رواية بالقدر نلتقي الفصل السادس عشروالسابع عشر بقلم دينا اسامه


 

رواية بالقدر نلتقي 

بقلم  دينا اسامة 

الفصل السادس عشر والسابع عشر  



للقدر بِدايات أحيانًا تُقلقنا، نظن أن مع نهايتها ستكون نهايتُنا نحن، ولكن! يُفاجئنا القدر بالأخير تكون لحظة النهايةِ تِلك ما هي سوى لحظة بِدايةٍ لإحياء قلبك وترميمُه من جديد.

     _______________________________________


  صبا بفزع ...

- ايييييه!!!!!!


  سيف بخبث ...

- ايه مالك اتخضيتى كده لى!!؟... هو انا قلت حاجه غريبه وانا مش حاسس !!.


صبا بعيون متسعه اثر صدمتها....

- اااانت اتجننت ي بنى ادم !!.


سيف بنظرات وسيمه يعتليها الخبث أيضاً ...

- لأ وشكلى هطلع جنانى ده على اللى جابوكى لو مسكتيش !


صبا بتحدى ...

- انت ي ضنايا !! روح ي حبيبى شوف انت كنت ناوى النهارده تشرح مين انت والإشباح اللى معاك دول .


  سيف بإبتسامه ساحره ...

- اشررح !!... يااااه هو احنا قتالين قتلى ولا اى ؟!..


صبا بعدم إكتراث ...

- لا ي مافيا مصر ازااااى بس !! حاشا لله  هو حد قال كده !!. ...يلا ي رووووحمك اطلع من هنا ي أما وحياه امى لأقوم اقتلك .


   تحول سيف بتلك اللحظه إلى شخص آخر.. مما جعله يقترب منها بهمجيه وملامحه مليئه بكثير من الأشياء  أما هى قفزت من السرير وجرت من أمامه بخوف عندما وجدته يقترب هكذا وملامحه لا تبشر بالخير لكن كانت خطوات سيف أطول ثم حملها بين ذراعيه كالطفله .


صبا بصدمه وتوتر أيضاً ...

- بق..بقولك اى ما تسيبنى ارجع بيتى واقدر علفكرا اديك الفلوس اللى انت عايزها .!


سيف وهو يعقد حاجبيه بتعجب ....

- مممم!! يعنى اى مبلغ هطلبه هاخده !..؟


  صبا بتوتر.. 

- اكيدددد ..سيبنى انت بس وانا هظبطك والله .


  سيف بخبث ...

- طيب انا عايز ٣ مليون ويبقوا كاش علشان مش بحب الشيكات .


أما عن صبا فاتسعت عيونها بصدمه وهى تنظر له دون رد مما اثار ضحكه دون شعور منه .


سيف بتعجب ...

- اى مبترديش لييي!!!.. شكلك مستقله الفلوس ...طيب ي ستى نخليهم ٦ مليون !؟..


  صبا بصدمه وذعر ...

- نزلنى والنبي!!.. نزلنى وهتفق معاك على كل حاجه ، بس نزلنى !.


  سيف وهو يعقد حاجبه ...

- طيب ي ستى  نزلتك اهو !.. ها قوليلى بقى رأيك ؟!.


صبا بتحدى وغضب ...

- بص ي اسمك ايييه!!... بلا فلوس بلا زززفت انسى الهبد ده ، ده أولاً ... ثانياً بقى انت لو مبقتش زى الشاطر ورجعتنى انت بنفسك بيتى معززه مكرمه  صدقنى انا هقلب على الوش التانى اللى محدش لسه يعرفه !.. وهيبقى ليا تصرف تانى !.. انت فاااهم!؟


  سيف بضحك ...

- كملى كملى!!. انا سامعك ...ها وايه كمان !. يلا جيبى كل اللى عندك علشان تروق وتحلى .


صبا بغضب ...

- بقلك اى بقى انت شكلك متعرفش خطيبى بيشتغل اى بالظبط !!؟


سيف بغضب ...

- وانا مالى ومال خطيبك !!.


  صبا : علشان ي مافيا مصر لو معملتش زى ما قلتلك كده ورجعتنى سليمه عندهم ...هو مش هيسيبك تتهنى بحياتك بإختصار خطيبى ظابط ومن عيله كبيررره كمان عيله الجارحى اكيد سمعت عنها .... فأنت بقى خليك زى الشاطر وسيبنى علشان متوقعش نفسك فى مشاكل انت مش قدهااا.


  سيف بحقن ...

- مش هرد عليك دلوقتي وانتى بالحاله دى هى جمله واحده بس هقولهالك قبل ما اخرج .." جهزى نفسك ي عروسه"  بكره فرحنا "...ثم خرج وهو ذا ملامح مبهمه جامده لكن هى رزعت الباب ورائه وهى على وشك البكاء من ما قاله للتو .


  ثم بالاسفل دلف سيف غرفته بغضب كارثى فظل يكسر كل شيء أمامه وهو يردف بتساؤل ....


- لييييي!!! لييييي!! لى قلت كده ؟!!. لى دبست نفسى فى حاجة زى دى ؟!!... ليييي مش قادر اعمل فيها اى حاجه !؟.. بل بالعكس كل ما بشوفها بنسى كل حاجه وحشه عملتها فى حياتى وبكون شخص تانى خالص ....ثم خلع جاكته وهو يزفر بضيق وإختناق من نفسه ودلف إلى المرحاض.


    وعلى الجهه الأخرى وصل ماجد منزله ودلف بهدوء عكس عادته ...ثم ترنح مكانه عند رؤيته لتلك الملاك وهى تبتسم بشكل طفولى أمام التلفاز وبجانبها أمه .


  شرد لثوانى بسحرها وجمالها النقى وابتسامتها الخلابه لكن استفاق على صوت ضحكتها التى جذبته بشكل جنوني فود لو يتجه إليها ويقف أمامها ليتأمل سحر ضحكتها  لكن تذكر ما قالته نيروز حتى تبدلت ملامحه للجمود ودلف غرفته بدون علم أحد .


  وقف بمنتصف الغرفه وهو يزفر بإختنااق كلما تذكر ما قالته نيروز ...وظل يفرك شعره بجمود ولا يعلم لماذا هو منزعج لهذا الحد بسبب ذاك الموضوع .


