رواية ساجعلك تعشقني حد الجنون الفصل السابع7بقلم هويدا سيد


 *"سأجعلك تعشقني حد الجنون🌚♥️"*


الجزء السابع


هويدا سيد 🖋️🕊️♥️ 


👑🍂


"=هل تصعب الأمور على المرأة حينما تريد شئ؟! 



_يصعب؟؟! هذه الكلمة ليست حتي في قاموس المرأة من المستحيل أن تريد

 المرأة شىء وتخطط له ولا تنفذه ..... هل تعلم مدي قوة الرجل؟!

=أجل

_إذاً هي أضعاف أضعاف أضعافها......المرأة من تصنع من المستحيل  حلمها...

إن إرداتها للحصول علي شىء تفوق أي شىء وكل شيء ..... إنها المرأة يا عزيزي"




كانت تجلس مع زينة حيث تحدثها عن حياتها وحبها الاول وعزيتمها فى التغير والشخص   الالطف في حيتها وهى ولدتها هدى   كانت تنصت لها زينة وهي تبتسم على تلك الفتاة الجميلة رغم سمنتها المفرطة 


تسنيم= تعرفي انا بحب الكلام معاكي اوي انتي مش بتردي عليا اه بس بحسك سمعاني ومنتبهة ليا وحاسة بيا صح


لتومئ زينة برأسة "نعم" 

لتنصدم تسنيم من فعلتها إنها تستجيب يا الله ابتسمت تسنيم ثم ظلت تسألها أسالة لا معني لها فقط لتتأكدمن إجابتها


تسنيم= طب انا رغاية ومصدعاكي صح؟!

زينة لتومئ مرة اخرى ولكن هذه المرة ب " لا"

تسنيم= طب سؤال بما انك عرفتى عنى كل حاجة وتعرفي كل اسراري هو تفتكري هاقدر    اتغير واثبت لعادل ان الجمال جمال الروح وانى قادرة ابقي حلوة واى حد يتمنانى

زينة = أكيد بتقدري انتى قوية 

تسنيم بصدمة= يا بنت الاى صوتك حلو اوى امال مش بتكلمى ليه 

لتبتسم زينة بصمت 

تسنيم= انا مبسوطة انك بتكلمى اوى اخيرا هاتردي عليا ونتكلم زى الخلق انا عايزة    حد ارغي معاه ويرغي معايا انتى من هنا ورايح صحبتى الانتيم

زينة= موافقة رفيقتى 

تسنيم = احلا رفيقتى دى ولا اى


هنا دلف زياد للغرفة وهو يعتذر عن التأخير ليجد تسنيم وزينة يبتسمو سويا





زياد= بعتذر كتير كتيرر بس المرضي اليوم كانو كتير 

تسينم،= ماحسيتش بالوقت اصلا  كنت طولت الرغي مع زينة حلو

زياد= شو !؟؟ راح تتركينى وترافقي زينة 🙂

تسنيم=  اه الصراحة تتحب وارتحتلها اوى والكلام معاه مريح اوى ظى كلع صوتها احلا منى شخصيا

لتبتسم زينة على حديث تسنيم العفوي

زياد= شو صوتها؟! انتى سمعتى صوتها هى حكت شى

تسنيم،= اه احنا اتكلمنا سوي وردت عليا

زياد= عمى تحكى جد؟!

تسنيم= استنى اثبتلك  بت يا زينة اتكلمى كدا وريه جمال صوت الشحرورة  فى أيامها  هههه

زينة= هههههه والله إذا سمعتنا الست صباح راح تموت مرة تانية

زياد وهو يبتسم ولا يصدق أذانه ويحتضنها بفرحة وحب = زينة انتى رجعتى تحكى والله    اشتقت لصوتك اشتقتلك اختى

زينة وهى تحتضن زياد= اشتقتلك اكتير يا زياد  

تسنيم = احم احم نحن هنا 

زينة و  زياد= هههههه 

زينة= بدى أكل بشى محل لك مت جوع انا

زياد= أحلا مطعم راح نتغدى فيه امشان عيونك يا قلبي 

تسينم= شكلى هاقطع علاقتى بيكو كدا الدايت اللى لسة ما بدأش هايبوظ 😂

زيا وزينة= ههههههههه 


ذهب زياد و زينة و تسنيم لمطعم ما و طلبو وجبة سمك 


انتهى الغداء وذهبت تسنيم وزينة للملاهى ومعم زياد ثم لسينما ثم استقلو مركب ما فى النيل 


زينة= النيل اكتير حلو

 تسنيم،= ولسه فى حاجات كتير فى مصر تستاهل اننا نغامر و نشوفها 

زياد= صارلي ٨ سنين بمصر ماشفت هيك والله عن جد مصر جميلة 

تسنيم= اديتى فسحتك اعم اى خدمة 


انتهت النزهة الجميلة  واوصل زياد تسنيم لمنزلها ثم ذهب للمنزل هو واخته 


"بعض الأيام تأتى تشبه بعضها يقتلك الروتين الممل تشتاق للمغامرات يسبح عقلك من     عالم لأخر فقط لكسر الروتين الممل  لكن تلك الأيام التى لا مذاق لها ورائها أيام من كثرة روعتها يحفرها عقلك فى تاريخ حياتك لذا إطمئن "


