Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت بكماء الفصل الاول


  
رواية  أحببت بكماء 

الفصل الاول والثاني


بقلم هاجر عمر

يعنى ايه ؟! عايز تجوزنى غصب يا جدى هو انا بنت هتغصبها ؟! 

"وقف بعصبية عيونه حمرا و بيواجه جده اللى قاعد بهدوء ساند على عكازه بوقار "


" جده بقوة و حزم " والله عال يا سي مروان كبرت و صوتك اخشن و بقى يعلى على جدك 


" كتم غضبه و اتكلم بحرج " انا اسف يا جدى مش قصدى بس اللى انت بتقوله دا يستحيل يا جدى ف زماننا دا مفيش بنت بيجبروها ع الجواز مش راجل 


" وقف بصرامه و اداله ضهره " و لما يبقى الراجل دا مش عارف مصلحته يبقى لازمله حد يعرفه 


" رفع حاجبه بزهول " تقوم تجوزنى لا و مش اى حد دى فلاحة بقى انا اللى الف بنت تتمنانى و بيجروا ورايا اتجوز على اخر الزمن فلاحة !! لا كمان خرسة ؟! و جيلان حب حياتى انا كنت خلاص بخطط اتقدملها و كنت جاى اقولك على قرارى 


" بسخرية " جلات ايه ديه !! دا حتى اسمها ماسخ شبه خلقتها بنت مايعة زى الاكلة اللى ناقصة ملح ما لهاش طعم 


" بضيق " يا جدى اسمها جيلان جيلان مش جلات و بعدين يا جدى عجبانى و بحبها 


" بصرامه " حبك برص .. اللى انا قولته هو اللى هيتنفذ هتتجوز العروسة اللى اختارتها و مش عايز دلع ماسخ


" باحترام " لا يا جدى اسف انت عارف انا قد ايه بحبك و بحترمك و انفذلك اى طلب بس دا بالذات مش هقدر انفذ رغبتك 


" رفع عكازه ف وشه بتهديد " ما هو اسمع بقى يا تتجوزها يا انت لا حفيدى و لا اعرفك و اعتبر ان جدك مات 


" قرب منه يقنعه " بس يا جدى


" اداله ضهره و قاطعه بحزم " مبسش انا قولت اللى عندى يا تتجوزها و تبقى حفيدى اللى بفتخر بيه يا تعتبرنى مت 


" اتراجع بضيق و خرج من الثرايا بسرعة ركب  عربيته و خرج يلف بيها ف البلد بضيق يفكر ف كلام جده و سرحان فجأة لقى بنت بتجرى قدامه حاول يوقف العربية بس ما لحقش و خبطها "

" نزل بسرعة بضيق يشوفها لقاها قاعدة ع الارض ماسكة رجلها و بتتوجع و مغطية راسها و وشها بشال و مش باين غير عيونها قرب منها بعصبية و زعق "

انتى ما بتشوفيش عامية 


" بصتله بخوف و توتر .. اتعلق بعيونها لونها غريب مش عارف يحدد لونها و خصلات من شعرها البندقى بتداعب رموشها .. وقف مكانه مش عارف ينطق عيونها اجمل من اى بنت شافها ف اوروبا و يكاد يجزم انها اجمل من عيون جيلان .. جيلان !! جيلان اجمل بنت و اللى الرجالة كلها تموت بس عشان نظرة منها بل ما فيش اوجه مقارنة بينهم اتمنى يزيح الشال عن وشها يشوفها .. لحد هنا و فاق من تفكيره "

" لقاها لمت الفاكهة اللى وقعت منها بسرعة و هى بتتلفت وراها خدت الفاكهة و سابته و جريت "


" ابتسم ابتسامه لعوب " شكلنا هنتسلى كتير هنا 


" ركب عربيته و رجع ع الثرايا بعد ما قرر يوافق على العروسة ارضاءا لجده و مفيش مانع يتسلى شوية معاها تحت نطاق شرعى "

" ضحك على تفكيره الخبيث و دخل الثرايا يصفر و راح لجده اوضته "

جدى 


" بثبات " اتمنى تكون جايب رد يسعدنى


" قرب منه و على وشه ابتسامة " انا موافق يا جدى كله الا زعلك 

" مسك ايده و طبع عليها قبله احترام و حب "


