Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق القمر الجزء الثاني من بدر الصعيد الفصل الثاني عشر


رواية  #عشق_القمر ج٢ من بدر الصعيدي

الفصل الثاني عشر 

بقلم مهاء العيسوي



فى غرفة بيرى كانت تقطع الغرفه ذاهبا واياباً وهى تهيأ نفسها لتخبر والدها بامر قاسم لحظات واعلن  هاتفها عن وصول رساله اقتربت منه لتعرف من المرسل وبمجرد ان نظرت الى الهاتف ارتسم على وجهها ابتسامه حالمه عندما وجددت المرسل هو قاسم والتى كان نصها 

:- انا اسف لو ازعجتك بس مش قادر انام ونفسى اسمع صوتك ممكن اتصل بيكى !!

قرات الرساله وهى تشعر بالسعاده تغمرها بل وتفيض منها تمسكت بهاتفها وقامت بالاتصال به ثوانى واتاها رده الملهوف

:- بيرى 

توترت قليلا وهى تجيبه

:- احمم مساء الخير ياقاسم 

ابتسم وهو يسمع صوتها المضطرب فاجابها بهمس 

:- لو قلتلك وحشتينى هتصدقى 

اجابته من داخلها نعم ساصدقك لانى اشعر بالمثل !! ولكن لم تتحدث فعلم انها خجلت منه فاكمل حديثه

:- انا مكنتش قادر انام من كتر التفكير وبصراحه مش قادر اصبر اكتر من كده علشان اعرف رائيك 

مازلت صامته لا تعرف ماذا تجيب !! اعتقد قاسم انها لم توافق فشعر بالالم يمزق قلبه وهو يقول 

:- الظاهر ان طلبى مرفوض و

لم يكمل جملته وقاطعته بيرى سريعا دون ان تفكر 

:- لا ياقاسم انا موافقه اتجوزك !!! 

ادركت ماقالت ولكن بعد فوات الاوان !! كلمات بسيطه قالتها ولكن كانت مفعولها عليه كبير لدرجه جعلت نبضات قلبه تتقاذف كانها لحن فى سمفونية رقيقه !! تحدث لها اخيرا بعد ان استجمع شتات نفسه في مدونةكرنفال الرويات كل ما هوا حصري وجديد فقط ابحث من.جوجل باسم مدونة كرنفال الروايات واسم الرواية اللتي ترغب في قراتها

:- بيرى انتى قولتى وافقتى فعلا ولا انا بحلم 

اجابته بصوت هامس خجول 

:- لا مش بتحلم ياقاسم 

:- يعنى افهم من كده ان ممكن تكونى انتى كمان فى فقلبك حاجه ليا 

صمتت ولكن صمتها هذه المره كان هرد صريح له 

:- انا مش هضغط عليكى علشان اسمعها منك دلوقت كفايه عليا انك هتبقى جنبى !! المهم ممكن تاخدى معاد من والدك علشان اجى اطلبك منه 

كانت ستجيبه ولكن تذكر شئ هام 

:- قاسم انت قولت لملك على جوازنا 

صمت قاسم وهو يحدث نفسه كيف نسى امر ابنته هو لا يعرف ماذا سيكون رد فعلها عندما يخبرها ولكن اقنع نفسه ان الامر ليس بهذه الصعوبه.

:-ياحبيبتى ملك طفله واكيد مش هيبقى عندها اعتراض ان يبقى عندما ام 

:- مافيش طفل فى الدنيا هيقبل بسهوله ان واحده تدخل حيات باباه وتبقى مكان ماماته  ياقاسم 

تنهد قاسم بقلق وهو يفكر فى طريقه لاخبار ابنته بها 

:- عموما ماتقليقش ياحبيبتى انا هتكلم معاها وهفهمها بهدوء المهم دلوقت كلمى انتى سليم بيه وخديلى  معاد منه 

شعرت بيرى بالقلق هل ستكون هناك عاقبه امامهم!! هى لن تتحمل ان ترى ابنته تصل الى ماكانت هى عليه ولكن ماباليد حيله ستغامر من اجل ذالك الحب التى تراه فى عينيه 

