Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت بكماء الفصل الثاني عشر

رواية احببت بكماء الفصل الثاني عشر


رواية احببت بكماء
 ( البارت الثانى عشر )
❤️بقلم هاجر عمر❤️❤️🌿




دخل و اتفاجئ بيها قاعدة جنب الباب على الشنط و متكئة على ايدها ف انتظاره 




وقفت بفرحة باينة ف عيونها قبل ملامحها 




عقد حواجبه باستغراب ( انتى قاعدة هنا كدا ليه ؟! ) 
بلهفة ( مستنياك )





استغرب انها ازاى فرحانة كدا بسفرية بسيطة زى دى من وجهة نظره اكيد





 واحد زى هوائى بيسافر كتير كل يوم ف بلد شكل ف بالنسباله السفرية زى طلعة لاول الشارع 






افتكر انها فلاحة و جاهلة و اكيد عمرها ما خرجت من البلد اكيد لازم تفرح 





بصلها بجمود ( هطلع اسلم على جدى على ما عم محمد يحط الشنط ف العربية)





سابها و مشي من غير ما يستنى ردها 

قلبت عينها بملل .. مش هنخلص دا عنده هرمونات اكتر منى 






رجعت ابتسمت بفرحة و خرجت بلهفة طفلة تنادى عم محمد يخرج الشنط

قبل ايد جده .. مع السلامة يا جدى 
طبطب على كتفه .. ربنا يحفظك بصله بتحذير خلى بالك من ليلى ما تزعلهاش







 و لا تيجى عليها حطها ف عينك دى امانة و ف بلد غريبة ما تعرفش غيرك و مش هتعرف تتصرف اوعى تيجى عليها يا مروان اوعى 
*اذكروا الله*







بضيق .. خلاص يا جدى دا انت قلقان عليها اكتر منى انا و بعدين هو انا 








هاكلها يعنى دى مجرد سفرية 
بصله بهدوء و اتعدل ف قعدته .. مجرد سفرية  ليك انت 
قام وقف عشان ينهى الكلام .. طب انا همشي بقى يا جدى يا دوب نلحق الطريق 








هز راسه .. ف رعاية الله

الشنط كانت ف العربية و هى واقفة مستنياه جنب العربية بسعادة واضحة على ملامحها 









قرب منها مروان بجدية ( يلا اركبى ) سابها و لف يركب من غير ما يستنى ردها 









حركت وشها تتريق عليه باستهزاء و لفت تركب جنبه رزعت الباب و ربعت ايدها من غير ما تبصله 
بصلها بذهول من







 تصرفاتها و مالقاش منها اى رد فعل و لا اى اهتمام منها ليه بص قدامه بضيق و شغل العربية للمطار 

قاعد ف الطيارة بضيق و يبصلها من وقت للتانى .. طول الطريق للمطار متجاهلاه هى دايما بتبادر و تكلمه و تشاكسه 






ليه دلوقتي اتجاهلته .. طب انت متضايق ليه ما تو.لع شاغل نفسك بيها ليه بص قدامك و ركز ف الطريق .. لا ما انا مش قادر 







بصلها .. ( تحبى اجبلك حاجة تاكليها )
ما رديتش عليه 
بص قدامه بضيق و كلم نفسه .. والله انا غبى انا ليه اكلمها اصلا .. إن شالله ما كلت
لفت وشها للشباك بعيد عنه تدارى ابتسامتها الناتجة عن اهتمامه و ضيقه انها مش بتكلمه 
*عطر فمك بالصلاة على الرسول*
فاق على صوت المضيفة و هى بتنبهه يربط الحزام .. ابتسملها بمجاملة و ربط حزامه و بص ل ليلى لقاها سرحانة و بتبص من الشباك قرب منها يربطلها الحزام شهقت بصدمة لما لقته بالقرب دا ما يفصلش بين وشهم الا مسافة اقل من عقلة الاصبع .. رجعت ف الكرسي بعد بهدوء حاحة بسيطة و بصلها يهديها ( اهدى انا بس هربطلك الحزام )
بصتله ببرود و ابتسمت بسماجة ( شكرا انا هربطه لنفسي ) لفت وشها بدون ما تنتظر رده و مسكت الحزام تربطه 
بصلها بغيظ و ديق انها بتردله تجاهله ليها وقت خروجهم من السرايا و بص قدامه بهدوء يوهمها انه مش مهتم بيها و لكن عينه ابت انه يتجاهل فضل متابعها بطرف عينه و هى بتحاول تقفل الحزام و مش عارفة ظهرت على وشه ابتسامة من عنادها و اصرارها و رفض انه يساعدها لحد ما هى تطلب .. بصتله باحراج مسكت ايده عشان يبصلها 
بصلها بهدوء و اصطنع الجدية 
باحراج ( ممكن تربطلى الحزام ؟! )
استغل طلبها و قرب منها بهدوء و على وشه ابتسامه ميل عليها و ربطه ببطء عايز يفضل كدا و لو الزمن يطول بيه و هما بالقرب دا 
احمم .. حمحمت عشان ينتبه و يبعد ربطه و اتعدل ف قعدته و اعلان من الطيارة انه خلاص هتطلع 

