(كشماء فهد)/
#بقلمي/ بدور عاطف
الفصل الثالث عشر
كانت ياسمينا غارقه في نومها و قد أخست بتلك اليدين التي تعصر جسها فكانت تظن انها تحلم و لكنها فتحت عينيها و وجدت من ينام بجوارها و يحتضنها
ياسمينا،،عااااااااا
فهد،،عااا اي في اي
ياسمينا،،انت بتعمل اي هنا
فهد،،نايم
ياسمينا،،وحيات امك
أمسكها فهد و قال بحد،،بتقولي اي
ياسمينا بخوف،،بقول نام و استريح دا البيت بيتك حتي
فهد،،طب انخمدي يلا قال ذالك بحده
تسطحت ياسمينا و اولته ظهرها
ام هو فنام بجوارها و إحتضنها
كانت ياسمينا لا تتنفس و متجمده في مكانها
فهد بهمس،،ممكن تتنفسي عادي
ياسمينا،،و ممكن حضرتك تبعد شويا
اقترب فهد اكثر و قال،، محدش يقول للفهد يعمل اي
ياسمينا،،طب م.....قاطعها فهد و هو يدفس وجهه في عنقها ثم طبع قبله عليه و قال،،نامي يا ياسمينا نامي
إبتسمت ياسمينا لفعلته ثم نظرت للهاتف الموضوع امامها و قالت في نفسها معقوله تكون الي بتكلمها دي نور ياترا وراك اي يا فهد
فهد بنوم،،لو فكرتي كتير هتتعبي
ياسمينا بصدمه،،انت انا مقولتش حاجه
فهد،،لا قولتي و قولتي كتير اوي و لو ما نمتيش دلوقت انا مش مسؤل عن الي ممكن يحصل فنام بدال ما تندمي بعدين
أغمضت ياسمينا عينيها و نامت سريعا
في صباح يوم جديد استيقظ فهد و كان يشعر بثقل علي جسده يمنعه من التحرك ففتح عينيه و وجد تلك الكشماء التي تعتليه و تدفس رأسها في عنقه و شعرها يغطي وجهها
أزاح فهد شعرها و لامس وجهها ثم كتفها ثم طبع قبله علي رأسها و قد أحس بها تفيق فأغمض عينيه سريعا
فتحت ياسمينا عينيها و رفعت رأسها و تفاجأت بذالك الوضع
ياسمينا،، يا لهوييي ثم نظرت له و ابتسمت فلأول مره تري ملامحه عن قرب فأسندت ذقنها لصدره و اخذت تتأمل ملامحه و تبتسم
كان فهد يشعر بها و بم تفعله فتحرك بها و قلب الوضع ثم قال،، اي عجبتك
ياسمينا،،انت بتقول اي
اقترب منها فهد و همس امام شفتيها و قال،،عجبتك
توترت ياسمينا من قربه و اخذ قلبها بالخفقان
فهد بهمس،،اهدي
ياسمينا،،فهد اوعي
فهد و هو يلامس وجنتيها بأرنبت أنفه ،، امشي ازاي بعد ماسمعت اسمي بيتقال كدا
أغمضت ياسمينا عينيها فقظ تخدر من أنفاسه التي تضرب وجهها
ابتسم فهد لعملتها ثم لامس شفتيها و قال ببطئ ،،ياسمينا
ياسمينا ،،ممممم
فهد،،كنتي واخده تليفوني امبارح لي
ياسمينا،،ممم
ابتسم فهد لفعلتها فهو يعلم مدي أثره علي الفتايات جيدا
قبلها فهد بجانب شفتيها و انسحب و اخذ هاتفه و ذهب
كانت ياسمينا مازالت بتلك الحاله ففتحت عينيها و لم تجده و وقفت سريعا و قالت،،هو اي دا معقوله حلم هههه بس حلم جميل اوي هيييييح الله يخربيتك يا فهد جننتني
نزل فهد للأسفل و قد تحدث مع احدهم لتجهيز الطائره الخاصه
نزلت ياسمينا و نظرت له و وقفت تتامله فقد سلب قلبها و عقلها
نظر لها فهد وجدها هكذا فقال بصوت عالي ،،يا دكتوره
فاقت ياسمينا علي صوته و قالت،،ها في اي
فهد،،مافيش بس انا رايح الشركه سلام
ياسمينا،،اي الرخامه دي جاتك الارف في حلوتك هيييح
تحركت ياسمينا للمعمل و قد مر الوقت عليها و كانت تعمل علي اللمسات الاخيره و اخيرا قد انتهت و فجأه رن هاتفها و كان مازن
ياسمينا،،الو مازن ازيك
مازن،،ياسمينا الحقيني
ياسمينا،،مالك في اي
مازن،،ناس ضربوني و انا في الشارع إلحقيني
ياسمينا،،طب انت فين
مازن،،انا في ......
