Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سانتقم لكرامتي الفصل الثامن عشر والتاسع عشر والعشرون


 رواية #سأنتقم_لكرامتي

#البارت_الثامن_عشر

والتاسع عشر والعشرون

بقلم رحمة_جمال

كانت الدهشه تعتلي وجه صفاء وعمها وزوجته 

إلهام : رايح فين يا بني

يوسف بابتسامه : الجامعه يا ماما ورايا محاضرات وانا فاتني كتير 

كامل بسعاده : ربنا معاك يا بني ويوفقك 

يوسف : يارب 

نظر يوسف الي طعامه وبينما وهو يتناول رأي صفاء تنظر له لم ينسي ابدا تلك اللمعه التي رأها في عينها ، فكانت حقا فخوره بها كانت سعيده لأنها وضعت يوسف علي أول الطريق  ولكن هل ستسير الأمور كما تريد ام لا ؟

عندما انتهو من طعامهم قام كامل ليستعد واخذ حقيبته 

إلهام : صحيح يا كامل أنا خلاص جهزت للحفله حاول تيجي بدري النهارده عشان تستقبل الضيوف 

كامل بتذكر : اها صحيح الحفله ، حاضر هحاول اجاي انا وصفاء بدري 

إلهام : لا يا كامل انت بس اللي هتيجي بدري ، لكن صفاء أنا عايزاها معايا هنا في حاجات كتير اوي هتتعمل 

يوسف : طب يا ماما ما تكلمي رنا منظمه الحفلات بتاعنا

إلهام : لا  دي حفلتك انت وصافي وانا اللي هجهزها 

كامل : ماشي يا إلهام هاجي بدري وخلي صافي معاكي ، همشي أنا 

إلهام : مع السلامه ، يوسف وانت هتخلص كليه امتي النهارده 

يوسف : مش عارف لسه يا ماما بس هحاول متأخرش 

إلهام : طيب علي العموم لما تخلص كلمني عشان عايزاك تجيب حاجات معاك وانت جاي 

يوسف : أوكي ماما ، عن إذنكو 

فقام يوسف من جانب صفاء وخرج من القصر 

إلهام : حبيتي النهارده  في حفله وناس كتير هتحضر وصحافه كمان ......

صفاء مقاطعه : مرت عمي ، هلبس اللي تقولي عليه بس بلاش البس فساتين ألوان لو اسود أنا موافقه 

إلهام بتنهيد : بردو اسود

صفاء بمزاح : لا بس اسود سواريه في فرق 

إلهام بضحك : ههههههههه معاكي حق ، هقوم اشوفهم في المطبخ خلص اللي قولتلهم عليه ولا لسه 

أومات صفاء رأسها بالايجاب ، ثم عادت لتتناول طعامها مره أخري ، رأت يوسف يدلف إلي القصر مجددا 

صفاء باستغراب : رجعت تاني 

يوسف وهو يلتفت يمينا ويسارا : مفاتيح عربيتي ، شوفتيها 

قامت صفاء لتبحث معه ، رأتها علي الارض ورأها أيضا يوسف ، كادت صفاء أن تأخدها ولكن سبقها يوسف ، والذي لفت نظرها أن يوسف يرتدي محبس زواجهم ، فمنذ زواجهم لم يرتديه وصفاء أيضا لم ترتدي محبس زواجها ، لاحظ يوسف أن صفاء تنظر ليده 

يوسف بهدوء : صافي ، عارف انك مستغربه اني رايح الجامعه وكمان لابس الدبله ، بس انا بحاول اعمل بكلامك 

وانا اسف علي اللي حصل إمبارح أنا مش فاكر ايه اللي حصل بالضبط بس زي ما انتي قولتي كنت سكران وانا لما بسكر بقول اي كلام ، مش عايزك تزعلي من اي حاجه قولتها امبارح  وانا اسف علي اللي حصل في النادي ، أنا بعترف اني عملت كده عن قصد بس صدقيني مكنتش عارف ان الموضوع هيوصل لكده ، كل اللي كنت عايزه اوصهولك الحياه اللي عايشها عامله ازاي ، وعلي فكره معاكي حق البنات دي كلها جمبي بس عشان الفلوس لكن لو جيت اقيس بمقياس الصحوبيه مش هلاقي حد جمبي غير شهاب ، فأنا هحاول اعمل زي ما قولتي ارجع يوسف القديم بخبره يوسف الجديد ، بس هتفضلي جمبي وتساعديني ، أصحاب من تاني يا صافي 