كان يوم تسنيم كالأتى تستيقظ مبكرا لتهرول قرب المنزل ثم تذهب لتاكل وجبتها الغذايئة    خاليت الدسم ثم تذهب للجامعة تنهى دراستها ثم تذهب لترتاح قليلا ثم تذهب للجيم ومن الحين للأخر كانت تذهب للطبيب لتساله عن شئ

 

اما عن لحظات تسنيم فى الجيم كانت فى غاية سعادتها لان المدرب باسل كان يساعدها     ويهتم بها دوناً عن الجميع ليجعلها تشعر مختلفة لتتمنى ان يأتى عادل ويري معاملة باسل لها ربما يشعر بالغيرة قليلاً   اما عن    زينة لم تفارق تسنيم فى النزهات ودائما زينة فى منزل تسنيم تجلس معها  اما زياد كان لا يفارق تسنيم كظلها يساندها وييقظ





 عزيمتها كلما تغفو كان زياد   ممتن جدا لتسنيم لأجل عودت اخته وضحكاتها و اقنعتها   أيضا لخوض جلسة علاج طبيعى لتسير مرة اخري على قدميها  


بعد مرور شهر كانت قد تغير الاحوال فقد نقص وزن تسنيم كثيراً ما يقارب ال 31 كيلو أصبح وزنها جميل تشبه الفتاة الكيرفي خسارتها للوزن    جعلت ضوء عيونها ولونها الازرق يوضح جمالها الخلاب الذي يفتن العقول 

كان عادل فى قمة غضبه من تغير تسنيم الذي لفت انتباه الجميع وجعل الشباب   يتهامسون عليها وعلى جمالها  كان يغار كعاشق لو أستطاع أن يشق صدره نصيفن ويخبئ به عاشقته لفعل ذلك دون تردد


أما عن تسنيم كانت ترتدى الأزياء التى تناسب وزنها الحالى  92 كيلو كانت تتلاعب على     ذلك الوتر الحساس ليتدفق غضب عادل أكثر ف أكثر كان يهرب كثيراً من امامها يترك الجامعة ويرحل لكن فضولها جعلها لا تستطيع الصمود فقط تفكر 

أين يذهب وماذا يفعل 


وفى يوم ما ذهبت خلفه حيث يقودها فضولها وشغفها وعشقها له ليتضح أن عادل كان يفرغ     طاقته فى الرياضة حيث يذهب للجيم ويهلك نفسه بلا رحمة ربما صورة عشق طفولته تتبخر من عقله رغم أن ذلك محال 


كانت تظن أنها أذكى نساء العالم وهى تترقبه وتظن أنه لا يعلم بوجودها لكن مرأة الجيم أفسدة خطتها ليراها تراقبه وهو يمارس الرياضة 


كان لحسن حظه الصالة فارغة لانها دائما له 

ولسوء حظها ليس هناك من ينقذها منه  ليمثل أن قلبه يؤلمه فجأة 


لتترقب هى الوضع بتوتر حتى مسل عادل انه على وشك الموت لتهورل كالحمقاء وعيونها تدمع خوفاً  


تسنيم ببككاء= عاااااادل

عادل بخبث= اااه تسنيم إلحقينى


كان مسطح على الارض يدعى الالم وهو يضع يده على صدره لتجلس تسنيم بجاوره وهى    تضع يدها على صدره والأخري على رأسه


تسنيم= أنت كويس فيك اى


لينقلب هنا الوضع رأساً على عقب ويمسك عادل تسنيم من يدها وبحركه منه يجعلها مسطحة على الارض وهو يعتليها


عادل= اشش انا كويس اهدى

تسنيم بخوف= بجد

عادل بعشق= اه بجد

تسنين وهى تنظر لنفسها= اى انا اى اللى جابنى هنا ابعد عنى لو سمحت

عادلبخبث= اشش انا جوزك اهدى 

تسنيم بخوف= ابعد بقي لحد يشوفنا 

عادل= الصالة دى بتاعتى ممنوع حد يدخلها غيري 

تسنيم= ابعد عنى بقي 

عادل = نو


قد حاولت بكل الطرق الرقيقة التى تعرفها ليبتعد عنها لكنه لا يفعل لكن مهلاً عزيزى لم أكن





 أتمرن بالجيم وأمارس الرياضة فقط لكى أخسر وزنى بل لأعرف كيف أدافع عن   نفسي وأليك إذا بعض الحركات التى تعلمتها


أستخدمت تسنيم فنونها القتالية لينقلب الأمر مرة أخرى رئساً على عقب ويبقي عادل مسطح على الارض وهى تعتليها  


لينبهر عادل بما فعلته ان قطته الصغيرة البريئة أصبحت لها أظافر تخدش بها 


لينظر عادل لتسنيم فى عيونها وليسرح قليلاً أما عن تسنيم كانت فى عالم أخر مع 




عيونه التى تسحرها  ليغمز عادل بعينه لها لتفيق من سحره وتبتعد





 عنه ثم تقف على قدميها مرة أخري ليتبعها عادل ويقف على قدميه أمامها وعيونه لا تبتعد عنها وعن كل شئ بها كان






 ينظر لها بخبث ليجعلها تتوتر أكثر لتحاول الهروب لكن مهلا فقد وقعت تحت يد ما لا يرحم


تسنيم= انت بتعمل اى انا عايزة امشى ابعد عنى

عادل وهو يقترب من شفتيه= اششش 


ما أن أغمض عيناه ليتزوق شهد شفتيها لتضغط بقدمها على قدمه


 ولتهرول خارج الجيم لتسير جنونه 

                             الفصل الثامن من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>