رواية كشماء فهد الفصل السابع7 والثامن8 والتاسع9 بقلم بدور عاطف


 

(كشماء فهد)

#بقلمي/ بدور عاطف 

الفصل  السابع

في صباح اليوم التالي إستيقظت ياسمينا و كان الوقت مبكرا و هي ف الاساس لم تستطع النوم و كانت تنام و تستيقظ حتي اتي الصباح فتوجهت للشرفه و وقفت وجدت المنظر امامها جميل و الجو رائع فارادت ان تتمشي قليلاً في هذا الجو الجميل 



تحركت و إرتدت ملابسها و نزلت و كان الجو هادئ تماماً 

ياسمينا،،و انا هطلع ازاي من التيران دي فتمشت قليلاً و وجدت ذالك الباب الخلفي الذي تدخل منه تلك السيده




 فتوجهت مسرعه إليه بعد ان مرت السيده للداخل فخرجت ياسمينا و كان الحارس مشغول بالمحادثه مع احدهم فتسللت سريعاً و ذهبت 




كانت تتمشي حتي وصلت إلي ذالك المكان المليئ بالناس و تلك الأجواء فأخذت تشاهد ما يحدث من حولها فهي لأول مره تري كل هذا و اثناء ذالك ات احدهم و سحب حقيبتها و جري سريعا 




ياسمينا،،عاااااا شنطتي و فجأه وجدت من امسك بهذا الصبي و اخذ منه الحقيبه و لكن الولد ضربه و هرب حتي لا يسلمه للشرطه فتوجعت إليه سريعا و قالت،،شكرا لك ، هل انت بخير  ابن الاي حتي هنا كمان في كدا .



في كل حاجه تقدري تتوقعيها 

نظرت له ياسمينا و قالت،،اي دا انت عربي 

و مصري كمان انا مازن محمود 



ياسمينا،،اهلا وسهلا انا ياسمينا الكاشف بجد شكرا ليك 

مازن،،علي اي دا واجب وكمان انت بنت بلدي يعني ما عملتش حاجه لحد غريب و زي ما انتي شايفه مهما تعملي الناس هنا في حالها يعني مش هتلاقي حد يساعدك 

ياسمينا،،فعلا 




سار الاثنان و كانوا يتحدثون و كانت هناك عيون تراقبهم فإتصل الشخص بأحدهم و اخبره بأن يراقبهم هما الاثنان و يعرفون من هو هذا الشخص الذي تسير معه 



ياسمينا،،بس انت محامي و جاي تشتغل هنا في مطعم 

مازن،،اكل العيش بقا و كمان ما انا اشتغلت في مكتب محاماه ف مصر و المرتب كان ملليم و الشغل كله فوق دماغي بس



 استحملت و اتعلمت و واحد عرض عليا اننا نسافر و نشتغل فجينا هنا و اشتغلنا في مطعم واحد مصري يعني الشغل كان جاهز مش هحتاج ادور و الحمد لله ربنا سهلها الشغل ماشي كويس و عايش مبسوط 



ياسمينا،،اهو احنا كدا المصريين نخرج من بلدنا نتبهدل و نتمرمط 

مازن،،معاكي حق بس اكل العيش مر بس انتي جايه دراسه و لا اي 

ياسمينا،، لا شغل تبع شغل ف مصر جايه شهر و هرجع تاني بس من اول يوم ليا هنا اتعمل معايا احلا واجب و اهه تاني يوم شنطتي اتسرقت اظاهر اني هطلع ع المطار احجز و انزل و الا مش هكمل باقي الشهر علي خير 



مازن،،ههههههه متقلقيش بكره تتعدل كلنا كنا كدا اول ما جينا هنا بس الواحد بيظبط اموره و بتتعدل 



ظلوا يتحدثون كثير و مر الوقت فقررت ياسمينا الرحيل 

ذهبت ياسمينا و عادت للمنزل و كان يقف بإنتظارها و ملامح وجهه لا تبشر بخير 




دخلت ياسمينا و وجدت الجو هادئ فكادت ان تصعد سريعاً و لكن اوقفها هذا الصوت الذي دب الرعب في قلبها 



