رواية بالقدر نلتقي
الفصل الثانى والثالث عشر
لهفه البدايات من الممكن ان تكون حب ،يمكنك ان تحب من اسبوع او شهر ☘️
_______________________________
- ما تنطقواااا انتو الاتنين !! عرفتوا عنها حاجه ؟!.
ماجد بحزن ..
- لا للأسف !.
فاروق : يعنى اى الكلام ده ي ولاد !!! يعنى هنفضل كده قاعدين ومش عارفين حاجة عنها خاالص ولا عارفين هى راحت فين !؟.
هشام بضيق ..
- هرجع واقول برضو انكم انتو السبب ف كل اللى احنا فيه ده !! فيها اييييه لو كنتو اتصلتوا بيااا وقلتولى على الموضوع ده !! مكنش كل ده هيحصل! .
ماجد : ارجووك ي هشام انت عارف كويس أننا اكيد مش قصدنا يعنى !. ودى حاجه مقدره أنها تحصل!. ومتلومناش على حاجه احنا ملناش زنب فيها ولا حتى صبا نفسها لأنى متأكد أنها محبتش تعطلك عن شغلك فعلشان كده راحت هى!.
هشام بغضب ...
- وانت لييييي ماتصلتش بيااا لما عارف اوي كده أنها مش هترضى تقولى علشان متعطلنيش . هاااا!!! فهمنييي! انت السبب ي ماجد ! انت السبب! ومش هسامحك لو حاجه حصلتلها هدفعك تمن ده غالى .
أما ماجد نهض فوراً بعصبية هو الآخر من كلام هشام الذى يعتبره هراء فقط ، بل وأنه يلومه الآن على ما حدث !!.
- انا مش هرد عليك ي هشام دلوقتي وانت بالحاله دى!! علشان عارف لو رديت هزعللك!........ فلم يكمل جملته حتى وجد لكمه من هشام فوراً بقوه وهو يهدده ويمسك ياقه قميصه.
هشام بغضب كارثى ..
_ هندددددمك ي ماجددد على اللى قلته ده!!! والله لاندمك ويلاا غور من هنااا لأحسن اقتلك !.
سلوى بصياح ..
- سيبه ي هشاااام الله يخلييييك!!!. سيبه ي بنى !.
فاروق : اهدوا ي شباب مش كده !! ده شيطان دخل ما بينكم !.
ف مسك ماجد يد هشام بقوه واشاحها بسخريه وهتف بقول
- انا مش هعمل حاجه احتراماً لخالتى بس !. لكن اللى عملته دا مش هعديه ي هشام ...... ثم خرج من المنزل بهمجيه وركب سيارته وخرج من تلك المنطقة بأسرع وقت .
سلوى : لييي ي بنى بس كده!!! هو ذنبه ايييه بكل ده !!. مهو زيه زينا ي بنى .
فاروق : انت مفيش فايده فيك ي هشام هتفضل كده طول العمر !.
فتقدم الى غرفته دون كلام ولم يعطى لكلامهم أى اهتمام .
- شفتتي ابنك ي سلوي !! الواد بنكلمه ولا كأننا بنكلمه !.
سلوى ببكاء ..
- ربنااا يهديه ويصلح حاله !. ويخرجك ي صبا ي بنتى من المحنه اللى انتى فيها .
وفي الوقت نفسه خرجت نيروز بتساؤل ...
- ايه الصوت اللى ُكنت سامعاه من شويه ده!!؟.
سلوى : ده ماجد وهشام اتخانقوا ي بنتى وماجد مشىِ زعلان من هشام !.
نيروز بتعجب ..
- طيب وده ليييه!!!؟.
فاروق : معتقد ي بنتى أن ماجد هو السبب بغياب صبا !. أنه مبلغوش هو بخصوص الفستان وبلغها هى!.
نيروز : طيب وهشام ماله !!! مهو طبيعى هيبلغها هى بخصوص الفستان .! وحكايه أنه السبب دى مش حل لهشام !. لازم يعرف أن ده قضاء ربنااا يعنى ماجد ماله اصلا بالحكايه دى!!؟.
سلوى : ربناااا يهديه ي بنتى !. ....... اومال رنيم فينن!.؟.
نيروز بترنح ..
- هاااا!!! آآآآه رنيم نايمه جووه!!
سلوى : وفاتن اختى معاهااا!.
نيروز : لا طنط فاتن مشيت من شويه كده وقالت إنها هتيجى تانى !.
فاروق : تعالى ي سلوى ارتاحى شويه باوضتك .!
سلوى : وهرتاح ازاى وبنتى مش عارفه هى فين بالظبط !؟.
فاروق : أن شاء الله ربنا هيتولاها برحمته وهيرجعهالنا سليمه .
نيروز : أن شاء الله ي اونكل يلا ي طنط ادخلى معاه ارتاحى شويه علشان صحتك .
