عندما يكون العوض جميلاً
الفصل الاول والثاني
بقلم نور محمود
في احد الاسواق الشعبية يقف رجل يعنف ابنته البالغه من العمر 16عاما هو رجل يبدوا
عليه كل شيء سيء اسنانه صفراء جدا بشعة عينه محاطة بالهالات السوداء اثر تعاطيه المخدرات
الاب يدعى سيد : انا تعبت منك ومن مشاكلك كل يوم مشكلة
البنت ( ياسمين ) ببكاء: يا بابا والله هي اللي غلطانه انا معملتش حاجه
الاب : كل مرة هما اللي غلطانين وانتي اللي صح انا مش عارف انا مخليكي معايا
ليه ياريتك موتي مع امك
ياسمين بعياط: كفاية بقا حرام عليك اقتلني طالما مش عايزيني
سيد : اقتلك واتعدم فيكي ؟ عارفه انتي لو تتباعي انا هبيعك باقل تمن
ياسمين : انا كل الناس تتمنى بنت زيي
سيد : نشوف( ثم قال بصوت عالي) حد يشتري البنت دي بالتمن اللي يقول عليه
نظر له الناس ثم نظروا للفتاه باشفاق
سيد : شوفتي محدش عايز واحدة زيك اقول تاني يمكن ما سمعوش ...حد يشتري البنت دي بأي تمن
رد رجل كبير اسمة محمد : لو مش عايزها انا هاخدها واعيشها مع اولادي كإنها بنتي .
سيد : وانا موافق تدفع كام
محمد : مال الدنيا ميكفيهاش بس انا معايا دلوقتي 4000 جنية خدهم واديهالي
سيد : هات الفلوس ومبروك عليك البنت
كانت ياسمين تنظر لوالدها وهو بيعد الفلوس بصدمة فهي توقعت ان فعل ذلك ليخيفها فقط
سيد : قومي يا بت روحي مع البيه
محمد بحنيه: تعالي يا بنتي متخافيش انتي زي بنتي
ياسمين ببكاء: بابا متسيبنيش
سيد : غوري يا بت انا مصدقت اخلص منك
ياسمين : والله هعيش خدامة تحت رجلك بس خليني معاك
سيد : امشي يا بت خليني اروح اجيب الكيف بتاعي اهو احسن من وشك
قامت ياسمين بكسرة وذهبت مع الرجل
وصل محمد لمنزله :يا ام عمر
ثريا : ايوا محمد تعالى احنا في الصالون
محمد : السلام عليكم
ثريا : وعليكم السلام يا حج مين دي
محمد : دي ياسمين بنتي الجديدة
ثريا بغضب : بنتك ازاي يعني انت اتجوزت عليا وكمان خلفت مكنش العشم يا محمد طلقني
محمد : اهدي وخدي الكلام للاخر مش زي ما انتي فاهمة بصي خلي ياسمين تدخل مع البنات جوا وانا هفهمك
ثريا : قومي يا بت انتي وهي خدوها جوا و قولوا لعمر اخوكوا كلم
البنات : تعالي معانا
دخلت معهم ياسمين
رحمة وهي معدية من قصاد اوضة عمر : عمر ..عمر
عمر من الداخل : نعم ٣
رحمة : كلم ماما برة
عمر : ماشي جاي
رحمة: انا رحمة في اولى ثانوي
هدى : وانا هدى في تالته اعدادي
ياسمين بخجل : انا ياسمين في تانيه ثانوي
رحمة : انتي اكبر مننا يعني هتعرفي تذاكري لينا
هدى :ايوا عشان ماما عصبيه اوي
ياسمين : ماشي موافقة
رحمة : ايه بقا حكايتك
ياسمين : انا ياسمين عندي 16 سنه بنت وحيدة ماما ماتت وانا عندي 8 سنين بابا رفض يتجوز بس يا ريته كان اتجوز كان بقا افضل من انه كل يوم يجيب
ست البيت ده غير المخدرات والقمار اللي بيلعبه ويخسر فيه كل فلوسه تخيلي كان مانعني اني العب في الشارع خايف ابقى زيي الستات اللي بيجيبهم
ودخلني المدرسة بعد ما اشترط عليا اني ملعبش في الشارع ولا اتفرج عالتليفزيون واكيد مفيش موبيل عمري ما شكيت له على مشكلة حصلت معايا في المدرسة كنت بخاف يقعدني منها ده غير انه ديما
