(كشماء فهد)
#بقلم/بدور عاطف
الفصل الثالث
كانت ياسمينا لا تعلم ماذا تفعل و ماذا حدث له
ياسمينا،،و بعدين بقا ياترا حصل اي و لي بعتلي التركيبه دي بس فهد المهدي
قامت بالبحث عنه و وجدته هو
ياسمينا،،مش معقول أخو بدر و دا هوصله إذاي
ثم امسكت هاتفها و قامت بالاتصال علي بدر
بدر،،ياسو اي يا واطيه ما بتساليش لي
ياسمينا،، اتلمي يا جزمه و متشتميش و بعدين انا دكتوره ياسمينا الكاشف
بدر،،بجد ألف مبروك يا حببتي
ياسمينا،،الله يبارك فيكي اي البت ورد ما قلتلكيش
بدر،،لا و الله ما شوفتهاش و لا سمعت صوتها بقالي أسبوع و إنتي عارفه الحمل و كدا و علي طول نايمه
ياسمينا،،تقومي بالسلامه يا رب احم بدر انا كنت عاوزه أسألك ع حاجه كدا هو أخوكي فهد إي علاقته بمعامل الادويه و التركيبات
بدر،،فهد فهد صاحب أكبر معمل تركيبات في إيطاليا و فرع منه في مصر معامل FM
ياسمينا،،معامل FM
بدر،،ايوه هو ساب الشغل مع بابا و إتخصص في مجاله دا بس خير إنتي عاوزه حاجه منه
ياسمينا، ها لا ابداً أصل أنا كان في حاجه تبع الشغل إلي جايلي و لقيت إسم أخوكي فإستغربت بس
بدر،،ماشي يا ياسو المهم اخبارك إي
ياسمينا،،الحمد لله انتي اخبارك اي و جوزك كويسين
بدر،،الحمد لله يا حببتي
ظلوا يتحدثوا و بعد فتره انتهت المكالمه
ياسمينا،،فهد المهدي كدا هغير الخطه و اروح إيطاليا ع الاقل اشوك دك چورچ الي مش بيرد دا
عند فهد و مروان مازالوا يتحدثون
مروان،،و إي إلي اكدلك انه مالك الشافعي
فهد،،هو الوحيد إلي ليه مصلحه في كدا و لا إنت ناسي إنه عرض ع دك چورچ اكتر من مره إنه يشتغل لحسابه بس هو رفض
مروان،،بس دا سككه كلها شمال و لسه طالع من قضيه المخدرات
فهد،،بس طلع منها بفلوسه و لبسها لدكتور كان شغال عنده
مروان،،طب هنعمل إي التركيبه لازم تكون جاهزه خلال شهر و إلا هنروح في داهيه
فهد،، المشكله إن دك چورچ مبيشركش حد معاه في تجاربه يعني محدش يعرف عنها اي حاجه
مروان،،حتي لو عرفوا ما خلاص زمانها مع مالك و زمانه بدأ ينفذها
فهد،،مفتكرش
مروان ،،لي يعني
فهد،،لو هو خدها إي إلي يخليه يقتله حتي لو قتله إي إلي وقع اللاب بتاعه
مروان،،خلاص انا هتصرف و هعرفلك هو خدها و لا لاء
فهد،،ياريت و كمان شوف التحقيقات و صلت لإي
مر يومان و مازالت التحقيقات مستمره و قد تمكن مروان من معرفت أخر التطورات في قضيه دك چورچ
مروان،، التحريات اثبت إن كان في حد في الشقه و ضربوا رصاصه ف كتفه بس الرصاصه التانيه من مسدسه
فهد،،يعني اي هو إلي قتل نفسه
مروان،،اكيد
فهد،،و مالك
مروان،،مالك فعلا إلي وراها بس مقدرش يوصل لحاجه هنعمل إي
نظر له فهد مطولاً ثم وقف و قال،، انا ماشي
مروان،،ماشي رايح فين انا بقولك هنعمل إي ف المصيبه دي و إنت سايبني
تحرك فهد للخارج
مروان،،طب رايح فين بس انا هاجي معاك
فهد،،لا انا هتمشي شويا و جاي قال ذالك ثم ذهب
وقف مروان ينظر لظله و قال،،لحد إمتي يا صاحبي ياريت تنسي زي ما انا نسيت
عند ياسمينا كانت قد وصلت إلي روما و إتجهت إلي إحدي الفنادق و في ذالك الوقت خرج من المطار متجهاً الي منزله
عند فهد كان جالساً امامها يتحدث معها و فجأه اغمض عينيه و تذكر تلك الكشماء فإبتسم ثم فتح عينيه و قال،، مش عارف لي بقالي يومين اجيلك و افتكر البنت دي مع إن عدي ع الموضوع سنين بس
لسه فاكرها ع العموم ما تزعليش خلاص انا هقوم بقا عشان اخوكي ما يقتلنيش مع إنه ما يقدرش ثم وقف و قرأه الفاتحه و ذهب
وصل فهد المنزل و كان مروان جالسا ينتظره
مروان،،خلصت قعدت الانس بتاعتك.
فهد،،إتلم بدل ما ألمك انا
مروان،،و لحد إمتي هتنيك كدا إنساها بقا
فهد،،انساها انس عمري إنت اخوها قدرت تنساها إنطق
مروان،،مكنش بإيدينا حاجه نعملها و إنت عارف
فهد،، يبقا ما تفتحش ع السيره دي تاني انا طالع انام
مروان،،فهد مالك الشافعي في إيطاليا
فهد،،جه لقضاه انا هوريله اللعب مع الفهد يبقا إزاي