:- حاضر ياقاسم هكلم بابا وانت اتكلم مع ملك وربنا يستر 

:- ان شاء الله هتكونى ليا وانا واثق انك هتقدرى تحتوى ملك وتخليها تحبك زى مانا حبيتك 

ابتسمت بيرى بارتياح فذالك الرجل يجعلها تشعر دائما بالامان 

:- ان شاء الله تصبح على خير ياقاسم 

:- وانتى من اهل الخير ياروح قاسم 

اغلقت الهاتف بعض تلك الكلمه التى لم تكن تتخيل ان تسمعها من قلب.يحبها بل يعشقها !! تنفست لتشجع نفسها وتوجهة الى الاسفل لتتحدث الى والدها !! دخلت الى غرفة الجلوس وجدته يتهامس مع هنا ويبتسمون كانهم مازلوا فى بداية زواجهم ابتسمت لهذا الحب وهى تخيلت حالها فى نفس المشهد مع قاسم !! انتبه لها سليم واشار لها ان تقترب 

:- تعالى يابنتى واقفه كده ليه 

اقتربت منه وهى تحاول جمع بعض الكلمات لتخبره بطلب قاسم لها !! جلست الى جواره وهى تتنقل ببصرها بينه وبين هنا وهى تفكر ماذا تقول !!وقفت هنا لتنسحب الى الاعلى وهى تعتقد ان بيرى لا تريد الحديث امامها 

:- انا هطلع ياسليم اريح شويه بيرى شكلها عندها حاجه مهمه عايزه تقولهالك !!!عايزين حاجه منى 

تحدثت بيرى سريعا 

:- لا ياطنط خليكى انا عايزه ابلغ حضرتك كمان الخبر الى عندى 

جلست هنا مره اخرى وهى تنظر الى سليم بتسائل !! تحدث سليم اليها بتعجب

:- فى ايه يابيرى حصل حاجه 

اجابته بتوتر وهى تحاول ان تخرج الحروف 

:- احمم اصل انااا !! هو يعنى 

:- مالك يابنتى ماتتكلمى وجعتى قلبى 

:- انا جايلى عريس !!! 

قالتها بطريقه سريعه وهى تنظر لهم بخجل !! ارتسمت الفرحه على وجوه سليم وهنا التى اقتربت منها بسعاده وهى تعانقها بحب 

:- الف مبروك ياحبيبتى 

وقف سليم يستفهم من هذا الذى يريد الزواج من ابنته ومن الواضح انها موافقه عليه 

:- استنى ياهنا انتى بتبركى من غير مانعرف مين العريس ده !! 

اجابته بخجل وهى تضغط على يديها 

:- دكتور قاسم يابابا 

نظرت اليها هنا بفرحه 

؛- بجد دكتور قاسم طلب ايدك !! طيب والله كنت حاسه ان اهتمامه بينا مش طبيعى 

تحدث سليم وهو يرسم الجديه على وجه ولكن من داخله كان اكثر من سعيد 

:- اهتمام ايه الى بتتكلمى عليه ياهنا ولا هو الموضوع كبير وانا اخر من يعلم 

:- لا ابدا يابابا والله كل الحكايه انى قابلته صدفه فى النادى وبعدها طلبت منه دكتور كويس لطنط هنا زى ماحضرتك عارف وهو حرام متاخرش 

ابتسم سليم وهو يقلد نبرة صوتها 

:- حرام متاخرش !! دانتى شكلك واقعه بقى 

نظرت بيرى الى الاسفل بخجل ولم تجيبه !! فاكمل سليم 

:- طيب ياستى قوليلوا انى مستنيه يوم السبت على  الساعه سبعه كويس كده ولا نتقل عليه شويه 

:- لا كويس !! 