" جده بابتسامه رضا طبطب على كتفه " كنت متأكد انك هتوافق و صدقنى مش هتندم ابدا .. انهاردة باذن الله هنروح نشوف البنت و نقرأ الفاتحة و الفرح بعد اسبوع 


" بابتسامه غامضة " اللى تشوفه يا جدى اما حاحة رضاك


" سابه و مشي و هو بيخطط للى جاى و على وشه ابتسامه خبيثة و جده بيتمتم بالادعية و فرحان انه وافق "


" جه الليل و راحوا للعروسة و قاعد بلا مبالاه و فجأة سمع صوت زغاريط .

دخلت و ف ايدها صنية شربات و لابسة فستان بسيط يشبه الفساتين المنتشرة ف الارياف و على راسها شال شفاف و باين خصل من شعرها 

قربت منهم تقدم الشربات و عيونه متابعها بتسليه و مركز مع تفاصيل جسمها من اول ما عينه وقعت عليها لحد ما قربت منه تقدمله كوبايته و اتلاقت عيونهم اتصدمت و فضلت متوترة لا يعرفها بس فات الاوان عرفها من عيونها زى البصمة مالهاش مثيل اتبدلت ملامح الصدمة على وشه بابتسامه خبيثة


" قطع نظراتهم صوت جدتها و هى بتزغرط "

قعدت ف وسطهم بتوتر خايفة لا يتكلم او يكون عرفها 


" جده ' سليمان " طب نسيب العرسان شوية 


" جدتها بلهفة " اه طبعا امال اتفضل يا حاج من هنا 


" خرجوا و سابوهم و هو بيراقبها بتسلية و اتكلم "انتى بقى الفلاحة الخرسا 

  الفصل الثاني


"حط رجل على رجل و اتكلم بغرور مخلوط بالسخرية "

انتى بقى الفلاحة الخرسا 

" قام وقف و لف حواليها يبصلها بتقييم و على وشه ابتسامة بتسلية " 

مممم .. لا بس حلوة

" بصتله بخوف و سكتت "

" وقف قدامها و انحنى لمستواها مسك خصلة من شعرها لفها على صابعه "

و شكلنا هنتسلى كتير الفترة الجاية .. هو صحيح حدى غصب عليا الجوازة دى و مضطر اوافق و بالمرة اضيع وقت الفترة اللى قاعدها هنا مع واحدة حلوة و الاقيها وقت ما انا عايز و الاهم قدام جدى من غير ما اخاف منه انه يعرف انى كنت بايت مع واحدة او غيره و ليستة الاخلاق و القيم و المبادئ اللى بسمعها .. مش قادر يفهم انى زى الطير ماليش عش ثابت احب اقطف من كل شجرة ثمرة مش عايز اعيش على ثمرة واحدة " ضحك و مشى ايده على وشها بوق'احة "  دا حتى الواحد يزهق و انا بحب التغيير 

" بصلها و كانه لسه متفاجئ و اتكلم بسخرية " و لا صحيح انا بكلم مين واحدة لا بتسمع و لا بتتكلم 

" ضحك بصوت عالى " بس ايه لُقطة لا و حلوة يعنى مفيش مانع اقضى معاكى يومين واسيبك و محدش يقدر يلومنى 

" سند على ايد الكرسى اللى هى عليه و وشه مقابل وشها " مبروك عليكى انا يا .. يا عروسة 


" دخلت جدتها تطمن عليهم " هاه يا ولاه اتفقتوا ؟! 

" اتعدل ف مكانه بسرعة و رسم ملامح البراءة على وشه و اتكلم بود و بشاشة "  ايوا يا جدتى .. احم تسمحيلى اقولك يا جدتى عادى 

" ليلى رفعت حاجبها بتعجب من تغيير ملامحه من الابتسامة اللعوب و اللى لا تبشر بالخير او سلامة نية صاحبها لابتسامة بشوشة و ود "

" قربت منه بفرحة و ود طبطبت على ضهره " يا نهار الهنا و النبى طالعة من بوقك زى السكر 

