Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية براثن ذئاب الجزء الثاني من علي ذمة ذئب الفصل الاخير


 روايةبراثن الذئاب الجزء الثاني من علي ذمة ذئب

الفصل الاخير




كانت الساعة تدق الثامنة مساءً، حينما عاد "طائف" إلى منزلـه، تنفس بـ عُمق وهو يشعر شئ من الضيق والحُزن، فقد علم مُنذ




 ساعة بأنه تم نقل والده إلى المشفى بعد إصابته بـ جلطة في القلب، حُزن عميق سيطر على تعابير وجهه رغم جموده، أحنى





 رأسه حُزنًا، أخذ يصدر تنهيدات مريرة، وظل على تلك الحالة المنكسرة لـ بعض الوقت، كان ينتفض فؤاده من بين أضلعه



 كلما تذكر حقيقة والده السيئة.


بعد قليل، حرك رأسه ينفض تلك الذكريات عن رأسهِ، نهض من مكانه متوجهًا نحو غُرفته، فـ جسده منهكًا وهو بحاجة إلى





 راحة، ولكن قبل أن يتجه إلى غُرفته، أستمع إلى صوت رنين جرس باب المنزل، نفخ بضجر ثم سار نحوه بخُطوات بطيئة،




 أمسك بالمقبض وأداره فـ أنفتح الباب على مصراعيهِ، ظهر "إيهاب" من خلف الباب وعلى ملامح وجهه القلق، رمقه






 "طائف" بتعجب وظهر ذلك بوضوح في لهجته حينما قال إسمه :

_إيهاب!!..





دخل "إيهاب" المنزل وهو يتسائل بتبرم :

_إيه يا طائف؟؟.. بقالي خمس ساعات بتصل بيك وموبايلك مقفول!!..





رد بإقتضاب :

_معلش، الموبايل فصل شحن.


كاد أن يغلق الباب ولكن منعه "إيهاب" بذراعه وبقوله :

_إستنى، في ضيوف معايا.








رفع حاجبيه بدهشة :

_ضيوف!!..


ألتفت "إيهاب" بجسده نحو الباب وهو يُصيح بصوته الرجولي القوي :



_تعالوا يا جماعة.


ضيق "طائف" عينيه بإستغراب وقد أعتراه الفضول، تلاشى ذلك التعجب وأحتلت ملامحه الذهول عندما وجد الذئب يدلف







 داخل المنزل برفقة زوجته، أتسعت عيناه أكثر وهو يرى زوجة "إيهاب" تدخل برفقة معشوقتهُ "روان"، إشتعل الحماس بداخله





 حينما رأها بينما هي طأطأت رأسها بخجلٍ، رمقهم بنظراتٍ مذهولة عاجزًا عن التفكير، أشار لهم بإتجاه غُرفة صالون، فـ




 تحرك الجميع وهو خلفهم.


دقيقة واحدة.. وكان الجميع جلس وعلى شفتي كُلاً منهم بسمة صغيرة ماعدا" عز الدين" الذي قال وهو يسترخى أكثر في جلسته :





_طبعًا مستغرب وجودنا هنا.





حدق فيه "طائف" بتوتر حائر، في حين تابع "عزّ الدين" بإبتسامة واثقة :




_إحنا هنا عشان نبقى جنبك.


زوى ما بين حاجبيه متسائلاً بإستغراب :

_مش فاهم!!..


رد "إيهاب" عليه موضحًا بإبتسامة :

_طائف، أوعى تفتكر إنك لوحدك بعد إللي حصل لأبوك، إحنا كلنا معاك، إنت شخص كويس جدًا، عندك مبادئ وقيم مش موجودة في الزمن ده، وربنا مش هيسيبك أبدًا لوحدك.


تابع "إيهاب" وهو ينظر حوله :

_وإحنا كمان مش هنسيبك.


قالت "ياسمين" بحماسٍ :

_طب خلينا ندخُل في الأهم.