ضحك سليم وهو يقربها منه ويحتضنها 

:- ربنا يجعله خير ليكى ياحبيبتى ويعوضك عن اى حاجه وحشه شوفتيه 

رددت هنا من خلفه

:- امين يارب 


                   ***"""""*******,,,,*****"""""*****

فى غرفه قمر كانت تتحدث الى صديقتها حور فى الهاتف وهى مازلت تشعر بالغضب من معاملة يونس لها !! قصت على حور كل ماحدث بينهم صمتت الاخرى وهى تفكر ثم تحدثت فجاه 

:- بت ياجمر انى شاكه فى الواد يونس ديه 

اجابتها باستهزاء

:-  شاكه فيه ليه ياسيادت المفتش كولمبو 

:- ظريفه يابت !! انى غلطانه انى بفكر معاكى. فى حل 

:- وانتى جولتى حاچه مفيده اصلا 

:- مانى كنت لسه هجول اهو 

:- جولى ياختى اشجينى 

:- انتى مفكرتيش ان ممكن يكون يونس بيحبك !!! 

:- مش بجولك ناصحه !! يحبنى الى هى ازاى يعنى بجولك بيعملنى بطريقه مهينه كل شويه تجوليلى بيحبك .

:- مايمكن مش عارف يعبرلك عن حبه وعلشان كده بينطح فيكى 

:- طب انى لوصوت دلوقيت حد هيلوم عليا !! اجفلى ياحور انى مش ناجصه جال بيحبنى جال ده الود وده يجتلنى 

:- طب انى اهو وانتى اهو لو ماطلع يونس بيحبك بس هو حمار فى التعبير 

اجابتها قمر بحزن 

:- مافيش حد بيحب بيعامل حبيبه اكده ياحور ويونس بحسه بيستمتع بوچعى وجهرتى 

شعرت حور بالحزن على صديقتها فهى تعلم مدى حبها لذالك القاسى !! اكملت قمر لتغير الحديث 

:- المهم متتاخريش عليا قدامك يومين دجدمى على اچازه وتاجى علشان الفرح الاسود ديه 

:- حاضر ياحبيبتى !!  بس انا عايزه اقولك حاچه !!! اكده ولا اكده الفرح هيتعمل وده يوم فى العمر الله اعمل ممكن يتعمل تانى ولا لا 

:- جصدك ايه !!

:- جصدى انك تفرحى وتنسى الى بيعمله يونس تخيلى ان انتى ويونس متچوزين بچد وان ديه اچمل يوم فى حياته يعنى تفرحى وترجصى وتغنى واهو تبجى ضربتى عصفورين بحچر واحد فرحتى نفسك وكيدتى يونس لما يحس انك ولا على بالك الى هو بيعمله 

صمتت قمر وهى تغمض عينيها وتتمنى ان يكون بالفعل هذا الزفاف حقيقى وان يكون ذالك القاسى ملكها الى الابد تحدثت بصوت باكى من شدة الحزن الكامن داخلها 

:- انى هجفل دلوقيت وانتى متتاخريش عليا 

:- ان شاء الله !!! سلام 

:- مع السلامه

اغلقت قمر الهاتف وبحثت عن صورة يونس لتشتكى لها منه 

:- مش كفايه اكده بجى يايونس وچع وجهره انا تعبت جوى بس هجول ايه انت الى اخترت التعب والبعد وللاسف مش جادره اعصى جلبى عليك لكن هحاول  يمكن لما تحس انى هضيع منك تتغير !! 


                **************************

فى غرفة بدر 

كان يجلس بجوار تلك النائمه  ينظر اليها والدموع تتسابق على وجنتيه وهو يحدث حاله 

:- اوعى يامريم تبعدى عنى انا من غيرك ميت حتى لو عشت ياريت كان فى ايدى حاجه اعملها مكنتش اتاخرت ياريت ياخدوا حته منى ويدهالك بس تبقى كويسه ياحبيبتى !!! يارب اشفيها وخليهالى ياكريم 

استمر فى تاملها وهو يعتقد انها نائمه ولكن فى الحقيقه كانت مريم مستيقظه وتشعر به !!! لم تتحمل دموعه اكثر من ذلك فتحت عينيها ونظرت اليه بابتسامه جميله 

:- انت لسه صاحى ياحبيبى 

حاول بدر ان يخفى دموعه حتى لا تراها ولكن كانت يديها هى الاسرع عندما امتدت وجففت له دموعه هى

:- بدر انا كويسه صدقنى ياحبيبى

احتضنها بدر بشده كانه يتشبس بها حتى لا يتمكن احد من اخذها منه 

:- انا عارف ياقلبى انك كويسه وهتفضلى كويسه وفى حضنى على طول ان شاء الله 

احتضنته مريم وهى تتمتع بذالك الدفئ التى لطالما شعرت به داخل احضانه هو فقط 

:- بدر انا عايزه اقولك حاجه 

:-قولى ياقلب بدر 

ترددت قليلا ثم تنهدت وهى تقول 

:- انا عارفه انا عندى ايه !!! 

