  نور حاتم الصوفي 



إلتفت لها فهد ثم اكملت و قالت،،مين هي نور حاتم الصوفي 

فهد بحده،،انتي عرفتي الإسم دا منين 

ياسمينا،،مش بقولك إحذارني و بعدين انا الكشماء يا فهد قالت ذالك و هي تحرك سبابتها علي وجهه 



فهد،، الي خلاكي تعرفي الاسم اكيد هيخليكي تعرفي هي مين هه يا كشماء قالها بإستهزاء ثم تركها و ذهب 

ياسمينا بغيظ،،ماشي يا فهد إن ماوريتك مبقاش انا 

نزل فهد و كان الجميع في إنتظاره 

فتح،،خير يا بني 




فهد،،خير ان شاء الله يا حج ياريت تحضروا لتجهيزات الفرح و اتمني انه يتم خلال يومين لاني لازم ارجع إيطاليا عشان ورايا شغل مهم قال كلمته و ذهب 



اتفق مصطفي مع الحج فتح بعد ان اقنع حاله بكلام فهد فهو يعلم ان الوضع غير ذالك 



في غرفة ياسمينا كانت تتحدث عبر الهاتف ،، شوفت الي حصل دا عيشلني بس علي مين و الله ما هسيبه 



.....،،،يا بت افهمي ما تحوليش تنفذي الي في دماغك دا فهد مش هيرحمك 



ياسمينا،،و انا مش هرحمه و اعلي ما خيله يركبوا 

.....،،بقا احنا عملنا دا كله عشان بتحبيه تقومي تبوظي الدنيا بغبائك 



ياسمينا،،اكتشف الوضع و عاملني معامله قذره عاوزني اسكت 

....،،اوعي تقوليله عليا ابت 

ياسمينا،،هو مسألش اصلا 

......،،،يا لهوي يبقا عرف ان انا 



ياسمينا،،فكك بقا لو كان هيعمل حاجه كان عمل من وقتها 

.....،،لا ما هو عمل فرحك بعد بكره يا عروسه جهزي نفسك 

ياسمينا،،جاهزه و مستنيه علي نار 



....،،و حيات امك 

ياسمينا،،كدا اعرف اشتغل كويس اوي دا انا مستحلفاله 

....،،،هه دا احنا الي هنقرأ عليكي الفاتحه وقتها 



ياسمينا،،صدق انا غلطانه اني بتكلم معاك 

....،،دلوقت بقينا وحشين ماشي يا اختي سلام 

ياسمينا،،ماشي يا فهد و رحمت امي لخليك تقول حقي برقبتي 



مر الوقت و ات منتصف الليل و كان الجو هادئا 

كانت ياسمينا متسطحه علي الفراش و ترتدي منامه قصيره جدا تكشف عن ساقيها و من اعلي عباره عن حمالات رفيعه جدا تكشف عن ذراعيها و قد اطلقت العنان لشعرها 



كانت جالسه تعبث بهاتفها و كانت بداخلها تفكر فيه و اين هو الأن فلم تراه من وقت ما خرج 



ياسمينا،،اوووف اكيد في البيت التاني انا شاغله دماغي لي ثم وضعت الهاتف جانبا و اغلقت الانوار و تسطحت و نامت 



كان فهد في حديقه المنزل يقف تحت شرفتها مباشرتا و قد رأي الإضائه قد أغلقت فعلم انها ستنام 



انتظر فهد قليلا ثم صعد و دخل غرفتها 

كانت ياسمينا لم تنم بعد و احست بوجوده فإبتسمت و لكن لم تتحرك 

فهد،،انا عارف انك صاحيه 

ياسمينا،،و انا ماليش مزاج اشوف وشك 



قام فهد بتشغيل الإضائه و ياليته لم يفعل حيث وجدها متسطحه علي الفراش و هي ترتدي تلك المنامه و شعرها المفرود بجوارها كأنها حوريه إبتلع ريقه و توجه إليها و قال،،اكيد عرفتي ان فرحنا بعد بكره 



ياسمينا،،طبعا عرفت 

فهد و هي يخلع ملابسه ،،جهزي نفيك بقا يا حلوه عشان ايامك كلها هتبقي سوده و مش هتشوفي يوم عدل 



كانت ياسمينا تنظر لعضلات ظهره قبل ان يلتفت و تري صدره بعضلاته القويه 

لاحظ فهد هذا و ابتسم بداخله 

لاحظت ياسمينا فعلته ثم وقفت امامه و مالت عليه و قالت،،اوعي تكون فاكر ان بالطريقه دي هتخليني استسلم ثم


