الحلقه الحادية والعشرون والثانية والعشرون
من 💔جراح القلب ٢💔
بقلم شيمو الخطيب
نادر وصل لمكتب المدير ودخل
نادر :السلام عليكم يافندم
المدير: وعليكم السلام اتفضل يانادر تعالي
نادر قعد :خير يافندم، حضرتك قولتلي ان فيه معلومات مهمه، خير
المدير: بعد ما انت مشيت من عندي المره اللي فاتت على طول، كلفت مهندس عندنا انه يراقب تليفون إيهاب، بصراحه محبتش اشغل مؤمن واتعبه، وقدرنا نوصل منه على معلومات، غير طبعا ان في شوية عيال من اللي قبضنا عليهم قدرنا نخليهم يتكلموا،
نادر: تمام قوي، وقالوا ايه بقه، عرفتوا مين ورا العمليه دي،
المدير: بص ياسيدي، اللي ورا العمليه دي، رجل الأعمال الكبير، حسين عبد المنعم، الشهير بالامبراطور، انت عارف ان عنده مجموعة شركات كبيره ليها فروع في أكبر بلدان العالم، واستثمار على كبير قوي، وده طبعا خلاه طمع في المشروع ده،.
وحب انه هو يكون المسؤول الأول والأخير عنه، فحب يعطل العمليه عشان يقدر يفكر صح ويقنع جهات الدوله المسؤوله انهم يوافقوا على تمويله للمشروع،
نادر : بذهول،،، يا نهار ابيض، طب وايه دخل إيهاب في الموضوع، وليه كان بيعمل كل ده،
المدير: جرا ايه يا سيادة الرائد، هو ده سؤال برده، المفروض تكون فهمت
نادر : اممممم، حسين عبد المنعم دفع لايهاب، وجنده لحسابه، وبكده إيهاب بقه معاه مش معانا،
المدير: بالظبط، إيهاب خان الامانه، واتفق مع واحد زي ده، عشان يدمر كل حاجه، وطبعا زي ما انت قولت، ان شوية البودي جاردات، اللي كانو في الفندق، فعلا كانو من شركة حراسه، ومدربين، لكن
الحمد لله، قدرتوا، تسيطروا على الموقف، وبصراحه بحييك يانادر انت وكل اللي معاك على كده،
نادر: ده واجبي يافندم، بس إيهاب فين دلوقتي، وناوين تعملوا معاه ايه
المدير: إيهاب اتقبض عليه، وطلع قرار بالقبض على حسين عبد المنعم، لكن للأسف هو خارج مصر، لكن هنجيبه ان شاء الله،
نادر: طيب حققتوا مع إيهاب، يعني اعترف بكل حاجه
المدير : انا قابلته بنفسي وواجهته، وسمعته تسجيلاته كلها، لكن للأسف، قال انك كمان مشترك معاه في العمليه وكنت على علم بكل حاجه
نادر اتصدم وقام وقف، ، : مين، اناااا، طب ازاي، وليه يقول كده
المدير: اهدي يانادر وافهم،،، من الواضح كده ان إيهاب بيعزك جدا،ههههه، عشان كده افتري عليك، واتهمك الاتهام ده، لكن طبعا انا واثق انك ملكش دخل بالموضوع ده ابدا، سيبته خلص كلامه وسألته سؤال، هو نادر كان بيضرب في رجالتنا زيك برده ولا لا
نادر: وهو رد قال ايه،،
المدير :اتصدم طبعا وانكر كل حاجه، لكن انا فرجته على الفلاشه اللي مؤمن ادهالك، وساعتها سكت ومقدرش يتكلم، لأنها بتوضح كل حاجه، وبصراحه مؤمن من أمهر المهندسين اللي اشتغلوا معانا، ويعتبر اذكاهم، لأنه حس بالخطر حب يأمن نفسه،ونزل كل
حاجه على الفلاشه غير طبعا، انه عنده حس الظابط وذكي ومتدرب صح، وانا بصراحه بحييك على كده، ده غير ذكاؤه في اختيار الأماكن وزراعة الكاميرات، عنده حِرفيه ممتازه، اكيد هنحتاجله كتير بعد كده،
نادر: مؤمن انسان طموح لأبعد الحدود يافندم، ومجتهد جدا في شغله، وده اللي عاجبني فيه، وبصراحه هو اشتغل على نفسه صح، وقدر في فتره بسيطه يوصل لفورمه كويسه، ربنا يوفقه يارب
المدير : يااارب يوفق الجميع، المهم انا مش عايزك تقابل إيهاب خالص دلوقتي، طبعا الظباط عاملين معاه الواجب، بلاش تدخلك انت
نادر: انا بس كنت عايز اعرف هو اللي ضرب مؤمن ولا لأ،
المدير: للأسف هو، لكن المقصود كنت انت،
نادر: بصدمه اناااااا، طب ليه
المدير: حقد،، تقدر تقول غيره، إيهاب شايفك احسن منه في كل حاجه، ده غير انه واثق انك شاكك فيه، وأن ممكن نهايته تبقي على ايدك، حب يخلص منك ويشيلك من طريقه، لكن حظ مؤمن بقه انه هو اللي اتصاب،
نادر: هه، هو مؤمن كده مُرزق طول عمره، لكن انا بجد حزين يافندم، ليه يوصل بينا الحال اننا نخون، ونقتل، كل ده عشان ايه، شوية فلوس، الحرام عمره
مابيدوم، لكن للأسف، الناس مش في وعيها، والدنيا ماشيه الكبير فيها بياكل الصغير وبيستحل دمه، انا بحمد ربنا انه سترها مع مؤمن ومعايا، لأنه فعلا لو كان حصله حاجه، عمري ما كنت هسامح نفسي،
المدير: هو ده بقه حال الدنيا يانادر، ربنا يسترها معانا يا سيادة الرائد، وطول مافي ناس زيك انت ومؤمن وعلي وكل المخلصين اللي زيكو، اكيد الدنيا هيتغير حالها،
نادر قام وقف ومد ايده يسلم على المدير
نادر :اتمنى ده طبعا يافندم، انا هفضل طول عمري اتعلم من حضرتك، ربنا يخليك لينا يافندم يا رب، بعد اذن حضرتك
المدير سلم عليه، : بالتوفيق يانادر، في امان الله
وخرج نادر من المكتب، وكله غيظ من إيهاب، لكن حمد ربنا انه وقف معاه هو مؤمن ونجاهم من الخطر ده،
______________ بقلم شيمو الخطيب
عند دياب في فيلته في الصعيد
دياب: انا هثبتلك يابت عمي انك اجربلي من نجوم السما، ورماها على السرير ، وحاول يتهجم عليها
مي: لا، عشان خاطري يا دياب لأ، لأاااا، وبتحاول تزقه وتبعده عنها، وبتصرخ بهستيريا، مؤمممممممن، الحقني يا مؤمممممن، ابعد عني يا حيوان، يااارب، يااااارب
دياب حط ايده على بقها وحاول يكتم نفسها وقوتها بدأت تقل، وخلاص هتستسلم لدياب، والمشكله ان محدش سامع صريخها، زين طالع بيجري على السلم،