ياسمينا،،طب انا جايه حالا
تحركت ياسمينا سريعا و كانت تريد الخروج و لكن منعها وجود هذا الرجل فرأت تلك الخادمه الأتيه فانتظرت قليلا و ها قد وقفت مع ذالك الرجل و مرت ياسمينا سريعا و ذهبت الي مازن
وصلت ياسمينا إلي المكان و كان مازن ملقي ع الارض في ذالك الشارع المهجور فكادت ان تتحرك نحوه حتي وقفت سياره و سحبتها للداخل و انطلقت سريعا
فاقت ياسمينا و لا تعلم كم مر عليها من وقت و وجدت نفسها علي الفراش و تلك الغرفه الغريبه
وقفت و ارادت الذهاب و لكن منعها هذا الصوت
.......،،راحه فين
إلتفتت ياسمينا سريعا و كانت المفاجأه.......
الفصل الرابع عشر
....،،راحه فين
إلتفتت ياسمينا لمصدر الصوت و كان مازن
ياسمينا،،مازن مازن احنا فين و اي المكان دا
مازن،،معرفش انا صحيت لقيت نفسي هنا بس سمعتهم بيقولوا تركيبها و عاوزن دوا يمكن هم دول العصابه الي قولتلي عليهم منافسين صاحب الشغل
ياسمينا،،مش معقول و هعمل اي
مازن بخوف،،انتي مستنيه اي اديهم التركيبه دي عشان يسبونا
ياسمينا،،مقدرش
مازن،،لي هي اغلي من حياتك و لا اي
ياسمينا،،مازن انت ماتعرفش حاجه احنا في شغلنا ككميائين معرضين لحجات زي دي يا إما نبيع ضمرنا بقا لناس زي دي يا إما نموت و إحنا محافظين ع الأمانه الناس دي ممكن يكون
جمعات إرهابيه او مافيا و يستخدموا الاتركيبات دي في النووي او غيره و دا الي بيدمر الشعوب و الي احنا منهم عاوزني بقا ابقا سبب في دمار الناس مستحيل و مش هقبل بكدا أبداً
أمسك مازن يدها بقوه و قال،،انتي اتجننتي انتي عارفه ممكن يعملوا فيكي اي اي العند دا
ياسمينا بألم،،مازن إيدي
تغيرت ملامحه للغضب و تركها و إلتفت
ياسمينا،،انا مستحيل اعمل كدا و لو بموتي
إلتفت سريعا و صفعها بقوه لدرجه انها سقطت علي الأرض
ياسمينا،،ااااه
مازن،،غبيه كلكوا اغبيه ثم مال عليها و امسك شعرها و رفعها و قال،،بصي بقا يا روح امك التركيبه هاخدها بالذوق بالعافيه هاخدها خليكي شاطره و قوليها بدل ما استعمل معاكي أسلوب مش هيعجبك
ياسمينا،بخوف،،مازن انت انت بتقول اي انت مين
أزاحي الوجه المستعار و قال،،أنا مالك الشافعي هههههه مفجأه مش كدا حبيت ألعب معاكي بنفسي في النهايه احنا ولاد بلد واحده ثم شدد علي شعرها و باليد الاخري لامس رقبتها و
قال،،و انا ماقبلش ان اخلي ايد حد يلعب الدور دا غيري خصوصا لما يكون في الجمال دا كله
ياسمينا بحده أزاحت يده و قالت،، ولما احنا ولاد بلد واحده بتبيع بلدك و ضميرك لي
مالك،، دي حاجه ماتخصكيش
ياسمينا،،و التركيبه ماتحخصكش و مش هتاخدها
صفعها مالك مره اخري و قال،،لعلمك انا اقدر اخدها انا ليا عيون جو بيت الفهد و بسهوله اقدر اخدها
.