 حركت يدها علي جسده بشكل مثير و همست امام شفتيه و قالت،، الطريقه دي مش بتهز فيا شعره يا يا فهد ثم طبعت قبله علي شفتيه و تركته و تسطحت علي الفراش و نامت 


فهد في نفسه،،لولا اني مدي كلمه لابوكي انا كان زماني عرفتك قيمه الي عملتيه دا يا ياسمينا بس الصبر حلو 


الفصل التاسع عشر


مر اليوم دون اي احداث مهم سو ان ياسمينا تتوعد لفهد و هو لم يحاول التعامل معها حتي لا يفقد أعصابه 

ورد،،الله يخربيتك انتي لسه قاعده 

ياسمينا،،عاوزه اي 

ورد،،عوزه جنابك تلبسي عشان المأذون كلها ساعه و يكون هنا و الناس مليه البيت و الجنينه و النهارده فرحك و لا انتي ناسيه 



ياسمينا،،طيب 

ورد،،هو انا بشحت منك ابت ما تقومي اخلصي

ياسمينا بزهق،،يووووه اوعي كدا 

دخلت بدر و قالت،،ها عملتي اي 

ورد،،اهه قامت بعد ما طلعت روحي 

خرجت ياسمينا و قالت،،انتوا وقفنلي كدا لي يلا بره انتي و هي 



بدر،،اتلمي يا جزمه و بعدين احنا هنظبطت يا عروسه 

ياسمينا،،لا انا هظبط نفسي بنفسي طريقكوا اخضر يا اختي انتي و هي 



ورد،،اهدي يا فتحي مش كدا 

ياسمينا،،طب انجري ببطنك دي بدل ما اقلب علي فتحي فعلا و يبقا يومك مش باينله ملامح 



بدر،،يابنتي هتلبسي ازاي بس و تجهزي نفسك ازاي 

ياسمينا،،ملكيش دعوه خالص انتي فاهمه يلا بقا اطلعوا بره 

بدر،،لا دا انتي ما ينفعش معاكي غير فهد فعلا عشان يديكي علي دماغك 



خرجوا الإثنان و وقفت ياسمينا أمام المرأه و نظرت في إنعكاس المرأه علي الفستان 



كان فهد يجلس بالأسفل مع الشباب و وجد ورد تنزل هي و بدر فإتجه إليهم

فهد،،انتوا نزلين من غيرها لي 

ورد،،دي لا تطاق الله يكون في عونك 

بدر،،قالت هتجهز لواحدها دي مش طايقه حد و لا طايقه نفسها أصلا مش معقوله دي رفعتلي ضغطي 

نظر فهد للأعلي و قال،،طيب انا هتصرف 



بدر،،فهد بلاش و النبي عشان ما تزودش الطين بله دي عنديه و ممكن تعمل مصيبه 



فهد،،ماتقلقيش 

كانت ياسمينا ترتدي الفستان و تحاول إغلاقه 

ياسمينا،،اووووف مش ناقصاك ثم أغمضت عينيها و حاولت ان تهدأ 



فتح الباب و جدها تقف امام المرأه تغمض عينيها و ترتدي الفستان و لكن نظر إلي ظهرها المكشوف فعلم انها لا تستطيع إغلاقه فإتجه إليها و وقف خلفها مباشرتا 




أحست ياسمينا بأنفاسه التي تضرب ظهرها و رقبتها و هنا قد احست بقشعريره عندما لامست يداه ظهرها 



كان فهد يحرك يداه علي ظهرها بكل نعومه 

فتحت ياسمينا عيناها و وجدته ينظر لها في إنعكاس المرأه 

مال فهد علي رقبتها و طبع قبله عليها ثم تحرك إلي شعرها و إستنشق عبيره 



كانت ياسمينا ذائبه في لمساته 

حركها فهد و جعل وجهها مقابلا لوجه و قام بطبع قبله علي وجنتها و بدأ في تقبيل كل إنش في وجهها ثم ات عندشفتيها و اخذهما في قبله طويله و كانت هي مستسلمه تماما له 



حرك يداه و أغلق الفستان ثم نظر لها و قال،،أنا سبق و قولتلك ما تحطيش روچ لاني همسحه يلا عشان ننزل 



نظرت ياسمينا في المرأه وجدت انه أزال الروچ من علي شفتيها فإستشاطت غيظا منه ثم إلتفتت له و قالت،،انت ماعندكش دم 



فهد و هو يمسح شفتيه بمنديل،،فعلا ما هو إلي يتجوزك لازم يكون معندوش دم عشان يقدر يتعامل معاكي 😎