رمقها "عز الدين" بـ عينيَّ مُخيفة، بعد أنا هاجمت نار الغيرة قلبه قبل صدره، بلعت ريقها بصعوبة بالغة وتراجعت بجسدها للخلف لكي تسند ظهرها على مسند الأريكة، بينما سأل" طائف" بإستغرابٍ أشد :

_وإيه هو الأهم؟؟..


ردت "مُنى" عليه وهي تنظر بإتجاه "روان" :

_إحنا عرفنا إنك بتحب روان، وهي كمان بتحبك أوي.


تلقائيًا منه نظر بإتجاهها، إبتسم إبتسامة مشرقة وهو يرى خجلها الواضح، بينما تابعت "مُنى" مُبتسمة :

_وعشان كده، إحنا جينا وبنقترح، أن كتب كتاب يبقى بعد بُكرا، إيـــه رأيـك؟؟..


تورد وجه "روان" وتدفقت الدماء الدافئة في عروقها، أرتسمت إبتسامة واسعة على ثغره غير مصدقًا ما يسمعه، خفق قلبه مُتحمسًا، قرر الذئب أن يتلاعب بـ أعصابه، حيثُ قال بـ حاجب مرفوع وهو يقول بمكرٍ :

_مالك؟؟.. شكلك مش موافق، فـ أنا بقـو....


وجد ذاته يهب واقفاً صارخًا بـ :

_لاااااااااااأ !!..


حدق فيه الجميع بإبتسامة ذات مغزى مليئة بالتسلية، عاد "طائف" يجلس على المقعد وقد أنتبه لـ فعلته، إبتسم بحرج وهو يخلل أصابع يده فروة شعره تنفس بـ عُمقٍ لـ يضبط أنفعالاته محفزًا نفسه على النهوض مرة أُخرى وعلى التحرك نحوها.


نهض من مكانه بالفعل وهو يُردف بـ :

_أنا عن نفسي موافق جدًا جدًا.


أخفضت "روان" رأسها بخجلٍ جامح، تحرك نحوها وعيناه لا ترى غيرها، لأولُ مرة يرى هذا الإشراق الذي بداخل نظراتها المُتحمسة، وقف أمامها ثم أنحنى بجسده لـ يلتقط كف يدها، رفعت رأسها إليه وهي تقف، تلاقت أعينهم العاشقة، بدأ "طائف" بالحديث حيثُ قال وهو يرسم إبتسامة مُفتعلة على شفتيهِ :

_المهم إنك إنتي تبقي موافقة.


ردت بدون تفكير :

_ولو أنا مش موافقة كنت هاجي هنا من الأول؟؟..


قال بأنفاس مُتقطعة :

_أنا حقيقي مش قادر أصدق، يعني تقبلي تتجوزيني ونكمل حياتنا إللي جاية مع بعض؟؟..


قال كلماته الأخيرة مُتسائلاً بنظرات الشغوفة بـ حُبها، حبست العبرات في حدقتيها وهي تومئ برأسها :

_موافقة طبعـًا.


همس بعذوبة :

_طب سامحيني فإللي هعمله دلوقتي.


قبل أن تتسائل عن مقصده كان أحنى رأسه على جبينها لـ يطبع قُبلة مطولة عليه، أستشعرت سخونة أنفاسه على بشرتها كما دبت القشعريرة جسدها، أرتسمت علامات الإندهاش على محياها وقد أتسعت عيناها إتساعًا طفيفًا، أخترق صوتـه الهامس أذنها وهو يقول بـ نعومة :

_بحبـك يا روان.


**************


بعد مرور ساعة، كان "عزّ الدين" يدلف خارج المرحاض، كان عارياً لا يرتدي سوى بنطال، أعتدلت "ياسمين" في جلستها على الفراش عندما وجدته خرج، إتجه نحوها ثم جلس بجوارها مُبتسمًا، وقعت عيناها على ذلك الوشم المطبوع على صدره ناحية موضع القلب، مدت أناملها تتحس هذا الوشم وهي تهتف بهمسٍ خافت :

_على رغم إني سعيدة إنك عملت إسمي بالوشم على صدرك، إلا أنا مش حباه عشان الوشم حرام.


