Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اصبحت ملكة الكينج كامله ،، جميع الفصول من الاول حتى الاخير بقلم سلمي عاطف مدونة كرنفال الرويات


 رواية اصبحت  ملكة الكينج

الفصل الاول والثاني 

بقلم سلمي عاطف



جنه بصراخ : مرياااااام حاااااسبي

جذبتها جنه بلمج البصر بعيد عن الطريق ووقعوا علي الارض

مريم بألم: ااه ايدي منك لله ياحيوااان ااااه

نظرت جنه باتجاه العربيه التي اكملت طريقها دون الاكتراث بهم وكان لم يحدث شيئ امسكت شيئ من علي الارض وجرت وراءها بعصبيه وقذفتها وقالت: ياحيواااان ياحلووف هو عشان معاكم عربيات تدوسوا علي الناس

قامت مريم بألم وذهبت اليها وقالت : خلاص ياجنه مشي محدش هيسأل عنك يلا نروح

جنه :ايدك بتوجعك اوي

مريم : لالا حاجه بسيطه متقلقيش كدمه وشرخ بسيط هروح اطهرها وهتبقي كل حاجه تمام

جنه :متأكده

مريم :اه والله يلا بس نروح عشان اتاخرنا

جنه :ماشي يلا َ

مشت كل واحده منهم وودعوا بعضهم واتجهوا لبيوتهم

في اليوم التالي

قامت جنه وصلت فريضتها وتجهزت وانتظرت حتي تتصل عليها مريم كي يذهبون للدرس وبالطبع خلال هذا الوقت امسكت روايه جديده 

جلست تقراها وابتسامتها لا تفارقها تركت الروايه وتنهدت وقالت ياااه امته هلاقي البطل ده بقي يااه يااه يارب انا عارفه اني بحب الابطال ال بيشتغلوا في المافيا بس اهديهولي يارب هيييح ياتري انت فيين يااسمك اي

جنه في الثامنة عشر من عمرها مهوسة روايات وتحلم بأن تقابل بطل من ابطال الروايات التي تقراها وخصوصا اذا كان زعيم مافيا 

جاءت امها فجأه وقالت : قومي يااخرة صبري اتأخرتي علي الدرس يلا مريم مستنياكي يلا

جنه : حاضر يامامتي انا جاهزه اصلا بس كنت باخد نظره ع الروايه الجديده

الام:والله ماانتي نافعه طول ماانتي قاعده للروايات

جنه : سيد عيب متقولش كده احنا اهل يلا سلاااام يامامتي


ذهبت جنه وتقابلك مع مريم وانجزوا درسهم وخرجوا وكالعاده تحكي جنه عن بطل أحلامها الذي تريده

مريم بنفاذ صبر: جناااه متجننيش زعيم مافيا اي ال بتحلمي يخطف ويحبك ولو خطفك وقتلك الروايات هتنفعك

جنه : لالا هيحبني هو يجي بس

مريم: طب ماتحلمي يابنتي بواحد مدير اعمال مهندس دكتوور مش زعيم مافيا انتي بتفكري زينا

جنه : ياستي انا بحب الاكشن مش بحب الملل ده ادعي معايا بس


تركتها مريم بنفاذ صبر وتهز رأسها بيأس من صديقتها المجنونه

جنه : استني بس طب بلاش زعيم مافيا يبقي حرامي طيب

مريم : هو انتي عايزه اي حد خارج عن القانون وسافل

جنه :انا مقولتش سافل انا قولت زعيم مافيا

مريم :وهو زعيم المافيا بيبيع سبح ياجنه متجننيييش

جنه : لا ف الروايات بيطلع مظلوم ف الاخر وبتبقي حاجه وصلته انه يبقي وحش اكيد زعيم قلبي هيجي كده

مريم : انا ماشيه عشان متنقطش سلاام


تركتها وذهبت بعصبيه وجنه تركض ورائها بضحك 


في مكان آخر 

حمزه بعيون كالصقر: نفذت العمليه باجابر 

جابر : حصل يا كينج 

حمزه :عفارم عليك 

جابر :خدامك ياباشا 


دلوقتي بقي انت عارف انا عايز اي لازم بعد كل عمليه انبسط ونت تجبلي واحده هنا المره دي انا هخرج اختار ولو عجبتني تبقي بقت ملك للكينج 