ماجد بتعجب ..

-  انا ليييي مضايق اوى كده !!؟. انا مالى بيها أصلا !!..ما تحب ولا ماتحبش . لى حاسس بشعور غريب عمرى ما حسيته مع حد قبلها !!.؟. ليه الجاذبيه الغريبه دى كل ما بشوفها!!؟. ... ده انا نسيت موضوع صبا وأنها مغيبه بسببها هى !! لييييي خايف عليها كده وعايز اخدها فى حضنى ومخلهاش تبعد عنى نهائى .. ثم ألقى بنفسه على السرير بتعب من كثره التفكيرر . 


     " صباح يوم جديد ملىء بكثير من الأحداث ..."


كانت سلوى جالسه بغرفتها بجانب زوجها فاروق وهى تحاكيه ...


- ياه للقدر ي فاروق !!.... البت كان فرحها النهارده. ..وشوف دلوقتي هى فييين!!. 


فاروق بحزن ...

- انا لحد الآن مصدوم ي سلوى من اللى بيحصل مع بناتنا !!!.. ونيروز كمان اللى حزنت علشانها زى بناتى!. البنت لسه صغيره على اللى بتمر بيه ده ..! ده غير وقفتها معانا فى الظروف دى ربنا يشفيها من اللى هيا فيه ي رب .


سلوى بحزن مقابل ...

- ي رب ي فاروق ... ربنا يعلم أن نيروز زيها زى صبا ورنيم والله ..وغلاوتها من غلاوتهم عندى . 


فاروق بضيق ...

- ابنك ده مش ناوى يتغيررر!!.؟ ...حرام عليه نفسه. 


سلوى بألم ...

- متسألنيش عنه تانى !!.. هو خلاص بعد اللى عمله مع رنيم وكمان اللى اتسبب فيه ده لنيروز ...لا هو ابنى ولا اعرفه .


فاروق : انا اللى مستغربه لا انا عصبى ولا انتى !! . هو واخد العصبيه دى منين !؟؟.


سلوى ببكاء ..

- معرفش ي فاروق ..معرفش !. 


فاروق بحزن ...

- خلاص اهدى ي سلوى .. أن شاء الله خير..واكيد ده ابتلاء من عند ربنا زى ما نيروز قالت .!


سلوى وهى تمسح دموعها ثم اردفت بقول ...

- هقوم اشوف نيروز ... وأشوف هى عامله اى دلوقتي .


  فاروق : تمام ي سلوى .. وانا ماشى على الشغل ..وابقى طمنينى عليها .


  سلوى : طيب.


   اتجهت سلوى إلى غرفه نيروز  ...

- عامله اى ي بنتى دلوقتي ..!؟


نيروز بحزن ...

- الحمد لله .


سلوى بتساؤل..

- انتى لى ي بنتى مقلتلناش أنك مريضه ربو ...!.؟


نيروز بصدمه ...

- اييييه !!؟...


سلوى بحزن ...

- احنا عرفنا ي بنتى .. هشام جابك هنا مغيبه وطلبنا الدكتوره ....وعرفنا منها .


نيروز بصدمه اكبر ...

- هشااام !!!..


  جلست سلوى بجانبها وهى تربت على ظهرها بحب ثم اردفت بقول ...

- انا عارفه ي بنتى أنك ممكن تكونى زعلانه أن احنا عرفنا ده ... بس ي بنتى مش انتى بتعتبرينا عيلتك ؟!.. لى مخبيه علينا حاجه زى دى ؟!.. احنا عيلتك ي نيروز واكتر ناس هتكون خايفه عليكى ي بنتى ... !


نيروز بحزن وألم ...

- اسفه ي طنط !!.. مكنتش احب انى اشيلكم همى ولا ازعلكم بخصوص حاجه زى دى .


  سلوى بحب مصاحب بالعتاب ...

- كده برضو ي بنتى ..! .. ي نيروز انتى غاليه عندنا اوى وربنا يعلم غلاوتك عندنا ..زى صبا ورنيم وربنا اعلم . 


نيروز بتبرير...

- عارفه والله ي طنط .. انا بس من ساعه ما جيت هنا وانتو فى هم ومشاكل من موضوع صبا لموضوع رنيم .. مكنتش يعنى كمان هزودها عليكم  وحاجه ي طنط كمان انا إما اطمن على صبا وعلى رنيم هرجع لندن .


سلوى بتعجب ...

- لى بس ي بنتى كده ؟!!؟. هو احنا ضايقناكى بحاجه !!.؟


نيروز بنفى ...

- لا ي طنط مش كده ... انا بس مش شايفه لوجودى هنا أن ليه لازمه...انا بس مستنيه اما اعرف اى حاجه عن صبا واطمن على رنيم وهرجع لندن تانى لأنى سايبه شغلى وعمتو لوحدها هناك .


سلوى بحزن ...

- ربنا يسهل ي بنتى ..! بس اهم حاجه ارتاحى دلوقتي ..انا هقوم احضرلك الأكل علشان انتى مكلتيش حاجه من امبارح .


نيروز بإيماء ..

- طيب ي طنط ..... و فور خروج سلوى ..تنهدت نيروز بإختناق وإحتقان ..ثم عقدت ذراعيها حول رجلها وهى تبكى بحرقه .


  وبعد قليل دلف شخص ما إلى غرفتها وهو ينظر لها بألم ووجع على حالتها وما تمر به ....بالطبع لم يكن سوى هشام .

ثم تنهد بضيق وهو يغلق عينيه بألم ....فتحت نيروز عيونها المنتفختان اثر البكاء ثم ترنحت مكانها عندما رأت خيال أحد ما بالأمام ... خرج هشام قبل رؤيتها له  أما هى ظلت تتفحص الغرفه بذهول .


نيروز بتعجب ...

- انا شامه ريحته !!....معقووول يكون هو!.... لأ ...لأ ....انا مش عايزه افتكره أصلا ولا اشوفه .


    وبمكان  ما كانت ليلى جالسه بغرفتها وبجانبها ميكب ارتست خاص بها وأيضا صديقتها تسنيم .


تسنيم بمرح ...

- لولولولولوليي وهيصصصصصصصه ....هيصصصصصه .!


ليلى بضحك ...

- اهدى والنبى ي تسنيم ....مش كده ي حبيبتى . انا متوترة أصلا من فكره أنه أخيراً هنتخطب .