وفتح باب الاوضه، واتصدم من اللي شافه،، جري على دياب وزقه بعيد عن مي،
زين: بصوت جهوري،،، انت اتجننت ولا ايه، انت ايه اللي انت بتعمله ده
وبص لمى اللي نايمه على السرير مش قادره تتحرك، وحاسه ان الأكسجين بيقل ونفسها بيروح، وهمست،، زيييين، الحقني يازين، كلم مؤم..... واغمي عليها
زين مسك اخوه من هدومه، : انت اكيد مجنون، دياب واقف مكانه مش عارف يعمل ايه،
دياب: اخرج انت منيها يازين، انت مليكش صالح بالموضوع واصل،
زين : ده انا هفضحك ياكبير العيله، انت مينفعش تبقى كبير يا دياب، انت للأسف، أصغر مما كنت أتصور، وجرى على بره ونده، يا فرحه، يافرحه، اطلعي بسرعه
ودخل لمى بسرعه،،، خبط على وشها بايديه، مي، فوقي يا مي، فوقي يا مي عشان خاطري، مي، مي،
وبص لدياب، انا لازمن اجول لأبوي على كل اللي شوفته، ويتصرف هو معاك
دياب:مسك زين من هدومه،،، متجفش جصادي يازين، انت لساك صغير، وهي من حجي انا، وانا اتعودت اخد حجي، ابوي رباني على أكده
زين بصوت جهوري، : حق ايه اللي بتتكلم عنه، انت مصدق نفسك يا دياب، مي متجوزه، وجوزها لو عرف مش بعيد يهد البلد على دماغك.، جوزها مش زي
مانت متصور، عيل من بتوع البندر، لا جوزها مهندس كبير اول دفعته وبيشتغل في المخابراااات، عارف يعني ايه، يعني ممكن يوديك ورا الشمس،
دياب في اللحظه دي الخوف سيطر عليه، لكن حاول يبين عكس كده، : ولا يهمني، مش هيجدر ياخدها مني
فرحه دخلت : خير يازين بيه، عاوزني في حاجه
زين: فرحه فوقي مي بسرعه وحاولي تشربيها اي عصير واوعى حد يدخل عليها، حتى لو دياب نفسه
فرحه : واه، كيف ده يا زين بيه، هو انا هجدر امنع دياب بيه من الدخول، ده لا ممكن ابدا،
زين بغيظ : ماشى يافرحه، انا هعرف احميها ازاي،، وخرج، يابوووى، يابوووي،
محمد من تحت: خير يازين، انت جاي تجرفنا ولا ايه، كل شويه زعيج، متهدي ياولدي
زين : اطلع يابوي، شوف الكبير عمل ايه
دياب خرج ومسك زين من هدومه، لو نطجت هتبجي نهايتك يازين، انت فاهم ولا لا
محمد: واه، مالكم ياولاد، ايه اللي حوصل
زين بص لدياب بغيظ ونزل ايده ودخل لمى، اللي كانت فاقت وقاعده بتعيط
زين قرب منها،،، مي متخافيش انا معاكي، انا اسف بجد ليكي، انا السبب في كل ده، حقك عليا يابنت عمي. وحاول يلبسها طرحتها، وغطاها
مي بصتله وهي بتعيط،، عايزه مؤمن. كلم مؤمن يازين،
زين: انا فعلا كلمته، وصدقيني انا واثق انه قرب يجي، (وحب يخرجها من الموقف) ده بيعشقك يامي، انتي مشوفتيش عمل فيا ايه
مي عيطت بصوتها كله وحست انها من غيره ولا حاجه. ونفسها تترمي في حضنه وتحس بالأمان اللي هي مفتقداه،،،
زين: خلاص بقه يامي، انا عايزك تاكلي، عشان تقدري تواجهي اللي جاي،(رفع وش مي وقال) مي عشان خاطري تسامحيني
مي: بعياط،، ر، ر، رجعني لمؤمن يازين، انا م، م مش عايزه حاجه منهم خليهم يسبوني ارجع ب، ب، بيتي يازين
زين: انا اوعدك بده،،،، دخل محمد وشاف منظر مي
محمد: ايه اللي حوصل يازين، فهمني ياولدي، بت عمك مالها
دياب واقف على الباب وباصص لزين بغل وتحذير،
زين بنظرة تحدي : مسألتش ولدك الكبير يابوي،
محمد: انا بسألك انت يا زين، مترد يا ولدي
زين وهو بيبص على دياب : هجولك يابوي، كبير العيله اللي المفروض يكون عاجل، ويحميها، اتهجم على بت عمه وكان عاوز يا.......
محمد بصدمه : انت بتجول ايه يا زين، ده لا ممكن يحصل ابدا
زين: واديه حصل يابوي، ولولا اني شوفتهم بعيني، مكنتش صدجت، انا بنفسي اللي بعدته عنيها يابوي، انا جولتلك يابوي، دياب هيورطنا مصدجتنيش، ومشيت وراه، واها دي اخرتها،
مي صوت عياطها بيزيد، ومحمد بيبص عليها وعلى ودياب ومش مصدق ولا مستوعب اللي اتقال وقرب من دياب
محمد: انت يا دياب، انت ياولدي، تعمل اكده، ليه ياولدي، انا ربيتك على اكده، ربيتك على انك تستحل حُرمة غيرك،، وبصوت عالي،،، ربييييتك على الحراااام ياولدي، ومع مين، بت عمك، ليه يا دياب ليه،
دياب: ببرود،،، محصلش يابوي، زين كداب
مي قامت بسرعه في اللحظه دي،،،، انت اللي كداب وواطي، (وبصت لعمها) ايوه اتهجم عليا، وزين هو اللي انقذني منه، متصدقوش، ده كداب
دياب باصص عليها بغل:هي اللي كانت بتحاول تجرب مني يابوي، هي اللي غاوتني، صدجني يابوي
زين ومي اتصدموا من رده وبروده
زين :انت كداب يا دياب، عمر مي متعمل كده ابدا،
مي: بصوت عالي،،،، انت حيوان، ولا يمكن تكون راجل ابدا، انت ايه يا اخي انت ايه، دياب قرب منها وضربها بالقلم لدرجة انها اترمت في الارض
زين جري عليها وبيقومها وهي عنيها كلها دموع ومش قادره تقف وقعدها على السرير
محمد واقف مصدوم من اللي بيحصل وندمان انه مشي ورا ابنه،؛؛؛؛ وقال:دياااااب بكفياك عاد، ويلا بينا من اهنه، نشوف هنعمل ايه في المصيبه اللي حطت على روسنا، الله لايسامحك
وسابهم ونزل،،، ودياب وقف يبص على زين ومي بغل وزين بيحاول يهدي في مي،،، دياب قرب منهم،
دياب:مش هسيبك يابت عمي، ومش هنولك اللي في بالك، وجوزك نهايته هتكون انهارده،مش دياب اللي ياجي حد ويتحداه،، بالإذن يابت عمي
مي بتبصله بغل وكره وجواها مشاعر خوف ورعب على مؤمن، وبصت لزين اللي حاسس بالذنب تجاهها وانه هو السبب،
مي:بصوت مهزوز،،، انا خايفه يا زين، خايفه على مؤمن