ابتعد عنها وهو ينظر اليها بتوتر 

:- انتى معندكيش حاجه كل الحكايه ان 

قاطعته وهى ترفع يدها على فمه ثم ابتسمت برضا 

:- انا سمعت الممرضه وهى بتتكلم عن حالتى يابدر وعرفت ان العمليه استئصال رحم من كى !!! بس صدقنى انا مش خايفه حتى لو ربنا ماردش انى اعي

لم يجعلها تكمل تلك الكلمه التى تمزق قلبه احتضنها سريعا وهو يبكى 

:- متكمليهاش يامريم انتى هتبقى كويسه وهتفضلى جنبى وهنشوف احفادنا سوى وهما بيكبروا !! مش هسمحلك تبعدى عنى مهما حصل 

:- بدر علشان خاطرى بلاش تعمل فى نفسك كده وخليك دايما فاكر ان الى ربنا كتبهولنا لازم نرضى بيه انا عايزه ابقى مطمنه عليك لو جرالى حاجه 

ابتعد عنها بغضب وهو يجفف دموعها بقوه ويتحدث اليها بامر

:- اسمعينى كويس انتى هاتبقى كويسه هتحاربى اى حاجه ممكن تبعدك عنى وهتفضلى جنبى لحد مانا اموت انتى سامعه !!!

اقتربت منه تحتضنه لعلها تخفف عنه وعنها

:- حاضر ياحبيبى انا معاك ومش هبعد عنك 

تشبث بها كالطفل الصغير الذى يهاب الابتعاد عن امه تصطحت على الفراش وهو مازال يحتضنها حتى غفى وهو مازال داخل احضانها !! نظرت مريم الى السماء بقلب خائف وهى تدعى الله ان يشفيها لاجله ولاجل ابنائها 

                  ************************

فى منزل عدى كان يجلس بجوار  ساره وهو ينظر اليها بين الحين والاخر فى تردد حتى حسم امره وتحدث لها 

:- ماما 

:- نعم ياحبيبى 

:- احمم هو حضرتك كلمتى طنط مريم سالتى عليها 

نظرت اليه ساره بطرف عينيها واجابته بخبث

:- لا نسيت هبقى اكلمها بعدين فى اى وقت 

تحطمت اماله بهذا الجواب وظهر الاحباط على وجهه !! التفتت اليه ساره وهى تحدثه ببرود مصطنع 

:- انت بسال ليه ياعدى كنت عايز حاجه منها 

:- هاا انا لا ابدا هعوز ايه يعنى 

ضحكت ساره وهى تربط على يده 

:- لا عايز وعايز قوى كمان 

ابتسم عدى وهو ينظر اليها بامل وهى تكمل 

:- عموما انا كلمتها من كام يوم وسالت عليها ورجعت العلاقه بينا تانى وكمان ياسيدى عزمانا كلنا على فرح يونس !! هاا هتيجى معانا ولا عندك شغل 