فهد،،كنتي فين 

لم تلتفت له و قالت،،كنت بره و كادت ان تكمل سيرها و لكن وجدت من يسحبها و يلفها إليه 



فهد بحده،،لما أكون بكلمك تبصيلي فاهمه 

ياسمينا،،انت بتكلمني كدا لي هو انا اختك و لا مراتك و لا حتي خدامه عندك فوق لنفسك و شوف مين الي محتاج للتاني و اتعامل معايا بإحترام شويا و لا في بيتكوا مكانش في حد يعلمك 



زاد الغضب علي ملامح فهد و إشدت يده علي ذراعها الممسك به ثم دفشها للخلف حتي إصتدمت بالحائط و اقترب منها بأنفاسه الغاضبه التي كانت تضرب وجهها و قال،،و رحمت امي انا هعرفك قيمت الكلام إلي قولتيه دا 




قال ذالك ثم تركها و ذهب ، تحركت ياسمينا سريعا لغرفتها 

ام هو فدخل غرفت المكتب و اذاح كل ما عليه و قال،،ماشي يا ياسمينا انا هعرفك فأخذ هاتفه و إتصل بأحدهم و اخبره شئ ثم انهي معه و ابتسم و قال،،وريني بقا هتعملي اي يا كشماء 



دخل مروان سريعا و قال،،في اي يا فهد 

فهد و هو يبتسم،،كل خير 



نظر له مروان و قال،،انت كنت بتزعق دلوقت و دلوقت هادي و مبسوط حصل اي 

فهد،،ما قولتلك كل خير المهم دلوقت الي الحجات جاهزه 

مروان ،،ايو 

فهد،،تمام ياريت تبلغ حد من الخدم يقولها تنزل و تاخدها توريها المكان و ياريت تبدأ ف الشغل 

نظر له مروان و لم يتحدث 




فهد،،واقف كدا لي 

مروان،،مش مستريح لهدوءك دا اكيد وراه مصيبه 

فهد،،مروان يا حبيبي لو ما خرجتش حالاً نفذت إلي قولت عليه فصدقني هعمل مصيبه بجد و إنت هتكون الضحيه يلا 



خرج مروان مسرعا و لكنه متأكد ان هناك امر ما 

صعدت إحدي الخادمات لياسمينا و ابلغتها بان تنزل 

نزلت ياسمينا و اخذها مروان لتلك الغرفه الخلفيه في الجنينه و التي حولت لمعمل كامل يجود به كل شئ تريده 



مروان،،كل حاجه هنا من مواد و ادوات و لو في اي حاجه ناقصه بلغيني او بلغي فهد و هنجبهالك 

ياسمينا،،تمام 

انصرف مروان و تركها 

قامت ياسمينا برؤيه المواد التي ستحتاجها للعمل و قررت البدء في صنع التركيبه و ها قد بدأت بالفعل 



في مكان ما كان يقف يستمع لما يقوله هذا الرجل 

مالك،،يعني هتبدأ في صنع التركيبه تمام اوي ثم نظر للرجل و قال،، وماذا عنها هل اخبرتها بكل شئ 




الرجل،،اجل سيدي 

مالك،،اذا انصرف ، خرج الرجل و ظل هو واقفاً و قال،،ما فيش مانع اننا نغير شويا في الخطه و اهو منستعجلش و منتعبش هههههه




كانت ياسمينا تعمل و فجأه استمعت لصوت الضوضاء بالخارج و وجدت من يدخلوا عليها و كان عدد من رجال الشرطه و معهم فهد و مروان 



ياسمينا،،اي دا في اي 

فهد،،انت تخرسي خالص هتودينا في داهيه 

كادت ان تتحدث و لكن اوقفها مروان قائلا،،انتي جايه شهر زياره مش معاكي تصريح بالشغل و لازم يعملوا معاكي الإجراءات القانونيه 

قال احد الرجال،،تفضلي معنا سيدتي 

فهد،،روحي معاهم و انا هتصرف.