زين مسح بايده على حجابها، وحاول يطمنها: متقلقيش يا مي، دياب جبان، وميعرفش طبيعة مؤمن ايه، واللي انا شوفته انهارده، يثبت ان مؤمن قادر يحميكي ويحمي نفسه، غير طبعا حماية ربنا ليكو، ادعي يا مي واهدي، وصدقيني كل شيئ هيعدي
مي: طيب انت قولتله، كلمته، طيب خليني اكلمه عشان خاطري،
زين حاضر انا هتصل بيه، بس انا معايا رقم استاذ احمد،
مي: انا هقولك رقم مؤمن،
وفعلا قالتله الرقم وهو اتصل،
مؤمن رد بسرعه وكان صوت العربيه عالي وبيدل انه ماشي بسرعة الصاروخ :
الووو، ايوه مين
زين :انا زين يابشمهندس،
مؤمن: زين انا جاي في الطريق، مسافه الطريق وهكون عندك، خلي بالك منها يازين، اوعي حد يقرب منها،
مي؛ بصوت كله دموووع وحزن وخوف :
الووو وو، مؤمممممن
مؤمن: ألوو، مي، مي اوعي تخافي يا مي انا معاكي، انا سندك يامي وعمري مهخذلك ابدا، مش دايما تقوليلي انا الأمان بالنسبالك، اوعي تضعفي يامي، انا جايلك يا حبيبتي، وعمري متأخر عنك ابدا،، مي ردي عليا عشان خاطري
مي: مؤمن،،، انا محتجالك قوي، وعيطت بصوتها كله،
مؤمن هيتجنن من عياطها وبصوت عالي؛؛؛ حد قربلك يا مي، قوليلي يا حبيبتي، وانا اقسم بالله لاجبلك حقك منه في ساعتها، مي، عشان خاطري، خليكي قويه، اوعي تسمحي لحد يلمس شعره منك، مي، انا بموووت يامي، عشان خاطري طمنيني عليكي
مي صوت عياطها زاد وده ولع في قلب مؤمن،
مؤمن زين،، ياززززييين،
زين: انا معاك يابشمهندس، متقلقش مي في امان
مؤمن؛ : زين عشان خاطري يازين حافظ عليها، انا الثانيه بتمر عليا سنه، عشان خاطري يازين. محدش يقرب منها.
زين: متقلقش يا مؤمن، انا معاها ومش هسيبها، تعالي انت بالسلامه وكله هيبقى تمام
مؤمن قفل معاه وقلبه مش مطمن وداس بنزين اكتر وجرى بالعربيه
احمد وفارس بيحاولو يلحقوه واحمد كلم زين واطمن منه على مي، وزين قاله انه كلم مؤمن، وطمنه
__________بقلم شيمو الخطيب
عند ام احمد
الكل متجمع عندها بس محدش بيحاول يتكلم، وكله قلقان وقلبه مقبوض، وأم احمد محاولتش تقلق حد ولا تقول ان مي فيها حاجه
ودخلت اوضتها وكلمت احمد
وحكالها كل حاجه، وطبعا قلقت جدا على مي وخرجت اتوضت وصلت وقعدت تدعي ربنا ينجيها يارب
عايده كل شويه تتصل على مي وتليفونها بيرن ومحدش بيرد وده طبعا لانه مع مؤمن وهو مش عايز يرد على حد ولا يتكلم مع حد
هنا وناديه برده قلقانين، وهنا دخلت أوضة احمد وكلمته، وبرده قالها الموضوع باختصار وفهمها انها تحاول تقول لعايده بس من غير متقلقها، لكن هنا نفسها قلقانه ومش عارفه تعمل ايه
هنا خرجت وملامحها كلها قلق وخوف، وكلهم لاحظوا، عايده قربت منها وبصوت مهزوز
عايده: هنا، عرفتي حاجه عن مي، طمنيني يابنتي
هنا: بصي يا خالتي، مي بصراحه عند عمها في الصعيد، (عايده سمعت الخبر ورجلها مشلتهاش وقعدت على الكرسى بيأس) لكن هنا لحقتها ومسكتها، وقالت، :،، خالتي متقلقيش، ده مؤمن وفارس واحمد معاها، وشويه و هيجيبهوها ويجو، صدقيني والله
عايده الأمل بدأ يتجدد فيها وقالت، : انتي بتطمنيني ياهنا مش كده
هنا : لا والله يا خالتي، مؤمن واحمد وفارس هناك، وزين كمان، وبيحلوا الموضوع ومؤمن هيجيبها ويجي على طول، عشان نخلص من الموضوع ده بقه، وبصراحه كده احسن، عشان نبقى مرتاحين
كلهم هديو نوعا ما من كلام هنا واطمنوا ان مي مش لوحدها وكله بيدعي ربنا يعديها على خير يارب،
____________ بقلم شيمو الخطيب
عند ندى في البيت
ندي بتجهز نفسها لمقابلة اشرف، ولبست فستان رقيق، باللون الروز، وحجاب اوف وايت ولأول مره كانت تلبس حجاب ، وحطت ميكب خفيف وكانت فعلا جميله
مراد شافها وانبهر بيها، : ماشاء الله، انتي خلاص هتتحجبي ياندي، ولا انتي بتجربي
ندي: بابا، انا بصراحه كنت بفكر فيه من فتره، وحاسه اني لما قربت من ربنا، بقيت عايزه البسه،وحضرتك كمان نبهتني ليه قبل كده ، فبصراحه قولت انا انهارده باخد خطوه جديده في حياتي وبفتح لنفسي باب تاني اتنفس منه، ايه المشكله لما البس الحجاب وابدأها صح
مراد فخور جدا ببنته، : يااااااه يابنتي، (وحضنها جامد) انا مش قادر اوصفلك سعادتي قد ايه، انا بجد فخووور بيكي يا ندى، ربنا يصلح حالك يابنتي ويكتبلك الخير دايما ويثبتك ياحبيبتي
ندي؛ : يا رب يابابا، المهم، ايه رايك فيا كده، (وبتلف بالفستان)
مراد: قمر يا ندى، طول عمرك قمر يا حبيبتي،
ندي: ربنا يخليك ليا يابابا، (وباسته في خده)، يعني هعجبه
مراد: ههههه وانتي لو مش عجباه، مكانش اتمنى انك توافقي عليه، انتي تعجبيه وتعجبي الدنيا كلها يا حبيبتي،، المهم هو عجبك
ندي: بدلع،،، لسه مش عارفه. أنا هسمعه انهارده واقرر،
مراد بفرحه : ربنا يفرح قلبك يابنتي، وضمها كلها في حضنه، وهي بادلته، الحضن واستأذنت منه ومشيت
ندي جواها مشاعر ملخبطه، هي مش عارفه هي ليه مبسوطه، وفي نفس الوقت، هل هي فعلا حبته ولا عايزاه ينسيها احمد، طيب هي ممكن تكون لسه بتحب احمد، طبعا طردت كل ده من دماغها وراحت علي المطعم اللي اشرف قالها عليه
دخلت وطبعا اشرف مش واخد باله منها، لأنها بحجاب،
ندي: السلام عليكم، ازيك يا استاذ أشرف
اشرف بانبهار: قام وقف، ومد ايده ليها وعينيه عليها ومنبهر بجمالها: ندى، ما شاء الله، ايه الجمال ده، بجد انتي ايه في الجمال، لبستيه امتى ده، انتي الصبح كنتي بشعرك ههههه
ندي: لسه اول طلعه بيه ههههه، بس ايه رايك، حلوه ولا.....