شايف اني انا اللي غلطانه من غير ما يسمع حتى المشكلة ثم اكملت ببكاء و النهارده كمل عليا بانه كان عايز يبعني هو فعلا باعني وباباكي اللي اشتراني والسبب اني اتخانقت مع بنت في المدرسة لما قالت
ان بابا بتاع ستات ولما ضربتها كلموا بابا من المدرسة طبعا شتمني قدام صحابي وكمل عليا طول السكة لحد ما وصلنا السوق و باعني
ثريا ببكاء: وانتي من النهارده بنتي انا ومحدش هيزعلك تاني ابدا
رحمة : ماما انتي هنا من متى
ثريا : من بدري وسمعت كل حاجه من النهارده دي اختكوا واللي هيسأل في الشارع دي بنت عمك واهلها ماتوا وهي جاية تعيش معانا ماشي
البنات : ماشي
ثريا : يلا بنات تعالوا نجهز الغدا وانتي ياسمين غيري هدومك وارتاحي
ياسمين بخجل : انا مش معايا هدوم
ثريا : البسي من هدوم رحمة وانا بكرة هنزل اشتريلك لبس
ياسمين : شكرا مش لازم تشتري جديد انا ممكن البس لبس رحمة القديم
ثريا : انا بنتي مش هتلبس لبس قديم حتى لو بتاع اختها
ياسمين : شكرا يا طنط مش عايزة اتعبك
ثريا : اسمها ماما مش طنط ويا ستي انا عايزه اتعب
احضنتها ياسمين وقالت ببكاء: شكرا يا ماما
ثريا وهي تمسح دموع ياسمين : من هنا ورايح مفيش عياط تاني في ضحك وبس يلا ارتاحي واحنا هنجهز الغدا
ياسمين : ماشي
ثريا : يلا يا بنات
في الصالون كان قاعد محمد مع عمر ابنه عنده 22 سنه في اخر سنه في كلية علوم شاب جماله عادي ببشرة قمحية وعيون بنية وشعر اسود ناعم ..طويل وجسمة متناسق ومشدود
محمد بعد ما حكى له اللي حصل : وادي اللي حصل ايه رايك في اللي عملته
عمر : عين العقل يا بابا.. ربنا يسامحه ابوها حد يعمل كدا في بنته
محمد : ربنا يهديه
عمر : دلوقتي انا مش هينفع اقعد هنا هطلع اقعد في الشقة اللي فوق وانزل عالاكل
محمد : كويس عشان تقدر تقعد براحتها وانا هخلي اخواتك ينقلوا حاجاتك فوق
عمر : ماشي
رحمة من عالباب : ماما بتقولكوا الغدا جاهز
محمد : جايين نادي ياسمين
رحمة : هدى راحت تناديها
محمد : ماشي يلا يا عمر
عمر : هفضل انا هنا لما هي تتطلع الاول لاحسن تكون بشعرها
محمد : خلاص لما تطلع هناديك
خرج محمد وخرجت بعده ياسمين كانت لابسه اسدال اسود و مغطية شعرها محمد بص ليها وابتسم وبعدين نادى عمر عمر خرج وكان باصص في الارض
محمد : ياسمين ده عمر ابني الكبير في كلية علوم ..عمر دي ياسمين اختك الجديدة في تانيه ثانوي
عمر من غير ما يرفع عينه : اهلا وسهلا نورتي البيت
ياسمين وهي تنظر في طبقها : منور باهله
عمر قاصد يتكلم قدام ياسمين عشان تطمن : ماما انا هطلع الشقة اللي فوق اقعد فيها عشان تقعدوا براحتكوا
ثريا : ماشي يا حبيبي هطلع لك حاجاتك فوق
عمر : تمام ..رحمة هاتي المية
غصب عنه عينه جت على ياسمين لقاها جميلة عينيها عسلي وبشرتها بيضاء وطولها متوسط نزل عينه بسرعة واستغفر في سره
خلصوا اكل دخل محمد الصالون مع عمر والبنات لموا السفرة و ثريا عملت الشاي وياسمين صممت تغسل الاطباق ودخلت اوضة البنات اول ما خلصت مسكت المصحف وقرأت فيه شوية لحد ما رحمة خبطت ودخلت
رحمة : ياسمين بابا بيقولك اطلعي اقعدي معانا برة
ياسمين بخجل : لا ماهو ..يعني