سكت للحظاتٍ قبل أن يُجيب بصوتٍ جدًّ :

_أنا كنت حابب أشوف أسمك دايمًا، فـ عشان كده عملت إسمك بالوشم على صدري، أنا مكنتش أعرف أن الوشم حرام وإنك مش حباه.


قالت بصوتٍ خفيض :

_ماشي.


نظر لها نظرةً أخيرة قبل أن ينهض من مكانه متوجهًا نحو خزانة ملابسه، جذب من داخلها تيشرت باللون الأسود وأرتداه بهدوءٍ، عاد إليها ثم جلس أمامها مرددًا :

_أنا كنت تعبت الفترة إللي فاتت، بعد ما أعدائي ظهروا من جديد.


إبتسمت "ياسمين" مرددة بثقة :

_بس قدرت تحافظ عليا وعلى نفسك، وخليتهم يبعدوا.


سحب نفسًا عميقًا ثم قال وهو ينظر في عينيها مُباشرةً بتعبٍ :

_خُديني في حُضنك، أسحبي تعبي بـ حنانك وبـ حُبك.


أتسعت إبتسامتها وهي تنظر له بحنان، لتثني ساقيها أسفلها، وضع رأسه عليهما ثم لف ذراعيه حول خصرها دافنًا رأسه بـ بطنها، أخذت تغرس أصابعها بـ خُصلاته الغزيرة تتلاعب بها بحنوٍ لـ يثير الخدر بجسده وغط في سُباتٍ عميق، فهي ملاذه!!..


**************


بعد مرور يومين.. في المساء.. بداخل قصر عائلة السيوفي. 


كان الجميع متواجد لذلك اليوم التاريخي بالنسبة إليهم، كانوا مُنتظرين حضور المأذون، وما هي إلا دقائقٌ معدودة وكان قد حضر رجاله بـ صحبة مأذون، أصطحبهم "عزّ الدين" لـ غُرفة المكتب، أشار "إيهاب" للمأذون وهو يأمره بالشروع في إجراءات عقد القرآن، بينما جلست "روان" قبالة "طائف" والذي بداخله الكثير من الحماس والسعادة، هتف للمأذون :

_يالا يا شيخ أبدأ بسُرعــة.


رد عليه المأذون بهدوء :

_الصبر يا إبني، إن الله مع الصابرين.


نفخ "طائف" بنفاذ الصبر، تابع المأذون وهو يوجه أبصاره ناحية "روان" :

_هل أنتِ العروس؟؟..


حركت رأسها بدون أن تنبس بكلمة وعلى وجهها إبتسامة مُبهجة، أمسك المأذون بـ دفتره مرددًا :

_على بركة الله، أين البطايق؟؟..


أخرج "طائف" من جيب بنطاله بطاقته وكذلك هي أخرجتها من حقيبة يدها الصَّغيرة، ووضعتها على الطاولة، بدأ المأذون في كتابة بياناتهم في الدفتر الخاص به ثم أخرج منديلاً قماشيًا أبيض اللون، هتف بصوته الهادئ :

_"وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة"، إيدك يا إبنتي. 


بسطت له يدها وكذلك "طائف" الذي قبض على كفها، وضع المأذون المنديل على كفيهما ثم بدأ بـ عقد قرآنهما. 


دقائقٌ وكان تم عقد قرآنهما، أمر "عز الدين" كبيرة الخدم بتوصيل المأذون، في حين أحتضن " إيهاب" "طائف" وهو يهنئه بسعادة، هتف "عزّ الدين" بخشونة :

_يالا يا جماعة، إخرجوا إنتوا، وسيبوا طائف مع روان شوية.


حركت "ياسمين" رأسها مؤكدةً قوله :

_عندك حق، يالا بينا.