تسنيم بضحك ....

- اهدى اى بس ي حبيبتى ..! ده الليله ليلتك ي قمر ... "واللى عنده عروسه زينا نقوله ي عمنااا "


ليلى بتوتر وقلق ...

- والنبى اسكتيييي !.. ي بنتى عروسه اى لسه ...داحنا لسه بنقول ي هادى .!


تسنيم بضيق ...

- بقلك اى ي وش البومه انتى اسكتى خالص ...سيبينى افررح ي ست .


  - دى شكلها عندها جفاء عاطفى !...؟ 


ليلى بضحك ..

- جفاء اى !!!... اشحال يعنى دى مخطوبه من ٥ سنين وفرحها قررب ! ..


تسنيم بأيماء ...

- والله البت دى بتفهمها وهى طايره..انا فعلاً عندى جفاء عاطفى والله !... خلونى بقى اعيش اللحظه .... وانتى بس ركزى علشان تصنفريها كووويس .


أما ليلى ألقت عليها بعض المخدات بضحك على كلامها وهى تردف بقول  ...

- يلااا ي زفته اخررجى برررراااا... 


تسنيم بضيق ...

- والله دانتى شكلك نكديه وهتنكدى عليه كل ليله ....الواد المز ده مش محظوظ والله ...الواد عايز واحده رقيقه هاديه،وطيبه وحنونه زيي كده .. كاتك نيلللله !.. مش عارفه بيحبك على اى.


ليلى بضيق ...

- طيب والله لو ما خرجت دلوقتي لأقوم اموتك ي تسنيم  وآه امير بيه الكلام ده كله هيوصله .


تسنيم بضحك ...

- عادى ي اخوتتشى ... أمير بيثق فيا ثقه عمياء ..فمش هياخد ولا هيدى بالموضوع ده ..! .. حبنا فريد من نوعه .


- صاحبتك دى حكايه والله 🤣 .


تسنيم بملامح طفوليه ...

- والله انتى عسل !... اسمك اى ي قمر انتى .


- أسمى اشكى .


تسنيم بنظرات طفوليه ...

- اشكى ازاى يعنى !!.. ده اسمك يعنى ولا اسم الشهره ولا اى.


اشكى بضحك ...

- اه ده اسمى .


تسنيم بضحك ...

- طيب ي اشكى..انا ماشيه دلوقتي وهاجى بالليل ..عايزاكى تطلعى كل ابداعك على خلقه البت دى ...وادهنييي كتيررر عادى . 


قفزت ليلى عليها وهى تمسك شعرها بقوه... لكن افلتت تسنيم منها فوراً وهى تردف بقول ...

- الحقووونييي ... ابعدوا عنى المتوحشه دى...فقالت تلك الكلمات وهى تجرى إلى أسفل أما ليلى جلست مقابل اشكى وهى تضحك على طفوله صديقتها .


اشكى بضحك...

- دى شكلها نكته صاحبتك دى .!


ليلى : اوي اوى ربنا يساعد امير عليها .


اشكى بحب ..

- بس  حد كيوت اوى .


ليلى بضحك ...

- طيب يلا ي ام كيوت ابتدى صنفرينى زى ما هى قالتك كده .


- ههههههه....طيب ي لولى ..


  وبمكان ما كان يحيي جالساً بغرفته ممسكاً هاتفه وهو يحادث أحد.... حتى دلفت فتاه وهى تردف بقول ...


- يحيااااااااه .......! بتعمممل اييييه .؟!


يحيي بضحك ...

- طيب ي اثر اقفل دلوقتي ومتنساش تعمل اللى قلتلك عليه.


- انت ي بنيييييي!!؟... 


يحيي : عايزه اى ي دهب ؟!.. اى خير !.


دهب بخبث ...

- خير ي اخويا !!... كنت جايالك علشان تودينى عند ليلى .


يحيي بتعجب ...

- ليييي!!؟..


دهب بضيق ...

- هو اى اللى لييي؟!... واحده هتبقى مرات اخوها وخطوبتهم النهارده ..هكون رايحه لي يعنى 

..صبرنى ي رب .!


يحيي بضحك ...

- طيب ي ست دهب ..براحه عليااااا !!..


دهب بفرحه ....

- ده انا النهارده الفرحه مش سايعانى بجد أن هقابل حد  بحببببه جداااا!!.. يااااه أخيراً .


يحيي بتعجب ...

- قصدك ليلى !!!... انتى محسسانى أنك هتقابليها بعد سنين وانتى لسه كنتى معاها امبارح !.


دهب بنفى ...

- ليلى مين ي بنى انت كمان !.. انا قصدى على كارما بنت طنط رجاء !... بجد مش مصدقه أخيراً انى هشوفهااااا بعد المده دى  !!..


  تبدلت ملامح يحيي للخبث وهو ينظر بإندهاش فلأول مره يسمع اسم تلك الفتاه التى تتحدث عنها دهب .


دهب بخبث وهى تنظر له بتعجب ...

- روووحت فييين !!؟..


يحيي بترنح ...

- هااااا!!!... اه قولتيلى كارما !!... مين كارما دى !؟..اول مره اعرف ان ليكى صاحبه اسمها كارما .


دهب : ييييييي!!!! كارما ي بنى بنت طنط رجاء وعمو رحيم الجارحى ...اخت نادر ي يحيي!! .


يحيي بتعجب وتساؤل ...

- ااااااااه !!.. ودى انا اعرفها ؟!...


دهب بضحك على منظر أخيها في ذاك الحين ...

- مفتكرش ي باشا !!.. لأنها عمرها ما جات هنااا زى نادر كده وطنط .


يحيي بتساؤل ..

- قددك ؟!..


دهب : لا ي باشا هى أصغر بسنتين !... هى عندها21 سنه .


   ظل يحيي مساهياً مكانه بدون شعور !!..حتى استفاق للتو على صياح دهب وهى تردف بقول ...

- ي لهوااااااااى !!!... ي بنى بتفكر فى ايييه!!. بقووولك تعالى ودينى عند اللى ما تتسمى اللى اسمها ليلى .


يحيي بضحك واندهاش بنفس الوقت ...

- شكلك مش بتحبيهاا !؟ 


دهب بأيماء ...