ياسمينا،،عااااااا اطلع بره 



اقترب كنها فهد و قال،،لا انا مش عاوزك كدا عاوزك هاديه خالص دا الليله ليلتنا يا كشماء 



ياسمينا بإبتسامه،، طبعا يا فهد دا انا مستنيها من زمان 

فهد،،عجبني روح التحدي إلي في عنيكي بس متبذليش مجهود كبير عشان ماتتعبيش 




ياسمينا،، انا بأقل مجهود بخلص علي كل حاجه 

فهد،،و انا بحب أستمتع و بعمل كل حاجه براحه 



نظروا كلاهما لبعض بتحدي ثم تحركوا و نزلوا للأسفل 

كانت بدر و ورد ينظرونا لياسمينا المبتسمه و يعلمون ان هناك إنفجار قادم 

أت المأذون و بدأت المراسم 

بارك الله لكما و بارك عليكم




أطلقت الزغاريط و بدأ الجميع في مباركه العروسين 

مر الوقت و وقف فهد و قال،،نستأذن بقا عشان الوقت إتأخر يلا يا ياسمينا 



ورد لبدر،،أنا لي حسه إن الحرب العالميه التالته هتحصل 

بدر،،دا صراع العروش او جائحه كرونا الموجه الأخيره الي هتقضي ع الكل .



ورد،،ربنا يستر 

بدر،،يا رب 

تحرك فهد بياسمينا الي السياره و ركبوا و انطلقوا 

ياسمينا،،احنا راحين علي فين 

فهد،،شويا و هتعرفي 

بعد مده وصل فهد إلي تلك المزرعه الموجوده في ضواحي المدينه و لا يوجد حولها مباني او ايشئ 



ياسمينا،،اي المكان دا 

فهد،،دي مزرعه هنقضي فيها يومين و بعدين نطلع علي إيطاليا 

نزل كلاهما و كانت ياسمينا مستغربه المكان ثم دخلوا 

فهد،،أهلا بيكي في مملكتي يا كشماء 

ابتسمت ياسمينا ثم قالت،،الهدوء دا وراه اي يا فهد

فهد،،دا هدوء ما قبل العاصفه 


الفصل العشرون 

فهد،،دا هدوء ما قبل العاصفه 

ياسمينا،،بس العاصفه لما بتيجي بتشيل الكل و ما بتخليش حد فحاسب علي نفسه 

فهد،،خايفه عليا 

ياسمينا،،لو ماخفتش عليك إنت هخاف علي مين يعني 

إبتسم فهد لجملتها 

ياسمينا،،فين الأوضه عشان اغير هدومي 

أشار لها فهد علي الغرفه فتوجهت إليها و دخلت 

وقفت ياسمينا و حاولت خلع الفستان و لكن لم تعرف 

ياسمينا،،لا كدا كتير و الله مش معقوله هقوله تعالي ساعدني دا انا اموت فيها دا مرحمنيش لما قفله أمال لما يفتحه بقا


 أووووف جلست علي الفراش و قالت،،وهو غبي كمان ما هو عارف اني مش هعرف أفتح السسته 



كان فهد يجلس بالخارج و ينتظرها تنادي عليه ليساعدها 

ياسمينا،،مش هنده عليه إن شالله انام كدا 




مر اكثر من ساعه و لم تنادي عليه و لم يصدر أي صوت وقف فهد و توجه إلي الغرفه و فتحها و دخل وجد ياسمينا جالسه علي الفراش تقرأ كتاب و هي مازالت بالفستان 



فهد،،انتي لسه ما غيرتيش 

ياسمينا،،لا

فهد،،مش معقوله هتنامي بيه 

ياسمينا،،عندك مانع 



فهد،، لا ثم بدأ فهد بخلع ملابسه امامها 

ياسمينا و هي تضع يدها علي عينها ،،اي دا يابنأدم انت اتجننت ما تدخل الحمام تغير فيه 



تسطح فهد علي الفراش و قال،،شيلي ايدك انا خلصت 

ياسمينا،،اي الي عملته دا راعي اني موجوده معاك 

فهد،،انا كدا و لازم تتعودي 



وقفت ياسمينا علي ركبتيها و اشارت له بسبابتها و قالت،،لا مش هتعود علي حاجه انت فاهم و انت الي لازم تراعي وجودي هنا و تغير طرقتك دي 



أمسك فهد يدها و جلس مقابلها و قال،،تاني مره لو عملتيها هكسرلك إيدك دي فاهمه 



ياسمينا،،لا مش فاهمه و دا وضعي و لازم تستحمله شكل ما هستحمل إلي إنت بتعمله 

إقترب فهد منها و قال،،ماتتحدنيش يا ياسمينا عشان ما تتعبيش 



ياسمينا،،هتعمل اي يعني 

فهد،،انتي لسه ماشوفتيش وشي التاني 

ياسمينا،،هه شايفاه و حافظاه كويس اوي و لا انت ناسي إلي عملته فيا في إيطاليا 

فهد،،دا نقطه في بحر من إلي ممكن اعمله 

ياسمينا،،أعلي ما خيلك إركبه .