جابر : اوارمرك ياكينج اتفضل 

حمزه :المره دي هختار حد انا مكنتش اتوقع انه يجي هنا يلا بينا 


ذهب حمزه وتتابع بعيونه الفتيات التي امامه لم يعجبه شيئ حتي سمع صوت ضحكات فرفع نظره وجد فتاه تكلم طفل وتلعب معه وكأنها طفله مثله ويجرون مع بعضهم وصوت ضحكاتهم يصدح بالمكان ضحك بخبث وقال: مش قولتلك هغير هاتلي البنت دي 

جابر : بس دي صغيره اوي ياحمزه بيه 

خمزه بصوت رعدي: انت هتناقشني روح هاتها فورا يلاااا 

جابر بخوف: حاضر حاضر 

ذهب جاسر من ورائها بهذوء وف لمح البصر كان اخذها للسياره 


فتحت عينيها بتعب وفزعت من المكان التي به

جنه برعب: انافين الحقوني 

حمزه :نورتي ياقلبي

جنه بخوف:انت مين 

حمزه: انا كينج قلبك ياحياتي اهلا بيكي في ممكلة الكينح يا ملكتي

جنه برعب :انا عايره اروح روحني من هنا زمان ماما قلقانه عليا 

اقترب منها حمزه ونزل لمستواها وقال:تؤ تؤ احنا لسه في الاول يااميرتي الي بيدخل هنا صعب يخرج 

جنه :انت مين وعايز مني اييي بقولك مشينيييي

حمزه :انا ال هحبس قلبك وروحك وعمرك معايا انا وبس في قلبي 

جنه :هو الصنف عندك عالي ياجدع انت تعرفني خرجني من هنا 

حمزه:تؤ تؤ ياجنتي لسانك طول وانا محبش اللسان الطويل فاهمه والا هنزعل مع بعض 


تركها تصرخ واوصد عليها الباب جيدا 

جنه بصراخ :انت يامجهوول طب هاتلي اكل طيب هتخطفني كده وخلاص 

جنه لنفسها: اي ال بقوله ده مش ده مش ده 

جنه : يانااااس الحقوووني في واحد خاطفني يانااااس 

جلست تصرخ حتي تعبت وغلبها النوم ونامت مكانها من التعب 


عند مامة جنه 

هناء بقلق: ياتري راحة فين يااارب ياارب استرها يارب 

مريم :اهدي ياطنط اكيد هنلاقيها  

هناء : ده بقالها ٦ ساعات بره ده الساعه بقت 12    لالا مش قادره لازم ابلغ البوليص بنتي اتخطفت 

مريم : طب يلا 

وذهبوا لمركز الشرطه 


عند حمزه 

تركها بمخبئه السري وشدد علي حراستها جيدا واتجه لمنزله 

حينما دخل وجد اخته مندمجه في المذاكره حمحم وقال : اشرقت 

هرولت ناحيته بسعاده وقالت :ابيه حمد الله علي السلامه 

قبل جبينها بحنان وقال: بخير طول ماانتي بخير ياروح قلب ابيه اخبار دراستك اي 

أشرقت :الحمد الله كله تمام 

حمزه:الحمد الله ياحبيبتي ربنا يوفقك 

أشرقت : يارب ياابيه يااارب 

حمزه:انتي قدها وانا واثق فيكي بالتوفيق 

أشرقت :طب يلا اطلع ارتاح زمانك تعبان والوقت اتأخر 

حمزه : ماشي ياحبيبتي اطلعي انتي كمان عشان متتعبيش

أشرقت :حاضر ياابيه تصبح علي خير 

حمزه بإبتسامه وحنان لايظهرون الا لها:وانتي مم اهله ياحبيبتي 


صعدت لاعلي وتابعها بإبتسامه وحنان وقال:مش هسمح لحد يمسك او يحصلك حاجه زي ماحصل لبابا وماما هنهي الماضي يااشرقت


ذهب هو الاخر لغرفته وغرق في النوم فورا غافلا عن تلك الملقاه هناك في هذا المكان المعزول 