- اه بصراااحه !!. مع أنها طيبه وعمرى ما شوفت منها إلا كل خير بصراحه ..بس برضو مش برتاحلها .


يحيي بتعجب ...

- طيب يلا ي نكديه.!.


   وايضا بمنزل سيف الحديدى كان كعادته بغرفته وهو يلعب رياضه بعنف شديد ..وهو يتذكر طريقه كلامه ونظراته عندما يراها ..يتذكر حالته وما يتفوه به عندما يراهااا بدون شعور ...


  نزلت صبا من الأعلى وهى قلقه للغايه بشأن ما قاله أمس ....حيث كانت ترتدى بنطال اسود اسكينى وبلوزه حمراء قصيره وشعرها الحريرى المسترسل على ظهرها بشكل جذاب للغايه .... فوجدت غرفته مفتوحه الأبواب تقدمت بهدوء وهى تنظر حولها برعب وخوف ....ثم اقتربت ووقفت مكانها عندما وجدته أيضاً  يلعب رياضه بعنف شديد وأيضاً لاحظت عروقه البارزه اثر لعبه الحاد ... تذكرت تلك الليله عندما خنقها وتهجم عليها ...ثم ارتبكت كثيراً وهى تغمض عيونها ...واردفت بقول ...

- انا لازم ادخله واقوله أن اللى بيعمله ده غلط !!. لازم يقتنع بكلامى ويسيبنى امشى من هنااا ....


ثم لاحظها سيف وهى متوتره هكذا فأردف بقول ...


- قولى عايزه تقولى ايييه؟!...


صبا بتوتر ...

- طيب لما تخلص اللى بتعمله ده !!. 


سيف بنفى ...

- مش فاضيلك !!.. قولى عايزه اييييه!!.؟


صبا بغضب ...

- محسسنى أنك الشحات مبروك انت كمان !!..نازلى ملاكمه من ساعه ما شفت خلقتك الكريمه دى !......ثم ترنحت فوراً عندما شعرت بما قالته للتو .. عضت ع شفايفها بإثاره وهى تنظر له بتوسل نوعاً ما .


  أما هو اقترب منها بخفوت وهو محدقاً النظر إلى شفايفها فقط .....حتى تراجعت للخلف عندما وجدته ينظر لها نظرات لا تبشر بالخير ..... لكن حاوطها بجسده العريض وضمها إليه وهو أيضاً محدقاً النظر بشفايفها .... صدمت صبا مكانها من نظراته القاتله حتى اردفت بخوف ...

- بقولك اى أبعد عنى !!...... لكن وجدته جامداً أمامها وتلك النظرات فقط...مما جعلها تردف بضيييق ...

- بقولك اى انت شكلك قليل الأدب أصلا .. وانا ندمانه انى جتلك والله !!... ابعدددد لو سمحت !!.


سيف بتعجب وهو ينظر أيضاً لشفايفها ....

- انتى اى اللى حاطاه بشفايفك ده !!؟.


صبا بتعجب ...

- هيكون اى يعنى انت كمان !!... 


سيف بغضب ..

- ايوه يعنى حطتيه ازااااى ومفيش حاجه هنا بالبيت من الحاجات دى!.


صبا بغضب ...

- وانت مالك !!! هو انت هتحقق معايا !؟.


وبذاك الوقت ازداد سيف من قبضه يديه حول خصرها مما المها هذا الشىء حتى اردفت بقول ...

- ابعدددد والنبييي!!.. وابعد ايدك دى علشان بتوجعنى .


سيف بصياح ...

- قلتلك القرف ده حطاه منين !!!؟؟.


صبا بخوف وهلع اثر صياحه وتبدل ملامحه ...

- كك ...كان معايا بب...بشنطتى !.


حتى بذاك الوقت هدأ قليلا وهو يضع يده على شفايفها ويزيله بضيق .


صبا ببكاء ...

- انت بتعمل اى ؟؟!.. ابعدد !! 


سيف بخبث وهو ينظر لها بسخريه...

- اللى هتبقى مرات سيف الحديدى ميلزمهاش البلايتشو اللى على وشها ده .. انتى فاااهمه !!؟.


صبا باختناق وبكاء ..

- بس انا مش عايزه اتجوزك !!.. انت ليييييي مش راضى تفهمنى ولا تسمعنى ولو دقيقه ي شيخ !!.. حس بيا حرام عليك !.. انت لو عندك اخت واتعمل فيها اللى بيتعمل فيا ده ..كنت هتقبللله ؟!!.


سيف محاولا إكتام غيظه خوفاً من أن يفعل بها شىء غير مستحب ..

- انا معنديش اخوااات !!!. واللى سمعتيه ده هيحصل انتى فاهمه !!. 


صبا بإحتقان وصياح ...

- وانا مش عايزاك ي اخييي!!!.. اي مبتفهمششش!!.. انا النهارده  فرررحى  وانت لو إنسان ترجعنى بيتى  وسط اهلي ومع خطيبى ....فلم تكمل جملتها حتى مسك خصرها بقووه وهو يلصقها بالحائط واردف بفحيح كالافعى ...

- أن سمعتك بتتكلمى عنه تااانى !!... هقتتتلك ..انتى فاااهمه !.


صبا ببكاء وهى تحاول أن تفلت منه حتى ظلت تضرب بيديه كى يتركها ...لكن كان قوياً للغايه كان متشبثاً بها بقووه.


- ابعدددد عنيييي!!.. والله لاقتلك لو ما سبتنى حالا ...كتم غيظه والقاها خارج غرفته وهو يردف بقول .....

- هتجوووزك يعنى هتجووزك ... واغلق الباب بكل قوته .


أما هى كانت منهاره كلياً فكانت تبكى فقط بحررقه من ما يفعله معها ذاك الشرس ...ثم استندت على الحائط وهى تنهض ببكاء ...... لكن توقفت عن البكاء عندما وجدت بحر من الدماء متغلغلاً من غرفه مااا...


   ف صرخت بكل قوتها وهى تضع يديها على أذنها بقووووه .