ظلت صفاء تنظر له وهي متردده : بالرغم من صافي اللي قولتلك كذا مره متقولهاش ومع ذلك بتقولها ، بس موافقه 

يوسف بعدم تصديق : بجد 

صفاء بابتسامه : بجد ، بس دي اخر فرصه ليك 

يوسف : عارف واوعدك اني مش هضيع الفرصه دي 

ثم دلفت إلهام إليهم 

إلهام بأستغراب : يوسف 

يوسف : نسيت مفاتيح العربيه 

إلهام : اها ، طب  متتأخرش ومتنساش اللي قولتلك عليه

يوسف : حاضر ، مع السلامه 

خرج يوسف من القصر مره اخري 

إلهام  : يلا يا صافي ورانا شغل كتير ، أنا قولتلهم ينضفو القصر وخلصو الدور اللي فوق فاضل هنا والجنينه وحمام السباحه عما يخلصو تنظيف وزينه القصر كله نكون أنا وانتي جهزنا البوفيه اكل وحلويات ومشروبات وبعدين نروح علي البيوتي سنتر عشان نجهز 

صفاء : لازم بيوتي سنتر ، مينفعش نجهز هنا 

إلهام : وبعدين معاكي يا صافي بصي سيبلي نفسك خالص النهارده ، ويلا عشان منتأخرش 

اما في ذلك الوقت كان يوسف يركن سيارته خرج منها وذهب مباشره الي قاعه المحاضرات، أخرج هاتفه وتحدث مع شهاب 

يوسف : ايه يابني انت فين 

شهاب : خلاص اهو بركن العربيه وجاي ، مش عارف انت مالك النهارده 

يوسف : مالي يا عم ما انا ميت فل وعشره اهو ، يلا تعاله

شهاب : ماشي جاي اهو 

أغلق يوسف الهاتف مع صديقه وفتح أحد كتبه ثم نظر بجانبه رأي شاب يرتدي ملابس قديمه الطراز ويرتدي نظاره طبيه تخفي نصف وجه ويحمل حقيبه ظهر كأنه ذاهب الي المدرسه وليس الجامعه 

قام يوسف من مكانه وذهب يجلس بجانب ذلك الشاب 

يوسف : اهلا 

ظل ينظر ذلك الشاب يمينا و يسارا 

يوسف : هاي انت أنا بكلمك انت 

الشاب : أنا متأكد 

يوسف بابتسامه : اها متأكد ، مستغرب ليه 

الشاب : ابدا ، اصل انت يوسف الاسيوطي جاي تكلمني انا

يوسف : اها بكلمك انت فيها ايه 

الشاب : بص أنا واحد في حالي جاي عشان اتعلم واتخرج وبس  ، أنا مش عايز حد من شلتك تتريق عليه زي كل مره 

يوسف بأستغراب : بس انا معرفش حاجه عن اللي بتقوله ده ، أنا شوفتك قاعد لوحدك عشان كده جيت اقعد معاك ، بس الظاهر انك مش عايز 

كاد يوسف أن يتحرك من مكانه ، ولكن أوقفه ذلك الشاب : يعني انت بجد مش جاي تعمل فيه مقلب زي باقي شلتك اللي كل يوم يضحكو عليه 

يوسف : والله أنا معرفش اللي بتقول عليه ده ، وعلي العموم أنا خلاص سبتهم وماليش علاقه بيهم لا أنا ولا شهاب 

الشاب بابتسامه : شهاب ، ده هو الوحيد اللي كان بيدافع عني ، اصل من اول ما دخلت سنه رابعه ومحدش بيكلمني الا ما يكون في امتحان عشان اساعدهم غير كده لا 

يوسف بتذكر : اهاااااا انت دحيح الدفعه 

الشاب : بالضبط ، اسمي بسيط 

يوسف : اهلا يا بسيط أنا يوسف الاسي .......