ياسمينا،،و ماختهاش لي و لا عيونك انعموا
مالك،،لا اصلي مش بحب الاستعجال بحب كل حاجه تتم بالراحه و كمان حبيت أشوفك يا يا قطه
ياسمينا،،انسي انك تاخد حاجه و لو بموتي
مالك،،خساره الجمال دا كله يندفن في التراب من دلوقت ثم اقترب منها و همس في أذنها قائلا،، و افتكر انك مش ادي لان انا قبل ما ارميكي لكلابي تنهش في لحمك هكون انا اول واحد دايق العسل دا و انتي مش قدي يا قطه
ابعدته ياسمينا عنها و قالت،،انسي دك چورچ ماقدرتوش تاخدوا منه حاجه و موت نفسه و انا كمان هعمل كدا سهل يعني
حك مالك ذقنه و قال،،فعلا سهلا اوي ثم صفعها عدة مرات و امسكها من شعرها و وضعها علي الفراش و وضع يديها في ذالك الاسوار الحديدي و قال،، وريني بقا هتعمليها ازاي يا دكتوره ثم اشار علي الساعه الموجوده ع الحائط و
قال،،قدامك لحد الساعه 12 تفكري و 12 و دقيقه هتلاقيني جايلك و جايلك و مزاجي عالي اوي يا قطه فكري كويس عشان ما تندميش قال ذالك و اتجه الي الباب ثم اشار لها و للساعه و قال،،تك تك تك تك ثم ابتسم و ذهب
ياسمينا،،فهد انت فين
عند فهد كانوا قد امسكوا بها انها تلك الخادمه التي تتحدث الي الرجل الواقف عند البوابه الخارجه فقد كانت تبع مالك الشافعي و قد ارادت اخذ التركيبه من المعمل
مروان،،هنعمل اي
فهد،،جهز الرجاله
مروان،،لي
فهد،،هجيب مراتي يا مروان
مروان،،فهد انت بتقول اي عاوز تروح لمالك
فهد،،لو الرجاله ماجهزوش خلال دقايق فانا هروح لواحدي
مروان،،حاضر حاضر
فهد،،ماشي يا مالك بم انك بدأت الحرب فانا الي هنهيها و نهايتها بموتك يا ابن الشافعي
تحرك فهد برجاله و اتجهوا الي الفيلا التي يقيم بها فهد
كان مالك في انتظاره فهو يعلم جيدا انه قادم
دخل فهد برجاله و كان مالك يقف بإنتظارهم
مالك،،يا اهلا وسهلا بالفهد
فهد،،ياسمينا في يا مالك
مالك،،ياسمينا ياسمينا مين
فهد،،انت هتستعبط
مالك،،لا لا مش كدا يا باشا اتفضل الاول نشرب قهوه و لا ناكل لقمه مع بعض
فهد،،انت هتستعبط و لا اي انت بلاش اللف و الدوران بتاعك دا
مالك،،شكرا للإهانه دي يا باش بس احب اقولك ان الي جاي تدور عليه مش عندي
فهد،،لأخر مره بقولك ياسمينا فين
مالك،،و انا لأخر مره بقولك مش عندي
رفع فهدسلاحه و قال،،يبقا تتشاهد علي روحك
مالك،،ههههه عنيف انت اوي يا باشا بس انت عارف انا عاوز اي كويس اوي
فهد،، طب ولي الكدب و اللف و الدوران
مالك،،حبيت اشوف الفهد العاشق بس بصراحه ارفعلك القبعه ليك حق و الله دي صاروخ جامد اوي
اتجه اليه فهد و ضربه
تحركوا رجال مالك و لكنه اوقفهم بإشاره منه
مالك،،في النهايه انت في بيتي و الضيف لي واجبه بردوا ثم مال عليه و قال،،بس العشق خلاك غبي اوي يا فهد خلي رجالك متحاصرين فخليهم يسلموا اسلحتهم بالأدب بدل ما تندم انت بعدين
إلتفت فهد و رأي رجال مالك يحاوطون رجاله من الخلف فأصبح محاصر من جميع الجهات
الخامس عشر
كانت ياسمينا جالسه في تلك الغرفه و لا تعلم بما يحدث بالأسفل و كانت تنظر في الساعه بإستمرار
في الاسفل كان فهد محاصراً بين رجال مالك
مالك،،ها يا فهد باشا قولت اي
ابتسم فهد و قال،،انا مش بقول انا بنفذ و بس و هنا دق هاتف مالك
فهد،،ياريت ترد علي الفون و خد راحتك
نظر له مالك بشك ثم نظر للهاتف و ها قد اجاب
كان مالك مصدوم من تلك المكالمه
فهد،،ها خير إن شاء الله
مالك بغيظ،،المافيا الروسه
اقترب منه فهد و قال،،عندك شك انا الفهد مش بحب اوسك إيدي بالدم ذيك بحل كل الأمور ببساطه مش بحب العنف و يلا هات ياسمينا و ياريت ما تتأخرش لان المكالمه التانيه هتبقي تصفيه ليك مش مجرد تهديد
مالك،،حاضر يا فهد باشا انت تأمر
صعد مالك للأعلي و دخل الغرفه و نظر لياسمينا التي كانت خائفه بشده و اقترب منها و فك يدها و اخذها و قال،،لو صوتك طلع هفرغ المسدس دا في دماغك .