:- لا جاى طبعا انا فاضى اليوم ده 

:- وهو انا قولت الفرح امتى ياسيادت وكيل النيابه 

ضحك عدى بشده واقترب منها وهو يقبل يدها ويمازحها 

:- حس امنى بقى مانا خبره 

:- طيب يابتاع الاحساس شغل احساسك يوم الفرح علشان عايزه افرح بيك قريب فاهم طبعا 

:- بس كده عنيا الاتنين ياقمرى 🌝

دخل على عليهم وسمع اخر كلمه 

:- مين الى قال انها قمرك انت ياسى عدى 

نظرت اليه ساره وابتسمت بحب فمهما طال الزمن يبقى عشقه لها كما هو 

:- على فكره يابابا هى امى برده يعنى انت ليك النص وانا النص التانى 

اقترب منه على وابعده عنها وجلس مكانه وهو يحتضنها 

:- لا ياحبيبى ساره كلها ليا انت تروح زى الشاطر كده تدورك على قمر ليك 

نظرت ساره الى عدى وهى تغمز له 

:- قريب قوى هيبقى عنده قمر ومش اى قمر 

:- ايه ده من وريا ياسى عدى 

:- والله يابابا لسه ماحصل حاجه 

:- طيب تعالى اقعد قدامى واحكيلى كل حاجه بدال ماقيم عليك الحد 

جلس عدى سريعا 

:- لا وعلى ايه تمام يافندم 

قص عدى على ابيه كل شئ بخصوص لين !! فرح على كثيرا له وتمنى له الخير كله 

                ******************


مرت الايام سريعا فى تجهيزات الزفاف وفى هذا الوقت تعمدت قمر الابتعاد عن يونس حتى انها لم تحاول ان تراه طيلة الايام الماضيه !! وفى هذا الوقت حضرت حور اليها التى قررت مراقبة يونس لتتاكد ان كان ظنها صحيح ام لا 

فى صباح يوم الزفاف داخل غرفه قمر فى الفندق المقام فيه الحفل كانت قمر تجلس وهى شاردت الزهن تفكر كيف ستتعامل معه بعد اليوم وهى مجبره ان تبقى معه داخل غرفه واحده !! تنهدت بتعب عندما سمعت طرق على باب غرفتها تاله دخول حور وهى تحمل فستان قمر 

:- صباح الورد على احلى عروسه 

ابتسمت لها قمر بحب 

:- صباح النور ياقلبى اتاخرتى ليه 

:- عبال مااستلمت الفستان بعد التعديلات الى طلبها سى يونس افندى 

تنهدت قمر بحزن وهى تتذكر ما فعل يونس عندما راى فستان زفافها واعترض عليه بشده وهو ياكد لها انه غير ملائم عليها وقام بالاتصال بالاتليه ليطلب منهم التعديلات الازمه !!! نظرت قمر الى الفستان بتعجب فقد جعله يونس كالخيمه المغلقه 

:- شوفتى خلا الفستان عامل ازاى طبعا عايزنى اطلع وحشه قدام الناس 

ضحكت حلا عليها بشده وهى تنظر اليها بتعجب

:- انتى فعلا غبيه ياجمر ؟ ولا البهايم بهتوا عليكى !!

:- اتلمى ياحور بدال مااجيبك من شعرك 

:- يابت اهدى اكده وفكرى بعجلك الصغاير ده هو ليه يونس جفل الفستان اكده ومخلاش ولا حته تبان من چسمك مع انك اصلا محجبه واكده ولا اكده انتى كنتى هتعملى كده صوح 

نظرت اليها قمر بطرف عينيها 

:- اكيد كنت عمل كده 

:- يبجى ليه العند ياخرت صبرى 

:- علشان انى الى اجوال مش هو !! هو هيعملها كيد فيا مش اكتر 

:- مش بجولك غبيه !!! وليه متكنش غيره ياذكية اخواتك 

:- هترجعى تانى لكلامك الاهبل ده بقولك ايه انا داخله البس خلينى اخلص 

دخلت قمر لتبدل ثيابها وعين حور عليها وهى تحدث حالها

:- بكره تجولى حور جالت لما تتاكدى انى حديدى صوح !! وانت ياحور يابت القاضى مش هتتهببى بجى وتلاجى حد يعبرك ويحبك غير وهيب السمچ ابن خالى 


                   *********************

بعد عدت ساعات كانت جميع العائله متواجدون داخل قاعه الفندق فى استقبال جميع المدعوين على الزفاف !! صعد حمزه واسر الى غرفة قمر لاستعجالها وبمجرد ان دخل حمزه اليها ادمعت عينيه عند رأيتها اقترب منها وهو ينظر اليها بفخر ويقبلها من جبينها 