بسيط مقاطعا : يوسف الاسيوطي ، ٢٦ سنه ، ابن اغني رجل أعمال في العالم ، مصاحب دارين الفيومي وشلتها المتكونه من سوزي وهيثم وشهاب ودودي وفوفو وجيجي وجيسي ونرمين وإلخ إلخ إلخ 

يوسف بضحك : ههههههههه بالضبط 

بسيط : تشرفت بمعرفتك 

ثم دلف شهاب الي المدرج ورأي يوسف جالس بجانب بسيط 

شهاب : ازيكو يا شباب 

يوسف : اهلا 

بسيط : ازيك 

شهاب : اتعرفت علي بسيط

يوسف : انت تعرفه من امتي 

شهاب : من اول ما دخل الكليه 

يوسف : طب يا سيدي أنا وشهاب دلوقت بره الشله اللي قولت عليها دي كلها ، أصحاب 

بسيط بعدم تصديق : ايه تصاحبني أنا  

يوسف بابتسامه : اها وليه لا 

عانق بسيط يوسف مما ادي الي استغراب يوسف 

بسيط بإحراج : آسف بس والله مش مصدق 

يوسف : لا صدق 

ثم بدأ الطلاب الدخول واحد تلو الآخر ثم دلف المعيد وبدأت المحاضره 

اما في الشرقيه

في سرايا الاسيوطي 

كان يجلس لبيب مع زوجته نجاه يحتسون قهوتهم

لبيب : نجاه ، كامل ومرته عاملين حفله عشان يعرفوا الناس بصفاء وبلغوني عشان نحضر 

نجاه : يعني الأمور تمام هناك

لبيب : الحمدلله يعني انتي مش بتكلمني بنتك كل يوم وبتقولك ولا ايه

نجاه : انت عارف بنتك مش بتقول اي حاجه 

لبيب باطمئنان : لا اطمني كل حاجه هناك زينه ، جهزي نفسك انت واختك وجنه ، عشان نلحق نوصل هناك قبل ضيوفهم 

نجاه : حاضر 

صعدت نجاه الي غرفه جنه 

نجاه : جنه ، بتعملي ايه

جنه : ايوه يا خالتي كنت بروق اوضتي

نجاه : طيب علي العموم جهزي نفسك هنروح لصفاء

جنه بفرحه  : بجد يا خالتي هنروح لصفاء

نجاه : ايوه ، عمك كامل ومرته إلهام عاملين حفله عشان صفاء ويوسف ، يلا جهازي نفسك عما اقول لامك

جنه : فوريره هجهز نفسي فوريره

ثم ركضت جنه تجمع اشيائها

اما نجاه دلفت الي المطبخ رأت اختها إيمان 

نجاه : كنت عارفه اني هلاقيكي هنا

إيمان : اهو بشغل وقتي

نجاه : ليه بتعملي كده في نفسك يا إيمان ، طول اليوم شغل في المطبخ والسرايا وكمان بتروحي الغيط ، ليه بتتعبي نفسك 

إيمان بحزن : نجاه أنا مرتاحه أكده ، انتي صممتي زمان بعد وفاه ابو جنه نعيش معاكم وجوزك أصر يتكفل بجنه مع اني أقدر اصرف عليها وعلي ..........

نجاه : كلام ايه اللي بتقولي ده يا إيمان البيت ده بيتك انتي وجنه ، مصاريف ايه اللي بتتكلمي عليها جنه دي عندي أنا ولبيب زي صفاء واكتر كمان ، وانتي هنا ست البيت ، انتي اللي حابسه نفسك في شغل البيت ومن هنا لهنا وانا سيباكي علي راحتك بس انتي مش بتقعدي معانا واصل 

إيمان : متزعليش مني ، أنا مش عايزه ابقي حمل ثقيل عليكم 

نجاه : بردو هتقولي حمل ثقيل ، ده بيتك انتي واحنا اللي ضيوف عندك كمان 

إيمان وهي تعانق اختها : ربنا ميحرمنيش منك ابدا

نجاه : ولا يحرمني منك ، احنا هنسافر القاهره

إيمان : ليه ، صفاء كويسه فيها حاجه

نجاه :  صفاء بخير الحمد لله ، بس اصل كامل ومرته عاملين حفله لصفاء ويوسف ، وعايزينا نروح 

إيمان : اها 

نجاه : يلا جهزي نفسك وانا قولت لجنه عشان نلحق نوصل بدري 

إيمان : ماشي 

صعدت إيمان ونجاه ليجهزو أنفسهم وكان لبيب ينهي بعض الاعمال وعندما انتهو صعدو الي السياره ليتجهو الي القاهرة 

اما في الجامعه الامريكيه

بسيط : كده فهمت يا يوسف 

يوسف بانبهار : بجد انت عبقري شرحتلي المنهج من اول السنه في ساعه الأربع وبطريقه بسيطه جدا 

بسيط : شكرا 

جلس شهاب علي الكرسي بجانب بسيط ويوسف وهو يضع صينه كان يحمل عليهم سندوتشات وعصير 

شهاب : اتفضلو

بسيط : بالف هنا ، عن إذنكو 

يوسف : استناه انت رايح فين 

بسيط : همشي أنا عشان......