رحمة : عمر طلع فوق مفيش حد برة غير بابا
ياسمين : ماشي جايه
دخلت رحمة الصالون وبعدها ياسمين
ياسمين : السلام عليكم
محمد : عليكم السلام قاعدة واحدك جوا ليه
ياسمين : مفيش اتعودت على كدا
محمد : من هنا ورايح عمر هيجي وقت الاكل بس وباقي اليوم هيقعد وينام فوق تقدري انتي تقعدي براحتك
ياسمين وقد اجتمعت الدموع في عينيها: انا اسفة انا عارفة اني بوظت الدنيا مش بايدي والله
محمد : ولا بوظتي ولا حاجه اساسا الشقة اللي بتاعت عمر كان هيتجوز فيها لما يخلص يعتبر نفسه طلع فيها بدريي شوية ...تعالي اقعدي الفيلم ده حلو
قعدت ياسمين معاهم شويه وبعدين
ياسمين : عمو ممكن اطلب طلب بس متزعلش مني
محمد : يعني تقولي لثريا ماما وانا عمو ماشي يا ستي اؤمري عايزة ايه
ياسمين : عايزة ارجع البيت
محمد بصدمة : ايه ترجعي تعملي ايه
ياسمين :***
الفصل الثاني
بقلم نور محمود
|2|
ياسمين : ممكن اطلب طلب ومتزعلش
محمد : اؤمري
ياسمين : عايزة ارجع البيت
محمد بصدمة : اية؟!! ليه ؟
ياسمين : عايزة ارجع اجيب حاجاتي من هناك
ثريا : مش قولتلك يا بنتي انا هشتريلك
ياسمين : يا ماما كفاية انكو اخدتوني في بيتكوا مش عايزة اتقل عليكوا
محمد : يا ستي تقلي علينا انتي حد اشتكالك
ياسمين : يا بابا افهمني انا هروح اجيب حاجاتي وارجع على طول
محمد : لا انا مش عايز حاجه تفكرك بزمان
ياسمين : بس
محمد : خلاص بقا مفيش بس
ياسمين : طب هروح اجيب كتبي وحاجات عندي ذكرى من ماما الله يرحمها
محمد :اذا كان كدا ماشي بس متجبيش اي حاجه تاني
ياسمين بابتسامة : ماشي هنروح متى
محمد : نررح بالليل عشان تعرفي تروحي المدرسة بكرة
ياسمين : ماشي
محمد : روحي بقا اعمليلي قهوة ولا مش بتعرفي
ياسمين بحماس : ده انا احسن واحدة تعمل قهوة تحبها ايه
محمد : مظبوطة ولما نشوف احسن واحدة حقيقي ولا كلام
ياسمين : هتشوف ممكن يا رحمة تيجي توريني فين الحاجات
رحمة : ممكن جدا يلا
ثريا : ليه خليتها هي اللي تعملها يا محمد ما كنت عملتها انا
محمد : خليها تاخد عالبيت
ثريا : ربنا يكرمك والله يا محمد ويديك على قد نيتك
محمد : اللهم امين
ياسمين بعد شوية : احلى قهوة لاحلى عم محمد في الدنيا كلها
محمد : هاتي اما اشوف شكلك كلام عالفاضي
ياسمين : دوق و احكم انت اذا كنت كلام ولا فعل
محمد : جميلة تسلم ايدك من هنا ورايح انتي اللي تعملي القهوة بتاعتي
ياسمين : من عنيا
ثريا : طب يلا يا بنات نطلع حاجات عمر فوق يلا يا ياسمين
ياسمين : انا هساعدكوا هنا بس لكن مش هطلع فوق
ثريا : ماشي اللي يريحك
دخلوا اوضة عمر كان فيها سرير متوسط ومكتب ومكتبة صغيرة ودولاب
ياسمين بانبهار : كل دي كتب
رحمة : دي كتب عمر بيحب القراءة زي عينه
ياسمين وهي تقلب في الكتب : عندة مجموعة حلو من الكتب
هدى : اوعي تكوني انتي كمان بتحبي الكتب زية
ياسمين : انا بحب الكتب اكتر منه
رحمة : اكيد بقا عندك كتب كتير زيه
ياسمين بحزن : لا ..بابا مكنش بيقبل يشتريلي كتب بس كنت بروح مكتبة المدرسة واقرأ هناك
ثريا : لو عاجبك كتاب من دول خديه
ياسمين : لا ممكن عمر يزعله