نزل بها للأسفل و لكنه توجه الي باب خلفي و خرج بها و ركب سياره و انطلق
كان فهد في يريد الدخول و لكن منعه الحراس ثم ات اليه اتصال من مروان
مروان،،فهد مالك خرج بياسمينا و انا وراه اهه
فهد،،كويس اوي انا جاي حالا و اخيرا أكلت الطعم يا شافعي
انسحب فهد للخارج و ركب سيارته و خلفه حراسه و ذهب في نفس الطريق الذي به مروان و مالك
كان فهد يقود بسرعه كبيره و ها قد لحق بهم و لكنه تحرك بسرعه و كان بموازات مالك
فهد،،وقف العربيه يا مالك
مالك،،مش هيحصل ثم امسك بشعر ياسمينا التي كانت بجواره و قال،،متحاولش تعمل اي حاجه عشان ما تندمش بعدين
كانت ياسمينا في عالم اخر و طانت صامته لا تدري ماذا يحدث و لكن عندما رأت فهد دبت إليها الحياه من جديد و اخذت تضرب في مالك الذي كان يسكتها بصفعات متتاليه
كان مروان في الجهه الأخري من سياره مالك الذي اصبح محاصر بين فهد و مالك فأوقف السياره مره واحده و كان يريد الرجوع للخلف و لكنه وجد تلك السيارات الأتيه من
الخلف فنزل سريعا من السياره و سحب ياسمينا منها التي كانت تعارضه و تقامه و لكنه كان يصفعها صفعات متتاليه حتي سال الدم من انفها و فمها
رأي فهد ما فعله مالك فتراجع بسيارته سريعا و نزل منها و كان مالك قد أخذ ياسمينا و دخل بها تلك المنطقه الجبليه
فتوجه اليهم فهد سريعا و لكن مالك تخبأ خلف تلك الصخره الكبيره و قام بالتصويب علي فهد و لكن رفعت ياسمينا يده فإنطلقت الرصاصه في الهواء
نظر فهد إلي مصدر الصوت حيث صرخت ياسمينا من اثر الصفعه التي تلقتها من مالك
فهد،،ياسمينا
مالك و هو يمسكها و يضع المسدس علي رأسها و يتراجع للخلف
مالك،،اي يا فهد خايف عليها اوي و أخيرا لقيتلك نقطه ضعف
فهد،،سبعا يا مالك و الي انت عاوزه هدهولك
مالك،،ههههه انا دلوقت مش عاوز حاجه بس عاوز روحك و روحك اهه في إيدي ثم شدد بيده علي ياسمينا التي تألمت بشده و قال،،و الله زمان يا بن مصطفي و اخيرا هاخد بطار ابويا
فهد،،قولتلك مليون مره احنا مالناش ذنب في الي حصل و بعدين دا بزنس و انت عارف انه مكسب و خساره
مالك،،ماتحاولش تبرر لنفسك انا بسببكوا خسرت كل حاجه حتي ابويا بس كبرت و اشتغلت لحد ما وصلت للي انا فيه بس عشان انتقم منكم و اهو جه اليوم الي كنت مستنيه من زمان
فهد،،انت لما كبرت و اشتغلت عشان نفسك مش عشان حد و كمان مش زنبنا ان ابوك حط كل فلوسه في صفقه و احنا الي كسبناها دا قدر و مكتوب
مالك،، انسي يا فهد و حقي و حق ابويا هاخده دلوقت
فهد،،و لو خدت هتستفيد اي تفتكر اني هسيبك و لو حصل و سبتك المافيا هاتسيبك
مالك،،ميهمنيش هيحصل اي بعد كدا بس اهم حاجه أشوف الكسره في عينك يا بن المهدي و اشفي غليلي
كان مالك يتراجع للخلف و قد وصل الي اخر المنحدر و هو لا يدري بما خلفه و كان فهد يراقب حركت قدميه و فجأه