ذهبت معهم ياسمينا ام مروان وقف امام فهد و قال،،انت الي عملت كدا 

فهد،،عندك شك 

مروان بغيظ،،لي اي الي في دماغك بالظبط 

فهد،،كل خير هههه اه مالكش دعوه بالموضوع دا خالص و يلا ع الشركه 

مروان،،و البت دي 

فهد،،مروان قولتلك ما تدخلش 

مر اكثر من 3 ساعات و مازالت ياسمينا جالسه في تلك الحجره و لا تعلم ماذا يحدث بالخارج وها قد دخل عليها هذا الشرطي و معه محامي و خلفهم فهد فوقفت سريعا 

فأشار لها فهد بان تهدأ 



ظلوا يتحدثون و قد علموا ان ذالك التصريح سيحتاج اسبوعين علي الاقل نظراً للعطلات الرسميه للبلاد بسب رأس السنه و هيد الميلادو هذا يمنعها من العمل بأي شكل 



ياسمينا،،بس كدا مش هيبقا فاضل غير اسبوع واحد و انا مش هلحق أشتغل 

فهد،، دي كارثه انتي ما بلغتنيش لي و انا كنت اتصرفت 

ياسمينا،،اهو الي حصل بقا و هو انا كنت اعرف اني هتنيل اشتغل هنا 



فهد بغيظ،، اعمل فيكي اي 

ات اليه المحامي و تحدث له و اخبره ان هناك حل استمعت ياسمينا للمحامي و قالت،،ايه لا طبعا مستحيل 

المحامي،،هذا هو الحل الوحيد قال ذالك و انصرف 



ياسمينا،،ان مش هعمل كدا 

فهد،،طب حضرتك عندك حل تاني 

ياسمينا،،اه هو اني هديك التركيبه و انت تشوفلك حد يعملهالك 



فهد،،اه و علي ما اجمع عنه المعلومات و اثق فيه و اتاكد انه مش تبع مالك الشافعي يكون الوقت فات و اكيد طبعا مش هسيبك تخرجي من البلد لان مالك هيجيبك حتي لو كنتي فين و هيعرف التركيبه يبقا انا خسرت بقا 




ياسمينا،،انت بتقفلها كدا لي 

فهد،،لان دا الي هيحصل انت فكرك ان مالك سهل انت متعرفهوش دا جزء من منظمه دوليه مافيا يعني يعني ببساطه يقدر يجيبك و ياخد الي هو عاوزه بس الي بعمله معاكي عشان احميكي انتي مش مقدره خطرة الموقف 



نظرت له ياسمينا و لم تتحدث 

فهد،،هستني كتير 

ياسمينا،،و مين اليهيعمل كدا 

فهد،،طبعا انا 

ياسمينا بصدمه،،اهو دا الي مستحيل 

فهد،،دا علي ورق يا حلوه يعني مش هيكون في حاجه 

ياسمينا،، بس في النهايه اسمه جواز 

فهد،،انا ماعنديش وقت هي كلمه يا اه يا لاء 

نظرت له ياسمينا مطولاً ثم قالت........


الفصل  الثامن



نظرت له ياسمينا مطولاً و كانت تفكر في الأمر ثم قالت،،و انا هستفيد اي من كل دا دا بالعكس انا الي هتظلم و انت المستفيد الوحيد

فهد،،مستعد اديكي الي انتي عاوزاه 

ياسمينا،،بس انا مش عاوزه فلوس 

فهد،،امال عاوزه اي 

ياسمينا،، ينكتب شرط في العقد انك لو لمستني يبقا مش هكمل اي حاجه و يحصل الانفصال فوراً 



فهد،،ماشي

نظرت له ياسمينا بغيظ فهي كانت تتوقع منه الرفض ثم قالت،،و يوم ما اطلب الانفصال يتم 



فهد،،ماشي في اي اوامر تانيه

ياسمينا،،في لو شيك بسيط عليه إمضتك و مكتوب فيه مبلغ بقيمه 50 مليون دولار لو انت خلفت شروط العقد ساعتها المبلغ يندفع فوراً و إلا الحبس 