اشرف:قمر يا ندى، طول عمرك قمر، بجد انا محظوظ اني قاعد مع ملكة جمال،
ندي: مش قوي كده متبالغش، ههههه
اشرف : صدقيني ابدا والله، انتي فعلا قمر، واتعلقت عينيه بعنيها والصمت كان هو المسيطر عليهم،
ندي؛ احم، احنا، احنا مش هنتعشي ولا ايه، ولا ضحكت عليا
اشرف؛ :احم، اها، اه طبعا ونده على الجرسون واختار العشا، وبدأوا يتكلموا
وطبعا ندى اندمجت مع أشرف جدا، وحست انها مرتاحه ليه نوعا ما، وفرحانه وهي قاعده معاه، واتكلموا كتير عن حياتهم، وهي حكتله عن حياتها قبل مقابلته، لكن محاولتش تحكي اي حاجه عن أحمد، وده دايقه لانه عارف انها كانت خطيبته، بس محبش يدايقها ويقولها، وسابها هي تتكلم وقت متحب، وخلصوا قعدتهم وأشرف وصل ندى، على وعد بقعده تانيه معاها لان الكلام لسه مخلصش
وندى نزلت فرحانه ومش عارفه هي ليه فرحانه كده، لكن محاولتش تفكر كتير المهم انها فرحانه
____________بقلم شيمو الخطيب
نروح لفايزه
وليد قاعد عندها،
فايزه : ايه يا وليد، الموضوع كده طول قوي، وانا زهقت بصراحه، دي حتى ندى، مبقتش تسأل عني، قال ايه، انا السبب في تدمير حياتها، انا مش عارفه البت دي ايه، المشكله انها طالعه لابوها، ودماغها حجر، وفقريه، زي ابوها بالظبط
وليد: ندى،، دي احلى حاجه انها مش طالعالك يافوفه، اكيد لو كانت زيك مكنتش حبيتها هههههه
فايزه:وليييد، انت بتقول ايه، انت مجنون
وليد: خلاص خلاص، متزعليش قوي كده، انا بهزر، بس ندى فعلا فقريه، عموما انا هقولك على حاجه
فايزه :متقول بسرعه
وليد؛: موضوع اني اشكك احمد في هنا دي فكره مستحيله،
فايزه :ليه بقه ان شاء الله
وليد: اقولك انا ليه، عشان هنا مش زي بنات اليومين دول، هنا انسانه متدينه ومتربيه، وصعب انها تتجاوب معايا مهما عملت معاها، ده غير حبها الافلاطوني لأحمد، فلو استمرينا كده يبقى بصراحه بنضيع وقت
فايزه : طب والحل ايه ان شاء الله
وليد : الحل انك تسيبيني افكر واخطط واقولك هنعمل ايه بالظبط، وصدقيني مش هتندمي
فايزه: وانا معاك للآخر، لما اشوف هتودينا لفين
وليد: هوديكي لفين يعني يافوفه،اكيد مكان هتحبيه قوي هههههه( وغمز بعنيه) بقولك ايه متيجي نعيش مع بعض شويه َاهو نحلل اللقمه اللي بناكلها
فايزه : انت اتجننت ياواد انت، انا حاسه انك شارب حاجه ومش طبيعي من ساعة مدخلت
وليد :بصراحه انا عامل دماغ عاليه ومش عايز افصلها، ها هتيجي ولا اشوف غيرك
فايزه زقته بره، : لا يا حبيبي شوف غيري واتكل على الله من هنا، وخرجته وقفلت الباب
____________ بقلم شيمو الخطيب
مي قاعده مرعوبه و زين بيحاول يخرج وهي ترفض تخرجه، لأنها خايفه من دياب، وزين وعدها انه هيفضل قاعد معاها لحد مؤمن ماييجي
محمد كلم دياب و قاله انه كده بيخسر كل حاجه، وقلة عقله دي هتوديه في داهيه،
لكن دياب مش مهتم بكلام حد وواثق ان مؤمن مش هيقدر عليه، وانه ممكن يخلص منه في ثانيه واحده.
مؤمن وصل وكان الوقت متأخر، واتصل على زين وقاله انه على أول البلد، وعايز يعرف مكان البيت
زين قاله اسأل اي حد ماشي وهو هيدلك على البيت على طول، لأنه ميتوهش
وفعلا مؤمن سأل ووصل ونزل من عربيته جري، ودخل البيت
مؤمن : داخل بيزعق، والرجاله بره بتحاول تمنعه من الدخول
محمد ودياب خرجو،،
محمد: فيه ايه، ايه الدوشه دي كلتها، مين ده
مؤمن :انا جوز مي وعاوز مراتي،
دياب قلبه دق بسرعه ومحمد سمح ليه بالدخول وفعلا مؤمن دخل
دياب بيبص لمؤمن بغل شديد، وانبهر بشكله لانه فعلا مش سهل، ومش زي ما هو متوقع
محمد : اتفضل يا ولدي، تعالي
مؤمن : انا مش عايز اتفضل، وبصوت عالي) مراتييي فيييين، انا عايز مراتي
زين ومي سمعوا صوته وبسرعه مي جريت على الباب، ونزلت على السلم: مؤممممن
ومؤمن لف وشافها نازله بسرعه وكانت هتقع على اخر السلم ومؤمن لحقها وخدها كلها في حضنه وهي عيطت بهستيريا واتعلقت في رقبته
مؤمن؛؛ مي حبيبتي، اهدي انا معاكي، اهدي يامي، (وبيمسح على حجابها وضاممها كلها ليه)
مي بصتله وعنيها حمرا من كتر العياط، ووشها عليه علامة الضرب ومؤمن اول ماشافها خرجها من حضنه، ومسك وشها مين عمل فيكي كده يا مي،(وبصوت جهوري) مين عمل كده، وبص عليهم كلهم، ورجع لمى،
انطقي يامي مين اللي عمل كده
مي بدموع بصت على دياب ومؤمن بص على اتجاه نظرتها وعرف انه دياب، وسابها وجري عليه، لكن زين حاول يمنعه ومقدرش، ودخل مؤمن على دياب واشتبك معاه وضربه بغل لدرجه ان دياب من سرعة ضربات مؤمن مش عارف يرد اي ضربه،
محمد : عزام، يا عزام، دخل عزام (وده راجل شغال عندهم) وشاف الوضع وبعد مؤمن عن دياب، ومؤمن بينهج وعنيه بتطق شرار، ونفسه يقتله
مؤمن : انت بتمد ايدك على مراتي يا كلب، انا هندمك على اللحظه اللي فكرت فيها انك تبصلها،
محمد: مسك مؤمن،،، اهدي يا ولدي، وتعالي نتكلم
مؤمن : شد ايده من محمد،،، مفيش كلام معاكو تاني، انا هاخد مراتي من هنا وهمشي، واقسم بالله مهعدي اللي حصل معاها ده بالساهل، وهخليك فُرجة الصعيد كلها، وانا هعرفك مين هو مؤمن المرشدي