حاوط فهد خصرها و قربها منه و همس لها قائلاً،،إذا كنتي وثقه إني ممكن ما اعملش حاجه فدا غلط أنا الفهد مابرحمش اي حد فخلي الليله تعدي علي خير و نعشها عادي كاي عريس و عروسه و لا انتي ناسيه ان الليله دخلتنا 




ياسمينا،،إنسي 

همس لها في أذنها قائلاً،، دا انا منتظر اللحظه دي من زمان ماتحاوليش تعاندي في حاجه إنت نفسك مش متقبلاها عيونك بتقول غير كدا 



ياسمينا،،مش هيحصل 

همس أمام شفتيها بصوت رجولي أسر،،ياسمينا 

أحست ياسمينا بقشعريره عندما لامست يداه ظهرها و بدأ يداعب بشرتها بيده 



وجدها فهد بتلك الحاله و لم يستطع الصمود أكثر من ذالك فمال علي شفتيها و اخذهما في جوله و كانت اول مره يقبلها



 بذالك اللطف و كانه عاشق يروي نفسه بشهد شفتيها و يزوقهما لأول مره تحرك فهد إلي عنقها و طبع سك ملكيته عليه ثم عاد لسفتيها مره اخري 



كانت ياسمينا زائبه معه في تلك اللمسات و لكن عقلها اعطاها تنبيه بان تتوقف و إلا ستخسر كل شئ فأبعدته عنها سريعا و وقفت علي الأرض و قالت،،إنسي يا فهد 



فهد،،إنتي إتجننتي 

ياسمينا،،لو حصل حاجه هكون فعلا إتجننت لكن انا بعقلي دلوقت و مش هسمح إن يحثل كدا ابدا 



فهد،،إنتي ناسيه إني جوزك يا هانم و لا اي 

ياسمينا،،علي ورق وبس مش دا كان إتفقنا من الأول 

فهد،،و بقا علني و خلصني يبقا اخد حقي و دا الطبيعي 



ياسمينا،،و انا مش عاوزه وريني بقا هتعمل اي هتقبل علي نفسك تاخد حاجه غصب 



فهد بحده،، و لما انتي مش قبلاني اوي كدا وفقتي لي ما كان بإمكانك ترفضي 



ياسمينا،،عشان خاطر ابويا و هقول ان دا عقاب ليا عشان طوعتك من الاول و وفقت علي الجواز منك .


فهد،،دا جنان رسمي لو فكرك إني هصبر عليكي كتير فدا مستحيل و لما بعوز حاجه بأخدها 



ياسمينا،،قولتلك لو تقبل تاخدها بالغصب اعملها 

فهد،،ماشي يا ياسمينا 

ياسمينا،،اطلع بره 

فهد،،نعم 

ياسمينا،،زي ما سمعت 

وقف فهد و اتجه إليها و قال،،البيت بيتي انا و انا الي كلمتي تمشي فيه و انا الي اقول اقعد فين و اروح فين انتي فاهمه 



ياسمينا،، خلاص اخرج انا ثم توجهت إلي حقيبتها و اخذت منها ملابس و كادت ان تخرج و لكنه منعها عندما اغلق الباب بالمفتاح و قال،،دخول الحمام مش زي خروجه 

ياسمينا،،قصدك اي 

فهد،،انا جوزك يعني فيها اي لما تغيري هدومك هنا 

ياسمينا،،دا مستحيل 



فهد ،،خلاص خليكي كدا بقا تصبحي علي خير 

تسطح فهد علي الفراش 

وقفت ياسمينا في الغرفه و لم تجد اي مخرج 

كانت الغرفه عباره عن سرير و دولاب و لا بوجد لها اي كرسي او شئ اخر فستطرد للمبيت بجواره علي الفراش 



نظرت ياسمينا لتلك البيجاما بيدها ثم نظرت له و قد خطر ببالها فكره و سعت لتنفيذها 

ياسمينا في نفسها،،ان ما وريتك يا فهد مبقاش انا




تحرك و اتجهت الي حقيبتها وأخرجت ذالك القميص الأسود و خلعت الفستان سريعا و إرتدته و كان ذو حمالات رفيعه يكشف عن صدرها و قصير جدا يصل إلي منتصف فخذيها 