:- الف مبروك يابتى ده اسعد يوم فى حياتى ياجمر اخيرا شوفتك احلى عروسه 

اقتربت منه بسمه وهى الاخرى تزرف الدموع

:- وااه وبتبكى ليه دلوقيت ياحمزه 

:- على اساس ان الى على خدودك ديه مطره مش دموع 

وقف اسر بجوارهم وهو ينظر الى شقيقته بسعاده 

:- طيب سبولى شويه دموع ليوم جوازى ولا انا ماليش فى الحب ده 

ثم اقترب من قمر واحتضنها بسعاده ثم همس لها فى اذنها 

:- الف مبروك يحبيبة اخوكى ربنا يجوكى على يونس 

نظرت اليه قمر وابتسمت له فالجميع يعرف ان يونس صعب الطباع ولا احد يعرف الحرب القائمه بينهم !! نظر اليها حمزه وهو يجذب زراعها اليه 

:- يالا ياجمر يونس واجف مستنى تحت 

تنفست بصعوبه وهى تحاول تهدات حالها تمسكت بوالدها وتحركت للاسفل معه 


فى الاسفل كان يونس يقف وبجانبه يوسف وبدر ومجموعه من المدعوين فى انتظار العروس!! اقترب يوسف من يونس وهمس له 

:- بقولك ايه يابطل متنساش لازم اول لما تنزل تحضنها وافرد وشك ده متخليش الناس تفكر انك مغصوب عليها 

نظر له يونس بطرف عينيه 

:- خلصت الارشادات !! اركن بقى على جنب خلى الليله دى تخلص على خير ولا اس

لم يكمل كلمته عندما راى قمره يقترب منه نعم قمره هو دائما يراها النور الذى ينير قلبه ولكن لكل شئ مساوئه فالقمر دائما يختفى من السماء ويترك الليل مظلم كما تفعل هى به دائما !! وصلت قمر امامه فنظر اليها كالمغيب ها هو حلمه يتحقق حتى لو لم يكتمل !!! اقترب منه حمزه وهو يوصيه عليها بصوت مختنق 

:- يونس ياولدى انى خابر انك راچل وهتحافظ عليها زين مش بس عشان هى مارتك لا لانها بت عمتك وحبيبتك من وانت لساتك صغير 

نظر اليه يونس وشعر بغصه بقلبه نعم هى بالفعل حبيبته منذ ان شعر ان لديه قلب ينبض ولكن خاب امله عندما علم انها ليست من حقه وها هى الان اصبحت له امام الناس فقط 

:- اطمن ياعمى قمر فى عنيا 

ثم سلمها حمزه له وابتعد !! نظر يونس اليها كانت كالقمر الساطع فى ليلة اكتماله لم يشعر بنفسه الا وهو يحتنضها بقوه ويشدد من يديه حولها !! 

اما هى فى البدايه كانت تنظر اليه بهيام رغما عنها فهى دائما تراه فارس احلامها التى طالما طمنته اغمضت عينيها بين يده فربما لم تستطع ان تحظى بهذا العناق مره اخرى !! وقف بدر ينظر اليهم ومن داخله يعلم ان العند هو المتحكم بهم ولكن من داخلهم فالعشق يسكن فى قلوبهم وقريبا سيختفى العند ليظهر للجميع ذالك العشق !! اقترب بدر من يونس وهو ينبهه ان الوقت قد حان ليبداوا الحفل !! ابتعد عنها رغما عنه وتوجها الى داخل القاعه على اصوات الموسيقى 


بعد دقائق وصلت عائلة جاسر الى الحفل وبمجرد دخولهم التقت اعين كلا من سيلا ويوسف فى نظره شوق ولكن ارغم يوسف نفسه على  ابعاد نظره عنها مما جعلها تشعر بالاحباط !! اما عصافير الحب اسر وليان كانوا يسرقون النظرات الهائمه من بعيد حتى لا يغضب عليهم يوسف كالعاده !!!

بدات الحفل برقصه للعروسين على انغام موسيقى هادئه !! نظر يونس اليها وامتدت يده لها لكى يتحرك بيها الى ساحة الرقص اقترب منها مره اخرى واحتضن خصرها وهو ينظر لها نظرة عتاب لم تفهمها تنهدت بتفكير وهى تتذكر كلمات حور لها وقررت ان تعيش هذه الليله وهى تتخيل ان يونس بالفعل اصبح زوجها 


وقفت مريم بجوار يوسف وبدر وهم فى غاية السعاده !! ضمها يوسف اليه وقبل راسها بحب نظر اليه بدر بغضب وجذبها اليه وهو يوبخه 