فهد ،،ماشي 

ياسمينا بغيظ،،انت موافق ع كل الشروط

فهد و هو يضع يده في جيبه قائلاً ،،لو عندك تاني و حابه تضفيه إتفضلي 




ياسمينا،،لا هي دي كل شروطي 

فهد،،تمام يلا بقا عشان نشوف المحامي 

تحركوا و كان المحامي بإنتظارهم و قاموا بالإمضاء علي عقد الزواج و أضيف عليه الشروط التي وضعتها ياسمينا و تم تسجيل العقد و بهذا اصبحت لها حق الإقامه و الهعملو بعد فتره ستحصل علي الجنسيه أيضاً



ركبوا السياره و تحركوا و كانت ياسمينا تفكر فيما حدث فهي قد عرضت نفسها للخطر الاكبر و هو هذا الفهد و لكن اقنعت نفسها ان بتلك الشروط ستحميها حالها و لكنها لا تعلم ان الفهد حر لا يتقيد بأيه شروط 



وصلوا اخيرا و صعدت مسرعه الي غرفتها ام مروان فنظر لفهد و ينتظر ان يخبره ما حدث 




حكي له ما حدث و كان مروان متوقع ذالك 

مروان،،كان ممكن ببساطه تطلع التصريح لي عملت كدا

فهد،،لازم اكسر عنها و اعرفها هي بتتعامل مع مين كويس اوي

مروان،،و من امتي و احنا بنلعب ببنات الناس 

فهد،،دي اتحدتني 

مروان،،دي كلها كام يوم و تمشي يعني لازم تستحمل لي بقا تعمل فيها كدا 



فهد،،هو انا لسه عملت حاجه 

مروان،،طب نصيحه بقا اوعي تقع انت في الفخ الي حفرته بإيدك سلام



نظر له فهد و لم يتحدث ثم نظر للأعلي و صعد 

كانت ياسمينا تحدث نفسها،،معقول الي انا عملته دا هو انا اتجننت اعمل كدا لا بجد اي التخلف دا بس لا انا في شروط وضعتها و هو لو خالفها هيتسجن 



فعلا بس انتي لسه ما سمعتيش شروطي 

إلتفتت مسرعه عندما سمعت هذا الصوت و قالت،،انت انت بتعمل اي هنا 



جلس فهد علي الفراش و قال،،جاي لمراتي 

ياسمينا،،دا علي ورق بس 

فهد،،طبعا ع ورق امال انتي فاكره اني ممكن ابص لواحده زيك 

ياسمينا،،احترم نفسك 

فهد،،لي هو انا بقول حاجه غلط 

ياسمينا،،اطلع بره 

وقف فهد و اتجه اليها حتي وقف امامها و كان لا يفصل بينهم شئ فقال،، قولتلك إنك غلطي و لازم تتحسبي علي غلطك دا فاستحملي إلي جاي كشماء 



هربت الدماء من وجه ياسمينا و قالت،،قصدك اي 

فهد و هو يرجع خصلات شعرعها خلف أذنها و مال علي اذنها قائلا،،قصدي مرحباً بكي في مملكتي ثم طبع سك ملكيته علي رقبتها و عاد الي أذنها قائلاً،،مستنيكي في اوضتي و لو



 إتاخرتي فانا هاجي و لو جيت ساعتها هخالف كل الشروط الي انتي حطتيها و مش هيهمني حاجه متتأخريش كشماء 



خرج فهد من الغرفه و هي كانت تقف تنظر للفراغ الذي تركه و تفكر في كلامه و قالت،، ماشي يا فهد ام اشوف اخرتها معاكي اي فاكرني هخاف منك في النهايه حياتك في إيدي 



مر الوقت و ذهبت ياسمينا إليه و طرقت الباب و لكن لم تجد مجيب فكانت ستعود لغرفتها و لكن وجدت من يامرها