.الفصل_______رقم______17 من_______👇


                           #بالقدر_نلتقى 


وكانت نظرته كفيلة بإغراق كل ذرةٍ فيّ...كفيلة بتشتيت كل ذرةٍ من تفكيري...لا أعلم متى وكيف سكن قلبي هذا الزائر...لا أعلم متى وكيف أوقعني في شباك حبه كصياد محترف يوقع بفريسته في شباك صيده...فلا تستطيع الهروب منه...انتشلني من واقع حياتي الذي لا أؤمن فيه بما يُسمى "الحب"...لأعيش واقع حبه الذي أوقعني به.❤ 

          __________________________________


نعم بالطبع فكانت بقمه صدمتها وارتعاشها في هذا الوقت وهى تصرخ فقط ....


  خرج سيف من غرفته خاشياً من أن يكون أصابها مكروه .. وجدها واقفه وهى تصررخ ومغمضه العيون .. هرول مسرعاً إليها وهو يمسكها بقلق شديد ثم أردف بقول ...

- صص...صبا مالك !!.. حصلك اى ؟!...رديييي عليا .!.


  لم تجب ولكن احتضنته صبا بهلع وهى تتمسك به جيداً وتبكى فقط أما هو اندهش من ما فعلته للتو فكان غير قادرا على تصديق ما فعلته ...لكن فاق من كل هذا على بكائها الشديد حتى ربت على ظهرها بحب وهو يهتف بقول ...

- اهديي!!... اهدى ي صبا وقوليلى فى اى !!.... ف سكت قليلاً وهتف بتساؤل ...

- انا السبب ي صبا !!... انا اسف ي صبا لو انا السبب .. صدقينى مكنش قصدى انى ارميكى كده !.. انتى اللى....فلم يكمل جملته حتى وجدها تسترخى على كتفه وهى تردد كلمه واحده ...

- دم !!!...دم !!!....


سيف بتعجب واندهاش ...

- دم اى ي صبا !!!...؟ طيب رديييي عليااااا وفهمينى في ايي!؟.


صبا ببكاء ...

- ورااك ..!..... نظر سيف ورائه بتعجب ثم نظر لها مجدداً باندهاش وهو يردف بقول...

- دم اى ي صبا اللى بتتكلمى عنه ده !!؟... مفيش دم هنا !.


صبا بنفى ..

- لأ .....فف... في وراك .


سيف : طيب بصى ي ستى كمان مش هتلاقى حاجه !..  انكمشت صبا به وهى تخفى نفسها بأحضانه ... أما هو تبسم من ما تفعله وايضا على طفولتها الرائعه ..


سيف بضحك ..

- مانتى لازم تبصى علشان ترتاحى ..! 


صبا ببكاء ونفى ...

- لأ لأ ...بص انت وقولى ..!


سيف بخبث ...

- مممم!!!!... مهو انا بصيت وقلتلك مفيش حاجه ..


  شعرت صبا بما تفعله حتى بعدت عنه فوراً بقول ...

- انا لازم امشى من هنا ..!.....


تبدلت ملامح سيف للغضب وهى يردف بقول ...

- بتقووولي ايييي!!!.


صبا بضيق ...

- بقولك اييييه انت لازم تسمعنى دلوقتي ومتمنعنيش عن اللى هعمله....انا لازم امشى صدقنى !!.. عيش انت حياتك زى ما كنت عايشهاا ايا كان بقى كانت حلوه او لأ ..انا مليش دعوه بكل ده !... انا لازم ارجع بيتى حالا ..مقدرش استنى هنا تاانى ...الله يخليك ي شيخ وحياه اغلى حد بحياتك لتسيبنى ...


أما سيف كان ينظر بإستياء وغضب كارثى من ما تقوله تلك البلهاء الان .. فكيف تتجرأ على قول هذا ...لا لن اسمح لكى بالذهاب أبداً ي فتاتى ..!


  صبا بإحتقان وصياح ...

- مبتردش لييييي!!!!...بص هاتلى فونى اللى انت مخبيه عنى وانا هطلع اجيب شنطتى  من فوق وهمشى بدون اى وش والله ...وصدقنى مش هفتكرلك اى حاجه وحشه عملتها فيااا .


وبذاك الوقت كانت على وشك الذهاب من أمامه لكن هو حملها فوق كتفه بغضب شديد دون كلام ...


صبا بصراخ...

- سيبنننييي....سيبنيييي ي سيف ! ..


لم تفق إلا عندما رذعها فوق سريرها وهو يهتف بفحيح ...

- انا هتجووووزك وهتكونى اسيررره عندى هنا وهتتعاملى بكل قسوووه صدقينييي!.. وهحبسك هنا العمر كله ..ثم ظل ينظر بجانبه كالمجنون ... أما هى كانت صامته كالخرساء وهى تنظر له باندهاش من تغيره المفاجيء ..فكان منذ قليل يعاملنى بكل حب وهو يتبسم أيضا ..فلماذا عندما اتحدث بهذا الموضوع مراراً وتكراراً ينقلب هكذا ؟!...


   وجدته يخرج بهدوء وهو ينظر لها بإحتقار وخبث ....


  ثم نهضت من مكانها وهى مندهشه من تصرفاته المتناقضة ..... حتى قطع تفكيرها وهو متجهاً إليها وبيده حبل وذاك نظرات غامضه ..


صبا  بتعجب ...

- هو اى ده !!!؟..... فلم تكمل جملتها حتى مسك ذراعيها بقوووه وهو يربطهما بذاك الحبل ... أما هى صرخت بفزع وهى تنظر له بإندهاش ...

- بتعمل اى ي سيف !!... سيبنى ي سيف ومتعملش كده فيا !..


سيف بخبث وهو ينظر لها ....

- مش قلتلك هتبقى اسيره عندى هنا !... وهبتدى من دلوقتي ... أما هى ظلت تصررخ بقوه وهى تحاول النجاه من هذا المجنون ثم ظلت تضربه بكل إنش بجسده كى يتركها لكن لا أمل ... وبعد ذلك ألقاها على السرير ومسك بقيه الحبل وهو يربط رجليها أيضاً .... ظلت صبا تفرك برجليها بهمجيه وسخط على ما يفعله ...