خرج الجميع من غُرفة المكتب فـ لم يعد يتبقى سوى "طائف" و"روان"، كانت جالسة وبشرتها متلونة بتلك الحُمرة الطفيفة، تنفس بـ عُمقٍ وهو يدنو منها ممتعًا أعينه بجمالها، أمسك برسغها برفق فنهضت على من مكانها ناظرة إليه ببهجة واضحة، حدجها بأعين مشتاقة قبل أن يحتضنها بقوة، دفنت رأسها بداخل صدره وهي تهمس بإسمه دون وعي أو شعور، أستشعرت بالأمان الذي أفتقدته، تذوقت السعادة التي لم تشعر بها منذ سنواتٍ، ظلا هكذا لبضع دقائقٌ حتى تراجع عنها، وضع يده على وجنتها مرددًا بصوته العذب :

_أخيرًا يا روان بقيتي مراتي.


إبتسمت بسرور مُجيبه :

_وأخيرًا إنت كمان بقيت سندي وأماني.


أحتضن وجهها بين راحتيه مؤكدًا بهدوءٍ :

_وهفضل طول عُمري أمانك وسندك، وكل حاجة حلوة هعملها ليكي، إنتي تستحقي أي حاجة حلوة.


لمعت عيناها مستشعرة بـ صدقه، فأضاف وقد أرتفعت تنهيدة العشق من صدره :

_إنتي لحقتيني، كنت هدخُل في طريق نهايته معروفة، بس على آخر لحظة ظهرتي من غير كلام وكأنك كنتي مستنياني، وخدتيني من إيدي وقلبي على الطريق الصح.


برقت عينيها بوميض مغرٍ مليئ بالسعادة، وتشكل على شفتيها إبتسامة ساحرة حفزته على تقدم بتلك الخطوة، أحنى رأسه ببُطء عليها، فـ أغمضت عينيها مستسلمة لما سيقوم به، شعرت به وهو يقبّلها قُبلة رقيقة.. ناعمة، وضعت كفيها على صدره العريض بعد أن أستسلمت، أحاسيس جديدة عليها أجتاحتها فلم تعد تشعر بما حولها، تراجع عنها محاولاً ضبط أنفاسه لاهثة، هتف برقة :

_بحبك يا روان.


ردت عليه بصوتٍ خافت :

_وأنا كمان يا طائف بحبك أوي.


**************


_غمضي عينيكي يا مُنمُن.


قالها "إيهاب" بعد أن رسم بسمة مليئة بالحماس على ثغره، أغمضت جفنيها بقوة لتؤكد له أنها لا ترى شيئًا، ثواني صغيرة وكانت تشعر بأنفاسه الحـــارة تلهب عنقها، هتف بهمسٍ مغرٍ :

_فتحي يا روح إيهاب.


فتحت عينيها ببُطء ثم أخفضت نظراتها لتجد أنه ألبسها قلادة فضية تحمل حروف إسمها بالإنجليزية، ويبدو عليها أنها قلادة ثمينة، شهقت "مُنى" هامسة بعدم تصديق :

_إيـــه ده؟؟..


تابعت بصوتٍ متقطع متسائلة :

_طب ده بمُناسبة إيه؟؟..


رد بإبتسامة لا مثيل لها :

_بمُناسبة إنك حامل يا مُنمُن.


أحتضنته "مُنى" بقوة مرددة بعشق :

_مهما وصفت إني بحبك أد إيه وفرحانة أد إيه مش هقدر.


أحتضنته بقوة فأستشعر ضمتها المليئة بالحنان الصادق والعاطفة بجسده وقلبه، هتف بصدقٍ :

_أنا بنفذ وعدي ليكي، وعدتك زمان لما قولتلك، طول ما أنا عايش، هفضل عايش عشان بس أسعدك.. أسعدك إنتي وبس يا مُنى.


**************


دلف "عزّ الدين" داخل غُرفته وهو محاوط خصر "ياسمين"، كان على وجهها السعادة على ما حدث وما يحدث حولها من الأخبار السارة، حرر خصرها من ذراعه وهو يسألها بعد أن عقد ما بين حاجبيهِ :

_إنتي فرحانة كده ليه؟؟..