 بالدخول فدخلت و كانت الغرفه اشبه بجناح الملك و كان كل ما فيها باللون الأسود و أثاثها كلاسيكي فكانت الغرفه تشبهه و فجأه وجدت من يقول من خلفها ،، انت اول واحده تدخل الاوضه دي 



إلتفتت له و تفاجأت من منظره حيث كان يلف المنشفه حول وسطه و صدره عاري يبرز عضلاته التي يوجد عليها قطرات



 الماء و شعره المتساقط علي عينيه و كان منظره يخطف الانفاس و لكن ياسمينا اشاحت بوجهها عنه و قالت،،عاوز اي 

اقترب فهد منها و قال،،في واحده تقول لجوزها عاوز اي 




نظرت ياسمينا لعينيه و قالت،،اوعي تكون فاكر اني خايفه منك لا مش انا و الدليل اني جتلك لحد اوضتك فكل الي عندك اعمله و انا مستعده لاي حاجه عارف لي لاني مش خايفه منك 




ضحك فهد بعلو بصوته و كانت اول مره تري ضحكتها التي زادت من وسامته 



فهد،،و انا هعوز منك اي و خصوصاً و انتي بالمنظر دا 

حيث انها كانت ترتدي ترنج اسود و ترفع شعرها و تلبس نظاره 



ياسمينا،،تمام يبقا تصبح علي خير 

امسها فهد سريعا و ألصق ظهرها لصدره و مال علي اذنها قائلا،،بس انا لسه ما خلصتش كلامي و كمان انتي مش هتخرجي من هنا غير بأمري قال ذالك و هو يسحب المشبك من شعرها حتي إنسدل علي ظهرها بخصلاته البنيه 




تحرك فهد و دخل غرفه الملابس و ارتدي بنطال اسود و تيشرت اسود و وضع عطره و ترك شعره متساقط علي عينيه 

فكان منظره كأنه فتي في العشرين من عمره 

ياسمينا،،عاوز اي 



فهد و هي يتسطح علي الفراش قائلاً،، هتنامي هنا جنبي 

ياسمينا،،انت اتجننت و لا اي 

فهد،،انا مش بعيد كلامي و لو ما نفذتيش فمستعد اعمل الي جه في دماغك دا و انتي حره 



نفخت ياسمينا و تحركت الي الفراش و تسطحت 

نظر لها فهد مطولاً و هي قد اغمضت عينيها لتهدأ 

فهد في نفسه،، مع انكوا فيكوا شبه كبير من بعض بس في اختلاف كبير اوي 



ظل فهد ينظر إليها ثم قال،، قومي روحي اوضتك 

فتحت ياسمينا عينيها و نظرت له و قالت،،نعم

تحرك فهد إليها و اقترب منها و نظر لعينيها مطولاً ثم طبع قبله بسيطه علي شفتيها و اغمض عينيه و وضع جبينه علي جبينهاو قال بانفاس ثقيله،،قومي نامي في اوضتك 




كانت ياسمينا في عالم اخر فلأول مره تسمع تلك النبره في صوته و تلك القبله التي سلبت روحها ببساطتها ففتحت عينها و تحركت ببطئ و ذهبت لغرفتها 



ام هو فإرتم علي الفراش و ظل يفكر فيما حدث و يحدث نفسها بانها ليست هي ليست هي 



في صباح اليوم التالي كان يقف في صاله الرياضه و يضرب هذا الكيس الرملي بيديه فدهل عليه مروان و قال،،ارحم نفسك بقا كل دا لعب .


لم يرد عليه فهد 

مروان،،حصل اي امبارح 

توقف فهد عن اللعب و نظر له و قال،،انا شويا و هجهز عشاتدن نروح الشركه و ياريت تبلغها تنزل تشتغل عشان نخلص بقا 

قال ذالك و ذهب 

كان مروان يتابع حالته ثم قال،،هه بتضحك علي نفسك يا فهد و انت وقعت في الفخ خلاص 

 

الفصل  التاسع

تحرك كل من مروان و فهد الي الشركه و ما ان خرجوا من الفيلا حتي نزلت ياسمينا و تحركت إلي المعمل و بدات في العمل 