" ابتسم بود مصطنع " تسلميلى يا جدتى والله ما حد سكر غيرك 

" دخل سليمان بهيبة " ايه يا مروان نحدد ميعاد الفرح الاسبوع الجاى 

" قرب منه باس ايده باحترام " اللى تشوفه يا جدى 

" فرحة ملت البيت بالحفيدة اليتيمة الى الجدة معتقدة ان خلاص طاقة القدر اتفتحتلها بعد معاناتها و انها هتبقى ف عصمة راجل .. و مش اى راجل دا زينة شباب بلدهم مال و جاهو جمال مزيج بين ملامح ابوه الاسمرانى و ملامح اقل ما يقال عنها وسيمة و زادها لونه الاسمر حلاوة فوق حلاوته و لون امه الابيض و الشعر المائل للاصفر و العيون الاخضر كان ناتج مابين الرجل الشرقي الاصيل و الام الاوربية الجميلة .. و رغم كل البنات اللى هتموت على نظره منه فضل حفيدتها عليهم "


فات اسبوع بين التجهيزات للفرح و خوف ليلى و بين مروان اللى كل ليلة مع بنت شكل ف الليل و الصبح بيجهز لفرحه عشان جده .. بالرغم من انه صاحب هيئة اوروبية و كمان اخلاقهم بس ف الاخر حبه لجده يفوق دا كله 


جه الليل و الاحتفال بالعرسان اللى اقل ما يقال عنه فرح اسطورى يليق بالحفيد الاكبر و الاوحد لعيلة الرفاعى 

حسد غيره حب فرحة خبث خوف دى كلها مشاعر موجودة من الحاضرين 

الخوف ف قلب ليلى زاد من ناحية مروان نظراته ليها من وقت للتانى مصحوبة بالكلام و الهمسات لا تبشر بالخير و لا سلامة نيته 

ودت لو تسيب الفرح و تجرى تهرب منه و من نظراته و لمساته اللى محدش واخد باله و لا حاسس بيها غيرها 

" اتنهدت بعمق و شجعت نفسها " اهدى يا ليلى هتعدى الليلة عشان فرحة جدتك 


خلص الفرح و زفوا العرسان لجناحهم ف الثرايا 

دخلت ليلى الاول بخوف مسحت الاوضة بعيونها تستكشف المكان المكون من غرفة معيشة فيها كنبة و كرسيين يتوسطهم ترابيزة  و شاشة كبيرة مع بعض اللوازم و باب خمنت انه اوضة النوم و صل تفكيرها لهنا و قلبها دق بخوف 

فاقت على ايد بتشدها بعنف ناحيته و ملامح العصبية على وشه 

" بزعيق و هو بيهزها بع.نف " هو انا مش بكلمك ايه طرشة ؟!

" اتكومت على نفسها بخوف "

" زقها و ملامح وشه هديت " اه صحيح ما انتى طرشة فعلا انا نسيت 

" ختم كلامه بضحكة و سابها و اتجه للكنبة و بيقلع جاكيت البدلة .. قعد و بصلها مستنيها تقعد جنبه لكن لقاها واقفة مكانها بتبصله و بس 

" رفع حاجبه " واقفة ليه ما تيجى تقعدى 

لا رد و كأنه بيكلم نفسه 

" قلب عينه بملل " طب دى الواحدة يتعامل معاها ازاى دى هووف 

" شاور بايده على الكنبة جنبه انها تقعد بردو مفيش اى رد فعل منها .. وقف بعصبية. قرب منها مسك ايدها " ما هى مش طريقة دى لما اول ليلة و تعبانى كدا امال هتعمل ايه بعدين 

" حسس على وشها برغبة " بس تصدقى انتى حلوة اوى ما اظنش شوفت واحدة ف اوروبا ف جمالك .. امم كنت ممكن اتجوزك و اسيبك على زمتى ارضاءا لجدى بس للاسف ما يشرفنيش ان واحدة فلاحة جاهلة تبقى على اسمى لا ومش بس كدا دى كمان خرسا 

" ختم كلامه و طبع قبلة على رقبتها و بعد .. حط ايده على كتفها ينزل الفستان " ما تقلعى الفستان دا مالوش لازمة 

" حاول يزيحه و لكنه اتفاجئ بنفسه واقع ع الارض  



                          الفصل الثالث من هنا


      

تعليقات