:- ولا اتلم روح شوفلك حد غير مراتى تحضنه 

نظرت مريم الى يوسف برجاء 

:- كان نفسى افرح بيك انت كمان ياحبيبى 

التفت يوسف بنظره الى سيلا التى تجلس بجانب تالا وعينيها لم تفارقه !! تقابلت اعينهم بنظره بين العتاب والاشتياق !! التفت يوسف على صوت مريم 

:- كفايه عند يايوسف ودور على سعادتك بايدك يابنى انشالله تخطفها بس عيشها 

ابتسم يوسف لها واشار لها براسه وهو يقبل يدها

:- حاضر ياحبيبتى ♥️


دخلت حور الى القاعه متاخره بسبب ذالك الحذاب ذو الكعب العالى فهى تكرهه بشده ولا تستطيع ان تسير به وقفت امام باب القاعه وهى تنظر الى صديقتها التى لا تشعر باحد الا بمن بين يديها تقدمت قليلا لتشاهدها جيدا عندما حجب شخصا عنها الرئيه وما ان تحركت حتى اصتدمت بذالك الشخص دون قصد منه اغمضت عينيها وهى تنتظر وقوعها على الارض ولكن شعرت بمن يحيط خسرها بشده فتحت عينيها ببطئ لتلتقى بتلك العينين الساحره التى لا تعرف لون لها والتى جعلتها تفقد تركيزها تماما

لم يكن حال تلك الشخص اقل منها تشتت فمجرد ان فتحت حور عينيها تاه داخل فيروزتيها  التى تحميها تلك الرموش الكثيفه !!! تحدث اخيرا بصوت يشبه للهمس 

:- انتى كويسه !! 

انتبهت لوضعهم فاستقامت وهى تشعر بالحراره تصعد الى وجنتيها من شدت الخجل نظرت الى الاسفل واشارت براسها بنعم  دون ان تتحدث 

ابتسم لها وهو يشاهد احمرار وجنتيها بشده 

:- انا اسف مكنش قصدى امسكك كده بس انتى كنتى هتقعى 

تحدثت اخيرا بصوت مرتعش 

:- حصل خير وشكرا انك لحجتنى 

اتسعت ابتسامته عندما سمع لهجتها 

:- انتى صعيديه!! 

نظرت الى ابتسامته واعتقدت انه سيستهزا بها فاجابته بطريقه فجه

:- ايوا ايه المشكله انى صاعيده عيب!!!

تعجب من طريقتها التى جعلتها من انثى رقيقه الى انثى متشرده 

:- انا مش قصدى حاجه انا بسال بس وعموما ياستى انا اسف لو ضيقتك 

ثم امتدت يده لها ليصافحها 

:- انا تيم جاسر صديق لعيلة يونس 

نظرت اليه بتردد وامدت يدها هى الاخرى بكلمه واحده 

:- حور 

ثم تركته ورحلت بعد ان سرقت منه نبضات قلبه والتى لم تقدر انثى على سرقتها من قبل نظر اليها وهى راحله وابتسامه هائمه مرسومه على وجهه وهو يردد اسمها 

:- حووور !! ياترى انتى مين وايه حكايتك 


انتهت الرقصه وعاد كلا من يونس وقمر الى مجلسهم كانوا كالمغيبين لا يريد احد منهم ان يتحدث حتى لا يتسبب فى افساد تلك اللحظات التى لن تتكرر  مره اخرى !! اقتربت حور من قمر وهمست لها 

:- يامساء الهيمان جال تجوليلى ايه مابيحبنيش ده الاعمى يشوف 

نظرت اليها قمر بغيظ 

:- انتى برده مصممه قولتلك قبل كده ان احنا متفقين نمثل قدام الناس علشان محدش ياخد باله لكن حب معتقدش  وبعدين انا متفقه معاه ان بعد فتره هنطلق واشوف نسيبى .