شهاب : تمشي تروح فين اقعد معانا  ، وبعدين انت اكلت اصلا 

بسيط بارتباك : ااااه اها اكلت الصبح ، عن إذنكو اشوفكم بكره 

ثم رحل بسيط من امامهم ، ظل يوسف ينظر له 

يوسف : هو ماله 

شهاب : ابدا يا سيدي ، تلاقيه مش معاه حق السندوتشات اللي هياكلها 

يوسف : نعم وهو احنا طلبنا منه حق الاكل اللي هيأكله 

شهاب : بسيط من المنصوره من اول ما جه الجامعه وهو في حاله بس شله دارين مش سايبه في حاله مره يعملو مقلب فيه مره تانيه يتريقو عليه لحد ما كل اللي في الجامعه بيبعدو عنه عشان مش من مستواهم ، وهو عايش في السكن هنا وبيشتغل يصرف علي نفسه ومش بيقبل اي مساعدات من حد حتي لو كان ثم أشار شهاب علي طبق الطعام حتي لو كان سندوتش لو معاه حق السندوتش ده كان قبل ما ياكل هيدفعلك حقه لكن واضح أنه مش معاه

يوسف : وانت عرفت ده كله منين وليه مقولتليش

شهاب : حوشته مره من مقلب من مقالب دارين واتعرفنا علي بعض فكرني بيك اول ما شوفتك 






كنت علي طول في حالك كده وبتذاكر ، اما بقي مقولتلكش ليه عشان انت كنت مشغول بالسهر والحفلات عرفت 




يوسف : يااااااااه هو أنا كنت بعيد عنك للدرجادي ، ومع ذلك في أي وقت احتاجك بلاقيك

شهاب : انت اخويا يا عبيط ومهما حصل مش ممكن حاجه تفرقنا فاهم 

يوسف بابتسامه : فاهم







Part 20

 كان في ذلك الوقت وصلت عائله صفاء إلي قصر كامل الاسيوطي 

نعيمه : اهلا وسهلا اتفضلو 

نجاه : يزيد فضلك 

نعيمه : حالا هبلغ الهانم ، اتفضل ارتاحو

جلسو الجميع بينما ذهبت نعيمه لكي تخبر إلهام التي كانت واقفه في المطبخ برفقه صفاء ليعدو كل شئ

نعيمه : إلهام هانم ، لبيب بيه وأهل صفاء هانم وصلو 

صفاء بفرحه : ابوي

ركضت صفاء للخارج وقفت عندما رأت والدها والداتها وخالتها وجنه أيضا 

صفاء وهي تعانق والدها : ابوي ، عامل ايه 

لبيب وهو يرتب علي ظهر ابنته : أنا بخير يا بنتي كلنا بخير ، البيت وحشك قوي من غير يا بنتي 

خرجت صفاء من أحضان والدها وذهبت الي والدتها وقضي الوقت في البكاء والعناق

إلهام : نورتو نورتو مش بس نورتو مصر انتو نورتو الدنيا كلها 

لبيب : ده بنورك يا مرت أخوي 

إلهام : اتفضل اطلعوا فوق ارتاحوا ، كمان نص ساعه وكامل يجي ، يا نعيمه 

نعميه : ايوه يا هانم 

إلهام : سيبي التنضيف لباقي البنات اللي معاكي ، واطلعي وريهم الجناح اللي هيرتاحو فيه وحضري كمان غداء ليهم دول جايين من سفر 

نعيمه : حاضر يا ست هانم 

اخدت نعيمه عائله صفاء وصعدو للأعلي ، لكي يرتاحو قليلا ، ثم أكملت صفاء وإلهام باقي عملهم وقامو بمساعده نعيمه في إعداد الغذاء للجميع 