اتجهه فاروق إليها واخذها ودلف بها ..... ثم دلفت نيروز هى الأخرى إلى غرفتها وهى تحمل هاتفها وتهتف بقول.....
- ي رب بس تلحقى تيجى ي رنيم قبل ما يكتشفوا أنك مش نايمه !.
وعلى الجهه الأخرى وصلت رنيم إلى المكان الذي أرسله شريف لهاا ..
رنيم بتوتر ...
- طيب ده هدخله ازااااى يعنيييي!!!!! ده زباله وممكن يعمل حاجه فيااا!. أنا مش واثقه فيه .... ثم ترنحت قليلاً عندما وجدت الساعه الثامنه وتلت فقلقت اكثرررر عندما تذكرت ما سوف يفعله إذا لم تأتى الساعه الثامنه .
- طيب اعمل ايييي!!! ..... انا هدخل وامرى على الله واللى يحصل يحصل بقى !.... تقدمت ناحيه باب الشقه ودقت بتوتر واضح ....
- الحمد لله جات من عندك ي رب محدش بيفتح ... ثم كادت أن تمشى لكن خاب ظنها هذا وسمعت صوته اللعين وهو يهتف بقول .....
- رااايحه فيننن ي بيبييي!!!؟.
نظرت له ِبحده وهى تكاد أن تنقض عليه وتلتهمه كالاسد عندما يلتهم فريسته !. لكن ما باليد حيله !.
شريف : اييه بتبصيلى كده ليييي!!!
رنيم بضيق ..
- ممكن اعرف انت جايبنى هنا ليييي!!؟. وعايز اييييه؟!.
شريف بإبتسامه صفراء ..
- على الباب كده !! طيب ينفع كده!!؟.
رنيم : اهاااا لأنى مش هدخل ي شريف واتفضل قول كنت عايز اييه!.
شريف بتمثيل ..
- رنيم مهينفعش كده ادخلى علشان نعرف نتكلم . ومتخافيش فى خدامين جوه يعنى مش انا لوحدى .! ولو حابه تتأكدى دقيقه ..... ثم نادى لهم بالداخل ....
خرج احدهم بقول ..
- أوامرك ي شريف بيييه!!.
شريف : خلاص ي عمى طلعت ادخل انت دلوقتي وهطلبك كمان شويه .
- تمام ي بيه!.
شريف : هاااا يلاااا بقى علشان انا عن نفسى تعبت من الوقفه !...
ف قد ارتاحت قليلاً عندما تأكدت من وجود أشخاص بالداخل حتى دلفت وهى تزفر بغضب ورائه..
شريف : اتفضلى اقعدى !. هتفضلى واقفه برضوو!.
رنيم بخنقه ...
- قعدتتت ي شريف ! يلااا انطق بقى وقولى عايز ايييه علشان انا جبت اخرى منك !.
شريف بإصطناع ..
- يااااه للدرجادى مضايقه منى كده !!.
رنيم بتحدى ...
- فوق ما تتصور ي اخى!!! ومش هقعد اعيددد كتيررر ! هتقول ولا أمشى!.
شريف ...
- خلاص ي ست حقكك عليااا!! انا عارف انى غلطت بحقك اوي وعايز أصلح ده !.
رنيم بعدم فهم ...
- مش فاهمه !!
شريف : يعنيييي نرجع صحاااب زى الاول واحسن كمان ! وصدقينى مش هزعلك تانى والصور اللى معايا دى هتتحرق ولا كأن حاجه حصلللت!!.
رنيم بضحك ...
- لا ي شيخخ !!! ده اللى هو ازااااى بقى!! يعنى انت جايبنى هنا علشان نتصافى!!!
شريف بتمثيل ...
- اكيددد طبعا ي رنيم ! انتى َمهُنتيش عليااا اشوفك بتتوجعى كده !! بس اعمل ايييه رفضك ليااا ده اثر فيااا اوييي وخلانى ما اشوفش قدامى ولا اعرف افرق بين اللى بحبه واللى بكرهه .!
رنيم بغضب ...
- رفضيييي!!! شريف انت ليييه محسسنى أنك كنت هتيجى تطلب أيدى من اهلى وهتتجوزنى عادى !! شريف انت كنت عايزنا نمشى بالحرااام!!! انت فاهم يعنيييي ايه!!!!
شريف بتوتر ...
- انتى فهمتينى غلط ساعتها ي رنيم !!! مكنش قصدى كده.. ! احنا كنا هنستمتع بس وكنت واعدك انى هاجى اطلب ايدك من والدك وانتى اللى رفضتى !!.
رنيم بصراخ ...
- نستمتع اييييه وقرف ايييه!!! دانت زودتها اوووي ي شيخ !!.... بقى انت جايبنى هنا علشان الكلام الحمضان ده !!! انا همشى ي شريف واعلى ما فى خيلك اركبه!.