فهد صارخاً،،حاااااسب
صرخت ياسمينا و انزلقت قدم مالك و معه ياسمينا التي تشبثت بتلك الصخره
اسرع اليها فهد و أمسك بيدها و كان مالك ممسكا بفرع الشجره
أطلق مالك الرصاص علي فهد الذي اصيب في كتفه فأفلت يد ياسمينا التي كانت ممسه به و لكنه سرعان ما أمسكها بيده الأخري فتحايل علي نفسه و شدها حتي صعدت فإحتضنها
بقوه فهي كانت علي حافة الموت و ابتعدوا عند سماعهم لذالك الصراخ فنظروا وجدوا ان فرع الشجره قد انقطع و سقط بمالك من اعلي التل و تحطمت عظامه و مات علي الفور
لم تستحمل ياسمينا المنظر و احتضنت فهد و اغمي عليها
هنا ات مروان و وجد فهد مصاب و ياسمينا بين احضانه فأسرع اليهم و حمل ياسمينا و تحرك و معه فهد و ركبوا السياره و توجهوا الي المشفي
مر يوم كاملا و لم تفق ياسمينا فكانت تعاني من انهيار شديد و كان الافضل ان يتركوها غافيه حتي تتعافي قليلا و كان فهد يلتزم غرفتها و ينام بجوارها
كانت ياسمينا غافيه في الفراش و فجأه وجدها فهد تتحرك بسرعه و كأنها تصارع احدهم في الحلم فمال عليها لتهدأ و
لكن لا جدوا من ذالك فجلس و يحركها بعتف حتي تفيق و هي لم تستجيب فصفعها بقوه و هنا فاقت ياسمينا صارخه فإحتضنها فهد و اخذ يهدئها و يمسد علي شعرها و هي كانت متسمسك به بقوه
فهد،،خلاص يا حببتي اهدي خلاص
ياسمينا،،مات وقع
فهد،،هشششس خلاص انسي خلاص ثم رفع رأسها و حاوطه بتلك يديه و قال،،بصي احنا في البيت اهه و مافيش اي حاجه خلاص
كانت ياسمينا تبكي بشده و تتساقط دموعها فأسرعت شفتيه لتلتقط تلك الدموع و تقبل وجنتيها و عينيها مع كلماته التي يهمس بها حتي تهدأ فسطحها علي الفراش مره اخري و هو بجوارها يحتضنها حتي غفت
في صباح اليوم التالي استيقظت ياسمينا وجدته بجوارها فهي كانت تشعر به طول الوقت و اخذت تتأمل ملامحه و ابتسمت لما فعله من أجلها و كلماته تلك التي كان يرددها طوال الليل
فتح فهد عيونه و وجدها هكذا فقال،،صباح الخير
ياسمينا،،صباح النور
لامس فهد وجنتيها و قال،،عامله اي دلوقت
ياسمينا،،الحمد لله
قبل فهد رأسها و نظر لعينيها و قال،،كنت هموت عليكي بس دا مش معناه اني مسامحك لانك خرجتي بدون إذني و انا محذرك إنك ما تخرجيش
ياسمينا،،أخرج فين
فهد،،يعني مش عارفه فين
ياسمينا بكسوف،،انا لازم اقوم
فهد،،تقومي تروحي فين
ياسمينا،،اجهز الفطار
فهد،،فطار اي
ياسمينا،،الفطار لجوزي حبيبي و لا عاوز مامتك تيجي و تقول عليا عروسه اي كلام
فهد بصدمه،،مامتي و عروسه انتي بتقولي اي
ياسمينا،،اي يا حبيبي انت ناسي ان النهارده صبحيتنا و لا اي سبني اقوم بقا ثم وقفت و اتجهت للحمام
نظر لها فهد بصدمه و قال،،صبحيتنا هو مين ودا علي فين و فين جه منين 😂😂😂 ونبدأ في الجنان بقا