وبعد نصف ساعه كانو انتهو من كل شئ تنظيف وتزين القصر واعداد المشروبات والوجبات الخفيفة التي ستقدم لضيوف الحفل واعداد الغذاء للعائلتين ، واتي أيضا كامل 

كامل بمناداه : إلهام 

إلهام بابتسامه  : حمد لله على سلامتك 

كامل : الله يسلمك ، جهزتي كل حاجه في وقت قياسي كالعاده 

إلهام : طبعا دي حفله لصافي ، صحيح لبيب ونجاه موجودين 

كامل: بجد ، أنا هطلع أشوفهم 

إلهام : لالا غير هدومك الاول ، عشان نتغدا كلنا عشان مش فاضل غير ٣ ساعات والضيوف يكونو هنا 

كامل : ماشي ، يوسف جه ولا لسه 

إلهام : يوسف بعده يجيب حاجه وهو جاي زمانه علي وصول 

أومأ كامل رأسه لإلهام 

إلهام : صفاء ، حبيتي كل حاجه جهزت مش كده 

صفاء بإرهاق : ايوه كل حاجه جهزت ، وكلمت البيوتي سنتر يجو بعد ساعه 

إلهام : ماشي ، أنا هروح اساعد نعيمه في تحضير السفره ، انتي كويسه 

صفاء بابتسامه : اها كويسه ، شويه إرهاق بس 

إلهام بقلق : طيب اطلعي خدي دوش وارتاحي شويه عما الكل يجهز 

صفاء : لا انا ......

إلهام : مفيش لا ، اسمعي الكلام اطلعي ارتاحي ولما يوسف يجي ابقي انزلي معاها 

صفاء : حاضر 

صعدت صفاء بصعوبه ودلفت لغرفتها ، جلست علي الفراش وهي تشعر بالدوار وبعد دقائق قامت ودلفت الي المرحاض لتأخد حمام دافئ لكي تشعر بالتحسن فا مازال اليوم طويل ويجب أن تكون في أحسن حال في ذلك الحفل فهذا اول حفل لها في ذلك الطبقه الجديده لها  وايضا يجب ألا تقترف اي خطأ لكي لا تسبب لأحد الاحراج 

اما في الاسفل 

دلف يوسف الي القصر وهو يحمل حقيبه كبيره بداخلها حقيبتان متوسطه الحجم 

يوسف : ماما ، ماما 

إلهام : ايوه كده كله جاهز اطلعي بقي يا نعيمه ، قولي لنجاه أن الغدا جاهز ، ايوه يا يوسف جايه 

نعيمه : حاضر يا هانم

إلهام : ايوه يا حبيبي

يوسف : الفساتين اهي يا ماما 

إلهام : ماشي يا حبيبي ، هات الفستان ده ، والفستان ده لصافي

يوسف بدهشه : ايه لصافي ، بجد 

إلهام : اها بس اسود 

يوسف بخيبه أمل : بردو أسود 

إلهام وهي تتذكر كلام صفاء : اها بس سواريه تفرق 

يوسف  بسخرية : بجد 

إلهام : يلا اطلع مفيش وقت ، قول لصفاء أن ده الفستان بتاعها وانزل انت وهي عشان تتغدو ، وانت ابقي جهز بدله ليك تلبسها ، يوسف ارجوك البس بدله بس تلبس كاجوال

يوسف : حاضر يا ماما 

صعد يوسف الي جناحه 

ووضع الحقيبه التي كان يحملها علي الفراش ودخل الي غرفه الملابس وهو ينظر إلي ملابسه بملل 

اما في المرحاض 

صفاء : ياربي ، ازاي انساه اخد هدوم معايا ، طب وبعدين 

خلاص هلبس البورنس وادخل علي اوضه الهدوم علي طول 

ارتدت صفاء روب المخصص بعد الاستحمام واخدت أحدي الفوط الموضوعه لكي تجفف خصلات شعرها خرجت من المرحاض في ذلك الوقت خرج أيضا يوسف من غرفه الملابس لما يري إحداهما الاخر