- انت بتعمل فيا لى كل ده !!...حرااااام عليييييك ....اتقى ربنا فيا وفى نفسك .... ظلت تحاول أن تنهض من مكانها لكن هو كان مشبثاً بها وهو يربطها جيداً ...حتى تمكنت من ضربه برجلها ونهضت وهى تحاول أن تخرج من الغرفه لكن امسكها سيف ودفعها بكل قوته مجدداً على السرير .....ف أصاب جدران السرير رأس صبا مما جعلها يختل توازنها وسقطت مغشيه عليها أمام سيف  ..... أما سيف لا يبدى اى اهتمام بشأن خوفه عليها ....  ف اكمل ما بدأه ....وخرج من غرفتها تاركها مغيبه هكذا .....نزل للأسفل بجمود حاد .....وهو  يتذكر  فقط عندما دفعها على السرير وسقطت هكذا هزيله عليه.....فغضبه اعماه حتى تركها دون أن يطمئن عليها كعادته ... ثم دلف غرفته وهو بقمه عصبيته .


    وفي الوقت نفسه كانت نيروز جالسه بكل هدوء بغرفتها وهى شارده الذهن ...حتى قطع تفكيرها قدوم سلوى إليها .


- قاعده سرحانه فى إيه ي حبيبتى !!؟.


نيروز : مفيش ي طنط ..! طمنينى عرفتو حاجه عن صبا أو اطمنتى على رنيم .


سلوى بنفى مصاحب للحزن ...

- لا ي بنتى لسه ... ربنا قادر على كل شيء وربنا يبعتهالنا فى اى وقت وبخصوص رنيم انا بطمن كل شويه عليها من فاتن اختى.


نيروز بحزن ...

- طيب الجريده اللى كنتو ناشرين فيها دى معرفتش اى حاجه عنها برضو ..!


سلوى بنفى ...

- ابدا ي بنتى والله ...!


نيروز : ربنا يطمنا عليها أن شاء الله .


  سلوى بتساؤل ...

- بقولك اى ي بنتى ... كنت عايزه افاتحك بموضوع كده !..


نيروز بإيماء...

- اكيدد ي طنط اتفضلى ..!.


سلوى بتردد...

- احم...بصراحه ي بنتى كده انا حاسه ان فى حاجة بينك وبين هشام ابنى ...!


نيروز بصدمه ...

- ايييييه!!!!!.... حاجه اى ي طنط !!؟..


سلوى بنفى ...

- مش قصدى اللى فى بالك ده ي بنتى ...متفهمنيش غلط..!... انا قصدى ي بنتى انى حاسه ان فى مشاكل بينكم ...من ساعه ما جيتى وانتو بتتشاكلوا كده ..! ..طمنينى  ي بنتى لو فى مشاكل قوليلى عليها يمكن اقدر احلها..


نيروز بنفى ...

- لأ ي طنط مفيش الكلام ده !!...مشاكل اى اللى بينى وبين هشام !..


سلوى بتعجب ...

- طيب ي بنتى لو حسيتى أنك عايزه تقوليلى حاجه أنا موجوده فى اى وقت وهسمعك . 


نيروز بتعجب مقابل ...

- اكيد ي طنط  ..!


سلوى : طيب ي بنتى هسيبك ترتاحى انتى .


نيروز بتساؤل...

- مش النهارده كان المفروض يكون فرح صبا ؟!..


سلوى بألم ...

- ايوه ي بنتى ..!.. وشفتى اى حصلها قبل ما تفرح ونفرح بيها.


نيروز بحزن...

- خير ان شاء ي طنط ..! كل اللى ربنا يجيبوا خير  انا واثقه من حاجه زى دى .


سلوى : خير ي بنتى ..خير . ... وخرجت سلوى أما نيروز ظلت مكانها متجمده اثر ما قالته سلوى للتو..


- انا لازم افهمهم الموضوع ولازم يفهموا صح وميفهموش زى ما هو فهم كده ...لازم يفهموا انى اللى عملته زمان ...علشان كنت ببب...بحبه ..!


  مساء اليوم...........

بمنزل الصحفى المشهور يحيي الشيمى ....فقد اتى موعد حفل خطوبته وكان جميع المعازيم حاضرين .


دهب بتساؤل ...

- مامااااا....هى طنط رجاء لسه مجتش ولا اى!!؟.


حوريه بنفى...

- لا لسه تقريباً ي بنتى .


   وعلى الجهه الأخرى بمنصه حفل خطوبه يحيي ..كان واقفاً بجانب ليلى وهم يتحدثون ...


ليلى بفرحه ..

- بقولك اى ...اى رأيك بالفستان !!؟.



يحيي : إلى حد ما كويس !!... 


ليلى بغضب ...

- عمرك ما اعترفت بحاجه بلبسها أنها حلوه اصلا ..!


يحيي بتوضيح  ...

- علشان لبسك كله عريان !!....وانتى عارفه أن ده بيعصبنى .


ليلى بهدوء...

- خلاص ي حبيبى. اهدى ...!  النهارده خطوبتنا وفرفش كده .


وفي هذه اللحظه اتجهت تسنيم إليهم وهى تبتسم وتحتضن ليلى بكل حب .


- مبروووك .... مبروووك ..ي حياه قلبى مبروك !.


ليلى بحب...

- ي حبيبه قلبى الله يبارك فيكى .


  تسنيم : مبارك عليك ي أستاذ يحيي ...ليلى دى تبقى فى عينك .


يحيي : الله يبارك فيكى ...+ عقبالك .


تسنيم : ربنا يخليك .... اروح انا اشوف امير وارجع ي ليلى .


ليلى بإيماء ...

- تمام ي حبيبتى .


  يحيي : هروح اشوف اصحابى موجودين كلهم ولا لأ ي ليلى ..


ليلى : طيب ي قلب ليلى .


  وبذاك الوقت اتجه بالفعل يحيي إلى أصدقاؤه ووقف معهم وهم يباركون له .


  أما على الجهه الأخرى وصلت كارما إلى الحفل لكن دلفت المنزل مباشره ...على أمل أن تجد حوريه ودهب 


- ي رب بس الاقيهم هنا ... علشان ده انا مكسوفه اوووى امشى فى وسط الناس دى كلها لوحدى .


   ظلت تبحث عنهم وهى تنادى بهم ..لكن علمت أنهم بالخارج  ثم كادت أن تخرج متجه إليهم ...لكن التصقت بشخص ما وكان بيده كأسا من العصير .


  كارما بصدمه ...

- مش تفتح ي اسمك اييه انت !... شايف عملت بالفستان ايييي؟!.