شريف وقد قلب إلى وجها اخر وجه لم يعرفه سوى رنيم عندما ينقلب حتى هتف بسخريه ...
- متأكده ي روووحييي من كلامك ده !!؟.
رنيم ...
- بقلك ايييه!! انا مش فايقه لكلامكك ، انا فيا اللى مكفينى ، وبالله عليك ي شيخ لتسيبنى فى حالى!! انت عارف كويس اللى بنمر بيه دلوقتي ! ومش ناقصين تخاريفك !.
شريف بسخريه وهو يقرب منها ...
- طيب وإن عرفتى بقى أن الصور اوردى اتبعتت لاخوكى قبل ما تيجى بثوانى !! إيه رد فعلك ناووو ي بيبى ؟!.
رنيم بصدمه وهى تنظر له بإندهاش ..
- انت بتهززززر صح!!!.؟
شريف بضحك ..
- تؤتؤ ي روحيي! شريف الدمنهوري سعت بيقول.. بيفعل وبينفذ كمان !.
صفعته فوراً بضيييق وإختناق ...
- ي زبااااله ي حقيررررر!! كنت لازم اعرررف أنك عمرك ما هتتغير ابداً واللى فيك فيك!! عايزه اقولك كلمه واحده بس انى هوديييك فى ستين داهيه واصبر عليا ي شررريف !.
أما شريف انقض عليها ومسك شعرها بشده وهو على وشك أن يقتلها ...بسبب ما فعلته .
-اتجرأتى ازاى ي بت انتى ورفعتى بس إيدك عليااا!! هااا!! والله لاوريكى ي بنت ال************
ثم ألقاها على الاريكه بتهجم وهو على وشك الاعتداء عليها ....مما جعلها تصررخ بكل قوتها تسنجد بالخدم الموجودين هنااا!!
- الحقوووونيييي ! الحقووونييي.... ابعدددد ي شررريف هتندددم والله صدقنى !.
فلم يبالى لها شريف ومزق ثوبها بعض الشيء وظل يقرب منها بوحشيه وشراسه مما جعلها تبكى وهى تصرررخ.....
وبالداخل كان يوجد طلعت ومعه أحد الخادمات حتى سمعوا صوتها وخرجوا فوراً حتى وجدوه يعتدى عليها بكل وحشيه ....
طلعت : عيب كده ي شريف ي بنى !! ميصحش !. ابعدددد عنهااا.
شريف بنظره كفيله بتدميره ...
- ادخللللل جوووووه مش عايز اسمع صووووتك !! ..
رنيم بإستنجاد ...
- لا والنبييي متسبنييييش !! الله يخللليكك!!
شريف : قللللت ادخل جوووه !!!..... ي أما...... فلم يكمل جملته حتى جرى طلعت إلى الداخل بحززن هو واحد الخادمات... فكان حزيناً على تلك الفتاه التى استنجدت به ولم يساعدها بعد ...
رنيم بصرااااخ ...
- ابعدددد ي شررريف !!! الله يخللليكك لو عندك لسه زره نخووه لتسيبنى !..... لكن أيضاً ظل شريف هكذا كالمغيبين وهو يفكر بإلتهامها فقط !.
ف وجدت بجانبها طبق من الفواكهه ومعه سكينه صغيره ...... مسكتها فوراً بقوه وطعنته ببطنه ونهضت بررررعب.....
ف نظر لها بعدم تصديق واردف بقول ..
- اااا.....انتى ي رنيم !. ثم وقع ارضاً حينها ..
مما جعلها تنتفض من مكانها من ما فعلته للتو فلا تصدق انها طعنته حقا ... لااا....لااااا... أننى احلم .... ثم فاقت على صراخ العم طلعت وأحد الخادمات ..مما جعلها تقفز من مكانهاااا وتجرى إلى الخارج ...... حتى التصقت في هذا الوقت بشخص ما......
-اهدييي!! اهديي! انتى كووويسه؟؟!.
تركته وجرت مسرعه دون رد وظلت تجرى هكذا بدون وعيي!.
فأندهش هذا الشخص ودلف إلى منزل شريف ... حتى وجد الخدم يصرخون ووجد شريف ملقى على الأرض ومطعون بخنجر أيضاً ....
جرى إليه فوراً بصرااخ ...
- شررريف!! شررريف!!! مين عمل فييييك كده !!.
طلعت ...
- نادر بيه مفيش وقت دلوقتي لازم ناخده على اقرب مستشفى !!.
نادر بإيماء وقلق ...
- يلااا بسرعه ... حملوه فوراً واخرجوه واركبه نادر بسيارته وقادها فوراً إلى أقرب مستشفى ..
__________________________________
أما على الجهه الأخرى كانت صبا بمنزل ذاك السيف حيث كانت جالسه بالغرفه العلويه وهى شارده الذهن تفكر فقط بعائلتها وتفكر فيما يحدث معهاااا لا تصدق إلى الآن أنها مخطوفه من قبل شخص بل وليس اى شخص بل إنه تاجر أعضاء ... استفاقت من كل هذا على سماع صوت رصاص وأصوات ناريه قادمه من الأسفل ...مما جعلها تنتفض من مكانها ...
