رواية قضية اغتصاب الفصل العاشر10بقلم اسامه علي


 رواية قضية اغتصاب

البارت العاشر 

بقلم اسامه علي


يطلع دكتور من اوضه حسام 

كلهم يقفو 



صفيه : ابني ابني كويس ؟؟ 



الدكتور وهو مش باين على وشه اي ملامح   : الحاله إلي في 



الأوضه الحمد لله لحقناه وساعه كده وهيفوق 

يس : شكرا يادكتور 




الدكتور : لا شكر على واجب 

صفيه : الحمد لله جات سليمه الحمد لله 

ريم تفرح وتبستم ل يس 




ويس يفرح أنها أخيرا عبرته 


مي : شكرا ياكريم أنك وقفت جنبنا عكس اختك إلي مشت 

كريم بضحك : إنتي إلي مشيتيها على فكره والعفو انا معملتش حاجه ده الواجب 




مي بحزن : تفتكر اخويا كده هيتحبس 

كريم : إنتي لو مكنتيش أتصلتي على سعاد وعملتي حركتك دي كان زمانهم اتجوزو وخلصونا 




مي : كنت غيرانه منها ومتضايقه وغلطت وهو مش كلو بيغلط

كريم : عايز اقولك سعاد مستحيل تحبس اخوكي 





مي : ليه         كريم بضحك : عشان بتحبه 

مي : طب ليه من الأول أصلا 





كريم : كانت بتخبط في كلو كانت عايزه تبين أنها قويه لكن لما وقت المواجهة هيجي





 معدش فيه كذب وكلو هيقولك الحقيقه

مي : مظنش كده سعاد اهم حاجه عندها كرامتها وعمرها ماهتسيب حقها





كريم : انا عايز اقولك اسف 

مي : ليه 

كريم : عشان مشفتش حبك ليا انا مغفل عشان محبتش القمر إلي زيك وخليتك مستنياني كتير 






مي تتحرج من كلامه وتضحك : انت شايف ان ده وقته ومين دي إلي بتحبك غور ياجدع 






كريم ميردش ويتحرج من كلامها الدبش

مي بضحك  : مسمحاك وهفضل مستنياك العمر كله يامغفل 

وتمشي وتسيبه 



معتز يطلب من مي وريم وصفيه ويس أنهم يتكلموا شويه 

مي بعصبيه: عايز ايه 



يس بقلق لأنه عارف معتز هيكلم في أيه: أهدي شويه يا مي     




       مي تبص له بقلق : حاضر

معتز : طبعا انت عارف يا أستاذ يس : أن إلي عمله حسام ده أسمه إنتحار يعني لو متحبسش من قضية الأغتصاب هيتحبس قضية أنتحار 





صفيه وريم ومي خافوا جدا ويس قلقان لأن معتز بيكلم صح 

معتز : بس للأسف انا مش هعمل كده 

يس : يعني أيه 

معتز : انا ضغطت على حسام عشان يعترف وشيلته تعب أبوه وكنت ظالم بسبب حاجه 





حصلت لبنت عمي زمان كنت بحبها فحسيت إن لازم أنتقم 

يس : طب ليه مش هتحبسه 

معتز : عشان عرفت إني ظلمته لأول مره في حياتي ظلمت واحد وكنت هسبب في






 موته ولأول مره في حياتي هتستر على مجرم ومش هحبسه في قضية الأنتحار 

يس : شكرا جدا ياحضرت الضابط شكرا 




صفيه : شكرا يابني احنا شايلين لك الجميله دي طول العمر 


معتز يبتسم ويخرج عشان يروح القسم ويلاقي شمس قدامه 

معتز : أيه إلي رجعك 

شمس : اخويا قالي أنه فاق 




معتز : امممم هو انتي لسه بتحبيه ؟؟

شمس : لا طبعا انت بتسأل كتير ليه هو تحقيق 

معتز : احم لا مقصدش 

شمس : طيب 

معتز يحكي ليها إلي حصل من دقائق 

معتز : انا كده عملت الصح ؟؟




شمس : مش عارفه الصراحه بس طلامه انت مرتاح خلاص 

معتز : انا مرتاح طول مابكلم معاكي 

شمس : نعم 

معتز : احم احم بقولك 

شمس بضيق : ايه 

معتز : في محل بيعمل اكل هنا جمب المستشفى عظمه 

شمس : كل ده عشان تقولي نتغدى سوى طب ماتقول على طول 

معتز : ايه ده انا مقفوش اوي كده 

طب ايه رأيك 

شمس : لأ طبعا انت ولا خطيبي ولا جوزي 





معتز : طب ماهي سهله ممكن ابقا خطيبك ؟؟ 

شمس بضحك : بص يابابا انا اخويا فوق اطلع أسأله متسألنيش 




معتز : يعني انتي موافقه 

شمس تبتسم وتضحك وتسيبه وتمشي 

وفجأة برقت لما لقت شخص قدامها 


في المستشفى عند حسام 




صفيه : ليه يابني تعمل في نفسك كده 

ريم : خلاص ياماما 





حسام : مش عارف حاسس إني ظلمت سعاد وإن انا السبب في إلي حصل لأبويا 





صفيه : ابوك بقا كويس وكل حاجه كويسه وإن شاء الله تتحسن وتاخد براءه 




حسام : انا مش مصدقك ابويا ماله ياماما 




علي يخش من الباب مسند على شمس : ابوك كويس يابن الك..... 




مي : يابابا انت أزاي تطلع من المستشفى انت تعبان وطلعت مع مين 





علي : حسيت إني لازم اشوف حسام وبعدين لقيت سعاد جات وغصبت عليها انها تجيبني هنا 

يس : طب هيا فين 





علي : راحت مشوار كان لازم تعمله من زمان 

حسام : انا أسف يابابا انا أسف 




علي : متتأسفش انا عرفت إلي حصل كله وإن شاء الله كل حاجه ترجع زي الأول وأحسن 




وفجأء ريم تترمي في حضن ابوها وتعيط : انا اسفه يابابا انا أتكسفت اخش لك في 






المستشفى انا أسفه وربنا لو أعرف إن انت هتزعل للدرجه دي مكنتش هعمل كده 


علي : اوعي يابنت الج... 

صفيه بعصبيه: اهو انت




الكل يضحك وبعدين الدكتور يخش والعسكري إلي معاه 

: مينفعش ياجماعه الزياره دي كلها ده مسجون مش يلا كله بره 



في القسم عند معتز 

الشاويش : سعاد محمود بتاعت القضيه بره يافندم 

معتز : دخلها 



معتز : أزيك ياسعاد أنا عايز اقولك حاجه مهمه 

سعاد عنيها مورمه من البكاء : مبقاش فيه مهم 

معتز : ليه بس دي حاجه هتفرق في القضيه

سعاد : انا جايه أتنازل عن القضيه 

                 الفصل الحادي عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>