  ثم ترنحت مكانها وهى تنظر له بصدمه نوعاً ما ... أما هو ظل محدقاً النظر بها لجمالها وأنوثتها الطاغيه وصوتها العذب النقى لكن فاق من كل هذا وهو يردف بقول ...

- اسف بجد .... !


  كارما بتعجب وهى تهتف بقول ...

- حضرتك يحيي الشيمى !!؟.


- اهااا انا يحيي الشيمى ..!


كارما بتوتر ....

- مبروووك لحضرتك .


يحيي بذهول ...

- الله يبارك فيكى .....مقلتيش هتعملى اى بالفستان ...!؟.


كارما بترنح...

- ولا يهم حضرتك هشوف اى حمام هنا وانضفه .


يحيي بضحك واندهاش بنفس ذاك الوقت على نظراتها...

- طيب تمام ..! اسف مره تانيه + ي ريت تبدليه لحاجه تانيه علشان ده عريان اووي! .



حتى شهقت كارما بفزع من جملته وهى تردف بقول...

- مش من حق حضرتك تقولى كده !!. 


  يحيي بتعجب وهى ينظر لها بإنجذاب ...

- مممم!!!... طيب تمام ..براحتك 


كارما بتهجم...

- اكيد برااحتي !!.. عن إذن حضرتك .


مسك يحيي يدها بهدوء وهو ينظر لها ويشعر بجاذبيه غريبه إصابته فور رؤيته لتلك الملاك ... أما هى صدمت مكانها وهى تنظر له بدهشه من ما يفعله .... كادت أن تبعد عنه لكن أوقفها بقول ...

- متقلقيش ...فى بس اثر عصير على ايدك فكنت هحوشها بمنديل .


كارما بنفى...

- لا شكرا لحضرتك ...ثم ابعدت يدها عنه بقوه وهى تنظر له بسخط على نظراته الصاخبه .


تركته وهى تتجه إلى الحمام لكن أوقفها وهو يردف بقول ...

- عرفتى منين أن الحمام بالمكان ده !!؟..


أما هى نظرت له بضيق وهى تهتف بقول ...

- انا معرفتش ! .... انا حسيت  حتى رمقته بنظره حاده واتجهت إلى الحمام وهى بقمه غضبها من ذاك الكائن .


أما هو ظل مترنح مكانه من رؤيته لها بل وايضا طريقه كلامها التى أثارت انجذابه وصوتها العذب وكل ما فيها ي الهى ...بل إنها أنثى استثنائية بالطبع ... لكن استفاق للتو على صوت أحد من اصدقائه .. أخذه للخارج وتفكيره بتلك الفتاه ....


  وبعد قليل خرجت كارما من الحمام وهى تلعن اليوم والساعه التى جائت بها إلى هنا ....وفي هذه الاثناء رأتها دهب من بعيد واتجهت إليها وقامت بإحتضانها ...


- وحشتيييييينييييي.... عامله اى ! ؟


كارما بضحك ...

- انتى اكتر ي حبيبتى ... انا بخير ، انتى اى اخبارك ؟!.


دهب بحب...

- نحمده ي قمر ... بس ايه الجمال ده !!.... بجد ما شاء الله تبارك الله عليكى .


كارما : عيونك اللى حلوين ي قلبى .


دهب بإندهاش وهى تنظر إلى فستانها ...

- اى اللى عمل بفستانك كده ؟!.!


كارما بضيق وهى تتذكره ...

- مفيش !... انا بس اتخبطت ببنوته هنا وكان معاها عصير ..


دهب : اااه...طيب يلا حصل خير ...هينشف دلوقتي متقلقيش ..ويلا بقى تعالى بسرعه علشان ماما مستنياكى انتى وطنط .... اومال فين طنط صحيح ؟!..


كارما : ابن خالى بالمستشفى وهى معاه هى ونادر مره تانيه أن شاء بقى.


دهب : يلا خير.. ان شاء الله هيبقى بخيرر.


    اخذتها دهب إلى الخارج وهى فرحه للغايه ثم اتجهت كارما إلى حوريه وهى تحتضنها بحب....

- الف مبررروك ي طنط ...


حوريه بفرحه ...

- الله يبارك فيكى ي عنيا ...عقبالك ي قمر انتى ودهب كده .


كارما بضحك ..

- دهب الاول أن شاء الله .


  حوريه بتساؤل...

- اومال فين رجاء ؟!....


كارما : معلش ي طنط زى مانتى عارفه أنها مع شريف بالمستشفى ومقدرتش تيجى ...سامحيهااا .


حوريه بترنح ..

- طيب ماشى مسامحاها .... وفرحانه بوجودك ي قمر .


كارما : ربنا يخليكى ي طنط .


  دهب : خلاص ...خلاص ..كفايه كلام .....يلا تعالى ورايا ي موزه اعرفك على شلتى الجامده جمود دى .


كارما بضحك ...

- عن أذنك ي طنط .


حوريه بحب...

-ازنك معاكى ي حبيبتى .


  واتجهت دهب بكارما إلى أصدقائها وبدأت تعرفهم عليها .


- اتشرفنا بيكى ي قمر .


- مبسوطه بمعرفتك ي جميله 💖 


- صاحبتك زى العسل ي دهب . 


- فرصه سعيده ي حبيبتى .


كارما بسعاده ...

- ي حبايبى ربنا يخليكم .. شكراً جد ليكم ...انا مبسوطه اكتر بالتعرف عليكم .


  دهب بحماس ...

- يلا بسرعه اعرفك على يحيي وليلى خطيبته .


كارما بترنح ...

- هااااا!!!...


دهب : هااا ايييه!!!..يلا ي بنتيييي...ثم جذبت ذراعها فوراً وهى تتجه بها نحو منصه الحفل .


  دهب بتساؤل...

- اومال فين يحيي ي لولى !!؟.


  ليلى : تقريباً مع أصحابه .


دهب : احب اعرفك على صاحبتى كارما ...


  ليلى بحب ...

- أهلا بيكى ي كارما .


كارما : الف مبروك يا قمر 


ليلى : الله يبارك ي حبيبتى ...عقبالك انت ودهب .


دهب بهيام ...

- ي رررب ي رررب....بس يكون واحد جنتل وحنين وغيور زى يحيي أخويا كده .


ليلى بضحك ...