صبا بعفويه ..
- استررر ي رررب!!! ...ثم نهضت من مكانها وخرجت من الغرفه وما زال صوت الرصاص قادم من الأسفل ... نزلت بخوف من رؤيه ذاك المعتووه !.. وبالفعل وجدته جالساً بشموخ كعادته ويستمع إلى فيلم اجنبى تقريباً ...مما جعلها تنقض عليه عندما علمت أن تلك الأصوات ليست حقيقيه بل فقط قادمه من الشاشه .
- اننننت ي اسمك ايييه!!! مش توطى المخرووب ده!..
سيف بتعجب...
- والله ده بيتى واعمل اللى انا عايزه !.!
صبا بصدمه...
- نعم ي رووووحمك !!! .... فلم تكمل جملتها حتى وجدته مقابلها وجهاً لوجه مما أثار فزعها وخوفها من أن يفعل ما فعله معها منذ قليل ... حتى تنحت عنه وارتدت للخلف بقول.....
- اااا..انااا ممم..مش قصدى والله ... انا بس قصدى اانك معلى اوى صوت البتاع ده ...واتزغفت لما سمعته !.
سيف بهدوء تام ...
- طيب وايه المشكله برضوو!!!؟. ده بيتى واعمل ما بدالى فيه!!..
- المفروض برضو تحترم وجود شخص تانى معاك بالبيت !!. صح ولا لأ !؟؟..
سيف بتحدى ....
- لا معرفش حاجه زى كده !!. كل اللى اعرفه أنك هنا رهينه وهتفضلى كده لحد ما اقول خلاص .....
صبا بعيوون محدقه به ....
- انا مش فاهمه انت ازاى إنسان وازاى بتفهم زى باقى البشر !!! اناااااا ميه مره اقولك انا مالى بكل ده !!! انااااا ماااالى ... انا عايزه ارجع بيتى !... حرااام عليك كفااايه كده والله... انا مسمحاك على كل اللى عملته ... بس رجعنى بيتى علشان اهلى اللى خايفين عليا دول وخطيبببي!....
سيف بعيون متسعه من الصدمه.....
- خطيبببك!!!!!
صبا : ايووه ي سيدى خطيبى والمفروض أن فرحنا كمان يومين .. وانا حالياً مغيبه عن البيت ... هيكون حالته اييه هو واهلى دلوقتي !!! هااا!!! انت لو انسان هتسيبنى ارجعلهم! ..
سيف بنظرات صاخبه ...
- مستحييييل!!!!
صبا ببكاء ...
- طيب ليييي مستحيل !!!؟. انا قلتلك أو انت خايف من فكره انى هقولهم على كل اللى شفته ..فانا مش هقلهم حاجه خااالص !!.
سيف بتهكم وهو يمسك وجهها بقوه ....
- قلتتتت مستحييييل !. انتى فاااهمه .!.. انتى مش هتخرررجى من هناااا إلا بأمر منى انا !. وحذاااارى ي صبااا تحاولى تهربى تااانى ! حذاااارى ... صدقينى مش هرحمممك ! ... همووووتك ي صبااااا انتى فاهمه !!. فقال هذا الكلام الذى اخترق قلبها ومزقه أيضاً وذهب من أمامها بغل وضييق..
صبا ببكاء وصراخ ...
- انااااا كنننت عملللت ايييه ي رببب!! ليييي اللى بتعمله فيا ده !!. انا مستاهلش كل ده ..!.... ثم جلست مكانها ببكاء ووجع وإنهيار تام .
.... وصلت رنيم إلى منزلها وهى تبكى وترتعش فقططط!..... حتى دلفت من الباب الخلفى حيث كانت نيروز بإنتظارهااا ..فأخذتها فوراً إلى غرفتهااااا حينما وجدتها بهذه الحاله ..
نيروز بخوف وقلق ....
- مالك ي رنيم !!! مالللك!!! عمممل فيكى حاجه الحيوااان ده !!؟.... انطقيييي ي رنيييييم !!... وماله لبسك كده !!! رديييي عليااااا !.
وبهذا الوقت لم تكمل نيروز جملتها حتى وجدت من يكسر الباب بوحشيييه وينقض عليهم ... بقول ....
- رنيممممممم...!!
الفصل الثالث عشر
لن ترى في حياتك إنسانًا قويًا إلا وقد أضعفته الحياة مرارًا وأرهقته وآلمت ماضيه...ف القوة تُستَمَدّ من الماضي المؤلم...