هدى : عمر ده اطيب خلق الله عمره ما زعل من حد ولا زَعَل حد
ياسمين : بس ده ميديش الحق انك تتعدي الحدود عشان مش بيزعل
رحمة : خدي اللي عايزاه وانا هبقى اقوله
ياسمين : لا قوليله الاول
ثريا : انتي عندية اوي عالعموم اللي يريحك بس عمر مش هيزعل
بدأوا ترتيب الحاجات في شنط و ياسمين كانت ماسكة كتاب بتقرأ فيه وهي بتساعدهم وبعدين حطيته مع الحاجات
ثريا : يلا يا رحمة خدي الشنط فوق انتي واختك
رحمة :ماشي يلا يا هدى
اخدوا الشنط ومشيوا
ثريا : تعالي انتي ياسمين نجهز العشا
ياسمين :حاضر
طلعوا البنات فوق
هدى : عمر ...يا عمر
عمر من البلكونة : ايوا يا هدى انا هنا
هدى : جيينا حاجاتك اهي
عمر : طب حطوها مكانها
هدى : ماشي
بدأت هي ورحمة وبوضع كل حاجه مكانها وعمر دخل
غمر : خلصتوا
رحمة : خلاص اهو
عمر : ياسمين بتحب الكتب ؟
رحمة : عرفت ازاي
عمر : كانت جاي اخد حاجه من الاوضة وسمعتها
رحمة : واضح انها بتحبها اوي كانت بتتكلم بحماس رهيب
عمر : طب ما اخدتش ليه من دول
هدى وهي باصة لرحمة بغيظ : رفضت يا اخويا تاخد من غير اذنك عندها ذوق مش زي ناس بتاخد لبسي من غير ما اعرف حتى
رحمة باستفزاز : فعلا والله
عمر : لا لو عايزة حاجه خليها تاخدها
هدى : هي كانت ماسكة الكتاب ده
عمر بانبهار : كتاب النهايات ذوقها حلو خدي اديهولها وخليها تحافظ عليه ولما تخلصة هاتيه
هدى : هات
رحمة : احنا خلصنا كدا هننزل بقا
عمر : طب خدوا
رحمة : ايه ده
عمر : الشكولاته اللي بتحبوها
رحمة بفرحة : بجد ...انت احسن اخ وربنا
عمر : يلا انزلوا عشان ماما وابقوا اكلوا البت معاكوا
هدى : لا دول يدوب يكفونا
عمر : احنا قولنا ايه حب لاخيك ما تحب لنفسك لو اخدت واحدة مش هتقل من نصيبك ده البركة هتزيد فيه ( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة )
هدى : ماشي يا عم الشيخ
عمر : وماله الشيخ بقا يا اوزعة هانم
هدى : على فكرة انت اللي طويل انا مش اوزعة وبعدين انا لسه في تالته اعدادي يعني طولي مناسب
عمر : طب يلا لمضة من هنا
رحمة : يلا يا هدى ..عايز حاجه تاني
عمر : لا مع السلامة
رحمة : سلام
عند ياسمين
ثريا باعجاب : واضح انك بتعرفي تتطبخي اتعلمتي فين
ياسمين بألم : في الدنيا بتعلم اي حد اي حاجه كان لازم اتعلم وانا عندي عشر سنين عشان اعمل لبابا الاكل بدل ما انضرب كل يوم كنت بروح لجارتنا وهي تعلمني كل يوم حاجه وشوية شوية بقيت بعرف اعمل كل حاجه
ثريا بتحاول تغير الموضوع : والله شاطرة انا ولادي مش بيعرفوا يعملوا حاجه كل حاجه انا اللي اعملها لما هتشل منهم واجي اعلمهم يقولوا هنذاكر اضطر اسيبهم
ياسمين : دلوقتي يتعلموا ويبقوا ستات بيوت
ثريا : متى يجي اليوم اللي اشوف كل ولادي مرتاحين مع اجوازهم مش عايزة حاجه تاني من الدنيا
ياسمين : قريب ان شاء الله
ثريا : يا رب
ياسمين: انا خلصت صنية البطاطس استوت
ثريا : وانا قربت اخلص
رحمة : ماما احنا جينا
ثريا : كويس تعالي جهزي السفرة على ما نخلص
رحمة : حاضر يا ماما ماهو مش هنخلص النهارده
ثريا : اخر حاجه دي وبعد العشا ابقوا ذاكروا
هدى : لما ياسمين تيجي من عند باباها عشان تذاكر لنا