ف صفاء كانت منشغله في تجفيف شعرها ويوسف ممسك هاتفه 

دلف يوسف الي المرحاض ودلفت صفاء الي غرفه الملابس 

اخدت صفاء أحدي عباءتها السوداء ولكن ظلت تفكر قليلا 

صفاء : هلبس اسود ، لا مش هينفع أمي لو شافتني هتزعل اوي ، هتقول معقول عروسه مكملتش شهر لابسه اسود ، طب البس ايه ، ده كل اللي عندي عبايات سوداء

ثم استدارت حتي رات حقيبه جنه ، تذكرت أن جنه وضعتها هنا عندما جلست تتحدث معاها 

صفاء : خلاص هلبس اي حاجه من مع جنه 

فتحت صفاء الحقيبه وظلت تتفقد الملابس ، فلا شئ مناسب لها حتي رأت بنطال من الچينز الفاتح وبلوزه من اللون الاحمر الغامق قامت بارتدهم ثم ذهبت الي المرأة ورأت نفسها 

صفاء بإعجاب : ياااااااه ده الواحد طلع كيرڤي اهو 

ثم تذكرت حديث الجميع عن ملابسها ثم أكملت : الظاهر اني فعلا دفنه نفسي بالحيا زي ما جنه قالت 

قامت صفاء بعدما رتبت خصلاتها وقررت أن تتركهم فكان خصلاتها لآخر ظهرها ، ثم دلفت الي غرفه الملابس مره اخري 

ظلت توزع نظراتها علي ملابس يوسف ، حتي رأت إحدي البدل من اللون الرصاصي أمسكتها صفاء 

صفاء : هيبقي حلو اوي في البدله دي 

ثم وضعتها علي الفراش فرأت تلك الحقيبه لم تعطي لها أهتمام ثم ذهبت الي الأسفل 

كان الجميع جلسو علي منضده الطعام واندهشو جميعا عندما رأوا صفاء بتلك الهيئه مما ادخل الفرح بداخل قلب والدتها فأخر يوم رأت صفاء بملابسها الملونه عندما كان مع يوسف وعند انفصالهم قررت إرتداء اللون الاسود فقط 

دلفت وجلست علي مقعدها ، وسمعت بعض الجمل من الجميع 

_ كده احلي بكتير 

_ بلاش تلبسي الاسود تاني 

_ ربنا يحميكي من العين 

اما في الجناح خرج يوسف من المرحاض ورأي بدلته موضوعه علي الفراش فعلم أن صفاء من وضعتها 

ثم قام بتصفيف شعره ودلف للاسفل ، فدخل سريعا يعتذر علي تأخره وجلس بجانب صفاء دون أن يراها 

يوسف : اومال صفاء فين 

إلهام : سلامه نظرك صفاء قاعده جمبك اهي 

نظر يوسف الي صفاء بدهشه وظل يدقق في هيئتها ، فأول مره منذ زمن أن يراها بتلك الملابس واول مره يراها خصلات شعرها حتي بعد زواجهم 

صفاء  بهمس : في ايه 

يوسف بشرود : لسه زي ما انتي حلوه متغيرتيش 

خجلت صفاء من تلك الكلمات وعندما انتهو من الغذاء صعد كل منهم علي غرفته لكي يستعد الحفله 

في غرفة  يوسف وصفاء كان يوسف يرتدي البدله التي اختارتها صفاء وفتح أحد الادارج يخرج منها ساعه 

صفاء : استناه ، الساعه دي أحلي 

يوسف بابتسامه : شكرا ، مهم اوي شكلي يكون حلو قدام الناس 

صفاء : اه طبعا ، بس قبل ما تكون حلو قدام الناس لازم تكون حلو قدام نفسك عشان تقنع الناس انك كمان حلو 

يوسف : ولو طلبت منك طلب ، هتوافقي

صفاء بأستغراب : طلب ايه 

يوسف : مش عايزك تلبسي أسود الليله دي ، لو ممكن تلبسي الفستان اللي جابتهولك 

صفاء بحيره : ..............



🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

زورنا الكرام مرحبا بكم فى كرنفال الروايات فقط ستجد كل ما هوه جديد حصري ورومانسى وشيق فقط ابحث من جوجل باسم كرنفال الروايات
  اترك ٥ تعليقات ليصلك الفصل الجديد فور نشره  وايضاء اشتركو على

 قناتنا كرنفال الروايات ليصلك اشعار بكل ما هوه جديد

               علي التليجرام من هنا

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

                      الفصل العشرون من هنا

تعليقات