في الشركه كان يجسل و يعمل دون توقف و كان شديد الحزم  

دخلت السكيرتيره و اعطت له بعض الاوراق و لكنه وجد ان هناك غلطه في شئ ما 



فهد بحده،،اي دا الورق دا ناقص يا استاذه ثم ألقي بالاوراق و قال،،جهزي ورقك قبل ما تجبهولي اتفضلي علي مكتبك

دخل مروان عليه و قال،،في اي يا فهد حصل اي لكل دا 




فهد،،اي يا مروان ماسني من الصبح حصل اي حصل اي هيكون حصل اي يعني و بعدين احنا في الشغل اتفضل شوف اخبار شركه OX اي و حددلنا معاد معاهم 



مروان،، ماشي يا فهد تحرك مروان و ذهب ام فهد فوضع رأسه بين راحتي يده فهو يشعر بصداع شديد



عند ياسمينا مر الوقت عليها و هي منهمكه في العمل فخرجت  تتمشي قليلاً في الجنينه و قد رن هاتفها فوجدته مازن 

ياسمينا،،الو مازن إزيك اخبارك اي 



مازن،،تمام الحمد لله انتي اخبارك اي 

ياسمينا،،الحمد لله

مازن،،اي مش هتخرجي و لا اي 

ياسمينا،،و الله ياريت 

مازن،،طب يلا انا في نفس المكان الي اتقبلنا فيه هستناكي 

ياسمينا،،ماشي هحاول كدا و لو ما عرفتش هرن عليك سلام




تحركت ياسمينا الي غرفتها ابدلت ملابسه و خرجت و اتجهت للباب الخلفي و لكن وجدت ذالك الحارس 



ياسمينا،،طب و العمل بقا 

وجدت ياسمينا تلك الخادمه اتيه من الخارج و وقفت تتحدث مع ذالك الحارس الذي اولي ظهره للباب فخرجت ياسمينا سريعا و ذهبت دون ان يشعر بها احد 




كان يقف ينتظرها و ها قد اتت 

ياسمينا،،مساء الخير 

مازن،،مساء النور 

ياسمينا،،ياااه انت ماتعرفش انا بعاني اد اي علي ما اخرج 

مازن،،لي كل دا 



ياسمينا،،صاحب الشغل راجل مفتري بقا اعمل اي 

مازن،،هههه كلهم كدا و الله 



تمشوا قليلاً و كانت هناك عيون تراقبهم 

جلسوا و اخذوا يتحدثون و لكن لم تخبره ياسمينا بامر الزواج او التركيبه 



مازن،،بس انتي دكتوره في الكيمياء اي الي يخليكي تشتغلي عند الشخص دا 



ياسمينا ،، ما قولتلك ظروف شغل 

مازن،،لي يعني بتشتغلوا في الممنوعات و لا اي ههههه

ياسمينا،،هههه لا مش ممنوعات يا اخويا و يلا بقا نتمشي شويا انا زهقت من القعده 



تحركوا و كانت هناك سيارة تقترب منهم و فجأه توقفت و سحبت ياسمينا للداخل و انطلقت سريعا 



نظر مازن حوله و لا يعلم ماذا حدث فذهب سريعاً

كان فهد مازال في مكتبه يعمل و قد ات اليه اتصال جعله يقف و يتحرك للخارج سريعا 



عند ياسمينا كانت يغمون عينيها و قد توقفت السياره و انزلوها و تحركوا بها الي تلك الغرفه المظلمه و قد سحبوا العصابه من علي عينيها ثم تركوها و ذهبوا 




فتحت ياسمينا عينيها و وجدت المكان مظلم و لا يوجد اي احد و فجأه انفتح الباب و دخل شخص ما لم تستطع ان تحدد ملامحه جيدا و قد انغلق الباب مره اخري 




لم تتحرك ياسمينا او تصدر اي صوت 

.....،،اي ساكته لي 

تعرفت ياسمينا علي ذالك الصوت و قالت،،و انت عاوزني اقول اي 

.....،، ااااه بس فعلا انا مش عاوزك تقولي حاجه بس انا الي هقول ثم سحبها و اوقفها امامه و قال،،شوفتي بقا ازاي بسهوله تقدري تنخطفي ثم مال علي اذنها و قال،،و بسهوله اوي ياخدوا منك اي حاجه 