زين : مؤمن اهدي بس وتعالي نتكلم وبعدين هتعمل اللي انت عايزه
مؤمن راح لمي وضمها لحضنه : زين،،، مبقاش فيه كلام خلاص، اخوك تخطي كل الحدود، وانا اللي يفكر، يفكر بس انه يبص لمراتي بدفنه مكانه، اخوك بقه مد ايده عليها، وده الموت ليه حرام، لأنه هيرحمه من اللي هعمله فيه،
محمد: ياولدي، افهم بس الموضوع وبعدين اتكلم، انت اهنه في بلدنا.، يعني انت اللي في خطر مش احنا، يعني ياولدي اعجلها وتعالي نتكلم
مؤمن: انت بتهددني، لا انتو ولا بلدكوا هتخوفوني، ومراتى انا هاخدها وامشي، ومحدش فيكو هيتكلم، و روني هتعملوا ايه
مي ماسكه في مؤمن وبتترعش، ومؤمن بيضمها ليه اكتر،
دياب؛ ههههه انت مفكر نفسك هتخرج على رجلك أكده عادي، لا يا بشمهندس، انت جيت لجضاك، والنهارده اخر يوم في عمرك، وطلع مسدسه، اتشاهد على روحك يابشمهندس،
مؤمن لف مي ورا ضهره ووقف قصاد دياب، وقاله لو راجل اعملها يادياب
دياب، لسه بيضغط على الزناد كان مؤمن جري عليه بسرعه، وبحركه سريعه خبط ايده وطلعت الرصاصه في اتجاه تاني، واصابت.......
الحلقه ٢٢
من 💔جراح القلب ٢💔
نادر قاعد في شقته وبيكلم والده في التليفون ووالده بيقنعه يتجوز في البلد لكن نادر رفض وقال انه هيتجوز في شقته في القاهره، وتبقى جنب شغله،
قفل واتصل على مؤمن، لكن مؤمن مردش،، استغرب جدا،وقلق، لأن مؤمن كلمه وكان صوته فيه توتر وقلق ونادر حس بده. قرر انه يتصل على أحمد
نادر : الو ايوه يا احمد، انتو فين،
احمد : احنا في طريقنا للصعيد يانادر، خير فيه حاجه
نادر بصدمه : الصعيد،!!!!! الصعيد ليه يا احمد، ومؤمن مبيردش على تليفونه ليه،
احمد: بص يا نادر الموضوع كبير، لكن متقلقش، هنخلصه ونيجي على طول، وساعتها هكلمك واقولك
نادر: بصوت عالي، فيه ايه يا احمد، متقول فيه ايه، انت قلقتني بجد، وايه موضوع الصعيد ده
احمد حكي لنادر باختصار شديد،
نادر: يعني مي عندهم دلوقتي، وكلكو في الطريق ليها
احمد :بالظبط كده، لكن مؤمن سابق بعربيتي، وانا وفارس مع بعض
نادر: وازاي متقوليش يا احمد كنت على الاقل سافرت مع مؤمن
احمد : انا دخلت مكتبي وكنت متأكد ان مؤمن اكيد كلمك، معرفش انه مقالش ليك والله، عموما متزعلش يانادر، بس الظروف كانت أقوى مننا والله
نادر :انا مش زعلان يا احمد انا قلقان. مؤمن فعلا كلمني وانا قولتله اني رايح الجهاز، ويمكن ده اللي خلاه ميقولش، لكن انا لازم اتصرف، عموما اديني دقيقه كده يا احمد وانا هكلمك تاني
احمد : هتعمل ايه يا نادر،،
نادر: اقفل بس هظبط اموري واكلمك، وأن شاء الله خير، وفعلا قفل مع احمد
نادر كلم ظابط زميله في الصعيد وعرفه الموضوع وقاله يروح عند عم مي ويسيطر على الوضع، وفعلا الظابط، قاله انهم عائله معروفه في الصعيد وهو عارفهم وفعلا هيتحرك عليهم حالا
قفل نادر مع الظابط وكلم احمد وفهمه على كل حاجه، واحمد قاله انهم خلاص على وصول، وهيقابلوا الظابط ويروحوا معاه على هناك،
------------------ شيمو الخطيب
دياب هدد مؤمن بالسلاح
دياب: اتشاهد على روحك يا بشمهندس ورفع سلاحه في وشه
مؤمن: لف مي ورا ضهره ووقف قصاد دياب، وقال: لو راجل اعملها يادياب
دياب لسه بيضغط على الزناد، مؤمن بحركه سريعه جري وخبط ايد دياب برجله وكان دياب بيضغط على الزناد وانحرفت الرصاصه وسكنت قلب عزام الحارس الأمين لدياب وكاتم أسراره، في وسط زهول من الجميع
محمد: حط ايده على راسه،،،، دياااااب، ايه اللي انت عملته ده يا ولدي،
زين جري على عزام وحاول انه يعمل اي حاجه لكن للأسف عزام كان في اللحظات الاخيره
مي واقفه مصدومه من اللي بيحصل، ومش قادره تصدق ان في ناس كده، وبصت على مؤمن اللي اول مشافها واقفه جنب عزام وملامحها كلها خوف ورعب جري عليها وخدها في حضنه وحاول يطمنها لكن مي كانت بتتنفض من الخوف،
احمد وفارس والظابط وصلوا وسمعوا صوت الرصاص، واحمد جري ودخل بسرعه
احمد : مؤمن،. مؤممممن ،،، دخل واتصدم من اللي شافه دم وعياط وصريخ، بص بعنيه في كل مكان وشاف مؤمن واخد مي في حضنه،،، حمد ربنا انه اخوه بخير، وجرى عليه هو وفارس
ودخل الظابط،،
الظابط: حاج محمد، انت مطلوب القبض عليك، ياريت من غيرشوشره تتفضل معانا
محمد بصله والدموع ماليا عنيه، وسكت، لكن زين اتكلم
زين : وابوي يتقبض عليه ليه، ابوي معملش حاجه،
الظابط، : انا اسف، لكن لازم نحقق في الموضوع بطريقه رسميه، واخوك لازم يكون موجود
زين بص على دياب لكن ملقاش ليه أثر،
زين : دياب فين. اخوي هرب يابوي، هرب وسابنا نواجه المشكله، طول عمره جبان، وانا ياما حذرتك منيه، ومسمعتش كلامي، اها، هرب وسابك تشيلها لوحدك
محمد في اللحظه دي حس ان رجليه مش شايلاه، وحاسس انه مش قادر يقوم، ومهما حاول مش عارف برده،
محمد: بصوت مهزوز،،، زين يا ولدي، انا مش جادر اجوم، رجلي مش شيلاني يا ولدي، اسندني،،
---------
احمد : مؤمن انت كويس، ومي كويسه،
مؤمن : الحمد لله يا احمد، احنا كويسين،