لا يصل الإنسان إلى مرحلة العقلانية إلا عندما يتدمر شيء ما بداخله...لكن مع مرور الوقت ننسى فيصبح الماضي ك أن لم يكن كورقة محروقة في كتاب قديم.💪
____________________________________
بالطبع فزعت رنيم وتشبثت بنيروز وهى ترتعش كلياً ...حيث كانت جسداً بلا روح بذاك الوقت .
نيروز بتوتر ...
- اييه فى ايه ي هشاااام !!؟....... فلم تكمل جملتها حتى وجدته يجذب رنيم من شعرها بقووووه للخارج ...
ف تيقنت نيروز للتو أنه علم بشأنها هى وشريف ...
- هشششااام استتتنى عندددك !!! استنى ي هشام !. حرام عليك . سيبهااااا !. ... لكن كان هشام حقاً كالوحش الثائر لا يسمع ولا يرى في هذا الوقت ...
رنيم ببكاء مرير ....
- ههه...هه..هشااام !! اننن...انااا هفهههمك !!..... فلم تكمل جملتها حتى صفعها بقوووه لتسقط هززيله على الأرض ..
ف اتجهت اليه نيروز ووقفت امامه فوراً خوفاً من أن يفعل بها شىء وهو بهذه الحاله ...
- هشام اهدددي!!! انا هفهمممك كل حاجه !. بس اهدى انت بس علشان متعملش حاجه تندم عليها.!.... ف جذب رنيم من شعرها ثانيةً وهو ينظر لها بإستحقاار وقرف واضح وتبدلت عيونه للون الاحمر الكارثى ...ثم بدأ بصفعها مره تلو الأخرى بقوووه ....ومن ثم بدأت نيروز بالصراخ من رؤيتها لرنيم بتلك الحاله ..فعلمت أنه سيفعل بها شىء ....
- هششاااام الله يخللليكك سيبهاااا!! حرام عليك هتموووت فى ايددك!! ي هشااام والنبى سيبها وانا هفهممممك !. ... إلى ان خرج فاروق وسلوى اثر الصراخ .. وقفوا بصدددمه عندما
وجدوا رنيم ملقاااه على الأرض هزيله وأيضا هشام الذى كان يضربها بلا رحمه ... صرخت سلوى عندما رأت هذا المنظر البشع ....
- بنتتتتي!!! ابعدددد عنها ي هشاااام !!! ابعدددد عنها ! والله ما هسامحك لو حصلهااا حاجه !.
فاروق بغضب شديد من هشام ....
- انت ازااااى تتجرأ ترفع إيدك عليهاااا وتضربها بالوحشيه دى!!؟. ردددد عليااااا!!!. عملت اييييه هى لكل ده !!!.؟.
هشام بفحيح ....
- ده عملتتتت وعملت وعملت ... والله لاقتلك ي رنيم !!! والله لاقتلك .... أما رنيم احتضنت امها وهى تبكى وترتعش فقط ....
سلوى بضيييق .....
- ماااشى ي هشام ! بتعمل فى اختك كل ده ليي!!. حرااام عليك دى كانت هتموت فى ايديك وانت ولا فارقلك .!.
هشام بجمود ....
- عندك حق هتموت فى ايديا ...حتى أخذها من احضان سلوى وهو يمسك وجهها بقوووه ..
رنيم ببكاء ....
- ووو..وااللله ي هشام ااا..انت مش فاهم حاجه !. سيبنى اوضحلك !..
فاروق بضييق ...
- فى ايييه ي ولاد !! إيه اللى بيحصل !!. هما بيتكلموا عن اييي!!. ها ي نيروز ي بنتى قوليلى انتى ! .
نيروز ببكاء ...
- هقولكم والله بس هو يسيبها !.
ف اكتفى هشام بقول .....
- بنتكم ماشيه على حل شعرها ، بنتكم ماشيه بالحرام !!!... فانهي جملته على صفعها مجدداً بقوه ... أما عن سلوى وفاروق وقفوا كالاصنام في اماكنهم من جملته وترنحوا مكانهم بدون فعل اى شىء ...مما جعل نيروز تبكى أكثر واكثر ...حتى تهجمت على هشام وهى تبعده عن رنيم التى كانت كالفريسه بين يديه ...
- هشام والنبى سيبهااا ... ي هشام مش كده! ... رنيم هتروح فى ايديك !... والله هفهمممك اناااا سيبهااااا...فلم تكمل جملتها هى الأخرى حتى ألقاها بعيداً عنه حتى اصطدم رأسها بالحائط ونزفت أيضاً ...لكن لم تفكر بكل هذا ف اتجهت إليه بتوووسل ....كى يتركهاا.
ف أخذها والقاها خارج المنزل واغلق الباب ورائه جيداً دون شفقه على حالتها ....
نيروز بتهكم وبكاء ....
- انت مش إنسان !.... انت صننننم....ايه اللى عملته ده !!. ربنا ينتقم منك ي شيخ ! .
ف فاقت سلوي من جملته على صراخ نيروز .....