وصلوا لندن و بعدها راح ع الفندق اللى جيلان مستنياه فيه .. قرب من الريسيبشن وقفته ليلى 
بصلها باستغراب ( ف ايه ! )
( احجز اوضتين )
عقد حواجبه باستغراب اكتر ( لمين ! )
ببساطة ( ليا انا و انت اوعى عقلك يوهمك انى هقعد معاك ف اوضة واحدة )
بسخرية ( قال يعنى انا اللى هموت عليكى انا اصلا كنت هعمل كدا .. انا مستحملك معايا بالعافية مش هروح ابلى نفسي بيكى معايا ف الاوضة )
قرب من الريسيبشن 
* طبعا الحوار انجليزى بس بدل ما اكتب انجليزى و اترجمه عربى نعتبره انجليزى و خلاص *

لو سمحت كنت عايز احجز غرفة 
الاستقبال بعملية .. لفرد و لا اتنين 
بصلها و رجع بصله .. لفردين بس سرير واحد
بصتله باستغراب ( ف ايه )
نفخ بضيق مصطنع ( بيقول مفيش غير غرفة واحدة فاضية ) 
بصتله بقلق ( يعنى ايه ؟!)
بضيق ( يعنى مفيش حل غير اننا نوافق عليها و استحملك فوق راسي اليومين دول )
فتحت فمها و عيونها بذهول ( تستحملنى ! انت تطول اصلا تقعد معايا ف مكان واحد )

بصلها بضيق و لف للموظفة ابتسم بمجاملة و شكرها و خد مفتاح اوضتهم و هو بيفكر ليه عمل كدا ليه ما سابهاش ف اوضة و هو اوضة حتى يبقى على راحته .. لالا انا عملت كدا بس عشان هى غريبة و مش هتعرف تتصرف لوحدها و البلد دى غريبة عليها .. ايوا انا عملت كدا شفقة مش اكتر 
وبعدين كدا احسن عشان أقابل جيلان براحتى .. جيلان ! انا ليه مش حاسس بلهفة عليها زى العادة .. هووووف انا تعبت من التفكير البايخ دا 

كانت بتبصله من وقت للتانى و على وشها ابتسامة حب 
وصلوا اوضتهم ملامح وشه اتغيرت للجمود .. ( انا خارج اخلص شغل و مش عارف هرجع امتى .. خليكى هنا و اوعى تخرجى من الاوضة و انا هطلبلك اكل دلوقتي و لو ف اى حاجه محتاجاها قولى اجيبهالك قبل ما امشي)
اضايقت من اسلوبه الجامد معاها و اتكلمت بضيق ( شكرا مش جعانة ) سابته و دخلت الحمام تهرب قبل ما دموعها تخونها و تنزل 
ليه بيتعامل كدا معايا ؟! ليه بيكون لطيف و فجأة يتغير لشخص جامد .. ليه بشوف ف عيونه نظرات حب و فجأة تتحول لعصبية و غضب و سخرية .. انا تعبت من حاله دا تعب 
قعدت ورا الباب تعيط بصمت على حالها 

بصلها بضيق من اسلوبها ف الكلام و خرج و هو متعصب راح لغرفة جيلان 
فتحت الباب لقته واقف ساند بكتفه ع الباب و مستنيها و على وشه ابتسامه باهتة 
ابتسمت بفرحة و قربت منه باست خده و شدته تدخله 


تعليقات