عند جنه 

كانت تجلس بخوف فلا يوجد نور ولايوجد غير اصوات الكلاب التي تنبح 

جنه بخوف : يارب انا اي ال جابني هنا وده مين يارب ساعدني يارب  وقامت بالسخريه علي نفسها وقالت:وقاعده بقول عايزه اتخطف ومش عارف اي اول مااتخطفت اي ال حصل يااارب انا خايفه يارب  ساعدني انا مش عايزه اكون هنا احتضنت نفسها من الخوف حتي نامت بعد عناء من مقاومة خوفها


اما عند ام جنه ومريم ذهبوا الي المركز وابلغوا والشرطه مازالت تبحث وامها يتقطع قلبها خوفا من ان يكون  اصابها مكروه 

هناء ببكاء: يااارب مليش غيرك رجعها ليا ياارب ياارب 

مريم :اهدي ياطنط ان شاء الله هيلاقهوها خير 

هناء : ياارب ياارب احميها ليا يااارب 


مر الليل  سريعا وصدحت شمس يوم جديد مليئ بالمغامرات 

قام حمزه وقام بروتينه اليومي ونزل لاسفل ليتجه لشركته

حمزه: صباح الخير 

أشرفت بإبتسامه : صباح الخير ياابيه ياقمر اي الشياكه دي كلها 

حمزه بغرور:العادي 

أشرقت : التواضع عندك ياابيه ليفل الوحش 

حمزه : طيب يلا يالمضه عشان متتاخريش علي جامعتك 

اسرقت:حاضر سلام 

حمزه :استني عارفه التعليمات

أشرفت : حااضر مش هقف مع حد ولا هتكلم مع حد وهاخد الحراسه وهاخد بالي من نفسي اي أوامر 

حمزه : الحق عليا اني خايف عليكي 

أشرقت: لا مقصدش والله بس خوفك زياده عن اللزرم مانعني اصاحب او اتكلم مع اي حد كانه هيقتلني 

حمزه بغضب وصوت افزعها: اياك اسمعك تقولي الكلمه دي فاهمه 

اشرقت بصوت مبحوح : حاضر 

زفر بضيق من نفسه لانه لا يحب ان يري دموعها فقال بأسف: انا اسف ياحبيبتي بس انا خايف عليكي 

اشرقت: حاضر ياابيه مش زعلانه 

كادت ان تذهب ولكنها سمعت نداءه فتوقفت حتي تسمع مايريد قوله 

حمزه : متزعليش وياستي خلاص انا موافق علي رحلة الجامعه ال كنتي نفسك تطلعيها ابسطي 

اشرقت بسعاده وذهبت لتحتضنه: شكرا شكرا انت احلي اخ ف الدنيا كلها 

احتضنها هو الاخر بسعاده وقال: وانتي احلى اخت يلا عشان متتأخريش واغير رايي 

ماان سمعت هذا حتي هرولت الي الخارج  تنهد بإبتسامه وجلس يفكر في شيئ حتي قطع تفكيره هاتفه رفعه بتافف وقال :اي ياجابر انا مش قولت محدش يرن عليا طول مانا ف البيت 

جابر :انا اسف يااكينج بس بس البت ال جبتها هنا امبارح قاطعه النفس 

قام بفزع وقال: اي اي ال حصل ياحيوانات انا هوريكوا 

جابر بخوف : والله ماعملنا حاجه يابيه انا دخلت ليها عشان تاكل لقيتها قاطعه النفس حاولت افوقها لكن مفيش فايده 

حمزه بغضب: بسرعه اطلب دكتوره انا جاي حالا

جابر :ح.. حاضر 

أغلق بوجهه وهرول بسيارته للذهاب لها 


في مكان آخر 

يائيل:ها نفذتوا كل ال قولت عليه 

الرجل: ايوه باباشا لهينا الحراس عشان رجالتنا يروحولها 

يائيل:تمام مهمتكوا خلصت يلا اتكل 

يائيل بشر:اللعبه هتبدا ياابن الاسيوطي اما نشوف قد اي قادر تحمي اختك  ابتسم بخبث وجلس يراقب ماذا يحدث بتسليه 


       