ثريا : يا سلام وهي مش هتذاكر لنفسها
ياسمين : عادي يا ماما هذاكر لهم وبعدين اذاكر انا
ثريا : لا انا بذاكر لهم وهما مش صغيرين عشان حد يذاكرلهم اساسا
رحمة : خلاص لما ترجع يحلها ربنا خلونا نخلص من اليوم ده
ثريا : طب يلا يا اختي خدي الاطباق دي برة
حطوا الاكل ونادوا محمد وعمر وقعدوا اكلوا
محمد وهو قايم : بعد ما تخلصي يا ياسمين البسي عشان نمشي
ياسمين : حاضر
عمر : تمشوا فين يا بابا
محمد : هاخد ياسمين بيتها تجيب كتبها بتاع المدرسة
عمر : طب هاجي معاكوا
محمد : هتيجي تعمل ايه
عمر : هاجي معاكوا ممكن حد يضايقكوا او تحصل حاجه
محمد : ماشي قوم البس انت كمان ..انتي اكيد عارفة البيت يا ياسمين
ياسمين : ايوا عارفاه
محمد : تمام
راحوا لبسوا وياسمين لبست جيبة بتاعت رحمة طويلة لونها زيتي وشيمز مستردا وطرحه اللونين وكوتشي ابيض
خرجت هي ومحمد واستنوا عمر اللي لبس بنطلون وقميص اسود ورش البرفان بتاعة ولبس ساعة مشيوا ووصلوا بيت ياسمين وخبطوا فتح سيد وكان باين عليه سكران واول ما شافهم
سيد : انت جاي ترجعها ثم نظر لياسمين شوفتي اهو مقدرش يطيقك ليلة واحدة محدش عايزك
نظرت له ياسمين بكسرة ودموع بينما رد محمد : انا مش جاي ارجعها انا جاي اخدلها حاجاتها من هنا مع اني كنت رافض انها تاخد حاجه تفكرها بواحد زيك بس هي اللي اصرت
سيد : تاخد ايه ملهاش حاجه عندي وورثها من امها خلاص ضاع
محمد بقرف وشفقة : هي جايه تاخد كتبها والورق بتاعها مش عايزة منك حاجه
سيد : ادخلي يا اختي خدي كتبك وخدي كل حاجه مش عايز كل شوية اشوفك وانتي جايه تاخدي حاجه
دخلت اخدت كتبها وحاجات ذكرى من مامتها وخرجت شافها سيد وعينه جت على سلسلة دهب لبساها كانت مامتها اديتهالها في عيد ميلادها التامن وكان مكتوب عليها اسمها
سيد : السلسلة اللي في رقبتك دي جايبها منين
ياسمين بخوف لياخدها : ماما كانت جيباهالي في عيد ميلادي
سيد : جيباها من فلوسي تبقى بتاعتي وقام ياخدها
ياسمين بترجع لورا بخوف : لا دي بتاعتي انا ماما جيباها من مرتبها مش من فلوسك
محمد : مالكش دعوة بيها يا سيد
جرت ياسمين استخبت وراه : متخليهوش ياخدها دي بتاعتي
محمد : سيبهالها يا سيد حرام عليك دي من ريحة امها
سيد بتهديد: تعالي هنا
ياسمين بشجاعة مزيفة :لا انت خلاص بعتني مالكش حق تأمرني
سيد رفع ايده هيضربها : انتي بتردي عليا يا بنت الكلب
ياسمين استخبت في محمد وعمر مسك ايده في الهوا
عمر : قسما بالله ما ترفع ايدك عليها تاني لاموتك انت خلاص مبقاش ليك حق فيها وانا لولا انك راجل كبير انا كنت ربيتك بنفسي
داس على ايدة جامد وبعدين رمها في الهوا ولف اخد الشنطة من ياسمين
عمر : ما تخفيش ...يلا يا بابا
محمد وهو بيبص لسيد باستحقار : يلا
اخدهم ومشيوا وياسمين مش مبطله عياط
محمد : خلاص يا ياسمين كفايه الموضوع خلص
ياسمين ببكاء: حتى ذكرى ماما عايز يحرمني منها انا مش عارفه هو بيكرهني ليه
طبطب عليها محمد مش عارف يعمل ايه وعمر بيبص عليهم فخور بابوه وفي نفس الوقت حزين على ياسمين واللي شافته وبيفكر في حاجه وقال فجأة
عمر : بابا ايه رأيك ن *****
محمد : فكرة حلوه انا موافق