ردت عليه بسعادة عارمة :

_سعيدة عشان خاطر مُنى، أنها حامل!!.. وسعيدة بردو عشان روان، بصراحة هي غلبانة أوي.


أقترب منها وهو يقول بإبتسامة :

_والله مفيش حد غلبان غيرك.


أرادت تحميسه وأن تسعده هاتفة :

_لأ طبعًا، إزاي أبقى غلبانة وإنت جنبي دايمًا يا ذئب.


جعلت قلبه يتراقص فرحًا بـ عبراتها العميقة والغير متكلفة، لم يُعد بينهما مسافة، هتف بإبتسامة لئيمة هامسًا بمكرٍ :

_طب تسمحيلي بشوية عسل؟!..


وقبل أن تهمس بحرف كان يجذبها إلى صدره ويقبلها بجنون أفقدها كيانها، لـ تبادله جنونه على أستيحاء، أبتعد بعد لحظاتٍ بأنفاس لاهثة، غمغم وهو يحرك رأسه :

_قلبي وجعني من عشقك يا بنت صابر.


دقيقة من الصمت وكان يتحدث بصوته رجولي أجشَّ :

_فاضل خمس ساعات على ميعاد السفر.


حدقت فيه بصدمة قائلةً :

_إيـــه؟؟.. طب أنا هاروح أحضر الشُنط.


وقبل أن تتحرك كان يمسك بمعصمها مرددًا بجدية :

_أنا حضرتها النهاردة لما كنتي مع روان ومُنى.


هزت رأسها إيجابيًا وهي تطلق زفيرًا، في حين تابع "عزّ الدين" بإبتسامة :

_نسيت أقولك على حاجة، كنت عاوز أقولها بقالي يومين.


ضيقت عينيها متسائلة بفضولٍ :

_خير؟!..


أتسعت إبتسامته وهو يُجيب برومانسية :

_أنا بحبك.


ردت عليه بإبتسامة ساحرة :

_أنا أكتر يا عز.


أشار بإصبعيهِ مرددًا بجدية :

_لأ أنا أكتر يا ياسمين.


هزت رأسها نفيًا مؤكدة قولها :

_لأ أنا أكتر.


أحتدت لهجته وهو يقول :

_شوفتي؟!.. إحنا مش متفقين أهو، إحنا لازم نسيب بعض.


رفعت حاجبيها قائلة بثقة عالية :

_هو إنت تقدر أصلاً؟!..


رد عليها "عزّ الدين" بإبتسامة مشرقة مُجيبًا بـ تأكيدٍ :

_لأ طبعًا، ده أنا أموت فيها.


هتفت بنبرة تلهف :

_بعد الشر.


تأمل "عزّ الدين" عينيها التي تفيض عشقًا، دنا منها لـ يحتضنها بقوة، أغمضت عينيها لـ تشعر بالأمان في أحضانه، ولـ تستمع إلى دقات قلبه النابضة لأجلها والتي لا تنطق سوى بإسمها، عانقها بقوة أكبر ووجهه في عنقها يستنشق عبيرها، أستنشق أكبر قدر ممكن من عطرها، هو حقًا أدمنهــا، لا يُزال وسيظل يعشقها حتى آخر أنفاسه، ذلك العشق أصبح يسري في شرايين كُلاً منهما كالدماء.


وسيظــل دائمــًا أمــــام الجميــــــع ذئبٍ شـــرسٍ، ولكـن أمامهـــــا ذئـبٍ عـاشـــقٍ.






🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

زورنا الكرام مرحبا بكم فى كرنفال الرويات 

عندنا فقط ستجد كل ما هوه جديد حصري ورومانسى وشيق فقط ابحث من جوجل باسم    كرنفال الرويات  اترك ٥ تعليقات ليصلك الفصل الجديد فور نشره  وايضاء اشتركو على

 قناتنا كرنفال الرويات ليصلك اشعار بقل ما هوه جديد


علي التليجرام من هنا


  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹


                               النهاية 

تعليقات