نيروز ببكاء ....
- سيبنى ي هشااام !!.. بقلك سيبنى .. انت مررريض والله ... حيث كان هشام يمسك شعرها بقووه أثر جملتها مهدداً إياها..
- انتى لو اتجرأتى وعملتى كده تانى ... هقتلللك !!... انتى فاهمه !!!. فرمقها بنظره سخط وذهب من أمامها ..
فأتجهت إليه سلوى فوراً وصفعته بقوه اثر ما فعله ..( أخيرا ي حجه سلوى فقتى قبل ما يقتل بنات الناس 😂)
تجمد مكانه من ما فعلته أمه للتو فأغمض عينيه بقوووه وهو يتحكم بنفسه ...
سلوى بغضب وقسوه ....
- اضررربنى ي هشام !!. اضررربنى ... اعمل فيا زى ما عملت فى رنيم كده... مش بترررد ليييه!!. روح ي بن بطنى ربنا
ينتقم منك دنيا واخره .. فكادت أن تذهب من أمامه لتفتح الباب لتلك المسكينه التى ألقاها هكذا دون شفقه ولا رحمه حتى!. .. حتى أردف بقول ...
- لو فتحتيلها الباب هقتتتتلهاااا ومش هتردد لحظه ... اذا كانت يعنى لسه مماتتش .!... ف اتجه إليه فاروق ويود هو الآخر بصفعه لكن أوقفته نيروز فوراً ...
- خلاص ي اونكل !!!... مفيش فايده ... ! .. تعالى ي طنط معايا انتى واونكل دقيقه .... وبالفعل دلفوا معها وهم متلهفين على ابنتهما .....
ف دلف غرفته بغضب واضح وبدأ بكسر كل شىء بغررفته وهو بقمه عصبيته.
وعلى الجهه الأخرى أنهت نيروز مكالمتها مع شخص مااا..وهتفت بقول ..
- متقلقيش ي طنط هو أن شاء الله هييجى وهياخدها وهتفضل عنده لحد ما هشام يفهم الحكايه.
سلوى ببكاء ...
- انا مش قلقانه ي بنتى ...طلاما هتبقى مع ماجد ابن خالتها فمطمنه .. لكن انا خايفه لأحسن يكون حصلها حاجه من ضربه ليهاا..
فاروق بضييق ...
- هو انا مش راجل فى البيت ولا اييه ... انا هروح أعلمه الأدب على اللى هو عمله ده !..
نيروز برفض ...
- لا ي اونكل غلط !!. مش هينفع ده دلوقتي !!. اهم حاجه دلوقتي أن رنيم تبقى بخير وبإمان مع ماجد وطنط فاتن أما افهم هشام الموضوع .. لكن اى رد فعل لينا دلوقتي غلط ..
سلوى بإيماء ...
طيب ي بنتى .. بس والنبى لتحكيلنا على اللى انتى عارفاه .
نيروز بايماء ..
طيب ي طنط هحكيلكم كل حاجه ...ثم جلست بجوارهم وبدأت بسرد كل شىء تعرفه ...
وعلى الجهه الأخرى بالخارج وصل ماجد فوراً وهو بقمه صدمته من رؤيته لها ملقاه أمام منزلها بهذه الوحشيه دون رحمه ...مما جعله ينتفض من سيارته مهرولاً إليها ...
- رنيمم!!! رنيمم!! رديييي عليااا!!.... رنيييييم!!! لكن وجدها لا تنطق بأى حرف ملقاه فقط جسداً بلا روح وجسدها الممتلىء بالكدمات والدماء مما جعل قلبه يعتصر لرؤيه هذا ثم أغمض عينيه بضييق واختناق وحملها فوراً ووضعها بسيارته وقادها كالمجنون ...
ثم بعد قليل وصل إلى منزله وحملها فوراً ودلف بهاااا بقلق واضح عندما لاحظ تدهور حالتها وبهذا الوقت لاحظته فاتن وهى بالداخل حتى خرجت لترى ما يحمله ....
وقفت بصدمه عندما رأت رنيم بين يديه وهى شبه ميته حيث كان جسدها ملىء بالجروح والكدمات ...
-ي لهوووى!!! مالها رنيم ي ماجد ! ..
ماجد بتوتر واضح ....
- مش وقته ي ماما !... المهم دلوقتي ااا..انا هتصل بالدكتور حالا
فاتن بقلق هى الأخرى ...
- طيب ي بنى بسرعه ...لأحسن يحصلها حاجه .. مين الحيوان اللى عمل فيها كده !!؟.
ف أومأ لها وقلبه يؤلمه حقا فكلما نظر لرنيم ود لو ذهب إلى هشام وقتله بلا رحمه مثلما فعل مع تلك المسكينه .... لكن فاق من كل هذا واتصل فوراً بالطبيب ...وبالفعل وصل الطبيب بناء على طلب ماجد ..