التفت يونس ينظر الى قمر وهى تتهامس مع صديقتها لم يستطع ان يسمع ولكن لسوء حظها انه يستطيع قراءة حركه الشفاه جيدا !! شعر بغصه داخل قلبه فهو اراد ان ينسى ما فعلت ويحاول ان يجعلها له ولكن حطمت قرارته ببضع كلمات !! ضغط على اسنانه بغل وهو يحدث نفسه 

:- ماشى ياقمر انتى الى اخترتى متندميش بعد كده 


بعد التفكير فى حديث والدته اقترب  يوسف من تيم وهمس له ببعض الكلمات فنظر اليه تيم بتعجب 

:- ياراجل دى اغنيه تتغنى فى فرح 

:- ياعم انت مالك احنا عيله كئيبه وبعدين دى مش نكد ولا حاجه يالا بقى 

:- امرى لله حاضر اما اشوف اخرتها معاكم 

ذهب تيم الى الدى جى وطلب منه تشغيل كاريوكى على اغنيه لتامر (نرجع تانى ) وبدا الغناء على انغام الموسيقى 

كانت كلمات تلك الاغنيه كفيله  بتحريك اى مشاعر كامنه داخل كل قلب مجروح وقف بعض المدعوين للرقص !!!

نظر يوسف الى سيلا واقترب منها ليرقص معها ولكن كان عابد هو الاسرع 

:- سيلا ممكن ترقصى معايا 

فى نفس اللحظه اقتربت بوسى من يوسف 

:- يوسف ممكن ترقص معايا 

وكالعاده عند البشر انتظر كلا منهم رد فعل الاخر ولان العند متمكن منهم وافق كلا منهم على الرقص مع عابد وبوسى 

ورغم ذلك مازلت اعينهم متحده سويا !! اكمل تيم كلمات الاغنيه التى جعلت يوسف يريد الصراخ 


🎶 🎶يرضيك تكون فى حضن تانى وبسهوله غيرى اااه ياخد مكانى واكيد قالولك انى فى بعدك مش عايش لا بموت مش عايش لا بموت !!! ازاى مش وحشك الى بينا وانا مل حاجه اااه فيا منك واكيد قالولك انى فى بعدك مش عايش لا بموت مش عااايش لا بموت !!! نفسى نرجع تانى نرجع ومتسبنيش كل حاجه فيك وحشانى ولا عارف بعدك اعيش طب اقولك حاجه تعبانى من يومها وانا فى مكانى وانت الى مابتجيش🎶🎶🎶


لم يتحمل يوسف اكثر من ذلك اعتزر من بوسى وترك القاعه وخرج ليستنشق بعض الهواء فى حديقه الفندق !! وقف ينظر الى السماء ومن داخله يبكى 

:- انا تعبت يارب

:- سلامتك ياحبيبى من التعب 

التفت بسرعه الى الصوت وجدها امامه تنظر اليه بابتسامه رقيقه وهى تكمل 

:- انا بحبك يايوسف 

كلمه واحده كانت كفيله بتغير الوجع الذى يكمن داخله الى سعاده !! اقترب منها فجاه وجذبها داخل احضانه لياكد لنفسه انه لا يحلم !! تحدث بصوت شبه باكى

:- سيلا انتى فى حضنى ولا انا بحلم زى كل يوم 

ابتسمت وهى تشدد من احتضانه 

:- لا ياحبيبى مش بتحلم انا معاك وهفضل معاك بقيت عمرى ومش  هسمح لحد تانى يبعدك عنى ابدا مهما حصل !! وعمرى ثقتى فى حبك ليا ماهتقل فى يوم 


ابتعد عنها قليلا والسعاده مرسومه على ملامحه قوس وجهها بين يديه وهو ينظر الى عينيها بحب

:- سيلا انا اسف متزعليش منى بس مش قادر 

تعجبت من حديثه 

:- مش قادر ايه ياحبيبى 

اقترب منها وهمس امام شفتيها 

:- مش قادر معملش كده 

اقترب من شفتيها بسرعه البرق واختطفهم بين شفتيه بقبله شغوفه يحاول بها اقناع نفسه انها عادت اليه مره اخرى 


:- هى رچالة العيله دى كليتها جليلة الحيا اكده !! واد يااااااايوسف 

التفت يوسف بفزع على ذالك الصوت الذى يعرفه جيدا 

:- چدى 🙄🙄🙄😂😂😂😂


                        الفصل الثالث عشر من هنا

تعليقات