الفصل التالت

وصل حمزه الي مكانه السري وصعد لاعلي سريعا وقال: جبتوا دكتوره ولا لسه

جابر بخوف: ج.. جوه ياحمزه بيه

دفشه حمزه من امامه ودلف للغرفه ينتظر الطبيبه لتنتهي 

بعد قليل انهت الطبيبه الكشف علي جنه

حمزه بترقب:مالها يادكتوره

الدكتوره :احم ممكن نتكلم بعيد عن المريضه

حمزه: اه طبعا اتفضلي

خرجوا من الغرفه

وقال حمزه: في اي يادكتوره حصلها حاجه

الدكتوره : هي كويسه جدا مفيهاش حاجه بتمثل ممكن خايفه كن حاجه ادت انها تعمل كده ارجو انك تاخد بالك منها 

كور يديه بغضب وقال: شكرا يادكتوره تعباناكي 

الدكتوره : لا شكر علي واجب عن اذنك


بالداخل عند مكه كانت تنظر للباب بتوتر وتخاف من ان ينكشف أمرها احست بأن الباب سيفتح فأغمضت عينيها والخوف يتأكلها والتوتر 

اقترب حمزه منها وعيونه تتفحصها كعيون الصقر 

تأملها قليلا ثم هدر بها بصوت عالي وقال :انتي يابت قومي كفايه تمثيل  

ابتلعت مكه ريقها بخوف وابت ان تفتح عينها لمقابله هذا الوحش 

غضب كثيرا من تجاهلها له فجذبها بشده لتقابل عيناه المليئه بالغضب يعيناها المليئه بالبراءه المغلفه بالخوف منه 

حمزه بغضب:اما اقول حاجه تتنفذ فاااهمه 

كانت تنظر له بخوف لا تعرف كيف تتصرف لم يرفع احد صوته عليها قط او يعاملها بهذه الطريقه فقط الخوف الذي يتملكها وكيف لطفله ان تقف مقابل الكينج الذي سلبت الرحمه من قلبه منذ زمن فكيف سيشفق عليها وكيفية التعامل معها 

حمزه بصوت عالي افزعها:انا بكلم نفسي 

جنه بدمع وفزع:انت عايز مني اي انا عايزه اروح بالله عليك مش عايزه افضل هنا 

حمزه : صعب ياحلوه  ال بيدخل دماغ الكينج صعب يخرج 

جنه : طب انت عايز مني اي  

حمزه بخبث: هتعرفي قريب دلوقتي عقابا ليكي هتقومي تمسكي الفيلا دي كلها تنضفيها من غير اكل ولا شرب ولو منفذتيش هتشوفي عقاب عسير فاااهمه 

اومأت راسها بدون وعي بسبب خوفها 

مسد علي خدها بتمهل وقال: شاطره كده نعرف نتعامل مع بعض اسمعي الكلام عشان متشوفيش الوحش ماشي ياحلوه


قومي قدامي نفذي ال قولت عليه حالا 

جذبها للاسفل واحضر لها أدوات التنظيف وامرها بالبدء 

جنه ببعض القوه المصطنعه: مش هعمل حاجه انا مش جاريه واعلي مافي خيلك اركبه وههرب من هنا قدام عينك ومش هتقدر تعمل حاجه 

نظرت له وجدته وصل لذروة غضبه فخافت وفرت من امامه تختبئ من غضبه في اي غرفه 

حمزه بفحيح : اظاهر انك متعرفيش من حمزه ياطفله وهتعرفي قريب هعفيكي دلوقتي لكن بعد كده هتشوفي ال عمرك ماشوفتيه وهتبقي ملكي قريب اووي  حمزه الاسيوطي متعودش علي الخساره ياحلوه الوقت قدامنا

ترك المكان وخرج وهو يشدد عليها جيدا وان تكون أعينهم عليها وحذرهم من ان تهرب والا سينالون عقاب الكينج 

انصاعوا الي اوامره بخوف شديد وذهبوا لتنفيذ ماقال  ركب سيارته واتجه الي شركته 


اما عند اشرقت 


كانت عائده من الجامعه ولم تجد الحراسه فخافت قليلا ولكنها قررت ان تمشي وحدها لتشعر بطعم الحريه قليلا مشر قليلا حتي استمعت شخص يناديها  ويقول: ياانسه 

استدارت وجدت شاب يقترب منها شعرت بالتوتر ولكنها طمأنت نفسها قليلا ووقفت تستمع لما يريد قوله 