وبعد قليل هتف الطبيب بقول ...
- مين الحيوان اللى عمل فيها كده !!!؟..
ماجد بتوتر وجمود...
- خير ي دكتور ! .. طمناااا!!.
فاتن ببكاء ....
- طمناااا ي دكتور والنبى عليها!!..
الطبيب بحزن على حالتها ...
- للأسف حالتها صعبه اوييي!! .. اتعرضت لضرب متواصل وده اثر عليها جداااااا نفسياً قبل جسدياً كمان واحتمال متفقش النهارده ...
ماجد بغضب وإختناق ....
- يعنى ايه ي دكتور الكلام ده !!!؟.. اتصررررف !..
فاتن بحزن ....
- طيب ي دكتور لما تفوق هتبقى كويسه زى الأول كده !؟.
الطبيب بهدوء ..
- مش هقدر اقولكم غير أنكم ترعوها الفتره دى كويس جدااا وريحوها نفسياً قبل اى حاجه .. ده غير مينفعش تدخل فى حاله إنهيار خالص الفتره دى .. لأن ده هيأثر عليها بالسلب
وهيرجعها لنقطه الصفر من جديد .. ومتقلقوش لو هى اتعرضت لاغماء كتيررر ...ده عادى بالبدايه ..بس زى ما قلتلكم كده لو اتجنبتوا كل ده أن شاء الله هتتحسن .... وبعد ذلك خرج الطبيب...
ف ظل ماجد محدقاً برنيم الهزيله ....بالطبع فهى هزيله حقا
فاتن : ماجد ي بنى اخرج انت بره دلوقتي اما اغيرلها لبسها علشان ده مقطع خالص .
ماجد بحزن...
- تمام ي ماما وابقى اطلعى عايزك ..
فاتن بايماء ..
- طيب ي حبيبى !..
وفي الوقت نفسه كان شريف بغرفه العمليات وبالخارج نادر واقفاً قلقاً للغايه .... حتى وصل شخص ما ...
- حصل ايييه لشريف ي ناادر ؟؟!... ردددد عليااا!!!.؟
نادر بحزن ...
- مش عارف ي ماما !!. انا كنت رايحله علشان خالى شكرى اتصل بيا وقالى على موضوع مهم يخص شركته انى أوصله لشريف ... وفعلاً روحتله ولقيته مطعون بخنجر فجبته على هنا علطول ...
- ومييين عمل فييييه كده !!!!؟؟..
نادر : معرفش ي ماما !!! هو لما يفوق بإذن الله هيتعمله محضر شروع فى قتل وهيقولنا مين عمل فيه كده ..
ثم تذكر نادر تلك الفتاه الخارجه من منزله وهى بقمه صدمتها وخوفها أيضاً فهتف بقول.....
- معقووول تكون هيييي!!! .
- هيييي ميييين!!!؟..
نادر بخفوت ....
- مفيييش ي ماما !...
خرج الطبيب من غرفه العمليات ....حتى اتجهه إلى نادر.
نادر بقلق ...
- ها ي دكتور طمناااا!!! هو عامل ايه دلوقتى ؟!..
- طمناااا ي دكتور !! حالته ايه دلوقتى !.؟
- فى الحقيقة ي مدام رجاء هو بين الحياه والموت دلوقتي .. فأدعوله ... وكنت عايز ابلغ الشرطه فوراً لأن دى جريمه قتل .
رجاء ببكاء ...
- اكيددد ي دكتور !.. اعمل كده فوراً ... ولازم اللى عمل فيه كده ياخد جزاته ..
نادر بنفى...
- لا ي دكتور احنا مش عايزين بلاغ دلوقتي على الفاضى !!. لو كان فى امل وشريف فاق هو بنفسه هيبلغنا باللى عمل فيه كده...لكن لقدر الله حصل حاجه تانيه ساعتها نبلغ...لكن حالياً مش عايزين نشوشر .
الطبيب بإيماء ...
- اللى تؤمر بيه ي نادر بيه ..
رجاء بإنهيار ...
- ي حبيبى ي بنى ... ربنا يقومك بالسلامه ي حبيب عمتو ... وحقك ليرجعلك ي حبيبى من اللى اتجرأ وعمل فيك كده ..
ف شرد نادر قليلاً بتلك الفتاه مجدداً ... فهى الآن أول من يقع عليها لوم قتله باعتبارها كانت خارجه من منزله أثناء حدوث تلك الجريمه ....
أما بمكان ما كانت صبا جالسه بمكانها منذ أن قال لها تلك الكلمات فكانت تبكى فقط حتى تعبت من كثره البكاء ونهضت من مكانها وهى تمسح دموعها بضعف .. وكانت على وشك الذهاب لكنها تعرقلت .... وباخر لحظه انقذها سيف من الوقوع ... أما عنها فكانت متشبثه به كالطفله وهى مغمضه العيون وأيضاً مازالت تبكى بضعف ...