ياسمينا،،و دا كمين بقا و لا اي يا فهد باشا

فهد،،هههههه لا دا جحيم خروجك من الفيلا اول مره انا عندي علم بيه و دي تاني مره كمان لا و الاهم من الخروج انك راحة



 تقبلي حتت عيل مش معرفلوا اصل بس علي مين انا بدور وراه و هعرف كل حاجه و الاهم بقا هو انتي يا حضرت



 الدكتوره المره الاول قولت اهي غلطه و مش مقدره الخطر الي ممكن تتعرضله لكن المره دي حبيت اعيشك اللحظه و كمان



 غلطتك بإتنين يا حلوه اولها انك كررت الخروج و في خطر علي حياتك و ثانياً و الاهم  خرجتي بدون علمي بدون علم جوزك يا زوجتي العزيزه 




ياسمينا،، ما تستغلش الوضع اوي و تعيش الدور لان حتت الورقه دي اخرها كام يوم و نخلص منها 




فهد بحده،،بس خلال الكام يوم دول انتي مراتي انتي فاهمه 

ياسمينا،،لا مش فاهمه و لا عاوزه افهم و انت لازم تعرف ان محدش له كلمه عليا انت فاهم و انا حره اقابل الي اقبله و



 اخرج زي ما انا عاوزه و اذا كان علي التركيبه فان كلها يومين و اخلصهالك و ابقا خدها و اشبع بيها و يلا خرجني من هنا 

فهد،، مش بمزاجك 

ياسمينا،،يعني اي هتحبسني و لا اي 

فهد،،عندك مانع 

ثارت ياسمينا و قالت بحده،،انت بتعمل كدا لي انت اي يا اخي بص بقا انا سبق و قولتلك ان حياتك في ايدي يعني ممكن بلعبه مني ابوظلك التركيله و ساعتها انت الي خسران مش انا فإحذر مني 



امسكها فهد و لوي ذراعها خلف ظهرها و قال،، تاني هتتحديني انتي مش قظي يا بت انتي 



كانت ياسمينا تشعر بألم شديد و لكنها تحايلت علي نفسها و اقتربت منه و نظرت في عينيه بقوه و قالت،،إظاهر ان غرورك



 عماك و خلاك مش شايف غير نفسك و اذا كنت فاكر اني هخاف منك فانسي و اه بتحداك و هعمل الي في دماغي و علي مزاجي و اعلي ما خيلك إركبه 




فهد،،بقا كدا تمام اوي ثم ابعدها عنه و نادي علي احدهم و امره بان يشغل الإضائه 



ثم تحرك و جلس علي كرسي و نظر لها و قال،،وريني بقا هتخرجي من هنا ازاي عاوزك تعملي كل الي نفسك فيه عشان انا بحب استمتع اوي و انا بعلم حد الادب فاتفضلي 




إستشاطت ياسميما غيظا و اتجهت اليه و الغضب يملئ عينيها و قامت بمحاوله صفعه و لكنه اوقفها و ثبت يدها علي ذالك الجدار و ابتسم لها و قال،،لا لا مش معقول هتبتديها ضرب كدا 



ياسمينا،،خرجني من هنا حالاً

فهد،،طب مش لما تشوفي انا هعمل اي الاول و لا انتي نسيتي انك غلطتي و لازم تتعقبي 



ياسمينا،،قولتلك انا مابخفش منك و اعلي ما خيلك إركبه 

مال فهد علي اذنها و قال شئ ثم تركها و جلس و وضع قدم فوق الاخره و قال،،يلا لو عاوزه تخرجي من هنا اعملي الي قولتلك عليه و دا هيكون عقابي ليكي اتفضلي نفذي 

كانت ياسمينا تنظر له بصدمه مما طلبه فكيف ستفعل هذا 

                 الفصل العاشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>