وقالت:نعم 

الشاب: لو سمحتي عايزه اسالك علي العنوان ده قدم لها الورقه التي كانت بيديه وأشار للشاب الذي معه والذي جاء ورائها بحرص شديد حتي لاتشعر واثناء ماكانت مندمجه بقراءة العنوان فجأه وضع الشاب منديل به مخدر علي فمها حاولت مقاومته لكن تغلغل رائحة المخدر انفها وفقدت الوعي 

في لمح البصر وصلت سيارة يائيل لهم وقال : حطوها بسرعه ومعتش اشوف وشكم 

وضعوا أشرقت سريعا بسيارته وهرولوا من امامه 

نظر لها يائيل من مرآة السياره بخبث واسرع بسيارته لمكان بعيد


بعد عدة ساعات وصل يائيل بها الي منزل في مكان لا يوجد به سكان ولا يوجد به حياه 

نزل من سيارته وحملها ودخل للمنزل وصعد للغرفه ووضعها علي الفراش ونظر لها بكره وقال: كان نفسي اعفي عنك بس لازم اخوكي يدفع تمن كل ال عمله وانتي ال جيتي في طريقي اتحملي عذابي بقه عشان خلاص قدرك بقه مكتوب معايا ومحتوم حتي لو اخوكي رفض ده 

تركها واوصد عليها الغرفه وذهب لغرفة الذكريات واستعاد الامه وانتقامه 

فما مصير تلك المسكينه علي يد قاسي نسي معني الشفقه... 


اما عند هناء فحالتها تدهورت ونقلت للمشفي ودخلت غيبوبه بسبب خوفها من فقدان ابنتها الوحيده فلم تتحمل واستسلمت لطريق الموت البطيئ كانت مريم وعائلتها بجانبها ومازالو يحققون في حادث اختفاء جنه

فماذا ستفعل اذا علمت بحالة والدتها بسبب متعجرف   لا يترك شيئ  اذا أعجبه يريد ارضاء نفسه ولو علي حساب الاشخاص 


في شركة الاسيوطي 


كان يجلس علي مكتبه وعينيه مليئه بالغموض واسئلة كثيره تدور برأسه 

عدي :انت ياابني 

حمزه بإنبتاه:اي نعم بتقول اي 

عدي:بقالي ساعه بكلمك وانت ولا هنا في اي مالك 

حمزه :مفيش ياعدي 

عدي:مخبي عليا اي ياحمزه 

حمزه:مفيش 

عدي: حمزززه


تنهد حمزه لانه يعرف صديقه لن يتركه الا اذا علم مابه فحكي له مافعله 

عدي بصدمه : انت اتجننت ياحمزه دي طفله 

حمزه ببرود :عجبتني ومتعودتش اسيب حاجه تعبجبني وبعدين انت مكبر الموضوع ليه هي اول مره 

عدي: ايوه بس دي طفله انت بتقارنها ببتوع البارات ال بتسهر معاهم انت حصل في دماغك حاجه اعقل ياحمزه وسيب البنت في حالها هي مش قدك

حمزه : من امته الحنيه دي يااخويا اشحال مااحنا دافنينه سوا 

عدي: ياجمز طفله طفله يعني ليها مستقبل وأهل مفكرتش اهلها عاملين ازاي دلوقتي انا مش عارف ازاي تقارنها بالبنات ال بنعرفهم انت عارف انت بتقول اي انا وانت عارفين كويس ان احنا مش كده فوق ياحمزه متبقاش بالحقاره دي مش اي حاجه هتبقي علي مزاجك انا حذرتك عشان متندمش بعدين سلام ياصاحبي.. 