وعنه ايضا ظل محدقاً النظر بها ودقات قلبه تتسارع و بدون شعور مسح دموعها الغزيره التى أصابت قلبه بالألم عندما رآها للتو ..... وبعد قليل فتحت صبا عيونها بوهن وهى تنظر له بضعف وخوف ...فحاولت أن تبعد عنه فوراً لكن لم يتركها ظل ممسكاً بها بحرص وهو ينظر لها بخبث ..
صبا بضعف...
- ممك..مم ..ممكن تسيبنى !!..
سيف بنفى وتحدى ...
- لا مش هسيبك !!...
صبا بخفوت واضح...
-من فضلك سيبنى ... انا دايخه ومش شايفه حواليا!...
سيف بإكتراث ...
- دايخه!!! من ايه ي ترى؟!.... تعرررفى أنك ضعيفه اوويي قدامى !.. وبيبان ضعفك ده كل ما بقرب منك ..
صبا ببكاء وصراخ ....
- قلتلك ابعدددد عنى !!.. انت مممم....مبتف ....فلم تكمل جملتها حتى سقطت بين يديه مغشياً عليها ... أما هو صنم مكانه وبدأ بالربت على وجنتيها واردف بقول ..
- صبباااا...صبااا!!... فوووقيييي!!..... لكن لم يكمل جملته وحملها فوراً واتجهه بها إلى الأعلى واوضعها بفراشها بقلق وتوتر ...
ثم ظل يربت على وجنتيها بخوف وهو يناجى بها...
- صباااا!!!.. صبااا!! .... ف خرج من الغرفه مهرولاً كالمجنون وجلب زجاجه عطر خاص به وقربها من انفهااا على أمل أن تفيق لكن خاب ظنه ... لم تفق ...مما اقلقه كثيراً وبعد ذلك جلس بجانبها وهو يتفحصها بخوف .....
وعلى الجهه الأخرى كان كل من نيروز وسلوى وفاروق جالسين حزناء للغايه بشأن ما حدث للتو ...
سلوى ببكاء ...
- انا مش مصدقه اللى حصل معاها ده !!... كل ده مرت بيه ولا قالت لحد !!...
نيروز بحزن ...
- شفتى ي طنط قد اى هى عانت وقد اى هى شريفه وفى الاخر ابنك يقول عليها انها ماشيه بالحرام !...حرام عليه والله اللى عمله ده بدون ما يفهم ولا يعرف حاجه .
سلوى : ربنا يجبلها حقها منه وينتقم منه على اللى عمله فيها ده .
فاروق : انا حاسس إنى بحلم !!... مش مصدق اللى إحنا بنمر بيه ده ... من اختفاء صبا ....للبيحصل مع رنيم حالياً!!.. هو احنا غلطنا بحاجه وربنا بيعاقبنا عليه دلوقتي فى بناتنا ي سلوى!!.
نيروز بحزن ...
-متقلش كده ي اونكل !!. انتو احسن ناس فى الدنيا دى كلها والله ... وده اختبار اكيد من ربنا ليكم ... وان شاء الله صبا هترجع ورنيم هتبقى بألف خير .
سلوى ببكاء ...
- والنبى ي بنتى اتصليلى بماجد اطمن عليهااا!...
نيروز بإيماء..
- طيب ي طنط ... وبالفعل أجرت مكالمه هاتفيه واعطت الهاتف لسلوى التى كانت متلهفه لسماع صوت ابنتها أو اى شىء عنها هى الاخره ..
- ايوووه ي ماجد ي بنى ..! طمنى ي بنى على رنيم !.. هى عامله ايه دلوقتى..؟!.
ماجد بتمثيل ...
-الحمد لله ي حبيبتى...هتبقى كويسه أن شاء الله !..
سلوى : والنبى قولى الحقيقة ي بنى ومتخبيش عليا حاجه !.
ماجد : مفيش حاجه صدقينى !.. هى كويسه ... بب...بس انا كنت عايز اعرف اللى هشام عمله ده ..سببه ايه !!؟...
في هذا الوقت اخذت نيروز الهاتف واردفت بقول ..
- مش وقته ي ماجد دلوقتي ! .. المهم رنيم تبقى كويسه ..وبعدين ابقى احكيلك .. يلااا سلام + خلى بالك منها ي ماجد والنبى .
ماجد : فى عنيا ي نيروز !... سلاام ..ثم أغلق هاتفه ..
فاتن : مين اللى كان بيكلمك ي ماجد !؟؟..
ماجد : دى خالتى ي ماما...كانت بتطمن على رنيم .
فاتن بتساؤل ..
- مقالتلكش مين عمل فيها كده وايه السبب ؟!..
ماجد بضيق ...
- مش قالتلى ي ماما ...وقالتلى أنه مش ....فلم يكمل جملته حتى سمعوا صوت صراخ قادماً من الداخل ....