احمد :الحمد لله، مؤمن اطلع انت بره وركب مي في العربيه، وحاول تهديها لحد، مخلص انا فارس الموضوع ونمشي على طول، وبص حواليه ملقاش فارس
مؤمن :فارس،!!! هو جه معاك،،
احمد : ايوه،، ده كان لسه جنبي دلوقتي،،، المهم خرّج انت مي بس، وبعدين نشوف فارس فين
في اللحظه دي، العسكري دخل هو وفارس، ومعاهم دياب
العسكري: اتفضل يا فندم، هو ده المتهم الحقيقي، وكان بيحاول الهرب، لكن الاستاذ(وشاور على فارس) قدر يمنعه،
الظابط : انت بقه دياااب،، (وبص لفارس) متشكرين جدا ليك يافارس، وبص للعسكري: خده ياعسكري على البوكس، واتحفظوا على الجثه
محمد : استنى ياولدي، لو تسمحلي يا حضرة الظابط اكلم ولدي دجيجتين، جبل متاخده
الظابط : اتفضل ياحاج،،،
محمد: شوفت يا دياب وصلتنا لفين، شوفت جبروتك وطمعك وجشعك ياولدي عمل فينا ايه، ادينا اها، لا حول لينا ولا جوه، ضيعت نفسك وضيعتنا معاك، كنت زمان" اجولك عايز اشوف اخوي، وانت تجولي لا، ده خرج عن طوعك، ده مش موافج يجوزني بته، لحد ما اخوي مات ومشوفتوش ، حتى بته، اجبرتني اوافجك انك تجيبها اهنه وتزل جوزها.، واها معرفتش تعمل وياه حاجه، كنت دايما مفكر نفسك جوي، ومفيش حد يجدر عليك، لكن نسيت ان ربنا موجود، وهو اللي جادر على كل شيئ، نسيت ان فيه ربنا وهياجي يوم ويرجِّع الحج لأصحابه، ربنا هو العدل وعمره ميرضي بالظلم واصل ياولدي، انا عارف ان كلامي ده متأخر كتير، وفات أوانه، لكن انا لازمن اجوله واخلص ضميري، (وبص لمؤمن) تعالي يا ولدي انت ومي، عايز اجولك حاجه،
مؤمن قرب هو ومي واحمد،،
محمد : احنا تعبناك ياولدي، وظلمنا بت اخوي، واتبهدلت ويانا، وكان غباء منينا، ولازمن اعتذر عنه، انت واخوك ولاد أصول، وكنت أتمنى ولدي يبجي زييكم، لكن ربنا ابتلاني بيه، وجابلنا العار، وانتي يا مي، اوعاكي تخافي بعد اكده. انت مرت مؤمن، ومحدش هيجدر ياخدك منيه، لأنه راجل، وراجل بجد، ويجدر يحميكي يا بتي، وحجك وحج ابوكي هيوصلك يابتي،، اللي جوزها واحد زي البشمهندس، يبجي متخافش واصل،
مي ومؤمن بصوا لبعض ومي حضنت مؤمن اكتر، ومكلبشه فيه بكل قوتها، لأنها حاسه بالأمان طول ماهو معاها
محمد بص لدياب بصه اخيره ودموعه نزلت، ودياب نزل وشه في الأرض والعسكري خده ومشي، وزين قلبه بيتقطع على اخوه وابوه، والظابط استأذن ومشي، بعد ماخد اقوالهم كلهم
زين : قاعد وحاطط ايديه على راسه،
مؤمن خرج مي من حضنه وقعدها على كرسي وراح ناحيته : زين،،، انا اسف لشكي فيك ولكل اللي عملته معاك، واتمنى انك تعتبرني اخ ليك،
زين رفع راسه : ده شرف ليا يا مؤمن، انا طبعا عاذرك، اللي حصل مش قليل،
واتحركوا لمحمد اللي قاعد ساكت،
زين : ابوي قوم معايا، تريح شويه،
محمد: بص لزين، وحاول يرد لكن نفَسه بيروح، واغمى عليه،
زين؛؛ ابوووووي،،
مؤمن؛ اتصل بالاسعاف بسرعه يا زين، لازم ننقله مستشفى
احمد : احنا لسه هنستني إسعاف، هاته يا زين بسرعه ونروح لاقرب مستشفى، بسرعه يازين
وفعلا، زين وفارس نقلووه بسرعه للعربيه، ومؤمن جاب مي وركبت عربيه احمد، والباقي مع فارس وطلعوا كلهم على المستشفى
دخلوا بسرعه، ومي قلبها بيدق بسرعه وخلاص مبقتش متحمله كل ده، ودخل محمد أوضة الكشف،
الدكتور خرج،،
زين :خير يا دكتور، ابوي ماله، ده مش قادر يمشي خالص
الدكتور : للأسف، الوالد عنده جلطه في المخ، ومتركزه على مركز الحركه وده أثر على حركته طبعا ، واتسببت للأسف باصابته بشلل نصفي،
زين : ايييه؛!!! شلل،
احمد : اهدي يازين ووحد الله، الحمد لله انها جت على قد كده، ادعيله ان ربنا يعديها على خير
مؤمن : ادعيله يازين، احنا مينفعش نفضل واقفين كده، احنا لازم ندخل ونحسسه ان الامور عاديه، والمسأله مسألة وقت مش اكتر،
احمد: فعلا يا مؤمن، (وبص لزين)، انت لازم يازين متقولوش دلوقتي، لحد ميسترد صحته وبعدين يعرف، عشان حالته متدهورش اكتر من كده، كفايه خسارته لابنه
زين: انا كنت متوقع كل ده، لأن دي آخرة الظلم يا استاذ احمد وهما ظلموا عمي كتييير، وبعدها مي وبشمهندس مؤمن، غير كتير اتظلموا وانا مكنتش اعرف، ربنا مبيسيبش يا استاذ احمد، لأنه عدل وعمره ميرضي بالظلم ابدا، وفعلا (يُمهل ولا يُهمل)، ،،، ربنا يسامحهم على اللي عملوه،، انا هدخل شوف ابوي
وفعلا دخلوا كلهم وحاولو انهم يخرجوه من حالته، ومي كانت واقفه بعيد، ولسه خايفه، وكل شويه محمد يبصلها ومتقدرش تتكلم وهو حزين على اللي عمله فيها، واستأذن مؤمن منه،،، ومحمد حاول يقنعهم يقعدوا لكنهم رفضوا واتحركوا كلهم بعد ما اطمنوا عليه، ومحمد اعتذرلهم كتييير على اللي حصل،،،
مي ركبت ومؤمن ركب جنبها في عربية احمد، واول مركبت نامت في حضن مؤمن وده لأنها حست بالأمان اللي كانت مفتقداه
نادر بيتصل على أحمد وعلى مؤمن وعلى فارس لكن محدش رد عليه، وكان هيتجنن،،
كلم الظابط صاحبه وهو عرفه انهم كويسين وحكاله اللي حصل، لكن هو لسه قلقان عليهم، اخيرا اتصل على مؤمن وكانوا راكبين وفي الطريق