- اتلمى ي دهب ..!


دهب : اتلم فى عينك !!...هو انا بعاكس حد غريب !!..ده انا بعاكس اخويا !!


  ليلى : ولو !!!....وده خطيبى برضو !!.


دهب : ي اختاااااى !!... انتى كمان بتغيرى عليه زى ما هو بيغير عليك !... لا دانتو كده مش هتعمروا مع بعض نهائى .


ليلى بسخريه وضحك...

- هنعمر ي مامى ....اهمدى انتى بس !!.


دهب بضحك وهى توجه كلامها إلى كارما ..

- متتصوريش يحيي قد اى غيووور !!... بيخلى ليلى تشد فى شعرها على لبسها ..


كارما بفضول ...

- ماله لبسها !!؟.


دهب بضحك ...

- علشان بيبقى عريان سيكا .. وهو من النوع الشرقى اووووي ، يعنى مينفعش حد من حبايبه  يلبس حاجه عريانه ، فعلشان كده نازل خناق هو وليلى من يوم ما شافوا بعض .


  أما كارما فكانت لا تفهم شىء فهى الآن فهمت أنه غيور إلى حد الجنون بل وأيضا على أحبابه فقط....فلماذا قال لى تلك الجمله منذ قليل !!!...فهو لم يعرفني حتى !!!


  ليلى : اتلمييي حرام عليكى فضحتينى انا واخوكى !!..دانتى ناقصه تنزلى إعلان بده !.


كارما بتوتر...

- طيب عن اذنكم هروح اقعد مع طنط حوريه .


  وبالفعل كادت أن تنزل من تلك المنصه المرتفعه قليلاً عن الأرض لكن انزلقت قدمها وكادت أن تسقط....لكن اتى يحيي وهو يجذبها إليه بخوف ويضمها إلى صدره خاشياً أن يصيبها شىء.  


أما عنها ظلت تنظر له بإندهاش لنظراته المثيره للجدل وأيضا تفحصه لوجهها هكذا .


  حينئذا كانت ليلى تشتعل غيظاً منه ومن تلك كارما وأيضا دهب التى كانت تنظر لهم بذهول وهى تجدهم بالقرب من بعض هكذا..حتى تبسمت بدون شعور  ورجعت إلى الخلف



 بخبث وفتحت هاتفها وأخذت لهم عده صور ثم اغلقت هاتفها وهى تنظر إلى ليلى التى كانت واقفه كالحيه بل ونظراتها كفيله بسخطهما هما الاثنان .


   فاستفاقت كارما للتو وهى تنظر له بتعجب من نظراته أيضاً ثم ابتعدت عنه عندما علمت أنها بتجمع واردفت بقول...

- شكراً ... ثم تركته ورحلت وهى بقمه توترها .


حتى اتجه يحيي إلى ليلى وهو ينظر لاثر كارما وهى تمشى ....نعم فقد جن بها ذاك المجنون .


ليلى بضيق ...

- والله !!!... تحب اروح اجبلك رقمها !!!.


يحيي بتعجب وهو ينظر لها...

- رقم ايييه!!


   تدخلت دهب مسرعه حيث أنها علمت ربما سيحدث شىء الآن ....فتقدمت مسرعه وهى تهتف بقول ...



- يلا ي جماااعه حان وقت تلبيس الدبل ....اخذت علبه ليلى واعطتها ليحيي الواقف كالمغيب ثم أخذها وهو هكذا وبدأ بتلبيسها الخاتم وهو بعالم اخر منذ ان رأى تلك الفتاه ... بادلته



 ليلى بتلبيس خاتمه وهى تنظر له بضييق على نظراته لتلك الفتاه ..... ثم صفق الجميع ومن بينهم كارما التى كانت تصفق وهى شارده تتذكر نظراته الجريئه فقط ....ثم تقدمت إلى حوريه وهى تردف بقول ...

- معلش ي طنط استأذن انا .


حوريه بتعجب ...

- تستأذنى اى ي بنتى !!... دانتى لسه جايه !.


كارما : معلش ي طنط استأذن دلوقتي ..ووعد منى هاجى فى اى يوم اقعد معاكى ومع دهب .


حوريه : طيب استنى اناديلك دهب تسلمى عليها قبل ما تمشى .


كارما : سيبيها ي طنط مع اصحابها !!.. انا هستأذن وهبقى اكلمها اما اروح  .


حوريه بحب ...

- طيب ي حبيبتى ... خلى بالك من نفسك ..وسلميلى على ماما كتيررر.


كارما بإيماء ...

- يصل أن شاء الله ي طنط .


   خرجت كارما من هذا المكان وركبت سيارتها وقادتها متجهه إلى منزلها .


  وعلى الجهه الأخرى بتلك المستشفى ...كان نادر جالساً بجانب أمه وهو يهدئها قليلاً .


نادر : اهدى ي ماما ..متعمليش بنفسك كده..أن شاء الله شريف هيبقى كويس .


رجاء ببكاء...

- اهدى اى ي بنى...! انت مش شايف هو قد اى غايب عن الوعى !!....ربنا ينتقم من اللى عمل فيه كده ...حسبى الله ونعم الوكيل فى الزباله اللى عمل فيه كده ، وفي هذا الوقت





 تذكر نادر تلك الفتاه التى خرجت من منزله وهى تبكى وترتعش فقط دون كلام ... فهو لا يعرف لماذا هذا الاحساس الذى يرتابه كلما تذكرها وهى ترتعش وتبكى بتلك الطريقه فود لو يعرف ما



 حدث معها وأيضاً عندما يتذكر خروجها من منزل ابن خاله ....يترنح قليلاً ..فغير معقول من أن تلك الفتاه السبب بهذا !!.


    تقدم الدكتور إليهم ذات ملامح غامضه ثم هتف بقول ....

- البقاء لله ...ربنا يصبركم ... 


  سقطت رجاء مغشيه عليها اثر كلام الدكتور وهى بين احضان ابنها الذى كان واقفاً مصدوما وبنفس ذاك الوقت مشتعل غيظاً  وهو يتذكر تلك الفتاه ...نعم فهو تأكد من أنها السبب حتماً ... توعد لها بالكثير فى الأيام المقبله على ما تجرأت على فعله .


                الفصل الثامن عشر من هنا

لقراة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>