جلس يفكر في كلام صديقه هل للماضي اثر كبير علي قلبه لدرجة يجعله بهذا الجحود 

لكنه نفض كل شيئ من راسه وعاد لبروده وقسوته وفكر ماالذي سيفعله معها 


اما عند أشرفت 

افاقت بتعب ونطرت حولها وجدت انه بمكان تجهله تذكرت ماحدث ققامت بفزع وخوف وانطلقت ناحية الباب تحاول فتحه ولكنه مغلق  حاولت كثيرا ان تفتحه ولكن باتت محاولاتها بالفشل

جلست ارضا تبكي بخوف وتضم جسدها بخوف وتدعو ربها وتتمني لو كان اخيها بجانبها 

جلست لفتره هكذا حتي انفتح الباب فجأه وجدت شخص يدخل وجهه قاسي وهالته مخيفه دب الرعب بها حينما وجدت نظراته القاسيه الكارهه ولكنه سيقتلها 

أشرفت برعشه: ا.. ن. ت مين انا اي ال جابني هنا انت عايز مني اي ااا خويا لو عرف اني هنا مس هيرحمك خليني امشي 

لم يردف علي كلامها بأي كلمه فقط يستمتع بخوفها اقترب منها ونزل لمتسواها وقرب وجهه منها ف ابتعدت عنه بخوف  

يائيل: معقوله حمزه مخبي عليا الجمال ده كله ملوش حق  بس خلاص بقيتي معايا لا حمزه ولا غيره ليه حق يخبيكي  

أشرقت : انت مين وعايز اي وتعرف ابيه منين 

يائيل: حد ميعرفش حمزه اكبر مافيا 

اشرقت بصدمه : م.. مافيا 

يائيل:  تؤتؤ عيب عليه انه مقلكيش ملوش حق 

أشرقت :انت كداب ابيه عمره مايكون كده وبدون وعي منها صفعته كف من شدة غضبها علي الاتهام الذي وجهه لاخيها 


نظر لها بغضب قاتل وشدد علي قبضتيه بغصب فجذبها بقوه افتكت بذراعها وقال بفحيح : هتتحاسبي حساب عسير علي ال عملتيه صبرك عليا احنا لسه في الاول هدوقك من العذاب الوان  

كانت نطراته تنقل كره وصدق كلام مايقوله دفشها بقوه فوقعت على يديها وجرحت وتركها وصفع الباب بشده جعل قلبها يعصف من الخوف 

أشرقت ببكاء: يارب ساعدني يارب انت فين ياحمزه انا محتجاك يارب 


عند حمزه 

كان مندمج بعمله حتي صدح هاتفه برقم غريب فاجاب عليه واتاه صوت يمقته 

يائيل: ليك وحشه ياكينج 

حمزه بغضب: ليك عين تتكلم باكلب 

يائيل: بس حاسب علي نفسك مش جايز تيجي تبوس رجلي بعد ماتعرف هديتي ليك 

حمزه بخوف ولكن اخفاه بحرافيه: عملت اي يعني هه اكيد حركاتك التافهه زي كل مره اعمل ال عايزه ولا يهمني 

يائيل: تؤ تؤ المره دي اغلي ياكينج ومش بتقدر بتمن 

بدا الخوف يتسرب لقلب حمزه فقال: قصدك اي انطق 

يائيل: مش تقولي ان اختك حلوه كده باكينج ده حتي عيب علي عشرتنا القديمه معقوله مخبي عني الجمال ده 

حمزه بغضب شديد: لو مسيت منها شعره هاخد روحك يايائيل فاهم 

يائيل: سلام ياكينج 


قام بغضب والخوف ينهش قلبه على اخته وذهب لكي يتصرف وينال منه لن خطا الماضي الذي افقده اهله وجعله المذنب... 


اما عند جنه كانت تجلس تفكر في الهروب  نظرت بانحاء الغرفه حتي وجدت هاتف ف دب الامل بقلبها مره اخري هرولت له وقامت بالاتصال علي رقم امها  لكنه مغلق قلقت ثم رنت علي هاتف مريم حتي اتاها الرد بعد دقائق 

جنه : مريم مريم انا جنه 

مريم بلهفه: جنه انتي كويسه انتي فين حصلك حاجه 

جنه :انا كويسه بس خلي البوليس يتتبع مكاني عشان تنقذوني 

مريم : حاضر حاضر مش هنتأخر خودي بالك من نفسك 

جنه : استني ماما فين عايزه اطمن عليها 

مريم بتعلثم :ها.. ك.. كويسه 

جنه بقلق:مريم ماما حصلها حاحه 

مريم بحزن : جنه امسكي نفسك  مامتك..... 

جنه بصربخ وبكاء: لااااااااا مامااااااااا 



               الفصل الثالث من هنا

تعليقات