ثم تحركت و تسطحت بجواره و قد اطلقت العنان لشعرها 

احس فهد بها و ابتسم ثم تحرك بعد فتره و نظر لها وجدها بتلك الهيئه الحابسه للأنفاس فإبتلع ريقه و قال في نفسه،،انا لو كلتك دلوقت محدش يقدر يلومني 



كانت ياسمينا تغمض عينيها و لكنها تحس بنظراته لها فتحركت و اعطته ظهرها و كان مكشف فقالت ياسمينا في نفسها،،غبيه دا كدا انيل منك لله يا الي في بالي انت السبب في الي انا فيه دا 



لم يستطع فهد المقامه اكثر من ذالك و بدأ بتحريك يده علي ظعرها 



شعرت ياسمينا به و قالت في نفسها،،لا مش هستسلم يا فهد ثم تحركت سريعا و جلست 

ياسمينا،،انت بتعمل اي 

فهد،،انتي الي بتعملي اي 

ياسمينا،،انا ماعملتش حاجه 

فهد،، يعني لابسه كدا و ماعملتيش حاجه لا صدقتك و الله 

ياسمينا،، امال عاوزني انام ازاي 



فهد،،براحتك 

ياسمينا،،لا لا اول مره اعرف انك ضعيف اوي كدا قدام الستات 

فهد،، علي اساس انك ستات يعني 

ياسمينا، ما تحترم نفسك 

قابلها فهد بصفعه قويه ثم قال بحده،،قلة ادب مش عاوز انتي فاهمه و انخمدي بقا و عدي ليلتك علي خير 



ياسمينا بحده،، انت اتجننت انت ازاي تعمل كدا طبعا ما انت واحد حيوان و متخلف 



كاد فهد ان يصفعها مره اخري و لكنها وقفت سريعا و قالت،،قسم بربي لو حصلت تاني لكسرلك ايدك دي انا مش ضغيفه و لا خايفه منك و القلم دا هرضهولك قريب اوي




نظر فهد لمنظرها هذا ثم وقف و اتجه اليها و سحبها إليه و قال،، حركاتك دي مش هتخيل عليا دا انا الفهد بردوا ثم القاها علي الفراش و إنقض عليها 



ياسمينا صارخه ،،لا لا يا فهد إبعد عني لا 

ظلت تقاومه و هو لم يستسلم لصراخها 

ياسمينا،، انا مش نور يا فهد مش نور 

توقف فهد و نظر لها 

ياسمينا بدموع ،،انا ياسمينا مش نور نور إلي انت حابس نفسك جواها و هي بقت تراب خلاص 



فهد،،اخرسي 

ياسمينا،، لا يا فهد انت لازم تتقبل موتها و لازم تتقبل ان الي قدامك دي ياسمينا مش نور الي عملت المستحيل عشان تمتلكني لاني بس شبهها كان ممكن بسهوله تخلص الإجراءات



 و اشتغل عادي لكن انت عملت حوار كبير عشان بس تملكني تحت بند الجواز و انا بقا مش هقبل بكدا ابدا انت فاهم 



ثم وقفت و قالت،،بكره الصبح انا هخرج من هنا علي بيت ابويا و ورقتي توصلي 



فهد،،هي كمان سبتني في الوقت إلي بنيت حياتي بوجودها ماتت وهي في حضني و مقدرتش اعمل حاجه المرض اتغلب عليها و علي حبي و خدها مني شعرها وقع و شكلها اتغير بس



 كانت في نظري اجمل واحده في الكون حبي ليها كان دافع انها تقاوم و تخف لكن المرض كان اقوي من كدا و خدها مني 



وقف فهد و بدأ يلقي كل شئ امامه و يصرخ 

فهد،،اااااااه اااااه 

كانت ياسمينا تبكي علي حاله فهي تعلم ما حدث و ما مر به من مروان 



جلس فهد علي الارض و ظل يبكي فإتجهت إليه ياسمينا و احتضنته و قالت،، و انا مش هسيبك ابدا 



فهد ببكاء،، قومت نفسي عشان ما احبكيش لكن ماقدرتش و مازلت بقاوم بس مش قادر ابعد عنك خايف تسبيني زي ما هي عملت 

ياسمينا،،هشششش خلاص انا جنبك و مش هسيبك ابدا ثم مسحت له دموعه و احتضنته بشده و هو كان مستكين لها كانه طفل صغير وجد امه و ظل يبكي حتي نام 

                  الفصل الاخير من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>