مؤمن: الو، ايوه يا نادر
نادر: بصوت عالي،،،، ايوه يانادر!!! تصدق بالله انت بارد ومعندكش دم،انت لسه فاكر ان ليك صاحب اسمه نادر،،( وبصوت عالي) انت مبتردش ليه يامؤمن
مؤمن: ايه ياعم ودني وجعتني، اهدي بس شويه وانا هفهمك،
نادر؛ انا مش عايز افهم، انا عارف كل حاجه، كل اللي انا عايزه اني اطمن عليكو،
مؤمن: احنا تمام يا نادر متقلقش، والله كلنا بخير،
نادر : الحمد لله، ومي كويسه،؟
مؤمن :الحمد لله، المهم انت مين اللي قالك وعرفت اننا هِنا ازاي
نادر: احمد اللي حكالي، بعد مقعدت اتصل بيك وسيادتك مبتردش، انا كان قلبي حاسس من صوتك،
مؤمن: هههه، طول عمرك بتحس بيا يا صاحبي، المهم عملت ايه مع المدير
نادر: مش هقولك يا مؤمن، هعاملك بمعاملتك يا بشمهندس، كنت فاكر اني قريب منك لكن للأسف، تفكيري طلع غلط، اهم حاجه اني اطمنت عليك يا مؤمن، حمدلله على سلامتك يا صاحبي،وقفل
مؤمن : نادر،، الو،، الو،،،، ده قفل!!!!
احمد : في ايه يا مؤمن، نادر ماله
مؤمن : زعلان ياسيدي عشان مقولتلوش،،، غبي والله، هو كان رايح شغله، وانا فعلا كلمته وكنت هقوله، لكن لقيته بيقول انه رايح يقابل المدير، فقولت مش عايز اعطله،
احمد: نادر جدع، يا مؤمن وبيعتبرك اخوه مش صاحبه، وتعتبر انت اقرب واحد ليه، متزعلش منه
مؤمن: انا عمري مزعل منه يا احمد، نادر من ارجل واجدع واخلص الناس اللي قابلتهم في حياتي، ده حتى علاء من يوم مسافر مع والده وكل فين وفين لما بيسأل، اه واحشني جدا، لكن نادر عندي حاجه تانيه، احنا شوفنا الموت بعنينا وكنا ايد واحده، لا، لا. نادر حاجه تانيه خالص
احمد: ههههه، ماشي ياعم ربنا ميفرقنا ابدا، المهم مي عامله ايه، ملهاش صوت خالص،
مؤمن : مي نامت من اول مدخلنا العربيه، بس بتترعش يا احمد كل شويه تتنفض، انا خايف عليها قوي اللي شافته مش قليل،
احمد: انت قولت يا مؤمن، اللي شافته فعلا مش قليل، ربنا يعديها على خير، المهم انا كلمت ماما وقلتلها اننا في الطريق، وقلتلها تطمن خالتي عايده، وتقولها ان التليفونات فصلت،
مؤمن : ماشي تمام كويس كده، واطمنت على هنا،
احمد : اه طبعا كلمتها، بس انا مش مرتاح ليها بصراحه، وحاسس ان صحتها تعبانه وهي معانده ومش راضيه تكشف
مؤمن: احمد قعدة هنا بعيد عننا بصراحه مش حلوه، هنا بتحب القعده معانا ولمتنا حواليها بتفرق معاها، انا بقترح، لو تشوف شقه قريبه مننا تبقى تمام
احمد : مش وقته دلوقتي يا مؤمن، وبعدين صعب اسيب شقتي، انا اتعودت عليها وبصراحه حاببها جدا،
مؤمن: ماشي ياعم ربنا يسعدك، انا بس كنت بقترح مش اكتر،،
احمد؛ صحيح يا مؤمن، كنت عايز اعرف انت عملت ايه معاهم اول موصلت، انا بصراحه مكنتش عايز اتكلم قدام مي، كفايه اللي شافته،،
مؤمن حكي لأحمد كل حاجه واتكلم كتير، وتواصلوا مع فارس، اللي كان ماشي وراهم بالعربيه، وضحكوا على فارس، لما دخل ماسك دياب من قفاه. وانه قدر انه يمنعه من الهرب، وده لانه حس بيه بيتحرك بالراحه وطلع جري َوراه، وقضوا الطريق كله كلام، عشان محدش فيهم ينام لحد موصلوا كلهم بالسلامه،
--------------------- بقلم شيمو الخطيب
عند فايزه
فايزه قاعده تلف في الشقه ومولعه سيجاره، وبتفكر ازاي توقع احمد، هي نفسها تنتقم منه باي طريقه لانه هو اللي دمر حياتها وبعدها عن مراد وندى، وشيطانها مسيطر عليها، وبيخطط معاها،
وصلت فايزه لفكره، وقررت انها تتصل على وليد، وتقوله عليها
فايزه : الو،، ازيك يا وليد باااشاااا
وليد؛ اهلا، ازيك يافوفه،هههه، انتي ليكي عين تكلمني بعد مطردتيني امبارح، ايه غيرتي رايك وعايزاني اجي انهارده
فايزه: ولا، انت مجنون ولا ايه، انا اه في مقام والدتك بس مش معنى كده، اني كبيره، بس اللي انت بتقوله ده مينفعش، ومش معايا انا، شوفلك بنت من بتوع الشوارع، واعمل معاها اللي انت عايزه
وليد: ولما هي كده، طالباني ليه دلوقتي، ايه هتسإليني على ماما،هههههه
فايزه: هو انت عشان عيل متدلع ووحيد مامتك، هتدلع عليا، انا كنت عايزاك في مصلحه هتخلص وكل واحد مننا في طريق، واظن انك هتاخد قصاد المصلحه دي أغلى حاجه عندي، وهي ندى طبعا، ولا غيرت رايك
وليد: هو حد مصبرني عليكي غير ندى، المهم صدعيني عايزه ايه،
فايزه : اتكلم بأدب يا واد انت،،،، المهم انا فكرت في كلامك وبما ان هنا مش هينفع نتقرب منها لانها مش هتسمح بكده، فأكيد اي راجل سهل انه يضعف، خصوصا لو قدام واحده جميله زي بنتي ندى، واحمد في يوم من الايام كان بيحبها
وليد اتعدل من قعدته : نعم، انت قصدك ايه
فايزه : قصدي اللي وصلك يا وليد، ندى هي الحل
-------------------- بقلم شيمو الخطيب
فارس رجع على شقته وكان ميت من التعب واتصل على سلمي اللي كانت بتلبس ونازله شغلها،
سلمي: ايوه يافارس، طمني عليك ياحبيبي انت كويس
فارس: اترمي على السرير بتعب،،، ااااه ياسلمي ، مش قااادر بجد، مش حاسس بجسمي والله، والصداع هيموتني،
سلمي : الف سلامه عليك يا حبيبي، انت لسه واصل، دلوقتي.
فارس: حاااالا،، والله مغيرت هدومي، وكلمتك على طول، المهم طمنيني عليكي،.
سلمي. : انا كويسه ياحبيبي، وبلبس ونازله الشغل، ومتقلقش هكلم عمي واحكيله الظروف،
فارس: ماشي ياسلمي، انا عارف اني قلقتك امبارح، بس غصب عني مكنش ينفع اسيبهم
سلمي: لا طبعا متقولش كده يافارس،،، حبيبي انا كنت قلقانه عليك وعليهم كلهم، والحمد لله انكو رجعتو بالسلامه،صحيح مي عامله ايه يافارس ،
فارس بيكلمها وهو مش مركز، وبينام،، هاه، مي، اه، مي، مي كويسه ياسلمي،
سلمي؛ خلاص ياحبيبي، انا هسيبك تنام، ولما تصحي ابقى كلمني،
فارس: لا، لا، انا معاكي يا..
سلمي: فارس يا حبيبي، انا هقفل، وأبقى كلمني ماشي
فارس حاول يفوق،،، : ماشي ياسلمي، حاضر، سلام ياحبيبتي، وقفل معاها ونام على طول من شدة التعب
-------------------- بقلم شيمو الخطيب
في الشركه
سلمي بلغت مصطفى وحكتله اللي حصل وهو عذر فارس واحمد، وكلف موظفين عنده يقوموا بشغلهم لحد ميرجعوا بالسلامه وقرر يديهم يومين اجازه،
ندي عايشه حياتها مع أشرف وبدأت تدي لنفسها فرصه تقرب منه وكله شافها بالحجاب وباركلها حتى سلمي اللي انبهرت بيها جدا، وبدأت ترتاح ليها وحست انها فعلا اتغيرت
مصطفى عايش مع سميره في جو تاني خالص، وببحاول دايما يسأل عنها ويهتم بيها وده طبعا سلمي ملاحظاه ومش مدايقه منه خالص، لأنها بتعتبر عمها ده زي باباها واكتر، لأنه يشبهله في كل حاجه
-------------------- بقلم شيمو الخطيب
مؤمن واحمد ومي وصلوا
كلهم طلعوا، وطبعا لقوهم كلهم صاحيين وقلقانين،
احمد دخل بتعب : السلام عليكم، عاملين ايه يا جماعه
هنا جريت عليه : حمدلله على السلامه يا حبيبي، وبصت لمؤمن ولقيته بيسند مي جريت عليها، مي حبيبتي عامله ايه،
مي بصتلها بدموع وعايده جريت عليها وخدتها في حضنها، ومي عيطت بصوتها كله، والكل حاول يهدي فيها، وهي عنيها متعلقه بمؤمن اللي قلبه بيتقطع من دموعها اللي نازله دي
عايده: اهدي يا ينتي، ياحبيبتي، وطمنيني عليكي،
مي بشهقات : انا، انا، كويسه ياماما، بحمد ربنا، انه انه عداها على خير
احمد: طب ممكن تهدي بقه، والحمد لله اننا خلصنا منه للأبد، ومبقاش في حاجه موجوده تقلقك يا مي، وطول ما ربنا اولا وبعدين مؤمن جنبك، متخافيش ابدا، وحط ايده على كتف اخوه اللي عينه متعلقه بمي ومش قادر يشوفها كده
مي قربت من مؤمن وبصت في عينيه: مؤمن ده ميتعوضش ابدا، انت بجد السند والضهر والأمان بالنسبالي، انا اسفه على كلمه قولتها وجرحتك، اسفه على كل مره ظلمتك فيها وقولت انك اناني، اسفه على موقف عملته ومسمعتش كلامك فيه، مؤمن، (وعيطت جامد) انا من غيرك ولا حاجه، اوعي تزعل مني يا مؤمن، انا بجد بحبك قوي،
مؤمن اخدها كلها في حضنه : مي يا حبيبتي، انا عمري ما ازعل منك ابدا، انتي عمري كله يامي، انتي كل حاجه ليا، مقدرش اتخيل حياتي من غير عِندك وجنانك، مقدرش اتخيل نفسي من غيرك، انتي قلبي اللي عايش بيه يامي،
وخرجها من حضنه ومسح دموعها، انا مش هسيبك ابدا، هفضل جنبك العمر كله، ومن انهارده مش هتفارقي حضني ابدا
مي حضنته ودفنت نفسها في حضنه بتستمد منه القوه وهو محاوطها بايديه، وبيحاول يطمنها
كلهم واقفين متأثرين بيهم وبحبهم لبعض، وقعدوا كلهم ومؤمن ومي حكوا اللي حصل، وهنا عنيها على أحمد، اللي تقريبا مبقاش قادر يقعد اكتر من كده لكن بيقاوم عشان خاطر مؤمن
مي محكتش اي حاجه عن دياب ولا ضربه ليها ولا انه اتهجم عليها وده طبعا عشان متدايقش والدتها ولا مؤمن،
مؤمن بص لأحمد وشافه تعبان ومجهد جدا،
مؤمن : احمد، انا اسف اني تعبتك معايا،
احمد بتعب: بس يا عبيط، وبعدين لو انا متعبتش معاك، مستني مين يتعب، انت اخويا يا مؤمن، بلاش الكلام ده
مؤمن :حبيبي يا احمد؛ عموما اخر حاجه انا عايز اقولها قبل ما كله ينام، انا عارف ان مفيش حد فيكو نام من امبارح، وبصراحه انا مش هصبر لحد متصحو
احمد: أنجز لاني هنام منكو دلوقتي،
مؤمن :حاضر حاضر، (وقرب من مي) مي، انا من انهارده مش عايزك تبعدي عني ابدا، وعشان كده انا قررت اننا نتجوز بعد اسبوعين، وبص لعايده، :،، انا عارف انه وقت قليل،ياخالتي، بس انا خلاص، مبقتش قادر ابعد اكتر من كده، (وضم مي ليه) وعارف أن مي مش هترفض
مي بصتبه بفرحه كبيره، وحست ان اسبوعين دول كتيير قوي، هي نفسها تبقى في حضنه من دلوقتي
احمد مستني رد عايده والكل بيبصلها
عايده : للأسف يا مؤمن، مش هينفع،،، ،
الحلقة الثالثة والعشرون من هنا
لقراءة باقي الفصول الجزء الثانى من هنا
لقراءة الجزء الاول جميع الفصول كاملة من هنا
